Share

فصل 5

Author: Sara
last update publish date: 2026-06-05 23:56:09

في الطابق العلوي.

داخل الحمام.

خلع ليث قميصه وألقاه جانبًا.

انعكس جسده في المرآة.

جسد قوي ومتناسق، وعضلات واضحة تدل على قوة رجولية كاملة.

لكن على بشرته الصحية ظهرت آثار عديدة تركتها الليلة الماضية.

تذكر الفتاة الصغيرة وهي تلتصق به وتثير الفوضى حوله طوال الليل.

وحتى الآن، كان مجرد تذكر المشهد كافيًا لإثارة مشاعره.

بدأ البخار يملأ الحمام.

وسرعان ما غطى الضباب سطح المرآة.

رفع إصبعه ومسح جزءًا صغيرًا منها.

ثم أخذ هاتفه وضغط رقمًا.

ما إن اتصل حتى جاءه صوت رجل باحترام:

“السيد الثالث.”

رد بهدوء:

“حقق في أمر الليلة الماضية.”

توقف الطرف الآخر لحظة بدهشة.

نظر ليث إلى انعكاسه في المرآة.

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.

وقال بصوت منخفض أقل برودة من المعتاد:

“هناك فتاة صغيرة حصلت على بطاقة غرفتي بطريقة ما ودخلت إلى جناحي.”

“أريد جميع معلوماتها.”

رد الرجل فورًا:

“مفهوم، سيدي الثالث. سأبدأ التحقيق فورًا.”

أنهى ليث المكالمة.

ثم دخل للاستحمام.

كان يعرف أن عمرها صغير نسبيًا.

ورغم أنها وضعت الكثير من المكياج فلم يستطع رؤية ملامحها الحقيقية بوضوح.

لكن ذلك لا يهم.

فمن يملك هذه الجرأة ليقترب من ليث…

هل فكرت أصلًا بعواقب ما فعلته؟

في الوقت نفسه…

أوقفت رغد سيارتها.

ورفعت الهاتف إلى أذنها.

“فيفي، أي غرفة في فندق المقصار ؟ وصلت.”

كان الضجيج مرتفعًا في الطرف الآخر.

فسمعت صديقتها سُهى تقول بسرعة:

“الغرفة 7… الغرفة 7… أسرعي، الجميع وصل.”

أغلقت رغد الهاتف.

ثم توجهت نحو الفندق.

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، دخلت سيارة بنتلي سوداء إلى الموقف.

ومن خلف الزجاج الداكن ظهرت ملامح جانبية لرجل وسيم.

لكن رغد كانت قد أدارت ظهرها بالفعل.

ولم تلاحظ السيارة التي توقفت خلفها.

.

وكانت رغد وصديقتها مقربتين جدًا، لذلك لم يكن من الممكن أن تغيب عن المناسبة.

عائلة بركات تختلف تمامًا عن عائلة قسمي.

فوالد رغد كان مجرد رجل اغتنى بالصدفة بعد أن سنحت له فرصة تجارية ناجحة، ثم دخل مجال العقارات وحقق بعض النجاح.

أما عائلة بركات فكانت من العائلات الثرية والمرموقة فعلًا في مدينة جنيف.

لكن ذلك لم يؤثر على صداقتهما.

فـفيفي لم تحتقر رغد يومًا.

بل كانت دائمًا تدافع عنها.

وفي الحقيقة…

لولا مساعدتها، لما تمكنت رغد من دخول غرفة ليث الليلة الماضية وتحقيق ما أرادته.

صعدت رغد إلى الطابق المخصص للغرف الخاصة.

وبحثت قليلًا حتى وجدت الغرفة رقم 7.

وقفت أمام الباب.

لكنها استغربت.

الأمر هادئ جدًا.

وهذا لا يشبه فيفي إطلاقًا.

قبل قليل فقط كانت الأصوات صاخبة عبر الهاتف.

أما الآن فكل شيء صامت.

رفعت حاجبها.

هل يحضرون لها مفاجأة؟

ربما يختبئون خلف الباب ليفزعوها.

“أطفال…”

أخفت هدية عيد الميلاد خلف ظهرها.

ثم طرقت الباب.

جاءها صوت من الداخل:

“ادخلي.”

لو أصغت جيدًا للاحظت أن الصوت لرجل مسن.

لكنها لم تنتبه.

أدارت المقبض.

وما إن فتحت الباب حتى قفزت إلى الداخل وهي تصرخ بالإنجليزية:

Surprise!!”

ساد الصمت فجأ.

بقيت ممسكة بالمقبض.

ثم نظرت أمامها.

وتجمدت.

ما هذا الوضع؟

لا يوجد أي شخص تعرفه.

بل كانت الغرفة مليئة برجال في منتصف العمر وكبار السن.

رمشت عدة مرات.

أما الرجل الجالس في المنتصف فبدا مألوفًا نوعًا ما.

لكن عقلها توقف عن العمل للحظة ولم تستطع تذكره.

وفجأة وقفت شابة تجلس على الجانب وأشارت إليها ببرود:

“من أنتِ؟”

عندها فقط أدركت الحقيقة.

لقد دخلت الغرفة الخطأ.

قالت بسرعة:

“آسفة… يبدو أنني أخطأت الغرفة… أعتذر جدًا.”

بدأت تتراجع نحو الباب وهي تتمنى الاختفاء من شدة الإحراج.

لكنها ما إن خطت خطوة إلى الخلف…

حتى شعرت بوجود جسد بارد يقترب من خلفها.

وسط تلك البرودة كانت هناك هالة رجولية قوية.

ووصل إلى أنفها عطر مألوف جدًا.

رائحة جعلتها تتذكر فورًا…

ليلة أمس.

حين كانت مع ليث.

تجمدت.

وقفز قلبها بعنف.

أما عقلها…

فبدأ يطن وكأنه توقف عن العمل تمامًا.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 823

    صحيحٌ أنه كان متسلطاً ومستبداً بعض الشيء، لكنه على الأقل كان مخلصاً لها وحده. أما الآن وقد التاثت مشاعرهما وآلت إلى هذا المآل المأساوي، وهو يعلم... يعلم تمام العلم... ظل "ريان" يحدق في "لمياء" دون أن يطرف له جفن. لم تكن تدري أنه أثناء استماعها لتلك الكلمات الحادة، كانت عيناه تموجان بعاصفة عاتية من المشاعر الدفينة التي جاهد لإخفائها. وسألها بنبرة تهكمية باردة: "ومن أين لكِ أنني طلبتُ قلبكِ من الأصل؟" في مكان آخر “رغد، لديّ أمر أريد أن أتحدث معك بشأنه.” أشار ليث إلى رغد لتجلس في حضنه. كانت ملامحه لطيفة، لكن ما قاله بعد ذلك كان جادًا للغاية. رفعت رغد رأسها إليه، في إشارة إلى أنها تنصت بهدوء. قال: “في المرة الماضية، ألم تقولي إن المستندات التي أعطاها لك هاشم تعرضت للتلف بالخطأ، ولذلك أصبح جزء من المعلومات مفقودًا؟ لقد طلبت من بعض الأشخاص أن يحاولوا الحصول على النسخة الأصلية.” استقامت رغد في جلستها دون أن تشعر. “هل عاد هاشم؟ ألم يقل الجميع إنه في مهمة سرية ولا يمكن التواصل معه؟” أجاب: “نعم. قيل إنه ذهب لتنفيذ مهمة سرية، وحتى زملاؤه قد لا يعرفون مكان وجوده، ولا يُسمح

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 822

    "ليليان"، بعد انتهاء تسجيل البرنامج هنا، كنتُ أنوي العودة للاستقرار والمتابعة في البلاد، لكن بالنظر إلى ما آلت إليه الأمور الآن، أرى أن الأفضل لي الاستمرار في الخارج. ومع ذلك، وبما أنني تكبّدت عناء العودة بعد طول غياب، فأنا أنوي زيارة عدة أماكن أخرى قبل رحيلي. "بمفردكِ؟" كان لـ "ليليان" عملها الخاص، ورغم أنها تعمل بأسلوب المستقلين، إلا أنها لا تستطيع مرافقتها في السفر والتجوال كل يوم وترك أعمالها جانباً. ولم تكن "لمياء" ترغب هي الأخرى في إزعاج حياة معجبتها وتكديد وقتها: "في الواقع، السفر بمفردي سيكون ممتعاً للغاية." وفي صباح اليوم التالي، رافقت "ليليان" صديقتها "لمياء" لتوديعها عند محطة حافلات الركاب. في البداية، ولما رأت "لمياء" أن "ريان" لم يأتِ للبحث عنها طوال تلك الفترة، ظنت أنه ربما صرف النظر عنها واستسلم للواقع، فكانت تنوي حجز تذكرة طيران، غير أن "ليليان" أقنعتها بخلاف ذلك. لم تكن "ليليان" تستطيع إخبار "لمياء" بأن "ريان" لم يستسلم مطلقاً، لكن كان بمقدورها توجيهها نحو خيار أكثر توارياً وبساطة. لذا حجزت لـ "لمياء" رحلة مشتركة عبر إحدى تطبيقات التوصيل. لم تكن "لمي

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 821

    ثم اغلقت الهاتف. فكرت "لمياء" في نفسها: لماذا عليّ أن أطيع كلام هذا المخادع؟ لن أفعل مطلقاً. علاوة على ذلك، ورغم أن المدة التي قضتها في الحديث مع رئيسة رابطة معجبيها لم تكن بالغة الطول، إلا أنها لم تكن قصيرة أيضاً. كانت تلك الفتاة هي من تتولى تنظيم مختلف الفعاليات والمشاريع، تبذل وقتها ومالها بدافع من الحب الصافي، وتتحلى بشخصية لطيفة وسلسة للغاية في التعامل. لم يكن صوتُ الهاتفِ مجردَ رنةٍ عابرة، بل كان نداءً قطعَ هدوءَ أُمسيتها. نظرت الى هاتفها ليأتيها رساله صديقتها المألوف، يحمل نبرةً حماسيةً متكلفة: «أين أنتِ الآن؟ أرسلي لي موقعكِ فوراً!». لم يساورها أدنى شك، ولم يطرق الظنُّ بابَ عقلها الصافي. بلمسةٍ واحدة على الشاشة، أرسلت موقعها الجغرافي ونقطةَ تواجدها بدقة، ثم أرفقتها بابتسامةٍ ظنت أن الصداقةَ تُوجبها. لكن الشاشةَ التي انطفأت في يدها، لم تعكس الحقيقةَ القابعة خلف المشهد؛ لم تكن تعلم أن تلك الإحداثياتِ البسيطةَ لم تكن سوى الخطوةِ الأولى في مخططٍ أُحكمت خيوطه في الخفاء. وفي تلك اللحظة بالذات، على الجانب الآخر من المدينة، كانت صديقتها تُمرر الرسالةَ ذاتها إلى «ريان»، وتبتسم

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 820

    وما النفع إن طال الحديث بينهما عبر الرسائل؟ هما لم يلتقيا وجهًا لوجه قط! ومع ذلك، لم تكلف هي نفسها عناء الرد على رسالة واحدة من رسائله هو، بينما تذهب لتبادل الحديث مع غريب لم تره في حياتها! لو كانت "لمياء" واقفة أمامه في هذه اللحظة، لصفعها... بل لا، كان ليأخذها إلى المنزل ويغلق عليها الأبواب ويمنعها من الخروج إلى أي مكان. كيف تجرأت على انتهاز الفرصة والهرب لمجرد أنه كان مشغولاً؟ رقم واحد: 【يا داعمنا الكبير، اطمئن، سأنفذ المهمة التي أوكلتها إليّ على أتم وجه. لكن، هل لي أن أسأل: لماذا هربت من المنزل؟ أنت تعاملها بكل هذا اللطف، ولابد أن لهروبها سببًا، أليس كذلك؟ لقد قدمت لها الكثير؛ حتى مجلة الغلاف التي تصدرت صورتها المرة الماضية، قمت بشراء كل أعدادها بنفسك. ولولا دعمك المتواصل، لما استمرت رابطة المعجبين هذه طوال هذه الفترة... فرفع تصنيفها واستقبالها في المطار وتنظيم لقاءات المعجبين، كل ذلك كان بتمويل منك!】 ريان: 【إياك أن تذكر كلمة واحدة عن هذا الأمر.】 رقم واحد: 【... حسناً، لن أذكر شيئاً، ولا حتى علامة ترقيم واحدة! ووااااه يا داعمنا، أنت مخلص وعميق المشاعر هكذا، بينما "ريشتنا الصغي

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 819

    بعد طول تفكير، رأى "ريان" أن عليه القدوم وسؤال "رغد" بنفسه؛ فالمرجح أنها تعرف شيئاً ما. وكان من عادته أنه متى ما أراد شيئاً، لم يكترث بالساعة إن كانت متأخرة ولا بما إذا كانت الزيارة ملائمة أم لا. فمنذ عودته إلى البلاد وانضمامه مجدداً إلى عائلة "حكمي"، لم تتغير طبيعة علاقته بهم مطلقاً. كان بين "ريان" و"ليث" خط فاصل كالمياه التي لا تختلط، وصراع صامت تتلاطم فيه الأمواج تحت السطح، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها النزاع علناً على هذا النحو. وكان تقدير "ليث" أنه لولا "لمياء"، لما تكرم "ريان" بالنزول إلى منزله؛ ففي مثل هذه المواقف، من يبادر بالخطوة الأولى يفرط ضمناً في جزء من هيبته. كانت نظرات "ريان" تطفح بشرر ونزق خفيين، وهو ما يتناقض مع هيبته الموروثة من أصله النبيل. ورغم شهرته الواسعة، فإن ملامحه كانت خدّاعة إلى حدّ أن من لا يعرفه لا يمكنه أبداً أن يربط بينه وبين الشاب الثاني الشرير والمتقلب لعائلة "حكمي". قال عبر الشاشة: "ما الذي أتى بي؟ أظنكِ تعلمين جيداً. آنسة 'رغد'، نحن أناس أذكياء، فلماذا التصنع والتظاهر بالجهل؟ أين 'لمياء'؟ هل هي عندكِ؟" لم يستطع "ريان" الوصول إلى

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 818

    قبل أن تنتهي مأدبة عيد الميلاد، لاحظ "ليث" أن "ريان" قد اختفى من المكان بالكامل. كان "سمير" يخطط لتقديمه إلى بعض شركاء الأعمال، لكن عدم العثور عليه وضعه في موقف بالغ الإحراج. وبعد أن سأل الجميع دون جدوى، بدأت معالم التجهم والغضب تظهر جليّة على وجه "سمير"؛ إذ لم يكن "ريان" يجيب حتى على اتصالاته الهاتفية. لطالما تميّز "ريان" بشخصيته الاستقلالية والمتمردة؛ فمنذ عودته إلى المدينة (نجد)، جهزت له عائلة "حكمي" غرفة خاصة، لكنه لم ينم فيها قط. وحتى المشاريع التي أوكلها إليه "سمير"، لم يقم بإدارتها بنفسه، بل أرسل مديره التنفيذي ليتولى زمام الأمور. هذا الجفاء والأسلوب المبتعد أثار بطبيعة الحال استياء "سمير"، غير أن الأخير هو من استدعاه بالأساس لإحداث توازن ضد سلطة "ليث"؛ لذا، ومهما تمرد "ريان" ورفض الانصياع، لم يكن أمام الجد "سمير" سوى أن يبتلع مرارته في صمت. لقد تُرِك "ريان" طليقاً لسنوات طويلة؛ فإذا كان "ليث" الذي نشأ تحت عينيه لم يسلم من عصيانه، فكيف بـ "ريان" الذي يُعدّ أكثر جموحاً وصعوبة في السيطرة؟ على الأقل، كان "ليث" يراعي مظهر الكبار ومكانتهم، أما "ريان" فلا يكترث مطلقاً

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 3

    ورغم سواد قلبها، احتفظت بابتسامتها اللطيفة وهي تقول “عزيزي، مهما حدث لا توبخ رغد. ما زالت صغيرة ولا تفهم الكثير من الأمور. علينا أن نتحلى بالصبر معها. لا تغضب، سأرى ما الموجود في تلك الصور.” كان شهاب يشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه ابنته. وفي المقابل، كان يرى زوجته الشابة جميلة، وقد أنجبت له ابنًا، كم

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 2

    عادت رغد إلى شقتها أزالت مكياجها وبدلت ملابسها. وعندما رأت في المرآة العلامات الزرقاء والبنفسجية على جسدها، بدأت تشتم الرجل في سرها. “ألم يكن يستطيع أن يكون ألطف قليلًا؟” لكنها سرعان ما تذكرت ما ينتظرها. فارتدت قميصًا عاديًا وسترة جلدية سوداء. ثم عادت إلى منزل عائلة القسمي في الوقت الذي

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 1

    كانت الستائر الثقيلة تحجب معظم الرؤية وفي الغرفة الواسعة نسبيًا، امتلأ الجو بأصوات أنفاس متسارعة جعلت الوجوه تحمر خجلًا. كانت أنفاس رجل وامرأة تتداخل وتتتابع بلا توقف. وعندما نُزعت آخر قطعة من الملابس السوداء ذات الدانتيل، ظهر كتف أبيض ناعم بشكل خافت. ضغط الشخص الذي فوقها عليها بقوة، ثم انحنى

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 12

    لكن سُهى لن تسمح لها. اكتشفت رغد أنها ليست وحدها، بل خلفها رجلان. لا، ليسا رجالًا بالكامل، بل شابان بملامح صغيرة، يبدو أنهما طلاب جامعيون في السنة الأولى أو الثانية. سُهى كانت جميلة، وغالبًا ما يعترف لها الطلاب الأصغر سنًا. هذان الاثنان

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status