Home / الرومانسية / حـب بطعم الخيانة / ​بلدان أخرى لا تعرفكِ... عندها تنتهي سلطتك

Share

​بلدان أخرى لا تعرفكِ... عندها تنتهي سلطتك

Author: Zyfra
last update publish date: 2026-10-02 04:00:01

وصلت إيميليا وكلوي إلى العمل، وبعد دقائق دخلت لورين إلى المكتب بحماس واضح.

رفعت كلوي رأسها عن هاتفها.

ما هذه الابتسامة؟ تبدين وكأنك فزتِ باليانصيب.

جلست لورين أمامهما، وقالت بحماس:

لدي خبر رائع!

رفعت إيميليا عينيها عن الأوراق، بينما اقتربت كلوي منها باهتمام.

سأنتقل للعيش معكما.

ساد الصمت لثانية.

ثم شهقت كلوي، ونهضت من مقعدها.

حقًا؟!

أومأت لورين وهي تضحك.

نعم. بعد سلسله من الشروط وافقط ابي وسأعيش معكما.

اندفعت كلوي نحوها تحتضنها.

هذا رائع! سنحتفل الليلة! لدي أفكار كثيرة، وسنحتاج إلى—

توقفت فجأة،
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حـب بطعم الخيانة   فتـاة من نوع 56💲

    في اليوم التالي؛ دخل داميان متجر المجوهرات بخطوات ثابتة، بينما استقرت عيناه على الواجهات اللامعة.توقف أمام قطعة وحيدة.قلادة فاخرة، محدودة الإصدار، تتدلى في منتصف الصندوق الزجاجي تحت ضوء مركز أظهر كل حجر فيها.ظل يحدق بها لثوانٍ، ثم أشار للبائع.أخرجها.وضع البائع القلادة أمامه، فرفعها داميان بين أصابعه. كانت باهظة، ومبالغًا في فخامتها إلى حد يثير الاستفزاز.ممتازة.ثم عقد حاجبيه.لكن كيف ستقبلها؟أعاد النظر إليها، وكأنه يحاول العثور على شيء ينقذه من هذه الورطة.لا يمكن أن يعطيها إياها مباشرة.فكرة سخيفة، سترميها بوجهي.أعاد القلادة إلى الصندوق.ستبدو وكأنها هدية، عليّ إيجاد حل يجعلها تقبلها دون أن تطيح بكرامتي الأرض.أغلقه العلبة بقوة خفيفة.وفي النهاية دفع ثمنها، وخرج يفكر بخطة جيدة.في الجهة الأخرى،كان جيمس يقف أمام متجر مختلف، يبحث عن قلادة جديدة بعدما فقد الأولى.عُرضت أمامه عشرات القطع، لكنه ظل يرفضها واحدة تلو الأخرى.حتى توقفت عيناه عند قلادة أجمل.رفعها.أمعن النظر في تفاصيلها، ثم سأل عن ثمنها.وحين سمع سعرها، لم يهتم؛ لأنه تذكر كيف جرحت يديها لتبحث عن هديته كأنها كنز، لذا

  • حـب بطعم الخيانة   نيران الغيرة وسوء الفهم

    خرجت إيميليا وجيمس من الحديقة،وسارا بمحاذاة الممر الحجري الذي تحيط به الأشجار. كانت أصابعها تمر على القلادة فوق عنقها بين حين وآخر، بينما بقي جيمس إلى جوارها مبتسمًا، وأضواء الحديقة تنعكس على الأرض الرطبة.توقفت خطواتهما عندما ظهر داميان أمامهما.كان واقفًا قرب البوابة، إحدى يديه في جيب معطفه، والأخرى تحمل سيجارته التي انطفأ طرفها تقريبًا. بقي الدخان يتصاعد خفيفًا حول وجهه.رفعت إيميليا عينيها إليه، ثم أعادتهما إلى الطريق.أما جيمس فاستقام قليلًا.مساء الخير.ألقى داميان نظرة سريعة على القلادة، ثم نقل عينيه إلى جيمس.يبدو أن العمل مع فكتور بدأ يؤتي ثماره.تجمدت ابتسامة جيمس لحظة، وتحرك فكه قبل أن يجيب.إنه مجرد عمل.ارتفعت زاوية فم داميان ورد بسخرية لانه يعرف كل شيء: بالطبع. بعض الأعمال تفتح أبوابًا كثيرة.تقدمت إيميليا خطوة، وشابكت كتفها بذراع جيمس.تحرك جيمس معها، لكن داميان بقي في طريقهما لحظة.وعندما مرّا بجانبه، تحرك داميان في الاتجاه نفسه وتعمد ان ينزلق طرف وشاحه من كتفه، وتشابك طرفه الرفيع بسلسلة القلادة كأنهُ يبدو أكثر من احتكاك عابر.شد داميان الوشاح قليلًا.توقفت إيميليا

  • حـب بطعم الخيانة   رجـــــل النفاق والشموع

    جلست كلوي تضع قناع الوجه وتشعر بملل؛ لأنها تعودت على لورين معها، لكن اليوم ذهبت لمنزل العائلة بسبب تجمع عائلي.أما إيميليا، كانت تضع جيمس تحت مجهر التحليل؛ لأنها لم تعد تثق بتصرفاته.رغم أنه لا يظهر سوى الاهتمام والحب باستمرار.نظرت لرسالتها الأخيرة. مضى وقت كبير على الرد. لم تصرخ أو تعاتب.ظلت هادئة، لم ترسل له أي رسالة أخرى، وحتى عندما راسلها، تركت الرسالة تمر لساعات حتى ردت:آسفة، كنت أعمل.اشتقت لك.نظرت لرسالته، وهذه المرة ردت عليها أجابته باختصار:وأنا أيضًا.انتظر جيمس أن ترسل له رسالة أخرى، لكن لا شيء. فكر لنفسه:هل هي غاضبة مني ؟تنهد.سأصالحها في وقت آخر.____في منزل عائلة لورينامتدت مائدة العشاء تحت ضوء الثريا، وتداخلت أصوات الأطباق وحفيف الأحاديث بين الحاضرين. جلس جيمس إلى جوار لورين، وترك يده تستقر على طرف الكرسي خلفها، بينما كانت عيناه تتابعانها كلما تحدثت.بعد انتهاء الطعام، مد يده إلى حقيبته وأخرج علبة أنيقة.هذه لك.التفتت لورين إليه بدهشة.لي؟فتح العلبة أمام الجميع، فظهرت هدية فاخرة تلمع تحت الضوء.ابتسمت لورين، وارتفعت أصوات الإعجاب حول المائدة.اقترب جيمس منها،

  • حـب بطعم الخيانة   نظرات خفية وهدايا مزدوجة

    في صباح اليوم التالي؛انفتح باب المصعد، فظهرت إيميليا وكلوي ولورين أمام داميان وجوك.توقفت إيميليا عند العتبة.كانت أصابعها ما تزال حول حزام حقيبتها، وعيناها ثبتتا للحظة داخل المصعد، ثم انخفضتا سريعًا.كلوي، بلا تردد، أمسكت بذراعها وسحبتها إلى الداخل.هيا.وجدت إيميليا نفسها واقفة أمام داميان مباشرة.تصلب كتفاها للحظة، بينما تحركت يد داميان داخل جيب سترته. لم يرفع عينيه إليها، وهي أيضًا أبقت بصرها على الأرقام المضيئة فوق الباب.صعد المصعد.رقم بعد آخر.كان الصمت أثقل من ضيق المكان. اصطدمت أنفاسهما الهادئة في المسافة القصيرة بينهما، وكل حركة صغيرة تبدو أوضح مما ينبغي.على الجانب الآخر، كان جوك واقفًا بهدوء. وقعت عيناه على كلوي للحظة، ثم طال بقاؤهما هناك قبل أن تتحركا إلى وجهها كان شعره القصير النحاسي مرتبًا بعناية، وبشرته الصافية بدت شاحبة تحت ضوء المصعد، فيما كشفت وقفته الرشيقة عن خط ترقوته.لاحظت لورين نظرات جوكحين التقت عيناها بعينيه، غيّر وضع جسده فورًا، وأسند كتفه إلى الجدار، وأدار وجهه قليلًا نحو الباب، كأنه جزء من الخلفية.ابتسمت لورين بخفة، وفهمت الإشارة، انهُ شخص لا يحب ان

  • حـب بطعم الخيانة   بيادق بلا خيار | خيانة باسم الطموح

    في الايام التالي وتحديداً مكتب داميان؛كانت الأوراق ممددة أمامه، تتراكم فوق سطح المكتب تحت ضوء أبيض بارد. انعكس الضوء على حواف الملفات، بينما بقيت الغرفة غارقة في هدوء لا يقطعه سوى صوت تقليب الصفحات.مد داميان يده إلى أول ملف، قلب الصفحة، فتوقفت عيناه عند صورة جيمس.صورة أخرىملامح جيمس تتكرر، لكن الأماكن تختلف. مرة عند مكاتب فكتور، ومرة داخل أحد مبانيه، ومرة وهو يصافحه بابتسامة واسعة، كأن المسافة بينهما تضيق يومًا بعد آخر.فتح التقرير التالي.أرقام، تحويلات، أسماء شركات، وملاحظات قصيرة بخط دقيق. مرر عينيه فوق السطور دون استعجال، ثم توقف عند فقرة تشير إلى اقتراب جيمس المتزايد من أعمال فكتور.توقفت أصابعه.طرق بإصبعه مرة واحدة على الورق.ثم مرة ثانية.أعاد قراءة السطر، وأغلق الملف ببطء.توالت أمامه الصور، المصافحات، الابتسامات، والأبواب التي صار جيمس يقف خلفها أكثر من مرة.سحب الصور واحدة تلو الأخرى، وضعها فوق بعضها، ثم أشعل الولاعة.طقطقت الشعلة الصغيرة.اشتعل طرف الورقة، وامتدت النار ببطء عبر وجه جيمس حتى التوى الورق واسودت حوافه. ارتفعت رائحة الاحتراق في الهواء، وسقطت أول قطعة رماد

  • حـب بطعم الخيانة   شهقات خلف الباب المغلق

    عند إيميليا؛أغلقت اتصالها بنوا واطمئنانها عليه، وأنزلت الهاتف ببطء إلى جوارها. بقيت الشاشة مضيئة لثوانٍ، ثم انطفأت، تاركة انعكاس وجهها الباهت على سطحها الأسود.لم تكد ترفع رأسها حتى انفتح باب الغرفة، ودخلت لورين وهي تحمل علبة صغيرة من مستحضرات التجميل.رفعتها أمامها بابتسامة واسعة.هذه لك.رفعت إيميليا عينيها إليها، ثم إلى العلبة.لي؟اقتربت لورين وجلست بجانبها، ووضعتها في حجرها.اخترتها لك. رأيتها وتذكرتك فورًا.مررت إيميليا أصابعها فوق الغطاء الناعم.لم يكن عليك شراء شيء.وقبل أن تجيب لورين، فُتح باب الشقة، ودخلت كلوي وهي تخلع حذاءها عند المدخل.أخرجت هاتفها وجلست على الأريكة، ونادت بصوت عالٍ:طلبت دليفري. الليلة سنأكل ونشاهد فيلمًا، ولن أسمح لأي واحدة منكما بذكر العمل.ابتسمت لورين:فكرة ممتازة.وقفت كلوي تتمدد كأنها تقوم بالإحماء لماراثون جري، سارت نحو الغرفة واتكأت على الباب.نظرت إيميليا إليهما. للحظة،بدا كل شيء بسيطًا، طعام يصل إلى الباب، فيلم تختاره ثلاث فتيات، وضحكة تمتد حتى يتأخر الليل.تحركت شفتاها بابتسامة صغيرة.لكنها لم تدم.تعلقت عيناها بالعلبة فوق ركبتيها، ثم انزلقتا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status