Startseite / الرومانسية / تزوجت رجلا قاسيا فأحببته / تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

Teilen

تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

last update Veröffentlichungsdatum: 01.10.2026 01:23:59

قال الطبيب وهو يلهث من الجري من سيارة الإسعاف إلى وسط الدوار حيث اجتمع 300 شخص حول خروف مشوي: "أين السيدة سارة؟ نتيجة تحليل DNA لنور ظهرت، ونور ليست ابنة كريم ولا ابنة أحمد ولا ابنة الحاج العربي ولا ابنة رشيد، نور ابنة رجل آخر تماما، رجل اسمه..."

قاطعته سارة وهي تصرخ: "كفى! كفى! لا تكمل!"

ركضت سارة نحو الطبيب وأخذت منه الورقة ومزقتها أمام الجميع، وورق التحليل تطاير في الهواء.

قال كريم بدهشة: "سارة؟ ماذا تفعلين؟ لماذا مزقتِ التحليل؟ من هو أبو نور؟"

بكت سارة بانهيار وسقطت على الأرض وقالت: "سأقول الحقيقة، سأقول الحقيقة التي أخفيتها 3 سنوات، نور ليست ابنتي..."

صمت رهيب ساد الدوار كله، حتى الخرفان توقفت عن الأكل.

قال كريم: "ماذا تقولين يا سارة؟ نور ليست ابنتك؟ كيف؟"

قالت سارة وهي تبكي بحرقة: "قبل 3 سنوات، عندما كنت أبيع المناديل في الدار البيضاء، كنت حاملا، حملت من رجل غني وعدني بالزواج ثم هرب، وعندما ولدت، ماتت ابنتي الحقيقية بعد يوم واحد من ولادتها بسبب البرد لأني كنت أنام في الشارع، وفي نفس الليلة وجدت طفلة مرمية في القمامة بجانب المسجد، طفلة صغيرة حديثة الولادة، أخذتها وربيتها وسميتها نور، وقلت للناس إنها ابنتي حتى لا يقولوا عني إنني عاقر أو كاذبة، نور ليست ابنتي البيولوجية، نور لقيطة وجدتها في القمامة."

بكى الجميع، فاطمة احتضنت سارة بقوة وقالت: "يا ابنتي المسكينة، لماذا لم تقولي لنا؟"

قال أحمد: "أين وجدتِها بالضبط يا سارة؟"

قالت سارة: "وجدتها في القمامة وراء مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء، ملفوفة في جريدة، وبجانبها ورقة مكتوب عليها: سامحيني يا ابنتي، أنا فقيرة ولا أستطيع تربيتك، اسمك نور، وأمك تحبك."

قال كريم وهو يحتضن نور الصغيرة التي كانت تلعب ولا تفهم شيئا: "سواء كانت ابنتك البيولوجية أم لا، فهي ابنتي أنا أيضا، أنا من ربيتها، أنا من سهرت عليها، هي نور حياتي."

وهنا قال الطبيب الذي مزقت سارة ورقته: "لكن يا سيدتي، أنا لم آت لأقول من هو أبو نور، أنا جئت لأقول من هي أم نور الحقيقية، نحن حللنا DNA لنور مع قاعدة بيانات المفقودين في المغرب، ووجدنا أمها الحقيقية، أمها الحقيقية هي... ليلى."

صرخت ليلى وسقطت مغشيا عليها.

قال الطبيب: "نعم، ليلى هي أم نور الحقيقية، ليلى حملت قبل 3 سنوات من رجل غني في مراكش وولدت طفلة ورمتها في القمامة في الدار البيضاء لأنها كانت تخاف من الفضيحة، ونور هي تلك الطفلة، تحليل DNA يثبت أن ليلى أم نور بنسبة 99.99%."

استيقظت ليلى وهي تبكي وقالت: "نعم... نعم... أنا... أنا أم نور... قبل 3 سنوات... كنت أعمل خادمة في فيلا في مراكش... صاحب الفيلا اغتصبني... حملت... وهربت إلى الدار البيضاء... وولدت في الشارع... ولم أستطع تربيتها... فوضعتها في القمامة وراء المسجد... وكتبت ورقة... سامحيني يا ابنتي اسمك نور... أنا آسفة... أنا آسفة يا نور..."

ركضت ليلى واحتضنت نور الصغيرة وهي تبكي وتقبلها.

قالت نور ببراءة: "ماما ليلى؟ أنتِ ماما؟"

قالت ليلى: "نعم يا حبيبتي، أنا ماما، أنا ماما الحقيقية، وسارة ماما الثانية التي ربتك."

وهنا قامت سارة رغم دموعها واحتضنت ليلى ونور معا وقالت: "من اليوم نور لها أمان، أنا وليلى، سنربيها معا، مثلما ربينا أمل وآدم."

فرح أهل الدوار وصفقوا، لكن كريم كان ساكتا، يفكر.

قال كريم: "إذا كانت نور ابنة ليلى، فمن هو أبوها؟ من هو الرجل الغني الذي اغتصب ليلى في مراكش؟"

قالت ليلى وهي ترتجف: "هو... هو... رجل معروف جدا... لا أستطيع أن أقول اسمه... سيقتلنا جميعا..."

قال أحمد: "قولي يا ابنتي، لا تخافي، نحن معك."

قالت ليلى بصوت خافت: "هو... هو وزير... وزير سابق في الحكومة... اسمه الحاج المهدي... هو من يملك نصف مراكش..."

قال الحاج العربي: "الحاج المهدي؟ أنا أعرفه، هو صديق رشيد المقرب، وهو من دفع كفالة رشيد ليخرج من السجن، وهو من أرسل لوكا ليأخذ الدوار."

قال كريم: "يعني الحاج المهدي هو العقل المدبر لكل شيء؟ هو من وراء كل مصائبنا؟"

وفجأة سمع صوت سيارات كثيرة قادمة نحو الدوار، أكثر من 10 سيارات سوداء، ونزل منها رجال مسلحون، وفي الوسط نزل رجل في الستين، يلبس جلبابا فاخرا وطاقية، إنه الحاج المهدي الوزير السابق.

قال الحاج المهدي بصوت جهوري: "أهلا يا عائلة الفقراء، سمعت أنكم تتكلمون عني، وسمعت أنكم وجدتم ابنتي نور، نعم نور ابنتي، أنا أبوها، لكنني لا أعترف بها، لأنها ابنة خادمة، والآن جئت لآخذها وأرميها في دار الأيتام حتى لا تفضحني أمام الناس، وأيضا جئت لآخذ ليلى لأنها كانت خادمتي الهاربة، وعليها أن ترجع لتخدمني."

تقدم رجاله نحو نور وليلى، لكن أهل الدوار كلهم، 300 رجل وامرأة وطفل، وقفوا كجدار واحد أمامهم، يحملون العصي والحجارة.

قال أحمد وهو يرفع عصاه: "لن تأخذ أحدا من هنا إلا على جثتنا."

قال الحاج المهدي وهو يضحك: "هل تظنون أن العصي ستنفع ضد الرصاص؟"

ورفع مسدسه نحو أحمد، وكان سيطلق، لكن من وراءه جاءت سيارة شرطة مسرعة جدا، ونزل منها ضابط كبير قال: "الحاج المهدي، أنت مطلوب بتهمة الفساد واغتصاب الخادمات والتزوير، لدينا 20 شكاية ضدك، أنت رهن الاعتقال."

حاول الحاج المهدي الهرب، لكن أهل الدوار أمسكوه وضربوه ضربا مبرحا حتى جاءت الشرطة وأخذته.

فرح الجميع، لكن الضابط قال: "عندي خبر سيء، الحاج المهدي قبل أن يأتي إلى هنا، أحرق القصر في الدار البيضاء انتقاما منكم، القصر احترق كاملا، ولم يبق منه شيء."

بكى كريم وقال: "قصرنا احترق؟"

قالت فاطمة وهي تضحك: "أحسن، كنا سنتركه على كل حال، الآن أصبحنا أحرارا بلا قصور ولا ديون."

ضحك الجميع، وعادوا إلى بيوتهم الطينية سعداء، ومعهم نور التي عرفت أن لها أمين.

لكن في الليل، بينما كانت سارة نائمة بجانب نور وآدم، استيقظت على صوت غريب في غرفتها، وجدت رجلا ملثما يقف فوق رأسها ويحمل سكينا ويقول: "أنا ابن الحاج المهدي، جئت لأنتقم لأبي، سأذبحك أنتِ ونور..."

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    استيقظت سارة في منتصف الليل على صوت أنفاس رجل ملثم فوق رأسها، يمسك سكينا كبيرة تلمع في ضوء القمر الذي يدخل من نافذة البيت الطيني في دوار أولاد عياد.قال الرجل الملثم بصوت شاب غاضب: "لا تصرخي، إذا صرختِ سأذبحك أنتِ والطفلة التي بجانبك، أنا كريم ابن الحاج المهدي، ليس كريم زوجك، بل كريم آخر، ابن الوزير الذي سجنتموه اليوم، جئت لأنتقم لأبي، أنتم دمرتم سمعة عائلتي، سأدمر حياتكم."كانت نور نائمة بجانب سارة تحتضن دميتها، وآدم نائم على الأرض بجانبهم، وسارة ترتجف لكنها حاولت أن تكون قوية.قالت سارة بصوت خافت: "أرجوك، لا تؤذي الأطفال، خذني أنا، أنا لست أم نور الحقيقية، أنا فقط ربيتها."قال كريم ابن الحاج المهدي وهو يكشف عن وجهه، كان شابا في الخامسة والعشرين، جميل لكن عينيه مليئتان بالحقد: "أعرف أنك لست أمها، أمها هي الخادمة ليلى التي فضحت أبي، لكن أنتِ زوجة كريم الذي سجن أبي، سأذبحك أولا ثم أذبح نور ثم آدم ثم أمل ثم أحرق الدوار كله."رفع السكين نحو رقبة سارة، وسارة أغمضت عينيها وقرأت الشهادة.وفجأة انفتح باب البيت الطيني بقوة، ودخل كريم زوج سارة وهو يحمل عصا كبيرة، ومعه أحمد وفاطمة والحاج العربي

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    قال الطبيب وهو يلهث من الجري من سيارة الإسعاف إلى وسط الدوار حيث اجتمع 300 شخص حول خروف مشوي: "أين السيدة سارة؟ نتيجة تحليل DNA لنور ظهرت، ونور ليست ابنة كريم ولا ابنة أحمد ولا ابنة الحاج العربي ولا ابنة رشيد، نور ابنة رجل آخر تماما، رجل اسمه..."قاطعته سارة وهي تصرخ: "كفى! كفى! لا تكمل!"ركضت سارة نحو الطبيب وأخذت منه الورقة ومزقتها أمام الجميع، وورق التحليل تطاير في الهواء.قال كريم بدهشة: "سارة؟ ماذا تفعلين؟ لماذا مزقتِ التحليل؟ من هو أبو نور؟"بكت سارة بانهيار وسقطت على الأرض وقالت: "سأقول الحقيقة، سأقول الحقيقة التي أخفيتها 3 سنوات، نور ليست ابنتي..."صمت رهيب ساد الدوار كله، حتى الخرفان توقفت عن الأكل.قال كريم: "ماذا تقولين يا سارة؟ نور ليست ابنتك؟ كيف؟"قالت سارة وهي تبكي بحرقة: "قبل 3 سنوات، عندما كنت أبيع المناديل في الدار البيضاء، كنت حاملا، حملت من رجل غني وعدني بالزواج ثم هرب، وعندما ولدت، ماتت ابنتي الحقيقية بعد يوم واحد من ولادتها بسبب البرد لأني كنت أنام في الشارع، وفي نفس الليلة وجدت طفلة مرمية في القمامة بجانب المسجد، طفلة صغيرة حديثة الولادة، أخذتها وربيتها وسميتها

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    نزل الرجل من السيارة السوداء الفاخرة، كان شابا في الثلاثين، طويل، أشقر، عيناه زرقاوان، لكن أنفه وطريقة مشيه تشبه رشيد تماما. يلبس بدلة ثمنها أكثر من بيت كامل في الدوار، ومعه محاميان فرنسيان وثلاثة حراس.قال الشاب باللغة العربية بلكنة فرنسية: "مرحبا، أنا اسمي لوكا رشيد، أنا ابن رشيد الحقيقي من زوجته الفرنسية ماري، أنا الوريث الوحيد الشرعي لثروة أبي، والمحكمة الفرنسية حكمت لي بكل شيء، حتى هذا القصر في الدار البيضاء، وحتى هذه المزرعة، وحتى هذا الدوار كله اشتراه أبي قبل سنة ووضع باسمي."صدم أهل الدوار كلهم. فاطمة وقعت على الأرض، أحمد احتضنها، كريم تقدم خطوة إلى الأمام.قال كريم بغضب: "كذاب، رشيد مات ولم يكن له ابن فرنسي، أنت نصاب مثل أبيك."ضحك لوكا وأخرج ملفا كبيرا وقال: "هذه أوراق DNA فرنسية تثبت أنني ابن رشيد بنسبة 99.9%، وهذه أوراق ملكية الدوار كله، دوار أولاد عياد أصبح ملكي أنا، من اليوم سأهدم بيوتكم الطينية وأبني مكانها منتجعا سياحيا فرنسيا كبيرا، ومن لا يخرج سأرميه في الشارع."بكى أهل الدوار، النساء صرخت، الرجال غضبوا لكنهم خافوا من الحراس.وهنا تقدمت سارة رغم أنها كانت خائفة، وقال

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    قال الحاج العربي وهو ينظر إلى فاطمة التي ترتجف: "أحمد... هو حبك الأول... الرجل الذي كنتِ ستتزوجينه قبل أن أغتصبك... الرجل الذي هاجر إلى إيطاليا بعدما طردك رشيد من القصر وقالوا له إنك هربت مع رجل آخر... أحمد لا يزال حيا... وهو يعيش الآن في نفس دوار أولاد عياد... هو إمام المسجد الجديد... الشيخ أحمد الذي زوج كريم وسارة..."سقطت فاطمة على الكرسي من الصدمة. الشيخ أحمد الإمام الوقور ذو اللحية البيضاء الذي زوج ابنها قبل أشهر... هو نفسه أحمد حبها الأول؟ هو نفسه أبو سارة؟قالت فاطمة بصوت يبكي: "أحمد؟ إمام الجامع؟ معقول؟ أنا لم أعرفه... لحيته... كبر سنه..."قال الحاج العربي: "نعم، هو لم يعرفك أنتِ أيضا لأنك كنتِ تضعين النقاب يوم زواج كريم وسارة، وهو نظره ضعيف، لكنه عندما سمع اسمك فاطمة بنت مبارك، شك، وذهب وحلل DNA لسارة سرا، وعرف أنها ابنته من زهرة... لأن زهرة... زهرة كانت أختك الصغرى من أم أخرى... وأحمد كان يحبكما أنتما الاثنتين... لكنه اختارك أنتِ... وعندما هربتِ، تزوج زهرة لينقذها من الفقر... وأنجب منها سارة... ثم ماتت زهرة..."انفجرت كل الأسرار مرة واحدة. زهرة أخت فاطمة؟ سارة ابنة أحمد؟ أحم

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    بعدما انطفأت النار وسمع صوت الطلقة، ساد الظلام والصراخ في المزرعة القديمة. كريم كان أول من أشعل ضوء هاتفه، وضوء الهاتف كشف مشهدا لم يتوقعه أحد.رشيد ساقط على الأرض، والدم يخرج من كتفه، والسكين ساقطة بجانبه. والحاج العربي أخو رشيد واقف ومسدسه لا يزال يدخن، لكنه لم يطلق على كريم، بل أطلق على أخيه رشيد.قال الحاج العربي بصوت يرتجف: "لم أستطع... لم أستطع أن أراه يذبح طفلة صغيرة... حتى أنا، حتى أنا الشيطان، لا أستطيع ذبح طفلة عمرها سنتين."ركض كريم بسرعة وفك الحبل عن نور وآدم، احتضنهما بقوة، نور تبكي وترتجف، آدم يبكي ويقول: "بابا... الرجل الشرير كان سيذبحنا."احتضنت سارة نور وهي تبكي بحرقة وتقبلها من رأسها إلى قدميها، وهند احتضنت آدم، وفاطمة جلست بجانب رشيد الذي ينزف.قال رشيد وهو ينظر إلى فاطمة والدم يخرج من فمه: "فاطمة... سامحيني... أنا... أنا أرى زهرة... أرى زهرة تناديني..."قالت فاطمة والدموع في عينيها رغم كل ما فعله بها: "اذكر الله يا رشيد، اذكر الله."قال رشيد بصوت ضعيف جدا: "هناك سر... سر كبير... لم أخبركم به... الحاج العربي ليس أخي... هو... هو أبو كريم الحقيقي..."صدم الجميع. كريم

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    مرت سنة كاملة على بناء مستشفى زهرة ومدرسة فاطمة في دوار أولاد عياد. أصبح القصر في الدار البيضاء يعج بالحياة، فاطمة أصبحت ترى جيدا بعد العملية، سارة تدير المستشفى، كريم يدير الشركة والمدرسة، هند تدرس الأطفال، ليلى شفيت تماما من السرطان وتربي أمل الصغير الذي أصبح عمره سنة ويمشي، ونور وآدم أصبحا صديقين لا يفترقان، يلعبان كل يوم في حديقة القصر.كان كل شيء مثاليا، حتى ذلك الصباح المشؤوم.في الساعة السادسة صباحا، بينما كانت سارة تحضر الحليب لنور وآدم في المطبخ، سمعت صراخ الخادمة من غرفة الأطفال."سيدتي سارة! سيدتي سارة! نور ليست في سريرها! وآدم أيضا ليس موجودا!"سقط كوب الحليب من يد سارة وتحطم. ركضت إلى غرفة الأطفال، السرير فارغ، النافذة مفتوحة، وعلى الوسادة ورقة صغيرة مكتوب عليها بخط أحمر: "أخذت ما هو لي، إذا أردتم أطفالكم تعالوا إلى المزرعة القديمة وراء دوار أولاد عياد وحدكم، بلا شرطة، وإلا سأذبحهم كما ذبحت أحلامكم. رشيد."صرخت سارة صرخة أيقظت القصر كله. جاء كريم مسرعا، قرأ الورقة، وجهه أصبح أبيض كالورق.قال كريم وهو يضرب الحائط بقبضته: "مستحيل! رشيد في السجن، حكم عليه 20 سنة، كيف خرج؟"ا

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status