Home / الرومانسية / حبيبي نجم كيبوب / 10_خيوط القدر المتشابكة🫯🫣

Share

10_خيوط القدر المتشابكة🫯🫣

last update publish date: 2026-09-03 19:32:22

في ركن هادئ من قاعة الانتظار داخل العيادة البيطرية، جلست *هانا* وهي تضم بين ذراعيها صندوق نقل صغيرًا، تتعلق عيناها بالقطة البيضاء التي عثرت عليها قبل قليل بجوار أحد أعمدة الكهرباء. كانت المسكينة تئن بصوت خافت، وكلما سمعت هانا مواءها، شعرت بانقباض في قلبها.

ربتت برفق على غطاء الصندوق وهمست:

"لا تقلقي... ستصبحين بخير."

قطع صوت الممرضة أفكارها وهي تبتسم بلطف:

"آنسة هانا، تفضلي... لقد حان دورك."

وقفت هانا بسرعة، حملت الصندوق بكل عناية، ثم دخلت إلى غرفة الفحص.

وما إن رفعت رأسها حتى تجمدت خطواتها.

اتسعت عيناها بدهشة، وتسارعت دقات قلبها دون إرادة منها.

*"إنه هو..."*

الشاب نفسه...

ذلك الوسيم الذي سرق انتباهها منذ لقائهما الأول، والذي لم تتوقف عن الحديث عنه أمام صديقتها لي جيان. بل إنها أمضت ساعات طويلة تحاول العثور على أي حساب له على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل.

لم يخطر ببالها أبدًا أن يجمعهما القدر مرة أخرى...

ولا داخل عيادة بيطرية.

كان الطبيب يرتدي معطفه الأبيض، يراجع الملف الطبي بهدوء، قبل أن يرفع نظره إليها.

ابتسم ابتسامة خفيفة، ثم قال بنبرة مهنية هادئة:

"ضعي القطة هنا، من فضلك."

أفاقت هانا من شرودها، وتقدمت بخطوات مرتبكة، ثم وضعت صندوق النقل على طاولة الفحص.

فتح الطبيب الصندوق بحذر، وأخرج القطة برفق، ثم بدأ يفحص ساقها المصابة.

سألها دون أن يرفع عينيه عن القطة:

"هل هذه قطتكِ؟"

هزت هانا رأسها بسرعة.

"لا... وجدتها في الشارع قبل قليل. كانت مستلقية بجوار عمود كهربائي وتئن من شدة الألم، لذلك لم أستطع تركها."

أومأ برأسه بتفهم.

"أحسنتِ بإحضارها."

ثم تابع فحصه بدقة، قبل أن يبدأ بتنظيف الجرح وتعقيمه.

كانت حركاته هادئة وواثقة، وكأنها اعتادت أن ترى هذا المشهد في الأفلام فقط.

أما هانا، فلم تستطع منع نفسها من اختلاس النظرات إليه بين الحين والآخر.

*"حتى وهو يعمل... يبدو وسيمًا."*

ابتسمت دون أن تشعر، لكنها سرعان ما تمالكت نفسها عندما رفع رأسه فجأة.

شعرت بالحرج، فأشاحت بنظرها بسرعة، متظاهرة بالاهتمام بالقطة.

بعد دقائق، انتهى الطبيب من تضميد الجرح، ثم أعاد القطة إلى صندوقها برفق.

قال وهو يكتب بعض الملاحظات:

"الإصابة ليست خطيرة، لكنها تحتاج إلى الراحة لعدة أيام. احرصي على إعطائها الدواء في مواعيده، وستتعافى سريعًا."

تنفست هانا الصعداء.

"الحمد لله..."

ناولها الوصفة الطبية، ثم قال بابتسامة خفيفة:

"يبدو أنها كانت محظوظة لأنها التقت بك."

ابتسمت هانا بخجل وهي تتسلم الوصفة.

"وأنا أيضًا كنت محظوظة..."

توقفت فورًا بعدما أدركت ما قالته.

احمر وجهها بسرعة.

"...أقصد... لأنها وصلت إلى طبيب ماهر."

ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيه، لكنه لم يعلق.

اكتفى بإيماءة بسيطة وهو يقول:

"أتمنى لها الشفاء."

أمسكت هانا صندوق النقل، ثم انحنت برأسها قليلًا.

"شكرًا جزيلًا لك يا دكتور."

"على الرحب والسعة."

خرجت من العيادة، ولم تستطع إخفاء الابتسامة التي ارتسمت على وجهها.

ما إن وصلت إلى الرصيف حتى أخرجت هاتفها من حقيبتها، وضغطت بسرعة على اسم الشخص الوحيد الذي كانت ترغب في إخباره بما حدث.

**لي جيان.**

وفي الجانب الآخر من المدينة...

كان منزل **جي وو** يعج بالحركة والضيوف الذين حضروا للاحتفال بنجاح ألبومه الغنائي الجديد.

تألقت الحديقة بإضاءتها الدافئة، بينما انشغل المدعوون في تبادل الأحاديث والتهاني وسط أجواء مفعمة بالحيوية.

وقف **مين سو** عند المدخل بابتسامته المعتادة، يستقبل الضيوف واحدًا تلو الآخر، ويرحب بهم بكل ود، متأكدًا من أن كل شيء يسير وفق الخطة.

أما في الطابق العلوي...

فكان الهدوء يسيطر على غرفة جي وو.

وقف أمام النافذة، يراقب أضواء الحفل من بعيد، لكن ذهنه كان غارقًا في مكان آخر.

منذ عودته إلى المنزل، لم تفارق لي جيان أفكاره.

كلما تذكر ما حدث بينهما، شعر بانقباض في صدره.

تنهد وهو يغمض عينيه للحظة.

**"لماذا لم أمنحها فرصة لتشرح؟"**

كان يعلم أنه تسرع في إصدار حكمه، وأنه لم يستمع إليها حتى النهاية.

مرر يده بين خصلات شعره في محاولة لطرد تلك الأفكار، لكن الشعور بالذنب ظل يلاحقه.

رن هاتفه فجأة، فقطع عليه شروده.

نظر إلى الشاشة، فوجد اسم **مين سو**.

أجاب المكالمة بهدوء:

"نعم؟"

جاءه صوت مين سو من الأسفل:

"جي وو، الجميع يسأل عنك. حان الوقت لتنزل."

أطلق جي وو زفرة خافتة.

"سأنزل حالًا."

أنهى المكالمة، وألقى نظرة أخيرة على انعكاس صورته في زجاج النافذة، ثم غادر الغرفة متجهًا إلى الطابق السفلي.

في الجهة الأخرى من الحديقة، كانت **ميرا** تتنقل بين أفراد فريق شركة **Blossom**، تتابع أدق التفاصيل بعين خبيرة.

توقفت أمام أحد الموظفين وقالت بثقة:

"تأكدوا من أن الإضاءة الجانبية تعمل مع غروب الشمس مباشرة."

أومأ الموظف باحترام.

"تمت المراجعة."

ابتسمت ميرا ابتسامة خفيفة وقالت:

"في تنظيم الحفلات، المراجعة الأخيرة هي التي تصنع الفرق."

ثم واصلت جولتها، مطمئنة إلى أن كل شيء يسير كما خُطط له.

---

في الوقت نفسه...

كانت **لي جيان** قد وصلت إلى شقتها أخيرًا بعد يوم طويل ومرهق.

استمتعت بحمام دافئ أزال عنها شيئًا من التعب، ثم ارتدت ملابس منزلية مريحة، وألقت بنفسها على الأريكة.

لم يمض وقت طويل حتى شعرت بالجوع.

فتحت الثلاجة، لكنها لم تجد ما يمكن أن يعد وجبة سريعة.

تنهدت وهي تغلق الباب.

"يبدو أن عليّ الخروج."

التقطت حقيبتها وهاتفها، ثم أغلقت باب الشقة واتجهت إلى أقرب متجر.

وفي اللحظة التي خرجت فيها إلى الشارع، رن هاتفها.

ابتسمت عندما ظهر اسم **هانا** على الشاشة.

"مرحبًا."

لكنها لم تحصل على فرصة لإكمال جملتها.

جاءها صوت هانا المليء بالحماس:

"لي جيان! لن تصدقي ما حدث!"

ضحكت لي جيان بخفة.

"ما الذي حدث هذه المرة؟"

قالت هانا بسرعة، وكأنها تخشى أن تنسى التفاصيل:

"تتذكرين الشاب الوسيم الذي أخبرتك عنه؟"

"بالطبع، أتذكره."

"لقد التقيت به مجددًا!"

توقفت لي جيان عن السير.

"حقًا؟"

"والمفاجأة أنه ليس محاضرًا كما كنا نظن... بل طبيب بيطري، ويملك عيادته الخاصة!"

ابتسمت لي جيان رغم تعبها.

"يبدو أن القدر يصر على جمعكما."

ضحكت هانا.

"حتى أنا لم أصدق الأمر."

لكن بينما كانت تتحدث بحماس، لاحظت أن ردود لي جيان أصبحت قصيرة، وصوتها يخلو من حيويته المعتادة.

ساد الصمت للحظة.

ثم سألتها هانا بقلق:

"لي جيان... هل أنتِ بخير؟"

أجابت بسرعة:

"نعم... أنا فقط متعبة."

لم تقتنع هانا.

فهي تعرف صديقتها جيدًا، وتدرك أن هذه النبرة لا تعني التعب فقط.

قالت بهدوء:

"هل حدث شيء؟"

ترددت لي جيان قبل أن تجيب:

"لا أريد الحديث في الأمر الآن."

صمتت هانا لثوانٍ، ثم ابتسمت وكأنها اتخذت قرارها.

"حسنًا... إذن أنا قادمة إليك."

تفاجأت لي جيان.

"لا داعي لذلك."

"بل هناك داعٍ."

ثم أضافت وهي تضحك:

"وسأحضر معي كمية كبيرة من الآيس كريم... ولن أقبل أي اعتراض."

لم تستطع لي جيان منع نفسها من الابتسام.

"أنتِ عنيدة حقًا."

ضحكت هانا.

"وهذه إحدى مميزاتي."

أنهت المكالمة، ولوحت لسيارة أجرة توقفت بالقرب منها، قبل أن تستقلها متجهة إلى منزل صديقتها، غير مدركة أن تلك الليلة كانت تخبئ للجميع مفاجآت لم يتوقعها أحد.

في العيادة البيطرية...

انتهى آخر موعد لهذا اليوم، فأغلق **سون جون** الملف الطبي الذي بين يديه، ثم التفت إلى الممرضة مبتسمًا.

"أحسنتِ اليوم، يمكنكِ الانصراف."

انحنت له باحترام وهي تجمع أغراضها.

"إلى الغد، دكتور."

"إلى الغد."

انتظر حتى غادرت، ثم أطفأ أنوار العيادة، واتجه نحو الدرج الداخلي المؤدي إلى شقته الواقعة في الطابق العلوي.

ما إن دخل شقته حتى ألقى مفاتيحه على الطاولة، وفك أزرار قميصه وهو يتجه مباشرة إلى الحمام.

بعد دقائق، خرج وقد ارتدى بدلة أنيقة بلون كحلي، وصفف شعره بعناية، ثم التقط ساعة يده ووضعها في معصمه.

وقبل أن يغادر، اهتز هاتفه معلنًا عن اتصال فيديو.

ابتسم ما إن رأى اسم المتصل.

"أمي."

ضغط على زر الإجابة، فظهرت والدته على الشاشة وهي تنظر إليه بنظرة فاحصة.

"أخيرًا أجبت!"

ضحك بخفة.

"كنت أستعد للخروج."

ضيقت عينيها وهي تتأمله.

"للخروج؟ ممتاز... هل ستذهب في موعد غرامي؟"

هز رأسه مبتسمًا.

"للأسف، لا."

تنهدت والدته بأسف مصطنع.

"سون جون، إلى متى ستبقى هكذا؟"

ابتسم باستسلام.

"أمي..."

قاطعت حديثه قائلة:

"اسمع، إن لم تجد فتاة تعجبك قريبًا، فسأبدأ أنا بالبحث. لدي قائمة طويلة من الفتيات المناسبات."

ضحك وهو يمرر يده على جبينه.

"أرجوكِ، لا تفعلي ذلك."

ابتسمت بانتصار.

"إذن ابحث بنفسك."

نظر إلى الساعة في معصمه، ثم قال معتذرًا:

"سأتأخر عن الموعد إن بقيت أتجادل معك."

ابتسمت والدته بحنان.

"حسنًا... قد سيارتك بحذر، ولا تنسَ الاتصال بي عندما تعود."

"حاضر."

أنهى المكالمة، ثم حمل مفاتيح سيارته وغادر الشقة.

---

انطلقت السيارة بهدوء وسط شوارع المدينة التي بدأت تزدحم مع حلول المساء.

وبينما كان يقود، لمح من بعيد أضواء سيارات الشرطة والإسعاف تملأ جانب الطريق.

خفف من سرعة السيارة.

كانت سيارة أجرة قد تعرضت لحادث تصادم، وتجمع عدد من المارة في المكان، بينما كان رجال الإسعاف يهرعون لتقديم المساعدة.

ظل يراقب المشهد لثوانٍ.

قبض على المقود بقوة، وكأنه يفكر في التوقف.

لكن بعد أن تأكد من وصول فرق الإسعاف والشرطة، واصل طريقه وهو يتمتم:

"آمل أن يكون الجميع بخير."

---

بعد نحو عشرين دقيقة...

وصل سون جون إلى منزل جي وو.

كان الحفل ما يزال في أوجه، وأصوات الضحكات والموسيقى تتردد في أنحاء المكان.

ما إن ترجل من سيارته حتى اندفعت ميرا مسرعة من داخل المنزل، وهي تنظر إلى شاشة هاتفها بوجه شاحب.

ولشدة استعجالها، اصطدمت به دون أن تنتبه.

تراجعت خطوة إلى الخلف وهي تقول بسرعة:

"أنا آسفة..."

رفع سون جون يده مطمئنًا.

"لا بأس، هل أنتِ بخير؟"

لكنها لم تجبه.

كانت نظراتها معلقة بالهاتف، وكأنها لم تسمع سؤاله أصلًا.

في تلك اللحظة، خرج مين سو من المدخل الرئيسي بعدما لمحها تغادر على عجل.

ناداها باستغراب:

"ميرا! إلى أين تذهبين بهذه السرعة؟"

التفتت إليه، وكان الارتباك واضحًا على ملامحها.

قالت بصوت متقطع:

"يجب أن أذهب... حالًا."

عقد مين سو حاجبيه.

"ماذا حدث؟"

ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم أجابت:

"تلقيت اتصالًا قبل قليل..."

توقفت للحظة، وكأن الكلمات أثقل من أن تُقال.

ثم همست:

"إحدى صديقاتي المقربات... تعرضت لحادث سير."

ساد الصمت.

اتسعت عينا مين سو من الصدمة، بينما شحب وجه ميرا أكثر.

شدت قبضتها على هاتفها، ثم أسرعت نحو سيارتها دون أن تضيف كلمة أخرى.

ظل مين سو يراقبها وهي تغادر، وقد تسلل إلى قلبه شعور غامض بأن هذه الليلة لن تنتهي كما بدأت.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_28_: عشاء تحت سقف واحد🏠🍛🍙💝

    أغلقت «لي جيان» باب المنزل خلفها، ثم خلعت حذاءها وهي تزفر بتعب.— "أخيرًا..."وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم مدت ذراعيها تتمطى.— "نسيت كم أن أول يوم عمل بعد الإجازة مرهق."توجهت إلى المطبخ، فتحت الثلاجة، ثم بقيت تحدق فيها لثوانٍ.رفعت حاجبها.— "لا يوجد سوى الماء... وبعض البيض."أغلقتها وهي تتنهد.— "يبدو أنني سأطلب طعامًا جاهزًا."وقبل أن تمسك هاتفها، سمعت صوت فتح الباب.دخل «جي وو» وهو يخلع قبعته وكمامته، ثم ابتسم عندما رآها.— "عدتِ قبلي."ابتسمت بخفة.— "بخمس دقائق فقط."وضع حقيبته على الكرسي، ثم جلس وهو يتنفس بعمق.— "كان يومًا طويلًا."أومأت موافقة.— "وأنا أيضًا."ساد صمت قصير، ثم قال «جي وو»:— "كيف كان أول يوم؟"جلست على المقعد المقابل له.— "أفضل مما توقعت. الجميع رحب بعودتي."ابتسم.— "هذا خبر جيد."ثم نظر نحو المطبخ.— "هل تناولتِ العشاء؟"هزت رأسها.— "كنت على وشك طلب وجبة."نهض «جي وو» واتجه إلى الثلاجة.فتحها...ثم أغلقها مباشرة.نظر إليها بجدية مصطنعة.— "لدينا مشكلة."ضحكت.— "اكتشفت ذلك أخيرًا؟"— "هذه ليست ثلاجة... هذا متحف."انفجرت ضاحكة.— "على الأقل يوجد ماء."— "

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_27_ غيرة بلا اعتراف🤦🚶👩‍❤️‍👨

    وقف «جي وو» أمام الكاميرا بهدوئه المعتاد، بينما كان المصور يراجع اللقطات الأخيرة.— "ممتاز... انتهينا من هذا المشهد."صفق بعض أفراد الطاقم، بينما تقدم «مين سو» نحوه وهو يحمل زجاجة ماء.— "أحسنت، لديك استراحة عشرون دقيقة قبل التصوير التالي."شرب «جي وو» قليلاً من الماء، ثم جلس على أحد المقاعد وهو يتصفح هاتفه.لم يكن هناك شيء جديد.تنهد وأعاد الهاتف إلى جيبه.في تلك اللحظة، اقترب أحد موظفي الإنتاج وهو يحمل جهازًا لوحيًا.— "جي وو، نحتاج موافقتك على موقع التصوير الخاص بإعلان يوم الجمعة."رفع رأسه.— "أرني."فتح الموظف عدة صور لقاعة الحفل التي جرى تجهيزها.كانت الزهور البيضاء تزين المداخل، والثريات الكريستالية تعكس ضوءًا دافئًا، بينما كان فريق التصميم يعمل في كل زاوية.توقف «جي وو» فجأة عند إحدى الصور.في منتصف القاعة...كانت «لي جيان» ترتدي بدلة عمل بسيطة، تمسك مخططًا بيدها، وتتحدث مع العمال بثقة.كانت تشير إلى منصة الحفل، ثم تنحني لتعدل ترتيب بعض الزهور بنفسها.ابتسم دون أن يشعر.لاحظ «مين سو» ذلك.— "هل أعجبك التصميم؟"أعاد «جي وو» الجهاز بسرعة.— "يبدو جيدًا."ابتسم الموظف بفخر.— "مص

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_26_: موعد لم يكن في الحسبان😊🙈🙊💟

    رن المنبه للمرة الثالثة.مدّت «لي جيان» يدها من تحت الغطاء وأوقفته بعينين نصف مغمضتين.— "أول يوم عمل... لماذا أشعر وكأنني ذاهبة إلى امتحان؟"جلست على السرير، ثم نظرت إلى ملابسها المعلقة بجانب الخزانة.ابتسمت.— "حسناً... لن أسمح لهم برؤية لي جيان الكسولة."في الجهة الأخرى من المدينة، كانت «هانا» تقف أمام المرآة وهي تعدّل شعرها.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.**سون جون.**ابتسمت وأجابت.— "صباح الخير."جاءها صوته هادئاً:— "صباح الخير. هل استيقظتِ؟"— "بالكاد."ضحك.— "إذاً لا تتناولي شيئاً قبل أن أصل."رفعت حاجبيها.— "لماذا؟"— "لأنني سأصطحبكِ لتناول الإفطار."ابتسمت هانا.— "منذ متى أصبحت تدعوني إلى الإفطار؟"ساد صمت قصير على الطرف الآخر.ثم قال:— "منذ أن قررت أن أقول لكِ شيئاً مهماً."اختفت ابتسامتها قليلاً.— "شيء مهم؟"— "سأخبرك عندما نلتقي."أغلقت الهاتف وهي تنظر إلى نفسها في المرآة.— "ماذا يريد أن يقول؟"وفي مكان آخر، كانت «لي جيان» تصل إلى مقر عملها بعد غياب طويل.ما إن دخلت حتى سمعت صوتاً مألوفاً:— "أخيراً!"استدارت.كانت «ميرا» تقف أمامها، وذراعاها متشابكتان.ابتسمت لي جيان

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_25_: ارتباك ونبضات متسارعة💓👀🫀

    تجمد «جي وو» في مكانه وهو يحدق في الأريكة.أغمض عينيه لثانية، ثم فتحهما من جديد.— "لا... لم أكن أتخيل."أدار وجهه بسرعة وهو يحك مؤخرة عنقه بتوتر.— "اهدأ يا جي وو... خذ دفترك وارحل."تقدم بخطوات سريعة، التقط دفتر الأغاني، ثم رفع صوته متعمداً:— "لي جيان! عدت فقط لأخذ دفتري... سأغادر الآن، ولن أعود حتى المساء."ساد الصمت.لم يصله أي رد.ابتلع ريقه، ثم خرج من المنزل مسرعاً وأغلق الباب خلفه.توقفت سيارة «جي وو» أمام مبنى شركة **Blossom Entertainment**.ما إن ترجل منها حتى كان «مين سو» بانتظاره عند المدخل، يحمل جهازه اللوحي بيد وملفاً في اليد الأخرى.نظر إليه باستغراب.— "أخيراً وصلت."عدل «جي وو» نظارته الشمسية وقال بهدوء:— "هل تأخرت؟"— "ثلاث دقائق فقط."تنهد «جي وو».— "إذن لا بأس."ابتسم «مين سو» بخبث.— "لكن هناك شيء ليس على ما يرام."قطب «جي وو» حاجبيه.— "ماذا تقصد؟"اقترب «مين سو» قليلاً وهو يحدق في وجهه.— "منذ أن نزلت من السيارة وأنت شارد الذهن."أدار «جي وو» وجهه بسرعة.— "أنت تتخيل."رفع «مين سو» كتفيه.— "إن كنت تقول ذلك."ثم فتح جهازه اللوحي.— "حسناً، دعنا نراجع جدول اليو

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_24_ مشاعر غير متوقعة💞💘🥰

    توقفت الكلمات فجأة على الطرف الآخر من الخط، وحلّ مكانها صمت غريب جعل مين سو يرفع حاجبيه باستغراب.— "ميرا؟ ميرا، هل تسمعينني؟"لم يصله سوى صوت خافت ومبهم:— "أممم..."انتظر للحظات، لكنه لم يسمع أي رد آخر. تنهد بقلة حيلة، ثم نظر إلى الهاتف قبل أن يتمتم لنفسه:— "يبدو أنها نامت..."أغلق المكالمة ووضع الهاتف جانباً، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة. لم يكن يعرف لماذا، لكنه شعر بأن تلك المحادثة القصيرة جعلت ليلته أكثر هدوءاً.في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل بين الأشجار وتملأ الشوارع بدفء لطيف.توقفت سيارة «سون جون» أمام منزل «هانا»، حيث كانت تقف في انتظاره بابتسامة هادئة، تحمل بين يديها عدة أكياس مليئة بالهدايا.نزل «سون جون» من السيارة، وبمجرد أن رآها شعر بالسعادة.— "صباح الخير يا هانا. كيف حالكِ اليوم؟"ابتسمت وأجابته بلطف:— "صباح النور. أنا بخير، شكراً لسؤالك."ثم نظرت إليه قليلاً وسألته بفضول:— "وكيف كانت ليلتك؟ هل استطعت النوم جيداً؟"ضحك بخفة وقال بصراحة:— "في الحقيقة، كنت متحمساً جداً لدرجة أنني لم أستطع النوم بسهولة."ثم وقعت عيناه على الأكياس التي تحمل

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_23_: تحت سقف واحد 💖🫣🌼🫰

    غادر جي وو ولي جيان الفندق من المخرج الخلفي، تحيط بهما مجموعة من رجال الأمن، بينما كان مين سو يسير أمامهما بخطوات سريعة. في الجهة الأخرى، كانت ميرا وهانا تنتظران عند سيارة الشركة. اقتربت هانا من لي جيان واحتضنتها بخفة. همست في أذنها وهي تبتسم: — لا تقلقي... سأزورك كثيرًا، ولن أدع ذلك النجم الوسيم يرهقك. ضحكت لي جيان بخفة. — أنا قلقة من نفسي أكثر منه. ربتت ميرا على كتفها. — اتصلي بي في أي وقت، سواء احتجتِ إلى مديرة... أو إلى صديقة. ابتسمت لي جيان بامتنان. — شكرًا... على كل شيء. لوحت هانا بيدها وهي تتراجع نحو السيارة. — أراكِ في لوميرا... ولا تنسي أن ترسلي لي صورة غرفتك الجديدة. هزت لي جيان رأسها مبتسمة. — أول ما أصل. أغلقت ميرا باب السيارة، وما هي إلا لحظات حتى انطلقت هي وهانا في طريقهما نحو الميناء. أما مين سو، فالتفت إلى جي وو ولي جيان. — هيا، علينا التوجه إلى المطار. موعد الإقلاع بعد أقل من ساعة. --- بعد إنهاء إجراءات السفر، جلس الثلاثة في صالة الانتظار الخاصة. كان المكان هادئًا، بعيدًا عن أعين المسافرين. نظر مين سو إلى الاثنين، ثم قال بنبرة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status