LOGINالفصل الثالث والثلاثون(الجزء الثاني من الفصل الاخير)
تقبلي تتجوزيني رجفة عنيفة اصابتها بمجرد ان اخترقت اذانها تلك الكلمات المثقلة بالعاطفة فهي ابداً لم تتخيل ان تتحقق أثمن امانيها في يوماً واحد وبلحظة وقبل ان تفيق من غمرة تلك المشاعر المتضاربة كانت قد اصطدمت بعائلتها واخرين يتوافدون من تلك البوابة الملحقة بذلك المطعم بإبستامة واسعة تشق ثغرهم لترفع ببصرها نحوه تناظره بعيون دامعة بعدما استعادة رباطة جأشها مرددة بنبرة مدهوشة: انت عملت كل ده امتي وازاي داغر انا مش بحلم صح احتضن وجهها بين راحته قبل ان يستطرد قائلاً بهدوء عاشق وهو يستند بجبهته اعلى جبهتها: قولي موافقة ياكارما قولي موافقة وانا اخليكي اسعد انسانة في الدنيا بكلمة منك قادرة تغيرى حياتي كلها قولي موافقة وبحركة مباغتة كانت قد ارتمت بداخل احضانه في لهفة مرددة بخفوت عاشق بعد ان سالت عبراتها بغزارة من غمرة تلك المشاعر: موافقة ياداغر موافقة تعالت تصفيقات الحضور بفرحة عارمة أثر ذلك المشهد العاشق الذي قد لمس قلوبهم بضراوة ليشدد هو من احتضانه لها وقد لمعت عيناه ببريق غامض من بعد ان تحصل من بعد عناء على بيدق انتقامه الأهوج ومالبث ان استطرد قائلاً بخفوت غامق اثار دهشتها قبل ان يخطو بخطواته الشامخة نحو تلك الساحة الملحقة بالمطعم: استعدي بقا للمفاجأه التانية وبلحظة كان قد التقط ذلك المزياع بثقة تتفاقم من عيناه لتتسلط الأضواء نحوه في غموض مردداً بشموخ مظلم: اتمني ان ادائي يكون عجب حضراتكم بس للأسف العرض خلاص انتهي وزي ماتوقعت بالظبط انا اللى كسبت ياكارما وانتي اللى بغبائك ساعدتينى في كدة كنت بحركك زي العروسة الماريونت مقدرتيش تفهمي ان من الغباء انك تدي نفسك اكبر من حجمك وعدتك قبل كدة اني مش حرتاح غير لما اكسر غرورك ده اللى خلاكي تفتكرى انك تقدري تتحديني بس انتي اللى مسمعتنيش اه وعلى فكرة شكراً ياعمار انك ادتني الفرصة دي لولا مساعدتك مكنتش حعرف أوصل للحظة دي من اول يوم وانا عارف اتفاقكم بس رضيت ابان في دور العبيط اللى بيتضحك عليه عشان أوصل لحاجة واحدة بس وهي اني اكسكرك ياكارما واديني خلاص وصلت للى انا عايزه على فكرة في مفاجأه تانية نسيت اقولك عليها يارب تعجبك جبتلك حد انتي بتحبيه اوي لوهلة أصابها العجز فكلماته قد اصابتها في مقتل وحسم الامر وبلحظة وقبل ان تفيق من صدمتها تلك التي زلزلت كيانها دون رحمة كانت قد اصطدمت بهلاكها قد وطأ بقدميه الى داخل تلك الحفلة غصة مؤلمة اصابت قلبها بمجرد ان وقعت انظارها عليه كم لعنت ضعفها في تلك اللحظة فهي من صارحته بأحكلك الامها ليهاجمها بها بأشرس الطرق فأي قدر هذا رفعت ببصرها نحوه تناظره بألم يتفاقم من عيناها لتجده يناظرها بجمود يخفي من خلفه من القسوة أطنان عضت على شفتيها بقوة في محاولة يائسة منها لكي تكبح بكائها ولكن دون جدوى تقهقرت بجسدها نحو الخلف من بعد ان فقدت قدرتها على الاستيعاب فحياتها انقلبت رأساً على عقب في تلك اللحظة لينزلق جسدها دون إرادة منها على تلك الأرضية لتهرول صديقتها نحوها بألم جلي يلوح من بين حدقتيها لتحتويها بين ذراعيها اغمضت عيناها في عنف عقب ان اصطدمت بكلماته تلك التي ادمت قلبها دون رجعة من بعد ان سلطت الأضواء نحو ذلك الشخص المشرد: احب اعرفكم بوالد كارما معلش اصله كان في مصحة ادمان عشان كدة تلاقوه مبهدل شوية يارب المفاجأه تكون عجبتك ياكارما تعالت صيحات الحضور بشفقة على تلك الصغيرة التي أوقعت نفسها في شباك ذلك القاسي المتعجرف لترفع هي ببصرها نحوه ترمقه بتلك النظرة الخاوية من الحياة بشتى معانيها قبل ان تنهض عن موضعها لتخطو بخطواتها المتباطئة نحو الخارج بعد ان شعرت بالهواء يضيق من حولها ونبضات قلبها تتباطئ تدريجياً تحت نظراته القاسية المليئة بالتشفي وبمجرد ان اقتربت من تلك البوابة كانت الأضواء قد اطفئت ليحل الظلام الحالك وسط صيحات الحضور المدهوشة لتصطدم هي بمن يكمم ثغرها من الخلف ليجتذبها نحو الخارج والذي لم يكن سوى ذلك الهاشم مردداً بتلك النبرة الشرسة وسط تملصها منه في ذعر ولكن دون جدوى: أتمنى تكون المفاجأه عجبتك حذرتك كتير يافيروز حذرتك كتير بس انتي دايماً كنتي بتختاريه هو واديكي اهو بتتحملي نتيجة اختيارك انا مبسوط اوي اني قدرت اشاركك اللحظة دي اللحظة اللى استنيتها من سنين طويلة وانا شايف كل خططك وهي بتتهد قدام عنيكي فاضل اقل من 3 دقايق وتودعي حبيب القلب بمجرد الباب ده ما يتفتح داغر حيموت يافيروز وحتبقي ملكي انا وبس مش لحد تاني ومحدش حيشاركني فيكي الحرب خلاص خلصت بس للأسف محدش طلع خسران منها غيرك يا...فيرووز لوهلة أصابها الوجوم وقد انقبض قلبها في ذعر بمجرد ان اخترقت كلماته الهالكة اذانها وقبل ان تفيق من صدمتها الدامية تلك كانت قد اصطدمت بتلك البوابة على وشك التحرر وبلحظة ودون ان تدري كانت قد استعادة قواها المنتزعة لقبضة ذلك الهاشم لتتملص من بين قبضته في ذعر بعد ان لمحت ذلك الشخص علي سطح تلك البناية المجاورة ممسكاً بذلك السلاح الناري ويوجهه نحو تلك البوابة لتهرول بخطواتها الراكضة نحوه بفزع يتفاقم من عيناها فهي لن تفقده لن تتحمل وبمجرد ان انفتحت تلك الأبواب كانت قد اندفعت كالسهم لترتمي بداخل احضانه لتغمض عيناها بإستسلام وقد انتفض جسدها في عنف من ذلك الألم المهلك الذي أصابها بعدما استقرت تلك الطلقة النارية بجانب ظهرها الايسر وسط صدمة كلاً من هؤلاء الحضور وذلك الداغر مرت لحظات عليه في محاولة يائسة منه لاستعاب تلك الفاجعة وسرعان ما توسعت حدقتيه في ذعر عقب ان اصطدم بيده قد تلطخت بدمائها وهي تهوى من بين يداه ليتشبث هو بها ويدنو معها ارضاً لتشهق هي بعنف من بعد ان تباطؤت أنفاسها وهي تتحامل على نفسها مرددة بصعوبة قبل ان تغمض عيناها بإستسلام: اوعدني تخلي بالك من نفسك استطرد صائحاً في لوعة وهو يربت على وجنتها في ذعر بائن يتفاقم من عيناه: كارما..... لا لا كارما خليكي معايا كارما عشان خاطري متغمضيش خليكي معايا كارما كارماااااااا اجفله كلمات ذلك العمار المذعورة التي انتشلته من براثن ذلك الشعور الدامي وهو يعاونه على حملها الي داخل تلك السيارة بعد ان تلطخت ثيابهم بدماؤها: داغر مينفعش نستنى حالتها صعبة اوي لازم نوديها المستشفى حالاً اسندها على قدمه في ذلك المقعد الخلفي من بعد ان عاونه ذلك العمار ليستقل من بعدها مقعد القيادة ليندفع نحو تلك المشفى بفزع يتفاقم من عيناه وسط صياح ذلك الداغر المذعور فهي كانت تنتفض بين يداه من الألم ليتمزق قلبه عليها فهي قد ضحت بنفسها لتفاديه من بعد ان حطم قلبها جراء لعبته الدنيئة تلك فأي قدر هذا مردداً في ذعر بائن: كارما فوقي عشان خاطري متغمضيش احنا خلاص قربنا ياحبيبتي قربنا مرت لحظات عليهم ونبضات قلبهم المذعورة تكاد تشق السكون قبل ان تتوقف السيارة امام بوابة تلك المشفي محدثة صوتاً مرتفع أثر اصطدام العجلات بالارضية ليترجل هو منها حاملاً إياها ليهرول مسرعاً الى داخل تلك المشفي ليتبعه عمار بدوره صائحاً في انفعال خائف: دكتور بسرعة وبلحظة كان الممرضين قد اندفعوا نحوه ليسندوها على ذلك الترولي ليندفعوا الي حجرة العمليات ليتوقف كلاً منهم بالخارج بذعر يلوح من بين حدقتيهم وقلب يكاد يتوقف من الخوف مرت لحظات عليهم بصعوبة ليندفعوا نحو ذلك الطبيب الذى قد ظهر من داخل تلك الحجرة في لهفة جلية مرددين في ذعر يلوح من بين حدقتيهم: هي عاملة ايه دلوقتي بقت كويسة تأرجحت نظرات الطبيب بينهما في حزن مردداً في الم قد خشب اوصالهم بصدمة جلية قبل ان يخطو بخطواته مبتعداً عنهم: البقاء لله بهتت ملامحه في صدمة عقب ان اصطدم بكلمات ذلك الطبيب التي قد زلزلت كيانه دون رحمة قبل ان يندفع بخطواته نحو تلك الحجرة ليجتذبها من فوق ذلك الفراش في هوس بائن وسط اعتراضات كلاً من الممرضين وذلك العمار صائحاً في خوف ودون وعي: كارما افتحي عنيكي كارما كارما قومي وقولي للمجانين دول إنك مش حتسبيني انتي مش حتسبيني صح كارما طب بصي عاقبيني بأي عقاب والنبي غير ده كارما متسبنيش كارمااااااااااااا وبحركة مباغتة كان قد قيده عمار من الخلف ليناوله احدى الأطباء تلك الحقنة المهدئة ليتشنج جسده في عنف من تأثير تلك الصدمة التي اصابته في مقتل بكي بكي بصوت مزق له الاغلال بكي كما لم يبكي من قبل قبل ان يغمض عيناه بإستسلام ليتملص من ذلك الواقع الذي يخلو من سبب عيشه فهو لن يتحمل لن يتحمل (على الجانب الاخر) ظل يتابعه من احدى الأركان الخفية قبل ان يرفع بهاتفه ليهاتف ذلك الشخص المجهول مردداً بنبرة ثقة قبل ان يخطو بخطواته نحو الخارج: جهز كل حاجة اللى كنت عايزه خلاص حصل (الي لقاء في الجزء الثاني)الفصل الثالث والثلاثون(الجزء الثاني من الفصل الاخير)تقبلي تتجوزينيرجفة عنيفة اصابتها بمجرد ان اخترقت اذانها تلك الكلمات المثقلة بالعاطفة فهي ابداً لم تتخيل ان تتحقق أثمن امانيها في يوماً واحد وبلحظة وقبل ان تفيق من غمرة تلك المشاعر المتضاربة كانت قد اصطدمت بعائلتها واخرين يتوافدون من تلك البوابة الملحقة بذلك المطعم بإبستامة واسعة تشق ثغرهم لترفع ببصرها نحوه تناظره بعيون دامعة بعدما استعادة رباطة جأشها مرددة بنبرة مدهوشة: انت عملت كل ده امتي وازاي داغر انا مش بحلم صحاحتضن وجهها بين راحته قبل ان يستطرد قائلاً بهدوء عاشق وهو يستند بجبهته اعلى جبهتها: قولي موافقة ياكارما قولي موافقة وانا اخليكي اسعد انسانة في الدنيا بكلمة منك قادرة تغيرى حياتي كلها قولي موافقة وبحركة مباغتة كانت قد ارتمت بداخل احضانه في لهفة مرددة بخفوت عاشق بعد ان سالت عبراتها بغزارة من غمرة تلك المشاعر: موافقة ياداغر موافقةتعالت تصفيقات الحضور بفرحة عارمة أثر ذلك المشهد العاشق الذي قد لمس قلوبهم بضراوة ليشدد هو من احتضانه لها وقد لمعت عيناه ببريق غامض من بعد ان تحصل من بعد عناء على بيدق انتقامه الأهوج ومالبث ان است
تقهقر بجسده الى الخلف ليتهاوى على ذلك المقعد بجزع بعدما وقعت عيناه على تلك الكلمات التي كانت بمثابة شظايا الزجاج الهالكة بالنسبة اليه استقالة اببساطة تتخلى عنه بعدما تملكت من ثنايا قلبه وعقله ثارت أنفاسه بلهيب حارق وقد أصبحت عيناه كالجمرة المحترقة بمجرد ان راودته تلك الفكرة القاسية بفقدانها رفع ببصره نحوها يناظرها بألم يتفاقم من عيناه يستجديها ان تتخلى عن فكرتها الطائشة تلك ليتهادى ثوران روحه وعقله ولكن دون جدوى فنظراتها الحازمة قد اخبرته بانها قد اكتفت من ذلك العشق الدامي وسرعان ما سحب نفسه من بين زوبعة ذلك الشعور الحالك ليستطرد قائلاً بنبرة يتملكها الضعف جاهد لكي لا يظهرها وهو يقبض على كفه في قسوة: ممكن افهم ايه ده كانت تناظره بجفاء يخفي من خلفه من الألم أطنان مرددة بجمود تلبسها: كدة أحسن العقد اللي كان رابطك بيا وخلاص حينتهي يعني خلاص مبقاش فيه سبب أكمل عشانه ولو على فسخ الخطوبة حضرتك ممكن تفكر في سبب مقنع تقولوا للناس وانا اوعد حضرتك إني مش حزعجك تاني انا بس كل اللى طلباه من حضرتك إنك تسمحلي أبقى اطمن على تميم من فترة للتانية ده بعد اذنك طبعاًلوهلة أصابه العجز مسح على خصلاته في
وبلحظة كان قد ظهر من العدم بعد ان استمع الى خاتمة حديثهم التي قد اصابته في مقتل ليستطرد قائلاً بنبرة مدهوشة وهو يأرجح نظراته بينهما في حيرة: ايهومالبث ان وقف كلاهما منتصباً في ذعر بمجرد ان اخترقت كلمته اذانهم ليستطرد عمار قائلاً في ذعر بعدما التفت اليه بكامل جسدة: داغر انت هنا من امتيجدحه بتلك النظرة المرتابة قبل ان يستطرد قائلاً في نبرة تساؤل وهو يمسح على وجهه في ضيق: لسة جاي حالاً بس انت مالك خايف كدة ليه وايه اللى انا سمعته ده عقد ايه اللى حينتهي كمان أسبوعين ممكن حد يفهمنيكفكفت هي دموعها في عجلة كي لا تظهر ضعفها اليه قبل ان تلتفت اليه مرددة بنبرة جاهدت بإستماتة بأن تبدو طبيعية: لا ابداً يامستر مفيش انا بس كنت مضايقة شوية عشان خلاص كلها أسبوعين والعقد بتاعي حينتهي ومش حعرف اشوف تميم تاني تخشب جسده للحظات جراء كلماتها تلك فغضبه العاصف قد ذهب هباء بمجرد ان تفوهت هي بتلك الكلمات التي كادت ان تدمي قلبه دون شفقة فهو بمجرد ان فرغ من تلك المكالمة الهاتفية وقد واجهته والدته بحقيقة تلك الرقصة التي جمعت ذلك الفهد بصغيرته وقبل ان تنهي كلماتها الهالكة كان قد اندفع هو الى تلك الحديقة بغضب ي
خطت بخطواتها الواثقة تجاهم بعدما استعادة رباطة جأشها وسط نظرات ذلك العمار التحذيرية وسرعان ما توقفت امامه فجأه لتستطرد قائلة بنبرة واثقة اكتسبتها حديثاً وهي تتعلق بذراع والدها ونظراتها لاتزال مصوبة نحو ذلك الهاشم: مستر فهد غريبة مكنتش اعرف انكم تعرفوا بعض قبل كدةتنحنح ذلك الراوي بحرج مردداً بهدوء يشوبه التوتر وسط نظرات كلاً من سوزان وذلك الهاشم الثاقبة: لا ابداً دي معرفة شغل مش اكتر مستر فهد شخصية معروفة ويشرفني إني اتعامل معاههزت رأسها بتفهم يملؤه التكبر مرددة بنبرة غامضة اثارات حيرتهم وهي تأرجح نظراتها بينهم: اااااه شغل بس متهيألي كدة داغر مش حيبقي مبسوط بالشراكة دي ولا ايه يامستر فهداستدار الراوي اليها بمجرد ان اختتمت هي كلماتها ليستطرد قائلة بنبرة مهتزة بعض الشئ وهو يمسح على خصلاته الرمادية في توتر: وايه اللى حيخلي داغر مش مبسوط ياكارما انتي تعرفي حاجة انا معرفهاش ولا ايهناظرته هي بجمود مرددة بنبرة باردة بعض الشئ اثارت غضب الأخير قبل ان تخطو بخطواتها مبتعدة عنهم: لا ابدا مجرد سوء تفاهم مش اكتر مستر فهد يبقى يحكهولك بعد اذنكم بقا اروح اشوف داغر فينومالبث ان استطرد ذلك الهاشم ق
لمعت عيناها بفرحة عقب ان لمحت ذلك الزر الخفى الملحق بحجرة الازياء لتلك الفيروزة وبمجرد ان ضغطت هي عليه حتى سطع ذلك الدرج الخفي من خلف الجدار لتفتحه هي بلهفة لتقع عيناها على مجموعة من السندات المالية والورقية لتتنهد هي بإريحية شديدة عقب ان لمحت ذلك الملف المذكور باسم هاشم صفوان وبدون ادنى تفكير كانت قد وضعته بداخل حقيبتها لتعقد ما بين حاجبيها بحيرة عقب ان اصطدمت بتلك السندات الورقية والمالية التابعة لشركة زيدان لا تعلم لما ساورتها الشكوك تجاه تلك الأوراق وبلحظة كانت قد استعادت رباطة جأشها مرددة بخفوت قبل ان تخفيها داخل حقيبتها الجلدية: واضح فعلاً انك مكنتيش سهلة خالص يافيروزومالبث ان اخترقت اذانها تلك الرطمة الخافتة على أرضية الحجرة لتهبط هي بجزعها لتلتقط تلك المفكرة الصغيرة لتفتتح احدي صفحاتها بحيرة ليتخشب جسدها بصدمة جلية عقب ان اصطدمت بتلك الكلمات التي زلزلت كيانها والتي لم تكن سوي: فرصة وجت لحد عندي كان لازم استغل نقطة ضعف هاشم مقدرش انكر انه كان زى اللعبة في ايدي كنت بشكلها زى مانا عايزة وهو يا حرام ساعدنى في ده اوي كان فاكر انى بعمل كدة عشان اساعده فعلا عبيط صدق اني كنت فعلا حدي
:(بعد منتصف الليل)تسلل ذلك الشخص الى حجرتها بحذر بابتسامة قاسية لا تزال تقوس ثغره ليصطدم بمن يقيد حركته من الخلف وذلك النصل البارد يكاد ان ينغرس برقبته ومالبث ان توقفت أنفاسه في ذعر وقد جحظت عيناه في صدمة عقب ان اخترقت اذانه تلك النبرة الشرسة: كنت مستنياك استطرد ذلك الشخص قائلاً بذعر جلي بعدما تثاقلت أنفاسه برهبة من حركتها المباغتة تلك: ايه ده في ايه انتي.... انتي عايزة منى ايه بالظبطقبضت على فكه بقسوة قبل ان تزجره بتلك النبرة المظلمة: عايزاك تبلغ اللى باعتك الرسالة دى ان اللعب دلوقتى بقا معايا انا يعنى لو فكر يقرب من داغر تانى لاى سبب من الأسباب حمحيه من على وش الأرض واظن هو عارف كويس مين فيروز وفيروز مبتخسرش مرتين من بكرة مش عايزة اشوف وشك لا انت ولا الوفد الحلو اللى معاك ده فاااااهم والصفقة دى تنسوها خالص ياأما عليا وعلى اعدائى وانا مبهددشاومئ برأسه في ذعر بعدما توقفت الكلمات في حلقه من نبرتها المظلمة تلك ومالبث ان ابتلع ريقه في وجل مردداً في فزع: مفهوم مفهومدفعته عنها في عنف من بعد ان جدحته بتلك النظرة القاسية لتستطرد قائلة بهدوء مظلم من بعد ان بصقت في وجهه باشمئزاز: غوووور







