Accueil / الرومانسية / حين اختطفني الذئب / ❤️‍🔥عتبات الموت❤️‍🔥

Partager

❤️‍🔥عتبات الموت❤️‍🔥

Auteur: Miska rose
last update Date de publication: 2026-08-15 22:40:42

بعد فترةٍ قصيرة، شعرت ليرا بألمٍ حادّ ومفاجئ في بطنها، ألمٍ لم يشبه شيئًا عرفته من قبل. كان الألم يعتصر أحشاءها بعنف، حتى شعرت بأن جسدها كله قد تحول إلى كتلةٍ واحدة من العذاب. تصبب العرق من جبينها وعنقها، وارتجفت أطرافها بعجزٍ مخيف.

عضّت يدها بقوة حتى كادت أسنانها تغرس في جلدها، فقط كي تمنع أي صوت من الإفلات من بين شفتيها.

كانت تخشى أن يسمعها أحد.

كانت تخشى أن تُكشف حقيقتها.

حاولت أن تتحرك، لكن الألم كان يمزقها مع كل حركة. مدت يدها المرتجفة نحو الأرض، ثم بدأت تزحف بصعوبة باتجاه فراشها. كانت
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • حين اختطفني الذئب   👀ظلال الشغف وخفايا الفجيعة

    لمح في عينيها ذلك التحدي الخجول، فطبع قُبلةً عميقةً ومشتعلةً على شفتيها، لم تكن سوى شرارة أيقظت بركاناً من اللهفة. تجاوبت معه سريعاً بجنون، وطالت القبلة بينهما لدقائق تتوارى فيها الأنفاس؛لم تشأ أن تُبعد شفتيها عنه ولو لثانية واحدة، متمنيةً لو أن الزمن يتوقف عند تلك النقطة وتذوب في حضنه إلى الأبد. سرت حرارة مُلتهبة ولاذعة في تفاصيل جسدها المرتجف، عاجزةً عن السيطرة على طوفان تلك الرغبة الجارفة. رفعت عينيها إليه، وقالت بصوت خافت: — «أيها المجنون، أنت تتمتع بكل حواسك، بينما أتعذب مع هذه الدورة اللعينة!» ابتسم دايمون بمكر وخبث، ودمه يغلي في عروقه: — «أعيدي ما قلتِه للتو! أتريدين إفقادي صوابي أكثر مما أنا فيه؟» — «ماذا؟! لم أقل شيئًا، أنت تتوهم!» بقي فمه ملتصقاً بفمها تماماً وهما يتحدثان، في تلاحم جعل الموقف أكثر حميميةً وإرباكاً، وكأن كلماتهما أبتا أن تخرج لترتمي رهينة بين القبلات المتتابعة التي كانت تمحو كل فاصل بينهما. — «لقد سمعتكِ بوضوح تام... أتشكّين في سمعي أم في لوعتي بك يا صغيرتي؟» اقترب أكثر حتى لامس دفء جلده جلدها، هامساً بقشعريرة سرت في عمق روحها: — «ستعيشين

  • حين اختطفني الذئب   ذاكرة غائبة

    فتحت لينا عينيها ببطء، وكانت تشعر بدوار شديد؛ عيناها تأبيان الانفتاح تمامًا، والضبابية تلف رؤيتها. حاولت أن تحرك رأسها، لكنها شعرت بثقل خفيف يتلوى فوق صدرها.وحين جالت ببصرها ودققت النظر، اتسعت عيناها بدهشة.كان هناك طفل رضيع موضوع فوقها، يحرك يديه الصغيرتين بعشوائية، وكأنه يحاول الإمساك بأي شيء قد يصل إليه، حتى تعلقت أصابعه بخصلات شعرها.بقيت لينا تحدق فيه غير مستوعبة ما يحدث، بينما أخذ الصغير يصدر أصوات مناغاة رقيقة وبريئة، جعلت قلبها يخفق بطريقة غريبة.لفت انتباهها فورًا شعره الأشقر، وعينيه اللتين تشبهان عينيها تمامًا.تمتمت بدهشة:— «يا إلهي...»لكن قبل أن تستوعب الموقف بالكامل، شهق الرضيع، وانفجر بالبكاء.ارتبكت لينا على الفور، وأسندت رأسه برفق.— «خلاص يا حبيبي، خلاص... لا تبكِ.»كان الصغير يبكي، وما زالت أصابعه متشبثة بشعرها، وكأنه وجد فيه شيئًا مألوفًا لا يريد تركه.انحنت وقبّلته بحب، ثم أخذت تربت على ظهره محاولة تهدئته.— «خلاص... لا يوجد شيء، أنت بخير.»لكن الصغير لم يهدأ، بل ازدادت شهقاته الصغيرة، وأخذ يحرك رأسه بين ذراعيها بحثًا عن الراحة.نظرت إليه لينا بحيرة، ثم شعرت بشي

  • حين اختطفني الذئب   ❤️‍🔥عتبات الموت❤️‍🔥

    بعد فترةٍ قصيرة، شعرت ليرا بألمٍ حادّ ومفاجئ في بطنها، ألمٍ لم يشبه شيئًا عرفته من قبل. كان الألم يعتصر أحشاءها بعنف، حتى شعرت بأن جسدها كله قد تحول إلى كتلةٍ واحدة من العذاب. تصبب العرق من جبينها وعنقها، وارتجفت أطرافها بعجزٍ مخيف. عضّت يدها بقوة حتى كادت أسنانها تغرس في جلدها، فقط كي تمنع أي صوت من الإفلات من بين شفتيها. كانت تخشى أن يسمعها أحد. كانت تخشى أن تُكشف حقيقتها. حاولت أن تتحرك، لكن الألم كان يمزقها مع كل حركة. مدت يدها المرتجفة نحو الأرض، ثم بدأت تزحف بصعوبة باتجاه فراشها. كانت ركبتاها بالكاد تحملانها، وأطرافها ترتجف بعنف، بينما كانت أنفاسها تتقطع بين شهقة وأخرى. توقفت للحظة، وأغمضت عينيها، وضغطت كفها على بطنها. — آه...! خرجت منها أنّة خافتة رغماً عنها، فسارعت إلى عضّ يدها من جديد. ثم تابعت الزحف. بقي الفراش أمامها على بُعد خطوات قليلة، لكنه بدا لها كأنه في نهاية عالمٍ بعيد. وحين وصلت إليه أخيرًا، جمعت ما تبقى لديها من قوة، وتسلقته بصعوبة، ثم ارتمت فوقه وهي تلهث، قبل أن تسحب الغطاء فوق جسدها بالكامل. انكمشت على نفسها تحته. بدأ جسدها يتلوى ويتشنج من شدة الألم،

  • حين اختطفني الذئب   ⚡قرار تحت وطأة الخوف⚡

    ##هولندا بدأ جاد يفتح عينيه بتثاقل، وكان رأسه يؤلمه بشدة، شعر وكأن ضربات متلاحقة تعصف بجمجمته. أفاق مشوش الذهن، ونهض بصعوبة، محاولًا استرجاع أحداث الليلة الماضية. ابتلع ريقه، وأخذ يبحث عنها بعينيه، وما إن رآها جالسة في الزاوية، منكمشة على نفسها، حتى اتجه نحوها بخطوات بطيئة. جلس قبالتها، ومد يده يحركها برفق، ثم ناداها بصوت خافت: — ليرا… رفعت ليرا رأسها نحوه، وكانت عيناها محمرتين من شدة البكاء. — استيقظت؟ ظل جاد يحدق فيها طويلًا، وكأن ملامحها أخبرته بأشياء عجزت الكلمات عن التعبير عنها: — أنا السبب في بكائك، أليس كذلك؟ امتلأت عيناها بالدموع، وقالت بصوت مرتجف: — أنا خائفة… تغيرت ملامحه. — مني؟ شهقت وهي تبكي بحرقة: — عليك… مد جاد ذراعيه نحوها، وجذبها إليه، ثم أخذ يمسح على شعرها بحنان، محاولًا تهدئة ارتجافها. — انسي ما قلته لكِ بالأمس… اليوم يوم جديد. ارتجف صوتها وهي بين ذراعيه: — ولكن… هل تستطيع أنت أن تنسى؟ ساد الصمت بينهما. لم يجد جاد جوابًا، فاكتفى بضمها إليه، بينما بقيت هي تستمع إلى أنفاسه. رفعت عينيها إليه، وقالت بصوت خافت يحمل رجاءً واضحًا: —

  • حين اختطفني الذئب   الكأس المسموم🔥

    تأملها لثوانٍ، ثم سألها بنبرة تحمل شيئًا من الاستغراب: — «هل تبحثين عن شيء؟» تمايلت كاميليا بدلال، وارتسمت على شفتيها ابتسامة ناعمة، بينما راحت تنظر إليه بثقة، وكأن وجودها في المكان حقّ لا يحتاج إلى تبرير. — «أممممم... هل السهرة مقتصرة عليكما فقط؟» لم تجبها لينا، بل ظلت جالسة في مكانها باسترخاء ظاهري، تراقب الموقف بصمت، وكأنها تتابع مشهدًا لا يعنيها. لكن كاميليا لم تكتفِ بالوقوف عند الباب. تقدمت بخطوات هادئة إلى الداخل، حتى أصبحت واقفة أمام لينا مباشرة. رفعت لينا عينيها إليها، بينما كانت كاميليا تتأملها للحظات،ثم ابتسمت ابتسامة لطيفة، وقالت بنبرة ودودة تخفي وراءها شيئًا آخر: — «أهلًا بالجميلة... للأسف، لم يحصل تعارف لائق مسبقًا. اسمي كاميليا.» ثم جلست بهدوء، وكأن وجودها في المكان أمر طبيعي تمامًا، وأضافت بنبرة تحمل شيئًا من الثقة: — «صديقة أليساندرو السابقة...» رفع فلوريان حاجبه، وقال ببرود ساخر: — «إذن، فلتنهضي وتذهبي إليه... أم أنه غير مكترث لكِ؟» ضحكت كاميليا ضحكة مكتومة، وهي ترمقه بنظرة حاقدة. — «يومًا ما، سأقتلك. أتسمع؟ أقسم أنني سأنهي حياتك.» رفع فلوريان حاجبه الآ

  • حين اختطفني الذئب   أسرار دايمون

    نهض أليساندرو بعنف، وكان الغضب واضحًا في عينيه. مدّ يده وأمسك كاميليا من ذراعها، ثم جذبها بقوة نحوه، حتى ارتطمت بجسده. تجمّد الجميع في أماكنهم. اتسعت العيون وهم يراقبون المشهد، مذهولين من الطريقة الغاضبة التي جذبها بها، في لحظة واحدة انقلب المكان رأسًا على عقب. بقيت لينا تحدّق فيهما، عاجزة عن فهم ما يحدث. ثم التفتت إلى فلوريان، فوجدته قد شحب وجهه، وأخفى ملامحه خلف مروحة صغيرة كان يمسكها بيده، يحركها بين حين وآخر، وكأنه يحاول التظاهر بالهدوء والمحافظة على رباطة جأشه، رغم أن ارتباكه كان واضحًا تمامًا. انتقلت نظرات لينا بعدها إلى دايمون. كان متكئًا على ركبتيه، عاقدًا حاجبيه، وكأنه غارق في التفكير في أمر خطير. وبعد لحظات، رفع عينيه نحوها. مرّر لسانه على شفتيه بعصبية، ثم قال بصوت منخفض: — هيا، لترتاحي يا حبيبتي. أنتِ متعبة. نهض، وأمسك يد لينا، وقادها معه. كان واضحًا أنه منزعج، لكنها لم تعرف السبب. وقبل أن يبتعدا كثيرًا، رنّ هاتفه في جيبه. أخرجه دايمون وردّ على الاتصال، بينما كان يسير معها. وما إن سمع المكالمة حتى ازداد توتره، كأن الخبر الذي وصله للتو لم يكن يحتمل الانتظار.

  • حين اختطفني الذئب   ☆ الفصل السادس: تحت سيطرة الذئب

    حلّ الصباح معلنًا عن يوم جديد، رفرفت عيناي ببطء قبل أن تتسع فجأة.أول شيء رأيته كان وجه دايمون على بعد بوصات مني.كانت ملامحه مسترخية في النوم، واختفت خطوط الغضب القاسية التي أرعبتني الليلة الماضية تمامًا. للحظة بقيت أحدق به فقط… أراقب كيف استقرت رموشه الداكنة فوق خديه، وكيف انفصلت شفتاه قليلًا مع

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الخامس: لا أحب التكرار

    كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الرابع: الشبيهة

    كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثالث: سجينة داخل قلعتي

    تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status