Beranda / الرومانسية / · حار جداً / الفصل 10: النار تحت الجليد 1

Share

الفصل 10: النار تحت الجليد 1

Penulis: Déesse
last update Tanggal publikasi: 2026-06-08 21:56:29

سيليا

ضيفتي. الكلمات تتردد، فارغة ومليئة بوعود مهددة. إنه يمثل دوراً. دوراً أكثر خطورة من دور الطاغية، لأنه جذاب. يفتح باباً على هاوية من الارتباك. أفاجئ نفسي وأنا أتخيل، لجزء من الثانية، كيف سيكون هذا العشاء في ظروف أخرى. الفكرة سم.

أراه يبتسم، كما لو كان يقرأ أفكاري. ينهض، يأتي لينحني بالقرب مني ليعيد ملء كأسي. حضوره هو موجة من الدفء. ساعده يلامس كتفي. تلامس عرضي؟ أبداً. كهرباء التلامس تجتاز جسدي كله. أحبس أنفاسي.

— أنتِ جميلة جداً هذا المساء، سيليا، يهمس، أنفاسه الدافئة تلامس أذني قبل أن ينت
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • · حار جداً   الفصل 12: التضحية الأولى 2

    سيليافمه على فمي هو استعادة ملكية، تذكير مرير حلو بما مررنا به للتو. طعمي لا يزال فيه، ممتزجًا بطعمه. حميمية عنيفة، مكتسبة. أطرافي ثقيلة، أفكاري مشوشة، لكن وعي ما سيأتي يتضح، حادًا وجليديًا في وسط جمر لذتي. يبتعد، بما يكفي ليغمس عينيه الرماديتين في عينيّ. أقرأ مزيجًا من الانتصار وتوتر شديد لدرجة أنه يردد صدى التوتر الذي يعقد معدتي.— لم تكوني أبدًا لأي شخص آخر.ليس سؤالاً. إنه إعلان، إقرار مبتهج، مظلم.— لا.الكلمة تخرج، هشة. اعتراف آخر. أنا مستلقية على ظهري، معروضة، ملاءات الحرير الأسود باردة تحت بشرتي المحترقة. هو منحنٍ عليّ، جذعه العاري مكشوف أخيرًا. وهج الجمر ينحت كل تضاريس: الصدر القوي، عضلات البطن المشدودة، الأكتاف العريضة التي تبدو تشغل كل المساحة، كل السماء فوقي. محارب. جلاّدي. عشقي الأول.كاسيانأولها. الكلمات تتردد في داخلي بقوة انتصار كلي. كل هؤلاء الرجال الذين نظروا إليها، رغبوا فيها... لم يلمس أحد ما سآخذه. هذا الفكر يملأني بحماسة شبه دينية. وعزيمة لا تلين. لن أكون نهّابًا وحشيًا. سأكون فاتحًا دقيقًا. أريد أن تُحفر كل ثانية فيها، إلى الأبد. أن تمحو ذاكرتي أي احتمال لآخر.

  • · حار جداً   الفصل 11: بصمة الجلد 2

    سيلياالقبلة دمرت عقلي. تتركني بعظام سائلة، وذهن ضبابي بضباب دافئ ومذنب. عندما يفصل العناق، أترنح. ذراعاه تغلقان حولي، ليس لتبقيني أسيرة، بل لدعمي. وهذا أسوأ. هذه العناية بعد المعركة، في حقل أنقاض دفاعاتي.— تعالي.يهمس الكلمة على شعري، وليس لدي القوة للرفض. يأخذ يدي في يده، أصابعه العريضة تحاصر أصابعي الرفيعة، ويقودني خارج الدفيئة، عبر ممرات القصر الصامتة. أمشي بجانبه كإنسان آلي، الدم يخفق في صدغي، طعمه لا يزال محرقاً على شفتيّ. حرير فستاني، الذي بدا لي حماية قبل ساعة فقط، لم يعد سوى حفيف مزعج على جلد أصبح مفرط الحساسية. أشعر بكل نقطة تلامس مع الهواء، والأهم، أشعر بنظرته عليّ، كمداعبة جسدية.نصعد الدرج الرخامي. خطواتنا تتردد صدىً. أنتظر أن يقودني إلى الغرفة الباردة، غير الشخصية، حيث أمضيت الليلة الماضية. يتجاوزها. قلبي يتسارع. يدفع باباً مزدوجاً من خشب البلوط الضخم، أبعد في الممر، وندخل إلى غرفته.كاسيانأدخلها إلى محرابي. الهواء هناك مختلف: رائحة جلد قديم، أرز، تبغ بارد، وأنا. الغرفة واسعة، متقشفة، يهيمن عليها سرير ضخم بمظلة داكنة. الجدران مغطاة بالكتب، مدفأة حجرية محفورة في الجدار

  • · حار جداً    الفصل 10: النار تحت الجليد 1

    سيلياضيفتي. الكلمات تتردد، فارغة ومليئة بوعود مهددة. إنه يمثل دوراً. دوراً أكثر خطورة من دور الطاغية، لأنه جذاب. يفتح باباً على هاوية من الارتباك. أفاجئ نفسي وأنا أتخيل، لجزء من الثانية، كيف سيكون هذا العشاء في ظروف أخرى. الفكرة سم.أراه يبتسم، كما لو كان يقرأ أفكاري. ينهض، يأتي لينحني بالقرب مني ليعيد ملء كأسي. حضوره هو موجة من الدفء. ساعده يلامس كتفي. تلامس عرضي؟ أبداً. كهرباء التلامس تجتاز جسدي كله. أحبس أنفاسي.— أنتِ جميلة جداً هذا المساء، سيليا، يهمس، أنفاسه الدافئة تلامس أذني قبل أن ينتصب.أغمض عينيّ. أنا ضائعة. إنه يستخدم كل شيء. الديكور، الكلمات، جسده، خيانتي الجسدية. لم أعد مجرد مراقبة. أنا ساحة معركة. وهو يكسب أرضاً دون الحاجة حتى للقتال.عندما أفتح عينيّ مجدداً، هو عاد إلى مكانه، يتأملني بارتياح مظلم.— الليل طويل، يقول، وهذا ليس تهديداً. إنها نبوءة. ولدينا كل الوقت.الخوف يتراجع، يحل محله غضب بارد. ضده. ضدي. لكن أيضاً وعي حاد، مرعب: إنه على حق. أشعر بذلك. وهذا الإحساس هو أسوأ سجن على الإطلاق.---سيليااستخدام "أنت". هو من بدأه، بالطبع. كقنبلة وضعت في الصمت الذي تلا تحذي

  • · حار جداً   الفصل 9: الفريسة والظل

    سيلياالنهار مر في المكتبة، ضريح من الكتب النادرة والصور الجليدية. صوته، الدقيق والذي لا يرحم، كان يفك تاريخ آل فولكوف كسلسلة مصممة لتقيّدني. كنت أستمع بنصف أذن. كنت أراقب. التركيز الذي وضعه على الولاء، الغزو، الاحتفاظ بما هو ملكه. كل كلمة كانت درساً، تحذيراً.المساء يخيم، ثقيلاً بما لم يقل في النهار. أرتدي باهتمام خاص، فستاناً بسيطاً من حرير عاجي. درع، مهما كان رقيقاً. عندما أنزل، إنه هناك بالفعل.كاسيانلقد انتظرتها في غرفة المعيشة، مرتدياً بنطالاً أسود وكنزة من كشمير رمادي غامق، ملفوفة بشكل مهمل إلى الساعدين. القماش، الرقيق، يلتصق بتضاريس العضلات، بالقامة التي شكلتها سنوات من الانضباط. لا أريد زي الطاغية هذا المساء. أريد الرجل. أريدها أن تراه، أن تشعر به. أدير ظهري، متظاهراً بالتأمل في الجمر في المدفأة، لأترك لها وقتاً لتنظر إليّ. لأترك الصورة تنطبع.أسمع حفيف فستانها الخفيف على الباركيه.— مساء الخير.صوتها أجش قليلاً. مسيطر عليه، لكن الاضطراب يطفو فيه. مثالي.سيليايستدير، وأنفاسي تنقطع. البدلة الصارمة التي كان يرتديها هذا الصباح جعلته يبدو كقاض. هذا... هذا أسوأ بكثير. إنه غير رس

  • · حار جداً   الفصل 8 : المراقبة (1)

    سيلياغرفة الإفطار هي مستطيل طويل يغمره ضوء بارد خافت. الجدران من حجر عارٍ، والسقف مقبب. طاولة من خشب البلوط الضخم، تتسع لعشرين شخصًا، لكنها لا تجمع سوى اثنين، على طرفيها المتقابلين. تنسيق. عرض للمسافة.كاسيان موجود بالفعل.إنه واقف بجانب نافذة عالية، نظره شارد في الحديقة ذات الطراز الإنجليزي التي تمتد على مدى البصر. قامته ترتسم، قوية وثابتة، أمام الضوء الرمادي. يرتدي بدلة داكنة تلامس كتفيه العريضين بدقة تصرخ تفصيلاً حسب الطلب وقوة. ليس بحاجة إلى الالتفات ليملأ حضوره المساحة، ليجعل الهواء مشحونًا بهذا التوتر الكهربائي الذي يعقد معدتي.أتقدم. صوت خطواتي، الم muffled بالسجادة الفارسية السميكة، مع ذلك يصم أذنيّ. يلتفت حينها، ببطء، وكأنه شعر باقترابي قبل أن يسمعها.عيناه الرماديتان تجتاحانني، من رأسي إلى أخمص قدمي. جرد بارد. تقييم. الفستان الكريمي يبدو أنه يثير اهتمامه. نظره يتوقف عليه لثانية زائدة.· اجلسي.صوته محايد، غير شخصي. يشير إلى الكرسي على الطرف الآخر من الطاولة، مقابل له. خادمة صامتة، لم أكن قد لاحظتها، تخرج من الظل وتقترب لتقديم الشاي لي. يداها لا ترتجفان. نظرها لا يلتقي أبدًا

  • · حار جداً    الفصل 7: الصحوة (1)

    سيلياالفجر كذبة خلف الزجاج المعتم. ضوء رمادي، بلا دفء، لا يعد بشيء. أستيقظ من النوم كما لو كنت أغرق في الاتجاه المعاكس، أصعد بصعوبة نحو سطح مكون من الوعي والألم. ثقل اليوم السابق يهوي عليَّ حتى قبل أن أفتح عيني. الغرفة غير المألوفة. الباب المغلق. هو.أبقي جفوني مغلقة لوهلة أخرى، متشبثة بفقاعة النسيان الهشة. جسدي خريطة من الآلام والتوترات. خدي على الوسادة، أشم رائحة الغريب للبياضات – خليط من الخزامى وشيء معدني، نظيف بشكل مفرط. مثل كل شيء هنا.ثم، أتذكر النافذة. الليل الذي قضيته أحدق في الظلام، أستمع إلى الصمت المطلق للعقار، صمت كثيف لدرجة أنه يصبح أصمًا. أخيرًا غفوت، منهزمة بالإرهاق، في قميص الحرير ذاك الذي لا تزال رائحته تفوح بكيس عطور من متجر فاخر. هدية من ليساندر. بقايا من عالم يبدو الآن مفصولاً بمحيط.أفتح عيني.الغرفة هي نفسها كما في ظلمة الليل، لكنها أصبحت أكثر دقة، أكثر وضوحًا بضوء الصباح البارد. غنية، متقشفة، أنيقة بلا رحمة. زنزانة مذهبة.أجلس ببطء، الملاءات تنزلق حولي. الحرير على كتفي انزلق مرة أخرى. أرفعه بحركة آلية، وجلدي يتغطى بقشعريرة لا علاقة لها بدرجة الحرارة.الجوع يعذ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status