ホーム / التشويق / الإثارة / جلنار زهرة الرمان / الفصل العشرون: خلف عدسات الكاميرا.

共有

الفصل العشرون: خلف عدسات الكاميرا.

作者: S.A.
last update 公開日: 2026-07-19 05:14:57

دخلت جلنار بمساعده الوصيفات إلى غرفتها و أُغلق الباب. ثم توجه إدريان لغرفته لترتيب بدلته و ربطة عنقه ، و قال و هو في طريقه كأنه يخاطب أحد:"أذهب الآن لإعداد ما أمرتك به في قصر الياقوت". و سُمِعَ صوت من يقول:"أمرك سيد إدريان".

و قبل أن يدخل إدريان غرفتة رأى ولي العهد ينظر إليهم من بهو القاعة الرئيسية ثم ابتسم إدريان بمكر و تقدم مقترباً إلى سياج الدور الثاني الذي هو فيه و هو يطل على بهو القاعة الرئيسية، فابتسم بمكر و قال: "هذا أنت أخبرتني زوجتي أنك تريد كرزتك هاك.. هذه هي"، و بصق نواة الكرزة من
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل المئة و واحد: حين ينام المغرور.

    اقترب إدريان من جلنار و احتواها بين أحضانه، و هو يحدث نفسه بصدق: "قررت أن أعيش من أجلكِ، و لن أدع أحداً يأخذكِ مني." ثم همس قرب أذنها بصوت خافت: "أنتِ لي وحدي..." أتسعت عينا جلنار بذهول ثم أبعدته بخجل. قال و هو ينظر إليها: "ما بكِ؟" أشاحت بنظرها بعيداً من الخجل ثم قالت تحاول تغيير الموضوع: "ماذا سنفعله الآن بشأن ميا؟" أجابها بثقة: "مجرد وجودي و تحسن حالتي بقربك هو خير دليل على افترائها و عدم تصديق أحدٍ لها. خصوصاً بعد أن ذهبتِ بنفسك إلى رئيس فالدر. و لنفترص أنه صدقها، فلن يتجرأ على التفوه بكلمه ناهيك عن أنه قد يقدم على شيء؛ فذهابكِ إليه هذا وحده دليل على اهتمامكِ لأمري، و هذه الفكرة وحدها تكفيه." ثم عاد يضممها، متمتماً: "فقط دعيني أبقى بقربك قليلاً بعد و سأكون بخير، فأنتِ تعلمين أنكِ دائي و دوائي." ضحكت جلنار و قالت: "أصبحت شاعراً الآن؟" واصل عناقها و هو يبتسم، فقالت: "بما أننا اتفقنا، فقد بقي شيء واحد؛ أنا لا أُحب أن يتم تقييدي." عقد حاجبيه و سأل باستنكار و هو يبتعد ناظراً لعينيها: "و هل أنا أقيّدك؟!" أجابت بحزم: "أعني ولي العهد..." فتصاعد الشرر في

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل المئة: أنتِ لي وحدي.

    ثم تساءلت جلنار بفضول: "لماذا لا تكون الفتاة التي تنجب الوريث من آل فالدور إذن قلت أن لا مشكلة معك إن كان من يقترب منك من آل فالدور؟". أجابها إدريان مغتاضاً: "لماذا لا تفهمين ما أريد قوله؟ بجانب أنني لا أستطيع.. أنا أيضاً لا أريد ذلك! أنسيتِ أنني نبيل؟ لا يمكنني تقبل فكرة لمس امرأة غير زوجتي." ثم التفت و أردف بنبرة حازمة: "هناك حدود بين الرجل و المرأة يجب عدم تجاوزها..." أحست جلنار بارتياح غريب و هي تبتسم في سكون، فخطر ببالها سؤال مفاجئ في نفسها: "أميرة.. يا تُرى هل هي من آل فالدور؟ و هل من المعقول أنه أيضاً لم يلمس محبوبة طفولته قط؟!" فقاطع أفكارها إدريان بحزم: "إلى أين سرحتي بتفكيرك؟" قالت: "معك.. أكمل." فسألها بهدوء: "هل تريدين مساعدتي للتخلص من لعنتي حقاً؟" أجابت بدون تردد: "نعم..." أردف: "لكنكِ لا تحبينني!" قالت و هي تبتسم بخفة: "إذن يجب عليك بذل قصارى جهدك لأحبك." ثم جاءتها لحظة إدراك مفاجئة: 'مهلاً لحظة.. ماذا عنك أنت؟' اتسعت عيناه و هو ينظر بعيداً مرتبكاً، و يقول: "يبدو أنك ستبذلين جُهدكِ أيضاً." فضحكت جلنار و قالت بسخرية: "مستحيل! أنت الرجل، و أنت من س

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل التاسع و التسعون: أريد قلبكِ.

    ثم قال إدريان مشيرا الموضوع : "هلا أخبرتني بما قاله لك ذلك العجوز بالضبط؟" قالت باستغراب: "تقصد العم فيكتور؟" أجاب بجدية: "نعم.. اختصري." هدأت جلنار و التزمت الصمت، فلا تعلم ما الذي تبوح به؛ فقد خافت أن تقول بأنه قد يموت إن لم ينجب وريثاً، أو أنه سيظل حبيس هذا العذاب إلى الأبد. قاطع تفكيرها بصوت آمر: "قولي، ما الذي حدث؟" ثم ضيق عينيه محذراً: "و إياكِ و الكذب عليّ، فأنا أيضاً أكره الكذب!" التفّ بجلسه نحوها فأصبح كامل جسده مقابلها جالساً باستقامة، فكان ينظر لها من الأعلى لطوله المفرع و ضخامته. و لبث يلاحظ أنها لا تزال صامتة، فألقى بمزحة خفيفة لتخفيف الأجواء: "أنتِ حقاً قصيرة!" اغتاضت جلنار و التفتت تنظر لعينيه، و ما إن التفتت حتى رأت صدره فقط، فرفعت رأسها للأعلى لتطالعه، و هو ينظر إليها بتعجب رافعاً إحدى حاجبيه! فقالت بحدة: "لأنك طويل جداً!" قال و هو ينحني و يقترب منها قليلاً و هو يبتسم: "و هل هذا سيء؟" قالت بعناد: "لا أحب طوال القامة." فابتسم إدريان بمكر: "هل أعتبره اعترافاً بالحب؟" أجابت بسرعة و اندفاع: "لااا!" رد عليها و هو يضحك بصوت عالٍ: " تريدين مخالفة

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل الثامن و التسعون: سوار الرمان.

    قام إديان من مكانه و اتجه نحو جلنار، ثم جلس بجوارها من الجهة التي توجه نظرها إليها، فالتفتت هي بدورها للاتجاه المعاكس! فابتسم إدريان في سره هامساً: "كم هي طفولية و عنيدة..."، ثم بدأ حديثه: "هل يمكننكِ أن تهدأي قليلاً؟ ما أريد أن نتكلم عنه يجب أن نفكر فيه بعيداً عن عواطفنا و مشاعرينا تماماً." قالت و هي تعقد حاجبيها: "نتكلم بخصوص ماذا؟ لا أريد الكلام معك؛ أنت لا تضع لي قيمة و لا أي اعتبار، و الآن تريد تهميش مشاعري أيضاً و غضبي؟" كان إدريان ينظر إليها بابتسامة دون أن يسمع حرفاً مما تقوله، بينما فكره مشغول بطريقة حديثها و هي غاضبة، يحدث نفسه هائماً: "إنها لطيفة حتى في عز غضبها..." فجأة، بدأت جلنار تلوح بيدها أمامه، فسمعها تقول: "هل تسمعني؟" فعاد لرشده و أجاب بارتباك: "نعم، نعم!" ثم التفت للناحية الأخرى و أردف: "بخصوص اسمك.. غيرته لسببين؛ الأول لأننا سنذهب لمملكة غريبة و أخشى عليك من الأذى هناك، خصوصاً أنك لا تملكين أي قوى..." قالت باستخفاف: "قوى؟! و كأننا سنذهب للحرب! إنه علم، سندرس سنة و نعود." فالتزم إدريان الصمت و هو يحدث نفسه: "بل أفضع و أعظم بكثير من أن تكون

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل السابع و التسعون: نيران الغيرة.

    ثم اقتربت لتتفقد ما ينظر إليه، فلم ترَ شيئاً. و فجأة، التفت إدريان نحو جلنار بعينين تلمعان بغموض، و نطق بصوت خافت: "أميرة..." اتسعت عينا جلنار بذهول و تسمرت في مكانها، قبل أن يُتم إدريان: "أقصد ميرا". التفتت جلنار و قالت بحدة: "ما الذي قلتَه؟" أجابها: "قلت لكِ "ميرا". قالت: "قلتَ "أميرة"!" أجابها مصححاً: "أقصد "ميرا".. اسمكِ من اليوم هو "ميرا". نظرت له جلنار باستغراب: "ما الذي تقوله؟ اسمي جلنار!" فلاحظت أنه ينظر إليها بجدية فابتسمت بسخرية و هي تقول: "هل أنت تمزح؟" أجاب ببرود: "لا." قالت متسائلة: "و من تظن نفسك لتغيّر اسمي من غير إذني؟!" قال بثبات: " سميتك ميرا.. اتفقت مع والدتكِ وقُضِي الأمر." قالت بغضب عارم: "والدتي؟! أنا صاحبة الاسم! أتحاول تبرير زلتك التي نطقتَ بها البارحة بتغيير اسمي كي أظن أنك كنت تناديني أنا؟ لم تجد سوى هذه الطريقة الواهية؟" قال بارتباك حاول إخفاءه: "لا، بل كنت أفكر بهذا الاسم من قبل.. اسمك القديم لم يعجبني، إنه على اسم ذاك الحدث المشؤوم." قالت بسخرية: "لا، أنت تريد تسميتي باسم آخر فقط لأنه يشبه اسم فتاة أخر

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل السادس و التسعون: اختبار العرش.

    أمر فيكتور بفتح أبواب القاعة لإدوارد. فَفُتِحت الأبواب بصريرٍ عالٍ يحبس الأنفاس، ليبدو إدوارد متكئاً على المربية التي كانت تسنده بخطوات متثاقلة. فابتسم فيكتور عندما رأى المربية، ثم أمر ببرود: "تعالوا إلى هنا". التفت يتجه نحو عرشه حتى وصل إليه و جلس عليه بشموخ. بينما إدوارد يتقدم ببطء شديد، و رجلاه بالكاد تحملانه من شدة الرعب. ثم توقف فجأة عندما وقع بصره على سيباستيان الملقى كالجثة على الأرض أمامه، فابتسم بتوجس و قال: "السلام عليك يا عمي". رد فيكتور: "و عليك السلام". ثم وجه فيكتور بصره نحو المربية مردفاً: "أهلاً بكِ كريستينا.. لم أركِ منذ وقت طويل". التفت إدوارد نحو المربية، فرأى أنها ترمق الرئيس بنظرة هادئة و هي تجيب بابتسام: "أهلاً بك يا سيدي". سأل فيكتور: "كيف حالكِ؟". أجابته و هي تشير لإدواد المتكئ عليها: "لا أزال على حالي.. أهتم بالأطفال". ثم تابعت بجرأة: "هل يمكنك شفائه؟". ابتسم إدوارد بتوجس، مستغرباً جرأتها غير العادية أمامه. فجأة، رفع فيكتور صولجانه و أشار به نحو إدوارد، فأغمض إدوارد عينيه بخوف شديد، منتظراً مصيره و ما سيلقي الرئيس عليه من لع

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status