Home / الرومانسية / تزوجت رجلا قاسيا فأحببته / تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

Share

تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

last update publish date: 2026-10-01 01:21:57

نزل الرجل من السيارة السوداء الفاخرة، كان شابا في الثلاثين، طويل، أشقر، عيناه زرقاوان، لكن أنفه وطريقة مشيه تشبه رشيد تماما. يلبس بدلة ثمنها أكثر من بيت كامل في الدوار، ومعه محاميان فرنسيان وثلاثة حراس.

قال الشاب باللغة العربية بلكنة فرنسية: "مرحبا، أنا اسمي لوكا رشيد، أنا ابن رشيد الحقيقي من زوجته الفرنسية ماري، أنا الوريث الوحيد الشرعي لثروة أبي، والمحكمة الفرنسية حكمت لي بكل شيء، حتى هذا القصر في الدار البيضاء، وحتى هذه المزرعة، وحتى هذا الدوار كله اشتراه أبي قبل سنة ووضع باسمي."

صدم أهل الدوار كلهم. فاطمة وقعت على الأرض، أحمد احتضنها، كريم تقدم خطوة إلى الأمام.

قال كريم بغضب: "كذاب، رشيد مات ولم يكن له ابن فرنسي، أنت نصاب مثل أبيك."

ضحك لوكا وأخرج ملفا كبيرا وقال: "هذه أوراق DNA فرنسية تثبت أنني ابن رشيد بنسبة 99.9%، وهذه أوراق ملكية الدوار كله، دوار أولاد عياد أصبح ملكي أنا، من اليوم سأهدم بيوتكم الطينية وأبني مكانها منتجعا سياحيا فرنسيا كبيرا، ومن لا يخرج سأرميه في الشارع."

بكى أهل الدوار، النساء صرخت، الرجال غضبوا لكنهم خافوا من الحراس.

وهنا تقدمت سارة رغم أنها كانت خائفة، وقالت: "حتى لو كان الدوار ملكك، نحن لن نخرج، هذا دوار أجدادنا، ولدنا هنا وسنموت هنا."

نظر إليها لوكا طويلا، من رأسها إلى قدميها، ثم ابتسم ابتسامة خبيثة تشبه ابتسامة أبيه تماما وقال: "أنتِ سارة؟ سمعت عنك كثيرا، أبي قبل أن يموت قال لي في الهاتف إنك أجمل امرأة رأها في حياته، وإنك ابنته، لكن الآن عرفت أنك لست ابنته، أنتِ حرة، فما رأيك أن تتزوجيني وأترك لكم الدوار؟ أنا غني جدا، أملك 200 مليون دولار التي أخذها أبي من حساب سويسرا ببصمة عينه قبل أن يموت، أنا فتحت الحساب ببصمة عين أبي وهو ميت، نعم، قطعت عينه بعد موته وفتحت الحساب."

صرخت سارة من الرعب، وكريم كاد أن يضربه لكن الحراس أمسكوه.

قال لوكا: "أمامك 24 ساعة يا سارة، إما أن توافقي على الزواج بي وأترك لكم الدوار والقصر وكل شيء، وإما سأهدم الدوار فوق رؤوسكم غدا بالجرافات، وأرميكم جميعا في الشارع، وأنتِ يا فاطمة سأرسلك إلى دار العجزة."

قال أحمد: "يا ولدي، اتق الله، نحن فقراء، لا تظلمنا."

قال لوكا: "أنا لا أظلم، أنا آخذ حقي مثلما كان أبي يأخذ حقه."

وانطلق بسيارته الفاخرة وهو يضحك، وترك وراءه الغبار والخوف.

اجتمع أهل الدوار كلهم في مسجد الدوار، أكثر من 300 شخص يبكون ويتشاورون.

قال شيخ الدوار: "ماذا نفعل يا أحمد؟ هل نعطيه سارة؟"

قال أحمد: "مستحيل، سارة متزوجة وعندها طفلة، والزواج الثاني حرام."

قالت فاطمة: "حتى لو كانت غير متزوجة، لن نعطيها لهذا الشيطان الفرنسي."

قالت سارة وهي تبكي في حضن كريم ونور في حضنها: "أنا خائفة يا كريم، خائفة على نور وآدم وأمل، وخائفة على الدوار كله، ماذا أفعل؟"

قال كريم: "لا تخافي يا حبيبتي، لن أعطيك لأحد، حتى لو هدموا الدوار، سنبنيه مرة أخرى بأيدينا."

وهنا قامت ليلى التي كانت ساكتة طوال الوقت وقالت جملة لم يتوقعها أحد: "أنا عندي خطة، خطة ستجعل لوكا يهرب من المغرب ولا يعود أبدا."

قال الجميع: "ما هي الخطة؟"

قالت ليلى: "لوكا قال إنه فتح حساب سويسرا ببصمة عين أبيه الميت، هذا يعني أنه نبش قبر أبيه وقطع عينه، وهذه جريمة كبيرة في فرنسا والمغرب، جريمة التمثيل بجثة، عقوبتها 10 سنوات سجن، إذا أبلغنا الشرطة الفرنسية والمغربية بهذا، سيسجن فورا."

وقال كريم: "لكن كيف نثبت؟"

قالت ليلى: "أنا سجلت كل كلامه بهاتفي عندما كان يتكلم مع سارة، سجلت اعترافه أنه قطع عين أبيه."

أخرجت ليلى هاتفها وأسمعتهم التسجيل، كان صوت لوكا واضحا يقول: "أنا فتحت الحساب ببصمة عينه قبل أن يموت، نعم قطعت عينه بعد موته."

فرح الجميع، لكن أحمد قال: "هذا لا يكفي، يجب أن نجد دليلا أقوى، يجب أن نفتح قبر رشيد ونرى هل عينه موجودة أم لا."

قال شيخ الدوار: "فتح القبر يحتاج إذن من المحكمة والشرطة."

قال كريم: "سأذهب الآن إلى المحكمة في بني ملال وسأطلب إذن فتح القبر."

ذهب كريم مع أحمد إلى المحكمة، وهناك كانت المفاجأة الأكبر، القاضي قال لهم: "قبر رشيد فارغ، جثته سرقت قبل ثلاثة أيام، شخص مجهول سرق الجثة كاملة من القبر."

من سرق جثة رشيد؟ ولماذا؟

عاد كريم إلى الدوار وأخبرهم، فقال الحاج العربي الذي كان لا يزال معهم لكنه أصبح طيبا: "أنا أعرف من سرق الجثة، إنه لوكا نفسه، سرقها ليخفي جريمته، لأنه خاف أن نكتشف أن عين أبيه مقطوعة، فسرق الجثة كلها وأحرقها."

وهنا قالت فاطمة: "إذا سرق الجثة وأحرقها، فأين أحرقها؟"

قال طفل صغير من الدوار كان يلعب قرب المزرعة القديمة: "أنا رأيت دخانا كبيرا أمس في المزرعة القديمة، ورأيت سيارة سوداء هناك."

ركض الجميع إلى المزرعة القديمة، وهناك وجدوا بقايا عظام محروقة ورماد كثير، وبجانب الرماد نظارة رشيد السوداء الشهيرة وعصاه الذهبية.

بكت فاطمة وقالت: "حتى وهو ميت لم يتركه ابنه يرتاح."

جمع كريم العظام والرماد ووضعها في كيس وأخذها للشرطة كدليل.

اتصلت الشرطة المغربية بالشرطة الفرنسية، وجاءت الشرطة الفرنسية إلى الدوار في نفس الليلة.

ألقت الشرطة القبض على لوكا في فيلته الفاخرة في مراكش، ووجدوا في ثلاجته عين رشيد محفوظة في علبة زجاجية، كان يحتفظ بها كتذكار.

اعترف لوكا بكل شيء وقال وهو يبكي: "أبي كان يكرهني، كان يقول لي إنني لست رجلا لأنني أحب الرجال، نعم أنا مثلي، وأبي كان يضربني، فقطعت عينه انتقاما."

أخذته الشرطة الفرنسية إلى فرنسا ليسجن 15 سنة بتهمة التمثيل بجثة والشذوذ.

وعادت أملاك رشيد كلها إلى الدولة المغربية، والدولة المغربية أرجعت دوار أولاد عياد لأهله وقالت: "هذا الدوار ملك لأهله إلى يوم القيامة، ولا يمكن لأحد أن يشتريه."

فرح الدوار كله، وزغردت النساء، وذبحوا 10 خرفان احتفالا.

لكن في وسط الفرح، جاءت سيارة إسعاف مسرعة إلى الدوار، ونزل منها طبيب وقال: "أين السيدة سارة؟ نتيجة تحليل نور ظهرت، ونور ليست ابنة كريم ولا ابنة أحمد، نور ابنة..."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    استيقظت سارة في منتصف الليل على صوت أنفاس رجل ملثم فوق رأسها، يمسك سكينا كبيرة تلمع في ضوء القمر الذي يدخل من نافذة البيت الطيني في دوار أولاد عياد.قال الرجل الملثم بصوت شاب غاضب: "لا تصرخي، إذا صرختِ سأذبحك أنتِ والطفلة التي بجانبك، أنا كريم ابن الحاج المهدي، ليس كريم زوجك، بل كريم آخر، ابن الوزير الذي سجنتموه اليوم، جئت لأنتقم لأبي، أنتم دمرتم سمعة عائلتي، سأدمر حياتكم."كانت نور نائمة بجانب سارة تحتضن دميتها، وآدم نائم على الأرض بجانبهم، وسارة ترتجف لكنها حاولت أن تكون قوية.قالت سارة بصوت خافت: "أرجوك، لا تؤذي الأطفال، خذني أنا، أنا لست أم نور الحقيقية، أنا فقط ربيتها."قال كريم ابن الحاج المهدي وهو يكشف عن وجهه، كان شابا في الخامسة والعشرين، جميل لكن عينيه مليئتان بالحقد: "أعرف أنك لست أمها، أمها هي الخادمة ليلى التي فضحت أبي، لكن أنتِ زوجة كريم الذي سجن أبي، سأذبحك أولا ثم أذبح نور ثم آدم ثم أمل ثم أحرق الدوار كله."رفع السكين نحو رقبة سارة، وسارة أغمضت عينيها وقرأت الشهادة.وفجأة انفتح باب البيت الطيني بقوة، ودخل كريم زوج سارة وهو يحمل عصا كبيرة، ومعه أحمد وفاطمة والحاج العربي

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    قال الطبيب وهو يلهث من الجري من سيارة الإسعاف إلى وسط الدوار حيث اجتمع 300 شخص حول خروف مشوي: "أين السيدة سارة؟ نتيجة تحليل DNA لنور ظهرت، ونور ليست ابنة كريم ولا ابنة أحمد ولا ابنة الحاج العربي ولا ابنة رشيد، نور ابنة رجل آخر تماما، رجل اسمه..."قاطعته سارة وهي تصرخ: "كفى! كفى! لا تكمل!"ركضت سارة نحو الطبيب وأخذت منه الورقة ومزقتها أمام الجميع، وورق التحليل تطاير في الهواء.قال كريم بدهشة: "سارة؟ ماذا تفعلين؟ لماذا مزقتِ التحليل؟ من هو أبو نور؟"بكت سارة بانهيار وسقطت على الأرض وقالت: "سأقول الحقيقة، سأقول الحقيقة التي أخفيتها 3 سنوات، نور ليست ابنتي..."صمت رهيب ساد الدوار كله، حتى الخرفان توقفت عن الأكل.قال كريم: "ماذا تقولين يا سارة؟ نور ليست ابنتك؟ كيف؟"قالت سارة وهي تبكي بحرقة: "قبل 3 سنوات، عندما كنت أبيع المناديل في الدار البيضاء، كنت حاملا، حملت من رجل غني وعدني بالزواج ثم هرب، وعندما ولدت، ماتت ابنتي الحقيقية بعد يوم واحد من ولادتها بسبب البرد لأني كنت أنام في الشارع، وفي نفس الليلة وجدت طفلة مرمية في القمامة بجانب المسجد، طفلة صغيرة حديثة الولادة، أخذتها وربيتها وسميتها

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    نزل الرجل من السيارة السوداء الفاخرة، كان شابا في الثلاثين، طويل، أشقر، عيناه زرقاوان، لكن أنفه وطريقة مشيه تشبه رشيد تماما. يلبس بدلة ثمنها أكثر من بيت كامل في الدوار، ومعه محاميان فرنسيان وثلاثة حراس.قال الشاب باللغة العربية بلكنة فرنسية: "مرحبا، أنا اسمي لوكا رشيد، أنا ابن رشيد الحقيقي من زوجته الفرنسية ماري، أنا الوريث الوحيد الشرعي لثروة أبي، والمحكمة الفرنسية حكمت لي بكل شيء، حتى هذا القصر في الدار البيضاء، وحتى هذه المزرعة، وحتى هذا الدوار كله اشتراه أبي قبل سنة ووضع باسمي."صدم أهل الدوار كلهم. فاطمة وقعت على الأرض، أحمد احتضنها، كريم تقدم خطوة إلى الأمام.قال كريم بغضب: "كذاب، رشيد مات ولم يكن له ابن فرنسي، أنت نصاب مثل أبيك."ضحك لوكا وأخرج ملفا كبيرا وقال: "هذه أوراق DNA فرنسية تثبت أنني ابن رشيد بنسبة 99.9%، وهذه أوراق ملكية الدوار كله، دوار أولاد عياد أصبح ملكي أنا، من اليوم سأهدم بيوتكم الطينية وأبني مكانها منتجعا سياحيا فرنسيا كبيرا، ومن لا يخرج سأرميه في الشارع."بكى أهل الدوار، النساء صرخت، الرجال غضبوا لكنهم خافوا من الحراس.وهنا تقدمت سارة رغم أنها كانت خائفة، وقال

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    قال الحاج العربي وهو ينظر إلى فاطمة التي ترتجف: "أحمد... هو حبك الأول... الرجل الذي كنتِ ستتزوجينه قبل أن أغتصبك... الرجل الذي هاجر إلى إيطاليا بعدما طردك رشيد من القصر وقالوا له إنك هربت مع رجل آخر... أحمد لا يزال حيا... وهو يعيش الآن في نفس دوار أولاد عياد... هو إمام المسجد الجديد... الشيخ أحمد الذي زوج كريم وسارة..."سقطت فاطمة على الكرسي من الصدمة. الشيخ أحمد الإمام الوقور ذو اللحية البيضاء الذي زوج ابنها قبل أشهر... هو نفسه أحمد حبها الأول؟ هو نفسه أبو سارة؟قالت فاطمة بصوت يبكي: "أحمد؟ إمام الجامع؟ معقول؟ أنا لم أعرفه... لحيته... كبر سنه..."قال الحاج العربي: "نعم، هو لم يعرفك أنتِ أيضا لأنك كنتِ تضعين النقاب يوم زواج كريم وسارة، وهو نظره ضعيف، لكنه عندما سمع اسمك فاطمة بنت مبارك، شك، وذهب وحلل DNA لسارة سرا، وعرف أنها ابنته من زهرة... لأن زهرة... زهرة كانت أختك الصغرى من أم أخرى... وأحمد كان يحبكما أنتما الاثنتين... لكنه اختارك أنتِ... وعندما هربتِ، تزوج زهرة لينقذها من الفقر... وأنجب منها سارة... ثم ماتت زهرة..."انفجرت كل الأسرار مرة واحدة. زهرة أخت فاطمة؟ سارة ابنة أحمد؟ أحم

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    بعدما انطفأت النار وسمع صوت الطلقة، ساد الظلام والصراخ في المزرعة القديمة. كريم كان أول من أشعل ضوء هاتفه، وضوء الهاتف كشف مشهدا لم يتوقعه أحد.رشيد ساقط على الأرض، والدم يخرج من كتفه، والسكين ساقطة بجانبه. والحاج العربي أخو رشيد واقف ومسدسه لا يزال يدخن، لكنه لم يطلق على كريم، بل أطلق على أخيه رشيد.قال الحاج العربي بصوت يرتجف: "لم أستطع... لم أستطع أن أراه يذبح طفلة صغيرة... حتى أنا، حتى أنا الشيطان، لا أستطيع ذبح طفلة عمرها سنتين."ركض كريم بسرعة وفك الحبل عن نور وآدم، احتضنهما بقوة، نور تبكي وترتجف، آدم يبكي ويقول: "بابا... الرجل الشرير كان سيذبحنا."احتضنت سارة نور وهي تبكي بحرقة وتقبلها من رأسها إلى قدميها، وهند احتضنت آدم، وفاطمة جلست بجانب رشيد الذي ينزف.قال رشيد وهو ينظر إلى فاطمة والدم يخرج من فمه: "فاطمة... سامحيني... أنا... أنا أرى زهرة... أرى زهرة تناديني..."قالت فاطمة والدموع في عينيها رغم كل ما فعله بها: "اذكر الله يا رشيد، اذكر الله."قال رشيد بصوت ضعيف جدا: "هناك سر... سر كبير... لم أخبركم به... الحاج العربي ليس أخي... هو... هو أبو كريم الحقيقي..."صدم الجميع. كريم

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    مرت سنة كاملة على بناء مستشفى زهرة ومدرسة فاطمة في دوار أولاد عياد. أصبح القصر في الدار البيضاء يعج بالحياة، فاطمة أصبحت ترى جيدا بعد العملية، سارة تدير المستشفى، كريم يدير الشركة والمدرسة، هند تدرس الأطفال، ليلى شفيت تماما من السرطان وتربي أمل الصغير الذي أصبح عمره سنة ويمشي، ونور وآدم أصبحا صديقين لا يفترقان، يلعبان كل يوم في حديقة القصر.كان كل شيء مثاليا، حتى ذلك الصباح المشؤوم.في الساعة السادسة صباحا، بينما كانت سارة تحضر الحليب لنور وآدم في المطبخ، سمعت صراخ الخادمة من غرفة الأطفال."سيدتي سارة! سيدتي سارة! نور ليست في سريرها! وآدم أيضا ليس موجودا!"سقط كوب الحليب من يد سارة وتحطم. ركضت إلى غرفة الأطفال، السرير فارغ، النافذة مفتوحة، وعلى الوسادة ورقة صغيرة مكتوب عليها بخط أحمر: "أخذت ما هو لي، إذا أردتم أطفالكم تعالوا إلى المزرعة القديمة وراء دوار أولاد عياد وحدكم، بلا شرطة، وإلا سأذبحهم كما ذبحت أحلامكم. رشيد."صرخت سارة صرخة أيقظت القصر كله. جاء كريم مسرعا، قرأ الورقة، وجهه أصبح أبيض كالورق.قال كريم وهو يضرب الحائط بقبضته: "مستحيل! رشيد في السجن، حكم عليه 20 سنة، كيف خرج؟"ا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status