/ الرومانسية / حين أصبحنا غرباء / الفصل الثاني — أشياء صغيرة تتغير

공유

الفصل الثاني — أشياء صغيرة تتغير

last update 게시일: 2026-08-17 20:26:12

مرّت الأيام التالية دون أن يحدث شيء يستحق أن يتوقف عنده أحد.

وهذا بالضبط ما جعل التغيير أخطر.

لم تتشاجر دولت مع عبدالرحمن، ولم يرفع أحدهما صوته على الآخر، ولم يحدث موقف كبير يجعل أيًا منهما يقول إن هناك مشكلة في زواجهما.

كانت الحياة تسير بصورة طبيعية.

عبدالرحمن يخرج إلى عمله في الصباح، ودولت تبقى في البيت تنهي مسؤولياتها، وفي المساء يجلسان معًا، يتحدثان قليلًا ثم يذهب كل واحد إلى ما يشغله.

لكن التفاصيل الصغيرة بدأت تتغير.

في الماضي، كانت دولت تنتظر صوت مفتاحه في الباب.

أما الآن، فأحيانًا كانت تسمعه يدخل ولا تنهض من مكانها.

وفي الماضي، كان عبدالرحمن إذا عاد يبحث عنها أولًا.

أما الآن، فأصبح يدخل، يضع مفاتيحه، يخلع سترته، ثم يسأل من بعيد:

"دولت، الأكل جاهز؟"

لم يكن يقصد أن يجرحها.

لكنه لم يعد ينتبه إلى الطريقة التي أصبحت بها كلماته تصل إليها.

---

في أحد الأيام، عاد عبدالرحمن أبكر من المعتاد.

فتح الباب بهدوء، ثم دخل وهو يبتسم.

كان قد قرر أن يفاجئ دولت ويأخذها لتناول العشاء خارج المنزل.

ناداها:

"دولت؟"

لم يسمع ردًا.

بحث عنها حتى وجدها في الغرفة.

كانت جالسة على السرير، والهاتف في يدها.

ما إن رأته حتى وضعت الهاتف جانبًا.

ابتسم وقال:

"أنا رجعت بدري."

نظرت إليه باستغراب.

"ليه؟"

ضحك.

"هو لازم يبقى فيه سبب؟"

ابتسمت.

"لا طبعًا."

اقترب منها وقال:

"غيري هدومك."

"ليه؟"

"هخرجك."

ظلت تنظر إليه للحظات.

"فين؟"

"مفاجأة."

ابتسمت ابتسامة حقيقية هذه المرة.

"استنى عليا."

خرجت من الغرفة.

وقف عبدالرحمن للحظات ينظر إليها.

شعر بالراحة.

قال لنفسه إن الأمور ليست سيئة كما كان يتخيل.

ربما كانت دولت تحتاج فقط إلى بعض الوقت.

وربما هو فعلًا كان مقصرًا دون أن يشعر.

بعد قليل خرجت إليه وهي ترتدي ملابس بسيطة.

نظر إليها وقال:

"جميلة."

ابتسمت.

"بس كده؟"

اقترب منها وقال:

"جميلة جدًا."

ضحكت.

"أهو كده."

خرج الاثنان معًا.

وفي الطريق، عادت بعض الذكريات القديمة.

تحدثا عن أول مرة خرجا فيها بعد الزواج، وعن المطعم الذي كانا يذهبان إليه كثيرًا.

ضحكت دولت عندما تذكرت كيف أصر عبدالرحمن في إحدى المرات على اختيار الطعام رغم أنه لم يكن يعرف شيئًا عنه.

قالت:

"أنت كنت بتتصرف بثقة غريبة."

رد:

"كنت عاوز أبين لك إني فاهم."

"وأنت أصلًا مكنتش فاهم حاجة."

ضحك.

"المهم إنك كملتي معايا."

نظرت إليه ولم تجب.

كانت سعيدة.

لكن السعادة لم تكن كاملة.

كانت هناك فجوة صغيرة لا تعرف كيف تشرحها.

---

بعد عودتهما إلى المنزل، جلس عبدالرحمن قليلًا يتحدث معها.

كان يبدو أكثر هدوءًا من الأيام السابقة.

قال:

"عاوز أقولك حاجة."

نظرت إليه.

"إيه؟"

"أنا عارف إني مشغول الفترة دي."

ابتسمت بخفة.

"أهو أنت عارف."

"بس مش عشان أنا مش مهتم بيكي."

سكتت.

أكمل:

"أنا بحاول أعمل حاجة كويسة لينا."

قالت:

"أنا عارفة يا عبدالرحمن."

"بس ساعات الواحد لما يبقى شايل حاجات كتير، مش بياخد باله إنه ممكن يقصر مع أقرب الناس ليه."

نظرت إليه بدهشة بسيطة.

لم تتوقع منه أن يقول ذلك.

قالت:

"أنا مش عاوزة منك حاجة كبيرة."

"عاوزة إيه؟"

ترددت.

ثم قالت:

"عاوزة تحس بيا."

صمت عبدالرحمن.

كانت الجملة بسيطة، لكنها أصابته في مكان لم يتوقعه.

اقترب منها وقال:

"أنا حاسس بيكي."

نظرت في عينيه.

"متأكد؟"

هز رأسه.

"متأكد."

ابتسمت.

وفي تلك اللحظة شعرت أن ما بينهما يمكن أن يعود كما كان.

ربما كل ما احتاجته هو أن تتحدث.

وربما كل ما احتاجه هو أن يستمع.

---

لكن الأيام لا تتغير بسبب حديث واحد.

بعد يومين فقط، عاد عبدالرحمن إلى انشغاله من جديد.

مكالمة بعد الأخرى.

تأخير في العودة.

وجبة يأكلها بسرعة.

ووعود بتأجيل الحديث إلى الغد.

وفي البداية، كانت دولت تتقبل الأمر.

ثم بدأت تتوقف عن السؤال.

وفي إحدى الليالي، كانت جالسة وحدها عندما دخل عبدالرحمن.

قال:

"لسه صاحيه؟"

"آه."

"ليه؟"

"مستنياك."

نظر إلى الساعة.

"كنت قلت لك متستنيش."

قالت بهدوء:

"عارفة."

دخل الغرفة، ثم عاد إليها بعد دقائق.

وجدها ما زالت جالسة.

قال:

"مالك؟"

"مفيش."

تنهد.

"دولت، كلمة مفيش دي بقت بتخوفني."

ضحكت قليلًا.

"ليه؟"

"عشان كل مرة تقوليها بيبقى في حاجة."

نظرت إليه، ثم قالت:

"وأنت كل مرة تسألني، بتبقى مستعجل تسمع الإجابة."

لم يجد ما يقوله.

كانت جملة بسيطة، لكنها كشفت شيئًا لم يكن يريد الاعتراف به.

قال:

"أنا تعبان."

ردت:

"وأنا كمان."

نظر إليها.

لأول مرة شعر أن التعب بينهما لم يعد واحدًا.

هو كان يتعب من العمل.

وهي كانت تتعب من الانتظار.

---

في اليوم التالي، خرج عبدالرحمن من المنزل قبل أن تستيقظ دولت.

ترك لها رسالة قصيرة:

"نزلت بدري، متزعليش. هكلمك لما أخلص."

قرأت الرسالة أكثر من مرة.

ثم وضعت الهاتف جانبًا.

لم تبكِ.

لم تغضب.

فقط شعرت بشيء ينطفئ بداخلها.

ليس الحب.

الحب كان موجودًا.

لكن انتظارها بدأ يقل.

وهذه كانت أول علامة حقيقية على أن شيئًا ما يتغير.

في المساء، اتصل عبدالرحمن بها.

ردت بعد لحظات.

"ألو."

"إزيك؟"

"كويسة."

"عملتي إيه النهارده؟"

سكتت قليلًا.

ثم أجابت:

"ولا حاجة."

كان يستطيع أن يسألها أكثر.

كان يستطيع أن يلاحظ أن صوتها لم يعد كما كان.

لكنه كان في عجلة من أمره.

قال:

"طيب، أنا هتأخر شوية."

"ماشي."

"محتاجه حاجة؟"

"لا."

"خلاص، سلام."

"سلام."

انتهت المكالمة.

وضعت دولت الهاتف بجوارها.

ثم نظرت إلى المكان من حولها.

البيت نفسه.

الأثاث نفسه.

الذكريات نفسها.

لكن إحساسها بالمكان لم يعد كما كان.

وفي تلك اللحظة، لم تكن تعرف أن هناك شخصًا آخر سيدخل حياتها قريبًا، ولن يبدأ الأمر بخيانة، ولا باعتراف بالحب.

سيبدأ فقط بكلمات بسيطة...

وشخص سيعرف كيف يستمع إليها في الوقت الذي كان فيه عبدالرحمن منشغلًا عن سماعها.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل الثاني والأربعون — الباب المفتوح

    كانت كلمات عبدالرحمن الأخيرة تدور في رأس دولت باستمرار."أنا عايز أرجعك، بس لازم أتغير أنا كمان."لم تكن الجملة مجرد وعد.كانت المرة الأولى التي تشعر فيها أن عبدالرحمن لا يتحدث عن العودة باعتبارها حلًا سريعًا لكل ما حدث، وإنما باعتبارها بداية جديدة تحتاج منهما مجهودًا حقيقيًا.وضعت المفتاح الذي أعطاها إياه على الطاولة بجوار سريرها.مدت يدها ولمسته.كان مفتاح بيتها.البيت الذي خرجت منه وهي تبكي، وأقسمت في داخلها أنها لن تعود إليه إلا إذا تغير كل شيء.والآن أصبح في يدها من جديد.لكنها لم تكن تريد أن تعود إلى المكان فقط.كانت تريد أن تعود إلى عبدالرحمن.في صباح اليوم التالي، استيقظت دولت مبكرًا.كانت والدتها في المطبخ عندما دخلت عليها.قالت:"إنتِ صحيت بدري ليه؟""مش عارفة."نظرت إليها والدتها، ثم ابتسمت."عبدالرحمن كلمك؟""لأ.""أمال مالك؟"أخرجت دولت المفتاح من جيبها ووضعته أمامها.نظرت والدتها إليه."ده إيه؟""مفتاح البيت."فهمت فورًا."هو ادهولك؟"هزت رأسها."آه.""وقال لك ترجعي؟""قال إن الباب مفتوح."جلست والدتها."وإنتِ مستنية إيه؟"نظرت دولت إليها."مش عايزة أرجع لوحدي.""يعني إي

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل الحادي والأربعون — خطوة إلى الوراء

    لم يكن الاتفاق الذي حدث بين عبدالرحمن ودولت يعني أن كل شيء عاد إلى مكانه.كان مجرد وعد بالمحاولة.وفي الأيام الأولى بعد اللقاء، ظل كل واحد منهما يتعامل مع الآخر بحذر شديد، كأنهما يسيران فوق أرض لم يعتادا عليها من قبل.كان عبدالرحمن يتصل كل مساء.يسأل عن صحتها.عن موعد الطبيب.عن تعبها.ثم يسكت.وكانت دولت تلاحظ أنه يتجنب الأسئلة التي كانت تخاف منها، ويتجنب فتح أي حديث عن الماضي.لكنها كانت تعرف أن الصمت لا يعني أن الجرح اختفى.كان موجودًا.فقط لم يعد يتكلم.في صباح اليوم التالي، استيقظت دولت على اتصال من عبدالرحمن.أجابت بسرعة."صباح الخير."جاء صوته هادئًا:"صباح النور.""صحيت بدري؟""من بدري.""مالك؟""مفيش."ضحكت بخفة."إنت بتقول مفيش كتير."قال:"عشان مش عايز أقلقك."سكتت.ثم سألها:"التعب خف؟""آه.""أكلتي؟""لسه.""كلي الأول."ابتسمت."حاضر."كان الحوار بسيطًا جدًا.لكن بالنسبة لدولت، كان مهمًا.كان أول صباح منذ فترة طويلة تسمع فيه صوته دون أن ينتهي الكلام بخلاف.وبعد أن أنهت المكالمة، ظلت تنظر إلى الهاتف وتبتسم.لكنها لم تكن تعرف أن عبدالرحمن نفسه كان يجلس بعد المكالمة أمام هات

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل التاسع والثلاثون — اللقاء

    لم تستطع دولت النوم بعد انتهاء المكالمة.ظلت جالسة على طرف السرير، والهاتف في يدها، تعيد كلمات عبدالرحمن في رأسها."أنا محتاج أشوفك."لم يقل إنه فرح.لم يقل إنه غاضب.لم يسألها عن تفاصيل كثيرة.فقط طلب أن يراها.وكان ذلك أكثر ما أخافها.في الصباح، أخبرت والدتها أنه سيأتي.لم تسألها والدتها كثيرًا، فقط قالت:"خلي الكلام بينكم هادي."ابتسمت دولت بحزن."مش عارفة إذا كنت هقدر.""مش لازم تعرفي كل الإجابات النهارده."نظرت دولت إلى بطنها."أنا خايفة.""طبيعي.""أنا خايفة يفرح عشان الطفل بس."سكتت والدتها.ثم قالت:"وإنتِ عايزاه يفرح ليه؟"رفعت دولت عينيها."عشان هو أبوه.""وأنتِ؟"صمتت.ثم قالت:"أنا عايزاه يفرح عشاني أنا كمان."كانت هذه هي الحقيقة التي أخافتها أكثر من أي شيء.لم تكن تريد أن يعود عبدالرحمن بسبب الطفل.كانت تريد أن يعود إليها هي.---وصل عبدالرحمن بعد الظهر.لم يدخل البيت مباشرة.ظل واقفًا أمام الباب لثوانٍ، وكأنه يحاول ترتيب الكلام الذي سيقوله.فتحت له والدتها.نظر إليها باحترام."هي جوه؟""أيوه."دخل.كانت دولت جالسة في الصالة.ما إن رأته حتى وقفت.توقفت الكلمات في حلقها.ل

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل التاسع والثلاثون — اللقاء

    لم تستطع دولت النوم بعد انتهاء المكالمة.ظلت جالسة على طرف السرير، والهاتف في يدها، تعيد كلمات عبدالرحمن في رأسها."أنا محتاج أشوفك."لم يقل إنه فرح.لم يقل إنه غاضب.لم يسألها عن تفاصيل كثيرة.فقط طلب أن يراها.وكان ذلك أكثر ما أخافها.في الصباح، أخبرت والدتها أنه سيأتي.لم تسألها والدتها كثيرًا، فقط قالت:"خلي الكلام بينكم هادي."ابتسمت دولت بحزن."مش عارفة إذا كنت هقدر.""مش لازم تعرفي كل الإجابات النهارده."نظرت دولت إلى بطنها."أنا خايفة.""طبيعي.""أنا خايفة يفرح عشان الطفل بس."سكتت والدتها.ثم قالت:"وإنتِ عايزاه يفرح ليه؟"رفعت دولت عينيها."عشان هو أبوه.""وأنتِ؟"صمتت.ثم قالت:"أنا عايزاه يفرح عشاني أنا كمان."كانت هذه هي الحقيقة التي أخافتها أكثر من أي شيء.لم تكن تريد أن يعود عبدالرحمن بسبب الطفل.كانت تريد أن يعود إليها هي.---وصل عبدالرحمن بعد الظهر.لم يدخل البيت مباشرة.ظل واقفًا أمام الباب لثوانٍ، وكأنه يحاول ترتيب الكلام الذي سيقوله.فتحت له والدتها.نظر إليها باحترام."هي جوه؟""أيوه."دخل.كانت دولت جالسة في الصالة.ما إن رأته حتى وقفت.توقفت الكلمات في حلقها.ل

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل الثامن والثلاثون — الخبر الذي غيّر كل شيء

    مرت ثلاثة أيام منذ خرجت دولت من بيتها.ثلاثة أيام فقط، لكنها شعرت وكأنها قضت شهورًا كاملة بعيدًا عن عبدالرحمن.كانت تحاول أن تبدو طبيعية أمام والدتها. تجلس معها لبعض الوقت، تأكل القليل، تجيب عن الأسئلة بإجابات قصيرة، ثم تعود إلى غرفتها وتغلق الباب.لكن جسدها بدأ يفرض عليها التوقف.في صباح اليوم الرابع، استيقظت وهي تشعر بدوار شديد. جلست على طرف السرير، وضغطت يدها على رأسها، وحاولت أن تستعيد توازنها.نادتها والدتها من الخارج:"دولت؟"لم تجب.دخلت والدتها، فوجدتها شاحبة."مالك؟""مفيش."اقتربت منها."وشك متغير.""يمكن عشان مش بنام كويس."حاولت دولت الوقوف، لكن الدوار عاد أقوى، فأمسكت بطرف السرير.أمسكت والدتها بذراعها."لأ، كده لازم نروح للدكتور.""مش مستاهلة.""إنتِ اللي تقرري بعد ما نكشف."لم تجادلها دولت.كانت متعبة أكثر مما أرادت أن تعترف.---في عيادة الطبيب، جلست دولت إلى جوار والدتها في غرفة الانتظار.كانت تحدق في الأرض، لكن عقلها كان في مكان آخر.عبدالرحمن.لم تستطع منعه من العودة إلى أفكارها.هل ما زال غاضبًا؟هل نام الليلة الماضية؟هل فكر فيها؟هل ندم على تركها تذهب؟ثم حاولت أ

  • حين أصبحنا غرباء   الفصل السابع والثلاثون — الفجوة

    لم يأتِ الصباح بأي هدوء.استيقظ عبدالرحمن قبل دولت، وظل جالسًا وحده في غرفة المعيشة. لم ينم إلا ساعات قليلة، وكلما أغمض عينيه عاد إليه مشهد الهاتف وهو يتحطم على الأرض، ثم وجه دولت وهي تنظر إليه وكأنها تراه للمرة الأولى.لم يكن فخورًا بما فعله.لكنه أيضًا لم يكن قادرًا على تجاهل السبب الذي أوصله إلى تلك اللحظة.بعد قليل، خرجت دولت من الغرفة.كانت ترتدي ملابسها وتحمل حقيبة صغيرة.رفع عبدالرحمن عينيه إليها."إنتِ رايحة فين؟"قالت بهدوء:"عند أهلي."وقف."ليه؟""عشان محتاجة أبعد."سكت لحظة."بسببي؟"نظرت إليه."بسببنا."اقترب منها."يعني إيه بسببنا؟""يعني أنا تعبت."كانت الكلمة بسيطة، لكنها أصابته بقوة.قال:"أنا كمان تعبت.""عارفة.""يبقى نقعد ونتكلم."هزت رأسها."اتكلمنا كتير.""بس المرة دي مختلفة.""أيوه، مختلفة."نظر إلى الحقيبة في يدها."هتسيبي البيت؟""لفترة.""قد إيه؟""مش عارفة."بدأ الغضب يعود إلى صوته."يعني إيه مش عارفة؟"ردت:"يعني مش عارفة يا عبدالرحمن.""إنتِ عايزة تبعدي عني؟""أنا عايزة أبعد عن كل اللي حصل.""وهتلاقي ده عند أهلك؟""يمكن."صمت.ثم قال:"إنتِ بتعاقبيني؟"نظر

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status