تسجيل الدخول
اريانا....
وصلت حيث جناح ديڤيد، ترددت قبل ان اطرق الباب ثم طرقته اخيراً وقبل ان تصل يدي مره اخرى الى الباب لتطرقه فُتح الباب و ظهر ديڤيد و هو ممسكاً بكأسه فقال و هو يشير لي بالدخول " ادخلي " دخلت وقدماي لا تحملاني من التوتر وما ان اغلق الباب علينا حتى شعرت بيده القويه توضع على كتفي برفق فالتفتّ له " هذه ليلتنا.... استسلمي لي ... سأجعلك اليوم اسعد امرأةً في هذا الكوكب " احمرت وجنتاي و صمتت ، لكن ديڤيد كان ينظر الى تفاصيل جسدي وملامحي الرقيقه بدون خجل اقترب مني ليقف أمامي ثم انحنى ليضع وجهه على عنقي يستنشق رائحة عطري المثير، سرى تيّار بارد في جسدي ثم ابتعد قليلاً ليعود مره اخرى يطبق على شفتي و يقبّلهما بعنف، انقطعت انفاسي وابتعدت عنه وأنا الهث محاوله استعادت انفاسي " طعم شفتيك لا يقاوم " قالها ديفيد بينما راحت يديه تتحسسان انحناءاتي بخبره و جراءه بينما كانت تعلو انفاسي و تهبط وقد شعرت انني قد ابتللت بالفعل من اثر قبلاته و لمسات يديه وعندما شعر بحرارة انفاسي و صدري الذي اخذت انفاسه تتسارع حتى حملني بين ذراعيه و وضعني برفق على السرير ساعدني بإزالة حذائي ثم وقف و قد خلع ملابسه امامي ليبرز جسده المنتصب وما ان رأيت ذلك حتى شعرت ان فراولتي تنقبض و عيناي تتجولان عليه لا ارادي وهذا ما اعجب ديڤيد فانحنى فوقي و بدأ يلتهم شفتي و ينزع عني فستاني لأصبح عاريه تماماً تحته، تجولت عيناه على جسدب فجن جنونه وأخذ يقبّل شفتي و يلتهمها بعنف و شهوه جامحه قائلاً " اتركي نفسك لي ...اريد ان اسمع صرخاتك حتى السماء " قبّل عنقي و صدري وكانت يده تتحسس فخذي برفق، كان جسده قوي صلب و يعرف كيف يثير اي امرأه تصاعدت الشهوه بيننا اكثر حتى بدأت أئن و أطلبه المزيد، قبّل كل شبر مني، وصل الى ذروة شهوته، أنّت " ااااه" بادلني ديڤيد نفس المشاعر التي كانت تخرج مني وكأننا خلقنا لبعضنا " لا تتعجّلي لن انتهي الليله منك .... مذاقك اعجبني " " ديڤيد .. انها المره الأولى لي ...لا تؤلمني " ------- ديڤيد... ضيقت عيني بشهوه اكبر فكانت المرأه الوحيده العذراء التي اضاجعها فقبلت شفتيها مستمتعاً بمنطقتها الضيّقه شيئاً فشيئاً اداعبها حتى انفضّ غشاؤها فخرجت صرخه مكتومه من بين شفتيها الورديتين كانت المرة الاولى لها و المرة الاولى لي مع عذراء فاتنه فعدت اقبلها بلهفه و شهوه و جسدي فوقها وما ان انتهيت حتى نمت بجانبها أضمها الى صدري فهدأت انفاسي ثم حملتها الى غرفة الاستحمام لأجعلها تستحم من الدماء التي تناثرت على فخذيها الصغيرين .. وما هي الا دقائق حتى خرجنا معاً أحملها بين ذراعي فجلست على حافة السرير وهي على فخذي، لقد ظنت انني انتهيت ولكنني فاجأتها بقبله رقيقه على عنقها ثم شفتيها حملتها مره اخرى لتجلس في حضني و ساقيها حول خصري وقد احاطت عنقي بذراعيها و رفعتها بيدي قليلاً بإيقاع منتظم يعلو و يهبط ادخله بها، اسرعت حين شعرت بأن ذلك السائل سيخرج حتى افرغه كله داخلها وعندما انتهيت كنت منهكاً، نمت بجانبها اقبل شفتيها بهدوء بينما استسلمت هي لي بين ذراعي.. -------- اريانا.... استيقظت ببطء، ولم أستطع تحريك جسدي من أثر ليلة أمس. شعرت وكأن عظامي محطمة، بينما كانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء من خلف ستائر الجناح الملكي الفاخرة. فتحت عيني، وما زلت غارقة في شعور غريب لم أجد له وصفاً. مرت لحظات قبل أن أدرك أنني لست في منزلي، وأن المكان من حولي ليس غرفتي الصغيرة التي اعتدت عليها. أدرت رأسي نحو الجانب الآخر من السرير... كان فارغاً. توقفت للحظة، وكأن قلبي كان ينتظر أن يجده هناك. لكن ديڤيد لم يكن موجوداً. شعرت بشيء من الخيبة، رغم أنني حاولت إقناع نفسي بأن هذا ما كان متوقعاً. فهو لم يعدني بشيء، ولم يكن بيننا سوى اتفاق... لا أكثر. مددت يدي إلى هاتفي، فوجدت رسالة منه. فتحتها بسرعة. "لقد انتهى كل شيء بيننا بعد هذه الليلة... بإمكانك العمل منذ اليوم، و سوف اتكفل بعلاج والدك بالكامل و مليون دولار قد تم ايداعه في حسابك " بقيت أحدق في الكلمات طويلاً. كانت الرسالة باردة... تشبهه تماماً. شعرت بوخزة صغيرة في قلبي، لكنني أخفيتها بابتسامة حزينة. وفجأة ظهر إشعار برسالة أخرى... منه أيضاً. فتحتها بتردد. "تم تحويل مبلغ خمسة ملايين دولار مقابل عذريتك." ثم وصلت رسالة أخرى. "هناك ملابس مخصصة لكِ في الجناح." أغلقت هاتفي ببطء، وأطلقت زفرة طويلة. كنت أعلم أنني حصلت على ما أحتاجه لإنقاذ والدي، وهذا كان سبب وجودي هنا منذ البداية، لكن شيئاً في داخلي كان يؤلمني بطريقة لم أفهمها. لماذا كنت أتمنى لو بقي قليلاً؟ألقت عليه التحية، ثم بدأت تتفقد أجهزته، بينما ظل ميخائيل شاردًا، وعيناه معلقتين في الفراغ، و قلبه كان يلهج بدعاء صامت ألا يخذل القدر ابنته الوحيدة. داخل سيارة إدوارد الفارهة، خيّم الصمت على المقصورة، ولم يكن يُسمع سوى هدير المحرك الهادئ وهو يشق شوارع روما في طريقه إلى الجامعة. جلس إدوارد خلف المقود، يقود بهدوء، لكنه كان يختلس النظر إلى أريانا بين الحين والآخر. كانت تجلس إلى جواره، مسندة رأسها إلى زجاج النافذة، وعيناها شاردتان في السماء، وكأنها تبحث بين الغيوم عن إجابة لوجعٍ يعجز قلبها عن احتماله. تنهد بصمت ثم مد يده ببطء حتى لامست أصابعه يدها برفق. انتفضت أريانا من شرودها، واستدارت نحوه. التقت عيناهما للحظة، فقال إدوارد بصوت دافئ يخفي قلقه: "أما زلتي مصرة على ألا تخبريني بما يحزنك؟" توقف قليلًا، ثم أضاف وهو يتأمل عينيها المتورمتين: "انظري إلى عينيك... من الواضح أنكِ بكيتِ كثيرًا." ابتسمت ابتسامة باهتة لم تصل إلى عينيها، وهمست: "لا شيء مهم..." لكن صمتها الذي أعقب الكلمات كان أبلغ من أي اعتراف. وبعد لحظات، رفعت نظرها إليه وقالت بهدوء امتزج بالحيرة: "إدوارد... هناك أمر أريد
كان الهاتف يهتز بلا توقف. على شاشة ديڤيد ظهر اسم جورج، مساعده الشخصي. لكن في تلك اللحظة، لم يكن يملك رغبة في سماع أحد. ألقى الهاتف على المقعد المجاور بإهمال، ثم أدار مفتاح السيارة بعنف، فزمجر المحرك قبل أن تنطلق السيارة تشق شوارع روما بسرعة، متجهة نحو فندق أوروتش. كانت لاورا تقف داخل جناحها الملكي، تستند إلى النافذة الواسعة، وبين أصابعها كأس من الويسكي، ترتشف منه ببطء بينما تتأمل أضواء المدينة الممتدة أسفلها. لكن ملامحها الهادئة كانت تخفي بركانًا من الغضب. في مخيلتها بقي ديڤيد في القصر، ثم أوصلها السائق إلى الفندق... لم يرغب ديڤيد ان يشاركها ليلتها هذه ، ولم تعلم انه ذهب خلف اريانا.. سمعت صوت طرقات على باب جناحها.. قبضت على الكأس بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعها، ثم زفرت ببطء وهمست لنفسها بامتعاض: "انتهى وقت خدمة الغرف... فمن الذي يطرق الباب في هذه الساعة؟" تردد صوت الطرقات مره اخرى.. استدارت بخطوات متثاقلة، واتجهت نحوه، ثم فتحت الباب. وما إن وقع بصرها على الواقف أمامه... حتى اتسعت عيناها بدهشة امتزجت بفرحة عارمة. "ديڤيد..." لم تمنح نفسها فرصة للتفكير. اندفعت نحوه فورًا، وأ
همست أريانا، وقد انعقد الخوف في عينيها:"ديڤيد..."لم يجبها....دخل بخطوات ثابتة، ثم أغلق الباب خلفه بقوة، فارتج صدى الإغلاق في أرجاء المنزل.تراجعَت أريانا خطوة إلى الخلف، بينما كان يتقدم نحوها ببطء، حتى قبض على ذراعها وجذبها إليه، لتتلاشى المسافه بينهما..قال بصوت أجش، يحمل غضبًا مكتومًا:"يبدو أنكِ نسيتي العقد."ظلت تحدق في عينيه بصمت، بينما تابع بنبرة ساخرة:"كنتِ تقولين إنك لا تقبلين أن تشاركي رجلًا مع امرأة أخرى... ثم أراكِ تقبّلين ذلك الوسيم وتقفين بين ذراعيه كدميه تنتقل من واحد لآخر "ارتجف قلبها....في البداية شعرت بالخوف من هيبته، لكن شيئًا في أعماقها تمرّد فجأة.نزعت ذراعها من قبضته بعنف، وقالت بانفعال:"وهل كنت تظن أنني سأبقى أسيرةً لذلك العقد خمس سنوات؟"اشتد صوتها وهي تتابع:"أتريدني أن أبقى معلقة بك... بينما تستعد لخِطبة امرأة أخرى؟"أظلمت ملامح ديڤيد....اقترب منها مرة أخرى، وأمسك بذراعها قبل أن يديرها لتصطدم بالحائط خلفها.تأوهت من شدة الألم....امسك بعنقها يضغط عليه....ثبت نظره عليها، وقال بصوت منخفض :"وماذا يُفترض أن أفهم من كلامك؟"رفعت رأسها بعناد، وصاحت:"افهم ما
خرج ديڤيد من بين الأشجار الكثيفة بخطوات هادئة، وإلى جواره كانت لاورا تسير بثقة، وما إن وقعت عيناه على أريانا وإدوارد وهما يتبادلان القُبل حتى توقفت خطواته للحظة.استدارت أريانا على الفور.كانت قد عرفت صوته قبل أن ترى وجهه.ارتجف قلبها وهمست بصوت خافت:"ديڤيد..."ضيق إدوارد عينيه، ثم وضع ذراعه حول كتف أريانا في حركة عفوية وكأنه يحميها وقال ببرود:"هل كنت تراقبنا؟"ارتسمت على شفتي ديڤيد ابتسامة باردة لا تصل إلى عينيه.وقال ساخرًا:"لا... لست ممن يراقب عاشقين يختبئان بحميميه في الظلام."ثم أضاف وهو ينظر إليهما نظرة خاطفة:"لكن يبدو أنكما لم تجدا مكانًا آخر لهذا اللقاء."ارتعش فك أريانا، بينما ضحكت لاورا في سرها.لقد جاء هذا المشهد إليها كهدية لم تكن تتوقعها.شعرت أن العقبة التي وقفت طويلًا في طريقها بدأت تسقط وحدها.رفع إدوارد رأسه بثبات، وقال:"أقضي وقتي مع المرأة التي أحبها في المكان الذي أختاره."ساد صمت ثقيل.اشتدت قبضة ديڤيد خلف ظهره حتى برزت عروق يده، لكنه أخفى غضبه ببراعة، ثم تجاوزهما بخطوات ثابتة وكأن الأمر لا يعنيه.لكن أريانا كانت تشعر أن قلبها يوشك أن يخرج من صدرها.مرت لاورا
"إدوارد...؟"خرج اسمُه من بين شفتي أريانا كهمسة تحمل مزيجًا من الدهشة والارتباك.كان يقف أمامها تحت ظلال الأشجار، وعيناه تحملان عتابًا أخفاه طويلًا، ثم قال بصوت هادئ لكنه مشحون بالمشاعر:"لماذا لا تردين على اتصالاتي؟"ترددت للحظة، وكأنها تبحث عن إجابة لا تكشف ما تخفيه."أنا... كنت منشغلة بين العمل ووجودي مع أبي في المستشفى."راقبها إدوارد بصمت.كان يعرفها جيدًا... أكثر مما تتخيل.وكان يدرك أن كلماتها لا تحمل الحقيقة كاملة.اقترب خطوة وقال:"أريانا... أنا لست طفلًا."توقفت عيناه عند ملامحها الحزينة، ثم تابع:"بيننا سنوات طويلة من الصداقة، وأنا أعرفك أكثر مما تعرفين نفسك. عندما يحدث شيء لكِ، أشعر به حتى قبل أن تخبريني."أشاحت أريانا بنظرها، وحاولت أن تتجاوز الحديث وهي تقول:"إدوارد، الأمر ليس كما تظن."لكن يده أوقفتها حين أمسك بذراعها برفق.لم يكن في حركته غضب، بل خوف."ما الذي تخفينه عني؟"سكت لحظة، ثم قال بصوت أكثر انخفاضًا:"لماذا تغيرتِ فجأة؟ هل السبب... ديڤيد؟"ارتجفت رموشها عند سماع اسمه.للحظة شعرت أن كل ما حاولت دفنه ظهر أمامه.لكنها أسرعت بالدفاع عن نفسها:"لا، إدوارد... ما هذا
نهض ديڤيد من مقعده، ثم قال وهو ينظر إلى الحاضرين: "أستأذن منكم... سأرافق حبيبتي لأريها قصر روسّي." ما إن أنهى كلماته حتى مد يده إلى لاورا. تشابكت أصابعهما أمام الجميع. شعرت أريانا بوخزة حادة في قلبها، لكنها تماسكت، وأخفت اضطرابها خلف ملامح هادئة، كأن المشهد لا يعنيها. أما لاورا...فلم تستطع إخفاء ابتسامة الانتصار التي ارتسمت على شفتيها وهي تتشبث بذراع ديڤيد، متعمدة أن تقع نظراتها على أريانا بين الحين والآخر. غادرا القاعة وسط أنظار الحاضرين، وما إن ابتعدا عن القاعة الكبرى، حتى أفلت ديڤيد يدها فجأة. أطلق زفرة طويلة، ثم قال ببرود: "أشعر بالاختناق... لنذهب إلى الحديقة." انعقد حاجبا لاورا. حاولت إخفاء خيبة أملها، وسألته بنبرة هادئة: "ألن تريني القصر؟" واصل سيره دون أن ينظر إليها. "ليس الآن." ثم اتجه نحو الحديقة الخلفية، حيث تمتد الأشجار العتيقة وتغمر الممرات ظلال المساء. توقفت لاورا للحظة و قبضت على أصابعها بقوة. كانت تدرك تمامًا أن ما فعله داخل القاعة لم يكن من أجلها...بل كان رسالة أراد أن تصل إلى أريانا. أما هي...فلم تكن سوى وسيلة. همست في سرها، وعيناها تضيقان بحقد: "اق







