ホーム / الرومانسية / تزوّجتُ الرجل الذي سرق ذاكرتي / رأيتُ رجلًا مات قبل 17 عامًا!😨

共有

رأيتُ رجلًا مات قبل 17 عامًا!😨

last update 公開日: 2026-10-31 18:27:25

### زوجة الرجل الذي لا يحب

الفصل السادس: الفتاة التي أشعلت النار

لم تتحرك ليان أمام الشاشة.

ظلت تحدّق في وجه آدم الشاب، الذي اختفى منذ لحظات، وكأنها تنتظر أن يعود ليخبرها أن ما سمعته لم يكن سوى مزحة ثقيلة.

لكن الشاشة بقيت سوداء.

والجملة بقيت عالقة في رأسها.

«أنتِ من أشعلته.»

أشعلت ماذا؟

الحريق؟

هل كانت هي السبب في موت الأشخاص الذين فقدتهم عائلتها؟

رفعت يدها إلى فمها، وحاولت أن تستعيد أنفاسها.

كانت تتذكر الآن شيئًا غريبًا.

صوت زجاج يتحطم.

رائحة بنزين.

يدها الصغيرة تمسك بولاعة فضية.

ثم صوت امرأة تصرخ:

«ليان! اتركيها!»

نهضت بسرعة حتى كاد الكرسي يسقط خلفها.

لم تكن تريد تذكر المزيد.

لم تكن مستعدة لاكتشاف أنها ربما كانت السبب في كل ما حدث.

لكنها لم تستطع تجاهل التسجيل.

أعادت تشغيله، وضغطت على زر التقديم.

ظهرت صورة جديدة.

كان آدم في غرفة مختلفة، يجلس أمام الكاميرا، وقد بدا أكبر قليلًا من التسجيل الأول.

قال:

«إذا كنتِ تشاهدين هذا، فهناك احتمالان فقط. إما أنني لم أعد موجودًا، أو أنكِ اكتشفتِ أخيرًا ما حاول الجميع إخفاءه عنكِ.»

توقف، ونظر بعيدًا.

ثم تابع:

«لم تكوني طفلة سيئة، ليان. كنتِ خائفة. وهذا فرق كبير.»

انحنى إلى الأمام.

«في تلك الليلة، دخلتِ القبو بحثًا عن إيلينا. كنتِ تعتقدين أنها محبوسة هناك، وكنتِ تسمعين صوتها تناديكِ. لم يكن أحد يعرف أنكِ دخلتِ المنزل.»

ابتلعت ليان ريقها.

«وجدتِ علبة معدنية، وأخذتِ منها ولاعة. ثم أشعلتِ النار في الستارة القريبة من الباب.»

توقفت الصورة للحظة.

ثم عاد صوت آدم.

«لكن النار لم تكن الحادثة التي دمّرت حياتنا.»

ظهر على الشاشة رجل آخر، لم تستطع ليان تمييز وجهه.

كان يحمل حقيبة سوداء، ويدخل الغرفة قبل اندلاع الحريق بدقائق.

قال آدم:

«كان هناك شخص داخل المنزل قبلكِ. شخص جاء ليقتل والدكِ، ولم يكن يعرف أنكِ موجودة.»

شعرت ليان بأن ركبتيها لم تعودا تحملانها.

إذًا لم تكن هي من أشعل النار لتقتل أحدًا.

كانت تحاول الوصول إلى أختها.

لكن من كان ذلك الرجل؟

ولماذا أراد قتل والدها؟

اقترب آدم من الكاميرا مرة أخيرة.

«هناك شيء واحد لم أخبركِ به في هذا التسجيل. شيء لم أستطع قوله حتى الآن.»

صمت طويل.

ثم قال:

«الشخص الذي أخرجكِ من الحريق لم يكن أنا.»

توقفت الصورة.

وانتهى التسجيل.

«هل انتهيتِ؟»

جاء الصوت من خلفها.

استدارت ليان بسرعة.

كان آدم واقفًا عند الباب، وقد خلع ساعته ووضعها في جيبه. لم يكن يبدو متفاجئًا بما شاهدته.

«من أخرجني من الحريق؟»

لم يجب.

«سألتك سؤالًا.»

اقترب من المكتب، وأوقف الحاسوب.

«كان والدكِ.»

«وأين كان طوال الوقت؟»

«في الداخل.»

«إذًا لماذا لم تخبرني؟»

رفع عينيه إليها.

«لأن والدكِ لم يكن يريدكِ أن تتذكري.»

ضحكت بمرارة.

«أصبح أبي فجأة صاحب القرار في كل شيء؟»

«كان يحاول حمايتكِ.»

«توقف عن استخدام هذه الكلمة!»

اقتربت منه حتى وقفت أمامه مباشرة.

«كل شخص في حياتي كان يحميني، وكل شخص كان يكذب عليّ. إذا كان هذا هو شكل الحماية، فأنا لا أريدها.»

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

«أنتِ محقة.»

أزعجها هدوؤه أكثر مما أزعجتها أكاذيبه.

«لماذا لم تنقذني أنت؟»

تغير وجهه.

كان سؤالًا لم يتوقعه.

«ماذا؟»

«في التسجيل قلت إنك لم تكن الشخص الذي أخرجني. لماذا؟ أين كنت؟»

أدار وجهه نحو النافذة.

«كنت أبحث عن إيلينا.»

«ولم تجدها؟»

«وجدتها.»

تجمدت ليان.

«أين؟»

«في الخارج، قرب البوابة الخلفية.»

«إذًا كانت بخير.»

أغمض عينيه.

«لا.»

اقتربت منه.

«ماذا حدث لها؟»

قال بصوت منخفض:

«كانت تنزف.»

ساد الصمت.

«هل ماتت؟»

فتح عينيه ونظر إليها.

«لا.»

ثم أضاف:

«لكنها لم تعد كما كانت.»

في تلك اللحظة، انفتح الباب.

ظهرت إيلينا، وقد ارتدت معطفًا أبيض فوق ثوبها، وشعرها الأسود منسدل على كتفيها.

نظرت إلى ليان، ثم إلى آدم.

«هل شاهدتِ التسجيل؟»

أومأت ليان.

اقتربت إيلينا ببطء.

«إذًا عرفتِ أنكِ أشعلتِ النار.»

«هل كنتِ هناك؟»

لم تجب إيلينا مباشرة.

«كنتُ في القبو.»

«لماذا؟»

«لأنني كنت أختبئ.»

«ممن؟»

نظرت إيلينا إلى آدم.

«من الرجل الذي كان يطارد أبي.»

تراجعت ليان.

«هل تعرفين من هو؟»

«نعم.»

«من؟»

أخذت إيلينا نفسًا عميقًا.

«عمّي.»

لم تستوعب ليان الإجابة.

«عمّكِ؟»

«أخو أبي.»

شعرت ليان بأن القصة أصبحت أكثر تعقيدًا مما يمكنها احتماله.

«ولماذا أراد قتل أبي؟»

جلست إيلينا على طرف الأريكة.

«كان أبي يمتلك شركات كبيرة، لكنه لم يكن يديرها وحده. عمّي كان شريكه، وكان يريد السيطرة على كل شيء. عندما اكتشف أبي أنه يسرق الأموال ويستخدم الشركة لغسل أموال أشخاص خطرين، قرر فضحه.»

«فأحرق المنزل؟»

أومأت إيلينا.

«وكان يعرف أنني في القبو.»

تجمدت ليان.

«إذًا كان يريد قتلكِ أيضًا؟»

«ربما. أو ربما أراد أن يستخدمنا للضغط على أبي.»

نظرت إلى آدم.

«هل أخبرك والدكِ بكل هذا؟»

قال آدم:

«اكتشفنا الحقيقة بعد الحريق.»

«ومنذ ذلك الوقت وأنت تخفيها؟»

«نعم.»

نهضت إيلينا.

«آدم لم يكن وحده من أخفى الحقيقة. والدكِ وافق على ذلك أيضًا.»

التفتت ليان إليها.

«لماذا تدافعين عنه؟»

«أنا لا أدافع عنه.»

اقتربت إيلينا منها.

«أنا فقط لا أريدكِ أن تكرهي الشخص الوحيد الذي خاطر بحياته كي نخرج من ذلك المنزل.»

نظرت ليان إلى آدم.

كان صامتًا.

وللمرة الأولى، بدأت تتساءل إن كانت قسوته مجرد وجه آخر للخوف الذي عاشه طوال تلك السنوات.

لكنها لم تكن مستعدة لمسامحته.

ليس بعد.

في المساء، غادرت إيلينا الغرفة بعد أن وعدت ليان بالعودة في الصباح.

بقي آدم وحده معها.

كانت تقف قرب النافذة، بينما كان هو يجلس على الأريكة، يقلب هاتفه دون أن يقرأ شيئًا.

قالت ليان:

«أريد أن أخرج.»

رفع رأسه.

«إلى أين؟»

«لا يهمك.»

«بل يهمني.»

استدارت نحوه.

«ها قد عدنا إلى أوامرك.»

وضع الهاتف جانبًا.

«لن أمنعكِ من الخروج. لكنني أريد أن أعرف إلى أين ستذهبين، حتى أستطيع التأكد من أنكِ بأمان.»

«أنا لست مسؤولة عن راحتك.»

«ولستِ مضطرة لأن تكوني كذلك.»

سكتت للحظة.

ثم قالت:

«أريد أن أذهب إلى قبر أبي.»

نهض.

«سآتي معكِ.»

«لا.»

«ليان…»

«أريد أن أذهب وحدي.»

تأمل وجهها.

ثم أومأ.

«حسنًا. سأطلب من السائق أن يوصلكِ وينتظركِ بعيدًا.»

لم تعترض.

كان ذلك أفضل من الشجار.

لكن قبل أن تغادر، سألته:

«آدم؟»

التفت إليها.

«هل كنت تحب أختي فعلًا؟»

لم يتهرب هذه المرة.

«نعم.»

«وهل كنت تعرف أنني موجودة قبل الحريق؟»

«نعم.»

«هل كنت تحبني أيضًا؟»

توقف.

كانت عيناه مثبتتين عليها، وكأن السؤال أعاده إلى زمن بعيد.

ثم قال:

«كنتِ طفلة يا ليان.»

شعرت بالإحراج.

«لم أقصد ذلك.»

«أعرف.»

اقترب منها خطوة.

«لكنني سأقول لكِ شيئًا. عندما كبرتِ وعدتِ إلى حياتي، لم أعد أرى الطفلة التي كانت تختبئ خلف أختها. رأيت امرأة تستطيع أن تجعلني أفقد أعصابي في أقل من دقيقة.»

كادت تبتسم رغمًا عنها.

لكنه أكمل:

«وهذا لم يحدث معي من قبل.»

لم تجبه.

مر بجانبها، وفتح الباب.

«تصبحين على خير، زوجتي المستقبلية.»

توقفت عند الكلمة.

زوجتي.

لم تكن تعرف لماذا بدت مختلفة هذه المرة.

ربما لأنها بدأت تشعر أن هذا الرجل، رغم كل أسراره، لم يكن مجرد غريب في حياتها.

وكان ذلك أخطر ما يمكن أن يحدث.

في المقبرة، كان المطر قد توقف.

وقفت ليان أمام قبر والدها، تحمل باقة من الزهور البيضاء.

لم تكن تعرف ماذا تقول.

كانت قد جاءت آلاف المرات، وحدثته عن عملها وأحلامها وخيباتها، دون أن تعرف أنه ترك خلفه عالمًا كاملًا من الأسرار.

وضعت الزهور أمام القبر.

«لماذا يا أبي؟»

سكتت.

ثم جلست على المقعد الحجري القريب.

«لماذا جعلتني أعيش كل هذه السنوات وأنا أعتقد أنني وحدي؟»

مسحت دمعة عن خدها.

«هل كنت تحاول حمايتي فعلًا؟ أم أنك كنت تخاف أن أعرف شيئًا عنك؟»

لم يأتِ جواب.

لكنها لاحظت ظرفًا أبيض صغيرًا موضوعًا خلف المزهرية الحجرية.

مدت يدها وأخذته.

كان مكتوبًا عليه اسمها.

إلى ابنتي ليان.

ارتجفت أصابعها.

فتحت الظرف.

كانت الرسالة قصيرة.

ابنتي الحبيبة،

إذا وصلتِ إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أن آدم فشل في إبقائكِ بعيدة عن الحقيقة.

أعرف أنكِ غاضبة، وأعرف أن لديكِ أسئلة كثيرة. لكن هناك شيئًا واحدًا أريدكِ أن تعرفيه.

لم تكن النار هي التي سرقت طفولتكِ.

بل الرجل الذي خرج من المنزل قبل أن تبدأ.

ابحثي عن الرجل الذي كان يرتدي خاتمًا فضيًا.

توقفت ليان.

خاتم فضي؟

تذكرت خاتم آدم.

لكن النقش كان يحمل حرفي آدم وإيلينا.

هل كان هناك خاتم آخر؟

قلبت الرسالة.

وجدت سطرًا أخيرًا:

لا تثقي بأخي آدم. لقد مات قبل سبعة عشر عامًا.

شعرت بأن الهواء اختفى من حولها.

الرجل الذي قابلته في المرآب.

الرجل الذي أخبرها أن أختها حية.

الرجل الذي قال إنه أخو آدم.

إذا كان ميتًا منذ سبعة عشر عامًا…

فمن الذي رأته؟

ومن الذي تحدث معها؟

رفعت رأسها فجأة.

كان هناك رجل يقف بين القبور على مسافة قصيرة.

يرتدي معطفًا رماديًا.

وشعره تتخلله خصلات فضية.

الرجل نفسه.

ابتسم لها.

ثم رفع يده، وأشار إلى هاتفها.

اهتز الهاتف في يدها.

رسالة جديدة من رقم مجهول.

أخبرتكِ أن آدم يكذب. لكنني لم أخبركِ أنه يستطيع رؤية الموتى أيضًا.

رفعت عينيها مرة أخرى.

كان الرجل قد اختفى.

في طريق العودة، لم تتصل ليان بآدم.

جلست في السيارة، تحدق في الرسالة، وتحاول أن تقنع نفسها بأنها لم تفقد عقلها.

لكن عندما وصلت إلى المنزل، وجدت آدم ينتظرها عند المدخل.

كان يرتدي قميصًا أبيض، وأكمامه مطوية، ووجهه يحمل علامات قلق واضحة.

«أين كنتِ؟»

«في المقبرة.»

«لماذا تأخرتِ؟»

لم تجب.

اقترب منها، ولاحظ ارتجاف يدها.

«ما بكِ؟»

رفعت الرسالة أمامه.

قرأها.

تغير وجهه فورًا.

«من أين حصلتِ عليها؟»

«من قبر أبي.»

قرأها مرة أخرى.

ثم رفع عينيه إليها.

«هل رأيتِ أحدًا هناك؟»

لم تجب.

أمسك كتفيها برفق.

«ليان، هل رأيتِ أحدًا؟»

نظرت إليه.

«نعم.»

تجمد.

«من؟»

قالت بصوت منخفض:

«أخاك.»

أفلت كتفيها.

للحظة، بدا كأنه نسي كيف يتنفس.

ثم همس:

«هذا مستحيل.»

«لماذا؟»

نظر إليها، وعيناه ممتلئتان بشيء لم تستطع فهمه.

«لأن أخي لم يكن موجودًا في تلك المقبرة يا ليان.»

توقفت.

«ماذا تعني؟»

اقترب منها، وقال بصوت لم تسمعه منه من قبل:

«أخي لم يكن موجودًا في أي مكان منذ سبعة عشر عامًا.»

ثم أمسك بيدها.

«لأنه كان الرجل الذي مات في الحريق.»

نهاية الفصل السادس.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • تزوّجتُ الرجل الذي سرق ذاكرتي   رأيتُ رجلًا مات قبل 17 عامًا!😨

    ### زوجة الرجل الذي لا يحبالفصل السادس: الفتاة التي أشعلت النارلم تتحرك ليان أمام الشاشة.ظلت تحدّق في وجه آدم الشاب، الذي اختفى منذ لحظات، وكأنها تنتظر أن يعود ليخبرها أن ما سمعته لم يكن سوى مزحة ثقيلة.لكن الشاشة بقيت سوداء.والجملة بقيت عالقة في رأسها.«أنتِ من أشعلته.»أشعلت ماذا؟الحريق؟هل كانت هي السبب في موت الأشخاص الذين فقدتهم عائلتها؟رفعت يدها إلى فمها، وحاولت أن تستعيد أنفاسها.كانت تتذكر الآن شيئًا غريبًا.صوت زجاج يتحطم.رائحة بنزين.يدها الصغيرة تمسك بولاعة فضية.ثم صوت امرأة تصرخ:«ليان! اتركيها!»نهضت بسرعة حتى كاد الكرسي يسقط خلفها.لم تكن تريد تذكر المزيد.لم تكن مستعدة لاكتشاف أنها ربما كانت السبب في كل ما حدث.لكنها لم تستطع تجاهل التسجيل.أعادت تشغيله، وضغطت على زر التقديم.ظهرت صورة جديدة.كان آدم في غرفة مختلفة، يجلس أمام الكاميرا، وقد بدا أكبر قليلًا من التسجيل الأول.قال:«إذا كنتِ تشاهدين هذا، فهناك احتمالان فقط. إما أنني لم أعد موجودًا، أو أنكِ اكتشفتِ أخيرًا ما حاول الجميع إخفاءه عنكِ.»توقف، ونظر بعيدًا.ثم تابع:«لم تكوني طفلة سيئة، ليان. كنتِ خائفة.

  • تزوّجتُ الرجل الذي سرق ذاكرتي   الطبيب الذي محا حياتي «آنسة ليان؟ افتحي الباب. أنا الطبيب الذي عالجكِ بعد الحريق.» تراجعت ليان حتى اصطدم ظهرها بحافة المكتب.🔥

    الفصل الخامس: الطبيب الذي محا حياتي«آنسة ليان؟ افتحي الباب. أنا الطبيب الذي عالجكِ بعد الحريق.»تراجعت ليان حتى اصطدم ظهرها بحافة المكتب.لم تكن تعرف لماذا شعرت بأن صوت الرجل مألوف، رغم أنها متأكدة من أنها لم تسمعه من قبل.ربما لأن هناك شيئًا في نبرته أعاد إليها ذكرى قديمة؛ ذكرى باب مغلق، ورائحة مطهر، ويد صغيرة تحاول الإفلات من قبضة شخص لا يظهر وجهه.طرقات أخرى.«ليان؟ أعرف أنكِ في الداخل.»نظرت إلى الهاتف في يدها.الرسالتان ما زالتا على الشاشة.لا تثقي بآدم. لكنه ليس الرجل الذي يجب أن تخافي منه.الرجل الذي تبحثين عنه موجود داخل منزلكِ الآن.وضعت الهاتف على الطاولة، وحاولت أن تجعل صوتها ثابتًا.«من أرسلك؟»«السيد آدم يعرف أنني هنا.»كان ذلك كافيًا لتجعلها تتراجع خطوة أخرى.إذا كان آدم يعرف، فلماذا لم يخبرها بقدوم الطبيب؟وإذا كان الرجل هو الطبيب فعلًا، فلماذا يأتي إليها في منتصف الليل، بعد أن بدأت تسأل عن الماضي؟«أريد أن أرى هويتك.»ساد الصمت خلف الباب.ثم سمعت الرجل يتنهد.«أنتِ تشبهين والدكِ. كان يطرح الأسئلة نفسها.»ارتجفت أصابعها.«هل عرفت أبي؟»«أكثر مما تتصورين.»«إذًا أخبرني

  • تزوّجتُ الرجل الذي سرق ذاكرتي   ### زوجة الرجل الذي لا يحب الفصل الرابع: قبلة تحت التهديد «كان هو من طلب منهم محو ذاكرتكِ.»

    ### زوجة الرجل الذي لا يحبالفصل الرابع: قبلة تحت التهديد«كان هو من طلب منهم محو ذاكرتكِ.»لم تتحرك ليان.لم تصرخ، ولم تبكِ، ولم تحاول حتى سحب يدها من يد إيلينا.فقط نظرت إلى آدم.كانت تنتظر أن ينكر.أن يضحك بسخرية ويخبرها أن أخته تكذب، أو أن كل ما سمعته مجرد لعبة قذرة لإفساد زواجهما قبل أن يبدأ.لكن آدم الراوي لم يفعل شيئًا من ذلك.ظل واقفًا أمامهما، ووجهه جامد إلى درجة جعلتها تتمنى لو أنه صرخ.قالت ليان أخيرًا:«قل إنها تكذب.»لم يجب.«آدم، انظر إليّ وقل إنها تكذب.»رفع عينيه إليها.«لا أستطيع.»شعرت بشيء ينكسر في داخلها.ضحكت مرة واحدة، ضحكة قصيرة مرتجفة.«لا تستطيع؟ أم أنك لا تريد؟»«ليان، هناك أشياء لا تعرفينها عن تلك الليلة.»«إذًا أخبرني بها!»ارتفع صوتها حتى ارتجفت آخر كلمة في حلقها.«أخبرني لماذا لا أتذكر طفولتي! لماذا لا توجد صورة واحدة لي قبل العاشرة! لماذا كان أبي يغيّر الموضوع كلما سألته عن السنوات الأولى من حياتي!»اقتربت منه، ودموعها تتجمع في عينيها.«لماذا تزوجتني، يا آدم؟ حتى تبقيني قريبة منك؟ حتى تراقبني؟ أم لأنك لم تتحمل أن ترى وجه المرأة التي أحببتها في امرأة أخرى

  • تزوّجتُ الرجل الذي سرق ذاكرتي   ### الفصل الثالث: المرأة التي ترتدي وجهي لم يكن آدم الراوي يخاف من شيء. هكذا أخبرته الصحف، وهكذا صدّق الناس، وهكذا أمضى سنواتٍ طويلة يبني صورته كرجل يستطيع شراء العالم إذا أراد، وإحراقه إذا اضطر.

    ### الفصل الثالث: المرأة التي ترتدي وجهيلم يكن آدم الراوي يخاف من شيء.هكذا أخبرته الصحف، وهكذا صدّق الناس، وهكذا أمضى سنواتٍ طويلة يبني صورته كرجل يستطيع شراء العالم إذا أراد، وإحراقه إذا اضطر.لكن ليان، التي لم تعرفه سوى ساعات، اكتشفت شيئًا لم تكتبه الصحف يومًا.كان هناك اسم واحد قادر على تغيير ملامحه.واسم امرأة واحدة قادر على جعله يخشى الليل.«لقد عادت الفتاة.»ظلت الكلمات تدور في رأسه، بينما كانت السيارة تشق طريقها وسط المطر.لم يسأل السائق عن الطريق الجديد، ولم يجرؤ على النظر في المرآة. أما الرجل الجالس في المقعد الأمامي، فقد أخرج هاتفه وأرسل رسالة قصيرة قبل أن يعيد سلاحه إلى مكانه تحت سترته.سلاح؟ضيّقت ليان عينيها.لم تكن قد لاحظت ذلك من قبل.التفتت إلى آدم.«من هؤلاء الرجال؟»لم يجب.«آدم.»«ليس الآن.»«بل الآن. أنا جالسة في سيارة مع رجل مسلح، نتجه إلى منزل لا أعرفه، بعد أن أخبرني رجل غريب أن أختي الميتة ربما تكون حية.»استدار نحوها.«أختك ليست ميتة.»شعرت بقلبها يقفز.«ماذا؟»بقي صامتًا لثوانٍ، كأنه أدرك أنه قال أكثر مما ينبغي.اقتربت منه.«أنت تعرف أنها حية؟»«قلت إنني لا

  • تزوّجتُ الرجل الذي سرق ذاكرتي    الفصل الثاني: الرجل الذي عاد من الموت لم تكن ليان تخاف من الظلام. كانت تخاف مما قد يخفيه الظلام، ومن الوجوه التي تبتسم لها في النهار بينما تنتظر سقوطها في الليل.

    ### زوجة الرجل الذي لا يحبالفصل الثاني: الرجل الذي عاد من الموتلم تكن ليان تخاف من الظلام.كانت تخاف مما قد يخفيه الظلام، ومن الوجوه التي تبتسم لها في النهار بينما تنتظر سقوطها في الليل.لكنها، وهي تقف أمام المصعد الخاص في برج آدم الراوي، اكتشفت أن هناك شيئًا آخر تخافه أكثر من كل ذلك.أن تضطر إلى الوثوق برجل لا تعرف عنه سوى أنه يخفي عنها أسرارًا كثيرة، وأن والدها مات وهو يحذّرها منه.ضغط آدم على زر الطابق الأرضي، ثم وقف أمامها بصمت.كانت الساعة تقترب من العاشرة ليلًا، والمطر يضرب الواجهات الزجاجية بعنف. انعكست صورتهما على الأبواب المعدنية للمصعد؛ هو ببدلته السوداء وملامحه الجامدة، وهي بفستانها الكحلي البسيط ويديها المتشابكتين أمامها.بدوا كزوجين في طريقهما إلى مناسبة فاخرة.ولم يبدُ أي شيء فيهما كحقيقة ما يحدث.قالت ليان أخيرًا:«أريد هاتفي.»لم ينظر إليها.«لماذا؟»«لأنني لا أحتاج إلى إذنك حتى أتصل بالشرطة.»استدار نحوها ببطء.«اتصلي.»أخرجت هاتفها من حقيبتها، لكنها لم تفتح شاشة الاتصال.راقبها للحظات، ثم قال:«هل تريدين أن تعرفي ما الذي سيحدث عندما تخبرين الشرطة أن رجلًا غريبًا ين

  • تزوّجتُ الرجل الذي سرق ذاكرتي   الفصل الأول: تزوجيني… وسأدمّركِ في الليلة التي وافقت فيها ليان على الزواج من آدم الراوي، كانت تعرف ثلاثة أشياء فقط عنه.

    الفصل الأول: تزوجيني… وسأدمّركِفي الليلة التي وافقت فيها ليان على الزواج من آدم الراوي، كانت تعرف ثلاثة أشياء فقط عنه.أنه أغنى رجل في المدينة.أنه لم يبتسم في صورة واحدة منذ سنوات.وأنه الرجل الذي أقسم والدها، قبل أن يموت، ألّا تسمح له بالاقتراب منها مهما حدث.لكن الموتى لا يدفعون الديون، والوعود لا تنقذ البيوت من الحجز.لهذا كانت ليان تجلس الآن أمامه، في الطابق الأخير من برج زجاجي يطل على المدينة، تحاول ألّا تنظر إلى الرجل الذي سيصبح زوجها بعد سبعة أيام.كان يرتدي بدلة سوداء، وساعة باهظة، وملامح رجل اعتاد أن يشتري كل ما يريد دون أن يسأل عن الثمن.رفع عينيه عن الملف الموضوع أمامه.«قرأتِ العقد؟»أجابت ببرود متعمد: «ثلاث مرات.»«إذًا تعرفين ما الذي وافقتِ عليه.»«أعرف أنني سأتزوجك لمدة سنة، وأنك ستسدد ديون عائلتي، وأنني لن أتدخل في حياتك الخاصة.»توقفت قليلًا، ثم أضافت:«وأعرف أنك تتوقع مني أن أكون ممتنة.»لم يتغير وجهه.«لا يهمني إن كنتِ ممتنة.»«ماذا يهمك إذًا؟»أغلق الملف ببطء.«أن تلتزمي بشروطك.»ضحكت ليان ضحكة قصيرة خالية من المرح.«غريب. كنت أظن أن الرجل الذي يشتري زوجته بعقد ي

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status