Share

أنا هو والده، يا صغيرة.

Penulis: Aria Sky
last update Tanggal publikasi: 2026-06-26 14:23:17

روزالي جاستون 

عندما وصلنا بثيابنا الملطّخة بمياه الطرقات، استقبلنا حارس القصر باحترام. حاولتُ الاحتفاظ بصدمتي من روعة المكان، حينما حبستُ سائر حماسي داخل قفصي الصدري.

رحتُ أتبع دانيال بخطوات بطيئة، نظراً لانشغالي بتفقّد جمال تصميم البناء وأناقته الفخمة. كانت هناك حديقة خضراء على الجهة اليسرى، وفي أعلاها تموضع مسبح عريض وطويل.

"وقعتِ بحب المكان قبل أن تكتشفي ما بداخله، أليس كذلك؟"

هززتُ رأسي بشرود، من دون أن أزيح نظري: "أنت محق، فهذه هي المرة الأولى التي أسمح فيها لنفسي بالعيش داخل العالم الذي تعودتُ على رؤيته في الأفلام."

جرّني من يدي عندما فتح الباب، وحمحم بخشونة: "تفضلي آنستي."

لطفه في مخاطبتي قادني لمبادرته بالابتسام. سرعان ما استفقتُ من دوّامتي حينما اقتربت إلينا فتاة تبدو في العشرينات، بوجهٍ مبتهج ونظرات يعلوها الخبث. كانت تبدو فاتنة بجسمها وطولها المتناسق.

"من هذه الجميلة التي قُمتَ بإحضارها إلى قصرنا؟"

تفقّدت ثيابنا بريبة، حينما أجابها بهدوء: "إنها صديقتي الجديدة، عمتي سالي. لقد قررتُ اصطحابها معي إلى شوارع فرنسا، لكننا أُجبرنا على القدوم من أجل تغيير ملابسنا. فكما ترين، لقد تعرّضنا لرشّ عنيف من سيارة سريعة."

عبست بحنق. "صديقتك تبدو فاتنة لأبعد حد، يا لسوء الحظ الذي تعرضت له وهي معك."

قامت بتمديد يدها بحماس. سرعتها في تغيير ملامحها فاجأتني: "أنا سالي ريكاردو، عمة دانيال. تشرفنا يا جميلة."

صافحتها برحابة وأنا أبتسم: "أنا روزالي جاستون. تشرفتُ بكِ أيضاً."

مسحت على خصرها بغرور بعد أن بادلتني الابتسامة: "قد أبدو لكِ وكأنني لستُ مناسبة لأن أكون مجرد عمة، لكن هذا ما حصل بسبب الحظ. أنا فتاة عشرينية."

أوشكتُ على الإعراب بإعجابي عمّا قالته، لولا تدخُّل ابن شقيقها بنبرة تعلوها السخرية: "هي تدري بشأن أنكِ أخت والدي غير الشقيقة."

ضيّقت جفنيها بغضب طفيف: "كنتُ متحمسة لسماع ردّها، يا لك من مُتسرّع مزعج."

ابتسمتُ بلطف: "تبدين في غاية الأناقة، سالي."

أغلقت ثغرها المفتوح بكفّي يديها، وهي في أوجّ سعادتها: "سأعتبرُ مجاملتكِ اللطيفة كإطراء فخم من فتاة جميلة كحال ملامحكِ، روزالي."

أخفضتُ رأسي بخجل، تزامناً مع نطقه فجأة: "اسمحي للفتاة بأن تغيّر ثيابها على السريع قبل أن نتأخر، عليّ أن أستحم وأنزل فوراً."

ردّت عليه بانزعاج: "هي أيضاً ستستحم، بما أنها ستتخلص من هذه الملابس."

اعترضتُ على كلامها بنفي قاطع. "كلا، لن أستحم، سأُغيّر ثيابي فقط."

احمرّت وجنتاي من كثرة الإحراج حينما لم يعترض دانيال على قرارها.

"استحمي ولا تتأخري، روزالي. سالي معها حق."

انسحب من جواري بصعوده على سلالم الدرج الطويلة. سرعان ما حاوطت عمته عنقي، نظراً لقامتي القصيرة أمامها، ثم سحبتني إلى الجهة المعاكسة من الدرج.

"كم عمركِ، روزالي؟"

نطقتُ بخفوت وأنا أحاول مسايرتها في المشي: "أنا في الثامنة عشر من العمر."

شهقت بإعجاب. "لا تزالين في ريعان شبابكِ. استغلي هذا الجمال في إغواء أغنى الرجال وأوسمهم، اتفقنا؟"

قطّبت حاجبي بعدم ارتياح: "لستُ جميلة لتلك الدرجة."

وقفنا أمام باب الحمّام، فطبطبت على كتفي بتوبيخ: "بلى، أنتِ كذلك. لا تنشغلي بتلك الكدمة الصغيرة، ستزول مع مرور الوقت."

استغربتُ ردّة فعلها في تجاهل عيوبي، لا سيما عدم سؤالها لي عن السبب. بدا ذلك مريحاً بالنسبة لي.

"كل ما تحتاجينه ستعثرين عليه بالداخل. بعد انتهائكِ، لا تنسي جلب المناشف الوردية معكِ، فأنا بحاجة لوضعها في خزانتي لأنني كنت بصدد ترتيبها قبل مجيئكما."

همهمتُ بسرعة، تزامناً مع انصرافها من أمامي ببطء. حظيتُ بحمّام ساخن ومريح، من خلاله كنتُ قد تخلّصتُ من قذارة تلك المياه، وفي نفس الوقت شعرتُ باسترخاء لم أشعر به كحال استحمامي في حمّام البيت.

"اليوم لم يكن سيئاً كما توقعت، باستثناء ما حصل في الطريق."

أضفتُ بأريحية وأنا ألفّ المنشفة السوداء حول صدري وخصري: "هل هذا تعويض من القدر؟"

خاطبتُ نفسي عبر تلك المرآة المستطيلة بتحسر، سرعان ما عبستُ بملامحي حينما انتبهتُ لتلك الكدمة.

"كيف تمكنت سالي من دعوتي بالجميلة؟"

لم أرغب بتمديد فترة تواجدي بالداخل، نظراً لعدم ارتياحي في مكان الغرباء. اكتفيتُ بتجفيف شعري وتغليف خصلاته بمنشفة مغايرة، لكن من نفس اللون، ثم بحثتُ عن المناشف الوردية بتركيز.

"أين هي؟"

عثرتُ عليها، وهي مصفوفة بانتظام جنباً لجنب، ولأنني أردتُ حملها بأكملها، قررتُ تجميعها فوق بعضها البعض. انتهى بي المطاف بتمديد ذراعي للأعلى، كي أتمكن من التحكم بآخر قطعة وعدم السماح لها بالسقوط.

"أتمنى أن يُحالفني الحظ في حملها قبل انفلاتها مني."

تكفّلتُ بفتح الباب قبل امتلاء قبضتي، ولأنني حاولتُ مراعاة خطواتي واصلتُ النظر للأسفل بحرص. التقطَت مسامعي صوت نبرة خشنة لأحدهم من الأسفل، متأكدة بأنها لا تخص دانيال.

"لا أريد مصادفة أي غريب، يا إلهي، أسرعي روزالي!"

رحتُ أتمشّى في ذلك الرواق العريض بخطوات مُتباعدة، إلى أن أصابني الجهل حيال المكان الذي تقعُ فيه غرفة سالي.

"لقد رأيتها وهي تتجه صوب اليمين، فما هو السبب الذي جعلني أُهمل الطريق كالغبية؟"

همستُ بتأنيب، تزامناً مع تقليبي لجسدي باتجاه مسار معاكس. حينما باشرتُ بالسير بتهور، ارتطمتُ بصدر أحدهم على حين غفلة، فرمشتُ بفزع.

"من أنتِ؟"

كان صف المناشف الطويل يعيقُ بصري من النظر إلى صاحب هذه النبرة الرجولية، ولأنني واجهتُ صعوبة في تحريك رأسي، أوشك توازن وقوفي على أن يختل.

"من تكون؟" 

اثناء مخاطبتي له من خلف المناشف بوجهي المتلبك. سرعان ما تكفّل بحملها وسحبها من قبضتي، عندما أحدث تلامساً مباشراً بيني وبينه.

لحظتها، وقع بصري على رجل ذو ملامح طاغية بالوسامة، بدت لي وكأنها مرسومة بإتقان، مع فكّه الحاد وأنفه المدبب وخطوط حاجبيه المقترنة.

"من تكونين؟"

تساءل بغموض، وهو يتلاعب بحدقتيه على ملامحي بانبهار، كأنه يحاول استخراج الإجابة من خلالها.

"هل أنتِ الأخت الصغيرة لصديقة سالي؟"

شعرتُ بالنقص على إثر ما قاله، فسارعتُ بنفي سؤاله: "أنا صديقة دانيال، ولستُ طفلة، بل فتاة."

أمال برأسه على جنب بحركة بطيئة، استغل فيها التمعّن بجسدي من الأسفل إلى الأعلى.

"ألا تمتلكون حمّاماً في المنزل يا صغيرة؟"

أنا جاهلة تماماً لهوية هذا الرجل الوسيم، لكن حتماً سيكون مجرد صديق لدانيال، أو حبيب لسالي، أو شيء من هذا القبيل على حدّ علمي.

"أُجبرتُ على الاستحمام هنا من أجل تغييري للثياب قبل خروجي. وهذا شيء لا شأن لك له." 

أشار لي باللحاق به فور أن استدار، بحمله للمناشف بسهولة، عكس الصعوبة التي واجهتها منذ قليل.

"أنا فقط نويتُ معرفة من تكونين بالضبط، لأنكِ بداخل قصري."

توقفتُ عن السير، بملامح اعتلتها صدمة عارمة. كنتُ أحاول تجاهل حقيقة أنه والده، لأن وسامته تكفي بجعلي أقتنع.

"هل أنتَ شقيق دانيال؟ لقد أخبرني بأنه وحيد والده!"

التفت ببطء، مانحاً بصري أخبث نظرة لم أرها في عين أحدهم من قبل في حياتي.

"أنا هو والده، يا صغيرة."

ارتفعت خطوط حاجباي بعدم تصديق، تزامناً مع انبلاج الحمرة وسط جلد وجنتاي، فأصبحتُ أقف أمامه بوجهٍ لا يُحسد عليه.

"لم أتوقع ذلك، سيد ليوناردو."

أخفضتُ رأسي بخجل بليغ، تزامناً مع حبسه لذقني بين أنامله الرجولية، ثم تكفّل برفعه، جاعلاً مني أنظر إليه بدهشة.

"لأنكِ مجرد طفلة صغيرة."

تجعّد الفراغ القابع ما بين حاجبيه بقلق، عندما لمح كدمتي المغروسة في فمي على جنب. مسح تلك الزاوية بلطف، وقد كان حريصاً على عدم إلحاق الألم بي.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير   أنا أجيد كبح رغبتي

    روزالي جاستون في صباح اليوم التالي ذهبنا إلى محل مخصص لثياب الأطفال وابتعنا كل ما واجهناه في طريقنا."انظري لهذا القميص الوردي ليوناردو!"التقطته بين يدي بسعادة عارمة ليلتفت إليّ ويتفقده بفضول، كان مشغولًا باقتناء ملابس أخرى للولد."إنه جميل، انظري لما اخترته أنا."عانق بيديه بيجامة صغيرة بلون أزرق سماوي، لفرط إعجابي بها دمعت عيناي بتأثر."ستليق على ابننا كثيرًا!"طبع قبلة دافئة بالقرب من زاوية عيني."وسيليق عليك دور الأم أيضًا."التقط حذاء صغير بنفسجي اللون من الرف الجانبي مزيّن بفراشة بيضاء صغيرة، كانت عيناه تلمع بحب بينما يتأمله."ابنتي ستكون الأجمل بين كل فتيات العالم، هذا الحذاء الفاتن لن يليق سوى بها."مسحت عليه برؤوس أناملي وأنا شاردة بالنظر لتقاسيمه."ذوقك دومًا رفيع سيدي الفاتن."أظلمت ملامحه فجأة حين ناديته باللقب المفضل، منذ أن تزوجنا كنت أختار مناداته بزوجي الفاتن لكن أحيانًا أستذكر كل لحظاتنا الجامحة فأتعمّد إثارته."لأجلك ولأجل أطفالنا سيبقى دومًا كذلك شقيتي."فحيح عطره الرجولي لم ينجح في صدّي بعيدًا عنه، أريده أن يظل ملتصقًا بي ولا يفارقني طيلة اليوم، انتبه لإحمرار وجه

  • تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير   إنهما ولد وبنت..

    روزالي جاستون بعد انقضاء أسبوع من الأجازة سوسا حزمنا أمتعتنا وعدنا يوم الخميس، كانت سالي في غرفة الولادة وقد اتصل بنا مايكل أثناء وصولنا إلى منزلنا الجديد، وضعنا أغراضنا على مضض واتجهنا للمشفى سريعًا.كان يحوم حول نفسه بتوتر ويخطو يمينًا ثم يسارًا باستمرار، حالما انتبه لقدومنا ارتسمت ابتسامة باهتة على شفتيه وتوقف عن الحركة."مرحبا بكما."عانق صديقه برحابة ثم صافحني بودية، وجهه الشاحب يوحي بأنه لم يخلد للنوم طيلة أيام متواصلة."مرحبا بك."طبطب ليوناردو على ظهره بخفة ليرمش بتعب."لحسن الحظ أنّ طائرتكما قد أقلعت باكرًا، سالي كانت مصرة على عودتكما الآن وفي الحال."قطّب حاجبيه بحيرة."كيف حالها؟"سرّح شعره للخلف بعشوائية."حاليًا هي تعاني من آلام الولادة، أخبرتنا الطبيبة بأن اليوم الموعود قد حان لكن سيتوجب علينا التحلي بالصبر فهناك بعض الصعوبات التي ستواجهها أثناء العملية."عبست ملامحي بقلق."أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام."أردف ليوناردو بنبرة حازمة:"أختي قوية وستنجو من العملية عاجلًا أم آجلا، علينا الانتظار والتحلي بالصبر أكثر."استقطب انتباهنا صوت صياحها الصادر من غرفة العمليات لتنق

  • تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير   أعلنكما زوجًا وزوجة.

    روزالي جاستون تشبّثت بباقة الورود البيضاء وخطوت أول خطوة عبر الدرج بينما رجلي يتأملني بدهشة وهيام بليغان.كل ما كان يُسمع لحظتها صوت تصفيقات سالي من خلفي ومايكل من خلف صديقه، حين وصلت مد يده كرجل نبيل لتحتك أنامله بخاصتي وتتعانق نظراتنا بشغف."كل التفاصيل التي حلمت بها لا تسوى شيئًا أمام ما تراه عيناي الآن!"عانق خصري بيمناه ويدي بيسراه وهو يرمقني بلهفة، كان يبتسم بسرحة بينما يُلقي على مسامعي سحر حروفه وغزله الرومانسي."فستانكِ الأبيض لا يسرق النظر بل يخشع له البصر فكيف له أن يحتضن كل هذا الجمال دون أن يحترق؟"صاحت سالي من أعلى الدرج وسط غرقي في التحديق به وبوسامته:"أنت رومانسي جدًا ليوناردو!"ابتسمنا بمرح تزامنًا وطبعه لقبلة طويلة وعميقة على ظهر يدي، لم يصرف نظره عني أبدًا."تبدو وسيما بالبذلة سيدي الفاتن."مرّر إبهامه على أناملي بلطف وخفة وهو يبتسم، سرعان ما انتبه لعقد الألماس المحاط حول رقبتي ليعقد حاجبيه بتأثر ويزفر أنفاسه بخشونة."لقد ارتديتِ عقد الألماس!""إنه أثمن هدية قدمتها إلي بعد حبك الصادق ليوناردو."ارتخت نوافذ أهدابه بذبول وعلى شفته ارتسمت ابتسامة حالمة وناشئة من القلب

  • تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير   حفل زفافنا أهم من كل شيء

    روزالي جاستون وصل الرجُلان إلى المنزل في تمام الحادية عشر وهما يحملان أكياس الأغراض، بادرت بمرافقة ليوناردو إلى المطبخ بعد أن جلس مايكل بمحاذاة زوجته وتركنا على انفراد."احزر ما الذي حدث في غيابكما."وضعنا الأكياس فوق المنضدة الرخامية في الآن نفسه بعد أن رمقني بفضول مترقّب لسماع ما سأقوله."لقد أخبرتُ سالي عن عرض الزواج وكانت سعيدة جدًا من أجلنا، سألتني عن تاريخ حفل الزفاف وأعلمتها بأننا لم نتفق بشأنه بعد."انشغل بفرز الأغراض وهو ينظر إليّ بين الفينة والأخرى."مايكل أيضًا يعلم."سكنت حركته فجأة بينما يفكر ويحدق بالسقف."ما رأيكِ أن نتزوج في هذا الأسبوع صغيرتي؟"رمشت بدهشة تزامنًا ووقع بصره على ملامحي مباشرةً، إنه قريب جدًا."لا أطيق صبرًا لتحمّل انقضاء المزيد من الأيام وأنتِ لستِ زوجتي بعد."ابتسمت بإعجاب، كانت تقاسيم وجهه مثالية ومنحوتة بشكل متقون، لا زلت مفتونة به وكأنني أراه لأول مرة."أنا عاجزة عن التفكير في اليوم فجدولي لا يزال مزدحمًا طوال الأسبوع، أنت أيضًا مشغول ليوناردو."ترك ما كان بيده والتقط الهاتف المحمول من جيب سترته الأنيقة، حالما عثر على الرقم المنشود ألحم الشاشة بأذن

  • تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير   تزوجيني روزالي.

    روزالي جاستونطريقته الرومانسية في التقدّم إليّ وسط بحر مغمور بالورود وإبداعه في التغزل بتلك الحروف والسرد المتقن جعلاني أُسرَح في تأمله وأتساءل بيني وبين نفسي:هل أنا أستحق كل هذا الحب؟ هل القدر عوّضني برجل وفيّ ونبيل وصادق المشاعر كليوناردو ريكاردو؟بتَر حبل أفكاري عندما هسهس بنبرة خشنة وعيناه تحدقان بي بولع:"تزوجيني روزالي."غرقّت نظراته في تأمّل عدستيّ بينما ينتظر سماع الرد على أحرّ من الجمر، لفرط المشاعر الجياشة التي استولت على قلبي احتلّ الدمع عينيّ وأنا أغطي ثغري المفتوح بكفيّ قبضتي.حين استعدت قدرتي على النطق أخفضت يدي وهمست بتأثر تزامنًا وتمرّد الدمعة من جفني:"أنا موافقة!"مسحها بطرف إبهامه بعد أن لمعّت عيناه بسعادة، سرعان ما سرق قبلة من أرنبة أنفي بسطحية بينما يمدّ يده كرجل نبيل."ناوليني يدكِ ألماستي."بسّطت يدي بحماس قبل أن أستنشق أنفاسي بعمق وأحدّق به بشغف، رمش بذبول حين همس ببحة:"ستكونين زوجتي بعد فترة قصيرة."سقط بصره على يدي ليحتويها ويطبع قبلة دافئة على ظهرها ما جعل قلبي يدقّ بجنون."كم أنا متحمس لليوم الذي سيتم فيه إعلان أنكِ أصبحتِ زوجتي رسميًا أمام الجميع."وضع

  • تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير   ما الذي تفعله؟

    روزالي جاستون "لقد طلبت مني التخلص منه!"زفرت هواء أنفاسي بحنق قبل أن أقرر تجربته."لا ضير من ارتدائه، أريد أن أرى تصميمه بشكل دقيق وواضح كي أُقيّم الإطلالة جيدًا، متيقنة بأن هيونا سترفض ارتدائه إن اقترحت عليها طلبي."اتجهت نحو غرفة القياس بخطى حماسية وسارعت بارتدائه، حينما انتهيت من غلق السحّاب عاينت جسدي من الأسفل إلى الأعلى بوجه مدهوش."إنه فستان أنيق بالفعل."رن هاتفي فجأة لأهم بالخروج من الغرفة، وحينما التفت شعرت بضيق قوي على مستوى منطقة صدري، قياسات جذعي العلوي لا تتناسب مع الفستان."لقد توقعت ذلك!"التقطت هاتفي ثم أجبت على الاتصال من دون أن أتفقد الاسم وبصري معلق على المرآة بتركيز، كنت أحدّق بقصة الصدر التي كانت على شكل قلب، شق نهديّ كان مكشوفًا بوضوح."صغيرتي؟"قفزت أهدابي بانتباه وعاد تركيزي للاتصال أخيرًا."ليو؟"زفرت هواء أنفاسي بتفاجأ."ظننت بأنك مشغول، لماذا اتصلت بي؟"ضيق صدري تفاقم بفضل تصميم الفستان الخانق من الأعلى، أعتقد بأن السبب هو كِبر نهديّ."لقد أنهيت عملي منذ نصف ساعة، أردت معرفة ما إن كنتِ قد تناولتِ الغداء أم لا."وضعت الهاتف فوق الأريكة بعد أن فعّلت مكبر ال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status