Home / الرومانسية / حين اختطفني الذئب / 9 𓆩🔥 زَوَاجٌ أَشْعَلَ الحَرْب 🔥𓆪

Share

9 𓆩🔥 زَوَاجٌ أَشْعَلَ الحَرْب 🔥𓆪

Author: Miska rose
last update publish date: 2026-09-07 06:25:31

✨هولندا✨

دخلا معًا، وأيديهما متشابكة في صمت يحمل شغفا أكثر مما تستطيع الكلمات قوله. وما إن همَّ جاد بالصعود إلى الدرج برفقة ليرا، حتى انطلق من خلفهما صوت حاد، ساخط، مشبع بذهولٍ وغضبٍ لم يحاول صاحبه إخفاءهما.

ليندا، وقد عقدت حاجبيها بحدة، وهي ترمق بطن ليرا المنتفخ، ثم تهبط بنظرات نارية إلى أيديهما المتشابكة:

— ما هذا الذي أراه؟!

توقفت خطوات جاد، لكنه لم يلتفت إليها فورًا. اكتفى بإلقاء إشارة خفية وحازمة إلى ليرا.

— اصعدي إلى غرفتكِ، ولا تخرجي منها أبدًا.

ضغطت ليرا على يده، وكأنها تستم
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حين اختطفني الذئب   5 ༺🔥༻ حِينَ يَبْدَأُ الاِنْتِقَام ༺🔥༻

    كانت ليرا الوحيدة التي لم تستطع تركها وحدها. همّت بالدخول إليها، لكنها كانت هي الأخرى على وشك الانهيار من هول ما حدث. اقتربت من نيهان واحتضنتها بقوة، وربتت على كتفيها بحنان. — ليرا: لا تهلكي نفسك هكذا... نظرت إليها بعينين دامعتين. — سأجهز لك الحمام لترتاحي قليلًا. تركتها وغادرت. أما نيهان، فبقيت للحظات تحدق في الفراغ. ثم نهضت ببطء. كانت خطواتها ثقيلة، وكأن كل خطوة منها تقتلع جزءًا من روحها. عادت إلى غرفتها. فتحت خزانتها، وبدأت تجمع ملابسها وأغراضها. لم تجمع الكثير. فقد كانت يداها ترتجفان، وعقلها عاجزًا عن التفكير السليم. كل ما كانت تعرفه أنها تريد الرحيل. الرحيل بعيدًا عن هذا المكان. بعيدًا عن العيون التي اتهمتها. بعيدًا عن أخٍ لم يصدقها. وبعيدًا عن رجل جعل حياتها جحيمًا في ليلة واحدة. ارتدت ثيابها، حملت حقيبتها، ثم نزلت بهدوء. لم تخبر أحدًا. لم تودع أحدًا. استقلت سيارتها، وانطلقت بعيدًا عن القصر. كانت تقود وعيناها غارقتان بالدموع، فيما راحت صورة جاد تتكرر في ذهنها. صوته... كلماته... و الأقسى نظرات هندريك إليها. باتت تشعر أن العالم

  • حين اختطفني الذئب   4 ༺💔༻ بَيْنَ البَرَاءَةِ وَالخِذْلَان ༺💔༻

    تجمد جاد في مكانه. لم يستوعب عيناه ما تراهما. كانت نيهان فوق الفراش، لا تسترها سوى الأغطية، وإلى جوارها إليان في حالة لا تترك مجالًا للشك. عجز جاد عن النطق. بقي واقفًا كالصنم، وكأن المشهد أمامه انتزع الكلمات من فمه. أما هندريك... فكانت صدمته أشد وقعًا. بدا كصاعقة ضربته في منتصف صدره. ظل يحدق في نيهان، غير قادر على تصديق ما يرى. رفعت نيهان عينيها إليهم واحدًا تلو الآخر. ثم بدأت الحقيقة الظاهرية للمشهد تتسلل إلى وعيها شيئًا فشيئًا. ارتجف جسدها بعنف. وهزت رأسها نافية، والدموع بدأت تتجمع في عينيها. — أرجوك يا أخي... لا تفهم الأمر خطأ! كان صوتها مختنقًا بالخوف. — والله لم أفعل شيئًا! لكن روزا تدخلت ببرود: — سيد جاد... لقد تحدثنا مسبقًا عن الزواج، وكنا نود إصلاح وتوطيد العلاقات بيننا. ثم ألقت نظرة ازدراء على نيهان. —ولو قبلت أختك العرض، لكان أفضل بكثير من أن تقيم علاقة غير شرعية مع ابني بهذه الطريقة المخزية. شهقت نيهان، ثم أشارت بإصبعها المرتجف نحو إليان. — ابنك... تسارعت أنفاسها. — لقد تسلل إلى غرفتي البارحة! ولا أذكر شيئًا مما حدث بعد ذلك...

  • حين اختطفني الذئب   3 『⚔️』 مَكِيدَةٌ بِلَا رَحْمَة 『⚔️』

    لم يترك لها فرصة حتى تستوعب ما يحدث. فما إن همّت بالصراخ مجددا حتى طبق خطته، ووضع منديلًا مشبعًا بالمخدر على أنفها. لم تمضِ سوى لحظات حتى بدأت قواها تخور، وتثاقلت جفونها، قبل أن تهوي على طولها فاقدةً للوعي. انحنى إليان فوقها، يتحقق من أنها فقدت وعيها تمامًا، ثم حملها بين ذراعيه، وألقى نظرة سريعة على الممر قبل أن يخرج متسللًا. كان قلبه يخفق من فرط الترقب، لكنه لم يسمح لشيء أن يربك خطته. تقدم بخطوات محسوبة، يتأكد في كل لحظة من ألا تقع عين عليه، حتى بلغ غرفته. دخل وأغلق الباب خلفه، ثم وضع نيهان بهدوء فوق الفراش. ولم تمضِ سوى لحظات حتى انفتح الباب، ودخلت روزا مسرعة. كانت عيناها تلمعان بقلق، فألقت نظرة على نيهان قبل أن ترفع بصرها إلى ابنها. — هل أنت متأكد من نجاح الخطة؟ أجابها إليان بثقة باردة: — متأكد تمامًا. ثم اقترب منها قليلًا وأضاف بنبرة حازمة: — ولا تنسي أنتِ دورك، وما يجب عليكِ فعله. أومأت روزا دون تردد. — لن أنسى. خرجت من الغرفة، فأغلق الباب وراءها وخلع ملابسه بابتسامة ماكرة، ثم جردها من ملابسها هي الأخرى كلياً حتى بدت مفاتنها مكشوفة. اقترب منها وهو يبتل

  • حين اختطفني الذئب   2 ✨ حِينَ يَتَرَصَّدُ الشَّرُّ فِي الظَّلَام ✨

    وفي الجهة الأخرى من القصر، كان جاد قد نهض بهدوء من مكانه. خطا نحو جناحه بخطوات متأنية، لكن قلبه لم يكن هادئًا مثله. كان مدركًا تمام الإدراك أن ما حدث في الأسفل لم يمر على ليرا مرورًا عابرًا، وأن الكلمات التي سمعتها تركت ندوبًا في نفسها، مهما حاولت إخفاءها. فتح باب الغرفة. كانت ليرا تقف في الشرفة، وظهرها إليه، بينما كانت دموعها تنساب بصمت على وجنتيها تحت ضوء المساء الخافت. توقف جاد لحظة عند رؤيتها. لم يقل شيئًا. فقط نظر إليها، وشعر بشيء ينقبض في صدره. اقترب منها بخطواته، ثم تناول معطفه ووضعه برفق على كتفيها، قبل أن يضمها إلى صدره بحنان غامر. ارتجف جسدها بين ذراعيه، وكأن قربه وحده كان كافيًا ليسمح لكل مخاوفها بالخروج. قال جاد بصوت خافت: — لا أود رؤية دموعك هذه مرة أخرى... أبدًا. أخفضت ليرا رأسها، ثم قالت بصوت يرتجف: — أنا خائفة يا جاد... شد ذراعيه حولها قليلًا. — لقد تفتحت عيناي الآن على حقائق مخيفة لم أكن أراها من قبل... فقد أعماني الحب، وجعلني أمتثل لنداء قلبي فقط. ابتعد عنها قليلًا، وأمسك وجهها بين يديه، متأملًا عينيها المبللتين. — لم الخوف يا مهرتي؟

  • حين اختطفني الذئب   1 •❀ كَبْرِيَاءٌ جَرِيحٌ وَثَأْرٌ أَعْمَى ❀•

    خرجت نيهان من المكتب رافعة رأسها بشموخ، لم تلتفت خلفها، ولم تكترث بنظراتهم ولا بطلبهم الذي اعتبرته مرفوضًا أشد الرفض، وكأن مجرد التفكير فيه إهانة لا تستحق حتى عناء الرد. أما جاد، فبقي في مكانه، تاركًا أفراد عائلة رينار يستعيدون توازنهم بعد الصفعة التي تلقوها. كان الصمت الذي أعقب خروج نيهان ثقيلًا إلى درجة أن أنفاسهم بدت مسموعة في أرجاء المكتب. وبعد لحظات، قال جاد بصوت بارد، هادئ على نحو زاد من وطأة الموقف: — أنتم في ضيافتي مهما طالت إقامتكم، وأنا أتشرف ببقاءكم. رفعت روزا عينيها إليه، وقد كانت نظراتها مشتعلة بغيظ لم تستطع إخفاءه، ثم قالت بحدة بالغة: — سنكتفي بالبقاء هذه الليلة، ونغادر غدًا صباحًا. لم يتغير شيء في ملامح جاد، واكتفى بإجابة مقتضبة: — كما تشاؤون... غادروا المكان بخطوات متوترة، وكل واحد منهم يحمل في صدره غيظًا أثقل من أن تخفيه ملامحه. قادتهم الخادمات إلى الغرف التي أُعدت لهم، وما إن دخل إليان وروزا احدى الغرف وأُغلق الباب خلفهما، حتى انفجرت مشاعر الغضب التي ظلا يكبتانها طوال الطريق. كانت روزا تروح وتجيء في أرجاء الغرفة بخطوات عصبية، تضرب الأرض بقدميها تارة

  • حين اختطفني الذئب   10 •❀ أَنَا الوَرَقَةُ الرَّابِحَة ❀•

    داخل المكتب، جلس الجميع في ترقب مشحون. دخلت الخادمة بهدوء، وضعت فناجين القهوة على الطاولة، ثم انحنت وغادرت دون أن تنطق بكلمة. بقي جاد صامتًا للحظات، يحاول جاهدًا كبح غضبه وضبط أعصابه أمام عائلة رينار، وهو مدرك تمام الإدراك سبب قدومهم المفاجئ. أخيرًا، قطعت روزا الصمت: — أنت تعلم سبب زيارتنا هذه... لقد طال الانتظار. لم تمنحونا جوابًا نهائيًا واضحًا، مما دفعنا إلى القدوم بأنفسنا لنتلقى الرد مباشرة. وأضاف إليان بحدة: — غايتنا جلية؛ نريدكم أن تفوا بالوعد الذي قطعتموه لنا سابقًا، دون مزيد من المماطلة. رفع جاد فنجان القهوة، ارتشف منه. — لقد أخبرني دايمون بما ترغبون به، لكنني رفضت الطلب بكل صراحة. ولو طلبتم مني أي أمر آخر، لكنت نفذته دون تردد. وأنت تعلم جيدًا يا إليان أنني بريء... لم أقتل أخاك. أومأت روزا برأسها. — لقد تأكدنا من براءتك في تلك الحادثة... ولهذا جئنا لنطلب المصاهرة، ونجمع العائلتين تحت سقف تحالف قوي ومتين، يكون بمثابة حصن حصين لنا جميعًا. ابتسم جاد ببرود. — مع كامل احترامي يا سيدة رينار، لكنكِ تعلمين جيدًا حجم الصراعات المشتعلة بيني وبين الفرنسيين. أنا رج

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الرابع: الشبيهة

    كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثالث: سجينة داخل قلعتي

    تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثاني: داخل عالم الذئب

    "من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الأول: ليلة لا مهرب منها

    خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status