หน้าหลัก / الرومانسية / تذكّرني / الفصل السادس - كحلم يقظة

แชร์

الفصل السادس - كحلم يقظة

ผู้เขียน: Déesse
last update วันที่เผยแพร่: 2026-03-09 20:10:38

ليرا

لم أرَ يومًا منزلًا بهذا الحجم.

أبقى متجمدة على العتبة، فمي مفتوح قليلاً، عاجزة عن اتخاذ خطوة أخرى. نظري يتعلق بالسقف، بالأرض، بالجدران، وكأنني أبحث عن صدع، عن دليل أن كل هذا مجرد ديكور مسرحي. لكن لا. كل شيء حقيقي.

الأرضية تلمع تحت قدمي. رخام أبيض، متعرج بخيوط ذهبية. نقي جدًا، مثالي جدًا لدرجة أنني أخشى أن أوسخه بحذائي البالي. الجدران ترتفع عاليًا، بيج كريمي محاط بأخشاب منحوتة بدقة. والثريات... يا إلهي. شلالات من الكريستال المعلق، تلتقط الضوء وتشتته في آلاف النجوم حولي.

لا أجرؤ على اللمس. لا أجرؤ حتى على التنفس بعمق كبير. لدي انطباع أنه إذا تحركت فجأة، سينهار كل شيء. وسأجد نفسي حيث كنتُ بالأمس فقط: ذلك الزقاق الرمادي، ذلك المطبخ القذر، تلك الحياة بلا نور.

"ادخلي، عزيزتي. أنتِ في منزلك الآن،" تهمس المرأة إلى جانبي، واضعة يدًا ناعمة على كتفي.

منزلي.

هاتان الكلمتان تضربان بقوة في صدري. كحقيقة غريبة، كحلم يتمتم به نصف تمتمة. منزلي. وكأن لي مكانًا هنا.

أخطو خطوة، ثم أخرى. الهواء تفوح منه رائحة الياسمين، وشمع العسل، والخشب القديم. إنها رائحة دافئة، محتضنة. رائحة موقد. لم أعرف الكثير من المواقد.

ثم أراه.

يقف في غرفة المعيشة، ذراعاه متقاطعتان. رجل شاب، لكنه مستوطن بالفعل بتلك البرودة التي يتمتع بها أولئك الذين يحملون المسؤوليات مبكرًا جدًا. يحدق بي. نظرة رمادية، شبه معدنية. هادئة. هادئة جدًا.

"لوكاس،" تهمس المرأة بحنان، "هذه أختك."

أتجمّد. لا يتحرك.

لا كلمة. لا إيماءة.

يراقبني كلغز. كقطعة دخيلة يحاولون إقحامها في أحجية قديمة. في عينيه، هناك شيء بعيد... وانكسار لا أفهمه بعد.

"لا تدعي مظهره البارد يخدعك،" تضيف بابتسامة خفيفة. "لوكاس هو الرئيس التنفيذي للمجموعة العائلية الآن. غادر المكتب حالما علم أننا وجدناكِ. عند ولادتك، كان سعيدًا جدًا! كنتما لا تنفصلان. ألا تحتفظين بأي ذكرى على الإطلاق؟"

لا أعرف ماذا أجب.

ذكريات، لديّ. لكنها ضبابية. مجزأة. كشظايا زجاج نحاول لصقها بالمقلوب. ضحكة. حديقة. يد دافئة. ثم... لا شيء.

أجبر ابتسامة. ابتسامة مؤلمة.

"كنت دائمًا أعتقد أن تلك الصور في رأسي كانت أحلامًا... وهمًا للهروب من الألم."

ينتفض. أراه. صدع في القناع. ارتجافة. عاطفة.

نظرته تتغير. بالكاد، لكن كافٍ. وكأنه يستمع لي لأول مرة.

"تتذكرين... ماذا؟" يسأل. صوته عميق، لكنه يترنح قليلاً.

أغمض عينيّ.

وتعود الذكريات. أكثر وضوحًا. أكثر حقيقية.

"كانت هناك شجرة ضخمة، في الحديقة... كنا نعلق شرائط ملونة لنتمنى أمنيات. وكلب. أبيض. كان اسمه ثلج. و... كوخ خشبي خلف الشجيرات. كنت تقول إنه قلعتنا السرية."

أفتح عينيّ مجددًا.

هو أغمض عينيه.

"الكوخ... أعدت بناؤه العام الماضي. فقط... تحسبًا."

نسمة تعبر الغرفة. ليست ريحًا. نسمة حياة. كشيء يستيقظ.

أريد البكاء. لكن ليس كما في السابق.

لا ألم. لا غضب.

ارتياح.

يضع يدًا على كتفي. ثابتة. متحفظة. لكنها حقيقية.

مرساة.

"سأخذك في جولة غدًا. استريحي الليلة. لا بد أنكِ منهكة."

أنا متعبة. لكن ليس فقط في جسدي.

أنا متعبة من الشك. من الحذر. من الهرب.

غرفتي... أتردد في تسميتها هكذا. إنها قصر.

ستائر ثقيلة، من المخمل البرقوقي. سرير ضخم، مغطى بالوسائد وغطاء ناعم. منضدة زينة من الخشب المطلي، شموع معطرة، كتب لا تعد ولا تحصى. جدران ناعمة، لؤلؤية. وشرفة صغيرة، تطل على الحديقة.

كل شيء مُعد لأجلي.

ولا أفهم لماذا.

أذهب إلى المرآة. انعكاسي يفاجئني.

فستان جديد. شعر مصفف. بشرة شبه مرتاحة.

لكن عينيّ...

لم تتغيرا.

أرى فيهما الفتاة التي كانت تبكي وحيدة في الظلام. تلك التي كانت تختبئ لتأكل. تلك التي كانوا يعاملونها كعبء.

وفجأة، هذه الغرفة تكاد تخيفني.

كيف لقلب مهشّم كهذا أن يسكن مكانًا جميلاً كهذا؟

أجلس على السرير. وأترك الدموع تنهمر. في صمت.

لا أبكي حزنًا.

أبكي لأنني تائهة. لأنني أخشى أن أصدق. وأخاف أكثر من رؤية كل هذا ينهار.

"لماذا أنا؟ هل كل هذا حقيقي؟ أم مجرد سراب؟" أهمس.

لكن لا أحد يجيب.

أنا خائفة. خائفة أن يكون هذا حلماً. أن أستيقظ غداً هناك، في القذارة والنسيان. لكن لا. هذا هو الواقع. أنا هنا. في هذا القصر. يجب أن أصدق.

لوكاس

لم أنم.

أنا في مكتبي، مواجهًا النافذة الزجاجية، يداي في جيبي.

لقد أعطيت كل شيء لهذه العائلة. لأن أبقى صامدًا عندما انهار والداي. لأدير الشركة. لأكرم ذكرى فراغ.

ذلك الذي تركته وراءها.

وهذا المساء، ذلك الفراغ أصبح حضورًا.

إنها هنا. لقد عادت.

ولا أستطيع رؤيتها كغريبة.

لأنها تحدثت عن "ثلج". عن الكوخ. لأنها كررت تلك العبارة...

"سنكون دائمًا معًا، اتفقنا؟"

ظننت أن ذلك كان كذبة يرويها الطفل لنفسه ليظل على قيد الحياة.

لكنها تذكرت.

نظرت إليها طويلاً. لم يعد لها نفس الصوت. لم يعد لها نفس الجسد. لكنها احتفظت بتلك النظرة. ذلك المزيج من الأمل والوحدة.

وأنا أعد نفسي، هنا، الآن.

إذا كانت قد عادت حقًا، فسأحميها. حتى لو صدّتني. حتى لو كرهتني. حتى لو واجهت كل شيء من أجل ذلك.

هي أختي.

وأنا أخوها الكبير.

"مرحبًا بكِ في المنزل، ليرا."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • تذكّرني   خاتمة 2 — الليل والوعد

    ليرا البحر يتنفّس قريبًا جدًّا. تحت الشرفة، الأمواج تأتي لتموت على الصخر قبل أن ترحل، صبورة، أبديّة. الريح تمرّ على بشرتي، ترفع الأقمشة الشفّافة، تنزلق في شعري. كلّ نَفَس يبدو وكأنّه يقول: أنت هنا، أخيرًا. الغرفة مفتوحة على العالم. القمر يصبّ فيها ذهبه الشاحب، نفس الذهب الذي في أحلامي. كلّ شيء هادئ. كلّ شيء ينتظر. أقف قرب النافذة، ما زلت مغلّفة بالضوء. قلبي يخفق كما في اليوم الأوّل، ومع ذلك، يخفق بنعومة أكبر. هذا المساء، لا شيء يحترق. كلّ شيء يضيء. الباب ينفتح قليلاً. خطواته، بطيئة، تقترب منّي. لا يقول شيئًا. لا يحتاج. حضوره وحده يكفي لتهدئة آخر ارتعاشة لروحي. أحسّ يده تلامس كتفي، كوعد. الحرارة تنتشر، بطيئة، ناعمة، سيّدة. أغمض عينَيّ. كلّ الماضي يُمحى، أو بالأحرى، ينحني. لأن لا شيء يُنسى؛ كلّ شيء يُغفر. ألكسندر أنظر إليها دون أن أجرؤ على الكلام. الضوء ينزلق عليها، على بشرتها الصافية، على الخطّ الهادئ لعنقها. أفكّر في كلّ الليالي التي أفلتت فيها منّي، في كلّ المرّات التي اعتقدت فيها أنّني خسرتها. والآن، إنّها هناك، حقيقيّة، بلا حراك، حيّة. أقترب. تدير رأسها قليلاً. نظراتنا تلت

  • تذكّرني   خاتمة — الضوء والاسم

    ليرا السماء تتمطّط، شاسعة وذهبيّة، فوق التلال. الفيلّا، بيضاء بين السرو، غطّتها الزهور. أشرطة عاجيّة تطفو على النوافذ، الريح تلعب في الأكاليل، وجرس الكنيسة المجاورة يقرع، صافيًا، كنَفَس قديم يعود إلى الحياة. اليوم، يتلقّى غابرييل اسمه. ونحن، اسمنا، ذاك الذي اخترناه، معًا، بعد صراعات كثيرة. دانيال جاء ليدعمنا في هذه اللحظة مع صديقته الجديدة. أعتقد أنّه طويت الصفحة. أقف أمام المرآة، الفستان خفيف، الكتفان عاريتان. حولي، كلّ شيء يتنفّس السلام: عطر الياسمين، أصوات في الحديقة، ضحكات المدعوّين المكبوتة. أغمض عينَيّ للحظة. أفكّر في أمّي. فيما كانت ستقوله. ربّما كانت ستبتسم، هذه المرّة. ربّما كانت سترى فيّ أخيرًا ليس هروبًا، بل عودة. طرقة خفيفة على الباب. — جاهزة؟ أستدير. ألكسندر هناك. يرتدي بذلة فاتحة، شبه بيضاء. الشمس تلمع في شعره، تجعل الخاتم الذي يدوّره بعصبيّة بين أصابعه يلمع. أبتسم. — لم يكن يجب أن تراني قبل الاحتفال. — أعرف. لكنّني لم أرد الانتظار. يتقدّم، ينظر إليّ طويلاً. لديه تلك النظرة التي أحبّها: جادّة، راسخة، ومع ذلك يعبرها حنان. نظرة رجل عرف ثقل الظلال، ويختار، كلّ يو

  • تذكّرني   الفصل 261 — ثقل الأمّهات

    ألكسندر هناك في صمت السجن شيء بطيء بشكل لا إنسانيّ. خفقان معلّق، زمن لم يعد يمرّ. الخطوات ترنّ في الممرّ، معدودة، دقيقة. الحارس يتقدّمني، مفاتيحه تقعقع عند كلّ خطوة، كتذكير بالعالم في الخارج. لم أعد إلى هنا منذ يوم اعتقالها. شهران مرّا، لكن الذكرى بقيت: الباب، الومضات، صوتها، تلك الصرخة التي رمتها في وجهي كشفرة. اليوم، كلّ شيء أكثر هدوءًا. لكن الهدوء ليس سوى شكل آخر من الحرب. قاعة الزيارة صغيرة، عارية. طاولة معدنيّة، كرسيّان، نيون بارد. تدخل بعد بضع دقائق، مكبّلة، محاطة بحارستَين. عندما تراني، تتوقّف. وجهها تغيّر. الملامح مشدودة، الشعر رماديّ، العيون مغوّرة بالأرق. لكن هناك في نظراتها نفس الفخرة الجليديّة، تلك التي، قديمًا، كانت تجعلني أطيع دون نقاش. تجلس ببطء. الحارستان تبتعدان. لم يبقَ سوانا. — لقد أتيت، تقول ببساطة. — نعم. صمت. تراقب يديّ الموضوعتين على الطاولة، ثمّ وجهي، كما لو كانت تبحث عن عتاب. لكن لم يعد هناك. — أبوك تكلّم معك، أفترض. — نعم. كلّ شيء. تخفض عينيها. — إذن أنت تكرهني. — لا. — يجب أن تكرهني. أهزّ رأسي. — لم آتِ لأكره. — لماذا إذن؟ — لأفهم. ترسم اب

  • تذكّرني   الفصل 260 — ابن النهار

    ليرا شهران. شهران من إعادة لصق قطع عالم كنّا نعتقده مكسورًا للأبد. شهران من تعلّم أن الصمت أيضًا يمكن أن يتحوّل، عندما نتركه يتنفّس. المحاكمة لم تحدث بعد، لكن الحقيقة قامت بعملها: ألكسندر تكلّم. أبوه أيضًا. اسم د. لم يعد حصنًا، بل خرابًا مفتوحًا للريح. ومن هذه الأنقاض، اليوم، شيء جديد يستعدّ للولادة. الغرفة بيضاء، تقريبًا أكثر من اللازم. رائحة المطهّر تمتزج بعطر الخزامى الذي رشّته أمّي بتكتّم على الستائر. في الخارج، الصباح ينفتح على سماء صافية، مغسولة بمطر الأمس. أنا متألّمة. لكنّه ألم حيّ. نوع الألم الذي يعلن شيئًا هائلاً. — تنفّسي، يا عزيزتي. تنفّسي بهدوء. صوت أمّي يرتعش بالكاد. يداها تشدّان يديّ. إلى جانبي، ألكسندر يحافظ على الصمت، لكنّني أحسّ بحضوره، ثقيلاً، كاملاً. أصابعه ترتعش قليلاً حول أصابعي، تنفّسه يتوافق مع تنفّسي، كصدى. — دفعة أخرى، ليرا. أنت تقريبًا هناك. القابلة لديها هذه النبرة الهادئة، شبه الحنونة. العالم كلّه ينحصر في هذا الإيقاع: شهيق، دفع، ترك المجيء. ثمّ فجأة، صرخة. نقيّة، خام وغير واقعيّة. أحسّ دموعي قبل حتّى أن أفهمها. ألكسندر يحسّها أيضًا، يحني رأسه، ي

  • تذكّرني   الفصل 259 — إرث الصمت

    ألكسندر السماء انغلقت على المدينة كغطاء رصاص. المطر لا يتوقّف منذ الفجر، رقيق، متواصل، شبه محترم للدراما. مركز الشرطة ما زال محاصرًا من الصحفيّين، ميكروفوناتهم ممدودة كأسلحة. لكن هذه المرّة، لم تعد أمّي من ينتظرونها: إنّه هو. أبي. أبقى على مسافة، تحت رواق، اليدان في الجيوب المبلّلة، أراقب الرجل الذي كنت دائمًا أعتقده صلبًا يسير نحو باب المفوضيّة. معطفه الداكن، ظهره المستقيم رغم كلّ شيء، هذه الخطوة البطيئة التي لم يعد فيها أيّ فخر. يعرف أنّه يدخل مكانًا حيث كلّ كلمة يمكن أن تنقلب ضدّه. لكنّه لا يتراجع. أبي لا يتراجع أبدًا. عندما يخرج، بعد ساعتين، ما زلت هناك. يتوقّف عند رؤيتي، متفاجئًا، شبه قلق. — ألكسندر... صوته أجشّ، أكثر من العادة. أتقدّم بدون كلمة. الصمت ثقيل بيننا، لكن لم يعد هناك مهرب. — يجب أن نتحدّث، أقول. يومئ برأسه، ببطء. نصعد في سيّارته، متوقّفة بعيدًا قليلاً. في الداخل، كلّ شيء هادئ. الزجاج يفيض ماءً. أحسّ بالجلد، بالتبغ، بالرائحة المألوفة لطفولتي. عطر مسافة. لا يشغّل المحرّك. ينتظر. إذن أتكلّم. — لقد ذهبت لرؤيتها. صمت طويل. — كنت أخمّن ذلك، ينتهي بالقول. — إنّ

  • تذكّرني   الفصل 258 — الأمّ والسقوط

    ألكسندر مركز الشرطة يشبه ضريحًا. الممرّ يرنّ تحت خطواتي، كلّ صدى كتذكير بأنّني لم أعد أنتمي حقًّا إلى هذا العالم. عنصر يقودني بدون كلمة حتّى باب معدنيّ. خلفه، هناك هي. ديان د. أمّي. نقطة انطلاقي، كارثتي. قاعة المقابلة ضيّقة، مطلية بالكلس. طاولة. كرسيّان. مصباح قاسٍ يقطّع الظلال. إنّها هناك، جالسة، اليدان متشابكتان على الطاولة، بدون أصفاد هذه المرّة. نظراتها ترتفع نحوي بنفس البطء الذي كانت عليه قديمًا، عندما كانت تقيّمني قبل عشاء أو حفلة. نظرة تحكم قبل أن تحبّ. — لقد أتيت، تقول. — نعم. — سمحوا لك بالدخول؟ — حاليًّا. صمت. أجلس أمامها. الهواء يفوح برائحة المعدن والتعب. — لماذا؟ كلمة واحدة، لكنّها تحرق حلقي. لماذا فعلت كلّ هذا؟ — كلّ هذا؟ تكرّر، شبه مستمتعة. يجب أن تحدّد. هناك أشياء كثيرة يلومونني عليها. أشدّ قبضتاي. — التلاعبات، محاولات القتل، اختطاف ليرا... لقد دمّرت حيوات. كنت تعرفين ما تفعلين. — بالتأكيد. صوتها نظيف، بدون شرخ. — كنت أعرف، واخترت. أحدّق فيها. — لم يكن لديك أبدًا ندم؟ — لا. تقول ذلك كبديهيّة، كحقيقة عاديّة. — الندم، هو لأولئك الذين يشكّون في أسبابهم

  • تذكّرني   الفصل الثامن - أقنعة وأكاذيب

    ليراالطقطقة الجافة لمقبض الباب انتشلتني بعنف من تركيزي.المكتب مغمور في شبه ظلام ناعم. الضوء المرشح عبر الستائر يرسم خطوطًا شاحبة على الجدران، والرنين الخافت للساعة يزيد من إحساس الإلحاح. لوكاس وأنا منحنيان على كومة من الوثائق المبعثرة بشكل غير منظم على المكتب الرئاسي. أوراق ملطخة بالزمن، أختام غي

  • تذكّرني   الفصل 39 - حيث يشحن الهواء بكل ما لم يُقل

    لييرامقصورة الطائرة الخاصة صامتة.ليست هادئة. فقط صامتة.أنا جالسة بجانب النافذة. لوكاس بجانبي، ذراعاه متشابكتان، نظراته قاسية. لم ينبس بكلمة منذ صعدنا سلالم الطائرة.في الأمام، ألكسندر. جالس. مستقيم الظهر. متوتر.وعلى يمينه... كاسندرا.مثا

  • تذكّرني   الفصل الثاني والعشرون - رهانات الرحلة

    ليرايوم المغادرة قد حان أخيرًا، والإثارة الممزوجة بالقلق تلف معدتي. هذه الرحلة حاسمة، ليس فقط للشركة، بل لي أيضًا. لدي الفرصة لأثبت قيمتي، لأظهر أنني أستطيع تنفيذ مشاريع كبرى. ولكن هناك أيضًا ألكسندر. العمل إلى جانبه هو تحدٍ وفرصة في آن واحد، لا يمكنني تفويتها.أنا في طور إنهاء أمت

  • تذكّرني   الفصل 26 - سقوط الأقنعة

    ألكسندركان من المفترض أن تكون أمسية النادي مجاملةً شكليةً بحتة، احتفالاً بشراكتنا. هذا على الأقل ما أحاول تكراره في ذهني. ولكن ما إن لمحت لييرا تعبر أبواب القاعة، حتى شعرت بسيطري يتصدع.كانت رائعة.فستان أسود مشقوق عند الفخذ، ظهر مكشوف، وتسريحة شعر بسيطة لكنها أنيقة. تتقدم بتلك الثقة الطبيعية التي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status