Share

الفصل الثاني

Penulis: Nagham
last update Tanggal publikasi: 2026-06-24 15:27:12

وضعت يدي على قلبي الذي بدأ يخفق بقوة كلما تذكرت ليلة أمس. لم يكن بسبب ما حدث بيننا، بل بسبب تلك المشاعر المتناقضة التي اجتاحتني... نظراته، قبلاته، والطريقة التي احتضنني بها أثناء نومه، وكيف جعلني، ولو للحظات، أشعر بأنني لست مجرد فتاة عابرة في حياته.

همست لنفسي بصوت خافت:

"لن أنساها أبداً."

ثم نهضت بهدوء، واتجهت نحو خزانة الملابس، حيث وجدت الثياب التي تركها لي ديڤيد.

ارتديتها، وحملت حقيبتي الجامعية، وعادت ملامحي إلى تلك الفتاة البسيطة التي تحمل أحلامها الصغيرة على كتفيها...

لكنني في أعماقي، لم أعد الفتاة نفسها التي دخلت هذا الفندق بالأمس.

كان هناك شيء قد تغيّر بداخلي.

خرجت من الجناح، وسرت في ممرات الفندق الفاخرة حتى وصلت إلى البوابة الرئيسية و انا اقلب الارقام في هاتفي اريد رقم سائق التاكسي الذي يوصلني الى الجامعه كل يوم وفجأه اصطدمت بفتاة ذات شعر أشقر وعينان زرقاوان جميله بشكل لافت فصرخت هي تحت صدمتي

" الا ترين ؟"

لم تنتظر لأرد ، دخلت الى الفندق على عجل و الكبرياء واضح في خطواتها...

------

ديڤيد ...

تقدمت الموظفة بخطوات رسمية وهي تحمل مجموعة من الملفات، ثم قالت باحترام

"سيدي... لقد قابلت ثمانية أشخاص تقدموا لشغل وظيفة السكرتيرة التنفيذية."

لكنني لم افتح تلك الملفات، فوضعت امامها ملف يحمل السيره الذاتيه لأريانا و قلت

" ستعمل هذه الفتاة منذ اليوم لتكون السكرتيرة التنفيذيه لي "

أخذت الموظفه الملف وأخذت تحدق به بازدراء واضح

"سيدي... إنها أريانا، لكنها لا تملك أي خبرة سابقة، وما زالت تدرس الطب، ولا تحقق جميع الشروط المطلوبة للوظيفة."

رفعت عيني إليها ببطء.

كانت نظرة واحدة فقط.

لكنها كانت كافية لتجعل الكلمات تتجمد في حلقها، شعرت وكأن برودة عيني اخترقت ثقتها، فاعتدلت في جلستها فوراً وخفضت نظرها.

قلت بصوت حاسم

" لم أخبرك حتى تقرري عني"

اتسعت عينا الموظفة للحظة، ثم وقفت بسرعة وانحنت باحترام

"أعتذر سيدي."

-------

الموظفه و لاروا

خرجت من المكتب بخطوات متسارعة، وحين أغلقت الباب خلفي أخذت نفساً عميقاً، فقد كانت نظرات ديڤيد القاسية تجعل الجميع يشعرون بالخوف، ثم تمتمت بضيق:

"لا تملك أي خبرة... ولا أفهم ما الذي لفت انتباهه إليها."

اشتعل صدري بالحقد و سرعان ما ظهر في عيني، كنت اتمنى أن اكون صاحبة هذا المنصب، فقد قضيت سنوات في الشركة وأحلم بأن اصبح قريبة من ديڤيد.

أخرجت هاتفي من جيب قميصي واتصلت برقم محفوظ لدي منذ مدة.

وبعد لحظات جاء صوت لاورا

"نعم؟"

قلت بسرعة:

"سيده لاورا... لقد اختار ديڤيد الفتاة التي ستشغل منصب السكرتيرة التنفيذية."

ساد صمت قصير قبل أن تجيب لاورا ببرود

"اختارها؟"

ثم ابتسمت وأضافت

"أرسلي لي صورتها."

"أمرك سيدتي."

•••

لم تمر سوى ثوانٍ حتى استلمت الصوره

فتحت الرسالة، وما إن رأيت وجهها حتى اتسعت عيناي بدهشة.

"إنها نفس الفتاة التي اصطدمت بها امام بوابة الفندق..."

حدّقت في الصورة، ثم قلت بصوت منخفض مليء بالسخرية

"لا عجب أنه اختارها... إنها جميلة فعلاً."

اقتربت من نافذة الفندق في جناحي وأنا افكر، ثم قلت بابتسامه

"لكن الجمال وحده لا يكفي... سنرى إن كنتي ستبقين طويلاً."

-------

اريانا......

كنت أقف عند موقف الحافلات، احمل حقيبتي الجامعية و وجه والدي المريض لا يفارق خيالي

رن هاتفي فجأة.

نظرت إلى الرقم الغريب ثم أجبت

"مرحباً؟"

اتاني صوت موظفة الموارد البشرية بنبرة ناعمة مصطنعة:

"آنسة أريانا... نود إعلامك بأنه تم قبولك في الوظيفة "

كنت اعرف ذلك بعد ليلتي مع ديڤيد ولكنني تظاهرت السعاده و قلت

"حقاً؟ سأأتي الى الشركة اليوم "

-------

الموظفه

نظرت إلى شاشة هاتفي بغيظ، وقلت بصوت منخفض:

"إنها جائعه لهذه الوظيفة... سأجعلك تندمين لأنك أتيتِ إلى هنا."

ثم ابتسمت بخبث:

"لن تتركك السيدة لاورا بسهولة."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • لا تحبني فقط .. بل امتلكني    101

    انفتح باب غرفة الاستحمام ببطء. خرجت لاورا بخطوات هادئه تمشي بدلال ولم تغطي جسدها، كانت عاريه و متعمدة أن تظهر أمام ديڤيد بهذه الهيئة، وكأنها لم تفكر في الأمر سوى للحظة. رفع ديڤيد عينيه. توقفت نظرته على جسدها الفاتن للحظة أطول مما أراد. ثم أشاح بوجهه سريعًا. شد فكه، وأخذ نفسًا عميقًا: لاورا... ابتسمت: ماذا؟ مد يده إلى كوب الماء الموضوع بجانبه، لكنه توقف قبل أن يلمسه. حرارة غريبة تصعد في جسده، و انتصابه اكثر من المعتاد اقتربت منه خطوة...توقفت أمامه. رفع عينيه إليها، وكانت نظرته أكثر اضطرابًا: ابتعدي. ضحكت بهدوء: لماذا؟ لأنني لا أريدك قريبة مني الآن. اقتربت أكثر ثم جلست إلى جواره على حافة السرير: أنت لا تبدو بخير. رفع ديڤيد يده إلى جبينه: أنا بخير. إذًا انظر إليّ. رفع عينيه، التقت عيناه بعينيها. للحظة، لم يسمع سوى صوت أنفاسه. مدت لاورا يدها ولمست كتفه. أمسك معصمها فورًا: لا تفعلي. تظاهرت بالدهشة: أنا فقط أحاول مساعدتك. أفلت يدها. نهض محاولًا الابتعاد، لكن اختل توازنه للحظة، فعادت لاورا وأمسكت بذراعه.: ديڤيد! استند إلى حافة السرير. أغمض عينيه: ما

  • لا تحبني فقط .. بل امتلكني    100

    في الخارج، وصل ديڤيد إلى سيارته. فتح جورج الباب الخلفي له صعد إلى المقعد الخلفي وأغلق الباب. انطلقت السيارة فورًا مبتعدة عن المستشفى. أسند ديڤيد رأسه إلى المقعد، وأغمض عينيه. مرت ثوانٍ ثم قال : خذني إلى الفندق. ثم فتح عينيه وأضاف: واتصل بالطبيب. أريده أن يأتي فورًا. حاضر، سيدي. تحركت السيارة بين شوارع روما. وضع ديڤيد يده خلف ظهره. ضغط بأصابعه على موضع الإصابة التي تلقاها عندما سحب أريانا بعيدًا عن السيارة. تقلص وجهه من الألم. أخذ نفسًا بطيئًا، ثم أراح رأسه على المقعد. رفع يده عن ظهره ونظر إلى أصابعه. ابتسم ابتسامة صغيرة... حزينة. تسللت صورة أريانا إلى ذهنه؛ عيناها عندما تراجع عنها، وذراعاها اللتان أنزلتهما ببطء بعد أن رفض احتضانها. أغمض عينيه ثم تمتم بصوت بالكاد سُمع: انتهى كل شيء يا أريانا. ---- وصلت لاورا إلى الفندق، وما إن خرجت من المصعد حتى لمحت طبيبًا يقف أمام جناح ديڤيد. توقفت أمامه، ثم قالت بنبرة حاولت أن تجعلها عفوية: أنا لاورا، خطيبة ديڤيد. أخبرني، لماذا أنت هنا؟ هل حدث له شيء؟ نظر إليها الطبيب بهدوء: لا أعلم،أنا بانتظاره. لم تجد

  • لا تحبني فقط .. بل امتلكني    99

    طرقت عينا أريانا نحو الباب فور انفتاحه. توقفت أنفاسها. " ديڤيد " دخل بخطوات هادئة وأغلق الباب خلفه، ثم وقعت عيناه عليها. للحظة قصيرة، لم يتحدث أيٌّ منهما. بقيت أريانا جالسة إلى جوار سرير والدها، تحدق فيه بتوتر واضح، بينما تحرك ديڤيد نحوها بضع خطوات. قال بصوت منخفض: علمت بما حدث لوالدك من الطبيب كال. تعلقت عينا أريانا بوجهه، فتابع: جئت لأطمئن عليه خرجت الجملة هادئة، محسوبة. لكن الحقيقة التي لم يقلها بقيت في داخله. لم يأتِ فقط ليطمئن على ميخائيل. جاء ليراها. منذ غادر الشركة، لم يستطع إخراج صورتها من رأسه، وعندما أخبره الطبيب بما حدث، لم يمنحه القلق فرصة للتفكير. ترك كل شيء وجاء. أما الآن... فها هي أمامه. اقتربت أريانا منه: شكرًا لك يا ديڤيد. توقفت أمامه مباشرة. رفعت عينيها إليه، ثم قالت بصوت أكثر دفئًا: شكرًا لاهتمامك لم يجب، تعلقت عيناه بعينيها. اقتربت منه خطوة أخرى، ورفعت ذراعيها قليلًا. أرادت احتضانه. لكن ديڤيد تراجع خطوة. توقفت أريانا في مكانها. انخفضت ذراعاها ببطء. ظهر الارتباك على وجهها. لم تفهم... قبل لحظات، جاء إليها

  • لا تحبني فقط .. بل امتلكني    98

    وفجأة... ظهرت أريانا في ذهنه. ظل صامتًا لثوانٍ، ثم وضع الكأس على الطاولة والتقط هاتفه من جيب سترته. بحث عن رقم الطبيب المسؤول عن حالة ميخائيل واتصل به فورًا. لم تمر سوى لحظات حتى جاءه صوت الطبيب عبر الهاتف: " مرحبًا، سيد ديڤيد." قال ديڤيد بصوت حاد: " الطبيب كال... ألم تعدني بأن تتابع حالة السيد ميخائيل بنفسك؟' أجاب الطبيب بسرعة: " بالطبع، سيد ديڤيد. وكما تعلم، فإن والد أريانا يعاني من مرض عضال، وقد فعلنا كل ما بوسعنا لإبقائه على قيد الحياة. ولن نتقاعس عن ذلك لحظة واحدة." صمت الطبيب قليلًا، ثم تغير صوته. " لكن ما مر به السيد ميخائيل حتى الآن... أمر غريب جدًا." انعقد حاجبا ديڤيد. "ماذا تقصد بحتى الان؟" تنهد الطبيب قبل أن يقول: " يبدو أنك لم تعلم بما حدث اليوم." تغيرت ملامح ديڤيد. " ماذا حدث؟" قال الطبيب: " الأمر يشبه ما حدث في المرة السابقة. أتذكر عندما حاول أحدهم قطع الأكسجين عن السيد ميخائيل؟" تجمدت نظرات ديڤيد. " نعم." " اليوم... تعرض السيد ميخائيل لمحاولة قتل." اتسعت عينا ديڤيد فجأة. " ماذا قلت؟" أجاب الطبيب: " دخل شخص إلى غرفته، و

  • لا تحبني فقط .. بل امتلكني    97

    ظهرت لمعة صغيرة في عيني لاورا. لقد فهمت شيئًا مهمًا. ماسيمو يملك نفوذًا حقيقيًا على ديڤيد. لكنها أخفت فرحتها خلف ملامح مترددة، وقالت بصوت ناعم: "جدي... أنا لا أريد أن أكون سببًا في أي مشكلة بينك وبين ديڤيد." خفضت عينيها. " وإذا كان ديڤيد لا يريدني حقًا... فسأنسحب من حياته." نظر إليها ماسيمو بجدية، ثم قال: " لا يا ابنتي، لا تقلقي." وأراح ظهره إلى مقعده. " لن تكون هناك أي مشكلة." ثم تابع: " أنا أريدك زوجةً لديڤيد." سكت قليلاً، ثم قال: " أنتِ جميلة، ومثقفة، وقنوعة. وأعرف أنك ستعتنين بهذا القصر، وستحافظين على علاقتك بديڤيد." ابتسمت لاورا بخجل مصطنع. " أعدك يا جدي." لكن داخلها... كان شيء آخر تمامًا. كان انتصارًا هائلًا. لم تتوقع أن يقف ماسيمو إلى جانبها بهذه القوة، ولم تتوقع أيضًا أن يعاملها بهذه الحفاوة. ورغم بروده وهيبته، بدا لها في هذه اللحظة رجلًا حنونًا تجاه من يعتبرهم أفرادًا من عائلته. ثم أشار ماسيمو إلى رجل يقف بالقرب من الباب. " لاورا، هذا مساعدي... فيرناندو." انحنى الرجل باحترام. تابع ماسيمو: " طلبت منه أن يرافقك خلال الأيام الق

  • لا تحبني فقط .. بل امتلكني    96

    تقدمت لاورا حتى وقفت أمام ديڤيد، ثم وضعت يدها على ذراعه وقالت بصوت ناعم متوسل: " ديڤيد... أنت تعرف أنني أحبك. لقد لجأت إلى جدي لأنني لم أُرد أن أخسرك." ثم أحاطته بذراعيها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة بدت حنونة من الخارج... بينما كانت عيناها تخفيان شيئًا آخر تمامًا. لكن ديڤيد لم يبادلها العناق. بقي ساكنًا، وذراعاه إلى جانبيه، فاحتضانها لم يكن يعني له شيئًا. وبعد لحظات أبعدها عنه برفق، ثم نظر إليها بحدة، وفي عينيه ومضة غضب واضحة. " اعلمي شيئًا واحدًا، لاورا... حتى لو استمرت هذه العلاقة، وحتى لو تزوجنا، فلن يكون هذا الزواج مبنيًا على الحب." صمت لحظة، ثم تابع ببرود: " أنا لا أحبك... ولن أحبك." تجمدت ابتسامتها على وجهها أضاف: " تذكري أننا اتفقنا منذ البداية. علاقتنا كانت تبادل مصالح، وهذا ما كانت عليه منذ اليوم الأول." كانت لاورا تعرف ذلك جيدًا. لكنها خفضت عينيها، وتركت الدموع تتجمع فيهما، ثم قالت بصوت مكسور: " أعرف... لكن ماذا أفعل بقلبي إن كان قد أحبك؟" رفعت عينيها إليه. "أنا أحبك يا ديڤيد." أدخل ديڤيد يديه في جيبي بنطاله، وظل ينظر إليها دون أن تتغي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status