/ التشويق / الإثارة / حين افترق الدم / الفصل الأول..... صرخة في ليلة باردة

공유

حين افترق الدم
حين افترق الدم
작가: Safiya

الفصل الأول..... صرخة في ليلة باردة

작가: Safiya
last update 게시일: 2026-07-21 01:28:11

كانت ليلة من ليالي الشتاء اللي البرد فيها كيدخل حتى للعظم.

السماء كانت غارقة فالسواد، والمطر كيهبط بقوة، كيضرب فسطوح الديور والزناقي الخاويين بلا رحمة. كل مرة كيشق البرق في السما، كيبان كلشي للحظة... ومن بعد كيرجع الظلام يبلع المكان.

وسط داك الجو، كانت خطوات صغيرة كتجر راسها بصعوبة.

طفل صغير، ما كيتجاوزش ست سنين، كيمشي وسط الزنقة بوحدو.

حوايجو غرقانين بشتا شعره لاصق فوجهو، ورجليه الصغار ما بقاوش قادرين يهزوه. كان كيرتعش... واش من البرد ولا من الخوف، حتى هو ما كانش عارف.

وقف فجأة سمع شي حاجة.

التفت لوراه بسرعة ما كاين والو.

غير الظلام..

والشتا...

وصوت الرعد.

رجع كمل طريقو، ولكن هاد المرة بخطوات أسرع.

- م... ماما...

خرجت الكلمة من فمو ضعيفة، مخنوقة بالبكا.

ولكن ما جاوبو حد.

عض على شفايفو وهو كيحاول ما يبكيش، غير الدموع سبقوه وهبطو من عينيه، واختالطو بماء الشتا اللي مغرق وجهو.

الرعد دوا مرة أخرى.

الطفل شهق بخوف، وسد ودنيه بيديه الصغار.

وفجأة...

حس بحال إلا شي حد كيتبعو.

دار بسرعة.

ملقا والو.

بقى كيشوف فالظلام، ونفسو كتطلع وتهبط بسرعة.

خطا خطوة...ورجع خطوة للور.

ومن بعد جرى.

جرى بلا ما يعرف فين غادي، كيتعثر ويرجع يوقف، حتى خانوه رجليه وطاح فوق الأرض الفازك .

بقى تما ثواني.

كيبكي بوحدو.

وسط ليلة ما كان حتى واحد عارف شنو وقع فيها بالضبط.

رفع راسو بشوية...

ومن بعيد، لمح ضو خافت خارج من شرجم ديال واحد الدار

بقى كيشوف فيه.

بحال إلا كان آخر حاجة بقات ليه فهاد الدنيا.

وقف بصعوبة، وبدا كيمشي ناحيتو.

خطوة...ورا خطوة...

حتى وصل قريب للدار.

وقبل ما يمد يدو للباب، تحل فجأة.

رجع الطفل للور بخوف.

خرج راجل، كان باغي غير يشوف مال الباب الخارجي كيتزدح مع الريح، ولكن من لمح داك الجسد الصغير واقف قدامو، تجمد فبلاصتو.

- يا لطيف...

الطفل بقى كيشوف فيه عينيه عامرين خوف الراجل قرب خطوة.

الطفل رجع خطوة لور

وقف الراجل فبلاصتو.

- ما تخافش آ وليدي...

ما جاوبوش.

- شنو كدير هنا بوحدك؟

طفل مدواش

- فين والديك؟

الطفل رمش بعينيه.

فتح فمو باش يهضر...

ولكن حتى كلمة ما خرجات.

وفجأة، خرجات مرا من ورا داك الراجل.

- مالك واقف فالباب...

سكتات.

عينيها وقفو علي داك الطفل.

ثواني طويلة دازو وهي كتشوف فيه بلا ما تتحرك.

ومن بعد قربات بسرعة.

- يا ربي السلامة... راه غارق فالماء!

حيدات لكاب اللي كان فوق كتافها، ولفات بيه الطفل.

الغريب... أنه ما قاومهاش بقى غير كيشوف فيها.

شي حاجة فوجهها خلاتو ميتحركش.

ولو غير شوية.

الراجل شاف مرتو، ومن بعد رجع شاف الطفل.

- دخليه... غادي يموت بالبرد.

شداتو المرا من يدو.

كانت يدو باردة بشكل خلا قلبها يتقبض.

دخلاتو للدار.

وقبل ما يتسد الباب، الطفل دور راسو لباب للمرة الأخيرة.

شاف الزنقة المظلمة.

المطر.

والطريق اللي جا منها.

وبين ضوء البرق اللي شق السما للحظة...بان ليه خيال واقف بعيد.

تجمد.

رمش بعينيه... رجع الظلام... والخيال اختفى.

- آ وليدي؟

شدات المرا يدو أكثر.

الطفل رجع شافها.

- دخل... ما تخافش.

دخل وتسد الباب من وراه.

بلا ما يعرف...

أن ديك كانت آخر ليلة غادي يشوف فيها حياتو لقديمة.

وأن شي حد...فمكان آخر...كان غادي يقضي سنين طويلة كيقلب عليه.

ـــــــ ــــــــــ ـــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــ ـــــــــــــ ـــــــــ ــــــــ ـــــــــــ ــــــــ ـــــــــ ــ

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • حين افترق الدم   الفصل الثامن والثلاثين...

    سكت شويا وكمل:ــ طريق مشي أمنة وليل هدا. هيا لوقفها صوتو ودارت بشويا عليها حتى كيبان ليها وجهو مع ضوء الخافت ديال مصباح لكان في الشارع نطقات ودموع فعنيها: ــ ريان. هو لقرب لجيهتها: ــ طلعي نوصلك، متخافيش، منأديكش. هو لكان كيشوف الجسد ديالها لكان كيترعد، قرب وهو كيحيد لفيست ديالو وعطاها ليها تلبسها، هيا لمدات يديها وشداتها، كانت مزالة كتشوف فيه وفي ملامحو، وكان باين عليها الإستغراب من شافتو عن قرب شردات وهيا كتفكر ــ اه وجه ريان ولكن كأنه متغير شويا. ــ طلعي. هو لفيقها من شرودها وهو كينيش ليها بيدو لجيهة السيارة ديالو.ــ اه واخا. قربات من سيارة، بينما هو لرجع لهدوك المجموعة لكانو كلهم طايحين فالأرض، وكل واحد في هم شاد لجيهة لكيضرو ها لي كلاها في فمو ولي فظهرو ولي غرجلو ولي دوخو حتى مبقاش قادر يوقف، قرب لعندهم او ورك علي هداك لكان قريب ليه، ورك ليه علي يدو برجليه وهو كيضغط عليه كتر، حتي بدا كيغوت وترجاه يطلقو من حر الألم ولكن هو لكان مستمر فالضغط عليه كتر. هيا لبقات مترددة تواني باش تفتح الباب رجعات دورات وجها لجيهتو وبقات كتشوف فيه مطولة همسات: غريب مشي ريان هدا، لو كان ريان كا

  • حين افترق الدم   الفصل الثامن والثلاثين...

    سكت شويا وكمل:ــ طريق مشي أمنة وليل هدا. هيا لوقفها صوتو ودارت بشويا عليها حتى كيبان ليها وجهو مع ضوء الخافت ديال مصباح لكان في الشارع نطقات ودموع فعنيها: ــ ريان. هو لقرب لجيهتها: ــ طلعي نوصلك، متخافيش، منأديكش. هو لكان كيشوف الجسد ديالها لكان كيترعد، قرب وهو كيحيد لفيست ديالو وعطاها ليها تلبسها، هيا لمدات يديها وشداتها، كانت مزالة كتشوف فيه وفي ملامحو، وكان باين عليها الإستغراب من شافتو عن قرب شردات وهيا كتفكر ــ اه وجه ريان ولكن كأنه متغير شويا. ــ طلعي. هو لفيقها من شرودها وهو كينيش ليها بيدو لجيهة السيارة ديالو.ــ اه واخا. قربات من سيارة، بينما هو لرجع لهدوك المجموعة لكانو كلهم طايحين فالأرض، وكل واحد في هم شاد لجيهة لكيضرو ها لي كلاها في فمو ولي فظهرو ولي غرجلو ولي دوخو حتى مبقاش قادر يوقف، قرب لعندهم او ورك علي هداك لكان قريب ليه، ورك ليه علي يدو برجليه وهو كيضغط عليه كتر، حتي بدا كيغوت وترجاه يطلقو من حر الألم ولكن هو لكان مستمر فالضغط عليه كتر. هيا لبقات مترددة تواني باش تفتح الباب رجعات دورات وجها لجيهتو وبقات كتشوف فيه مطولة همسات: غريب مشي ريان هدا، لو كان ريان كا

  • حين افترق الدم   الفصل السابع والثلاثين...

    طاحت علي الأرض وهيا كتبكي اما هما فكانو كيضحكو وكيتغامزو عليها، نزل وقرب منها وهو كيدوز يدو علي وجها، وهيا لكتبعد منو وكترجاء انه ميلمسهاش ويخليها تمشي كانت كتموت من الخوف، وهيا كتشوف نظراتهم الشهوانية لي فعينيهم وهما كيقربو منها كانت فموقع لا تحسد عليه، ستمرات فالبكاء، وترجي ولكن مشفقوش عليها وهما كيتافقو وتشاجرو شكون ايبدا لول وهما حاكمينها بيديهم، لتستغل الفرصة وتهرب. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فهد الأثناء عند ريان لكان راجع من الوجها ديالو كان كيسوق بشويا وتركيزو لمكانش بشكل كامل علي طريق، طريق كان شبه خاوي من السيارات والمارة، مرة مرة كيتنهد وكيضرب المقود بيدو، كانو النوافد السيارة مفتوحة وكيدخل منهم واحد البرد لمكانش قادر يبرد النار لشاعلة في داخلو كانت قطرات الشتاء كتنزل بشويا علي زاج الأمامي ديال السيارة، حتى كيفيق من شرودو علي صوت طفل كيجري وسط الغابة وهو يطيح فواحد البركة ديال الماء حوايجو لفزكو وتوسخو شويا، وقف السيارة ديالو، ويلاه بغا يفتح الباب حتى كيشوف طفل التاني جاء الجيهة الطفل الأول وهو كيعيط عليه، قرب ليه وعاونو باش ينوض كانو تقريبا فنفس الطول وحتى الملابس كانو لابسين نفس ال

  • حين افترق الدم   الفصل السادس والثلاثين...

    ــ صافي غير سيري انا نقابل المحل. ليان لتنهدات بقلة حيلة وبقات كتشوف فيها بدوك النظرات ديال غير صبري دبا نتفاهمو، سلمى لفهمات نظراتها وضحكات ضرباتها بخفة لكتفها. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عند إياد لكان خارج من الشركة بعد ما سلا العمل ديالو كان الظلام بدا كيطيح كان متوجه لسيارتو حتى كتبان ليه نجلاء واقفة خارج الشركة وهيا كتهدر وتضحك مع مراد. ــ نجلاء. قرب منهم بخطوات هادىء. ــ نعم. هيا لدورات وجها لجيهتو. ــ أستاذ إياد. قالها مراد وهو ماد يدو لإياد لحتى هو مد يدو وسلم عليه ببتسامة. مراد لرجع اللور وخلاهم يهدرو مع بعضهم. ــ شنو كديري هنا واش مغدياش. قالها إياد. اه، غير كنت كنتسنى طاكسي. هو لشاف فيها ثواني ودور وجه لجيه الطريق لكان شبه خاوي كيمرو فقط منو غير سيارة. ــ يالاه نوصلك. ــ ولكن. ــ راه صعيب تلقاي طاكسي هنا وليل بدا يطيح. هيا لبقات كتشوف فطريق مدة او هبطات عنيها لساعة لفيدها فالأخير قالت: ــ واخا. تقدم قدامها وفتح ليها الباب هيا لدورات وجها لمراد لكان باقي واقف سلمات عليه من بعيد وحتى هو بادلها تحية وهو مبتاسم، ركبات فسيارة وهو لساق وتركيزو علي طريق نطق وهو باقي كيشوف

  • حين افترق الدم   الفصل الخامس والثلاثين...

    غيتة لكانت مارة من تما وشفتو هو لكان باين انه معصب والبرود المخيف لكان ظاهر علي وجهو قربات بخطوات سريعة. ــ أستاذ ريان، شنو واقع. هو لمردش عليها كأنه مسمعهاش ورجع للمكتب ديالو. دخل وبقا كيضور في المكتب حتى كيتذكر شي حاجة،كيتذكر كاميرا المراقبة توجه بسرعة لشاشة الحاسوب، وبدا كيبحث حتي لقاها وبدا كيشوف في اللقطات واحدة تلوى الأخرى، حتى كيوقف متجمد فبلاصتو سرط ريقو وبقا متبت عينو علي الشاشة نطق بثلعتم: ــ لا لا ميمكنش. عاود رجع الكاميرا او بقا كيشوف فشاشة لقدامو مكانش مصدق هدشي لكيشوف، كانت الصدمة واضحة علي وجه، كأن هدشي لكيشوفو أكبر من ان عقلو يستوعبو، كلس علي الكرسي ودار يديه بجوج علي راسو، وهو كيحاول يلقا تفسير لهدشي لكيشوف، كان كلشي قدامو واضح بشكل مخيف وبشكل مقدرش يتقبلو. نطق بهمس: ــ لا مستحيل، ماشي حتى لهد الدرجة. ناض من الكرسي وتوجه للباب بخطوات سريعة حط يدو علي المقبض ووقف ثواني قبل ميحلو، رجع للبيرو كيشوف فالحاسوب مرة أخرة وكأنه بغا يتأكد قبل ميخطي شي خطوة، رجع الفيديو شويا من جديد وبدا كيشوف، متغير والو بان نفس شي لشافو فالأول، ومبغاش يصدقو. ناض بسرعة من الكرسي مرة أ

  • حين افترق الدم   الفصل الرابع والثلاثون...

    ـ ريان، صورني هنا. هيا لمدات ليه التلفون ديالها او وقفات حدا واحد المجموعة ديال الورد الأحمر، خدا من عندها تلفون، وبدا كيصورها وهيا كتبوزة وكل مرة فشكل. ــ إوى صافي برك. هو لقالها ــ لا بلاتي. هو لتم غادي وهيا بدات كتعيط عليه. ــ ريان. هو لملتفتش ليها، تمات غادة كتجري وراه وهو لحس بيها كتجري وراه او كتعيط وبدا يزرب فخطواتو. ــ ريان حشوم عليك. هو لبتاسم ولكن مجوبهاش وكمل طريقو كأنه مسمعهاش. ــ صافي دبا غير عطيني غير تلفوني وصافي. هو لكان كيدور التلفون فيدو، هز يدو لي فيها تلفون او بدا كيلوح بيه وهو باقي عاطيها بالظهر وكيتمشي قدامها بخطوات واسعة وسريعة. ــ آي. هيا لغوتات بألم. هو لدار بسرعة كيلقاها نازلة علي ركابيها وكتألم قرب لعندها بسرعة: ــ ليان. نزل لعندها علي ركابيه او تقابل معاها وبدا كيتفحصها بنظرو، هيا لفلتات منها ضحكة او بسرعة طيرات ليه التلفون من يدو وتمات نايضة كتجري، هو لبقا كلس قرفصاء وكيشوف فيها هيا لناضت بسرعة وهيا كتضحك لي ستوعب انها ضحكات عليه ناص بالخف،هيا لدورات وجها تاني لعندو او خرجات لسانها ليه، هو لضحك علي تصرفاتها الطفولية. ــ غير بلاتي حتى نشدك. طر

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status