Beranda / الرومانسية / في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها / الفصل الثاني: اليوم الاول في العمل

Share

الفصل الثاني: اليوم الاول في العمل

Penulis: Elina rooz
last update Tanggal publikasi: 2026-07-21 07:44:37

رنّ المنبه في تمام السادسة صباحًا.

فتحت إيلينا مورغان عينيها ببطء، وظلت تحدق في سقف غرفتها لبضع ثوانٍ قبل أن تتذكر أن اليوم ليس كأي يوم آخر.

إنه أول يوم لها في شركة Sterling Pharmaceuticals.

ابتسمت بهدوء، ثم نهضت من سريرها واتجهت نحو النافذة. دفعت الستائر جانبًا، لتنساب أشعة الشمس إلى داخل الغرفة، بينما كانت شوارع برلين قد بدأت تستيقظ على يوم عمل جديد.

همست لنفسها بابتسامة خفيفة:

"حسنًا يا إيلينا... بداية جديدة."

بعد نصف ساعة، كانت قد انتهت من الاستعداد.

ارتدت بدلة رسمية أنيقة بلون البيج الفاتح مع قميص أبيض، واختارت حذاءً أسود بكعب طويل. تركت شعرها الأسود الطويل ينسدل خلف كتفيها، واكتفت بمكياج خفيف أبرز عينيها البنيتين.

ألقت نظرة أخيرة على انعكاسها في المرآة.

"أتمنى أن يكون اليوم جيدًا."

ثم حملت حقيبتها وغادرت غرفتها.

في الطابق السفلي، كانت رائحة القهوة تملأ المنزل.

كان والدها يجلس يقرأ الصحيفة، بينما كانت والدتها تضع أطباق الفطور على الطاولة.

ما إن رأتها والدتها حتى ابتسمت.

"صباح الخير."

ابتسمت إيلينا وهي تقبل والدتها على خدها.

"صباح الخير."

خفض والدها الصحيفة ونظر إليها مبتسمًا.

"أخيرًا سأراك تغادرين للعمل من هذا المنزل مجددًا."

ضحكت إيلينا وهي تجلس.

"بعد خمس سنوات... أشعر أن الأمر غريب."

ناولتها والدتها كوبًا من القهوة.

"هل أنت متوترة؟"

هزت رأسها قليلًا.

"قليلًا."

ابتسم والدها بثقة.

"لا داعي لذلك. لقد عملتِ في واحدة من أكبر شركات الأدوية في أمريكا خمس سنوات، ولن تكون هذه أول تجربة لك."

ابتسمت وهي ترتشف قهوتها.

"لكنها أول مرة أعمل في شركة ألمانية بهذا الحجم."

قالت والدتها:

"لقد بذلتِ جهدًا كبيرًا حتى تصلي إلى هنا. نحن فخوران بك."

ابتسمت إيلينا بحرارة.

كانت تعرف أن والديها كانا أكبر داعمين لها طوال حياتها، ولم يبخلا عليها يومًا بالتشجيع أو الثقة.

انتهوا من تناول الفطور وسط أحاديث خفيفة وضحكات عائلية جعلتها تشعر بالراحة قبل بداية يومها.

في السابعة والنصف، أوقفت سيارتها أمام المبنى الرئيسي للشركة.

رفعت رأسها تتأمل المبنى الزجاجي الضخم الذي يعكس سماء برلين الصافية.

على الواجهة الأمامية، لمع اسم الشركة بحروف معدنية كبيرة:

STERLING PHARMACEUTICALS

ابتسمت في هدوء.

"من اليوم... سأصبح جزءًا من هذا المكان."

أغلقت باب السيارة، وعدلت سترتها، ثم اتجهت نحو المدخل الرئيسي.

ما إن دخلت حتى استقبلها بهو فخم يفيض بالحركة.

موظفون يعبرون الممرات بثقة.

شاشات إلكترونية تعرض أحدث المشاريع الطبية.

وأصوات خطوات منتظمة تعكس الانضباط الذي تشتهر به الشركة.

تقدمت نحو مكتب الاستقبال.

ابتسمت الموظفة قائلة:

"صباح الخير."

"صباح الخير، أنا إيلينا مورغان. اليوم أول يوم عمل لي."

أجرت الموظفة بعض التحقق على الحاسوب، ثم ابتسمت.

"مرحبًا بكِ في شركة ستيرلينغ."

قدمت لها بطاقة تعريف إلكترونية.

"هذه بطاقتك، وستمنحك صلاحية الدخول إلى الأقسام المصرح بها."

شكرتها إيلينا.

وفي تلك اللحظة، اقترب رجل في منتصف الثلاثينيات يرتدي بدلة رمادية ويحمل جهازًا لوحيًا.

قال بابتسامة مهنية:

"آنسة مورغان؟"

"نعم."

"أنا مارتن من قسم الموارد البشرية. سأرافقك في جولة سريعة."

ابتسمت.

"يسعدني ذلك."

بدأ مارتن يشرح لها أقسام الشركة.

مختبرات الأبحاث.

قسم تطوير الأدوية.

قسم الجودة.

وقاعات الاجتماعات الدولية التي تتواصل يوميًا مع فروع الشركة حول العالم.

كانت إيلينا تستمع باهتمام، وتطرح بعض الأسئلة بين الحين والآخر، الأمر الذي لاحظه مارتن.

ابتسم قائلًا:

"يبدو أنك تحبين معرفة التفاصيل."

ابتسمت بخجل.

"اعتدت على ذلك في عملي السابق."

هز رأسه بإعجاب.

"هذا سيفيدك هنا كثيرًا."

ثم توقف أمام المصعد الخاص بالطابق التنفيذي.

قال وهو ينظر إليها:

"قبل أن أرافقك إلى مكتبك..."

توقف لثانية.

"...هناك شخص يريد مقابلتك أولًا."

رفعت حاجبيها باستغراب.

"من؟"

أجاب بهدوء:

"السيد ماكسيمس ستيرلينغ."

توقفت للحظة.

"المدير التنفيذي؟"

أومأ برأسه.

"نعم."

سألته بدهشة:

"هل يقابل جميع الموظفين الجدد؟"

ابتسم مارتن ابتسامة قصيرة.

"في الحقيقة... لا."

شعرت بالاستغراب.

"إذن لماذا أنا؟"

رفع كتفيه.

"لا أحد يعرف. وصلتنا أوامر صباح اليوم بأن تصعدي إليه فور وصولك."

ازدادت حيرتها، لكنها لم تُظهر ذلك.

دخلت المصعد، وأغلق الباب ببطء.

بدأت الأرقام ترتفع...

العاشر...

العشرون...

الثلاثون...

حتى توقف عند الطابق الأربعين.

انفتح الباب بهدوء.

كان الطابق مختلفًا تمامًا عن بقية الشركة.

هادئًا...

وفخمًا...

ولا يسمع فيه سوى صوت خطواتها فوق الأرضية الرخامية.

قادها مارتن حتى توقفا أمام باب أسود كبير، تتوسطه لوحة فضية كُتب عليها:

CEO Maximus Sterling

شعرت إيلينا بأن دقات قلبها ازدادت قليلًا.

نظر إليها مارتن بابتسامة مشجعة.

"حظًا موفقًا."

ثم غادر.

بقيت وحدها أمام الباب.

أخذت نفسًا عميقًا.

ورفعت يدها...

ثم طرقت الباب ثلاث طرقات خفيفة.

جاءها صوت رجولي عميق من الداخل...

"ادخلي."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    116

    لم تدم راحة ماكسيمس طويلًا بعد عودتهما إلى الفندق. حاول أن يتصرف بشكل طبيعي أمام إيلينا، لكن هاتفه لم يكفّ عن الاهتزاز منذ دخلا الغرفة.تجاهله أول مرة. ثم جاء اتصال آخر، فرسالة، ثم أخرى.أخرج الهاتف أخيرًا، ونظر إلى الشاشة فتغيّرت ملامحه. كانت الرسالة من لوكاس:"نحتاج إلى عودتك في أسرع وقت. الوضع في الشركة أصبح أسوأ."قرأها مرة ثانية، ثم رفع عينيه نحو إيلينا التي كانت تجلس على طرف السرير، تسند يدها المصابة على وسادة، وقد لاحظت التغيّر المفاجئ في وجهه."ماذا حدث؟"وضع الهاتف جانبًا. "الشركة.""ماذا عنها؟"جلس أمامها. "والدتي بدأت تتحرك بالفعل."سكتت للحظات. "ماذا فعلت؟""حاولت استخدام بعض أعضاء مجلس الإدارة للضغط عليّ، والآن هناك اجتماع طارئ لم أكن حاضرًا فيه."قطّبت حاجبيها. "وهل يستطيعون فعل شيء دون موافقتك؟""يمكنهم المحاولة." ثم أضاف بحزم: "لكنني لن أدع الأمر يصل إلى هذه المرحلة.""سنعود؟"أخذ نفسًا هادئًا. "غدًا."بدت خيبة صغيرة على وجهها، لكنها لم تعترض. "حسنًا."لاحظها. "كنت أريد أن نقضي اليومين كاملين.""وأنا أيضًا.""لكنني لا أريد أن أترك الشركة على هذه الحال."أومأت. "أفهم ذل

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    115

    استيقظت إيلينا في الصباح الباكر على ضوء خافت تسلل من خلف الستائر. بقيت للحظات تنظر إلى السقف، ثم التفتت إلى ماكسيمس الذي كان قد استيقظ قبلها بقليل.قال وهو ينظر إليها:"صباح الخير."ابتسمت."صباح الخير."وبعد أن تناولا فطورًا خفيفًا، اقترح ماكسيمس أن يخرجا قليلًا قبل أن تزدحم الشوارع.ارتدت إيلينا معطفها، وحرصت على تثبيت جبيرتها جيدًا، ثم خرجا معًا.كانت المدينة هادئة في ذلك الوقت، والهواء باردًا ومنعشًا. سار ماكسيمس إلى جانبها، وكان يبطئ خطواته كلما لاحظ أنها لا تستطيع مجاراته.قالت بعد فترة:"أشعر أنني لم أمشِ بهذا الهدوء منذ وقت طويل.""لهذا أخذتك إلى هنا.""أعرف."استمرا في السير حتى وصلا إلى منطقة خضراء واسعة بالقرب من البحيرة. جلست إيلينا للحظات، ثم نهضت مجددًا، لكن بعد دقائق بدأت تشعر بالتعب.قالت:"ماكسيمس، أحتاج إلى الجلوس قليلًا."أشار إلى مقعد قريب."اجلسي."جلست إيلينا، بينما وقف هو أمامها."سأذهب لأحضر لك شيئًا تشربينَه.""لا تتأخر.""لن أتأخر."ثم أضاف:"انتظريني هنا."دخل إلى متجر صغير قريب.جلست إيلينا بهدوء، تراقب المارة.لم يمضِ وقت طويل حتى اقترب شابان من المكان. كا

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    114

    عادا إلى الفندق عند الظهيرة بعد جولة طويلة في المدينة. كانت خطوات إيلينا أبطأ من المعتاد، وتعبٌ خفيف يظهر على وجهها، لكن عينيها كانتا تلمعان. لم تتوقف عن الكلام طوال الطريق، عن الشارع الضيق الذي أعجبها، وعن الصور التي التقطتها، وعن مقهى صغير تريد أن تعود إليه.ما إن أُغلق باب الغرفة خلفهما حتى أسقطت حقيبتها على الكرسي وتنهدت:"إذا لم آكل الآن، سأنهار."نظر إليها ماكسيمس وهو يخلع سترته."كنت أنتظر هذه الجملة.""وأنا كنت أنتظر أن تعترف أنك لم تضع شيئًا في معدتك منذ الصباح.""شربت قهوة.""القهوة ليست إفطارًا، ماكسيمس."ابتسم رغمًا عنه."وماذا ستفعل سيدة المطبخ الخبيرة؟""سأجهز الغداء. أنت... ستجلس."عقد حاجبيه."بهذه البساطة؟""بهذه البساطة. يداي أفضل من يدك في المطبخ على أي حال."أشار بعينيه إلى جبيرتها البيضاء."بهذه اليد؟ هذه ليست حجة مقنعة."ضحكت وهي تتجه للمطبخ الصغير الملحق بالغرفة."شاهد وسترى."كان المطبخ صغيرًا لكنه مرتب ويكفي لوجبة سريعة. بدأت إيلينا تتحرك بين الرفوف بخفة، بينما جلس ماكسيمس على طرف الطاولة قريبًا منها، لا يرفع عينيه عنها.كلما حاول أن ينهض ليساعدها، أوقفته بنظر

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    113

    استيقظت إيلينا قبل المنبه بقليل، وربما كان الحماس هو السبب. فتحت عينيها ونظرت إلى الساعة، ثم جلست بسرعة عندما تذكرت أن اليوم هو يوم الرحلة.مدت يدها السليمة نحو الهاتف، لكنها توقفت عندما تذكرت أن يدها الأخرى ما زالت في الجبيرة."اليوم..."ابتسمت وحدها.بعد دقائق كانت قد بدأت تجهيز حقيبتها. لم تأخذ الكثير، فقد أخبرها ماكسيمس أن الرحلة لن تتجاوز يومين، لكنه أصر على أن تأخذ كل ما قد تحتاج إليه بسبب إصابتها.عندما خرجت من غرفتها، وجدته في الطابق السفلي. كان يرتدي ملابس سفر بسيطة، ويحمل هاتفه في يد وحقيبة صغيرة في الأخرى.رفع عينيه إليها."أخيرًا."نظرت إلى الساعة."ما زال أمامنا وقت.""أعرف.""إذن لماذا تنظر إليّ هكذا؟""لأنني توقعت أن تتأخري."وضعت حقيبتها على الأرض."أنا جاهزة."نظر إلى حقيبتها."هذه هي؟""نعم.""ليومين؟""ماذا تريدني أن أحمل؟ خزانة ملابسي؟"ضحك."لا، لكنني توقعت حقيبة أكبر.""لن أذهب للعيش هناك."اقترب منها وأخذ الحقيبة."أعطني إياها.""أستطيع حملها.""يدك مصابة.""لدي يد أخرى.""إيلينا."نظرت إليه، ثم تركتها له."حسنًا."خرج الاثنان من المنزل، وكانت السيارة بانتظارهما

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    112

    كان الصباح أكثر هدوءًا مما توقعت إيلينا. بعد ليلة متعبة، استيقظت وهي تشعر أن جسدها أصبح أخف قليلًا، رغم أن يدها لا تزال بحاجة إلى الراحة. أما ماكسيمس فكان قد استيقظ قبلها، وخرج من الغرفة لبعض الوقت، ثم عاد ومعه كوبان من القهوة.وضع أحدهما على الطاولة قربها وقال:"صباح الخير."فتحت عينيها وابتسمت."صباح الخير."جلس على طرف السرير، ثم نظر إلى يدها."كيف حالها؟""أفضل.""والألم؟""خف كثيرًا."أومأ براحة، ثم بقي صامتًا للحظات.لاحظت إيلينا أنه يبدو أكثر هدوءًا من الأمس، لكن هناك شيئًا يشغله."ما الأمر؟"رفع عينيه إليها."اتخذت قرارًا.""هذا يبدو خطيرًا."ابتسم."ليس إلى هذه الدرجة."أخذ رشفة من قهوته، ثم قال:"سآخذ يومين إجازة."نظرت إليه بدهشة."أنت؟ إجازة؟""نعم.""هل الشركة ستبقى واقفة إذا غبت يومين؟""أعتقد ذلك."ضحكت."لم أتخيل أنني سأسمع منك هذه الجملة."ابتسم، ثم قال:"وأريدك أن تأتي معي."توقفت عن الضحك."إلى أين؟""سويسرا."بقيت تنظر إليه."سويسرا؟""نعم.""متى قررت ذلك؟""الآن تقريبًا.""ماكسيمس، أنت تتحدث وكأن السفر إلى سويسرا أمر يمكننا فعله بعد الإفطار.""يمكننا."ضحكت مرة أخ

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    111

    عادا إلى المنزل بعد ليلة مختلفة تمامًا عن الأيام السابقة. كان الطريق هادئًا، وماكسيمس يمشي إلى جانب إيلينا ممسكًا بيدها السليمة، بينما كانت هي تتحدث عن الألعاب التي جرباها وكأنها اكتشفت شيئًا جديدًا في شخصيته.عندما وصلا إلى المنزل، فتح ماكسيمس الباب وتركها تدخل أولًا.قالت وهي تخلع معطفها:"كانت ليلة جميلة.""نعم."التفتت إليه."استمتعت فعلًا.""وأنا أيضًا."ابتسمت."إذن نجحت خطتي.""يبدو ذلك."دخل الاثنان إلى غرفة المعيشة. جلست إيلينا على الأريكة، بينما وضع ماكسيمس مفاتيحه جانبًا واتجه إلى المطبخ ليحضر لها كوبًا من الماء.عاد بعد لحظات، ووضعه أمامها."اشربي."أخذته بيدها السليمة."شكرًا."جلس إلى جوارها.ساد بينهما صمت قصير، لكنه لم يكن محرجًا. كانت إيلينا تنظر إلى يدهما التي كانتا متشابكتين قبل قليل، ثم رفعت عينيها إليه."ماكسيمس.""نعم؟"ترددت قليلًا."هل ستنام الآن؟""غالبًا."خفضت عينيها."حسنًا."لاحظ ترددها."ماذا هناك؟""لا شيء.""إيلينا."تنهدت."فقط..."توقفت للحظة قبل أن تقول:"هل يمكنك أن تنام معي الليلة أيضًا؟"نظر إليها ماكسيمس بهدوء."في غرفتك؟"أومأت."نعم."ثم أضافت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status