แชร์

بارت 6

ผู้เขียน: ميرنا السيد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-11 10:56:16

كانت ميرال لسه بتحاول تهدي البنت الصغيرة.

ميرال: "اسمك إيه يا حبيبتي؟"

مسحت البنت دموعها وقالت بصوت متقطع:

"ملك..."

ابتسمت ميرال وقالت:

"اسمك جميل أوي."

في اللحظة دي...

سمعوا صوت ست بتجري وهي بتبكي.

"ملك!"

جريت البنت على مامتها، وحضنتها بقوة.

الأم كانت بتبكي من الخوف.

بصت لميرال وقالت:

"ربنا يجازيكي خير... كنت هموت من الرعب."

ابتسمت ميرال وقالت:

"الحمد لله إنها بخير."

من بعيد...

كان آدم واقف مع والدته نادية.

قالت نادية وهي بتبص لميرال:

"البنت دي شكلها محترمة جدًا."

رد آدم بهدوء:

"دي طالبة عندي في الكلية."

ابتسمت نادية وقالت:

"واضح إن قلبها طيب."

بص آدم لميرال ثواني...

وقال من غير ما يحس:

"أيوة..."

---

بعد شوية...

كانت ميرال واقفة تستنى أهلها عند العربية.

وفجأة...

سمعت صوت هادئ وراها.

"مساء الخير."

لفت بسرعة...

واتفاجئت بآدم واقف قدامها.

ارتبكت وقالت:

"مساء النور يا دكتور."

قال بهدوء:

"حبيت أشكرك... اللي عملتيه مع البنت كان تصرف محترم."

ابتسمت بخجل.

"ده أقل واجب."

سكتوا ثواني...

وبعدين قال آدم:

"إلى اللقاء."

"مع السلامة يا دكتور."

ركب عربيته ومشي.

فضلت ميرال واقفة تبص للعربية وهي ماشية.

وفي نفس اللحظة...

جه عمر.

عمر: "مين ده؟"

اتوترت ميرال بسرعة.

"معيد عندنا في الكلية."

بصلها عمر باستغراب.

"هو إيه اللي جابه هنا؟"

ابتسمت ميرال وقالت:

"صدفة..."

لكن عمر حس إن الصدفة دي... مش هتكون آخر مرة.

في صباح اليوم التالي...

كانت ميرال واقفة قدام المراية بتظبط حجابها.

دخلت فاطمة الأوضة وقالت بابتسامة:

فاطمة: "إيه يا بنتي؟ بقالك ربع ساعة قدام المراية."

ضحكت ميرال.

ميرال: "يا ماما هو الواحد مينفعش يبقى شيك؟"

ردت فاطمة وهي بتضحك: "ينفع... بس متتأخريش."

---

في الجامعة...

كانت ليان مستنياها عند البوابة.

ليان: "خير؟ شكلك مبسوطة النهارده."

ابتسمت ميرال وهي ماشية.

ميرال: "مفيش... صحيت رايقة بس."

دخلوا الكلية، وفجأة شافوا تجمع كبير.

ميرال: "في إيه؟"

قال أحد الطلبة:

"فيه إعلان عن رحلة علمية للمستشفى الجامعي."

جريت ميرال بسرعة تقرأ الإعلان.

ميرال: "ياااه... نفسي أروح."

ابتسمت ليان.

"أكيد هتتقبلي."

---

بعد دقائق...

دخل آدم المدرج.

وقف قدام الطلبة وقال:

"الرحلة الأسبوع الجاي، واللي هيشارك لازم يلتزم بالتعليمات."

ثم بدأ يشرح المحاضرة.

وفي منتصف الشرح...

سأل سؤالًا صعبًا.

سكت المدرج كله.

رفع آدم نظره وقال:

"مين يجاوب؟"

رفعت ميرال إيدها بتردد.

بدأت تجاوب...

وكانت إجابتها صحيحة.

ابتسم آدم ابتسامة بسيطة وقال:

"إجابة ممتازة."

كل الطلبة بصوا لميرال بإعجاب.

أما سارة... فكانت بتبص لها بغيرة واضحة.

بعد المحاضرة، قربت سارة من ميرال وقالت بابتسامة مزيفة:

سارة: "برافو... شكلك بقى ليكي معاملة خاصة."

استغربت ميرال.

ميرال: "معاملة خاصة؟!"

ردت سارة وهي تضحك بسخرية:

"أصل المعيد عمره ما مدح حد بالطريقة دي."

وقبل ما ميرال ترد...

مشت سارة وسابتها.

وقفت ميرال مكانها وهي مش فاهمة تقصد إيه.

أما من بعيد...

كان آدم شاف جزء من الحوار، لكنه ما سمعش الكلام.

مر يومان...

وكانت الكلية كلها بتتكلم عن الرحلة العلمية للمستشفى الجامعي.

دخلت ميرال الكلية وهي بتجري كعادتها.

ليان: "إنتِ هتفضلي تجري كل يوم؟"

ضحكت ميرال وقالت:

"بحس إني بطلة فيلم أكشن."

هزت ليان رأسها وهي بتضحك.

---

دخلوا المحاضرة...

وقف آدم قدام الطلبة وقال:

"الأسماء اللي اتقبلت في الرحلة هتتعلق على لوحة الإعلانات بعد المحاضرة."

أول ما خلص...

كل الطلبة جريوا ناحية اللوحة.

كانت ميرال بتحاول تزق وسط الزحمة.

ميرال: "يا جماعة براحة... الاسم مش هيهرب."

ضحكت ليان.

وبدأت تدور على اسمها.

وفجأة صرخت...

ليان: "ميرال... اسمك موجود!"

شهقت ميرال بفرحة.

"بجد؟!"

بدأت تدور بسرعة...

ولما لقت اسمها، ابتسمت وهي مش مصدقة.

"الحمد لله..."

---

من بعيد...

كانت سارة بتبصلها بضيق.

وقالت في نفسها:

"كل مرة الحظ معاها... بس مش هيفضل كده."

طلعت موبايلها وبعتت رسالة لحد.

"كل حاجة جاهزة؟"

وجالها الرد:

"متقلقيش... بكرة هتبدأ اللعبة."

ابتسمت سارة ابتسامة خبيثة.

---

بعد انتهاء اليوم الدراسي...

كانت ميرال خارجة من الكلية لوحدها، لأن ليان مشيت بدري.

وهي ماشية...

سمعت صوت حد بينادي عليها.

"ميرال!"

لفت...

ولقت آدم.

وقف قدامها وقال بهدوء:

"مبروك قبولك في الرحلة."

ابتسمت ميرال.

"شكرًا يا دكتور."

سكت شوية، وبعدين قال:

"حافظي على مستواكي... واضح إنك مجتهدة."

فرحت بالكلام، وقالت بابتسامة صادقة:

"إن شاء الله يا دكتور."

وقبل ما تمشي...

وقفت عربية بسرعة جنب الرصيف.

نزل منها عمر.

بص لآدم... وبص لميرال.

وقال باستغراب:

"خير؟ في حاجة؟"

ابتسم آدم باحترام.

"لا... كنت بباركلها على قبولها في الرحلة."

هز عمر رأسه.

"شكرًا يا دكتور."

ركبت ميرال العربية، لكنها لاحظت إن عمر ساكت طول الطريق.

---

عمر: "هو المعيد ده بيكلم كل الطلبة... ولا إنتِ بس؟"

بصتله ميرال باستغراب.

ميرال: "أكيد كل الطلبة... إنت بتسأل ليه؟"

ابتسم عمر ابتسامة خفيفة، لكنه غير الموضوع.

أما ميرال...

فبدأت تحس إن الأيام الجاية هتكون مختلفة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يا ترى إيه الخطة اللي بتحضرها سارة؟ وهل الرحلة هتكون بداية حب... ولا بداية مشاكل؟ 🤍

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي /Mirna El Sayed

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بين المعيد والطالبة    الخاتمة

    وهكذا... وصلت حكاية "بين المعيد والطالبة" إلى نهايتها.ربما كانت البداية مجرد صدفة داخل مدرج جامعي، وطالبة مرحة كثيرة المواقف، ومعيد هادئ لا يعرف سوى الجدية... لكن الأقدار كانت تكتب لهما قصة مختلفة تمامًا.علمتنا هذه الرواية أن الاحترام هو أساس أي علاقة ناجحة، وأن الحب الحقيقي لا يحتاج إلى استعجال، بل يحتاج إلى صبر، وثقة، وتقدير للطرف الآخر.شكرًا لكل شخص رافق آدم وميرال في رحلتهم، وضحك معهم، وحزن من أجلهم، وانتظر كل فصل بشغف. وجودكم ودعمكم هو أجمل شيء يمكن أن يحلم به أي كاتب.أتمنى أن تكون الرواية قد نالت إعجابكم، ولو نجحت في رسم ابتسامة على وجوهكم أو لمست قلوبكم ولو قليلًا، فهذا أكبر نجاح بالنسبة لي.ولا تنسوا أن تخبروني بآرائكم، وما هو أكثر موقف أحببتموه، ومن هي الشخصية الأقرب إلى قلوبكم.إلى هنا تنتهي رواية "بين المعيد والطالبة"... ولكن بإذن الله لن تكون آخر لقاء بيننا.انتظروني في أعمال جديدة، وشخصيات جديدة، وحكايات أجمل. 🤍✨With love,Mirna El Sayed 🤍✍️"Every ending is a new beginning." ❤️وهكذا... وصلت حكاية "بين المعيد والطالبة" إلى نهايتها.ربما كانت البداية مجرد صدفة داخل

  • بين المعيد والطالبة    بارت 12 الاخير

    مرَّت خمس سنوات...وأصبحت ميرال طبيبة امتياز، تحقق حلمها الذي طالما تحدثت عنه أمام والدها.أما آدم، فقد أصبح مدرسًا مساعدًا بكلية الطب، يزداد احترام الجميع له يومًا بعد يوم.ورغم مرور السنوات، لم يحاول يومًا أن يتجاوز حدوده معها، وانتظر حتى انتهت علاقتها به كطالبة تمامًا.---في أحد الأيام...كانت عائلة ميرال مجتمعة في المنزل.رن جرس الباب.قام أحمد وفتح الباب، ثم ابتسم وهو يرى الضيوف.كانوا...الدكتور سليم عز الدين، وزوجته نادية، وآدم، وكريم، وملك، ولارا.رحب بهم وأدخلهم.جلس الجميع، وبعد دقائق من الأحاديث الودية، تكلم الدكتور سليم بابتسامة هادئة.سليم: "إحنا النهارده جايين في طلب... ونتمنى متردوناش."ابتسم أحمد وقال:"اتفضل يا دكتور."نظر سليم إلى آدم، ثم قال:"ابني آدم طالب إيد بنتكم ميرال على سنة الله ورسوله."ساد الصمت للحظات...أما ميرال، فكانت واقفة خلف الباب، وقلبها بيدق بسرعة.ابتسمت فاطمة وهي تنادي عليها.دخلت ميرال بخجل، وألقت السلام.نظر إليها أحمد بابتسامة حنونة.أحمد: "إيه رأيك يا بنتي؟"رفعت ميرال عينيها للحظة، لتلتقي بعيني آدم...ثم ابتسمت وقالت بخجل:"موافقة."امتلأ ا

  • بين المعيد والطالبة    بارت 11

    مر أسبوع...واختفت الإشاعات تمامًا، ورجعت الحياة في الكلية لطبيعتها.لكن كان فيه حاجة اتغيرت...آدم بقى يلاحظ ميرال من بعيد، من غير ما يحس.كل مرة يشوفها بتساعد حد، أو بتضحك مع أصحابها، كان يبتسم تلقائيًا.أما ميرال...فكانت كل ما تشوفه، تحس إن قلبها بيدق أسرع، لكنها كانت بتقنع نفسها إنه مجرد احترام لمعيدة.---في بيت آدم...كانت العيلة كلها متجمعة على الغداء.قالت ملك وهي بتضحك:ملك: "يا آدم... أنت بقالك فترة سرحان."رفع آدم عينه من الطبق.آدم: "سرحان في إيه؟"ضحك كريم.كريم: "إحنا دكاترة يا حبيبي... بنعرف نلاحظ."ابتسمت نادية وقالت بحنان:"لو في بنت عاجباك، قولنا."تنحنح آدم وهو بيشرب المية.آدم: "مفيش الكلام ده."أما سليم، فابتسم وقال:"لما تيجي البنت المناسبة... متترددش."سكت آدم، لكنه لأول مرة فكر في كلام والده بجد.---في الجامعة...بعد انتهاء المحاضرات...كانت ميرال واقفة في جنينة الكلية تقرأ كتاب.مر آدم من جنبها.وقف وقال:آدم: "المذاكرة حتى بعد المحاضرات؟"ابتسمت.ميرال: "الطب ميديش فرصة للراحة."ابتسم هو الآخر.آدم: "واضح إنك مصممة تبقي دكتورة شاطرة."قالت بثقة:ميرال: "ده

  • بين المعيد والطالبة    بارت 10

    في صباح اليوم التالي...وصلت ميرال الجامعة، لكنها كانت حاسة إن في عيون كتير بتبصلها.استغربت وبصت لليان.ميرال: "في إيه؟"اترددت ليان شوية، وقالت:ليان: "فيه كلام منتشر في الكلية... وأنا مكنتش عايزة أقولك."عقدت ميرال حاجبيها.ميرال: "كلام إيه؟"تنهدت ليان.ليان: "بيقولوا إنك بتتقربي من الدكتور آدم عشان يديكي درجات."اتسعت عيون ميرال بصدمة.ميرال: "إيه؟! مين اللي قال كده؟"هزت ليان كتفها.ليان: "مش عارفين... بس الإشاعة انتشرت بسرعة."نزلت دموع ميرال من القهر.ميرال: "أنا معملتش حاجة."---في مكتب المعيدين...دخل يوسف بسرعة.يوسف: "آدم... سمعت الإشاعة؟"رفع آدم رأسه باستغراب.آدم: "إشاعة إيه؟"حكى له يوسف كل اللي اتقال.سكت آدم لحظة، ثم قال بحزم:"الكلام ده لازم يقف."خرج من المكتب فورًا.---في الممر...كانت ميرال واقفة لوحدها، وعينيها مليانة دموع.قرب منها آدم.آدم: "ميرال."بصتله بسرعة.آدم: "متسمعيش كلام الناس."قالت بصوت مكسور:ميرال: "بس الناس بتتكلم... وأنا معملتش حاجة."رد بثقة:"وأنا عارف إنك معملتيش حاجة."كانت أول مرة يحسّسها إنه واثق فيها بالكامل.ابتسمت رغم دموعها.---من

  • بين المعيد والطالبة    بارت 9

    خرجت ميرال من قدام مكتب آدم وهي بتحاول تقنع نفسها إنها مالهاش دعوة.لكن من غير ما تحس...فضلت صورة آدم وهو بيضحك مع لارا في دماغها.---ليان: "مالك؟ سرحانة في إيه؟"ابتسمت ميرال ابتسامة باهتة.ميرال: "ولا حاجة."ضيقت ليان عينيها.ليان: "إنتِ بتعرفي البنت اللي كانت مع الدكتور آدم؟"هزت ميرال رأسها.ميرال: "لأ."قالت ليان وهي بتبص حواليها:"سمعت البنات بيقولوا إنها بنت عمه."وقفت ميرال مكانها."بنت عمه؟"ردت ليان:"أيوة... وبيقولوا إنها قريبة منه جدًا."هزت ميرال كتفها وقالت وهي بتحاول تبان عادية:"عادي... دي حاجة متخصنيش."لكن قلبها قال غير كده.---في الناحية التانية...كانت لارا قاعدة في مكتب آدم.لارا: "مش هتيجي تتغدى معانا النهارده؟ ماما سألت عليك."ابتسم آدم.آدم: "هحاول أخلص شغلي الأول."وفي اللحظة دي...دخل يوسف المكتب.بص للارا وقال بابتسامة:"أهلًا يا لارا."ردت بابتسامة.وبعد ما خرجت...قرب يوسف من آدم وقال:"واضح إنها لسه معجبة بيك."تنهد آدم.آدم: "لارا بنت عمي... ومفيش بينا غير الاحترام."ابتسم يوسف وقال بمكر:"أكيد؟"رد آدم وهو بيجمع الورق:"أكيد."---في آخر اليوم...كان

  • بين المعيد والطالبة    بارت 8

    مر أسبوع... واستقرت حالة والد ميرال، ورجع البيت وسط فرحة العيلة كلها. في الصباح... كانت ميرال بتحضر الفطار مع والدتها. فاطمة: "أبوكي بقى أحسن بكتير الحمد لله." ابتسمت ميرال. ميرال: "الحمد لله... كنت خايفة أوي." دخل أحمد وهو بيضحك. أحمد: "أنا لسه عايش يا بنتي." جريت عليه وحضنته. ميرال: "ربنا يطول في عمرك." ضحك عمر وقال: "طب سيبي الراجل يتنفس." رمته ميرال بفوطة المطبخ، فضحكوا كلهم. --- في الجامعة... كان فيه إعلان عن تسليم مشروع المادة. دخل آدم المدرج وقال بهدوء: "بكرة آخر موعد لتسليم المشاريع، وأي تأخير هيترفض." بعد المحاضرة... كانت ميرال خارجة وهي ماسكة الملف. فجأة خبط فيها طالب بالغلط... وقع الملف على الأرض، والأوراق اتبعثرت في الممر. قعدت بسرعة تجمعها وهي متوترة. وفي اللحظة دي... عدت سارة من جنبها. بصت للأوراق، واستغلت إن ميرال مش واخدة بالها... وسحبت ورقة مهمة من الملف من غير ما حد يشوفها. ابتسمت بخبث ومشيت. أما ميرال... فلم تلاحظ أي شيء. --- في اليوم التالي... دخلت ميرال مكتب آدم وسلمته المشروع. بدأ يقلب في الأوراق. وفجأة عقد حاجبيه. آدم: "فين آخ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status