Share

9 ما اخفاه ادم

Penulis: Mina
last update Tanggal publikasi: 2026-08-17 20:00:48

كان الظلام يملأ المنزل.

وقفت شمس أمام آدم، والهاتف بين يديها، والرسالة الأخيرة من زينب ما زالت أمام عينيها:

"لا تثقي بآدم."

ثم الرسالة الثانية:

"لأنه لم يخبرك بعد ماذا فعل في تلك الليلة."

رفعت شمس عينيها إليه.

"ماذا فعلت؟"

لم يجب.

قالت بصوت أكثر حدة:

"آدم، ماذا فعلت ليلة الحريق؟"

اقترب منها خطوة.

"قبل أن تجيبي على أي شيء، يجب أن تعرفي أنني كنت طفلًا وقتها."

توقفت.

"كم كان عمرك؟"

"كنت في الخامسة عشرة."

ساد الصمت.

قالت شمس:

"وكنت في المنزل؟"

أومأ.

"كنت أنا وزينب هناك."

"وماذا حدث؟"

جلس آدم على الكرسي.

بدا عليه التردد.

ثم قال:

"في تلك الليلة، سمعت زينب تتحدث مع شخص."

"من؟"

"لم أر وجهه."

"لكن كمال قال إنك رأيت كل شيء."

"كمال لم يكن هناك."

"إذن لماذا قال ذلك؟"

خفض آدم رأسه.

"لأنه يريدك أن تشكي بي."

نظرت إليه شمس طويلًا.

"وهل هناك سبب يجعلني أثق بك؟"

رفع عينيه.

"لا."

كانت إجابته صريحة.

"لكن هناك سبب يجعلني أطلب منك أن تسمعي القصة كاملة قبل أن تحكمي."

جلست شمس أمامه.

"تكلم."

بدأ آدم يحكي.

"قبل الحريق بوقت قصير، جاءت زينب إلى غرفتي."

"كانت خائفة."

"قالت لي إن هناك شخصًا يتبعها."

سألته شمس:

"من؟"

"لم تكن تعرف اسمه."

"وماذا طلبت منك؟"

"طلبت مني أن أحتفظ بشيء."

"ما هو؟"

"مفتاح."

تذكرت شمس المفتاح رقم 17.

"المفتاح الذي وجدناه؟"

أومأ.

"نعم."

"ولماذا لم تخبرني؟"

"لأنني كنت أعتقد أن المفتاح اختفى."

"لكنك كنت تعرف أنه موجود."

"كنت أعرف أنه كان موجودًا."

ثم أضاف:

"لكنني لم أعرف أين."

صمتت شمس.

قال آدم:

"بعدها سمعت صوت هاشم في الطابق السفلي."

"ماذا كان يقول؟"

"كان غاضبًا."

"ومع من؟"

"لم أعرف."

"ثم؟"

"سمعت صوت زينب."

توقف.

"كانت تصرخ."

شعرت شمس بالتوتر.

"ذهبت إليها."

"وجدتها في الممر."

"وكان هناك شخص آخر."

"من؟"

"رجل."

"هل كان هاشم؟"

هز آدم رأسه.

"لا."

قالت شمس:

"إذن من؟"

أجاب:

"لم أر وجهه."

ساد الصمت.

قالت شمس:

"وماذا فعلت؟"

"أخذت زينب وركضنا."

"إلى أين؟"

"إلى الغرفة الصغيرة التي كنتِ تختبئين فيها."

تجمدت شمس.

"كنت هناك؟"

أومأ.

"كنتِ مختبئة خلف الباب."

بدأت ذاكرة شمس تتحرك من جديد.

رأت نفسها طفلة.

رأت زينب.

ورأت آدم.

كان أصغر سنًا.

يمسك بيد زينب.

ثم يقترب منها.

قال لها:

"لا تخافي."

فتحت شمس عينيها.

"كنت هناك."

قال آدم:

"نعم."

"وأنت من أخرجني؟"

"لا."

توقفت.

"من أخرجني إذن؟"

نظر إليها.

"زينب."

"لكنها كانت معي."

"بعد أن أخرجتك، عادت إلى الداخل."

شعرت شمس بالصدمة.

"لماذا؟"

"لأنها قالت إنها نسيت شيئًا."

"الحقيبة."

أومأ آدم.

"الحقيبة الزرقاء."

بدأت شمس تستوعب الصورة كاملة.

زينب أخرجتها من الخطر.

ثم عادت للحصول على الحقيبة.

وبعدها اندلع الحريق.

لكن شيئًا لم يكن منطقيًا.

قالت:

"إذا كنت تعرف كل هذا، لماذا قلت إنك لم تر شيئًا؟"

"لأنني كنت أخفي شيئًا."

"ماذا؟"

أخرج آدم البطاقة التي وجدها.

وضعها أمامها.

"هذه."

نظرت إليها.

"ماذا يوجد فيها؟"

"تسجيل."

"تسجيل ماذا؟"

"صوت زينب."

شعرت شمس بالدهشة.

"شغّله."

تردد آدم.

ثم أدخل البطاقة في الحاسوب.

ظهر ملف واحد.

17_FINAL.

ضغط عليه.

صدر صوت زينب.

كان صوتها أكبر سنًا.

هادئًا لكنه متعب.

"إذا وصل هذا التسجيل إلى شمس، فهذا يعني أن آدم أخبرها."

نظرت شمس إليه.

واصلت زينب:

"كنت أعرف أنه سيخفي الحقيقة عنها."

توقفت لحظة.

"ليس لأنه يريد إيذاءها."

ثم قالت:

"بل لأنه وعدني."

نظرت شمس إلى آدم.

كان وجهه متوترًا.

قالت زينب:

"آدم، إذا كنت تسمع هذا، فقد حان الوقت."

توقف التسجيل.

ظهر ملف آخر.

هذه المرة كان عنوانه:

الحقيقة.

ضغط آدم عليه.

لكن الملف كان محميًا بكلمة مرور.

قالت شمس:

"ما كلمة المرور؟"

"لا أعرف."

"زينب قالت إنها حان الوقت."

"ربما تركت لنا تلميحًا."

فكرت شمس.

ثم تذكرت الرقم 17.

جربته.

فُتح الملف.

ظهرت صورة قديمة.

كانت لزينب وشمس وآدم أمام المنزل القديم.

لكن خلفهم كان هاشم.

وبجانبه رجل آخر.

توقفت شمس.

كبرت الصورة.

عرفت الرجل.

"كمال."

قال آدم:

"مستحيل."

ثم ظهرت وثيقة أخرى.

قرأتها شمس.

كان فيها اسم شخص ثالث لم تعرفه.

سليم.

قال آدم:

"هذا الاسم..."

"ماذا؟"

"والد زينب."

توقفت شمس.

"لكن..."

"يبدو أن هناك شيئًا أخفوه عن الجميع."

في مكان آخر، كانت زينب تجلس داخل سيارة متوقفة.

كانت تنظر إلى هاتفها.

وصلتها رسالة.

"بدأوا بفتح الملف."

أغلقت عينيها.

ثم قالت بهدوء:

"كنت أعرف أن شمس ستصل إليه."

رفع الشخص الجالس بجانبها رأسه.

"هل ستعودين؟"

أجابت:

"ليس بعد."

"لماذا؟"

نظرت من النافذة.

"لأنها ما زالت لا تعرف الحقيقة الأخيرة."

"وآدم؟"

صمتت زينب.

ثم قالت:

"آدم يحاول حمايتها."

"هل تثقين به؟"

نظرت إلى هاتفها.

ثم قالت:

"أكثر من أي شخص آخر."

في منزل هاشم، كانت ريم تقف أمام النافذة.

سمعت خطوات.

التفتت.

كان هاشم.

قال:

"فتحوا الملف."

أغمضت عينيها.

"كنت أعرف أن هذا سيحدث."

"ماذا سنفعل؟"

نظرت إليه.

"لم يعد بإمكاننا إخفاؤها."

"زينب؟"

هزت رأسها.

"شمس."

صمت هاشم.

ثم قال:

"إذا عرفت من يكون والدها الحقيقي..."

قاطعته ريم:

"ستنهار كل الأكاذيب."

في اليوم التالي، كانت شمس تقف في الحديقة.

لم تكن قد أخبرت أحدًا بما قرأته.

جاء آدم ووقف على مسافة منها.

قال:

"هل أنتِ بخير؟"

"لا."

توقف.

ثم قال:

"أتفهم."

نظرت إليه.

"لماذا وعدت زينب بحمايتي؟"

أجاب:

"لأنها كانت تعرف أن الحقيقة ستؤذيك."

"وأنت وافقت."

"نعم."

"حتى لو كرهتك بسبب ذلك؟"

صمت لحظة.

ثم قال:

"كنت مستعدًا لذلك."

لم تعرف شمس ماذا تقول.

لم يكن آدم يطلب منها أن تثق به.

ولم يكن يحاول تبرير نفسه.

كان فقط يعترف بأنه أخطأ.

قالت:

"لا أستطيع أن أثق بك الآن."

أجاب:

"أعرف."

"لكنني سأكمل البحث."

"سأساعدك."

نظرت إليه.

"حتى لو كان ذلك ضد عائلتك؟"

قال:

"الحقيقة أهم."

ثم سمعا صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.

التفتا.

نزلت امرأة من السيارة.

كانت تحمل حقيبة سوداء.

اقتربت من الباب.

رفعت رأسها.

ونظرت مباشرة إلى شمس.

تجمدت شمس.

لم تكن تعرفها.

لكن آدم عرفها.

قال بصوت منخفض:

"إنها..."

توقفت المرأة أمام الباب.

ثم قالت:

"أنا محامية زينب."

فتحت حقيبتها.

وأخرجت ملفًا.

"وأحضرت شيئًا طلبت مني تسليمه لشمس فقط."

نظرت شمس إلى الملف.

كان مكتوبًا عليه:

"ملف ليلة الحريق — النسخة الأصلية."

رفعت عينيها.

وعرفت أن المرحلة التالية من حياتها ستبدأ الآن.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حين أصبحت البديلة    10 الجرو المشاغب

    منذ وصول محامية زينب، لم تستطع شمس التفكير في شيء آخر.كان الملف أمامها على الطاولة، لكنها لم تفتحه بعد.جلست تحدق فيه، بينما كان آدم يقف بجانب النافذة، يراقب المطر المتساقط خارج المنزل.قالت شمس:"لماذا لا تفتحه أنت؟"التفت إليها."لأنه موجّه إليكِ.""وأنت دائمًا تحترم القواعد؟"ابتسم."ليس دائمًا.""واضح."جلس أمامها."لكن هذه المرة نعم."مدت شمس يدها نحو الملف، وقبل أن تفتحه...طاخ!انتفضت من مكانها."ما هذا؟!"استدار آدم بسرعة."لا أعرف."جاء صوت ارتطام آخر من المطبخ.قال آدم:"ابقَي هنا."وقفت شمس."سآتي معك.""قلت ابقي هنا.""وأنا قلت سأأتي."نظر إليها."أنت عنيدة.""وأنت مزعج.""شكرًا.""لم تكن مجاملة."اتجه إلى المطبخ، وتبعته شمس.عندما دخلا، لم يجدا أحدًا.كان أحد الأواني على الأرض، وبجانبه كيس طعام ممزق.قال آدم:"ربما دخل أحدهم."فجأة خرج جرو صغير من خلف الخزانة.ركض بسرعة في اتجاه شمس.صرخت:"آدم!"قفزت خلفه دون تفكير.نظر إليها بدهشة."ما الأمر؟"أشارت إلى الجرو."أبعده!"نظر آدم إلى الحيوان الصغير.ثم قال:"إنه جرو.""أعرف أنه جرو!""إذن لماذا تختبئين خلفي؟""لأنه يركض ن

  • حين أصبحت البديلة    9 ما اخفاه ادم

    كان الظلام يملأ المنزل. وقفت شمس أمام آدم، والهاتف بين يديها، والرسالة الأخيرة من زينب ما زالت أمام عينيها: "لا تثقي بآدم." ثم الرسالة الثانية: "لأنه لم يخبرك بعد ماذا فعل في تلك الليلة." رفعت شمس عينيها إليه. "ماذا فعلت؟" لم يجب. قالت بصوت أكثر حدة: "آدم، ماذا فعلت ليلة الحريق؟" اقترب منها خطوة. "قبل أن تجيبي على أي شيء، يجب أن تعرفي أنني كنت طفلًا وقتها." توقفت. "كم كان عمرك؟" "كنت في الخامسة عشرة." ساد الصمت. قالت شمس: "وكنت في المنزل؟" أومأ. "كنت أنا وزينب هناك." "وماذا حدث؟" جلس آدم على الكرسي. بدا عليه التردد. ثم قال: "في تلك الليلة، سمعت زينب تتحدث مع شخص." "من؟" "لم أر وجهه." "لكن كمال قال إنك رأيت كل شيء." "كمال لم يكن هناك." "إذن لماذا قال ذلك؟" خفض آدم رأسه. "لأنه يريدك أن تشكي بي." نظرت إليه شمس طويلًا. "وهل هناك سبب يجعلني أثق بك؟" رفع عينيه. "لا." كانت إجابته صريحة. "لكن هناك سبب يجعلني أطلب منك أن تسمعي القصة كاملة قبل أن تحكمي." جلست شمس أمامه. "تكلم." بدأ آدم يحكي. "قبل الحريق بوقت قصي

  • حين أصبحت البديلة    موعد التنزيل

    ابتداءً من الآن، سيكون موعد تنزيل الفصول كل يوم اثنين وثلاثاء وأربعاء ❤️📖 أنا متحمسة جدًا لأقرأ تعليقاتكم، وأعرف آراءكم وتوقعاتكم حول كل فصل 🥹❤️ وجودكم وتشجيعكم يعني لي الكثير، فلا تنسوا أن تخبروني برأيكم بعد كل فصل! 🫶🏻✨

  • حين أصبحت البديلة    سر ادم

    مرت ثلاثة أيام منذ عثرت شمس على الحقيبة الزرقاء. ثلاثة أيام فقط، لكنها شعرت وكأنها عاشت خلالها سنوات. منذ أن قرأت رسالة زينب، لم تعد قادرة على النظر إلى الأشياء بالطريقة نفسها. أختي شمس، سامحيني لأنني تركتك وحدك. كانت الجملة تلاحقها في كل مكان. لم تكن تعرف لماذا تركتها زينب. ولا لماذا اختارتها لتكون بديلًا عنها. ولا لماذا كانت تراقبها طوال سبع سنوات. والسؤال الأكبر... لماذا طلبت منها ألا تبحث عنها؟ جلست شمس قرب النافذة، والرسالة بين يديها. كان المطر يهطل بالخارج. سمعت طرقًا على الباب. "ادخل." دخل آدم. نظر إليها. "هل ما زلتِ تقرئينها؟" أومأت. "لا أستطيع التوقف." جلس على الكرسي المقابل لها. "ربما لأنها أول شيء حقيقي تركته لكِ." قالت شمس: "أشعر أنني كنت أعيش حياة ليست حياتي." "ماذا تقصدين؟" "كل شيء حولي أصبح سؤالًا." صمت آدم. ثم قالت: "أريد أن أسألك شيئًا." "تفضلي." "هل كنت تعرف أن زينب أختي؟" لم يجب. لاحظت شمس صمته. "آدم." قال أخيرًا: "كنت أشك." "منذ متى؟" "منذ فترة." "أي فترة؟" "قبل أن تأتي إلى المنزل." نهض

  • حين أصبحت البديلة    الحقيبة التي لم اتذكرها

    لم تتحرك شمس.بقيت تحدق في آدم، وكأن الكلمات التي خرجت من فمها لم تكن تخصها."رأيت هاشم ليلة الحريق."كانت الجملة لا تزال معلقة بينهما.آدم لم يسألها مباشرة. كان يراقب وجهها، وكأنه يخشى أن يضغط عليها فتعود إليها تلك الذكرى بطريقة أقسى.قال بهدوء:"ماذا رأيتِ بالضبط؟"أغمضت شمس عينيها.حاولت العودة إلى تلك اللحظة.الدخان.الممر.صوت زينب.ورجل يقف قرب الباب.قالت:"كان هناك رجل.""هاشم؟""أعتقد ذلك.""هل رأيتِ وجهه؟"فتحت عينيها."نعم."توقف آدم."وكان هو؟"هزت رأسها ببطء."لا أعرف."تنفس آدم بعمق."إذن لا نستطيع أن نتهمه بناءً على ذكرى غير مكتملة."شعرت شمس بالغضب."لكنني رأيته.""أعرف.""لماذا تدافع عنه؟""أنا لا أدافع عنه.""إذن لماذا تحاول إيجاد أعذار؟"نظر إليها طويلًا."لأنني لا أريدك أن تبني حياتك على شيء قد يكون خاطئًا."سكتت.كان كلامه منطقيًا، لكنها لم تكن مستعدة لسماعه.أدارت وجهها نحو النافذة."أريد العودة.""إلى المنزل؟""نعم.""ليس الآن.""لماذا؟""لأن هاشم سيعرف أننا ذهبنا إلى كمال."نظرت إليه."ومن قال إنني أخاف منه؟"قال آدم:"أنا."عادا إلى المنزل في وقت متأخر.كانت ا

  • حين أصبحت البديلة    الذاكرة المفقودة

    لم تنم شمس تلك الليلة.كانت جملة هاشم تتردد في رأسها بلا توقف:"هذا ما نحاول حمايتك منه... من ذاكرتك."كيف يمكن لذاكرة أن تكون شيئًا يجب حمايتها منه؟جلست أمام المرآة، تحدق في وجهها.حاولت أن تتذكر.المنزل القديم.الحريق.زينب.لكن كلما حاولت، شعرت بصداع قوي يجبرها على التوقف.لم تكن تتذكر سوى صور متقطعة.شجرة كبيرة.صوت طفلة تضحك.رائحة دخان.ثم يد تمسك يدها.وصوت فتاة صغيرة:"لا تخافي يا شمس."فتحت عينيها بسرعة.كانت أنفاسها متسارعة.من كانت تلك الفتاة؟هل كانت زينب؟وقفت واتجهت نحو النافذة.كان الصباح قد بدأ.وفي الحديقة، رأت آدم واقفًا قرب السيارة.يبدو أنه كان يستعد للمغادرة.فتحت النافذة."آدم!"رفع رأسه."ماذا؟""أريد التحدث معك."دخل بعد دقائق.نظر إلى وجهها."لم تنامي.""ولا أنت."لم يجب.جلست شمس أمامه."أخبرني كل شيء.""عن ماذا؟""عن الحريق."ظل صامتًا.قالت:"هاشم قال إنني كنت هناك."رفع آدم عينيه إليها."قال لكِ ذلك؟""نعم.""ماذا أيضًا؟""قال إنني كنت أعرف زينب."تنهد آدم."كنت أعرف أن هذا سيحدث.""إذن كنت تعرف.""جزءًا من الحقيقة.""أي جزء؟"جلس مقابلها."قبل سبع سنوات،

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status