หน้าหลัก / الرومانسية / حين عرفت معني الرجوله / الفصل الحادي عشر... مابين الخوف والحقيقه

แชร์

الفصل الحادي عشر... مابين الخوف والحقيقه

ผู้เขียน: نور احمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-01 02:08:24

دوى صوت إنذار الأمن في جميع أنحاء الشركة.

وانطفأت الأنوار فجأة.

ساد الظلام.

توقف الموظفون في أماكنهم، وتعالت همسات القلق.

أما ريم...

فكانت تقف بجوار غرفة الأرشيف عندما سمعت صوت ارتطام قوي خلفها.

التفتت بسرعة.

لكنها لم ترَ شيئًا.

كان الممر غارقًا في الظلام.

مدت يدها تتحسس الحائط حتى تصل إلى مفتاح الطوارئ، لكنها شعرت بوجود شخص يمر بجوارها بسرعة.

لم تستطع رؤية ملامحه.

كل ما سمعته كان خطوات مسرعة...

ثم بابًا يُغلق بعنف.

ارتفع نبض قلبها.

وقبل أن تستوعب ما يحدث...

أضاءت أنوار الطوارئ الحمراء.

بلونها الخافت الذي جعل المكان يبدو أكثر رهبة.

في الطابق العلوي...

وقف عمر فور سماعه الإنذار.

أغلق الرسالة داخل الظرف بسرعة.

ثم نظر إلى ندى.

قال بحزم:

"متخرجيش من المكتب."

اعترضت:

"بس..."

قاطعها بهدوء:

"أرجوك."

كانت نبرة صوته كافية لتدرك أن الأمر أخطر مما تتخيل.

خرج من المكتب بخطوات سريعة.

وفي الممر قابل مدير الأمن.

قال الرجل وهو يلهث:

"الكهرباء اتفصلت من غرفة التحكم يا فندم."

سأله عمر مباشرة:

"الكاميرات؟"

أجابه:

"معظمها وقف."

ساد الصمت للحظة.

ثم قال عمر:

"وده مش عطل."

"ده حد كان عايز الكاميرات تقف."

في الأسفل...

كانت ريم لا تزال تحاول استيعاب ما حدث.

اقترب منها أحد أفراد الأمن.

"حضرتك كويسة؟"

أومأت برأسها.

لكنها أشارت إلى باب غرفة الأرشيف.

"في حد كان هنا."

فتح رجل الأمن الباب.

بدأ يسلط مصباحه في الداخل.

الغرفة كانت هادئة.

الملفات في أماكنها.

لكن...

كان هناك درج معدني مفتوح.

اقترب الرجل.

ثم التقط ورقة سقطت على الأرض.

نظر إليها باستغراب.

كانت صفحة قديمة تحمل شعار الشركة.

وفي أعلاها مكتوب بخط واضح:

"سري للغاية."

قبل أن يقرأ ما فيها...

وصل عمر.

أخذ الورقة من يده بهدوء.

وما إن وقعت عيناه عليها...

حتى تغيرت ملامحه.

سأل رجل الأمن:

"حد لمس الورقة دي؟"

أجاب:

"لا يا فندم."

طواها عمر بسرعة.

ووضعها داخل سترته.

ثم التفت إلى ريم.

كانت تنظر إليه في صمت.

لاحظ شحوب وجهها.

وسأل بصوت هادئ، رغم كل ما يدور حوله:

"حضرتك كويسة؟"

ابتسمت ابتسامة خفيفة.

وقالت:

"أنا بخير."

نظر إلى كفها.

كانت ترتجف دون أن تشعر.

فقال بهدوء:

"إنتِ مش بخير."

ساد بينهما صمت قصير.

ولأول مرة...

لم تجد ريم القوة لتقول:

"أنا كويسة."

خفضت رأسها.

واعترفت بصوت خافت:

"أنا... خوفت."

نظر إليها عمر نظرة مليئة بالطمأنينة.

وقال جملة خرجت بهدوء شديد:

"الخوف مش ضعف يا أستاذة ريم... الضعف إن الإنسان يفضل ساكت وهو خايف."

رفعت عينيها إليه.

ولم تعرف لماذا...

لكنها شعرت أن وجوده وحده جعل المكان أقل ظلامًا.

وفي تلك اللحظة...

جاء أحد أفراد الأمن يركض.

وتوقف أمام عمر وهو يلهث.

وقال:

"يا فندم..."

"فيه ملف كامل... اختفى من الأرشيف."

ساد صمت ثقيل بعد كلمات رجل الأمن.

نظر عمر إليه بثبات.

وسأله:

"اسم الملف؟"

أخرج الرجل ورقة صغيرة من جيبه.

ثم قال:

"ملف رقم سبعة عشر."

تغيرت ملامح عمر للحظة.

لكنه استعاد هدوءه سريعًا.

أخذ الورقة.

ثم قال:

"محدش يخرج من الشركة قبل ما يتم مراجعة الكاميرات اللي اشتغلت قبل انقطاع الكهرباء."

أومأ الجميع بالموافقة.

أما ريم...

فكانت تراقب عمر في صمت.

لأول مرة تراه بهذه الصرامة.

لم يكن يرفع صوته.

لكن الجميع ينفذ أوامره دون نقاش.

شعرت أن هيبته لا تأتي من منصبه...

بل من شخصيته.

---

بعد دقائق...

عاد التيار الكهربائي.

وعادت الشركة إلى طبيعتها.

لكن شيئًا واحدًا لم يعد كما كان...

طمأنينة الجميع.

طلب عمر من الموظفين العودة إلى أعمالهم.

ثم استدعى مدير الأمن إلى مكتبه.

وقبل أن يغلق الباب...

التفت إلى ريم.

وقال بهدوء:

"لو سمحتِ..."

"استني دقيقة."

وقفت مكانها.

بينما غادر الجميع.

دخلت المكتب بعد أن أغلق الباب.

سألها عمر:

"إنتِ متأكدة إنك شوفتي حد؟"

فكرت قليلًا.

ثم قالت:

"لا أقدر أوصفه..."

"لكن أنا متأكدة إن كان فيه شخص خرج من الأرشيف قبل ما النور يقطع بالكامل."

اقترب عمر من النافذة.

وظل صامتًا.

ثم قال دون أن يلتفت إليها:

"أحيانًا..."

"شهادة واحدة صادقة..."

"بتغير قضية كاملة."

استغربت كلامه.

وسألته:

"هو الموضوع كبير للدرجة دي؟"

استدار إليها.

نظر في عينيها للحظات.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

وقال:

"أتمنى يفضل صغير."

فهمت من ابتسامته...

أنه يخفي أكثر مما يقول.

ولم تسأله مرة أخرى.

---

في المساء...

عادت ريم إلى منزلها.

فتحت الباب بهدوء.

وجدت محمود جالسًا يشاهد التلفاز.

رفع عينيه إليها.

وقال:

"اتأخرتي."

أجابت بهدوء:

"كان عندنا مشكلة في الشركة."

رد ببرود:

"المهم المرتب يتأخرش."

لم تجبه.

دخلت غرفتها.

جلست أمام المرآة.

وظلت تنظر إلى نفسها طويلًا.

ثم تذكرت جملة عمر.

«"الخوف مش ضعف."»

ابتسمت دون أن تشعر.

لأول مرة منذ سنوات...

شعرت أن أحدًا لم يسخر من خوفها.

بل احترمه.

---

في الوقت نفسه...

كان عمر لا يزال في مكتبه.

فتح الظرف القديم مرة أخرى.

وأخرج الرسالة.

ثم قرأ السطر الذي لم يسمح لأحد برؤيته.

«"إذا وصلت إليك هذه الرسالة... فاعرف أن من تثق بهم ليسوا جميعًا أبرياء."»

أغلق الرسالة ببطء.

وفي اللحظة نفسها...

رن هاتفه.

نظر إلى الرقم.

لم يكن مسجلًا.

أجاب.

جاءه صوت رجل خشن يقول:

"واضح إنك بدأت تدور في الماضي يا عمر بيه."

ساد الصمت.

ثم أكمل الرجل:

"نصيحة..."

"اقفل الملف... قبل ما تخسر آخر حاجة لسه بتهمك."

أغلق الخط.

ظل عمر ممسكًا بالهاتف.

لكن هذه المرة...

لم يفكر في نفسه.

أول اسم خطر في باله كان...

ريم.

ولأول مرة...

شعر أن الخطر الذي اقترب من ماضيه...

قد يقترب منها أيضًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثاني والثمانون.. المكان الذي بدأمنه كل شئ

    الفصل الثاني والثمانون: المكان الذي بدأ منه كل شيءظلت ريم واقفة أمام المصعد.الإحداثيات ما زالت مضيئة على شاشة هاتفها.أعادت قراءة الرسالة مرة أخرى.«زوجك ذهب إلى المكان الذي بدأ فيه كل شيء.»لم تكن تعرف من أرسلها.ولم تكن تعرف لماذا يريد منها أن تذهب.لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا...أن محمود يخفي عنها سرًا.وسر مشروع الرواد أصبح أكبر من مجرد ملف قديم.دخلت المصعد.ضغطت الزر.وقبل أن تغلق الأبواب، نظرت خلفها.كان عمر يقف عند نهاية الممر.ينظر إليها.لم ينادها.ولم يحاول إيقافها.وهذا جعلها أكثر حيرة.بعد أقل من نصف ساعة، كانت ريم أمام مبنى قديم في منطقة هادئة.المكان بدا مهجورًا تقريبًا.واجهته تحمل اسمًا باهتًا لشركة لم تعد موجودة.اقتربت من البوابة.نظرت إلى هاتفها.الإحداثيات تشير إلى الداخل.دفعت البوابة بحذر.انفتحت بسهولة.دخلت.كان المكان مليئًا بالأثاث القديم والملفات المغلقة.وعلى أحد الجدران علقت لوحة قديمة.شركة الرواد للاستثمار — الإدارة السابقة.شعرت ريم بأن أنفاسها توقفت للحظة.إذن هذا هو المقر القديم.المكان الذي بدأ فيه كل شيء.تحركت ببطء في الممر.سمعت صوتًا.توقفت.

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الحادي والثمانون.. الحقيقة الناقصه

    الفصل الحادي والثمانون: الحقيقة الناقصةظلت ريم تحدق في شاشة هاتفها.«لا تثقي في عمر السيوفي.»ثم الرسالة الثانية:«محمود ليس أخطر شخص في هذه القصة.»رفعت عينيها ببطء.كان محمود يقف أمامها، بينما جلس عمر خلف مكتبه، يراقبها دون أن يحاول انتزاع الهاتف منها.قال محمود:— مين بعتلك؟لم تجب.كرر سؤاله:— ريم، بسألك مين بعتلك؟قال عمر بهدوء:— واضح إن السؤال مش ليك يا محمود.التفت إليه محمود.— وأنا مش بكلمك.ساد الصمت.شعرت ريم بأن شيئًا ما تغير.لم يعد الأمر مجرد ملف قديم أو تحويل مالي مشبوه.هناك شخص يعرف ما يحدث.ويراقبهم.ويعرف بالضبط متى يتدخل.وضعت ريم هاتفها على المكتب.قالت:— الرسالة بتقول إني ما أثقش فيك يا أستاذ عمر.نظر عمر إلى الشاشة.لم يتفاجأ.وهذا الشيء جعلها أكثر توترًا.سألته:— مش متفاجئ؟أجاب:— لأن دي مش أول مرة حد يحاول يخليني أبان مذنب.تدخل محمود:— ويمكن لأنه فعلًا مذنب.نظر إليه عمر.— عندك دليل؟لم يجب محمود.قال عمر:— لو عندك، طلّعه.ظل محمود صامتًا.أما ريم فكانت تنظر إليه.لأول مرة بدأت ترى زوجها بطريقة مختلفة.لم يكن مجرد الرجل الذي تعودت على بروده.كان هناك

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثمانون.. خلف الباب المغلق

    الفصل الثمانون: خلف الباب المغلقلم تستطع ريم النوم تلك الليلة.منذ أن أخبرها السكرتير أن عمر السيوفي يريد مقابلتها في الصباح، وهي تحاول أن تفهم السبب.لم تكن قد ارتكبت خطأ.بل على العكس، كانت تقضي ساعات طويلة في إنجاز عملها بدقة، وتحاول ألا تمنح أحدًا فرصة لانتقادها.ومع ذلك، كان هناك شيء في الأمر جعل قلبها غير مطمئن.في السادسة صباحًا، أغلقت مفكرتها.لم تنم إلا ساعات قليلة.ارتدت ملابسها، وأعدت حقيبتها، ثم خرجت من الغرفة بهدوء.كان محمود مستيقظًا.قال دون أن ينظر إليها:— رايحة بدري ليه؟— الأستاذ عمر طلب يقابلني أول ما أوصل.رفع عينيه إليها.— عمر مين؟— المدير العام الجديد.ظل ينظر إليها لثوانٍ.ثم قال ببرود:— خدي بالك من نفسك.كانت جملة عادية.لكنها خرجت منه بطريقة جعلتها تشعر بأن وراءها شيئًا آخر.لم تجب.وغادرت.وصلت ريم إلى الشركة قبل الموعد بربع ساعة.كان الطابق هادئًا.وضعت حقيبتها على مكتبها، ثم توجهت إلى مكتب السكرتير.قال لها:— الأستاذ عمر مستنيك.طرقت الباب.جاءها صوته:— ادخلي.دخلت ريم.كان عمر يقف أمام النافذة، وفي يده ملف أسود.التفت إليها.— صباح الخير يا ريم.— ص

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل التاسع والسبعون.. من يحمل السر؟

    الفصل التاسع والسبعون: من يحمل السر؟لم يتحرك أدهم وميرا من مكانهما.ظلّا ينظران إلى الباب الذي انفتح في نهاية الممر، بينما كانت عبارة «المرحلة الثانية بدأت» ما تزال مضيئة على الشاشة أمامهما.قالت ميرا بصوت منخفض:— هو عايزنا نروح هناك.أدهم لم يجب فورًا.كان يراقب الكاميرا التي تغطي الممر.الغريب أن الباب ظهر مفتوحًا في التسجيل، لكن لم يظهر أحد وهو يفتحه.أعاد التسجيل عدة ثوانٍ إلى الخلف.ثم أوقفه.— شوفي.اقتربت ميرا من الشاشة.— إيه؟أشار إلى زاوية الصورة.— قبل ما الباب يفتح بثانيتين… حصل تشويش بسيط في الكاميرا.— يعني؟— يعني إن اللي فتح الباب كان عارف مكان الكاميرا بالضبط.صمتت ميرا لحظة.— نفس الشخص؟— مش بالضرورة.ثم أضاف:— ودي أهم نقطة.فتح أدهم لوحة النظام على جهازه، وبدأ يراجع سجلات الكاميرات.كل شيء كان طبيعيًا.إلا ثانية واحدة.ثانية واحدة فقط اختفت من التسجيل.قال:— حد حذف جزء من التسجيل.— من داخل النظام؟— أو من جهاز موجود هنا.نظرت ميرا حولها.كان المكان هادئًا بشكل مخيف.ثم جاء صوت خافت من الممر.طرق… طرق… طرق.تجمدت ميرا.— سمعته؟أومأ أدهم.— أيوه.لم يكن الصوت ص

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثامن والسبعون.. الاسم

    الفصل الثامن والسبعون: الاسمظل اسم الشخص ظاهرًا على شاشة هاتف أدهم.لم تتكلم ميرا.ولم يتكلم هو.كان كلاهما يعرف أن أي كلمة في هذه اللحظة قد تغيّر طريقة تفكيرهما.قالت ميرا أخيرًا:"مين؟"لم يجب أدهم مباشرة.أغلق الشاشة.ثم قال:"قبل ما تعرفي الاسم، عايزك تسمعيني كويس."نظرت إليه."إيه؟""من اللحظة دي، أي معلومة تظهر لنا ممكن تكون متعمدة.""يعني الاسم ممكن يكون مزيف؟""ممكن.""والشخص نفسه ممكن يكون بريء.""ممكن."ثم أضاف:"وعشان كده مش هنتصرف ضده."تنفست ميرا ببطء."طب مين الاسم؟"فتح الهاتف مرة أخرى.ثم أدار الشاشة نحوها.تجمدت ميرا.كان الاسم يعود إلى الموظف الذي جاء إليهما قبل ساعات، عندما كانا داخل المكتب.الموظف الذي أخبرهما أن النظام أرسل إليه تنبيهًا.قالت ميرا:"هو؟"أومأ أدهم."أيوه.""بس إنت شكيت فيه.""شكيت في تصرفاته.""وده معناه إنه فعلًا متورط؟""لأ."نظر إليها بثبات."وده بالضبط اللي الشخص المجهول عايزنا نفكر فيه."سكتت.ثم قالت:"إحنا عندنا دليل.""عندنا اسم.""وده مش دليل؟""مش لو الاسم وصلنا من الشخص اللي بنحاول نكتشفه."كانت الجملة منطقية.لكنها لم تمنع القلق.قالت

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل السابع والسبعون.. الليله الأولي

    الفصل السابع والسبعون: الليلة الأولىظل أدهم ينظر إلى ميرا.لم يكن في عينيه اتهام...لكن كان هناك سؤال واضح."إيه اللي حصل في الليلة دي يا ميرا؟"لم تجبه فورًا.نظرت إلى الهاتف الموجود في يده، ثم إلى الشاشة السوداء أمامها.كانت الرسالة قصيرة.لكنها نجحت في فتح باب من الذكريات حاولت ميرا طويلًا ألا تعود إليه.قالت أخيرًا:"أنا مش فاكرة كل التفاصيل."اقترب أدهم منها."فكري."أغلقت عينيها للحظة.ثم قالت:"الليلة دي كانت من سنين.""قبل المشروع القديم؟""أيوه.""إيه اللي حصل؟"تنفست ببطء."كان فيه اجتماع طارئ."رفع أدهم حاجبه."اجتماع بخصوص إيه؟""المشروع اللي اتقفل بعد كده."ساد الصمت.قال أدهم:"ملف 75."أومأت."أيوه."جلس أدهم على أحد المقاعد."مين كان موجود؟"فكرت ميرا."كان فيه المسؤول عن المشروع، واتنين من الإدارة المالية، وأنا..."توقفت.قال أدهم:"إنتِ كنتِ موجودة ليه؟""كنت براجع بعض البيانات.""وبعدين؟""حصل خلاف.""مع مين؟"لم تجب.نظر إليها أدهم."ميرا."قالت:"مع مسؤول المشروع.""بخصوص إيه؟""الأرقام."تغيرت ملامح أدهم."إيه اللي كان غلط؟""كان فيه مبلغ كبير اتحول لحساب مش موج

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status