Share

الفصل العاشر

last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-31 04:41:59

وهنا تحولت طفلة فقدت والديها فجأة إلى عقل يراقب العالم من خلف الشاشات.

تحرك يوسف أخيرًا نحو باب الغرفة وهو يتمطى بتعب واضح: "سأنام قبل أن تتحول هذه الشاشات إلى كوابيس.”

لم ترفع إيلين عينيها عن البيانات أمامها وهي تقول بهدوء: “تصبح على خير.”

أما آدم فاكتفى بنظرة قصيرة إلى يوسف قبل أن يقول: “أغلق أنظمة الطابق الثاني في طريقك.”

“أجل، أجل… أنتما مرعبان حتى في منتصف الليل.”

اختفى صوته تدريجيًا مع ابتعاده في الممر الطويل، لتغرق الغرفة في هدوء أكثر عمقًا.

ظلت إيلين جالسة أمام الشاشات، تتحر
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 670 — بذور العداء

    وفي تلك اللحظة تحديدًا، فُتح باب الغرفة، ودخلت ميرال بخطوات هادئة وواثقة، بينما التفت الاثنان إليها. قالت بابتسامة لطيفة: "هل تأخرت؟" نهض رامي على الفور، وقال مرحبًا بها: "بالعكس، لقد أتيتِ في الوقت المناسب تمامًا." ثم أشار إلى عاصي وقال: "دعيني أعرفك إلى النقيب عاصي الجوهري، ابن الفريق أول سراج الجوهري. أعتقد أنك تعرفين الفريق أول سراج الجوهري لقد التقينا به من قبل في نادي الجولف." تأملت ميرال وجه عاصي للحظة، ثم ابتسمت ابتسامة رسمية ومدت يدها إليه وقالت: "بالطبع أتذكره الفريق أول سراج غنى عن التعريف مرحبًا بك، سيد عاصي." صافحها عاصي وقال: "مرحبًا بكِ، دكتورة ميرال." عاد الثلاثة إلى أماكنهم، وجلست ميرال إلى جوار رامي، بينما كان عاصي ينظر إليها باهتمام هادئ. أما رامي فقد بدا أكثر ارتياحًا، وكأنه وصل أخيرًا إلى الجزء الذي أراد الوصول إليه منذ بداية اللقاء. قال وهو يشير إلى ميرال: "الدكتورة ميرال ليست فتاة عادية يا سيد عاصي، لديها دكتوراة من دولة الشمس، وهي م

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 669 — صفقة خلف الأبواب المغلقة

    في أحد الأندية الخاصة التي لا تُفتح أبوابها إلا لأسماء محددة، كان رامي يجلس في غرفة خاصة بعيدة عن صخب الصالة الرئيسية، وقد اختار ذلك المكان تحديدًا حتى يتمكن من الحديث مع ضيفه بعيدًا عن آذان الفضوليين. كان المكان هادئًا وفخمًا، تتوزع فيه المقاعد الجلدية حول طاولة منخفضة، بينما انعكست أضواء خافتة على الأكواب الموضوعة أمامه.كان رامي قد دعا ضيفه منذ عدة أيام، ولم يكن ينتظر شخصًا عاديًا، بل عاصي، ابن الفريق أول سراج الجوهري، وأحد الضباط الذين ينتمون إلى القوات الخاصة.ما إن فُتح الباب ودخل عاصي حتى نهض رامي من مكانه، واستقبله بابتسامة واسعة وهو يقول: "أهلًا بك، لقد تأخرت."صافحه عاصي وهو يبتسم ابتسامة قصيرة وقال: "وأنت تعرف لماذا، لم أعد أملك وقتًا كما كنت في السابق."عاد الاثنان إلى مقعديهما، وأسند عاصي ظهره إلى المقعد وهو يلتقط نفسًا عميقًا، بينما تناول رامي كأسه وقال بنبرة ودودة: "لم أرك منذ مدة طويلة، ولذلك عندما عرفت أن لديك إجازة اليوم قلت لنفسي إنها فرصة لا ينبغي أن أضيعها."ابتسم عاصي وقال: "أنت تعرف نظام القوات الخاصة، الإجازات ليست شيئًا مضمونًا حتى ع

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 668 — ما بين القناعة والحقيقة

    قالت نرمين بهدوء: "كيف تستطيعين أن تعجبي بامرأة كانت تعرف أن الرجل التى أقتربت منه متزوج، ومع ذلك قبلت أن تظهر أمام الجميع على أنها حبيبته؟"تغيرت ملامح ميار قليلًا، لكن نرمين لم تمنحها فرصة للرد، بل تابعت بنبرة هادئة لا تحمل اتهامًا مباشرًا: "أنتِ تعرفين أن هناك وصفًا يُطلق على المرأة التي تعرف أن الرجل متزوج، ومع ذلك تقبل أن تدخل في علاقة معه وتظهر أمام الناس باعتبارها حبيبته."توقفت نرمين لحظة، ثم قالت الكلمة بوضوح: "عشيقة."تجمد وجه ميار للحظة، واتسعت عيناها، ثم ظهر الغضب سريعًا في ملامحها، وكأن الكلمة لمست نقطة حساسة داخلها. اعتدلت في جلستها وقالت بانفعال واضح: "ميرال ليست عشيقة!"رفعت نرمين حاجبها بدهشة هادئة، ونظرت إليها لثوانٍ قبل أن تقول: "أنا لم أذكر اسم ميرال."ساد الصمت بينهما لحظة، وكانت نظرة ميار كافية لتكشف أنها أدركت ما حدث، لكنها لم تتراجع، بل شدّت أصابعها حول طرف حقيبتها وقالت بنبرة دفاعية أكثر حدة: "لأنك كنت تقصدينها، ومن الأفضل أن تكوني واضحة بدلًا من التلميحات، ميرال ليست عشيقة، المرأة غير المحبوبة هي العشيقة، أخي مراد لن يحب امرأة وقحة

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 667 — فخ الكلمات

    ظلت ميار واقفة في الحديقة بعد رحيل نديم، تراقب ابتعاده للحظات قبل أن تعود بنظرها إلى نرمين التي كانت لا تزال جالسة في مكانها بهدوء، وكأن الحوار السابق لم يغير شيئًا في مزاجها. كانت ميار تحمل في داخلها قدرًا من الضيق لم تحاول إخفاءه هذه المرة، خصوصًا بعد أن لاحظت الطريقة التي تحدث بها نديم عن إيلين، ثم الطريقة التي قرر بها اصطحاب نرمين إلى حفل افتتاح جراند ڤيل.ابتسمت نرمين ابتسامة صغيرة، ثم قالت: "هذا بالضبط ما أريد أن أعرفه."ظل اسم إيلين معلقًا بينهما، لكن كل واحدة منهما حملته بمعنى مختلف تمامًا. كانت ميار تنظر إليه بعين امرأة لم تستطع بعد أن تتخلى عن الصورة التي تربت عليها، بينما بدأت نرمين تنظر إليه بعين أكثر فضولًا، وكأنها للمرة الأولى تشعر بأن وراء تلك الفتاة قصة لم يسمعها أحد كاملة بعد.قالت ميار وهي تنظر إلى نرمين بنظرة امتزج فيها الاستغراب بشيء من عدم الفهم، بينما كانت أصابعها تعبث بطرف السوار الموضوع حول معصمها: "لا أعرف لماذا تتعبين نفسك وتعملين أصلًا. أنتِ وُلدتِ في عائلة ثرية، ولستِ بحاجة إلى المال، وعائلتك تستطيع أن توفر لكِ كل شيء، فلماذا تختارين

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 666 — في وجه الصورة الزائفة

    صمت قليلًا، ثم تابع: "أنا لم أعرف إيلين إلا منذ عودتي إلى البلاد، ولذلك لم أكن جزءًا من تلك القصة أصلًا، لكنني عندما بدأت أرى تصرفاتها بنفسي، ثم عرفت بعض الحقائق عنها، اكتشفت أن الفتاة التي رسمتها العائلة في ذهني قبل أن ألتقيها لا تشبه إيلين التي رأيتها أمامي، لم تكن تلك المرأة التي حُكيت لي قصتها."ظلت نرمين تنظر إليه غير قادرة على استيعاب ما تسمعه، ثم قالت ببطء: "لكن لماذا؟ لماذا يعتقد الجميع عكس ذلك إذا كانت الحقيقة كما تقول؟"ابتسم نديم ابتسامة باهتة، وقال: "لأن الإنسان عندما يبني قناعته على صورة معينة، يصبح من الصعب عليه أن يتقبل أي شيء يهدمها، أحيانًا لا يحتاج الشخص إلى دليل حتى يصدق ما يريد تصديقه، وبعد أن يقتنع بفكرة معينة يبدأ في تفسير كل شيء بما يتوافق معها، لهذا أصبحت كل تصرفات إيلين تُقرأ ضدها، مهما كانت حقيقتها."سكت قليلًا، ثم التفت إليها وقال: "لكن هذا ليس موضوعنا."رفعت نرمين حاجبها: "إذن ما الموضوع؟"بقي نديم صامتًا لثوانٍ، وكأنه يبحث عن الطريقة المناسبة للكلام، ثم قال: "تلك الفتاة مميزة في عملها، وأعتقد أنك ستستفيدين من معرفتها كثيرًا. لذلك أريد

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 665 — حين سقطت الرواية

    والآن هناك نديم، حفيد آخر قد يجد نفسه يومًا أمام الحقيقة نفسها التي عرفها حازم منذ سنوات.لكن الفرق أن إيلين هذه المرة لن تكون المرأة التي دخلت عائلة الداغر بحثًا عن الحماية، ولن تكون الزوجة التي تحاول الحفاظ على وعد قطعته، ستكون امرأة حرة، وستكون منافسة.وهذا وحده كان كافيًا ليجعل حازم يشعر بأن المستقبل يحمل شيئًا لا يستطيع حتى هو التحكم في نهايته.خفض عينيه، وقال بحزن: "ستنكسر في النهاية يا نديم، وأنا لا أريد أن أراك تتألم."ثم صمت قليلًا، وكأنه تذكر أن الألم ليس دائمًا شيئًا يستطيع الجد أن يمنعه عن حفيده.في الخارج، لم يذهب نديم إلى الجناح الذي كان يفترض أن يعود إليه. اتجه إلى الحديقة الخلفية للقصر، حيث كان الهواء أكثر هدوءًا بعيدًا عن الممرات والأصوات.كانت الحديقة الخلفية لقصر الداغر هادئة على غير عادتها، وقد بدأت الشمس تميل نحو الأفق تاركة خلفها ضوءًا ذهبيًا ناعمًا امتد فوق الأشجار والممرات الحجرية.جلس على مقعد خشبي تحت إحدى الأشجار، وأسند ظهره إلى المقعد، ثم رفع رأسه إلى السماء وأخذ نفسًا طويلًا، وكأنه يحاول أن يملأ رئتيه بالهواء كي يجد مساحة داخل

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثالث: حين تُمنح السماء لواحدة… ويُمحى ظل أخرى

    لم يكد صندوق المخمل يُغلق حتى تغيّر إيقاع الجلسة بالكامل، كأن اللحظة نفسها قررت أن تعلن عن معناها الحقيقي دون مواربة. لم يعد الأمر مجرد هدية فاخرة أو لفتة عابرة، بل بدا وكأنه إعلان صامت عن شيء أكبر، شيء فهمه الحاضرون جميعًا دون أن يُقال صراحة.كانت الأنظار تتنقل بين العقد المستقر حول عنق

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثاني العودة التى لا تمر بهدوء

    ​“إيلين؟” ​توقّف يوسف في مكانه، وعيناه متسعتان بوضوح كأنه غير مصدق لما يراه. “أأنتِ حقًا؟” ​أومأت بهدوء: “نعم.” ​تحرّك نحوها بسرعة، لكنه توقّف فجأة قبل أن يقترب أكثر. ملامحه تغيّرت؛ الدهشة لم تختفِ… لكنها تحوّلت إلى شيء أثقل: “متى عدتِ؟” ​“اليوم.” ​سكت لحظة… ثم ضحك ضحكة قصيرة لم تكن مريحة: “

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الأول: أوراق لا تُقرأ

    ​لم يكن الصباح مختلفًا في شكله… لكنه كان مختلفًا في معناه. ​جلست إيلين الشهاب أمام مكتب خشبي أنيق داخل غرفة هادئة، تتوسطها طاولة زجاجية واسعة. أمامها وُضعت عدة أوراق مرتبة بعناية، كل صفحة تحمل بنودًا واضحة، محددة… ونهائية. ​لم تمد يدها فورًا. فقط نظرت ​اسمها لم يكن في الأعلى هذه المرة… بل في الأسف

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل السابع — الاسم الذي اختفى

    أما آدم، فظل يراقب إيلين فقط.لأنه الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة.يعرف أن فتاة في الخامسة عشرة من عمرها جلست يومًا داخل غرفة مغلقة… وصممت نظامًا جعل جهات كاملة تعيد بناء أنظمتها الأمنية من الصفر.ويعرف أيضًا أن الدولة نفسها أخفت اسمها عمدًا بعد ذلك.بموجب الاتفاقية السرية واخفاء

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status