Home / الرومانسية / حبيبي نجم كيبوب / الفصل _2_ جاكيت ليس لي 🌸

Share

الفصل _2_ جاكيت ليس لي 🌸

last update publish date: 2026-07-03 19:35:58

لم تكن جيان من الأشخاص الذين يحبون الوصول في آخر لحظة.

لذلك، وقبل ساعات من بدء حفل عيد ميلاد رجل الأعمال الشاب كانغ، كانت تقف بالفعل أمام قاعة أورورا، تحمل بين يديها مخطط الديكور، بينما يحيط بها فريق العمل.

صفقت بيديها بخفة حتى التفت إليها الجميع.

ابتسمت قائلة:

"صباح الخير، لدينا أقل من سبع ساعات، لذا أريد أن يسير كل شيء كما خططنا له."

أومأ الجميع برؤوسهم.

تابعت وهي تشير إلى المخطط:

"الفريق الأول يهتم بالمنصة الرئيسية."

ثم أشارت إلى الجانب الآخر من القاعة.

"أما فريق الورود، فأريد الزهور البيضاء على الطاولات، والورد الأحمر عند المدخل فقط."

رفع أحد العمال يده ضاحكًا:

"وإذا خلطنا بينهما؟"

ابتسمت جيان وهي تعقد ذراعيها.

"إذن سأجعلك تعيد ترتيب القاعة كلها وحدك."

تعالت ضحكات الفريق.

قال العامل مستسلمًا:

"حسنًا... وصلت الرسالة."

بدأ الجميع بالعمل.

كانت جيان تتحرك بين الطاولات كأنها تحفظ القاعة عن ظهر قلب.

تعدل شمعة هنا...

وتغير مكان مزهرية هناك...

وتتوقف فجأة لتعيد ترتيب كرسي انحرف بضعة سنتيمترات فقط.

لاحظت ميرا ذلك، فاقتربت منها مبتسمة.

"لن يلاحظ أحد هذا الفرق."

أجابت جيان وهي تعيد الكرسي إلى مكانه:

"ربما."

ثم ابتسمت وأضافت:

"لكنني سألاحظه."

ضحكت ميرا وهزت رأسها.

"لهذا السبب أرتاح عندما تكونين مسؤولة عن أهم حفلاتنا."

ابتسمت جيان بخجل، ثم عادت إلى عملها.

بعد مرور أكثر من ساعتين، بدأت القاعة تتحول إلى لوحة أنيقة.

الثريات الكريستالية انعكست أضواؤها على الطاولات.

والورود امتلأت بها أركان المكان.

أما الممر المؤدي إلى المنصة، فبدا وكأنه طريق من الزهور.

وقفت جيان في منتصف القاعة تتأمل عمل فريقها.

تنهدت براحة.

"جميل..."

قالتها بصوت منخفض، قبل أن تلتفت إلى أحد العمال.

"تأكد من تثبيت الشريط الذهبي جيدًا، لا أريده أن يتحرك أثناء الحفل."

"حاضر."

وفي تلك اللحظة، مسحت العرق عن جبينها.

كانت حركة العمال، وأجهزة الإضاءة، والقاعة المغلقة قد جعلت الجو أكثر حرارة.

أطلقت زفرة قصيرة.

"يبدو أن الصيف قرر أن يحضر الحفل قبل الضيوف."

ضحك العامل القريب منها.

خلعت جيان جاكيتها الجلدية السوداء. وقبل أن تطويها، شعرت بأن العقد الذهبي الصغير الذي تطوق به عنقها قد انفك مشبكه تقريبًا أثناء الحركة، فخلعته بهدوء ووضعته داخل جيب الجاكيت لتضمن عدم ضياعه، ثم طوت الجاكيت بعناية ووضعتها فوق أحد الكراسي الموجودة خلف الكواليس.

قالت وهي ترفع شعرها وتربطه:

"هكذا أفضل."

ثم عادت مباشرة إلى متابعة العمل...

غير مدركة أن ذلك الجاكيت الأسود، الذي لم تمنحه أي اهتمام، سيكون سببًا في سلسلة من الأحداث لم تكن تتخيلها أبدًا.

مع اقتراب موعد الحفل، بدأت السيارات الفاخرة تتوقف تباعًا أمام قاعة أورورا.

كان موظفو الاستقبال يقفون على جانبي المدخل، يرحبون بالضيوف بابتسامات رسمية، بينما انشغل فريق "بلوسوم" بوضع اللمسات الأخيرة.

وقفت جيان قرب المدخل تراجع قائمة الضيوف مع ميرا.

قالت ميرا وهي تغلق الملف:

"أحسنتِ كعادتك. لم يتبقَّ سوى استقبال الضيوف."

ابتسمت جيان وهي تزفر براحة.

"إذن يمكنني أخيرًا أن أتنفس."

لم تكد تنهي جملتها حتى توقفت سيارة سوداء لامعة أمام السجادة الحمراء.

ترجل منها شاب طويل القامة، يرتدي بدلة سوداء أنيقة، يرافقه مدير أعماله "مين سو" الذي كان يحمل حقيبة ملابس سوداء.

توقفت جيان عن الكلام دون أن تشعر.

تابعت الشاب بعينيها وهو يصعد درجات المدخل بخطوات هادئة.

كان شعره الأسود مرتبًا بعناية، وملامحه هادئة على نحو لفت انتباهها.

همست في نفسها دون وعي:

"يا له من شخص وسيم..."

ثم انتبهت إلى نفسها سريعًا.

هزت رأسها بخفة وهي تتمتم:

"ركزي في عملك يا جيان."

وأكملت طريقها وكأن شيئًا لم يكن.

أما جي وو...

فما إن دخل القاعة حتى وقعت عيناه عليها.

تجمد مكانه لثانية.

رمش عدة مرات وكأنه لا يصدق ما يراه.

ثم زفر ببطء وهمس لنفسه:

"يا إلهي..."

أخفض رأسه قليلًا.

"مشاغبة الآيس كريم..."

التفت إليه مين سو باستغراب.

"هل قلت شيئًا؟"

أجاب وهو يعيد نظره إلى الأمام:

"لا... فقط تذكرت موقفًا مزعجًا."

نظر مرة أخرى نحو جيان.

كانت تتحدث مع أحد العمال بابتسامة، ولم تبدُ وكأنها تعرفه أو حتى لاحظت وجوده.

تنهد في ارتياح.

"جيد..."

قالها في نفسه.

"على الأقل لم تتعرف عليّ."

سار جي وو مع صاحب الحفل، بينما كان يحاول قدر الإمكان أن يبقي مسافة بينه وبين جيان.

لكن القدر كان يضعها في طريقه كل بضع دقائق.

كلما اتجه نحو ركن من القاعة...

ظهرت هي هناك، تعدل إحدى الزينات أو تتحدث مع أحد الموظفين.

فيغير اتجاهه بهدوء.

راقب مين سو تصرفاته عدة مرات، حتى لم يستطع كتمان فضوله.

اقترب منه وهمس:

"سيدي... هل تتهرب من أحد؟"

أجاب جي وو وهو ينظر أمامه:

"نعم."

رفع مين سو حاجبيه.

"صحفي؟"

"لا."

"إذن... معجبة؟"

ابتسم جي وو ابتسامة خفيفة لأول مرة منذ دخوله.

"لو كانت معجبة لهان الأمر."

ازدادت حيرة مين سو.

"ومن هي إذًا؟"

ألقى جي وو نظرة سريعة نحو جيان، ثم قال بهدوء:

"فتاة لا يمر لقاؤنا إلا ويحدث شيء غريب."

وقبل أن يسأل مين سو سؤالًا آخر...

اقترب منهما صاحب الحفل مرحبًا، فانتهى الحديث.

أما جيان...

فلم تكن تعلم أن الشاب الذي لفت انتباهها منذ قليل...

هو نفسه ذلك الشاب الذي تشاجرت معه بالأمس في المقهى، خلف كمامة سوداء، ونظارة داكنة، وقبعة أخفت ملامحه بالكامل.

بعد دقائق، بدأت القاعة تمتلئ بالضيوف.

ارتفعت الموسيقى الهادئة، وتعالت أصوات الأحاديث والضحكات، بينما كان النوادل يتنقلون بين الطاولات حاملين المشروبات.

ألقت جيان نظرة سريعة على القاعة.

كل شيء يسير كما خططت له.

ابتسمت براحة.

"ممتاز..."

لكن راحتها لم تدم طويلًا.

اقترب منها أحد العاملين وهو يبدو متوترًا.

"جيان، إحدى الطاولات المخصصة للضيوف المهمين ينقصها ترتيب أكواب العصير."

ابتسمت مطمئنة.

"لا بأس، سأهتم بها."

أخذت بنفسها صينية الأكواب، واتجهت نحو الطاولة.

وفي الجهة المقابلة...

كان جي وو يتحدث مع أحد الضيوف، إلا أن عينيه وقعتا عليها من جديد.

شاهدها تقترب من الممر الذي يقف فيه.

تنهد بصمت.

"ليس مرة أخرى..."

التفت إلى مين سو بسرعة.

"تعال، لنقف في الجهة الأخرى."

نظر مين سو باستغراب.

"لكن صاحب الحفل هناك."

قال جي وو وهو يغيّر اتجاهه بالفعل:

"سنهنئه بعد دقيقة."

رفع مين سو كتفيه ولحق به، وهو لا يزال لا يفهم سبب هذا الهروب الغريب.

بعد دقائق...

طلب صاحب الحفل من جي وو التقاط صورة تذكارية مع مجموعة من الضيوف.

وقف في المكان الذي أشار إليه المصور.

وفي اللحظة نفسها...

أسرعت جيان لتعديل إحدى الورود التي مالت قليلًا أمام منصة التصوير.

توقفت عندما شعرت بأنها تعيق الصورة.

ابتعدت بسرعة وهي تقول باعتذار:

"عذرًا."

راقبها جي وو حتى غادرت.

ثم همس لنفسه:

"الحمد لله..."

سمعه مين سو هذه المرة، فضحك بصوت خافت.

"سيدي... هل أخافتك لهذه الدرجة؟"

نظر إليه جي وو بطرف عينه.

"أنت لم ترَ ما حدث في المقهى."

ضحك مين سو أكثر.

"بدأت أشعر بالفضول."

في الطرف الآخر من القاعة...

كانت جيان ترتب آخر التفاصيل عندما لمحته من بعيد مرة أخرى.

تأملته لثوانٍ.

ثم قالت لميرا بهدوء:

"ذلك الضيف..."

ابتسمت ميرا.

"تقصدين جي وو؟"

قطبت جيان حاجبيها.

"جي وو؟"

ضحكت ميرا.

"لا تقولي إنك لا تعرفينه."

هزت جيان رأسها ببساطة.

"يبدو أنني سأصدمك."

"أنا لا أتابع أخبار المشاهير كثيرًا."

اتسعت عينا ميرا بدهشة.

"هذا جي وو... أحد أشهر نجوم الكيبوب."

رمشت جيان مرتين.

ثم نظرت إليه من جديد.

"حقًا؟"

ابتسمت ميرا.

"أجل."

هزت جيان كتفيها وهي تعود إلى عملها.

"إذن هو مشهور..."

ثم أضافت وهي تلتقط دفتر الملاحظات:

"لكن هذا لا يغير شيئًا، فما زالت الزهور أهم من النجوم بالنسبة لي."

ضحكت ميرا على تعليقها.

أما في الجهة الأخرى...

فكان جي وو يراقبها للحظة.

استغرب أنها لم تقترب منه، ولم تطلب صورة، ولم تبدُ حتى مهتمة بوجوده.

ولأول مرة...

قال في نفسه باستغراب:

"غريبة..."

انتهت الفقرة الأخيرة من الحفل وسط تصفيق الحاضرين، ثم بدأ الضيوف يغادرون القاعة تدريجيًا.

تنفست جيان الصعداء وهي تنظر إلى فريقها.

"أحسنتم جميعًا."

ابتسمت ميرا قائلة:

"كنت أعلم أن الحفل سينجح بوجودك."

ضحكت جيان وهي تمد ذراعيها بتعب.

"كل ما أريده الآن هو العودة إلى المنزل والنوم."

وفي تلك اللحظة، اقترب منها أحد العاملين.

"جيان، إحدى قطع الديكور خلف المنصة تحركت قليلًا أثناء التصوير."

أومأت برأسها.

"سأنتهي منها في دقيقة."

واتجهت نحو الكواليس.

في الجهة الأخرى...

كان جي وو يصافح صاحب الحفل مودعًا.

قال الرجل بابتسامة:

"شكرًا لحضورك، لقد أسعدت الجميع."

ابتسم جي وو باحترام.

"أتمنى أن تكون الليلة قد نالت إعجابكم."

ثم التفت إلى مدير أعماله.

"مين سو، سأبدل ملابسي قبل أن نغادر."

رفع مين سو الحقيبة السوداء.

"سأجهز كل شيء."

ودخل إلى الكواليس.

فتح الحقيبة استعدادًا لوضع الجاكيت بداخلها.

وفي تلك اللحظة، رن هاتفه.

أجاب على المكالمة وهو يتقدم بضع خطوات.

وفجأة، لمح جاكيتًا جلديًا أسود موضوعًا بعناية فوق أحد الكراسي.

ابتسم بثقة.

"ها هو."

التقط الجاكيت ووضعه داخل الحقيبة، ثم أغلقها سريعًا وهو لا يزال منشغلًا بالمكالمة.

وفي الخارج، دوّى صوت جي وو:

"مين سو!"

أجاب بسرعة:

"قادم، سيدي!"

حمل الحقيبة وغادر على عجل...

دون أن ينتبه إلى أن جاكيت جي وو الحقيقي ما زال معلقًا على علاقة الملابس داخل غرفة تبديل الملابس.

بعد دقائق...

دخلت جيان إلى الكواليس بعدما انتهت من تثبيت قطعة الديكور.

كانت تشعر بإرهاق شديد.

وقعت عيناها على جاكيت جلدي أسود معلق على علاقة الملابس.

ابتسمت وهي تتمتم:

"كدت أنساه."

تناولته بسرعة.

ارتدته دون أن تدقق في تفاصيله.

كان أوسع قليلًا من جاكيتها المعتاد.

توقفت لحظة، ثم ابتسمت بخفة.

"يبدو أنني متعبة لدرجة أنني أتخيل أشياء."

أغلقت السحاب، وحملت حقيبتها، ثم غادرت القاعة مع فريق العمل.

في طريق العودة داخل السيارة...

أدخل جي وو يده في جيب الجاكيت الذي أخرجه مين سو من الحقيبة ليبحث عن سماعاته، لكن أصابعه لامست شيئًا ناعماً وبارداً.

أخرجه ببطء ليتأمله تحت أضواء الشارع المنعكسة عبر النافذة...

كان عقداً ذهبياً رقيقاً يتوسطه حرف (J).

قطب حاجبيه باستغراب وهو يهمس:

"ما هذا؟"

وفي اللحظة نفسها، كانت جيان تضع يدها على عنقها داخل السيارة الأخرى، لتتسع عيناها بذهول وهي تتمتم:

"عقدي... أين عقدي؟!"

لم يكن أيٌّ منهما يعلم...

أن القدر أنهى هذه الليلة بطريقة لم يتوقعها أحد.

ففي يد جي وو...

كان يستقر عقد جيان المفضل بالحرف الأول من اسمها.

وعلى كتفي جيان...

كان يستقر جاكيت أحد أشهر نجوم الكيبوب في البلاد.

وكان ذلك الخطأ البسيط...

بداية قصة لن يستطيع أيٌّ منهما الهروب منها.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_28_: عشاء تحت سقف واحد🏠🍛🍙💝

    أغلقت «لي جيان» باب المنزل خلفها، ثم خلعت حذاءها وهي تزفر بتعب.— "أخيرًا..."وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم مدت ذراعيها تتمطى.— "نسيت كم أن أول يوم عمل بعد الإجازة مرهق."توجهت إلى المطبخ، فتحت الثلاجة، ثم بقيت تحدق فيها لثوانٍ.رفعت حاجبها.— "لا يوجد سوى الماء... وبعض البيض."أغلقتها وهي تتنهد.— "يبدو أنني سأطلب طعامًا جاهزًا."وقبل أن تمسك هاتفها، سمعت صوت فتح الباب.دخل «جي وو» وهو يخلع قبعته وكمامته، ثم ابتسم عندما رآها.— "عدتِ قبلي."ابتسمت بخفة.— "بخمس دقائق فقط."وضع حقيبته على الكرسي، ثم جلس وهو يتنفس بعمق.— "كان يومًا طويلًا."أومأت موافقة.— "وأنا أيضًا."ساد صمت قصير، ثم قال «جي وو»:— "كيف كان أول يوم؟"جلست على المقعد المقابل له.— "أفضل مما توقعت. الجميع رحب بعودتي."ابتسم.— "هذا خبر جيد."ثم نظر نحو المطبخ.— "هل تناولتِ العشاء؟"هزت رأسها.— "كنت على وشك طلب وجبة."نهض «جي وو» واتجه إلى الثلاجة.فتحها...ثم أغلقها مباشرة.نظر إليها بجدية مصطنعة.— "لدينا مشكلة."ضحكت.— "اكتشفت ذلك أخيرًا؟"— "هذه ليست ثلاجة... هذا متحف."انفجرت ضاحكة.— "على الأقل يوجد ماء."— "

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_27_ غيرة بلا اعتراف🤦🚶👩‍❤️‍👨

    وقف «جي وو» أمام الكاميرا بهدوئه المعتاد، بينما كان المصور يراجع اللقطات الأخيرة.— "ممتاز... انتهينا من هذا المشهد."صفق بعض أفراد الطاقم، بينما تقدم «مين سو» نحوه وهو يحمل زجاجة ماء.— "أحسنت، لديك استراحة عشرون دقيقة قبل التصوير التالي."شرب «جي وو» قليلاً من الماء، ثم جلس على أحد المقاعد وهو يتصفح هاتفه.لم يكن هناك شيء جديد.تنهد وأعاد الهاتف إلى جيبه.في تلك اللحظة، اقترب أحد موظفي الإنتاج وهو يحمل جهازًا لوحيًا.— "جي وو، نحتاج موافقتك على موقع التصوير الخاص بإعلان يوم الجمعة."رفع رأسه.— "أرني."فتح الموظف عدة صور لقاعة الحفل التي جرى تجهيزها.كانت الزهور البيضاء تزين المداخل، والثريات الكريستالية تعكس ضوءًا دافئًا، بينما كان فريق التصميم يعمل في كل زاوية.توقف «جي وو» فجأة عند إحدى الصور.في منتصف القاعة...كانت «لي جيان» ترتدي بدلة عمل بسيطة، تمسك مخططًا بيدها، وتتحدث مع العمال بثقة.كانت تشير إلى منصة الحفل، ثم تنحني لتعدل ترتيب بعض الزهور بنفسها.ابتسم دون أن يشعر.لاحظ «مين سو» ذلك.— "هل أعجبك التصميم؟"أعاد «جي وو» الجهاز بسرعة.— "يبدو جيدًا."ابتسم الموظف بفخر.— "مص

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_26_: موعد لم يكن في الحسبان😊🙈🙊💟

    رن المنبه للمرة الثالثة.مدّت «لي جيان» يدها من تحت الغطاء وأوقفته بعينين نصف مغمضتين.— "أول يوم عمل... لماذا أشعر وكأنني ذاهبة إلى امتحان؟"جلست على السرير، ثم نظرت إلى ملابسها المعلقة بجانب الخزانة.ابتسمت.— "حسناً... لن أسمح لهم برؤية لي جيان الكسولة."في الجهة الأخرى من المدينة، كانت «هانا» تقف أمام المرآة وهي تعدّل شعرها.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.**سون جون.**ابتسمت وأجابت.— "صباح الخير."جاءها صوته هادئاً:— "صباح الخير. هل استيقظتِ؟"— "بالكاد."ضحك.— "إذاً لا تتناولي شيئاً قبل أن أصل."رفعت حاجبيها.— "لماذا؟"— "لأنني سأصطحبكِ لتناول الإفطار."ابتسمت هانا.— "منذ متى أصبحت تدعوني إلى الإفطار؟"ساد صمت قصير على الطرف الآخر.ثم قال:— "منذ أن قررت أن أقول لكِ شيئاً مهماً."اختفت ابتسامتها قليلاً.— "شيء مهم؟"— "سأخبرك عندما نلتقي."أغلقت الهاتف وهي تنظر إلى نفسها في المرآة.— "ماذا يريد أن يقول؟"وفي مكان آخر، كانت «لي جيان» تصل إلى مقر عملها بعد غياب طويل.ما إن دخلت حتى سمعت صوتاً مألوفاً:— "أخيراً!"استدارت.كانت «ميرا» تقف أمامها، وذراعاها متشابكتان.ابتسمت لي جيان

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_25_: ارتباك ونبضات متسارعة💓👀🫀

    تجمد «جي وو» في مكانه وهو يحدق في الأريكة.أغمض عينيه لثانية، ثم فتحهما من جديد.— "لا... لم أكن أتخيل."أدار وجهه بسرعة وهو يحك مؤخرة عنقه بتوتر.— "اهدأ يا جي وو... خذ دفترك وارحل."تقدم بخطوات سريعة، التقط دفتر الأغاني، ثم رفع صوته متعمداً:— "لي جيان! عدت فقط لأخذ دفتري... سأغادر الآن، ولن أعود حتى المساء."ساد الصمت.لم يصله أي رد.ابتلع ريقه، ثم خرج من المنزل مسرعاً وأغلق الباب خلفه.توقفت سيارة «جي وو» أمام مبنى شركة **Blossom Entertainment**.ما إن ترجل منها حتى كان «مين سو» بانتظاره عند المدخل، يحمل جهازه اللوحي بيد وملفاً في اليد الأخرى.نظر إليه باستغراب.— "أخيراً وصلت."عدل «جي وو» نظارته الشمسية وقال بهدوء:— "هل تأخرت؟"— "ثلاث دقائق فقط."تنهد «جي وو».— "إذن لا بأس."ابتسم «مين سو» بخبث.— "لكن هناك شيء ليس على ما يرام."قطب «جي وو» حاجبيه.— "ماذا تقصد؟"اقترب «مين سو» قليلاً وهو يحدق في وجهه.— "منذ أن نزلت من السيارة وأنت شارد الذهن."أدار «جي وو» وجهه بسرعة.— "أنت تتخيل."رفع «مين سو» كتفيه.— "إن كنت تقول ذلك."ثم فتح جهازه اللوحي.— "حسناً، دعنا نراجع جدول اليو

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_24_ مشاعر غير متوقعة💞💘🥰

    توقفت الكلمات فجأة على الطرف الآخر من الخط، وحلّ مكانها صمت غريب جعل مين سو يرفع حاجبيه باستغراب.— "ميرا؟ ميرا، هل تسمعينني؟"لم يصله سوى صوت خافت ومبهم:— "أممم..."انتظر للحظات، لكنه لم يسمع أي رد آخر. تنهد بقلة حيلة، ثم نظر إلى الهاتف قبل أن يتمتم لنفسه:— "يبدو أنها نامت..."أغلق المكالمة ووضع الهاتف جانباً، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة. لم يكن يعرف لماذا، لكنه شعر بأن تلك المحادثة القصيرة جعلت ليلته أكثر هدوءاً.في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل بين الأشجار وتملأ الشوارع بدفء لطيف.توقفت سيارة «سون جون» أمام منزل «هانا»، حيث كانت تقف في انتظاره بابتسامة هادئة، تحمل بين يديها عدة أكياس مليئة بالهدايا.نزل «سون جون» من السيارة، وبمجرد أن رآها شعر بالسعادة.— "صباح الخير يا هانا. كيف حالكِ اليوم؟"ابتسمت وأجابته بلطف:— "صباح النور. أنا بخير، شكراً لسؤالك."ثم نظرت إليه قليلاً وسألته بفضول:— "وكيف كانت ليلتك؟ هل استطعت النوم جيداً؟"ضحك بخفة وقال بصراحة:— "في الحقيقة، كنت متحمساً جداً لدرجة أنني لم أستطع النوم بسهولة."ثم وقعت عيناه على الأكياس التي تحمل

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_23_: تحت سقف واحد 💖🫣🌼🫰

    غادر جي وو ولي جيان الفندق من المخرج الخلفي، تحيط بهما مجموعة من رجال الأمن، بينما كان مين سو يسير أمامهما بخطوات سريعة. في الجهة الأخرى، كانت ميرا وهانا تنتظران عند سيارة الشركة. اقتربت هانا من لي جيان واحتضنتها بخفة. همست في أذنها وهي تبتسم: — لا تقلقي... سأزورك كثيرًا، ولن أدع ذلك النجم الوسيم يرهقك. ضحكت لي جيان بخفة. — أنا قلقة من نفسي أكثر منه. ربتت ميرا على كتفها. — اتصلي بي في أي وقت، سواء احتجتِ إلى مديرة... أو إلى صديقة. ابتسمت لي جيان بامتنان. — شكرًا... على كل شيء. لوحت هانا بيدها وهي تتراجع نحو السيارة. — أراكِ في لوميرا... ولا تنسي أن ترسلي لي صورة غرفتك الجديدة. هزت لي جيان رأسها مبتسمة. — أول ما أصل. أغلقت ميرا باب السيارة، وما هي إلا لحظات حتى انطلقت هي وهانا في طريقهما نحو الميناء. أما مين سو، فالتفت إلى جي وو ولي جيان. — هيا، علينا التوجه إلى المطار. موعد الإقلاع بعد أقل من ساعة. --- بعد إنهاء إجراءات السفر، جلس الثلاثة في صالة الانتظار الخاصة. كان المكان هادئًا، بعيدًا عن أعين المسافرين. نظر مين سو إلى الاثنين، ثم قال بنبرة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status