Home / الرومانسية / تزوجت رجلا قاسيا فأحببته / تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

Share

تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

last update publish date: 2026-10-01 01:20:08

قال الحاج العربي وهو ينظر إلى فاطمة التي ترتجف: "أحمد... هو حبك الأول... الرجل الذي كنتِ ستتزوجينه قبل أن أغتصبك... الرجل الذي هاجر إلى إيطاليا بعدما طردك رشيد من القصر وقالوا له إنك هربت مع رجل آخر... أحمد لا يزال حيا... وهو يعيش الآن في نفس دوار أولاد عياد... هو إمام المسجد الجديد... الشيخ أحمد الذي زوج كريم وسارة..."

سقطت فاطمة على الكرسي من الصدمة. الشيخ أحمد الإمام الوقور ذو اللحية البيضاء الذي زوج ابنها قبل أشهر... هو نفسه أحمد حبها الأول؟ هو نفسه أبو سارة؟

قالت فاطمة بصوت يبكي: "أحمد؟ إمام الجامع؟ معقول؟ أنا لم أعرفه... لحيته... كبر سنه..."

قال الحاج العربي: "نعم، هو لم يعرفك أنتِ أيضا لأنك كنتِ تضعين النقاب يوم زواج كريم وسارة، وهو نظره ضعيف، لكنه عندما سمع اسمك فاطمة بنت مبارك، شك، وذهب وحلل DNA لسارة سرا، وعرف أنها ابنته من زهرة... لأن زهرة... زهرة كانت أختك الصغرى من أم أخرى... وأحمد كان يحبكما أنتما الاثنتين... لكنه اختارك أنتِ... وعندما هربتِ، تزوج زهرة لينقذها من الفقر... وأنجب منها سارة... ثم ماتت زهرة..."

انفجرت كل الأسرار مرة واحدة. زهرة أخت فاطمة؟ سارة ابنة أحمد؟ أحمد هو الإمام؟

ركضت فاطمة وكريم وسارة وهند وليلى بسرعة إلى دوار أولاد عياد، إلى المسجد. كان الوقت بعد صلاة العشاء، وجدوا الشيخ أحمد جالسا وحده في المسجد يقرأ القرآن على ضوء خافت.

عندما دخلت فاطمة المسجد وكشفت عن وجهها، رفع أحمد نظره، وحدق فيها طويلا، ثم سقط المصحف من يده.

قال بصوت يرتجف كأنه يرى جنية: "فاطمة؟ فاطمة بنت مبارك؟ هل أنتِ أنتِ؟"

قالت فاطمة وهي تبكي وتجري نحوه: "أحمد... أنا فاطمة... أنا فاطمة التي انتظرتك 26 سنة..."

قام أحمد وهو يبكي كطفل صغير، رجل في الستين من عمره يبكي كطفل، واحتضن فاطمة أمام الجميع.

قال أحمد: "قالوا لي إنك هربتِ مع رجل غني إلى المدينة وبعتِ شرفك... قال لي رشيد إنك لم تعودي تحبيني... فهاجرت... هاجرت وأنا أموت كل يوم... تزوجت زهرة لأنها كانت تشبهك... لأنها كانت أختك... وأنجبت منها سارة... وكنت أظن أن سارة هي ابنتي الوحيدة... والآن عرفت أن كريم أيضا ابني... لأن زهرة أخبرتني قبل أن تموت أنك كنت حاملا مني قبل أن يغتصبك الحاج العربي... كريم هو ابني أنا... وليس ابن الحاج العربي..."

صدمة أخرى. كريم ابن أحمد أيضا؟

قال أحمد وهو يخرج ورقة تحليل أخرى من جيبه: "حللت DNA أنا وكريم سرا قبل شهر عندما شككت، النتيجة تقول إن كريم ابني أنا، ابن أحمد بن إبراهيم، وليس ابن الحاج العربي، الحاج العربي كذب ليحمي نفسه ويظهر أنه بطل أمامكم."

دخل الحاج العربي مقيدا مع الشرطة إلى المسجد وقال وهو يبكي: "نعم... كذبت... كذبت مرة أخرى... أنا لست أبا لأحد... أنا عقيم أيضا... عاقبني الله... أنا فقط أردت أن أموت وأنا أظن أن لي أبناء... سامحوني..."

وهنا ضحكت فاطمة ضحكة طويلة رغم دموعها، ضحكة 26 سنة من الألم.

قالت: "يا الله... يا الله... كل هذا الظلم... وكل هذا الكذب... وفي النهاية... أنا وأحمد... وكريم وسارة... نحن عائلة واحدة حقيقية... كريم وسارة ليسا إخوة... كريم ابن أحمد وفاطمة... وسارة ابنة أحمد وزهرة أخت فاطمة... يعني كريم وسارة أولاد خالة... وزواجهما حلال 100%..."

قال أحمد: "نعم يا فاطمة، وزواجنا نحن أيضا... هل تقبلين أن تتزوجيني الآن بعد 26 سنة انتظار؟"

بكى الجميع، حتى رجال الشرطة بكوا.

قال أحمد أمام الإمام الجديد الذي جاء: "أريد أن أتزوج فاطمة بنت مبارك على سنة الله ورسوله."

قالت فاطمة وهي تضحك وتبكي: "قبلت... قبلت بعد 26 سنة... قبلت يا أحمد..."

وزغردت هند وسارة وليلى في المسجد، لأول مرة يزغردون في مسجد.

تزوج أحمد وفاطمة في نفس الليلة في المسجد البسيط، وكان الشهود هم كريم وسارة ونور وآدم وأمل والحاج العربي والشرطة.

بعد الزواج، عاد الجميع إلى القصر، لكن هذه المرة عائلة مكتملة حقيقية.

أحمد وفاطمة في غرفة، كريم وسارة ونور في غرفة، هند وآدم في غرفة، ليلى وأمل في غرفة.

وفي الصباح، جاءت رسالة أخرى من المحكمة، رسالة ستقلب كل شيء مرة أخرى، رسالة من فرنسا.

فتح كريم الرسالة وقرأها بصوت عال: "السيد كريم، نعلمك أن السيد رشيد قبل موته باع كل أملاكه الحقيقية في فرنسا وإسبانيا لشركة إيطالية بمبلغ 200 مليون دولار ووضع المبلغ في حساب سري في سويسرا، وهذا الحساب لا يمكن لأحد سحبه إلا ببصمة عين رشيد التي ماتت معه، يعني الثروة ضاعت إلى الأبد."

صرخت سارة: "يعني 100 مليون دولار التي ورثناها كانت وهمية؟"

قال كريم وهو يضحك: "نعم يا سارة، كانت وهمية، الشركات عليها ديون، والأراضي مرهونة، لم يبق لنا إلا هذا القصر المرهون أيضا للبنك، سنطرد منه بعد شهر."

صمت الجميع، ثم انفجروا جميعا بالضحك، ضحك هستيري.

قالت فاطمة: "أحسن، كنا فقراء وسعداء، وكنا أغنياء وتعساء، الآن سنعود فقراء وسعداء مرة أخرى."

وقال أحمد: "عندي بيت صغير في الدوار، بيت من طين، يسعنا جميعا، نعود إليه ونعيش بكرامتنا ونأكل خبز الشعير."

وافق الجميع، وفي اليوم التالي تركوا القصر الكبير المرهون، وركبوا شاحنة صغيرة وضعوا فيها ملابسهم ونور وآدم وأمل، وانطلقوا نحو دوار أولاد عياد، يغنون ويزغردون.

وعندما وصلوا إلى الدوار، وجدوا أهل الدوار كلهم ينتظرونهم بالتمر والحليب والزغاريد.

لكن عند مدخل الدوار، كانت هناك سيارة فاخرة سوداء تنتظرهم، ونزل منها رجل يلبس بدلة سوداء ونظارة سوداء، يشبه رشيد تماما.

قال الرجل: "مرحبا يا عائلة، أنا ابن رشيد الحقيقي من زوجته الفرنسية، جئت لآخذ حقي في الميراث، وجئت لآخذ..."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    استيقظت سارة في منتصف الليل على صوت أنفاس رجل ملثم فوق رأسها، يمسك سكينا كبيرة تلمع في ضوء القمر الذي يدخل من نافذة البيت الطيني في دوار أولاد عياد.قال الرجل الملثم بصوت شاب غاضب: "لا تصرخي، إذا صرختِ سأذبحك أنتِ والطفلة التي بجانبك، أنا كريم ابن الحاج المهدي، ليس كريم زوجك، بل كريم آخر، ابن الوزير الذي سجنتموه اليوم، جئت لأنتقم لأبي، أنتم دمرتم سمعة عائلتي، سأدمر حياتكم."كانت نور نائمة بجانب سارة تحتضن دميتها، وآدم نائم على الأرض بجانبهم، وسارة ترتجف لكنها حاولت أن تكون قوية.قالت سارة بصوت خافت: "أرجوك، لا تؤذي الأطفال، خذني أنا، أنا لست أم نور الحقيقية، أنا فقط ربيتها."قال كريم ابن الحاج المهدي وهو يكشف عن وجهه، كان شابا في الخامسة والعشرين، جميل لكن عينيه مليئتان بالحقد: "أعرف أنك لست أمها، أمها هي الخادمة ليلى التي فضحت أبي، لكن أنتِ زوجة كريم الذي سجن أبي، سأذبحك أولا ثم أذبح نور ثم آدم ثم أمل ثم أحرق الدوار كله."رفع السكين نحو رقبة سارة، وسارة أغمضت عينيها وقرأت الشهادة.وفجأة انفتح باب البيت الطيني بقوة، ودخل كريم زوج سارة وهو يحمل عصا كبيرة، ومعه أحمد وفاطمة والحاج العربي

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    قال الطبيب وهو يلهث من الجري من سيارة الإسعاف إلى وسط الدوار حيث اجتمع 300 شخص حول خروف مشوي: "أين السيدة سارة؟ نتيجة تحليل DNA لنور ظهرت، ونور ليست ابنة كريم ولا ابنة أحمد ولا ابنة الحاج العربي ولا ابنة رشيد، نور ابنة رجل آخر تماما، رجل اسمه..."قاطعته سارة وهي تصرخ: "كفى! كفى! لا تكمل!"ركضت سارة نحو الطبيب وأخذت منه الورقة ومزقتها أمام الجميع، وورق التحليل تطاير في الهواء.قال كريم بدهشة: "سارة؟ ماذا تفعلين؟ لماذا مزقتِ التحليل؟ من هو أبو نور؟"بكت سارة بانهيار وسقطت على الأرض وقالت: "سأقول الحقيقة، سأقول الحقيقة التي أخفيتها 3 سنوات، نور ليست ابنتي..."صمت رهيب ساد الدوار كله، حتى الخرفان توقفت عن الأكل.قال كريم: "ماذا تقولين يا سارة؟ نور ليست ابنتك؟ كيف؟"قالت سارة وهي تبكي بحرقة: "قبل 3 سنوات، عندما كنت أبيع المناديل في الدار البيضاء، كنت حاملا، حملت من رجل غني وعدني بالزواج ثم هرب، وعندما ولدت، ماتت ابنتي الحقيقية بعد يوم واحد من ولادتها بسبب البرد لأني كنت أنام في الشارع، وفي نفس الليلة وجدت طفلة مرمية في القمامة بجانب المسجد، طفلة صغيرة حديثة الولادة، أخذتها وربيتها وسميتها

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    نزل الرجل من السيارة السوداء الفاخرة، كان شابا في الثلاثين، طويل، أشقر، عيناه زرقاوان، لكن أنفه وطريقة مشيه تشبه رشيد تماما. يلبس بدلة ثمنها أكثر من بيت كامل في الدوار، ومعه محاميان فرنسيان وثلاثة حراس.قال الشاب باللغة العربية بلكنة فرنسية: "مرحبا، أنا اسمي لوكا رشيد، أنا ابن رشيد الحقيقي من زوجته الفرنسية ماري، أنا الوريث الوحيد الشرعي لثروة أبي، والمحكمة الفرنسية حكمت لي بكل شيء، حتى هذا القصر في الدار البيضاء، وحتى هذه المزرعة، وحتى هذا الدوار كله اشتراه أبي قبل سنة ووضع باسمي."صدم أهل الدوار كلهم. فاطمة وقعت على الأرض، أحمد احتضنها، كريم تقدم خطوة إلى الأمام.قال كريم بغضب: "كذاب، رشيد مات ولم يكن له ابن فرنسي، أنت نصاب مثل أبيك."ضحك لوكا وأخرج ملفا كبيرا وقال: "هذه أوراق DNA فرنسية تثبت أنني ابن رشيد بنسبة 99.9%، وهذه أوراق ملكية الدوار كله، دوار أولاد عياد أصبح ملكي أنا، من اليوم سأهدم بيوتكم الطينية وأبني مكانها منتجعا سياحيا فرنسيا كبيرا، ومن لا يخرج سأرميه في الشارع."بكى أهل الدوار، النساء صرخت، الرجال غضبوا لكنهم خافوا من الحراس.وهنا تقدمت سارة رغم أنها كانت خائفة، وقال

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    قال الحاج العربي وهو ينظر إلى فاطمة التي ترتجف: "أحمد... هو حبك الأول... الرجل الذي كنتِ ستتزوجينه قبل أن أغتصبك... الرجل الذي هاجر إلى إيطاليا بعدما طردك رشيد من القصر وقالوا له إنك هربت مع رجل آخر... أحمد لا يزال حيا... وهو يعيش الآن في نفس دوار أولاد عياد... هو إمام المسجد الجديد... الشيخ أحمد الذي زوج كريم وسارة..."سقطت فاطمة على الكرسي من الصدمة. الشيخ أحمد الإمام الوقور ذو اللحية البيضاء الذي زوج ابنها قبل أشهر... هو نفسه أحمد حبها الأول؟ هو نفسه أبو سارة؟قالت فاطمة بصوت يبكي: "أحمد؟ إمام الجامع؟ معقول؟ أنا لم أعرفه... لحيته... كبر سنه..."قال الحاج العربي: "نعم، هو لم يعرفك أنتِ أيضا لأنك كنتِ تضعين النقاب يوم زواج كريم وسارة، وهو نظره ضعيف، لكنه عندما سمع اسمك فاطمة بنت مبارك، شك، وذهب وحلل DNA لسارة سرا، وعرف أنها ابنته من زهرة... لأن زهرة... زهرة كانت أختك الصغرى من أم أخرى... وأحمد كان يحبكما أنتما الاثنتين... لكنه اختارك أنتِ... وعندما هربتِ، تزوج زهرة لينقذها من الفقر... وأنجب منها سارة... ثم ماتت زهرة..."انفجرت كل الأسرار مرة واحدة. زهرة أخت فاطمة؟ سارة ابنة أحمد؟ أحم

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    بعدما انطفأت النار وسمع صوت الطلقة، ساد الظلام والصراخ في المزرعة القديمة. كريم كان أول من أشعل ضوء هاتفه، وضوء الهاتف كشف مشهدا لم يتوقعه أحد.رشيد ساقط على الأرض، والدم يخرج من كتفه، والسكين ساقطة بجانبه. والحاج العربي أخو رشيد واقف ومسدسه لا يزال يدخن، لكنه لم يطلق على كريم، بل أطلق على أخيه رشيد.قال الحاج العربي بصوت يرتجف: "لم أستطع... لم أستطع أن أراه يذبح طفلة صغيرة... حتى أنا، حتى أنا الشيطان، لا أستطيع ذبح طفلة عمرها سنتين."ركض كريم بسرعة وفك الحبل عن نور وآدم، احتضنهما بقوة، نور تبكي وترتجف، آدم يبكي ويقول: "بابا... الرجل الشرير كان سيذبحنا."احتضنت سارة نور وهي تبكي بحرقة وتقبلها من رأسها إلى قدميها، وهند احتضنت آدم، وفاطمة جلست بجانب رشيد الذي ينزف.قال رشيد وهو ينظر إلى فاطمة والدم يخرج من فمه: "فاطمة... سامحيني... أنا... أنا أرى زهرة... أرى زهرة تناديني..."قالت فاطمة والدموع في عينيها رغم كل ما فعله بها: "اذكر الله يا رشيد، اذكر الله."قال رشيد بصوت ضعيف جدا: "هناك سر... سر كبير... لم أخبركم به... الحاج العربي ليس أخي... هو... هو أبو كريم الحقيقي..."صدم الجميع. كريم

  • تزوجت رجلا قاسيا فأحببته   تزوجت رجلا قاسيا فأحببته

    مرت سنة كاملة على بناء مستشفى زهرة ومدرسة فاطمة في دوار أولاد عياد. أصبح القصر في الدار البيضاء يعج بالحياة، فاطمة أصبحت ترى جيدا بعد العملية، سارة تدير المستشفى، كريم يدير الشركة والمدرسة، هند تدرس الأطفال، ليلى شفيت تماما من السرطان وتربي أمل الصغير الذي أصبح عمره سنة ويمشي، ونور وآدم أصبحا صديقين لا يفترقان، يلعبان كل يوم في حديقة القصر.كان كل شيء مثاليا، حتى ذلك الصباح المشؤوم.في الساعة السادسة صباحا، بينما كانت سارة تحضر الحليب لنور وآدم في المطبخ، سمعت صراخ الخادمة من غرفة الأطفال."سيدتي سارة! سيدتي سارة! نور ليست في سريرها! وآدم أيضا ليس موجودا!"سقط كوب الحليب من يد سارة وتحطم. ركضت إلى غرفة الأطفال، السرير فارغ، النافذة مفتوحة، وعلى الوسادة ورقة صغيرة مكتوب عليها بخط أحمر: "أخذت ما هو لي، إذا أردتم أطفالكم تعالوا إلى المزرعة القديمة وراء دوار أولاد عياد وحدكم، بلا شرطة، وإلا سأذبحهم كما ذبحت أحلامكم. رشيد."صرخت سارة صرخة أيقظت القصر كله. جاء كريم مسرعا، قرأ الورقة، وجهه أصبح أبيض كالورق.قال كريم وهو يضرب الحائط بقبضته: "مستحيل! رشيد في السجن، حكم عليه 20 سنة، كيف خرج؟"ا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status