Início / الرومانسية / حطام الداغر / الفصل الثاني والثلاثون ( الجزء الاول من الفصل الأخير)

Compartilhar

الفصل الثاني والثلاثون ( الجزء الاول من الفصل الأخير)

last update Data de publicação: 2026-09-03 02:01:38

تقهقر بجسده الى الخلف ليتهاوى على ذلك المقعد بجزع بعدما وقعت عيناه على تلك الكلمات التي كانت بمثابة شظايا الزجاج الهالكة بالنسبة اليه استقالة اببساطة تتخلى عنه بعدما تملكت من ثنايا قلبه وعقله ثارت أنفاسه بلهيب حارق وقد أصبحت عيناه كالجمرة المحترقة بمجرد ان راودته تلك الفكرة القاسية بفقدانها رفع ببصره نحوها يناظرها بألم يتفاقم من عيناه يستجديها ان تتخلى عن فكرتها الطائشة تلك ليتهادى ثوران روحه وعقله ولكن دون جدوى فنظراتها الحازمة قد اخبرته بانها قد اكتفت من ذلك العشق الدامي وسرعان ما سحب نفسه من بين زوبعة ذلك الشعور الحالك ليستطرد قائلاً بنبرة يتملكها الضعف جاهد لكي لا يظهرها وهو يقبض على كفه في قسوة: ممكن افهم ايه ده 

كانت تناظره بجفاء يخفي من خلفه من الألم أطنان مرددة بجمود تلبسها: كدة أحسن العقد اللي كان رابطك بيا وخلاص حينتهي يعني خلاص مبقاش فيه سبب أكمل عشانه ولو على فسخ الخطوبة حضرتك ممكن تفكر في سبب مقنع تقولوا للناس وانا اوعد حضرتك إني مش حزعجك تاني انا بس كل اللى طلباه من حضرتك إنك تسمحلي أبقى اطمن على تميم من فترة للتانية ده بعد اذنك طبعاً

لوهلة أصابه العجز مسح على خصلاته في قسوة قبل ان ينتزع رابطه عنقه في عنف ليعبئ صدره بالهواء بعدما شعر بصدره يضيق عليه أكثر وأكثر فهي قد فجرت القنبلة بوجهه وحدث ما كان يعلم مدى جرحها منه فكلماته القاسية قد اماتت شيء بداخلها ولكن ياليتها تعلم لو تعلم مدى عشقه اليها لو تعلم بأن كل ذرة به باتت ترتجف خوفاً من فكرة فقدانها لو تعلم كم رغب ان يحطم اضلعها بين قبضته ليعاقبها عن تخليها عنه بهذا الشكل اه لو تعلم أغمض جفونه في قوة قبل ان يستعيد رباطة جأشه مردداً بنبرة خاوية وهو يوقع صك نهايته بأيدي مرتجفة: عندك حق ده اريح لينا كلنا ومتخافيش تقدري تطمني على تميم زي ماأنتي عايزة وانا حوصي الحسابات تصرفلك المكافأة اللى اتفقنا عليها يارب تكوني مبسوطة

عضت على شفتيها بقوة في محاولة يائسة منها لكي تكبح بكائها قبل ان تتناول صك نهايتها بايدي مرتعشة مرددة بهدوء مرتجف: لا مفيش داعي حضرتك للمكافأة انا كنت بأدي شغلي مش اكتر بعد اذن حضرتك

بهتت ملامحه في قسوة وقد احتدم الصراع بين ثنايا قلبه وعقله بمجرد ان اختتمت كلماتها المتؤلمة تلك ظل يتابعها بعينان ذابلتين حتى اختفت عن ناظريه ومالبث ان صرخ صرخة من أعماق قلبه قبل ان يبدأ في تهشيم مايقابله بألم يلوح من بين حدقتيه فأي قدر ذلك

(على الجانب الاخر)

وبمجرد ان خرجت من ذلك المكتب حتى سالت عبراتها بغزارة وقد ارتعشت شفتيها في قسوة غصة مؤلمة اصابت قلبها بعدما انفصلت روحها عنه ياليته يعلم فذلك القاسي بات وحده معشوقها فذلك القاسي بات وحده ملاذها فبتخليها عنه قد أعلنت صك نهايتها دون رجعة عضت على شفتيها بقوة لتكبح بكائها ولكن دون جدوى ومالبث ان اصطدمت بذلك العمار يناظرها بخوف يتفاقم من عيناه مردداً بفزع وهو يقبض على كتفيها برفق: كارما مالك في ايه بتعيطي كدة ليه طيب فهميني 

رفعت بأنظارها نحوه تناظره بألم يتفاقم من عيناها مرددة بتلك النبرة المتحشرجة التي يملؤها الكسرة قبل ان تتملص من قبضته بهدوء لتخطو بخطواتها الراكضة نحو الخارج: مقدرتش ياعمار مقدرتش 

عقدت الصدمة لسانه وقد بهتت ملامحه في قسوة بمجرد ان اختتمت هي كلماتها ومالبث ان تدارك نفسه ليقتحم مكتب صديقه في عجلة ليتخشب جسده في صدمة جلية عقب ان اصصطدم به في تلك الحالة المزرية وبلحظة كان قد اندفع بخطواته نحوه ليقيده من الخلف بإستماتة مردداً بتلك النبرة الهائجة المليئة بالألم قبل ان يتهاوى بجسده معه على تلك الأرضية: كفاية يادااااغر كفااااية

اخذ يتشنج بين قبضته بانفعال جلي ولكن دون جدوى صرخ تلك الصرخة التي بثت مدى وجعه والمه مردداً بنجيب صارخ قبل ان يفقد وعيه بين يداه: اااااااه

(بعد مرور شهر)

كان يهرول برواق ذلك المطار بخطوات هائجة الي اقصى حد ونبضات قلبه المذعورة تكاد تكون مسموعة اخذ يضغط على رأسه في عنف غير قادر على استيعاب تلك الفاجعة فكلمات ذلك العمار الهالكة لا يزال يتردد صداها في عقله فهي ستتركه ستتركه لا محالة فهي قد اتخذت قرارها وحسم الامر فذلك الراوي قد عاونها بصدر رحب كي تنتقل بعملها الى الخارج دون ان يأبه بقلبه المفطور رجفة عنيفة اصابته من ذلك الشعور المقيت الذي قد زلزل كيانه دون رحمة كفى فهو لن يصمد لن يصمد ومالبث ان استطرد صائحاً بأنفعال خائف صدع بالارجاء بضراوة: كاااااارمااااااا

(على الجانب الاخر)

كانت تتمم تلك المعاملات الورقية بملامح زابلة الى اقصى حد فتخليها عنه بات يقتلها ولكنها ضريبة العشق فأي قدر هذا ومالبث ان تخشب جسدها في صدمة جلية عقب ان اخترقت اذانها تلك النبرة المحببة بالنسبة اليها وبدون أدنى تردد كانت قد التفتت بكامل جسدها في تردد لتصطدم به امام ناظريها يناظرها بملامح مشتاقة الي اقصى حد وقبل ان تتدارك نفسها كانت قد ارتطمت بصدره الصلب بعدما طوقها بين ذراعيه في لهفة مردداً في لوعة وهو يستنشق رحيق خصلاتها البنية كي يخمد ثوران قلبه الملتاع: مش حسمحلك تبعدي عن حضني تاني فاهمة مش حسمحلك

تملصت من بين احضانه في صعوبة لترفع ببصرها نحوه تناظره بدهشة جلية مرددة بخفوت: انا.. انا مش فاهمة حاجة

طبع بتلك القبلة الخافتة اعلى جبهتها مردداً بعشق جلي وهو يحتضن وجهها بين راحته: تقدري تقولي كدة مفيش سكرتيرة عرفت تطلع عيني زيك خلتيني مبقتش عارف اتعود على حد غيرك ياكارما اتسرسبتي جوايا واحدة واحدة لدرجة إنك اتملكتيني كل حاجة في حياتي بقت ناقصة من غيرك جنانك وعنادك ولسانك الطويل حتى خناقاتك معايا ملكتيني يابنت اللذين 

لمعت عيناها بالعبرات مرددة بخفوت عاشق قبل ان تتوسد صدره الصلب بقلباً ملتاع الي اقصى حد: انا اللى مش حسمحلك تبعدني عنك تاني ياداغر حتى لو انت قولتلي امشي مش حمشي فاهم انا مصدقت لقيتك بحبك اوي

اخذ يناظرها بعشق خالص قبل ان يقرص وجنتيها بخفة مردداً بشقاوة تلبسته: عايزة تعرفي انا بحبك ولا لا

هزت رأسها في لهفة مرددة بتلك النبرة الطفولية: اه ممكن تقولي بقا

احتضن وجهها بين راحته مردداً بخفوت عاشق وهو يسند جبهته اعلى جبهتها: بكرة بليل حتعرفي بكرة ده بتاعتي انا وانتي وبس فاهمة

اومئت برأسها في لهفة وهو تتمعن في ملامحه القاسية بشوق جارف ليستطرد هو قائلاً بشقاوة قبل ان يخطو بخطواته الراكضة معها نحو الخارج وسط ضحكاتها الصاخبة: طب ممكن نمشي بقا ولا عاجبك الناس اللي عمالة تتفرج علينا دي 

(في المساء)

دلف الى مكتبه بملامح عاشقة الي اقصى حد فاليوم فقط قد ارتدت روحه اليه فهذا هو العشق وسرعان ما تهجمت ملامحه في قسوة عقب ان اصطدم به امام ناظريه وهو يتأرجح على مقعده بغطرسة واضحة قد جذبت فتيل غضبه ومالبث ان استطرد هو قائلاً بتلك النبرة المظلمة وهو يخطو بخطواته الغاضبة نحوه: انت!!!!!!!!!

(في مساء اليوم التالي)

ترجل السائق من السياره ليفتح باب ذلك الداغر ليترجل هو الاخر وهو يغلق ازرار حلته الحالكة ليدور متجهاً الى بابها يفتحه لها لتتأمل ذلك المطعم بانبهار لتترجل من السيارة تتألق بثوبها الأزرق كالفراشة وحذاؤها ذات الكعب العالى لتجده يمد اليها بيده لتتعلق بذراعه تتطلع اليه بحب وابتسامه هادئة تشق ثغرها لتسير معه بهدوء متجهين الى الداخل وبمجرد ان وطأت قدميها المكان حتى توسعت حدقتيها بانبهار من تلك المفاجأه فالمكان مزين بالاضواء الهادئة والبالونات وتتوسطه لافتة عريضة تحمل صورتهم التفتت اليه بعيون دامعة تتأمله بعشق لتردف دون تصديق:انت عملت كل ده عشانى

احتضن وجهها بين كفيه ونظراته مصوبة على فيروزتها مردفاً بصوت أجش: مش قولتلك محضرلك مفاجأه كل سنة وانتى طيبة ياحبيبتى 

دفنت وجهها في صدره لتردف بهيام: انا عمري محد عملى كدة ربنا يخليك ليا ياداغر انا بجد بحبك اوى

شدد من احتضانه لها وهو يقبل راسها بعشق قائلا: ويخليكى ليا ياقلب داغر ممكن بقا اميرتى تتواضع وتسمحلي بالرقصة دى

رفعت راسها اليه تطالعه بشغف قبل ان تومئ براسها تعلقت بذراعه لتتحرك معه بهدوء نحو ساحة الرقص وقفت بمواجهته ليمد بكفه اليها لتفعل هي المثل لتتشابك كفيهم وكفها الايسر يتوسط ظهره اخذت تتمايل بين يديه كالفراشة على انغام الموسيقى ليدور بها عدة مرات جاذبا اياها اليه مطوقا خصرها بذراعه جاعلاً ظهرها ملاصق لصدره لترفع يدها تتلمس وجهه ليرفعها من خصرها ويدور بها عدة مرات قائلا بصوت اجش: من اول يوم شوفتك فيه وانا حاسس انك مش زيها كان جوايا خوف رهيب ان الإحساس ده يتأكد بس كل حاجة كنتى بتعمليها ولسة بتعمليها اكدتلى ده عملت كل حاجة عشان اثبت لنفسى انى غلطان بس مقدرتش انا عايزك تعرفى حاجة واحدة بس انا لما حبيتك مكانش بسبب الشبه اللى بينكم انا حبيتك لانى شوفت نفسى فيكى ياكارما فاهمانى

ارتمت داخل احضانه تتوسد صدره بعشق جارف وعيون دامعة تمنت الا تخرج من بين احضانه لتستطرد قائلة: فهماك 

رفع ذقنها بانامله ليتأمل عينيها الدامعتين قائلاً بصوت اجش: مش عايزة تعرفى ايه هي هديتك

اومئت براسها تطالعه بعيون لامعة لتجحظ عيناها بصدمة حينما استمعت الى كلماته التي زلزت كيانها

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • حطام الداغر   الفصل الثالث والثلاثون( الجزء الثاني من الفصل الأخير)

    الفصل الثالث والثلاثون(الجزء الثاني من الفصل الاخير)تقبلي تتجوزينيرجفة عنيفة اصابتها بمجرد ان اخترقت اذانها تلك الكلمات المثقلة بالعاطفة فهي ابداً لم تتخيل ان تتحقق أثمن امانيها في يوماً واحد وبلحظة وقبل ان تفيق من غمرة تلك المشاعر المتضاربة كانت قد اصطدمت بعائلتها واخرين يتوافدون من تلك البوابة الملحقة بذلك المطعم بإبستامة واسعة تشق ثغرهم لترفع ببصرها نحوه تناظره بعيون دامعة بعدما استعادة رباطة جأشها مرددة بنبرة مدهوشة: انت عملت كل ده امتي وازاي داغر انا مش بحلم صحاحتضن وجهها بين راحته قبل ان يستطرد قائلاً بهدوء عاشق وهو يستند بجبهته اعلى جبهتها: قولي موافقة ياكارما قولي موافقة وانا اخليكي اسعد انسانة في الدنيا بكلمة منك قادرة تغيرى حياتي كلها قولي موافقة وبحركة مباغتة كانت قد ارتمت بداخل احضانه في لهفة مرددة بخفوت عاشق بعد ان سالت عبراتها بغزارة من غمرة تلك المشاعر: موافقة ياداغر موافقةتعالت تصفيقات الحضور بفرحة عارمة أثر ذلك المشهد العاشق الذي قد لمس قلوبهم بضراوة ليشدد هو من احتضانه لها وقد لمعت عيناه ببريق غامض من بعد ان تحصل من بعد عناء على بيدق انتقامه الأهوج ومالبث ان است

  • حطام الداغر   الفصل الثاني والثلاثون ( الجزء الاول من الفصل الأخير)

    تقهقر بجسده الى الخلف ليتهاوى على ذلك المقعد بجزع بعدما وقعت عيناه على تلك الكلمات التي كانت بمثابة شظايا الزجاج الهالكة بالنسبة اليه استقالة اببساطة تتخلى عنه بعدما تملكت من ثنايا قلبه وعقله ثارت أنفاسه بلهيب حارق وقد أصبحت عيناه كالجمرة المحترقة بمجرد ان راودته تلك الفكرة القاسية بفقدانها رفع ببصره نحوها يناظرها بألم يتفاقم من عيناه يستجديها ان تتخلى عن فكرتها الطائشة تلك ليتهادى ثوران روحه وعقله ولكن دون جدوى فنظراتها الحازمة قد اخبرته بانها قد اكتفت من ذلك العشق الدامي وسرعان ما سحب نفسه من بين زوبعة ذلك الشعور الحالك ليستطرد قائلاً بنبرة يتملكها الضعف جاهد لكي لا يظهرها وهو يقبض على كفه في قسوة: ممكن افهم ايه ده كانت تناظره بجفاء يخفي من خلفه من الألم أطنان مرددة بجمود تلبسها: كدة أحسن العقد اللي كان رابطك بيا وخلاص حينتهي يعني خلاص مبقاش فيه سبب أكمل عشانه ولو على فسخ الخطوبة حضرتك ممكن تفكر في سبب مقنع تقولوا للناس وانا اوعد حضرتك إني مش حزعجك تاني انا بس كل اللى طلباه من حضرتك إنك تسمحلي أبقى اطمن على تميم من فترة للتانية ده بعد اذنك طبعاًلوهلة أصابه العجز مسح على خصلاته في

  • حطام الداغر   الفصل الواحد والثلاثون

    وبلحظة كان قد ظهر من العدم بعد ان استمع الى خاتمة حديثهم التي قد اصابته في مقتل ليستطرد قائلاً بنبرة مدهوشة وهو يأرجح نظراته بينهما في حيرة: ايهومالبث ان وقف كلاهما منتصباً في ذعر بمجرد ان اخترقت كلمته اذانهم ليستطرد عمار قائلاً في ذعر بعدما التفت اليه بكامل جسدة: داغر انت هنا من امتيجدحه بتلك النظرة المرتابة قبل ان يستطرد قائلاً في نبرة تساؤل وهو يمسح على وجهه في ضيق: لسة جاي حالاً بس انت مالك خايف كدة ليه وايه اللى انا سمعته ده عقد ايه اللى حينتهي كمان أسبوعين ممكن حد يفهمنيكفكفت هي دموعها في عجلة كي لا تظهر ضعفها اليه قبل ان تلتفت اليه مرددة بنبرة جاهدت بإستماتة بأن تبدو طبيعية: لا ابداً يامستر مفيش انا بس كنت مضايقة شوية عشان خلاص كلها أسبوعين والعقد بتاعي حينتهي ومش حعرف اشوف تميم تاني تخشب جسده للحظات جراء كلماتها تلك فغضبه العاصف قد ذهب هباء بمجرد ان تفوهت هي بتلك الكلمات التي كادت ان تدمي قلبه دون شفقة فهو بمجرد ان فرغ من تلك المكالمة الهاتفية وقد واجهته والدته بحقيقة تلك الرقصة التي جمعت ذلك الفهد بصغيرته وقبل ان تنهي كلماتها الهالكة كان قد اندفع هو الى تلك الحديقة بغضب ي

  • حطام الداغر   الفصل الثلاثون

    خطت بخطواتها الواثقة تجاهم بعدما استعادة رباطة جأشها وسط نظرات ذلك العمار التحذيرية وسرعان ما توقفت امامه فجأه لتستطرد قائلة بنبرة واثقة اكتسبتها حديثاً وهي تتعلق بذراع والدها ونظراتها لاتزال مصوبة نحو ذلك الهاشم: مستر فهد غريبة مكنتش اعرف انكم تعرفوا بعض قبل كدةتنحنح ذلك الراوي بحرج مردداً بهدوء يشوبه التوتر وسط نظرات كلاً من سوزان وذلك الهاشم الثاقبة: لا ابداً دي معرفة شغل مش اكتر مستر فهد شخصية معروفة ويشرفني إني اتعامل معاههزت رأسها بتفهم يملؤه التكبر مرددة بنبرة غامضة اثارات حيرتهم وهي تأرجح نظراتها بينهم: اااااه شغل بس متهيألي كدة داغر مش حيبقي مبسوط بالشراكة دي ولا ايه يامستر فهداستدار الراوي اليها بمجرد ان اختتمت هي كلماتها ليستطرد قائلة بنبرة مهتزة بعض الشئ وهو يمسح على خصلاته الرمادية في توتر: وايه اللى حيخلي داغر مش مبسوط ياكارما انتي تعرفي حاجة انا معرفهاش ولا ايهناظرته هي بجمود مرددة بنبرة باردة بعض الشئ اثارت غضب الأخير قبل ان تخطو بخطواتها مبتعدة عنهم: لا ابدا مجرد سوء تفاهم مش اكتر مستر فهد يبقى يحكهولك بعد اذنكم بقا اروح اشوف داغر فينومالبث ان استطرد ذلك الهاشم ق

  • حطام الداغر   الفصل التاسع والعشرون

    لمعت عيناها بفرحة عقب ان لمحت ذلك الزر الخفى الملحق بحجرة الازياء لتلك الفيروزة وبمجرد ان ضغطت هي عليه حتى سطع ذلك الدرج الخفي من خلف الجدار لتفتحه هي بلهفة لتقع عيناها على مجموعة من السندات المالية والورقية لتتنهد هي بإريحية شديدة عقب ان لمحت ذلك الملف المذكور باسم هاشم صفوان وبدون ادنى تفكير كانت قد وضعته بداخل حقيبتها لتعقد ما بين حاجبيها بحيرة عقب ان اصطدمت بتلك السندات الورقية والمالية التابعة لشركة زيدان لا تعلم لما ساورتها الشكوك تجاه تلك الأوراق وبلحظة كانت قد استعادت رباطة جأشها مرددة بخفوت قبل ان تخفيها داخل حقيبتها الجلدية: واضح فعلاً انك مكنتيش سهلة خالص يافيروزومالبث ان اخترقت اذانها تلك الرطمة الخافتة على أرضية الحجرة لتهبط هي بجزعها لتلتقط تلك المفكرة الصغيرة لتفتتح احدي صفحاتها بحيرة ليتخشب جسدها بصدمة جلية عقب ان اصطدمت بتلك الكلمات التي زلزلت كيانها والتي لم تكن سوي: فرصة وجت لحد عندي كان لازم استغل نقطة ضعف هاشم مقدرش انكر انه كان زى اللعبة في ايدي كنت بشكلها زى مانا عايزة وهو يا حرام ساعدنى في ده اوي كان فاكر انى بعمل كدة عشان اساعده فعلا عبيط صدق اني كنت فعلا حدي

  • حطام الداغر   الفصل الثامن والعشرون

    :(بعد منتصف الليل)تسلل ذلك الشخص الى حجرتها بحذر بابتسامة قاسية لا تزال تقوس ثغره ليصطدم بمن يقيد حركته من الخلف وذلك النصل البارد يكاد ان ينغرس برقبته ومالبث ان توقفت أنفاسه في ذعر وقد جحظت عيناه في صدمة عقب ان اخترقت اذانه تلك النبرة الشرسة: كنت مستنياك استطرد ذلك الشخص قائلاً بذعر جلي بعدما تثاقلت أنفاسه برهبة من حركتها المباغتة تلك: ايه ده في ايه انتي.... انتي عايزة منى ايه بالظبطقبضت على فكه بقسوة قبل ان تزجره بتلك النبرة المظلمة: عايزاك تبلغ اللى باعتك الرسالة دى ان اللعب دلوقتى بقا معايا انا يعنى لو فكر يقرب من داغر تانى لاى سبب من الأسباب حمحيه من على وش الأرض واظن هو عارف كويس مين فيروز وفيروز مبتخسرش مرتين من بكرة مش عايزة اشوف وشك لا انت ولا الوفد الحلو اللى معاك ده فاااااهم والصفقة دى تنسوها خالص ياأما عليا وعلى اعدائى وانا مبهددشاومئ برأسه في ذعر بعدما توقفت الكلمات في حلقه من نبرتها المظلمة تلك ومالبث ان ابتلع ريقه في وجل مردداً في فزع: مفهوم مفهومدفعته عنها في عنف من بعد ان جدحته بتلك النظرة القاسية لتستطرد قائلة بهدوء مظلم من بعد ان بصقت في وجهه باشمئزاز: غوووور

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status