Compartilhar

الفصل 313 — الصدمة

last update Data de publicação: 2026-08-03 16:11:38

حتى آدم بدا وكأنه يحتاج إلى وقت ليستوعب ما قرأه، أخيرًا لم يعد يوسف قادرًا على الانتظار أكثر مد يده نحو الملف وسحبه إليه "حسنًا... سأفهم بنفسي."

لم يعترض أحد، فتح الملف، وبدأ يقرأ، في البداية كانت ملامحه طبيعية.

ثم بدأت تتغير تدريجيًا، اختفت ابتسامته، ثم اختفت معها النظرة العابثة التي لا تفارق عينيه عادة، ومع كل صفحة كان وجهه يزداد جدية.

حتى انتهى تمامًا، أغلق الملف، ووضعه فوق الطاولة، ثم أسند ظهره إلى الأريكة، وبقي ينظر إلى السقف، صامتًا، لعدة ثوانٍ، كان المشهد غريبًا بصورة غير م
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado
Comentários (7)
goodnovel comment avatar
rere rere
طيب ايه واحنا هاننجم اللى موجود في الملف المنيل ده يعنى هههههههههههه هههههههههههه بس تشويق تحفه استمروا بالتوفيق
goodnovel comment avatar
آية الرحمان براءة
لماااااااااااااااااذاااااااااااااااااا فصووووول اليوم قليلة ننتظر المزييييييييييد من الفصوووووووووووووووووووول من فضلكم
goodnovel comment avatar
آية الرحمان براءة
موفقة واااااااااااااصلي ننتظر من المزييييييييييد
VER TODOS OS COMENTÁRIOS

Último capítulo

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 730 — صدى إيثر 9 في قصر الداغر

    نهض يوسف من مقعده واتجه إلى النافذة، ثم وقف أمامها وهو يراجع في ذهنه ما قاله مالك. أما كاظم فظل جالسًا، وقد بدا أنه يريد استئناف حديثه السابق مع إيلين، لكنه لم يفعل. كانت نظراته تنتقل بينها وبين آدم، وكأنه أدرك أن الأسئلة التي بدأت داخل هذه الغرفة لم تعد تخص الماضي وحده، وأن ما سيأتي بعد إعلان إيثر 9 قد يفرض عليهم جميعًا نوعًا مختلفًا من الحذر.أغمضت إيلين عينيها للحظات، ثم أسندت رأسها إلى ظهر الأريكة مرة أخرى. كان الإرهاق ما يزال يثقل جسدها، لكن عقلها لم يعد يسمح لها بالراحة. لم تكن تعرف من يكون الرجل الذي تحدث إلى مالك، ولا ما الذي دفعه إلى التركيز على مراحل التطوير والجهات البحثية، إلا أنها شعرت بأن الإعلان الذي أنهى سنوات من العمل الصامت قد فتح بابًا لم يكن من الممكن إغلاقه بمجرد انتهاء الحفل.وفي الوقت الذي كان فيه آدم ينتظر وصول التفاصيل التي وعده مالك بإرسالها، ظهر إشعار جديد على هاتفه. فتح الرسالة، فوجد وصفًا مختصرًا للرجل المجهول، يتضمن وقت اللقاء والمكان الذي وقف فيه وبعض الملاحظات التي سجلها مالك بعد مغادرته. لكن ما جعل آدم يرفع رأسه فجأة لم يك

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 729 — التعامل مع الخطر الصامت

    جاء رد مالك سريعًا، وكأنه كان يتوقع السؤال: "لم أعطه أي معلومة تتجاوز ما أُعلن رسميًا. أخبرته أنني لا أملك الصلاحيات التي تسمح لي بالحديث عن التفاصيل البحثية أو مراحل التطوير، وأن هذه الأمور تقع ضمن اختصاص المشرفين والقائمين على المشروع. قلت له إن أي استفسار من هذا النوع يجب أن يوجَّه عبر القنوات الرسمية، وإنني لا أستطيع إضافة شيء إلى ما أعلنته أوريون نوفا أمام الحضور. حاول أن يعيد صياغة السؤال بطريقة أخرى، لكنني تعاملت معه بالطريقة نفسها، ثم اعتذرت منه بحجة وجود التزامات أخرى."ظهرت على وجه آدم ابتسامة خفيفة لم تخلُ من التقدير، وقال: "تصرفت بصورة صحيحة. هل أخبرك باسمه أو بالجهة التي يمثلها؟"أجاب مالك: "ذكر اسمًا، لكنني لم أتمكن من التحقق منه، ولم يقدم بطاقة تعريف رسمية أو ما يثبت الجهة التي يتحدث باسمها. لهذا لم أرَ سببًا لتسجيله ضمن طلبات المقابلات، لكنني احتفظت بوصفه، وأستطيع إرساله إليك فورًا. كان هادئًا ومهذبًا، ولم يضغط عليّ بعد أن رفضت الإجابة، إلا أنني لم أرتح لطريقة حديثه. لقد بدا وكأنه يعرف ما الذي يريد الوصول إليه، وكان ينتقل بين الأسئلة بطريقة تجع

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 728 — من يتربص بالمشروع؟

    أجابته إيلين وهى تريح ظهرها علي الأريكة : "نعم، وهذا ما كنت أحاول الوصول إليه. لم يكن من الممكن أن أقدم المشروع قبل أن أتأكد من أن الأجزاء التي عملت عليها بصورة مستقلة تستطيع أن تتصرف باعتبارها منظومة واحدة. النجاح في اختبار كل جزء لا يضمن نجاح النظام كله، وأي خطأ في الربط بين الأنظمة كان يمكن أن يجعل كل ما سبق بلا قيمة." هز آدم رأسه ببطء، ثم رفع عينيه إلى كاظم وقال: "وأنت، أيها العجوز، هل ستخبرنا أنك لم تشك في أي شيء طوال الأشهر الثلاثة التي عرفت فيها حقيقة المشروع؟" أطلق كاظم زفرة قصيرة، ثم شبك أصابعه أمامه وقال: "شككت في أشياء كثيرة، لكن الشك ليس دليلًا، ولا أستطيع أن أتهم إيلين بإخفاء مشروع كامل لمجرد أنني رأيت نتائج غير معتادة. وحين أخبرتني، لم يكن أمامي سوى مراجعة ما عرضته عليّ والتحقق من التفاصيل التي تدخل في نطاق خبرتي. وبعد ذلك أصبحت مسؤوليتي أن أساعدها على إتمام العمل بصورة علمية سليمة، لا أن أطالبها بتفسير كل قرار اتخذته خلال السنوات السابقة." ثم نظر إلى ابنيه، وقد خفتت السخرية في ملامحه، وقال: "أعرف أنكما غاضبان، وأتفهم

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 727 — خطة إيلين المحكمة

    لم تبتسم إيلين، لكنها أطرقت قليلًا قبل أن تقول: "لم يكن أمامي خيار آخر. كنت بحاجة إلى أن يبقى المشروع بعيدًا عن الأضواء حتى يصبح جاهزًا للاختبار، وإلى أن أتأكد من أن كل جزء منه يمكن أن يعمل ضمن المنظومة التي صممتها. لو كشفت الصورة الكاملة مبكرًا، لاضطررت إلى شرح الهدف لكل جهة مشاركة، ولكان من الممكن أن تتجمع المعلومات في مكان واحد قبل أن أكون مستعدة لحماية المشروع. وعندها لم تكن المشكلة ستقتصر على نجاح العمل أو فشله، بل كانت ستصل إلى الأشخاص الذين شاركوا فيه، وربما إلى حياتهم أيضًا."ساد الصمت في الغرفة، وتبدلت ملامح آدم الذي لم يعد ينظر إلى المسألة باعتبارها مجرد سر أخفته إيلين عنهما. لقد بدأ يفهم أن ما فعلته لم يكن نابعًا من رغبة في إبعادهما، لكنه لم يستطع التخلص من شعوره بأن الثقة التي جمعتهما كان ينبغي أن تمنحهما فرصة لمعرفة ما تتحمله وحدها. أما يوسف، فقد بدا أكثر انشغالًا بالتفاصيل التي لم تكن واضحة له حتى الآن، وكأن كل إجابة تفتح أمامه سؤالًا جديدًا.قال يوسف أخيرًا: "لكن لماذا لم تتواصلي معنا؟ هل كنتِ تعتقدين أننا سنرفض مساعدتك، أو أننا لن نكون قاد

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 726 — الصورة المجزأة

    رفع كاظم حاجبيه، ثم استدار إليه ببطء، وقد ظهرت في عينيه لمعة تجمع بين الاستياء والتسلية. قال بلهجة حملت شيئًا من التهكم: "ذلك العجوز، كما تسميه، لم يكن يعلم شيئًا مما تتحدث عنه إلا منذ ثلاثة أشهر، أيها الشاب. لذلك إذا كنت تنوي توجيه اتهاماتك، فاحرص على اختيار الشخص المناسب أولًا، ولا تمنحني معرفة لم أمتلكها."توقفت نظرات آدم عنده، ثم انتقلت إلى يوسف الذي بدا أكثر دهشة منه. قال يوسف: "منذ ثلاثة أشهر فقط؟ كيف ذلك؟ أكنتَ تشرف على المشروع طوال هذه المدة من دون أن تعرف أنه مشروع إيلين؟"أجاب كاظم وهو يتجه إلى مقعده: "كنت أشرف على أعمال بحثية منفصلة، لكل منها فريقه ومتطلباته واختباراته، ولم يكن من المفترض أن أعرف أكثر مما يلزم لتنفيذ كل مرحلة. لا تنسَ أنني لم أكن أتعامل مع مشروع واحد معلن أمامي بكل تفاصيله، بل مع أعمال موزعة على فرق وجهات مختلفة. وما لم تكن لديّ صورة كاملة عنه، لم يكن هناك ما يدعوني إلى افتراض أن تلك الأجزاء تنتمي جميعها إلى مشروع واحد."لكن عينيه انتقلتا بعد ذلك إلى إيلين، وقد تغيرت نبرته قليلًا وهو يضيف: "أما معرفتي بما كانت تفعله، فقد جاءت متأخرة،

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 725 — ما أخفته السنوات الخمس

    انتهت الاختبارات الخاصة بالطائرة داخل معهد الأبحاث الوطني، وبعدها اجتمع إيلين والبروفيسور كاظم وآدم ويوسف مع الفريق أول سراج الجوهري واللواء رائف والفريق أول سامر الرفاعي والمقدم أدهم الرفاعي في غرفة الاجتماعات السرية بالمعهد، حيث أُغلق الباب خلفهم، وبقيت تفاصيل الاجتماع حبيسة جدران القاعة، بعيدًا عن أي تداول خارج الدائرة التي شاركت فيه.وحين انتهى الاجتماع، خرج الحاضرون تباعًا، وقد بدت على وجوههم آثار ساعات طويلة من التركيز، بينما حمل كل منهم أفكاره الخاصة التي لم يفصح عنها أمام الآخرين. تبادلت بينهم نظرات متفهمة ، واكتفى بعضهم بإيماءات هادئة قبل أن يتفرقوا في الممر المؤدي إلى الخارج، ولم يحاول أحد فتح نقاش جديد أو استعادة ما دار داخل القاعة. كانت ملامحهم وحدها كافية لتكشف أن الاجتماع ترك أثره في نفوسهم، حتى وإن ظل ما حدث فيه بعيدًا عن أعين الآخرين.غادرت إيلين المعهد برفقة البروفيسور كاظم وآدم ويوسف، بينما اتجه سراج ورائف وسامر وأدهم كلٌّ إلى وجهته. لم يكن الطريق إلى الخارج خاليًا من الصمت، ولم تكن النظرات المتبادلة بحاجة إلى تفسير؛ فقد انشغل كل واحد منهم بم

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثاني العودة التى لا تمر بهدوء

    ​“إيلين؟” ​توقّف يوسف في مكانه، وعيناه متسعتان بوضوح كأنه غير مصدق لما يراه. “أأنتِ حقًا؟” ​أومأت بهدوء: “نعم.” ​تحرّك نحوها بسرعة، لكنه توقّف فجأة قبل أن يقترب أكثر. ملامحه تغيّرت؛ الدهشة لم تختفِ… لكنها تحوّلت إلى شيء أثقل: “متى عدتِ؟” ​“اليوم.” ​سكت لحظة… ثم ضحك ضحكة قصيرة لم تكن مريحة: “

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الأول: أوراق لا تُقرأ

    ​لم يكن الصباح مختلفًا في شكله… لكنه كان مختلفًا في معناه. ​جلست إيلين الشهاب أمام مكتب خشبي أنيق داخل غرفة هادئة، تتوسطها طاولة زجاجية واسعة. أمامها وُضعت عدة أوراق مرتبة بعناية، كل صفحة تحمل بنودًا واضحة، محددة… ونهائية. ​لم تمد يدها فورًا. فقط نظرت ​اسمها لم يكن في الأعلى هذه المرة… بل في الأسف

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل السابع — الاسم الذي اختفى

    أما آدم، فظل يراقب إيلين فقط.لأنه الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة.يعرف أن فتاة في الخامسة عشرة من عمرها جلست يومًا داخل غرفة مغلقة… وصممت نظامًا جعل جهات كاملة تعيد بناء أنظمتها الأمنية من الصفر.ويعرف أيضًا أن الدولة نفسها أخفت اسمها عمدًا بعد ذلك.بموجب الاتفاقية السرية واخفاء

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الخامس: أثر لا يُمحى

    لم يكن في العودة من المقابر ما يشبه الرجوع العادي.الطريق نفسه بدا أطول، أو ربما كانت المسافة هذه المرة تُقاس بما تُرك خلفهم لا بما ينتظرهم. جلست إيلين في المقعد الخلفي، ساكنة على نحو لا يُفسَّر بالهدوء، بل بشيء أقرب إلى الحسم. لم تكن تنظر إلى الخارج بقدر ما كانت تنظر إلى الداخل، إلى نقط

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status