แชร์

الفصل الثامن

ผู้เขียน: NarJes
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-23 03:03:38

في اليوم التالي، لم تذهب ريم إلى العمل.

لم تستطع.

منذ أن فتحت عينيها في الصباح، كانت تشعر بأن جسدها مرهق، وكأنها لم تنم طوال الليل.

والحقيقة أنها لم تنم فعلًا.

كانت طوال الليل ترى أحلامًا متقطعة.

أو ربما لم تكن أحلامًا.

كانت صورًا قصيرة تظهر فجأة، ثم تختفي قبل أن تتمكن من فهمها.

نار.

ممر طويل.

امرأة تبكي.

طفل يصرخ.

ورجل يقف في الظلام.

لم تكن تستطيع رؤية وجهه.

لكن أكثر ما أخافها...

أنها كانت تعرف صوته.

كانت تعرفه جيدًا.

كلما سمعت صوته في تلك الأحلام، شعرت بأن شيئًا داخلها يرتجف.

كان صوتًا مألوفًا.

قريبًا.

قديمًا.

لكنها لم تعرف من يكون.

جلست ريم على حافة سريرها، وضمت ذراعيها حول نفسها.

كانت تحاول أن تقنع نفسها بأن كل ما تراه مجرد أوهام.

مجرد أحلام بسبب الإرهاق.

لكن شيئًا في داخلها كان يرفض تصديق ذلك.

ثم، في الصباح، وجدت ظرفًا أمام باب منزلها.

كان موضوعًا بهدوء أمام الباب.

لم يكن عليه اسم.

ولا عنوان.

ولا أي شيء يوضح من أرسله.

وقفت ريم تحدق فيه لثوانٍ.

شعرت بالتردد.

ثم انحنت وأخذته.

دخلت إلى منزلها وأغلقت الباب خلفها.

فتحت الظرف بحذر.

وفي داخله كانت هناك صورة قديمة.

ما إن رأت الصورة حتى شعرت بالبرد يسري في جسدها.

كانت صورتها.

صورتها وهي طفلة.

حدقت ريم في وجه الطفلة الصغيرة طويلًا.

كانت تبتسم.

لكنها لم تتذكر متى التُقطت الصورة.

ولا أين.

ولا من كان معها.

قلبت الصورة بيد مرتجفة.

وكان هناك شيء مكتوب على ظهرها.

جملة واحدة:

«أنتِ لم تنسي. لقد جعلوكِ تنسين.»

تراجعت ريم.

سقطت الصورة من يدها.

بقيت تحدق في الكلمات، وكأنها تنتظر أن تختفي.

لكنها لم تختفِ.

وضعت يدها على فمها.

من الذي كتبها؟

وماذا كان يقصد؟

هل كانت تلك الذكريات حقيقية فعلًا؟

هل كان هناك شخص تعمد إخفاء شيء من ماضيها؟

في تلك اللحظة، رن هاتفها.

نظرت إلى الشاشة.

كان يزن.

ترددت قبل أن تجيب.

لم تكن تعرف لماذا شعرت بأنها تحتاج إلى سماع صوته.

أو ربما كانت تحتاج إلى شخص يفهم ما يحدث.

أجابت:

— «مرحبًا.»

جاء صوته من الطرف الآخر:

— «أين أنتِ؟»

— «في منزلي.»

— «لماذا لم تذهبي إلى العمل؟»

نظرت ريم إلى الصورة الموجودة على الأرض.

— «لأنني لم أستطع.»

ساد صمت قصير.

ثم سأل:

— «هل حدث شيء؟»

ترددت.

ثم قالت:

— «نعم.»

تغيرت نبرته قليلًا.

— «ماذا؟»

نظرت مرة أخرى إلى الصورة.

— «أريد أن أراك.»

بعد ساعة، كانت تجلس أمامه في مقهى هادئ.

وضعت الصورة على الطاولة.

ما إن رآها يزن حتى تغير وجهه.

مد يده وأخذها.

— «من أين حصلتِ عليها؟»

— «كانت أمام باب منزلي.»

ظل ينظر إلى الصورة طويلًا.

ثم قلبها.

قرأ الكلمات المكتوبة على ظهرها.

بقي صامتًا.

رفع عينيه إليها.

— «هل أخبرتِ أحدًا؟»

— «لا.»

— «جيد.»

عبست ريم.

— «لماذا؟»

قال يزن:

— «لأن الشخص الذي أرسلها يريدكِ خائفة.»

نظرت إليه.

— «وأنت؟»

— «أنا أريد الحقيقة.»

ظلت تحدق فيه.

— «لماذا تهتم كثيرًا؟»

لم يجب.

كانت الإجابة الحقيقية مختلفة تمامًا.

لأنني بحثت عنكِ سبعة عشر عامًا.

لكنه لم يستطع قول ذلك.

قال بدلًا من ذلك:

— «لأنكِ مرتبطة بقضية تخص عائلتي.»

ضحكت ريم بمرارة.

— «إذن هذا هو السبب؟»

— «نعم.»

— «لا أصدقك.»

رفع يزن عينيه إليها.

— «لماذا؟»

— «لأنني أشعر أنك تعرفني.»

تجمد.

أكملت:

— «ليس فقط لأنك تعرف اسمي. أحيانًا تنظر إليّ وكأنك تنتظر مني شيئًا.»

صمت يزن.

كانت محقة.

قالت:

— «من أنا بالنسبة لك؟»

ظل ينظر إليها.

ولم يجد إجابة يستطيع قولها.

ثم جاء صوت خلفه:

— «بالنسبة إليه؟»

التفتا معًا.

كان رجل يقف خلفهما.

رجل في منتصف الثلاثينات.

ابتسم ابتسامة هادئة، لكن يزن وقف فورًا.

— «ماذا تفعل هنا؟»

قال الرجل:

— «مر وقت طويل يا يزن.»

حدقت ريم فيه.

كان وجهه مألوفًا.

لم تعرف من أين.

ثم شعرت بالصداع.

ظهرت صورة خاطفة في عقلها.

طفل يضحك.

طفل آخر يقف غاضبًا.

ثم جاء صوت يزن:

«ابتعد عنها يا أسر!»

فتحت ريم عينيها.

نظرت إلى الرجل.

خرج اسمه من فمها دون تفكير:

— «أسر...»

تجمد الرجل.

وتجمد يزن.

قال أسر ببطء:

— «أنتِ تتذكرينني؟»

لكن ريم لم تعرف ماذا تقول.

أما يزن...

فكان ينظر إلى أسر بوجه لم تره من قبل.

وجه مليء بالغضب.

وجه جعل ريم تدرك أن ظهور أسر لم يكن عاديًا بالنسبة إليه.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 203

    لم يستطع أحد الكلام.كانت المرأة تقف أمامهم بهدوء.وجهها شاحب.عيناها تشبهان عيني ليان.حتى طريقة وقوفها كانت مألوفة.لكن أكثر ما جعل ليان ترتعب...هو ذلك الشعور.شعور أنها تعرفها.قالت ليان بصوت مرتجف:— «أنت...»ابتسمت المرأة.— «نعم.»اقتربت ليان خطوة.— «هل أنت ليال؟»— «أجل.»بدأت الدموع تنزل من عيني ليان.— «لماذا لا أتذكرك؟»أجابت ليال:— «لأنهم أخذوا ذكرياتك عني.»— «لماذا؟»— «لأنني كنت أعرف أكثر مما يجب.»قال يزن:— «ماذا تعرفين؟»نظرت ليال إليه.ثم إلى كمال.— «أعرف أن الرجل الذي تسمونه جدكم لم يكن الوحيد الذي عمل على المشروع.»قال كمال:— «ليال...»قاطعته:— «لا تتظاهر أنك بريء.»قال يزن:— «أخبرينا كل شيء.»تنهدت ليال.— «عندما كنا صغيرتين، كان أبي يعمل مع الدكتور. كان يعتقد أن نقل الذاكرة يمكن أن ينقذ الناس من الموت.»قالت ليان:— «وأنا؟»— «أنت كنت المفضلة لديهم.»— «لماذا؟»— «لأن دماغك كان يتقبل الذكريات بطريقة مختلفة.»سأل آدم:— «ما المختلف؟»أجابت:— «كنت تستطيعين الاحتفاظ بذكريات الآخرين دون أن تفقدي شخصيتك.»قال آسر:— «وهذا يفسر لماذا اختاروك.»— «نعم.»اقتربت ل

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 202

    دوى صوت الأقفال في القاعة.باب بعد باب.حتى أصبح الجميع محاصرين.قال آدم:— «من يملك السيطرة على النظام؟»لم يجب كمال.كان ينظر إلى الشاشة.قال يزن:— «قلت سالم.»— «نعم.»— «لكن سالم معنا.»التفت الجميع في اللحظة نفسها.كان سالم واقفًا في الجهة الأخرى من القاعة.بدا مرتبكًا.— «لماذا تنظرون إليّ؟»رفع يزن سلاحه.— «ابتعد عن الجميع.»— «يزن، ماذا تفعل؟»— «اسمك ظهر على الشاشة.»ضحك سالم بعصبية.— «هذا جنون.»اقترب آسر منه.— «ارفع يديك.»— «آسر! أنت تعرفني.»— «ارفع يديك.»نفذ سالم الأمر.قالت ليان:— «ربما النظام يستخدم اسمه فقط.»قال كمال:— «لا.»نظر إليه يزن.— «ماذا تقصد؟»— «النظام لا يكتب اسم شخص إلا إذا كان لديه صلاحية الدخول.»نظر الجميع إلى سالم.قال سالم:— «أنا لا أعرف شيئًا.»فجأة ظهرت صورة على الشاشة.كان سالم يقف في نفس القاعة.لكن الصورة كانت قديمة.وكان يرتدي معطفًا أبيض.تجمد الجميع.قال آدم:— «هذا أنت.»— «لا.»— «إنه أنت.»— «قلت لا!»اقترب يزن منه.— «منذ متى تعمل معهم؟»صرخ سالم:— «أنا لم أخنكم!»قالت ليان:— «إذن قل الحقيقة.»سكت سالم.ثم أغلق عينيه.— «منذ ال

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 201

    لم يتحرك أحد.كانت العبارة لا تزال مضيئة على الشاشة.**الرجل الذي أمامكم ليس جدكم.**نظر يزن إلى الرجل.ثم إلى الشاشة.ثم عاد إليه.— «من أنت؟»بقي الرجل صامتًا.قالت ليان:— «أجبنا.»رفع الرجل رأسه.كانت ملامحه قد تغيرت تمامًا.لم يعد يبدو ذلك الرجل الواثق.قال:— «اسمي... كمال.»قال آدم:— «كمال؟»— «نعم.»قال يزن:— «وما علاقتك بجدي؟»تنهد الرجل.— «كنت شقيقه.»ساد الصمت.قال يزن:— «شقيقه؟»— «التوأم.»تجمد يزن.— «كان لجدي توأم؟»— «لم يكن أحد يعرف.»قال ريان:— «ولماذا أخفى نفسه؟»نظر كمال إلى الشاشة.— «لأن أخي كان عالمًا عبقريًا... لكنه كان مهووسًا بفكرة واحدة.»— «نقل الذاكرة.»— «نعم.»قالت ليان:— «لكن لماذا الأطفال؟»خفض كمال رأسه.— «لأن دماغ الطفل أكثر قدرة على استقبال المعلومات الجديدة.»شهقت ليان.— «يعني كنا مجرد أوعية؟»— «في البداية... نعم.»ارتجف صوت يزن:— «وفي النهاية؟»— «في النهاية تغير كل شيء.»ظهر تسجيل آخر على الشاشة.هذه المرة كان جد يزن نفسه.كان أصغر سنًا.قال في التسجيل:— «لا يمكن نقل الإنسان كاملًا. يمكن نقل الذكريات، المعرفة، ردود الفعل... لكن هناك شي

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 200

    كان الممر طويلًا بصورة غير طبيعية.كلما تقدموا، شعر يزن بأنهم يبتعدون أكثر عن المستشفى القديم.كانت الجدران مغطاة بأنابيب معدنية وأسلاك سوداء، وبعض المصابيح الحمراء تومض فوق رؤوسهم.قال آدم:— «هذا المكان ليس جزءًا من المستشفى.»أجاب آسر:— «واضح أنه أقدم منها.»سأل ريان:— «كيف يمكن أن يكون هناك شيء كهذا تحت المستشفى دون أن يعرف به أحد؟»ضحك الرجل من بعيد.— «لأن المستشفى لم تُبن فوقه.»توقف يزن.— «ماذا؟»التفت الرجل.— «المستشفى بُني فوق هذا المكان عمدًا.»شعرت ليان بالبرد.— «إذن هذا المكان كان موجودًا قبل المستشفى؟»— «منذ أكثر من ثلاثين عامًا.»قالت نور:— «ولماذا؟»أجاب:— «لأن البشر كانوا بحاجة إلى مكان لا تصل إليه القوانين.»وصلوا إلى باب ضخم.كان عليه رقم واحد فقط:**00**وضع الرجل يده على لوحة بجانب الباب.لكن الباب لم يفتح.ظهرت رسالة حمراء:**"البصمة غير صالحة."**عبس الرجل.— «غريب.»اقترب يزن.فجأة أضاءت اللوحة.ظهرت عبارة:**"تم التعرف على حامل الذاكرة."**ثم ظهرت صورة يزن.تراجع الجميع.— «كيف؟»قال آدم.لكن الرجل لم يرد.حدق في يزن.— «ضع يدك.»— «لن أفعل.»— «إذا لم

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 199

    ساد الصمت في الممر القديم.لم يتحرك أحد.حتى الهواء بدا وكأنه توقف للحظة، وكأن المكان نفسه كان ينتظر ما سيحدث بعد ذلك.كان الرجل يقف عند نهاية الممر، نصف وجهه غارقًا في الظلام، بينما انعكس الضوء الباهت على عينيه.قال بهدوء:— «مرحبًا... بأحفادي.»شعر يزن بقشعريرة تسري في جسده.لم يكن السبب في الكلمات وحدها، بل في الطريقة التي نطق بها الرجل بها.كان صوته مألوفًا.مألوفًا بطريقة جعلت قلب يزن يخفق بعنف.تراجع يزن خطوة إلى الخلف، بينما أمسكت ليان بذراعه.همست:— «يزن...»لم يجبها.كان يحدق في الرجل وكأنه يحاول أن يستخرج من ذاكرته وجهًا يعرفه.ثم قال:— «أنت... جدي؟»ابتسم الرجل.— «كنت أعرف أنك ستطرح هذا السؤال.»رفع يزن سلاحه.— «لا تقترب.»ضحك الرجل ضحكة قصيرة.— «ما زلت كما أنت... مندفعًا، غاضبًا، ولا تثق بأحد.»تدخل آدم بسرعة، ووقف أمام ليان.— «من أنت بالضبط؟»نظر الرجل إليه.— «وأنت آدم... صحيح؟ الرجل الذي كان من المفترض ألا يعرف شيئًا.»تجمد آدم.— «كيف تعرف اسمي؟»لم يجب الرجل.بل نظر إلى ريان، ثم إلى آسر، ثم إلى نور.— «لقد جمعتم جميع القطع أخيرًا.»قالت نور بقلق:— «أي قطع؟»أجا

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 198

    بعد ساعات، وصلوا إلى منزل قديم.كان والد ليان مصابًا، لكنه حي.قال الطبيب الذي أحضره فارس:— «الإصابة ليست خطيرة.»تنفست ليان براحة.ثم نظرت إلى يزن.كان جالسًا وحده.اقتربت منه.— «هل أنت بخير؟»— «لا.»جلست بجانبه.— «ماذا سمعت؟»— «أشياء كثيرة.»— «منه؟»— «من داخلي.»سكت قليلًا.ثم قال:— «ليان... ماذا لو لم تكن مشاعري لي؟»نظرت إليه.— «ماذا؟»— «ماذا لو كانت مشاعر جدي هي التي أحببتك بها؟»تألمت.لكنها أمسكت وجهه.— «انظر إلي.»نظر إليها.قالت:— «هل تتذكر أول مرة رأيتني فيها؟»— «نعم.»— «ماذا شعرت؟»— «الخوف.»ابتسمت.— «هل تعتقد أن جدك كان يخاف عليّ؟»هز رأسه.— «لا.»— «إذن هذه مشاعرك.»سكت.ثم ابتسم.لكن في تلك اللحظة...انفتح باب المنزل.دخلت امرأة.كانت ترتدي معطفًا طويلًا.رفعت وجهها.تجمدت ليان.كانت تعرفها.ليست من الماضي.بل من الحاضر.كانت المرأة التي ظهرت في كل الملفات.قالت المرأة:— «انتهى وقت الهرب.»سأل يزن:— «من أنتِ؟»ابتسمت.— «الشخص الذي كان يربيك عندما كنت طفلًا.»تجمد.ثم قالت:— «والمرأة التي قتلت والدتك.»رفع يزن سلاحه.لكن المرأة أضافت:— «إذا قتلتني، ل

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status