Teilen

الفصل الرابع

last update Veröffentlichungsdatum: 05.06.2026 03:48:56

وتلامست يديهما فوق صدره فعبث باصابعها كل واحد على حدا .. 

لثوان حتى توقف فجاة يقول مستغرباً جاداً :

" اين خاتمك ؟. " 

احمرت وجنتيها لما تذكرت وعضت على شفتها :

" واسال نفسي لم لا يعرف اصدقاءك انك متزوجة !! .. لم لا ترتدين خاتمك ؟! "

" انت ايضاً لا ترتديه " 

" انا شيء اخر " 

تململت بسام وهتفت :

" حقاً !! لم .. كي لا تكتشف عشيقاتك انك متزوج ؟! لن ارتديه حتى تفعل انت "

نحاها عنه غاضباً وجلس على حافة السرير فعبست :

" اللعنة على ذلك .. ساذهب لاشرب شيء ما " 

" هل تهرب ؟! .. غاريت !! " 

لكنه لم يتوقف لينصت تركها وحيدة وسط السرير وخرج .. 

لحقت به بعد دقائق وهي ترتدي سترته الطويله ورتبت خصل شعرها المبعثرة ثم دخلت المطبخ .. وجدته هناك واقف بجوار الحوض وبيده زجاجة شراب صغيرة مثلجة .. لم يلق عليها نظرة 

فاستندت الى حافة الباب تعقد ذراعيها وقضمت شفتها السفلى لتتشجع اخيراً 

" اه حسناً .. لقد اضعته " 

ارتد اليها متفاجئ فتحركت لتقترب وتتابع :

" لقد وضعته على حافة المغسلة .. اقسم .. ولما بحثت عنه لم اجده .. لا اعرف اين اختفى " 

" متى حدث ذلك ؟ " 

" الاسبوع الماضي " 

واحمرت وجنتيها مرتبكة من ردة فعله الحاد .. 

رشف غاريت من الزجاجة وابتلع الشراب برويد ثم قال :

" ولم لم تخبريني ؟ " 

" ولم برايك ..شعرت بالخجل و الخوف .. لم اعرف ما العمل "

" فصمتتِ وظللت هكذا بلا خاتم زواج !! " 

اقتربت اكثر بذراعين معقودتين واجابت :

" خاتم الزواج لم يعد حكراً على المتزوجين كما تعرف .. هناك اشخاص غير متزوجين ويرتدون خاتم زفاف .. لم تعد تميز الحقيقة " 

تصاعدت حدة كلماته وهو يهتف بها :

" لا تتذاكي علي ليديا .. فهذا ليس موضوع جدالنا " 

" اعرف اعرف .. لكن انا فقط .. لقد اضعته .. اسفة " 

فرك غاريت فكه صامتاً وعينيه لا تتركان عينيها  فاقتربت هي منه واحاطت خصره بذراعيها

 ترفع راسها نحوه تتامل وجهه الذي تعشق .. شعره البني المبعثر وعينيه الزرقاوتين الجذابتين ..  كان وسيم لحد لعين .. بحيث خطف انفاسها للمرة المليون :

" اسفة " 

كررت بصدق تضم شفتيها كطفلة صغيرة تحادث والدها فتنهد غاريت ووضع الزجاجه على حافة الحوض خلفه ثم رفع  يديه يلامس وجهها :

" سوف نشتري خاتم جديد  .. وهذه المرة ستكوني حريصة منتبهة .. مفهوم ؟. لا اريد لاصبعك ان يكون يوماً خال من خاتم الزواج " 

اومات موافقة واجابت :

" حاضر .. اعدك .. سانتبه له لكن .. لاتغضب مني " 

" لست غاضب حبيبتي " 

" جيد " 

وارتفعت على رؤوس قدميها لتضمه وتدفن وجهها في عنقه .. تنفس غاريت عميقاً ولفها بذراعيه .. يضم جسدها النحيل الصغير الى جسده .. 

كان يفوقها حجماً وطولاً .. وبدت هشة كعود ذرة 

بين يديه فيما شعرها الاسود الناعم انساب على كتفيها وظهرها ولامس صدره العاري  فراح يربت عليه بيد لطيفة وانحنى يقبل راسها .. 

**    ***    ** 

اختفى غاريت بعد ذلك لاسبوعين متتالين تاركاً حياتها بلا اي دفء ولا ضوء ..

لكنها قوت عزيمتها وركزت على دراستها فموعد الامتحانات اقترب 

الامتحانات بدات .. 

اسبوع اخر .. وغاريت لم يظهر لم يتصل .. انه يتجاهلها وهي فعلت المثل .. 

لن تسال ولن تتصل .. ستدرس فقط 

نامت تلك الليلة بعد ساعات من الدراسه تاركة الكتب والاوراق مبعثرة بغرفة الجلوس وعلى الطاولة الصغيرة في غرفة النوم الواسعة ونامت مرهقة متعبة اصوات  ابواق السيارات وصرخات مبعثرة من هنا وهناك اعادتها الى وعيها .. 

مبعدة النوم عن عينيها فتنهدت عميقاً تفرك جفنيها وتحدق بالنافذة والستائر المغلقة امامها ... 

ثوان مرت وهي ساكنة شاردة ثم فجاة ... 

توقف كل شيء .. ما الذي ....!!.. 

وعبست مندهشة .. 

حركت قدمها قليلاً لتلامس شيء بقربها ثم ارتدت على الفور نحو الخلف وجذبت انفاسها 

" غاريت !! " 

همست باسمه وهو بجوارها غارق في نوم عميق 

متى وصل ؟. هي لم تشعر به !! 

وراقبت ملامحه بدقة .. لطيف .. هادئ .. ذقنه السوداء شبه ظاهرة وشعره القصير مبعثر ..

هناك شيء غريب فيه ..يبدو متعب جداً 

ومدت يدها تلامس وجهه ..ذقنه ووجنته .. بطرف اصابعها

 ثم خصلاته الناعمة .. 

اصدر غاريت تنهيدة خافتة وتنفس بعمق 

كان رائع .. كان حبيبها وزوجها .. لكنه ..

لم يكن يوماً لها .. ولن يكون .. 

وابعدت يدها عند هذا الحد والافكار المتشائمة تطعن قلبها وتعتصر روحها وعادت للاستلقاء 

على ظهرها تحدق بالسقف شاردة هائمة 

" لم توقفت ؟! "

فاجئها صوته فعادت باتجاهه .. جفنيه مغلقين لكنه مستيقظ واجابت :

" لم ارد .. ايقاظك .." 

" ايقظتني وانتهى الامر .. المسيني من جديد " 

عضت على شفتها متوترة ثم مدت يدها نحوه مجدداً واستدارت نحوه بشكل كامل .. تلامس وجهه بلمسات رقيقة لطيفة 

عينيه مغلقتين وفمه مسترخ وكانه لايزال نائم .. 

" هل انت بخير غاريت ؟ تبدو متعب .." 

" اصبحت بخير الان .. للتو " 

توقفت لمسة اصابعها على شفتيه تشعر بقشعريرة تدب في جسدها .. وكانه هو لاحظ هذا ايضاً 

فقد رف بجفنيه وافتحهما ينظر اليها بعيون لامعة متاملة جعلت وجنتيها حمراوتين .. 

ظلا هكذا لثوان .. يتاملان بعضهما فقط والصمت يحيطهما .. حتى اقتربت هي اخيراً 

وطبعت قلبه خفيفة على شفتيه ثم ترجعت وهمست :

" اشتقت اليك .." 

" وانا ايضاً " 

" لقد غبت لثلاثة اسابيع .. انك حتى لم تتصل بي " 

التوت شفته ساخراً وقال :

" ولم لم تتصلي انت ؟ " 

" الرجل هو من يتصل بزوجته " 

صدرت منه ضحكة خافته هازئة :

" حقاً !! ومن وضع هذا القانون ؟!  النساء ؟ " 

" لا يهم من .. المهم انك لم تسال .. ماذا لو مت في غيابك ؟. لن تعرف حتى " وعبست به لائمة فاجاب :

" كنت ساعرف لاتقلقي ثم .. انت تعرفين كيف تسير الامور .. زواجنا هذا لايعني التزام ليديا.. لست مقيد بوقت ولا باتصال .. انسيت ؟. " 

" عندما تقول لا التزام .. هل تعني الطرفين .. انت وانا .. ام فقط انت ؟ " 

" فقط انا " 

" اممم .. لاحظت ذلك " 

وجحدته ساخطة تضم فمها المرتجف وغادرت السرير فوراً 

" الى اين ؟ " 

تظاهرت بانها لم تسمع ودلفت نحو الحمام تغلق الباب خلفها .. 

كلماته جرحتها في الصميم 

.. لِم يذكرها  على الدوام بعدم جدية زواجهما ؟. بعدم التزامه به ؟. 

في حين تضع هي كامل قدراتها لتفعل العكس 

وحدقت في انعكاس وجهها على المراة تراقب تلك 

الملامح الكسيرة الجريحة ..

 اهذا ما يفعله الحب ؟. ام قلة الكرامة وانعدام الكبرياء ؟.! 

وانحنت على الفور تغسل وجهها لاتريد التفكير بذلك فهي ستجن لو فعلت ..

نظفت اسنانها ومشطت شعرها وحينها دخل غاريت خلفها .. ابتعدت عن المغسلة من اجله 

فاقترب ليخرج اله الحلاقة .. والقى نظرة سريعة عليها فادرات وجهها بعيداً وخرجت تتركه لوحده

 تناولا الافطار بصمت مطبق في حين كانت السيدة لومارك ذات الخامسة والخمسون عام تنظف  الشقة وتجهز طعام الغداء من اجلهما 

" سيدتي ماذا افعل بكتبك  الموجودة على الطاولة ؟ "

" أ .. دعيها ساخذها معي " 

ورفعت كوب الشاي ترشف منه على عجل وعيني غاريت تتدققان بها ثم سالها :

" ذاهبة لمكان ما ؟! " 

" لدي صف دراسي خاص بالطلاب .. نجتمع وندرس معاً "

" اين ؟ " 

" في الملهى غاريت ( ورمقته ساخرة فحلت البرودة على ملامحه ) في الحامعة طبعاً .. اين تظن ؟ ياله من سؤال !! " 

" ولم ترهقين نفسك بالدراسه وقد ضمنت النجاح ؟ " 

وضعت قطعة الخبز من يدها وقد شبعت تجيبه باهمال :

" هذا لا يعني ان اتجاهل دراستي .. اريد علامات عاليه " 

ونفضت راحتيها ووقفت ثم ارتدت سترتها الحمراء فوق تيشرت ابيض وبنطال جينز غامق :

" انا ذاهبة "

" ومتى تنوين العودة ؟ " 

وعبس متجهماً بها

" لا اعرف بعد " 

" وماذا افعل انا في هذا الوقت برايك ؟ " 

" لا اعرف غاريت .. ما خطبك ؟. هل حياتك متوقفة علي .. لا اظن ! "

" انا هنا لاراك .. لا لكي امضي الوقت بمفردي " 

ردت عليه بشجاعة وبدون اي ذرة حياء :

" انت هنا لتنام معي .. كما العادة .. فلا تدعي انك مجروح " 

تفاجئ لوقع كلماتها وحدق بها مذهولاً رافعاً لحاجبيه فيما الخطر يلتمع في عمق عينيه الزرقاوتين فقررت الهرب سريعاً :

" وداعاً " 

" ليديا " 

عصف صوته باسمها لكنها كانت تخطو نحو الخارج بعيداً عنه ولم تتوقف 

......

ضحكتا معاً وهما تخطيان على الممر الخارجي لحرم الجامعة  متجهتان نحو باب الخروج :

" قلت له ذلك وبوجهه واااو .. تقدم ملحوظ .. نقطة لليديا " 

" كان عليك رؤية وجهه حينها ( وضحكت ) كيف جائتني الشجاعه لا اعرف .. فانا لم اقل هذا له من قبل .. ولا لمرة " 

" لابد انه يظنك كبرت الان .. هه .. " 

" ربما " 

وتشبثت بحقيبتها على كتفها وهما لا تتوقفان عن الضحك ودلفتا من باب الحرم الجامعي نحو الشارع الرئيسي 

" تعالي لنتناول الغداء فانا جائعة " 

لفت جورجيا ذراعها حول ذراع صديقتها فيما تبعد بيدها الاخرى خصل شعرها الاحمر الناري عن وجهها واجابت :

" لم لا هيا .. هناك مطعم ممتاز قريب .. لنجربه معاً . ما رايك ؟ " 

" رائع .. لم لا " 

لكنها توقفت فجاة وحدقت امامها مصدومة فقطبت جورجي 

" مابك ؟ " 

تاملت ليديا بذهول زوجها المنتظر بقرب سيارته .. انها المرة الاولى التي يقف فيها امام باب جامعتها لينتظرها

استند غاريت بوقفته حالما راها .. ويديه في جيبي بنطاله الاسود ينظر اليها متاملاً يرتدي قميص اسود وسترة  رمادية ربيعية :

" أ .. إنه .. غاريت " 

رفعت جورجيا حاجبيها ودققت به جيداً :

" من .. هذا ؟! .. هذا هو زوجك ؟! " 

تصاعدت الدماء الى وجنتيها وتقدمت باتجاهه تجذب ذراع صديقتها معها وهتفت :

" غاريت ..!!. ماذا تفعل هنا ؟! " 

" انتطرك " 

والتوت شفته بابتسامه عابثة زادته جاذبية :

" وكيف عرفت بوقت خروجي ؟ " 

" لي طرقي الخاصة .. انسيت ؟ " 

" آه صحيح .. أ .. هذه هي صديقتي جورجيا .. جورجيا هذا هو .. غاريت .. سولتر " 

مد غاريت يده باحترام ليصافحها ففعلت المثل تسمعه يقول :

" انا زوجها " 

" اعرف سيد سولتر .. ف .. ليديا تتحدث كثيراً عنك " 

"حقاً ! "

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • حُب من رَماد   الفصل الثاني عشر

    نزلت ليديا السلالم حذرة تستمع لصوت تافف غاريت وهو ينتظرها في صاله الدخول " لقد انتهيت .. توقف عن التافف " استدار للخلف ويديه في جيبي بنطال بدلته الرسمية السوداء ووقعت نظراته عليها .. حذائها الاسود اولا ثم صعوداً نحو قماش ثوبها البنفسجي الحريري .. ينساب بنعومة على ثنايا جسدها بسيط الى حد كبير ويتجمع عند صدرها ليمر من تحت ابطيها ويترك كتفيها عاريين وعنقها مزين بعقد فضي صغير .. شعرها الاسود مرفوع للاعلى وارتدت قرطين ماسيين مع قليل من مساحيق التجميل لتناسب ما ترتديه تابعت سيرها نحوه متمهلة كي لا تقع تلحظ الطريقة التي راح يتابع فيها ادق التفاصيل المتعلقة بها تشعر بالسرور لعينيه اللامعتينالمتاثرتين :" اعجبك ؟ " واستدارت حول نفسها بغروراوما براسه يحاول ان يخفي تاثره بملامح باردة جامدة :" جميلة .. يليق بك هذا اللون .. والان هيا .. لقد تاخرنا بسببك "" انت من اصر على ان ارافقك .. كان بامكاني الذهاب مع فين .. كما تعرف "" لن ترافقي احد سواي .. خصوصا بثوب كهذا " وفتح لها باب السيارة فصعدت مبتسمة تنتظره ليستدر ويصعد بقربها وتقول له :" انت ايضاً تبدو .. امم .. ( وتاملته فرفع حاجبي

  • حُب من رَماد   الفصل الحادي عشر

    خطت ليديا للامام تحاول ايقافه تهتف باسمه نادمة لكنه كان قد اختفى فتنهدت وشتمت حظهاسالت ديانا مساء اليوم نفسه عن العشاء فاحابت بانها حضرت عدة اطباق بسبب وجود ضيفة " ضيفة ؟ "" نعم .. تدعى شيفا وهي صديقة السيد سولتر ..لقد جاءت قبل قليل لتزوره وطلب منها البقاء على العشاء "" امم فهمت .. و .. شيفا هذه هل هي حبيبة السيد سولتر ؟ " تنقلت ديانا امامها في المطبخ لتنهي التحضيرات واجابت :" لا اعرف بالضبط .. هما يخرحان معاً .. تزوره احياناً .. يرافقها للحفلات في بعض المرات .. وهكذا " " هذا يعني انهنا حبيبين ديانا "وضغطت شفتيها بقسوة " سولتر ليس لديه حبيبة معينة .. اظنك توافقيني بهذا .. هو رجل متقلب ولا يثبت على راي .. هنالك الكثيرات لكن .. ولا واحدة منهن خاصة ..الكل يعرف ذلك .. ولا يهتم " " و .. الن يتزوج يوماً ؟ " " غاريت سولتر وزواج ؟! هه ..لا اظن بنيتي ..لم تخلق بعد من ستضع سولتر في سجن الزواج "قررت التوقف عن طرح الاسئلة فقد سمعت الكثير بسبب فضولها المقيت وتركت المطبخ تغلي سخطاً" اذا .. انت ابنة صديق غاريت .. من العاصمة ؟ "" صحيح " وابتسمت ليديا بتصنع فيما النار تشتعل داخلها

  • حُب من رَماد   الفصل العاشر

    كانت قد ارتدت بنطال جينز وتيشرت واسعه الاكتاف .. شعرها مضفور لجهة واحدة وقد اخفته اسفل قبعه شبابية سوداء اللون ...بدت كسائحة غريبة وهي تسير متمهلة وتتنقل بين الاماكن اخيراً تعبت من السير وقصدت المطعم الافضل في الجزيرة .. جلست على الشرفة الخارجية فالجو حار ثم طلبت كاس عصير مثلج ونزعت قبعتها تضعها جانبا بجوار حقيبتها المكان هنا رائع جداً لقضاء عطلة صيفية لكن .. ليت هنالك من يشاطرها هذا الجمال .. شخص مقرب منها كصديقتها جورجيا وشعرت بالحنين لها ..صحيح هما تتحدثان كل يوم تقريباً وتتبادلان الاحاديث والاحداث الجارية الا انها افتقدت الجلوس بقربها والنظر الى عينيها المتفهمتين ادارت عينيها بسام نحو الجهة الاخرى للطريق ثم تضيقت حدقتيها .. لمحت غاريت يخرج من سيارته وقد وافته امراة شابة على الفور وتقدمت لتضع ذراعها حوله تطبع قبله على وجنته جعلت حلق ليديا يجف ومعدتها تنقلب بقرف ربما هي عشيقته في هذا المكان ولذلك لا يريدها ان تعرف بامر زواجه .. وضغطت شفتيها حانقه " تعال لناكل شيء ما .. هيا .. على حسابي "" انا مستعجل شيفا "" اه .. لا تتهرب "وجذبته من ذراعه وقطعا الشارع .. في تلك اللحظة

  • حُب من رَماد   الفصل التاسع

    رفعت اصبعها تشير به موافقة " هذه هي .. هذا ماحصل لي .. احببته منذ رايته ..قبل ان اعرف بانه اسوء كابوس لي " عبس فين مستغرباً جاداً " لهذه الدرجة !! "" كنت اصغر بعام وكان يصفني بالحمقاء الصغيرة على الدوام .. كان على حق .. فانا حمقاء لمجرد حبي له .. لكنني ( وهامت عينيها الحزينتين ) مع مرور الوقت صرت لا ارى فيه شيء سوى الالم .. كلما نظرت في عينيه .. تتصارع مشاعر كثيرة داخلي .. كره .. حزن .. وعذاب .. ولا يبقى للحب مكاناً حتى "" ما الذي فعله بك ؟! "" لا شيء .. وهذا هو اكثر ما المني .. انه لم يكن شيء في حياتي كماكنت انا "" الم يكن يحبك ؟ 'بللت شفتيها وثقل كبير يقبع على صدرها وهي تجيب :" لا اظنه احب احداً يوماً "" الهي .. واين هو الان ؟. "" لا اعرف .. لم اعد اجده .. بات غريب .. حتى عندما كان قريب مني كان غريب .. والان .. انظري حولي ولا اراه .. لا اجد الرجل الذي احببته .. ربما هو لم يكن موجود اصلاً ..هه " ورفت بجفنيها تطرد الدموع بعيداً وتنفض الحزن الذي كسى ملامحها ثم تهتف :" دعك مني .. قل لي .. هل صحيح ما لاحظته ذلك اليوم ؟ "" اي يوم ؟. ما الذي لاحظته ؟ ،"" تلك النظرات الغ

  • حُب من رَماد   الفصل الثامن

    " صحيح عزيزي .. ما هو ردك ؟. (ورفعت حاجبيها ) هل ستعطيني وعداً ؟. " تراجع للخلف ويده تفرك ذقنه النامية يقول : " ما الذي يجعلك واثقة باني لن احنث بوعدي ؟ " " انت رجل عصابات .. وانتم معروفون بكلمات الشرف .. لو مهما حصل لن تتراجعوا عنها " ضغط على فكه بشكل واضح وقد اصابت كلماتها به وتراً حساس " عدني بانك لن تتدخل بي .. لن تقترب مني .. لن تلمسني ولن تقيم معي علاقة وانا .. ساحرص على تنفيذ كافة التزاماتي اتجاه هذا الاتفاق " " واذا غيرت رايك يوماً ما .. وتوسلتي الي لالمسك ..؟. " " سوف نرى من سيتوسل اولاً .. وربما ساشفق عليك لمرة او واحدة .. او .. لن افعل " حل الصمت .. نظراتهما متقابلة وغاريت غارق في افكاره فيما هي تنتظر رده .. ثوان مرت حتى اوما براسه اخيراً وقال بصوت اجش غير مقتنع : " حسناً .. لك وعدي " " لا غاريت .. لا .. ليس هكذا .. قل العبارة كاملة " " الا تثقين بي ؟ " ورفع حاجبيه مندهشاً فالتوت شفتها بابتسامة جريحه : " اظنك تعرف الجواب فلا تسال " زفر انفاسه حانقاً " بحق السماء .. حسناً اعدك .. لن اقترب منك ..لن اتدخل بك .. لن المسك .. ولن اقيم معك ..علاقة جسد

  • حُب من رَماد   الفصل السابع

    " اه يا الهي .. ماذا فعلت ؟! " وركضت ديانا نحوها تهزها وتبعد الشعر عن جبينها " انها باردة كالثلج .. يا الهي .. !!. استيقظي انستي .. افتحي عينيك .. يا الهي الرحيم .. انها ميتة !! " ورفعت عينيها المذعورتين نحو سيدها لاتدري ما العمل اقترب غاريت بخطوات مترددة خائفة وجثى عند جسدها يمسك بها ويلامس وجهها الشاحب البارد براحته .. ثم يهمس بصوت خافت مصدوم :" ليديا .. ليديا .. استيقظي " وهزها برويد .. لكنها كانت بلاروح .. بدا ذلك واضحاً " لقد ماتت يا سيدي .. الرب وحده يعرف منذ متى شربت الدواء هذا .. لقد .. ماتت " رمقها بنظرات رافضة قاسيه وهتف :" لا .. لا .. دعي السائق يحضر السيارة ..ساخذها للمشفى ..بسرعه " وعاد باتجاه زوجته وعينيه لامعتين خائفتين فيما تحركت ديانا فوراً وتركت المكان ليبقى وحيداً معها :" ليديا .. افتحي عينيك .. حبيبتي .. روحي .. ( وامال راسه نحوها ويده تلاطف وجنتها ) ارجوك .. استيقظي .. لاتتركيني .. ارجوك "وانحنى يقبل وجنتها وانفها ثم شفتيها الناعمتين وضمها الى حضنه يقف بها بعزم .. يحملها بين ذراعيه ويسندها الى صدره ..شعر بها باردة خاوية .. بلا حياة ولا نفس .. لقد

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status