แชร์

الفصل 1544

ผู้เขียน: الامرأة الناضجة
هرب فهد، ولم يكن ذلك أمرًا مفاجئًا.

لكن سلامتي وسلامة سلمى عادتا من جديد إلى دائرة الخطر.

ولذلك لم أستطع التخلص من القلق.

لو كان الخطر مقتصرًا على نواف وفواز، لما خفت إلى هذا الحد، لكن المشكلة أن فهد يحمل مسدسًا.

فإذا عثر عليّ وأطلق النار من دون أن يمنحني حتى فرصة للكلام، فستنتهي حياتي في لحظة.

أنا لا أخشى الموت، لكنني بالتأكيد لا أريد أن أموت بهذه الطريقة.

قالت رشا وهي تعالج إصاباتي: "سهيل، إذا كان الوضع بهذا الخطر، فلا تذهب إلى محل الغيث خلال الأيام المقبلة. اختف في مكان آمن بعض الوقت."

رفضت ف
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1550

    بل إن الذي بقي في قلب لمى تجاه لؤي كان الغضب والاشمئزاز، حتى إنها لم تفهم كيف لم تر حقيقته يومًا واختارت رجلًا مثله.أما سجى فلم تكن قد خرجت بعد من صدمتها، وظلت الدموع تنزل من عينيها.قالت: "لمى، أنا آسفة."قالت لمى: "ولماذا تعتذرين لي؟ هو من أخطأ، وهو من يجب أن يعتذر. أنت أيضًا ضحية."فعادت سجى إلى البكاء.أخذت لمى مناديل ومسحت لها دموعها وقالت: "كفى بكاء. لا يستحق رجل كهذا أن تستهلكي نفسك من أجله. حتى لو أهلكت نفسك من البكاء حتى تفقدي بصرك، فلن يراك ذلك الوغد."قالت سجى وهي تحاول أن تهدأ: "نعم، كلامكما صحيح." ثم مسحت دموعها بنفسها.وبعد مدة قالت فجأة: "لمى، سهيل، أنتما تعرفان بالتأكيد أين يوجد لؤي، أو لديكما وسيلة للاتصال به، أليس كذلك؟"سألتها بحيرة: "هل ما زلت تريدين البحث عنه؟"قالت: "أريد مقابلته، لكن ليس لأتوسل إليه أو أتمسك به. هناك أمور أريد أن أسأله عنها وجهًا لوجه."نظرت لمى إليّ، ونظرت أنا إليها.كلانا كان مترددًا في أن نسمح لسجى بمقابلة لؤي مرة أخرى.وفي النهاية اتخذت لمى القرار، ورأت أن علينا احترام اختيار سجى.أخرجت هاتفها وقالت: "أستطيع أن أطلب منه الحضور، لكن عليك أنت

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1549

    وصل الأمر إلى هذه المرحلة، فلم أر فائدة في مواصلة إخفاء الحقيقة. فرويت لسجى كل ما أعرفه عن لؤي وما فعله خلال السنوات الماضية.استمعت إليّ وعيناها متسعتان، ثم جلست على السرير كأن ساقيها فقدتا قوتهما، وظلت مدة لا تستوعب ما سمعت.قالت بصوت مرتجف: "لؤي... كيف أصبح هكذا؟" لم تستطع تصديق أذنيها، ولا تصديق ما أخبرتها به.في ذاكرتها، ظل خطيبها ذلك الشاب البسيط الذي عرفته في صغرها، والذي لم يكن يرى في الدنيا سواها.أما لؤي الذي وصفته لها، فكان غريبًا عنها إلى درجة شعرت أنها لا تعرفه أصلًا.قلت بصبر: "سجى، الناس يتغيّرون، ولا سيما الرجال. لا يستحق رجل مثل لؤي أن تحزني عليه، فهو لا يستحقك أصلًا.""وسأقول لك شيئًا آخر، في الليلة التي تناولنا فيها الطعام معًا رأيت لؤي بالفعل، وكان ذلك الوغد يعبث بفتاة أخرى من جديد.""أنا أخبرك بهذا فقط حتى تعرفي أن بعض العلاقات يجب التخلي عنها عندما تنتهي، كما فعلت لمى."غطت سجى وجهها، لكن الدموع ظلت تتسرب من بين أصابعها وقالت: "أنا متألمة جدًا. أعرف أنني لا ينبغي أن أكون هكذا، لكنني لا أستطيع التحكم في نفسي."قلت بحزن: "أفهمك. إذا كنت تريدين البكاء، فابكي ولا تكتم

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1548

    قلت: "حسنًا." وتبعت سجى إلى غرفتها.جلست على حافة السرير، وبدأت الدموع تنزل من عينيها واحدة تلو الأخرى.أفزعني منظرها فقلت بسرعة: "سجى، ماذا حدث؟ هل هناك مشكلة؟"قالت وهي تبكي: "سهيل، بحثت عن خطيبي في كل مكان ولم أجده. أشعر أنه لم يعد يريدني."غطت وجهها بيديها وانفجرت في البكاء.آلمني أن أراها بهذا الانكسار، ولم أستطع سوى مواساتها: "سجى، أنت امرأة طيبة، وستجدين في المستقبل رجلًا أفضل بكثير."أما لؤي، فذلك الوغد لا يستحق أصلًا كل هذا الوفاء منك.قالت سجى وهي تكافح حزنها: "لن أبحث عنه بعد اليوم. لا أريد أن أبحث عن أحد. سأعود إلى الجبل."سألتها: "وهل تنوين أن تعيشي وحدك في الجبل بقية حياتك؟ سجى، ألا تفكرين في الانتقال إلى المدينة والعمل هنا؟"صحيح أن حياة الجبال هادئة وبعيدة عن الضجيج، لكنها تصبح موحشة جدًا عندما يعيش الإنسان وحده.وسجى ما تزال شابة، ومن المؤسف أن تمضي أفضل سنواتها منعزلة في مكان بعيد بهذه الطريقة.لكنها بدت محطمة إلى درجة أنها لم تعد تتحمس لأي شيء، وهزّت رأسها نافية وقالت: "لا. لن أعيش في المدينة. الحياة هنا مليئة بالإغراءات والتعقيدات، وأخشى ألا أستطيع مقاومتها."ضحكت ب

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1547

    قد يكون كلام لمى حادًا، لكنها في الحقيقة تهتم بي.ابتسمت وأنا أراقبها تصبّ كوبًا من الماء لنفسها، لكنني فوجئت بأنها قدمته إليّ في النهاية.سألت بفرح: "لي أنا؟"قالت وهي ما تزال عابسة: "ستشرب أم لا؟ إذا لم ترده فاتركه."قلت: "سأشرب بالتأكيد، لكن يديّ لا تساعدانني. هل يمكنك أن تسقيني؟"رفعت لمى الكوب إلى فمي.وضعت يدي بحذر على معصمها، وبدأت أشرب ببطء.احمرّ وجهها قليلًا، لكنها لم تقل شيئًا ولم تسحب يدها.وكان هذا بالنسبة إليّ قبولًا واضحًا لقربي منها.وفي تلك اللحظة شعرت أنني فهمت أخيرًا ما في قلبها تجاهي، فهي فعلًا تحمل لي مشاعر.وفرحت من أعماقي.حتى الماء بدا لي ألذ من المعتاد.بعد أن انتهيت، وضعت لمى الكوب وقالت: "حسنًا، الآن يمكنك المغادرة."سألت: "إلى أين أذهب؟"قالت: "إلى هناء طبعًا."قلت: "لم أعد أريد العودة."سألت: "ولماذا؟"قلت: "أريد أن أبقى هنا. بيتك أوسع وأكثر راحة."وقلت ذلك وأنا أبتسم لها بخبث.لمعت في عيني لمى لمحة ابتسامة خفية، لكنها أبقت وجهها جادًا وقالت: "أخشى أن تغضب هناء، فالأفضل أن تعود إليها."قلت: "سأشرح لها. أرجوك، لا تطرديني."نظرت إليّ لمى باحتقار مصطنع، وكأنها

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1546

    قالت لجين بلا مبالاة: "ومم تخاف؟"هي لا تخاف، أما أنا فأخاف.فقد أغضبت لمى قبل قليل، وما تزال حتى الآن منزعجة مني. وإذا رأتني في هذه اللحظة أتصرف بهذه الطريقة مع لجين، فقد أنتهي فعلًا في ورطة لا أخرج منها.قلت: "أخشى أن تلتهمني صديقتك من شدة الغضب. هيا، غادري، أنا بخير حقًا."قالت لجين وهي تمسك بذراعي مبتسمة: "إذن دعني أقبلك قبلة."كنت أعرف أنها إذا طلبت شيئًا فلن تتوقف عن الإلحاح حتى تحصل عليه.لذلك طبعت قبلة خفيفة جدًا على خدها.كنت أعرف أن ريم تقف إلى جانبنا، لكنني تعمدت ألا أهتم.فلو بدأت أتردد وأتصرف بحرج، فقد تظن ريم أنني ما زلت أراقب رد فعلها وأهتم برأيها كما كنت في الماضي.أما ما فعلته، فأردت به أن أوصل إليها أنني تغيّرت فعلًا، ولم أعد سهيل القديم.بعد القبلة، بدت لجين راضية تمامًا، ثم غادرت برفقة ريم.دخلت غرفة الجلوس، فرأيت لمى جالسة على الأريكة، وملامحها باردة متجهمة.اقتربت منها مبتسمًا وقدمت لها تفاحة وقلت: "خذي تفاحة واهدئي قليلًا."قالت: "لا أريد."قلت: "انظري إلى معصميّ المصابين، ومع ذلك أحضرت لك التفاحة بنفسي. من أجل هذا التعب على الأقل، خذيها." بدأت أتعمد إظهار ضعفي ح

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1545

    قلت: "أريد أن أصبح رجلًا ناجحًا له مكانة وقدرة. لم أعد أريد أن أبقى الشخص الذي تحتجن دائمًا إلى حمايته.""إذا كان لا بد أن يحمي أحدنا الآخر، فأنا من ينبغي أن يحميكن، لا أن أظل مختبئًا خلفكن."اتسعت عينا لجين وقالت: "يا سلام يا سهيل، صرت تتحدث بكلام قوي هذه الأيام."قلت منزعجًا: "أنا لا أتباهى. أتكلم بجدية. أريد أن أنجح وأن أصبح رجلًا قادرًا على فعل أمور كبيرة.""وسأعتبر ما يحدث هذه المرة اختبارًا لي. وإذا مت فعلًا، فهذا يعني أن الحظ لم يكن في صفي..."قاطعتني لجين فورًا: "كفى حديثًا عن الموت. لن تموت. عش جيدًا، هل سمعت؟"وقالت لمى أيضًا: "أنا لم أبذل كل هذا الجهد لإنقاذك حتى تتعامل مع حياتك باستخفاف. حياتك أصبحت في ذمتي، ومن دون إذني لا يحق لك أن تموت."نظرت إليها بفرح وسألت: "هل هذا يعني أنك قلقة عليّ؟"تغيّرت ملامحها وقالت: "اخرس."كانت صديقاتها واقفات خلفها، ولم تكن تريد الاعتراف أمامهن بأنها تهتم بي.ابتسمت في سري، وغمرتني سعادة خفية.ما أجمل أن يشعر الإنسان بأن هناك من يقلق عليه.وسرعان ما انتهت رشا من وضع الدواء، ثم حذرتني من إهمال الراحة.وقالت: "إصابة معصميك ليست بسيطة. إذا لم ي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status