Home / الرومانسية / حائرة بين: زوجي وعاشقي السري. / الفصل 64: حقيقة أخفاها المحامي

Share

الفصل 64: حقيقة أخفاها المحامي

Author: amjad
last update publish date: 2026-09-06 20:12:45
لم يكد خليل يخطو خطوتين نحو الباب حتى سمع صوتاً خافتاً خلفه.

توقف.

ثم التفت ببطء.

كان إدريس يتحرك.

ارتجفت أصابع المحامي فوق السجاد، قبل أن يفتح عينيه بصعوبة، ويحاول رفع رأسه.

تراجع خليل خطوة، وأخفى المفتاح الثاني داخل جيبه، بينما ثبت نظره عليه بحذر.

لم يكن مستعداً لمواجهته من جديد.

لكن إدريس لم يندفع نحوه هذه المرة، ولم يحاول الصراخ.

بل اكتفى بأن حدق فيه للحظات، وكأن شيئاً أثقل من الألم كان يشغل تفكيره.

قال خليل بصرامة:

ـ لا تحاول القيام بأي حركة غبية.

ابتسم إدريس ابتسامة باهتة:

ـ لو
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 64: حقيقة أخفاها المحامي

    لم يكد خليل يخطو خطوتين نحو الباب حتى سمع صوتاً خافتاً خلفه.توقف.ثم التفت ببطء.كان إدريس يتحرك.ارتجفت أصابع المحامي فوق السجاد، قبل أن يفتح عينيه بصعوبة، ويحاول رفع رأسه.تراجع خليل خطوة، وأخفى المفتاح الثاني داخل جيبه، بينما ثبت نظره عليه بحذر.لم يكن مستعداً لمواجهته من جديد.لكن إدريس لم يندفع نحوه هذه المرة، ولم يحاول الصراخ.بل اكتفى بأن حدق فيه للحظات، وكأن شيئاً أثقل من الألم كان يشغل تفكيره.قال خليل بصرامة:ـ لا تحاول القيام بأي حركة غبية.ابتسم إدريس ابتسامة باهتة:ـ لو كنت أريد جلب الحراس، لفعلت ذلك منذ لحظة استيقاظي.تجمد خليل مكانه.كان في صوت المحامي شيء مختلف.لم يكن صوت رجل خسر صفقة... كان صوت رجل يعرف شيئاً لا يعرفه الآخرون.اقترب خليل بحذر، لكنه أبقى مسافة بينهما:ـ ماذا تريد مني؟أغلق إدريس عينيه للحظة، ثم قال:ـ أن تمنع نفسك من ارتكاب أكبر خطأ في حياتك.ضحك خليل بسخرية:ـ بعد كل ما فعلته، تريد مني أن أصدق نصيحتك؟فتح إدريس عينيه وحدق فيه مباشرة:ـ أنت لا تعرف ماذا تخفي تلك العقود يا خليل.ساد الصمت.شعر خليل بأن شيئاً بارداً تسلل إلى داخله، لكنه لم يسمح لملامحه

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 64: حقيقة أخفاها المحامي

    لم يكد خليل يخطو خطوتين نحو الباب حتى سمع صوتاً خافتاً خلفه. توقف. ثم التفت ببطء. كان إدريس يتحرك. ارتجفت أصابع المحامي فوق السجاد، قبل أن يفتح عينيه بصعوبة، ويحاول رفع رأسه. تراجع خليل خطوة، وأخفى المفتاح الثاني داخل جيبه، بينما ثبت نظره عليه بحذر. لم يكن مستعداً لمواجهته من جديد. لكن إدريس لم يندفع نحوه هذه المرة، ولم يحاول الصراخ. بل اكتفى بأن حدق فيه للحظات، وكأن شيئاً أثقل من الألم كان يشغل تفكيره. قال خليل بصرامة: ـ لا تحاول القيام بأي حركة غبية. ابتسم إدريس ابتسامة باهتة: ـ لو كنت أريد جلب الحراس، لفعلت ذلك منذ لحظة استيقاظي. تجمد خليل مكانه. كان في صوت المحامي شيء مختلف. لم يكن صوت رجل خسر صفقة... كان صوت رجل يعرف شيئاً لا يعرفه الآخرون. اقترب خليل بحذر، لكنه أبقى مسافة بينهما: ـ ماذا تريد مني؟ أغلق إدريس عينيه للحظة، ثم قال: ـ أن تمنع نفسك من ارتكاب أكبر خطأ في حياتك. ضحك خليل بسخرية: ـ بعد كل ما فعلته، تريد مني أن أصدق نصيحتك؟ فتح إدريس عينيه وحدق فيه مباشرة: ـ أنت لا تعرف ماذا تخفي تلك العقود يا خليل. ساد الصمت. شعر خليل بأن شيئاً بارداً تسلل إلى داخ

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 63: العقود ليست كاملة

    لم يضيع خليل ثانية واحدة. انحنى بسرعة، والتقط المفتاح الثاني من الأرض، ثم تأكد أن إدريس ما يزال فاقداً للوعي. وبعدها التفت نحو الخزنة المفتوحة، وألقى نظرة أخيرة على محتوياتها قبل أن يغادر المكتب. كان يظن أن الجزء الأصعب انتهى. لقد حصل على العقود، وحصل على أوراق الملكية، وحصل أيضاً على المفتاح الذي كان إدريس مستعداً للمخاطرة بكل شيء من أجله. لكن شيئاً ما في كلمات المحامي ظل عالقاً في ذهنه: «سيلا وإيفي لعبتا دورهما جيداً، وأنت كنت كالأحمق...» توقف خليل فجأة، وشعر بأن هناك مكيدة. أخرج الملفات الجلدية من جيبه، ووضعها فوق المكتب، ثم بدأ يقلب صفحاتها بسرعة. في البداية بدت الأوراق طبيعية؛ عقود قديمة، أختام رسمية، توقيعات، وأرقام ملكيات تعود إلى سنوات بعيدة. لكن عندما قارن الصفحات ببعضها، انعقد حاجباه. كانت هناك فجوة واضحة... صفحة مفقودة. ثم اكتشف فجوة ثانية، وثالثة. رفع خليل إحدى الصفحات أمام الضوء، محاولاً التأكد من أنها لم تكن مجرد ترقيم ناقص. همس: ـ مستحيل... عاد إلى بداية العقد، ثم أخذ يعد الصفحات واحدة تلو الأخرى. كان العقد يتحدث عن ملكية كبيرة، لكنه يتوقف فجأة قبل البند

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 62: خيانة غير متوقعه

    توقف الزمن في تلك اللحظة الخاطفة ، و جمدت الدماء في عروق خليل و هو يتأمل الوجه الذي أناره ضوء القمر المتسلل عبر النافذة. لم يكن الشخص الغامض سوى المحامي "إدريس"... المحامي الخاص بعائلة سيلا و والدها الراحل ، الشخص الذي طالما ادّعى الوقوف إلى جانبهم قبل سنوات ، و تظاهر بالسعي إلى حمايتها من مطامع ألكسندر منذ زمن قال خليل بنبرة يملؤها الذهول و الاشمئزاز، و صوته يخرج بنبرة مكتومة: ـ إدريس؟! أنت... كيف وصلت إلى هنا؟ وكيف تملك نسخة المفتاح؟ ابتسم إدريس ابتسامة باردة و مسمومة ، وهو يتقدم خطوات إضافية في العتمة، واضعاً نصل خنجره الحاد ومفتاح الـ S بثبات أمام صدر خليل كتهديد: ـ أوه يا خليل... كم أنت ساذج و مندفع تظنون أنكم وحدكم من يخطط لتغيير قواعد اللعبة في هذا القصر؟ هذا المفتاح الذي بين يدي صُنع بأمري قبل سنوات، من النسخة ذاتها التي استُنسخ منها المفتاح الأصلي لوالد سيلا... كنت أبحث عن العقود الحقيقية قبل أن يخفيها ألكسندر بالكامل و يحرمني من حصتي. اتسعت عينا خليل بغضب حارق، وضغط على قبضته حتى كادت عظام يده تتكسر: ـ أنت لم تكن تهتم لأمر عائلة سيلا يوماً... بل كنت تنتظر هذه اللحظة

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 61: فخ في ظل المكتب

    كانت الساعة تشير إلى الثانية والنصف صباحاً، والقصر يغرق في سكون مخيف. انقطعت الحركة في الممرات السفلية، لم يبقى إلا أقدام متثاقلة لحراس يصارعون النعاس عند البوابات. وعلى السطح الخلفي، بين ظلال الأعمدة الحجرية وحواف السقف المائلة، كان خليل يتحرك كطيف بلا صوت. ارتدى ثياباً داكنة وجعل خطاه متناغمة مع هبات الريح كي لا يثير ريبة حراس الفناء. يمسك بيديه حبل الصعود والمفتاح الذي أخذ من "سيلا"، بينما تدور في رأسه أسئلة لا تهدأ حول صاحب المفتاح الآخر. مفتاح رآه سابقاً ويدرك أنه ليس لوحده في هذه اللعبة. وصل إلى النافذة المرتفعة لغرفة المستندات الملحقة بمكتب "ألكسندر". استغل انشغال الحارسين أمام الباب الرئيسي في الطرف الآخر من الممر، وبمهارة عسكرية ربط الحبل بالسور العلوي وانزلق بهدوء نحو الحافة. وأزاح القفل الخشبي بأداة معدنية دقيقة، ثم تسلل إلى الداخل بخفة وأعاد إغلاقه دون أن يصدر أي صوت. كان الممر الداخلي مظلم وبارد، ورائحة الورق القديم والخشب الفاخر تملأ المكان. تحرك خليل بين الطاولات بخطوات محسوبة حتى وصل إلى اللوحة الزيتية الضخمة خلف المكتب الفخم. رفع السراج الخافت بحذر، وأمسك بإطار

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 60: خطة الفرصة الأخيرة

    انسحب خليل من جناح سيلا بالطريقة نفسها التي دخل بها؛ هادئاً وحذراً. ترك النافذة خلفه مواربة بجزء بسيط، وقفز بخفة إلى الحديقة المظلمة.هبط بين الشجيرات الكثيفة، وانحنى يراقب الممرات المحيطة بالفناء. لم يكن هناك أحد. تحرك بسرعة بين أجساد الأشجار، يبتعد عن أضواء المصابيح المعلقة، وعقله لا يتوقف عن التفكير حول المهمة التي تنتظره؛ المفتاح الأصلي معهم، والشفرة باتت محفوظة في ذهنه، لكن العقود... لا تزال مقفولاً عليها في مكتب ألكسندر، والوصول إليها كان الجزء الأكثر تعقيداً.وصل خليل إلى مخزنه الجانبي، دفع الباب الثقيل وأغلقه خلفه. أشعل سراجه الصغير ليضيء العتمة من حوله، وجلس على صندوق خشبي، أسند مرفقيه إلى ركبتيه يحاول ترتيب التردد الذي بداخل رأسه. أخرج المفتاح المصمم على شكل حرف S، ووضعه على الطاولة أمامه. تأمله بتركيز؛ لم تكن تلك القطعة المعدنية مجرد مفتاح، بل كانت القشة الأخيرة لإنقاذ إيفي وسيلا، وكسر السيطرة التي فرضها ألكسندر على القصر.لكن الطريق إلى الخزنة كان مغلقاً بالحراسة المشددة. منذ القبض على سيلا وإيفي في السوق، أصبح المكان أشبه بقلعة حصينة؛ ضاعف فيها ألكسندر الحراسة حول مك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status