Short
حين اختار زوجي حبيبته الأولى، رحلتُ فجنّ

حين اختار زوجي حبيبته الأولى، رحلتُ فجنّ

By:  صفاء النهرCompleted
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
10Chapters
2views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

في يوم طلاقي، لم أغادر إلا بالملابس التي كنت أرتديها يوم زواجي. أما المنزل، والسيارة، والأطفال، والمال، فتركتهم جميعًا لشاكر الشافعي. نظر إليّ بشيء من الدهشة، ثم قال ساخرًا: "هل فكرتِ جيدًا؟ أنتِ من ربيتِ هؤلاء البنات الثلاث بنفسكِ، ألا تريدينهن حقًا؟" "إن كنتِ لا تريدين أي شيء حقًا، فلن آخذ منكِ نفقة الأطفال، وهكذا سيكون الأمر منصفًا بيننا." وقّعت على اتفاقية الطلاق بسرعة وقلت ببرود: "أجل، منصف جدًا." تردد شاكر قليلًا قبل أن يوقع اسمه ببطء. "إن ندمتِ، فلا داعي أن..." لوّحت بيدي وقاطعته، ثم انصرفت دون أن ألتفت. لطالما قال شاكر إنني تزوجته من أجل المال والسلطة، بل وحاولت تقييده بالأطفال. لكن لا بأس، سيفهم كل شيء عندما يأتي ليأخذ جثماني.

View More

Latest chapter

More Chapters
No Comments
10 Chapters
الفصل 1
اندفعت خارج الباب وكأنني أفر هاربةً، والمفاجأة أن شاكر خرج خلفي على غير عادته ولحق بي."لماذا تركضين هكذا؟ الجو بارد في الخارج، ولم ترتدي حتى معطفًا سميكًا."ناولني معطف الفرو الذي كان بيده، لكنني هززت رأسي ورفضته."لقد اشتريته بمالك، لن آخذه."صُدم شاكر للحظات، وبدا في عينيه لمحة من الاستياء والحزن.لو كان الأمر كما في السابق، لكان قد انزعج وغضب مني منذ وقتٍ طويل، لكن هذه المرة، خفف من حدة نبرته على غير المعتاد."لم أنهِ كلامي منذ قليل. إن ندمتِ، فعودي إليّ."وبعد أن قال ذلك، دسّ في يدي شيء معدني مسطح ومستدير، وكان باردًا عند لمسه."تفضلي، هذه عملة أمنياتكِ."تعمد شاكر الضغط بقوة على راحة يدي، وكأن كل شيء تحت سيطرته.أحكمت قبضتي على عملة الأمنيات التي لم أرها منذ سنوات طويلة، وشعرت بمزيج من المشاعر المتضاربة في قلبي.عندما تزوجنا للتو، صنع لي مائة من عملات أمنيات خاصة، وقال إنها كمكافأة لي.في ذلك الوقت، كانت مشاعرنا في أوجها، فكنت أحصل على عملة أمنيات كل شهر، ويمكنني استبدالها بطلبٍ واحدٍ.لاحقًا، مهما بلغ حبي له، ومهما حاولت إرضاءه، توقف عن مكافأتي.على مدى العامين الماضيين، ظللتُ أ
Read more
الفصل 2
ذلك العام، عندما كان شاكر لا يزال في بداية تأسيس شركته، تعرض لانتقام متعمد من أحد خصومه.وكنت قد تخرجت وبدأت العمل ذلك اليوم، ولم أستطع تحمل ما يحدث، فاتصلت بالشرطة، وألقيت حقيبتي في ذلك المكان وسحبت شاكر وركضنا معًا.لكن كان عددهم أكبر، تلقيت ثلاث طعنات بدلًا من شاكر قبل وصول الشرطة.لاحقًا، نُقلت إلى المستشفى، كانت إصابة شاكر أشد مني، ورغم ذلك أصر على رعايتي لمدة شهر وهو مُصاب.كنا شابين، وسرعان ما وقعنا في الحب، ثم تزوجنا بعد أن نجح شاكر في تأسيس شركته.وبعد ذلك بفترة وجيزة، وُلدت ابنتنا الكبرى، كان شاكر أكثر حماسًا مني، وقال إنه سيوفر لي ولابنتي أفضل حياة.كان يحب عمله كثيرًا، لذلك اخترتُ أن أكون المرأة التي تقف خلفه وتدعمه في مسيرته.سخر الجميع مني لزواجي قبل أن أختبر الحياة بنفسي، وقالوا إن مصيري بعد الطلاق سيكون بائسًا للغاية.بعد أن علم شاكر بالأمر، غضب وقطع علاقته بهؤلاء الناس، بل وأراد نقل جميع ممتلكاته باسمي.كان يعود إلى المنزل مبكرًا كلما سنحت له الفرصة، ليقضي وقتًا معي أنا وابنتنا.بقيت علاقتنا على حالها حتى ولادة ابنتينا الوسطى والصغرى.لكن قبل عامين، بدأ يعود إلى المنزل
Read more
الفصل 3
بعد ذلك اليوم، مرضت بشدة، وكنت أتقيأ دمًا حتى أفقد الوعي ليلًا.وشعر شاكر بالرعب، فأحضر فريقًا طبيًا لعلاجي."زوجتي، فقط كوني بخير، وسأفعل كل ما تريدينه لاحقًا، وسأعيش معكِ حياة سعيدة."لاحقًا، ضبط نفسه كثيرًا، وتركت سوسن الشركة أيضًا.بدت حياتنا وكأنها عادت إلى أيام الحب والمودة التي كنا نعيشها في السابق، وأصبحت بناتنا الثلاث سعيدات جدًا لأن والدهن أصبح يقضي معهن وقتًا طويلًا.لكن قبل عدة أيام، عندما كنت في طريقي إلى المنزل بعد أن قضيت وقتًا في رعاية أختي في المستشفى، صادفت شاكر يتناول الطعام مع بناته الثلاث وسوسن في مطعم ذائع الصيت على الإنترنت افتُتح حديثًا.من خلال النافذة الزجاجية الكبيرة، رأيت شاكر وسوسن يطعمان بعضهما البعض.وكانت بناتي الثلاث يجلسن قبالتهما يضحكن ويقلن:"أبي، أمي، لقد أشعرتمانا بالخجل!"صُعقت، بناتي الثلاث اللواتي ربيتهنّ بنفسي، ينادين امرأة أخرى بـ "أمي".هطل المطر الغزير فجأة في الخارج، ولم أدرِ كيف وصلت إلى المنزل.بعد عودة بناتي الثلاث إلى المنزل، رأينني مبللة من رأسي إلى أخمص قدميّ، فنظرن إليّ بازدراء."لماذا تبدو بعض الأمهات أنيقات، بينما لا تستطيع أمهات أ
Read more
الفصل 4
"شاكر، لا تفعل، أرجوك لا تفعل ذلك! انتهت عملية أختي الجراحية للتو، إن أوقفنا العلاج الآن، ستموت."كان يدرك تمامًا مدى أهمية أختي بالنسبة لي، لكنه مع ذلك امتنع عن دفع تكاليف علاجها كعقاب لي.تجاهل شاكر توسلاتي، وأنهى المكالمة، ثم عاد إلى الشركة.رغم ضعف جسدي، أجبرت نفسي على الذهاب إلى الشركة لأتوسل إليه أن يستمر في دفع تكاليف علاج أختي.لكن عندما دخلت مكتبه، اكتشفت أن سوسن التي كان من المفترض أنها تركت الشركة، قد عادت وهي الآن نائبة الرئيس.لطالما كان منصب نائب الرئيس شاغرًا، في ذلك الوقت، كان شاكر ممتنًا لبقائي في المنزل لدعمه، فوعدني قائلًا:"زوجتي، سأترك منصب نائب الرئيس فارغًا لكِ، عندما تكبر بناتنا الثلاث، يمكنكِ أن تصبحي نائبة الرئيس في الشركة."لكنني لم أتوقع أنه سيمنح المنصب الذي وعدني به ذات مرة لامرأة أخرى.صُدم شاكر لوهلة عندما رآني أدخل.في تلك اللحظة، التفت سوسن حول المكتب وجلست فوق فخذ شاكر، ثم قال شاكر بسخرية:"أتيتِ لتطلبي مني دفع تكاليف علاج أختكِ؟ لقد قاطعتِ متعتي أنا وسوسن ذلك اليوم، وكانت مستاءة للغاية. من الأفضل أن تتوسلي إليها بدلًا مني، إن سامحتكِ، سأنقذ أختكِ!"ع
Read more
الفصل 5
تسمر شاكر في مكانه، ثم سأل في ذهول:"ماذا تقول؟ جيهان حاولت الانتحار؟ كيف يُعقل ذلك؟"قال ذلك وعبس، وأراد الذهاب إلى المستشفى.كانت سوسن تقف جانبًا، فتعمدت إثارة الفتنة وقالت:"شاكر، هل هي تغار منا مجددًا، ولذلك فعلت ذلك عمدًا لتجذبك إليها؟"أنهت سوسن كلامها، ثم التصقت بشاكر من الخلف، وأخذت تحك ظهره بجسدها بشكل حميمي.كان شاكر قلقًا، لم يكن يتوقع حدوث مثل هذا الأمر.عند وصوله إلى المستشفى، رآني ممددة على السرير.كنت قد استيقظت في تلك اللحظة، لكن الحروق الكثيرة كانت تغطي جسدي وتؤلمني قليلًا.حدقت في السقف بلا مبالاة، في الواقع، كنت قد تهيأت للموت بالفعل.لم يبقَ لي أي قريب في هذا العالم.ما الجدوى من حياتي؟نظر شاكر إلى الفقاعات الناتجة عن الحروق على جسدي، وأصبح عاجزًا عن النطق بكلمة.حمل وجهه قلقًا لم يدركه هو نفسه وهو ينظر إليّ."جيهان، هل أنتِ بخير؟"في تلك اللحظة، نادت الممرضة على أي فرد من أفراد عائلتي لتوقيع بعض الأوراق، فذهب شاكر.قبل مغادرته، طلب من سوسن أن تعتني بي.ابتسمت سوسن ابتسامة بريئة تمامًا."شاكر، اطمئن، دع الأمر هنا لي."بعد أن أصبحت كلتانا فقط في الغرفة، اختفت ابتسام
Read more
الفصل 6
في تلك اللحظة، ارتسمت على وجه سوسن علامات القلق والجدية، وراحت تفكر بسرعة في شيء تقوله.لكنها مهما حاولت شرح الأمر، لم يصدقها شاكر.راح شاكر يراقب عينيها وهما تتحركان بسرعة، ثم أشار إلى الباب في النهاية وصرخ قائلًا:"اخرجي من هنا! لا أريد رؤيتكِ مجددًا!"أدركت سوسن أنه غاضب ولم يكن أمامها سوى أن تنسحب بخزي.بعد أن غادرت، اقترب شاكر مني وأمسك يدي برفق."جيهان، أنا آسف حقًا، لقد خدعتني تمامًا! سامحيني هذه المرة، حسنًا؟"لم أنظر إليه، أغمضت عينيّ وتظاهرت أنني لم أسمعه.دخل الأطباء والممرضات بسرعة.فتحوا ضماداتي بحذر شديد، ليكتشفوا أن الحروق تحتها قد ازدادت سوءًا.وقاموا بتنظيف وإزالة الإفرازات، ثم شقّوا الفقاعات المائية، وأعادوا تضميد جروحي.وقف شاكر في الجوار يشعر بالحزن عليّ ودموعه تنهمر على وجهه.وفجأة، أطلق جهاز مراقبة نبض القلب صفيرًا حادًا.نظر إلى الجهاز برعب، ثم هرع إلى الخارج وهو يصرخ.شعرت فجأة براحة في جسدي، فتبعته لا إراديًا إلى الخارج.وفي اللحظة التي كنت ألمسه فيها، مرت يدي عبر جسده.تجمدت في مكاني من الصدمة، فالتفتُّ لأنظر.فرأيت امرأة تشبهني تمامًا، مستلقية على السرير وملف
Read more
الفصل 7
لم يصدق شاكر أن بناته بهذه القسوة.ضرب الابنة الكبرى على جسدها بغضب."جربي أن تتفوهي بهذا الهراء مجددًا! لقد ماتت أمكِ بالفعل، وأنتِ تتحدثين عنها بهذه الطريقة!"لكنها كانت ما زالت تضحك وتمزح، ولم يبدُ عليها أي حزن.هزت الابنة الكبرى كتفيها بلا مبالاة."وما بها؟ على أي حال، هي لم تكن أفضل أم، ولدينا واحدة أفضل بالفعل!"فهم شاكر عمن كانت تتحدث، لكن سوسن هي من أودت بأمهن البيولوجية لهذا الحال.حتى هو نفسه يعلم كم ضحت جيهان من أجلهن، لكن ماذا فعلن في المقابل؟لماذا أصبحت بناته بهذا البرود والقسوة؟نظر شاكر إلى ابنته، وكان يرتجف من شدة الغضب، ظل يسأل نفسه تلك الأسئلة مرارًا وتكرارًا، حتى إنه صفع وجهه مرتين.صرخت الابنة الصغرى رعبًا عندما رأته على هذه الحال.عمت الفوضى في غرفة المستشفى، وأصابتني تلك الضجة بألم في أذني.نظرت إلى شاكر باستياء وقلت:"وما فائدة هذا الآن؟"من الواضح أنه هو من تقرب من سوسن في البداية، وهن كن يقلدنه فحسب.نهض شاكر فجأة وأمر مدبرة المنزل بإخراج البنات الثلاث.ثم أمسك يدي وقال:"جيهان، لا بد أنكِ كنتِ حزينة للغاية عندما أحرقتِ نفسكِ، انتظريني، سأذهب لأنتقم لكِ!"قال
Read more
الفصل 8
منذ أن كنا في المستشفى، كان شاكر قد سأل الطبيب بالفعل عن سبب وفاتي.أخبره الطبيب أن سبب الوفاة كان عدوى ناجمة عن سائل ملوث دخل إلى الجرح.أي بمعنى آخر، كانت سوسن هي القاتلة الحقيقية.لكنها لم تبدِ أي ندم على الإطلاق.أضاف شاكر بعض الحبوب المنومة إلى كعكة صغيرة قد أعدّها بنفسه، وأطعمها لسوسن بكل سرور.بعد أن أكلت من الكعكة، استلقت سوسن على السرير وهي شبه نائمة، ثم غطت في نومٍ عميق.وسقطت البنات الثلاث في أماكن متفرقة.وقفت أراقبهن في الجوار، وتسلل إليّ شك طفيف.ماذا كان يريد شاكر أن يفعل؟لماذا لم يرحم حتى بناتنا؟وقفت بجانبه وأنا أنظر إليه بعجز، ثم قلت:"شاكر، كفى!"في الواقع، لم أفهمه قط.هو من خانني وارتبط بسوسن أولًا.لماذا يتظاهر بكل هذا الحب العميق الآن؟لم يسمعني شاكر، أخرج صورة لنا معًا على هاتفه.كانت الدموع تملأ وجهه وهو يلمس وجهي في الصورة."جيهان، أنا آسف، كل هذا خطئي، لقد كنت مخدوعًا بسوسن، ولهذا تسببت في أذيتكِ! والآن وقد متِ، أدركت للتو أنكِ الوحيدة التي أحببتها حقًا!"انهمرت دموعه على الهاتف، وبدا عاجزًا تمامًا.جلست بجانبه بهدوء، أستمع إلى كلامه.في الحقيقة، كنت أحب شاك
Read more
الفصل 9
وقفت إلى جواره، أحدق في نية الموت التي ارتسمت على وجهه، ثم تنهدت وقلت:"شاكر، لماذا تفعل هذا؟"البنات ما زلن صغيرات، هن فقط لم يتلقين تربية صحيحة.في الواقع، لم يكن خطئهن.بالنظر إلى حياتي سابقًا، يبدو أنني بالفعل لم أكن أمًا جيدة.بينما كنت غارقة في ذكرياتي، استيقظت ابنتي الكبرى.بعد أن رأت ما يفعله والدها، صرخت من الرعب.لكن الشريط اللاصق كان يكمم فمها.انتهى شاكر من سكب كل الزيت الذي كان في يده.ثم جلس بجانب ابنته الكبرى وأزال الشريط اللاصق."ألديكِ ما تقولينه؟"عندما رأت الابنة الكبرى وجه والدها الغريب، صرخت بلا توقف قائلة:"أمي سوسن، أنقذيني أرجوكِ، أنقذيني!"لم يتوقع شاكر أنها لم تدرك خطأها بعد.تقدم إلى الأمام وركل الابنة الكبرى بعنف."لماذا تصرخين؟ جيهان هي أمكِ الحقيقية! بما أنكِ تحبين سوسن كثيرًا، إذن لأدعها ترافقكِ!"قال هذا واندفع بغضب تجاه الحمام.ثم جر سوسن إلى الخارج.رأت سوسن أن البنات الثلاث مقيدات بإحكام، فحدقت في شاكر بغضب وصرخت قائلة:"أنت مجنون! لقد جننت حقًا! أتريد قتلنا؟ ألا تخاف أن تدخل السجن؟"ضحك شاكر بصوتٍ عالٍ عند سماعه لكلامها، ثم انحنى وأمسك بذقنها."لا أن
Read more
الفصل 10
نهضتُ ونظرت إليه ببرود."شاكر، أنت حقًا عديم الرحمة!"صُدم شاكر قليلًا، لم يتوقع أنه عندما يراني مجددًا سأقوم باتهامه.هرع نحوي وعانقني وهو في حالة من الذعر."أردت أن أنتقم لكِ فقط، أرسلتهن جميعًا إليكِ ليكفرن عن ذنبهن!"قال هذا والتفت لينظر إلى البنات الثلاث.بدت البنات الثلاث في حيرة من أمرهن، لكن عندما ناداهن والدهن، اقتربن لا إراديًا.بعد موتهن في الحريق، أطعنّ كلام شاكر دون تفكير.فوقفن في مكانهن ونادينني بـ "أمي" بخجل.ارتجفت سوسن الواقفة في الجوار، ونظرت إلينا بشراسة."أيها الوضيعون، لن أدعكم تفلتون بفعلتكم!"قالت هذا ثم استدارت واختفت.التفت شاكر ونظر إليّ، فوجد جسدي قد بدأ يختفي أيضًا.فعانقني بذعر."جيهان، لا أريد أن أفارقكِ مجددًا!"دفعته بعيدًا بفارغ الصبر، وأشرت إلى رجال الإطفاء المنشغلين في المكان."إنهم يخاطرون بحياتهم لإنقاذك، لكنك كدت تقتل كل من في المبنى!"لحسن الحظ أن الوقت كان ما زال نهارًا؛ فسمح لهم الدخان الكثيف برؤية وتحديد المكان في الوقت المناسب.وأيضًا، الكثير من الناس كانوا يعملون في وقت النهار.لكن ماذا لو كان الوقت ليلًا والناس نيام؟لم أستطع تخيل ذلك حتى.
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status