LOGINسارة، فتاة فقيرة مات أبوها بسبب الملياردير آدم الراشدي. قررت تنتقم منه فتزوجته كصفقة لتدمره. لكن ليلة زفافها اكتشفت أن آدم بريء وأن أبوها هو السارق. الآن هي عالقة مع زوج أحبها حتى الجنون ولن يتركها أبداً.
View Moreاسمي سارة 23 سنة، يتيمة الأب والأم. أعيش مع عمي وزوجته التي تكرهني. منذ صغري وأنا أعمل خادمة في بيوتهم. قبل شهر، جاء رجل غني جدا اسمه كريم المنصوري إلى بيت عمي. قال عمي له: هذه سارة جميلة ومؤدبة وتصلح زوجة لك. كريم نظر إلي ببرود وقال: كم تريد مقابلها؟ قال عمي: 10 مليون فقط. بكيت. أنا لست سلعة تباع. لكن زوجة عمي ضربتني وقالت: ستتزوجينه سواء أردت أم لا، نحن نحتاج المال. وهكذا بعت كسلعة لرجل قاس لا يعرف الرحمة
يوم الزفاف لم يكن هناك عرس. فقط ورقة زواج في المحكمة. كريم كان يلبس بدلة سوداء ووجهه بارد كالثلج. لم يبتسم حتى مرة واحدة. بعد التوقيع قال لي: هيا اذهبي للسيارة. ركبت معه وهو لم يتكلم معي طوال الطريق. وصلنا إلى قصره كان كبيرا جدا لكنه بارد ومظلم مثله تماما. قال لي: اسمعي قوانيني. أولا، غرفتك في آخر الممر. ثانيا، لا تدخلي غرفتي أبدا بدون إذن. ثالثا، لا تسألي عن عملي ولا تلمسي أغراضي. رابعا، هذا زواج مزيف فلا تحلمي أن أكون زوجا حقيقيا لك
دخلت غرفتي كانت صغيرة لكنها أجمل من غرفتي عند عمي. بكيت كثيرا. تذكرت أمي وأبي وتمنيت لو كانا هنا. في الليل سمعت صوت جدته تنادي: ماء، أريد ماء. خرجت مسرعة وذهبت إليها. كانت امرأة عجوز طيبة جدا. سقيتها الماء وغطيتها وجلست بجانبها. قالت لي: من أنت يا ابنتي؟ قلت: أنا سارة زوجة كريم. ابتسمت وقالت: أخيرا تزوج حفيدي القاسي. أنت طيبة وستغيرينه. قلت لها: هو قاس جدا يا جدتي. قالت: كان طيبا لكن بعد موت أمه أصبح قاسيا. ساعديه يا ابنتي ليعود طيبا.
في الصباح استيقظت باكرا وطبخت الفطور للجميع رغم أن الخادمات موجودات. أردت أن أثبت أنني لست كسولة. نزل كريم من غرفته ورآني في المطبخ. قال بغضب: ماذا تفعلين في مطبخي؟ قلت: أطبخ الفطور. قال: لدينا خادمات لست بحاجة لك. اذهبي لغرفتك. قلت: لكنني زوجتك ومن واجبي أن أطبخ لك. قال: أنت لست زوجتي الحقيقية أنت مجرد ورقة اشتريتها بمالي. لا تنسي ذلك. كلماته جرحتني كثيرا لكنني لم أبك أمامه. ذهبت لغرفتي وبكيت وحدي. هل سأعيش كل حياتي مع رجل قاس هكذا؟
في المساء جاءت جدته إلى غرفتي وقالت: لماذا لم تأكلي معنا؟ قلت: كريم لا يريدني. قالت: لا تهتمي به هو قاس مع الجميع لكن قلبه طيب من الداخل. أنا أعرفه. ثم أعطتني سوارا ذهبيا وقالت: هذا كان لأمه، أعطيه لك لأنك تستحقينه. بكيت من طيبتها. في نفس اللحظة دخل كريم ورآني أبكي والسوار في يدي. قال: من أين لك هذا السوار؟ قلت: جدتك أعطتني إياه. غضب كثيرا وقال: هذا سوار أمي لا يحق لك لبسه. انزعيه. نزعته وأعطيته له. قال: لا تلمسي أغراض أمي مرة أخرى. وخرج. شعرت أنني أكرهه أكثر من أي وقت
حاولت الهرب لكنه أمسك يدي بقوة وسحبني إليه. كنت خائفة وقلبي يدق بسرعة. قال وهو ينظر في عيني أنت جميلة جدا عندما تخافين يا سارة لكن لا تخافي مني أنا لن أؤذيك أنا فقط أريدك أن تبقي بجانبي لتغيري قلبي القاسي ثم تركني وخرج وبقيت وحدي أفكر في كلامه هل هذا الرجل القاسي بدأ يحبني فعلا أم أنها مجرد لعبة جديدة منه لا أعرف ماذا أفعل.وفي الليل بكيت كثيرا ودعوت الله أن يلين قلبه القاسي ويحبني بصدق
استيقظت سارة في منتصف الليل على صوت أنفاس رجل ملثم فوق رأسها، يمسك سكينا كبيرة تلمع في ضوء القمر الذي يدخل من نافذة البيت الطيني في دوار أولاد عياد.قال الرجل الملثم بصوت شاب غاضب: "لا تصرخي، إذا صرختِ سأذبحك أنتِ والطفلة التي بجانبك، أنا كريم ابن الحاج المهدي، ليس كريم زوجك، بل كريم آخر، ابن الوزير الذي سجنتموه اليوم، جئت لأنتقم لأبي، أنتم دمرتم سمعة عائلتي، سأدمر حياتكم."كانت نور نائمة بجانب سارة تحتضن دميتها، وآدم نائم على الأرض بجانبهم، وسارة ترتجف لكنها حاولت أن تكون قوية.قالت سارة بصوت خافت: "أرجوك، لا تؤذي الأطفال، خذني أنا، أنا لست أم نور الحقيقية، أنا فقط ربيتها."قال كريم ابن الحاج المهدي وهو يكشف عن وجهه، كان شابا في الخامسة والعشرين، جميل لكن عينيه مليئتان بالحقد: "أعرف أنك لست أمها، أمها هي الخادمة ليلى التي فضحت أبي، لكن أنتِ زوجة كريم الذي سجن أبي، سأذبحك أولا ثم أذبح نور ثم آدم ثم أمل ثم أحرق الدوار كله."رفع السكين نحو رقبة سارة، وسارة أغمضت عينيها وقرأت الشهادة.وفجأة انفتح باب البيت الطيني بقوة، ودخل كريم زوج سارة وهو يحمل عصا كبيرة، ومعه أحمد وفاطمة والحاج العربي
قال الطبيب وهو يلهث من الجري من سيارة الإسعاف إلى وسط الدوار حيث اجتمع 300 شخص حول خروف مشوي: "أين السيدة سارة؟ نتيجة تحليل DNA لنور ظهرت، ونور ليست ابنة كريم ولا ابنة أحمد ولا ابنة الحاج العربي ولا ابنة رشيد، نور ابنة رجل آخر تماما، رجل اسمه..."قاطعته سارة وهي تصرخ: "كفى! كفى! لا تكمل!"ركضت سارة نحو الطبيب وأخذت منه الورقة ومزقتها أمام الجميع، وورق التحليل تطاير في الهواء.قال كريم بدهشة: "سارة؟ ماذا تفعلين؟ لماذا مزقتِ التحليل؟ من هو أبو نور؟"بكت سارة بانهيار وسقطت على الأرض وقالت: "سأقول الحقيقة، سأقول الحقيقة التي أخفيتها 3 سنوات، نور ليست ابنتي..."صمت رهيب ساد الدوار كله، حتى الخرفان توقفت عن الأكل.قال كريم: "ماذا تقولين يا سارة؟ نور ليست ابنتك؟ كيف؟"قالت سارة وهي تبكي بحرقة: "قبل 3 سنوات، عندما كنت أبيع المناديل في الدار البيضاء، كنت حاملا، حملت من رجل غني وعدني بالزواج ثم هرب، وعندما ولدت، ماتت ابنتي الحقيقية بعد يوم واحد من ولادتها بسبب البرد لأني كنت أنام في الشارع، وفي نفس الليلة وجدت طفلة مرمية في القمامة بجانب المسجد، طفلة صغيرة حديثة الولادة، أخذتها وربيتها وسميتها
نزل الرجل من السيارة السوداء الفاخرة، كان شابا في الثلاثين، طويل، أشقر، عيناه زرقاوان، لكن أنفه وطريقة مشيه تشبه رشيد تماما. يلبس بدلة ثمنها أكثر من بيت كامل في الدوار، ومعه محاميان فرنسيان وثلاثة حراس.قال الشاب باللغة العربية بلكنة فرنسية: "مرحبا، أنا اسمي لوكا رشيد، أنا ابن رشيد الحقيقي من زوجته الفرنسية ماري، أنا الوريث الوحيد الشرعي لثروة أبي، والمحكمة الفرنسية حكمت لي بكل شيء، حتى هذا القصر في الدار البيضاء، وحتى هذه المزرعة، وحتى هذا الدوار كله اشتراه أبي قبل سنة ووضع باسمي."صدم أهل الدوار كلهم. فاطمة وقعت على الأرض، أحمد احتضنها، كريم تقدم خطوة إلى الأمام.قال كريم بغضب: "كذاب، رشيد مات ولم يكن له ابن فرنسي، أنت نصاب مثل أبيك."ضحك لوكا وأخرج ملفا كبيرا وقال: "هذه أوراق DNA فرنسية تثبت أنني ابن رشيد بنسبة 99.9%، وهذه أوراق ملكية الدوار كله، دوار أولاد عياد أصبح ملكي أنا، من اليوم سأهدم بيوتكم الطينية وأبني مكانها منتجعا سياحيا فرنسيا كبيرا، ومن لا يخرج سأرميه في الشارع."بكى أهل الدوار، النساء صرخت، الرجال غضبوا لكنهم خافوا من الحراس.وهنا تقدمت سارة رغم أنها كانت خائفة، وقال
قال الحاج العربي وهو ينظر إلى فاطمة التي ترتجف: "أحمد... هو حبك الأول... الرجل الذي كنتِ ستتزوجينه قبل أن أغتصبك... الرجل الذي هاجر إلى إيطاليا بعدما طردك رشيد من القصر وقالوا له إنك هربت مع رجل آخر... أحمد لا يزال حيا... وهو يعيش الآن في نفس دوار أولاد عياد... هو إمام المسجد الجديد... الشيخ أحمد الذي زوج كريم وسارة..."سقطت فاطمة على الكرسي من الصدمة. الشيخ أحمد الإمام الوقور ذو اللحية البيضاء الذي زوج ابنها قبل أشهر... هو نفسه أحمد حبها الأول؟ هو نفسه أبو سارة؟قالت فاطمة بصوت يبكي: "أحمد؟ إمام الجامع؟ معقول؟ أنا لم أعرفه... لحيته... كبر سنه..."قال الحاج العربي: "نعم، هو لم يعرفك أنتِ أيضا لأنك كنتِ تضعين النقاب يوم زواج كريم وسارة، وهو نظره ضعيف، لكنه عندما سمع اسمك فاطمة بنت مبارك، شك، وذهب وحلل DNA لسارة سرا، وعرف أنها ابنته من زهرة... لأن زهرة... زهرة كانت أختك الصغرى من أم أخرى... وأحمد كان يحبكما أنتما الاثنتين... لكنه اختارك أنتِ... وعندما هربتِ، تزوج زهرة لينقذها من الفقر... وأنجب منها سارة... ثم ماتت زهرة..."انفجرت كل الأسرار مرة واحدة. زهرة أخت فاطمة؟ سارة ابنة أحمد؟ أحم





