Home / الرومانسية / تزوجت رجلا قاسيا فأحببته / تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

Share

تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

last update Petsa ng paglalathala: 2026-10-01 01:16:35

مرت سنة كاملة على بناء مستشفى زهرة ومدرسة فاطمة في دوار أولاد عياد. أصبح القصر في الدار البيضاء يعج بالحياة، فاطمة أصبحت ترى جيدا بعد العملية، سارة تدير المستشفى، كريم يدير الشركة والمدرسة، هند تدرس الأطفال، ليلى شفيت تماما من السرطان وتربي أمل الصغير الذي أصبح عمره سنة ويمشي، ونور وآدم أصبحا صديقين لا يفترقان، يلعبان كل يوم في حديقة القصر.

كان كل شيء مثاليا، حتى ذلك الصباح المشؤوم.

في الساعة السادسة صباحا، بينما كانت سارة تحضر الحليب لنور وآدم في المطبخ، سمعت صراخ الخادمة من غرفة الأطفال.

"سيدتي سارة! سيدتي سارة! نور ليست في سريرها! وآدم أيضا ليس موجودا!"

سقط كوب الحليب من يد سارة وتحطم. ركضت إلى غرفة الأطفال، السرير فارغ، النافذة مفتوحة، وعلى الوسادة ورقة صغيرة مكتوب عليها بخط أحمر: "أخذت ما هو لي، إذا أردتم أطفالكم تعالوا إلى المزرعة القديمة وراء دوار أولاد عياد وحدكم، بلا شرطة، وإلا سأذبحهم كما ذبحت أحلامكم. رشيد."

صرخت سارة صرخة أيقظت القصر كله. جاء كريم مسرعا، قرأ الورقة، وجهه أصبح أبيض كالورق.

قال كريم وهو يضرب الحائط بقبضته: "مستحيل! رشيد في السجن، حكم عليه 20 سنة، كيف خرج؟"

اتصل كريم بالمحامي فورا، قال المحامي بصوت مرتجف: "سيد كريم، عندي خبر سيء، رشيد خرج قبل ثلاثة أيام بكفالة كبيرة دفعها شخص مجهول، وحسن سلوك مزور، المحكمة أفرجت عنه مؤقتا حتى الاستئناف، وكنت سأخبرك اليوم."

قالت فاطمة وهي تبكي: "إنه الشيطان، لن يتركنا أبدا."

قالت هند وهي تحتضن أمل: "أخذ ابني آدم، أخذ ولدي."

قالت ليلى: "يجب أن نتصل بالشرطة فورا."

لكن كريم قال: "لا، إذا اتصلنا بالشرطة سيقتلهم، هو مجنون، قال في الورقة بلا شرطة، سأذهب وحدي."

قالت سارة بصرامة: "لن تذهب وحدك، سأذهب معك، نور ابنتي وآدم ابني أيضا."

وقالت فاطمة: "وأنا أيضا سأذهب، سأواجهه وجها لوجه، أنا من بدأت معه القصة ويجب أن أنهيها."

ذهبت العائلة كلها رغم الخطر، كريم وسارة وفاطمة وهند وليلى، تركوا أمل مع الخادمة، وركبوا سيارتين وانطلقوا بسرعة جنونية نحو المزرعة القديمة وراء دوار أولاد عياد، تلك المزرعة المهجورة التي كان رشيد يملكها قبل 30 سنة، والتي شهدت أول جريمة اغتصاب لفاطمة.

كانت المزرعة مظلمة، مليئة بالأشجار اليابسة، وبيت طيني قديم في الوسط. أمام البيت كانت هناك سيارة سوداء، ونار مشتعلة.

نزلوا من السيارات، ووجدوا رشيد جالسا على كرسي خشبي، يلبس نفس الجلباب الأبيض ونظارته السوداء، وفي يده سكين كبيرة، وبجانبه نور وآدم مربوطان بحبل، يبكيان بصوت خافت، وفمهما مغلق بشريط لاصق.

قال رشيد ضاحكا ضحكة شيطانية: "أهلا بعائلتي الجميلة، أهلا بفاطمة حبيبتي الأولى، وسارة ابنتي العزيزة، وهند زوجتي الصغيرة، وكريم الحفيد العاق، وليلى الخائنة، اجتمعتم جميعا، كم هذا جميل، الآن سأنتقم منكم جميعا دفعة واحدة."

قال كريم بصوت يحاول أن يكون هادئا: "اترك الأطفال يا رشيد، خذني أنا، خذ مالي، خذ كل شيء، لكن اترك الأطفال."

قال رشيد: "المال؟ أنا لا أريد المال، أنا أريد أن أراكم تبكون كما أبكيتموني في السجن، أريد أن أذبح أحفادكم أمام أعينكم كما ذبحتم سمعتي."

تقدمت فاطمة ببطء رغم أن كريم حاول منعها، وقالت: "رشيد، انظر إلي، أنا فاطمة، المرأة التي أحببتها قبل 25 سنة، هل تتذكر؟ كنت تقول لي إنني أجمل من القمر، هل تتذكر عندما كنا صغارا نلعب في هذه المزرعة؟ قبل أن تصبح وحشا؟"

تأثر رشيد قليلا، يده التي تحمل السكين ارتجفت.

قالت فاطمة وهي تقترب أكثر: "أطلق الأطفال يا رشيد، وتعال معي، نعود كما كنا، ننسى الماضي."

وهنا حدث ما لم يتوقعه أحد، من وراء الأشجار خرج رجل آخر يلبس ملابس الشرطة، لكنه ليس شرطيا، إنه شقيق رشيد الأصغر، المدعو الحاج العربي، وهو أخطر منه، ومعه مسدس.

قال الحاج العربي: "لا تصدقه يا أخي، هذه المرأة كاذبة، اقتل الأطفال الآن، اقتلهم جميعا ونأخذ المال ونهرب إلى إسبانيا كما اتفقنا."

رفع رشيد السكين نحو رقبة نور الصغيرة، ونور تصرخ ومغلق فمها، سارة أغمي عليها، هند تصرخ، وكريم ركض بكل قوته نحو رشيد.

وفجأة انطفأت النار المشتعلة، وأصبح المكان مظلما تماما، وسمع صوت طلقة مسدس.

طلقة واحدة هزت المزرعة كلها.

صرخ الجميع في الظلام: "من انضرب؟ من مات؟

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    استيقظت سارة في منتصف الليل على صوت أنفاس رجل ملثم فوق رأسها، يمسك سكينا كبيرة تلمع في ضوء القمر الذي يدخل من نافذة البيت الطيني في دوار أولاد عياد.قال الرجل الملثم بصوت شاب غاضب: "لا تصرخي، إذا صرختِ سأذبحك أنتِ والطفلة التي بجانبك، أنا كريم ابن الحاج المهدي، ليس كريم زوجك، بل كريم آخر، ابن الوزير الذي سجنتموه اليوم، جئت لأنتقم لأبي، أنتم دمرتم سمعة عائلتي، سأدمر حياتكم."كانت نور نائمة بجانب سارة تحتضن دميتها، وآدم نائم على الأرض بجانبهم، وسارة ترتجف لكنها حاولت أن تكون قوية.قالت سارة بصوت خافت: "أرجوك، لا تؤذي الأطفال، خذني أنا، أنا لست أم نور الحقيقية، أنا فقط ربيتها."قال كريم ابن الحاج المهدي وهو يكشف عن وجهه، كان شابا في الخامسة والعشرين، جميل لكن عينيه مليئتان بالحقد: "أعرف أنك لست أمها، أمها هي الخادمة ليلى التي فضحت أبي، لكن أنتِ زوجة كريم الذي سجن أبي، سأذبحك أولا ثم أذبح نور ثم آدم ثم أمل ثم أحرق الدوار كله."رفع السكين نحو رقبة سارة، وسارة أغمضت عينيها وقرأت الشهادة.وفجأة انفتح باب البيت الطيني بقوة، ودخل كريم زوج سارة وهو يحمل عصا كبيرة، ومعه أحمد وفاطمة والحاج العربي

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    قال الطبيب وهو يلهث من الجري من سيارة الإسعاف إلى وسط الدوار حيث اجتمع 300 شخص حول خروف مشوي: "أين السيدة سارة؟ نتيجة تحليل DNA لنور ظهرت، ونور ليست ابنة كريم ولا ابنة أحمد ولا ابنة الحاج العربي ولا ابنة رشيد، نور ابنة رجل آخر تماما، رجل اسمه..."قاطعته سارة وهي تصرخ: "كفى! كفى! لا تكمل!"ركضت سارة نحو الطبيب وأخذت منه الورقة ومزقتها أمام الجميع، وورق التحليل تطاير في الهواء.قال كريم بدهشة: "سارة؟ ماذا تفعلين؟ لماذا مزقتِ التحليل؟ من هو أبو نور؟"بكت سارة بانهيار وسقطت على الأرض وقالت: "سأقول الحقيقة، سأقول الحقيقة التي أخفيتها 3 سنوات، نور ليست ابنتي..."صمت رهيب ساد الدوار كله، حتى الخرفان توقفت عن الأكل.قال كريم: "ماذا تقولين يا سارة؟ نور ليست ابنتك؟ كيف؟"قالت سارة وهي تبكي بحرقة: "قبل 3 سنوات، عندما كنت أبيع المناديل في الدار البيضاء، كنت حاملا، حملت من رجل غني وعدني بالزواج ثم هرب، وعندما ولدت، ماتت ابنتي الحقيقية بعد يوم واحد من ولادتها بسبب البرد لأني كنت أنام في الشارع، وفي نفس الليلة وجدت طفلة مرمية في القمامة بجانب المسجد، طفلة صغيرة حديثة الولادة، أخذتها وربيتها وسميتها

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    نزل الرجل من السيارة السوداء الفاخرة، كان شابا في الثلاثين، طويل، أشقر، عيناه زرقاوان، لكن أنفه وطريقة مشيه تشبه رشيد تماما. يلبس بدلة ثمنها أكثر من بيت كامل في الدوار، ومعه محاميان فرنسيان وثلاثة حراس.قال الشاب باللغة العربية بلكنة فرنسية: "مرحبا، أنا اسمي لوكا رشيد، أنا ابن رشيد الحقيقي من زوجته الفرنسية ماري، أنا الوريث الوحيد الشرعي لثروة أبي، والمحكمة الفرنسية حكمت لي بكل شيء، حتى هذا القصر في الدار البيضاء، وحتى هذه المزرعة، وحتى هذا الدوار كله اشتراه أبي قبل سنة ووضع باسمي."صدم أهل الدوار كلهم. فاطمة وقعت على الأرض، أحمد احتضنها، كريم تقدم خطوة إلى الأمام.قال كريم بغضب: "كذاب، رشيد مات ولم يكن له ابن فرنسي، أنت نصاب مثل أبيك."ضحك لوكا وأخرج ملفا كبيرا وقال: "هذه أوراق DNA فرنسية تثبت أنني ابن رشيد بنسبة 99.9%، وهذه أوراق ملكية الدوار كله، دوار أولاد عياد أصبح ملكي أنا، من اليوم سأهدم بيوتكم الطينية وأبني مكانها منتجعا سياحيا فرنسيا كبيرا، ومن لا يخرج سأرميه في الشارع."بكى أهل الدوار، النساء صرخت، الرجال غضبوا لكنهم خافوا من الحراس.وهنا تقدمت سارة رغم أنها كانت خائفة، وقال

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    قال الحاج العربي وهو ينظر إلى فاطمة التي ترتجف: "أحمد... هو حبك الأول... الرجل الذي كنتِ ستتزوجينه قبل أن أغتصبك... الرجل الذي هاجر إلى إيطاليا بعدما طردك رشيد من القصر وقالوا له إنك هربت مع رجل آخر... أحمد لا يزال حيا... وهو يعيش الآن في نفس دوار أولاد عياد... هو إمام المسجد الجديد... الشيخ أحمد الذي زوج كريم وسارة..."سقطت فاطمة على الكرسي من الصدمة. الشيخ أحمد الإمام الوقور ذو اللحية البيضاء الذي زوج ابنها قبل أشهر... هو نفسه أحمد حبها الأول؟ هو نفسه أبو سارة؟قالت فاطمة بصوت يبكي: "أحمد؟ إمام الجامع؟ معقول؟ أنا لم أعرفه... لحيته... كبر سنه..."قال الحاج العربي: "نعم، هو لم يعرفك أنتِ أيضا لأنك كنتِ تضعين النقاب يوم زواج كريم وسارة، وهو نظره ضعيف، لكنه عندما سمع اسمك فاطمة بنت مبارك، شك، وذهب وحلل DNA لسارة سرا، وعرف أنها ابنته من زهرة... لأن زهرة... زهرة كانت أختك الصغرى من أم أخرى... وأحمد كان يحبكما أنتما الاثنتين... لكنه اختارك أنتِ... وعندما هربتِ، تزوج زهرة لينقذها من الفقر... وأنجب منها سارة... ثم ماتت زهرة..."انفجرت كل الأسرار مرة واحدة. زهرة أخت فاطمة؟ سارة ابنة أحمد؟ أحم

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    بعدما انطفأت النار وسمع صوت الطلقة، ساد الظلام والصراخ في المزرعة القديمة. كريم كان أول من أشعل ضوء هاتفه، وضوء الهاتف كشف مشهدا لم يتوقعه أحد.رشيد ساقط على الأرض، والدم يخرج من كتفه، والسكين ساقطة بجانبه. والحاج العربي أخو رشيد واقف ومسدسه لا يزال يدخن، لكنه لم يطلق على كريم، بل أطلق على أخيه رشيد.قال الحاج العربي بصوت يرتجف: "لم أستطع... لم أستطع أن أراه يذبح طفلة صغيرة... حتى أنا، حتى أنا الشيطان، لا أستطيع ذبح طفلة عمرها سنتين."ركض كريم بسرعة وفك الحبل عن نور وآدم، احتضنهما بقوة، نور تبكي وترتجف، آدم يبكي ويقول: "بابا... الرجل الشرير كان سيذبحنا."احتضنت سارة نور وهي تبكي بحرقة وتقبلها من رأسها إلى قدميها، وهند احتضنت آدم، وفاطمة جلست بجانب رشيد الذي ينزف.قال رشيد وهو ينظر إلى فاطمة والدم يخرج من فمه: "فاطمة... سامحيني... أنا... أنا أرى زهرة... أرى زهرة تناديني..."قالت فاطمة والدموع في عينيها رغم كل ما فعله بها: "اذكر الله يا رشيد، اذكر الله."قال رشيد بصوت ضعيف جدا: "هناك سر... سر كبير... لم أخبركم به... الحاج العربي ليس أخي... هو... هو أبو كريم الحقيقي..."صدم الجميع. كريم

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    مرت سنة كاملة على بناء مستشفى زهرة ومدرسة فاطمة في دوار أولاد عياد. أصبح القصر في الدار البيضاء يعج بالحياة، فاطمة أصبحت ترى جيدا بعد العملية، سارة تدير المستشفى، كريم يدير الشركة والمدرسة، هند تدرس الأطفال، ليلى شفيت تماما من السرطان وتربي أمل الصغير الذي أصبح عمره سنة ويمشي، ونور وآدم أصبحا صديقين لا يفترقان، يلعبان كل يوم في حديقة القصر.كان كل شيء مثاليا، حتى ذلك الصباح المشؤوم.في الساعة السادسة صباحا، بينما كانت سارة تحضر الحليب لنور وآدم في المطبخ، سمعت صراخ الخادمة من غرفة الأطفال."سيدتي سارة! سيدتي سارة! نور ليست في سريرها! وآدم أيضا ليس موجودا!"سقط كوب الحليب من يد سارة وتحطم. ركضت إلى غرفة الأطفال، السرير فارغ، النافذة مفتوحة، وعلى الوسادة ورقة صغيرة مكتوب عليها بخط أحمر: "أخذت ما هو لي، إذا أردتم أطفالكم تعالوا إلى المزرعة القديمة وراء دوار أولاد عياد وحدكم، بلا شرطة، وإلا سأذبحهم كما ذبحت أحلامكم. رشيد."صرخت سارة صرخة أيقظت القصر كله. جاء كريم مسرعا، قرأ الورقة، وجهه أصبح أبيض كالورق.قال كريم وهو يضرب الحائط بقبضته: "مستحيل! رشيد في السجن، حكم عليه 20 سنة، كيف خرج؟"ا

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status