Share

الفصل الرابع

Penulis: Marwa Tenawi
last update Tanggal publikasi: 2026-06-05 03:48:56

وتلامست يديهما فوق صدره فعبث باصابعها كل واحد على حدا .. 

لثوان حتى توقف فجاة يقول مستغرباً جاداً :

" اين خاتمك ؟. " 

احمرت وجنتيها لما تذكرت وعضت على شفتها :

" واسال نفسي لم لا يعرف اصدقاءك انك متزوجة !! .. لم لا ترتدين خاتمك ؟! "

" انت ايضاً لا ترتديه " 

" انا شيء اخر " 

تململت بسام وهتفت :

" حقاً !! لم .. كي لا تكتشف عشيقاتك انك متزوج ؟! لن ارتديه حتى تفعل انت "

نحاها عنه غاضباً وجلس على حافة السرير فعبست :

" اللعنة على ذلك .. ساذهب لاشرب شيء ما " 

" هل تهرب ؟! .. غاريت !! " 

لكنه لم يتوقف لينصت تركها وحيدة وسط السرير وخرج .. 

لحقت به بعد دقائق وهي ترتدي سترته الطويله ورتبت خصل شعرها المبعثرة ثم دخلت المطبخ .. وجدته هناك واقف بجوار الحوض وبيده زجاجة شراب صغيرة مثلجة .. لم يلق عليها نظرة 

فاستندت الى حافة الباب تعقد ذراعيها وقضمت شفتها السفلى لتتشجع اخيراً 

" اه حسناً .. لقد اضعته " 

ارتد اليها متفاجئ فتحركت لتقترب وتتابع :

" لقد وضعته على حافة المغسلة .. اقسم .. ولما بحثت عنه لم اجده .. لا اعرف اين اختفى " 

" متى حدث ذلك ؟ " 

" الاسبوع الماضي " 

واحمرت وجنتيها مرتبكة من ردة فعله الحاد .. 

رشف غاريت من الزجاجة وابتلع الشراب برويد ثم قال :

" ولم لم تخبريني ؟ " 

" ولم برايك ..شعرت بالخجل و الخوف .. لم اعرف ما العمل "

" فصمتتِ وظللت هكذا بلا خاتم زواج !! " 

اقتربت اكثر بذراعين معقودتين واجابت :

" خاتم الزواج لم يعد حكراً على المتزوجين كما تعرف .. هناك اشخاص غير متزوجين ويرتدون خاتم زفاف .. لم تعد تميز الحقيقة " 

تصاعدت حدة كلماته وهو يهتف بها :

" لا تتذاكي علي ليديا .. فهذا ليس موضوع جدالنا " 

" اعرف اعرف .. لكن انا فقط .. لقد اضعته .. اسفة " 

فرك غاريت فكه صامتاً وعينيه لا تتركان عينيها  فاقتربت هي منه واحاطت خصره بذراعيها

 ترفع راسها نحوه تتامل وجهه الذي تعشق .. شعره البني المبعثر وعينيه الزرقاوتين الجذابتين ..  كان وسيم لحد لعين .. بحيث خطف انفاسها للمرة المليون :

" اسفة " 

كررت بصدق تضم شفتيها كطفلة صغيرة تحادث والدها فتنهد غاريت ووضع الزجاجه على حافة الحوض خلفه ثم رفع  يديه يلامس وجهها :

" سوف نشتري خاتم جديد  .. وهذه المرة ستكوني حريصة منتبهة .. مفهوم ؟. لا اريد لاصبعك ان يكون يوماً خال من خاتم الزواج " 

اومات موافقة واجابت :

" حاضر .. اعدك .. سانتبه له لكن .. لاتغضب مني " 

" لست غاضب حبيبتي " 

" جيد " 

وارتفعت على رؤوس قدميها لتضمه وتدفن وجهها في عنقه .. تنفس غاريت عميقاً ولفها بذراعيه .. يضم جسدها النحيل الصغير الى جسده .. 

كان يفوقها حجماً وطولاً .. وبدت هشة كعود ذرة 

بين يديه فيما شعرها الاسود الناعم انساب على كتفيها وظهرها ولامس صدره العاري  فراح يربت عليه بيد لطيفة وانحنى يقبل راسها .. 

**    ***    ** 

اختفى غاريت بعد ذلك لاسبوعين متتالين تاركاً حياتها بلا اي دفء ولا ضوء ..

لكنها قوت عزيمتها وركزت على دراستها فموعد الامتحانات اقترب 

الامتحانات بدات .. 

اسبوع اخر .. وغاريت لم يظهر لم يتصل .. انه يتجاهلها وهي فعلت المثل .. 

لن تسال ولن تتصل .. ستدرس فقط 

نامت تلك الليلة بعد ساعات من الدراسه تاركة الكتب والاوراق مبعثرة بغرفة الجلوس وعلى الطاولة الصغيرة في غرفة النوم الواسعة ونامت مرهقة متعبة اصوات  ابواق السيارات وصرخات مبعثرة من هنا وهناك اعادتها الى وعيها .. 

مبعدة النوم عن عينيها فتنهدت عميقاً تفرك جفنيها وتحدق بالنافذة والستائر المغلقة امامها ... 

ثوان مرت وهي ساكنة شاردة ثم فجاة ... 

توقف كل شيء .. ما الذي ....!!.. 

وعبست مندهشة .. 

حركت قدمها قليلاً لتلامس شيء بقربها ثم ارتدت على الفور نحو الخلف وجذبت انفاسها 

" غاريت !! " 

همست باسمه وهو بجوارها غارق في نوم عميق 

متى وصل ؟. هي لم تشعر به !! 

وراقبت ملامحه بدقة .. لطيف .. هادئ .. ذقنه السوداء شبه ظاهرة وشعره القصير مبعثر ..

هناك شيء غريب فيه ..يبدو متعب جداً 

ومدت يدها تلامس وجهه ..ذقنه ووجنته .. بطرف اصابعها

 ثم خصلاته الناعمة .. 

اصدر غاريت تنهيدة خافتة وتنفس بعمق 

كان رائع .. كان حبيبها وزوجها .. لكنه ..

لم يكن يوماً لها .. ولن يكون .. 

وابعدت يدها عند هذا الحد والافكار المتشائمة تطعن قلبها وتعتصر روحها وعادت للاستلقاء 

على ظهرها تحدق بالسقف شاردة هائمة 

" لم توقفت ؟! "

فاجئها صوته فعادت باتجاهه .. جفنيه مغلقين لكنه مستيقظ واجابت :

" لم ارد .. ايقاظك .." 

" ايقظتني وانتهى الامر .. المسيني من جديد " 

عضت على شفتها متوترة ثم مدت يدها نحوه مجدداً واستدارت نحوه بشكل كامل .. تلامس وجهه بلمسات رقيقة لطيفة 

عينيه مغلقتين وفمه مسترخ وكانه لايزال نائم .. 

" هل انت بخير غاريت ؟ تبدو متعب .." 

" اصبحت بخير الان .. للتو " 

توقفت لمسة اصابعها على شفتيه تشعر بقشعريرة تدب في جسدها .. وكانه هو لاحظ هذا ايضاً 

فقد رف بجفنيه وافتحهما ينظر اليها بعيون لامعة متاملة جعلت وجنتيها حمراوتين .. 

ظلا هكذا لثوان .. يتاملان بعضهما فقط والصمت يحيطهما .. حتى اقتربت هي اخيراً 

وطبعت قلبه خفيفة على شفتيه ثم ترجعت وهمست :

" اشتقت اليك .." 

" وانا ايضاً " 

" لقد غبت لثلاثة اسابيع .. انك حتى لم تتصل بي " 

التوت شفته ساخراً وقال :

" ولم لم تتصلي انت ؟ " 

" الرجل هو من يتصل بزوجته " 

صدرت منه ضحكة خافته هازئة :

" حقاً !! ومن وضع هذا القانون ؟!  النساء ؟ " 

" لا يهم من .. المهم انك لم تسال .. ماذا لو مت في غيابك ؟. لن تعرف حتى " وعبست به لائمة فاجاب :

" كنت ساعرف لاتقلقي ثم .. انت تعرفين كيف تسير الامور .. زواجنا هذا لايعني التزام ليديا.. لست مقيد بوقت ولا باتصال .. انسيت ؟. " 

" عندما تقول لا التزام .. هل تعني الطرفين .. انت وانا .. ام فقط انت ؟ " 

" فقط انا " 

" اممم .. لاحظت ذلك " 

وجحدته ساخطة تضم فمها المرتجف وغادرت السرير فوراً 

" الى اين ؟ " 

تظاهرت بانها لم تسمع ودلفت نحو الحمام تغلق الباب خلفها .. 

كلماته جرحتها في الصميم 

.. لِم يذكرها  على الدوام بعدم جدية زواجهما ؟. بعدم التزامه به ؟. 

في حين تضع هي كامل قدراتها لتفعل العكس 

وحدقت في انعكاس وجهها على المراة تراقب تلك 

الملامح الكسيرة الجريحة ..

 اهذا ما يفعله الحب ؟. ام قلة الكرامة وانعدام الكبرياء ؟.! 

وانحنت على الفور تغسل وجهها لاتريد التفكير بذلك فهي ستجن لو فعلت ..

نظفت اسنانها ومشطت شعرها وحينها دخل غاريت خلفها .. ابتعدت عن المغسلة من اجله 

فاقترب ليخرج اله الحلاقة .. والقى نظرة سريعة عليها فادرات وجهها بعيداً وخرجت تتركه لوحده

 تناولا الافطار بصمت مطبق في حين كانت السيدة لومارك ذات الخامسة والخمسون عام تنظف  الشقة وتجهز طعام الغداء من اجلهما 

" سيدتي ماذا افعل بكتبك  الموجودة على الطاولة ؟ "

" أ .. دعيها ساخذها معي " 

ورفعت كوب الشاي ترشف منه على عجل وعيني غاريت تتدققان بها ثم سالها :

" ذاهبة لمكان ما ؟! " 

" لدي صف دراسي خاص بالطلاب .. نجتمع وندرس معاً "

" اين ؟ " 

" في الملهى غاريت ( ورمقته ساخرة فحلت البرودة على ملامحه ) في الحامعة طبعاً .. اين تظن ؟ ياله من سؤال !! " 

" ولم ترهقين نفسك بالدراسه وقد ضمنت النجاح ؟ " 

وضعت قطعة الخبز من يدها وقد شبعت تجيبه باهمال :

" هذا لا يعني ان اتجاهل دراستي .. اريد علامات عاليه " 

ونفضت راحتيها ووقفت ثم ارتدت سترتها الحمراء فوق تيشرت ابيض وبنطال جينز غامق :

" انا ذاهبة "

" ومتى تنوين العودة ؟ " 

وعبس متجهماً بها

" لا اعرف بعد " 

" وماذا افعل انا في هذا الوقت برايك ؟ " 

" لا اعرف غاريت .. ما خطبك ؟. هل حياتك متوقفة علي .. لا اظن ! "

" انا هنا لاراك .. لا لكي امضي الوقت بمفردي " 

ردت عليه بشجاعة وبدون اي ذرة حياء :

" انت هنا لتنام معي .. كما العادة .. فلا تدعي انك مجروح " 

تفاجئ لوقع كلماتها وحدق بها مذهولاً رافعاً لحاجبيه فيما الخطر يلتمع في عمق عينيه الزرقاوتين فقررت الهرب سريعاً :

" وداعاً " 

" ليديا " 

عصف صوته باسمها لكنها كانت تخطو نحو الخارج بعيداً عنه ولم تتوقف 

......

ضحكتا معاً وهما تخطيان على الممر الخارجي لحرم الجامعة  متجهتان نحو باب الخروج :

" قلت له ذلك وبوجهه واااو .. تقدم ملحوظ .. نقطة لليديا " 

" كان عليك رؤية وجهه حينها ( وضحكت ) كيف جائتني الشجاعه لا اعرف .. فانا لم اقل هذا له من قبل .. ولا لمرة " 

" لابد انه يظنك كبرت الان .. هه .. " 

" ربما " 

وتشبثت بحقيبتها على كتفها وهما لا تتوقفان عن الضحك ودلفتا من باب الحرم الجامعي نحو الشارع الرئيسي 

" تعالي لنتناول الغداء فانا جائعة " 

لفت جورجيا ذراعها حول ذراع صديقتها فيما تبعد بيدها الاخرى خصل شعرها الاحمر الناري عن وجهها واجابت :

" لم لا هيا .. هناك مطعم ممتاز قريب .. لنجربه معاً . ما رايك ؟ " 

" رائع .. لم لا " 

لكنها توقفت فجاة وحدقت امامها مصدومة فقطبت جورجي 

" مابك ؟ " 

تاملت ليديا بذهول زوجها المنتظر بقرب سيارته .. انها المرة الاولى التي يقف فيها امام باب جامعتها لينتظرها

استند غاريت بوقفته حالما راها .. ويديه في جيبي بنطاله الاسود ينظر اليها متاملاً يرتدي قميص اسود وسترة  رمادية ربيعية :

" أ .. إنه .. غاريت " 

رفعت جورجيا حاجبيها ودققت به جيداً :

" من .. هذا ؟! .. هذا هو زوجك ؟! " 

تصاعدت الدماء الى وجنتيها وتقدمت باتجاهه تجذب ذراع صديقتها معها وهتفت :

" غاريت ..!!. ماذا تفعل هنا ؟! " 

" انتطرك " 

والتوت شفته بابتسامه عابثة زادته جاذبية :

" وكيف عرفت بوقت خروجي ؟ " 

" لي طرقي الخاصة .. انسيت ؟ " 

" آه صحيح .. أ .. هذه هي صديقتي جورجيا .. جورجيا هذا هو .. غاريت .. سولتر " 

مد غاريت يده باحترام ليصافحها ففعلت المثل تسمعه يقول :

" انا زوجها " 

" اعرف سيد سولتر .. ف .. ليديا تتحدث كثيراً عنك " 

"حقاً ! "

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حُب من رَماد   الفصل الأخير

    انتظرت خروجه من الحمام على الاريكة في غرفة النوم .. بعد دقائق دلف من الباب يرتدي بنطال منامته فقط ويجفف شعره .. القى عليها نظرة عابرة ثم تجاهلها وتقدم ليرتدي سترته مما جعلها تهمس : " الا زلت غاضب ؟ " ادار ظهره لها وهو يجيب : " انا لست غاضب " " لا يبدو هذا .. لقد اعتذرت منك .. كنت متعبة جداً .. نمت ولم اعي على شيء .. وقد اتصلت بك و .. " " لا تبرري لي ليديا .. لا يهم " وعاد ليجفف خصل شعره بعد انتهائه من ارتداء منامته الكحلية فوقفت متمهلة تقترب منه : " اريد اخبارك بشيء " "ليس الان .. لست في مزاج جيد للاستماع " " غاريت " وامسكت ذراعه تجبره على الاستدارة لمواجهتها وتقابلت نظراتها بنظراته الجافة الجامدة : " توقف عن معاملتي هكذا " "هكذا كيف ؟. ها ..؟. ( ورفع حاجبيه ) يؤلمني ان ارى انك تهتمين باشياء اخرى اكثر من اهتمامك بي .. انك حتى لا تكلفين نفسك عناء الرد علي " " هذا غيرصحيح .. ثم .. ماذا تعني باشياء اخرى ؟! " نفض ذراعها جانباً عن يده وهتف بها : " دراستك اللعينة مثلاً " " دراستي .. ؟. اتقول بانني اهتم لدراستي اكثر منك ؟. انت هو من يهتم بعمله اكثر

  • حُب من رَماد   الفصل الثامن والعشرون

    "حقاً .. ( وضغط فكه ) وهل كانت جيدة ملاكي ؟ "" يععع .. لاتذكرني .. لا اريد وصفها حتى "ولوت شفتها نافرة كارهة مما جعل غاريت يضحك بعدم احتمال وغادرت اثار الغضب ملامحه " اذاً بنظرك .. هذا كان مجرد رغبة .. لم تزوجتني حينها اذاً ؟ "" سبق واخبرتك ..اردتك لي لوقت اطول كنت واثق بانني ساحتاج اكثر من ليلة ومئة ليلة .. اردتك لوقت لا ادري قدره .. وكان الحل الوحيد هو الزواج "" وبعد ؟ "" الا يبدو واضحاً .. ؟. انتظرت وصبرت بلهفة تلك الليلة .. اردتك كما لم ارد شيء اخر طوال حياتي ..و .. حين حصلت عليك .. الهي .. كان ذلك حلم يتحقق كنت بريئة ناعمة .. رقيقة كنسمة هواء "تصاعدت الدماء لوجنتيها وهي تنظر اليه من الاعلى وهو يتابع :" كنت لي .. ملكي .. زوجتي .. وعرفت حينها بانني اتخذت القرار الصحيح "" ومتى دخل الحب المعادلة ؟. " " كان حب منذ البداية يا عشقي .. لكنني اعترفت لنفسي بالحقيقة يوم حاولت الانتحار .. شربت ذلك الدواء وفضلت تركي والرحيل .. ""يومها ؟! "" نعم .. كنت راقدة على الارض ..شاحبة كالموتى .. وحين حملتك بين ذراعي وصراخ ديانا يلاحقني بانك متِ .. اللعنة .. كدت افقد عقلي كنت سادفع اي

  • حُب من رَماد   الفصل السابع والعشرون

    " حقاً غاريت ؟! "ورفع حاجبيها مذهولة فهز براسه مؤكداً " ولكن .. ماذا بشان خبر وفاتي .. والحزيرة والقبر ؟! "" ساسوي كل شيء . لاداع للقلق ها ؟ "" افعل لانني اريد زيارة الجزيرة من جديد في كل صيف "" حسناً "اقتربت تقبل فمه بامتنان ثم ذقنه وخده وضمته اليها تتنهد بارتياح :" لا اريد الابتعاد عنكَ ابداً "" ولا انا .. عشت الجحيم خلال هذين الاسبوعين .. خفت ات تصابي باذى وانا بعيد .. لكنها كانت الطريقة الوحيدة لاحميك من ذلك السافل "" اتعرف شيء ؟ ( وتراجعت براسها ويدها على ذقنه ) حين تعرضت للطلق الناري و .. تحدثت اليك .. ( وارتعشت بخوف للذكرى فقربها اليه اكثر ) لقد ظننت بانني ساموت حينها .. شعرت بانها النهاية وكل ما تمنيته كان رؤيتك لمرة واحدة اخيرة فقط .. دعيت ربي بتضرع ليستجيب لي .. ثم فقدت الوعي وعرفت بانني لن اراك "" حبيبتي "لمعت عينيها متاثراً ولامس وجهها :"لكنني افتحت عيني من جديد .. ورأيتك امامي .. ""لقد ظننتك ميتة حين لم تردي علي و .. عرفت بان شيء سيء حصل لك .. لقد فقدت عقلي .. الهي كانت اصعب لحظات مرت علي في حياتي كلها ""انا بخير الان .. بفضل خطتك "" بفضل خطة روي ت

  • حُب من رَماد   الفصل السادس والعشرون

    (( " اراك مساءملاكي الصغير " .. " ستفعل " .. " احبكِ جدا.. جداً ." .. " وانا احبكَ .. اكثر من الحياة " .. " هل ستشتاق الي ؟. " .. " ربما سوف نرى ".. "انا .. احبكَ .. كثيراً .. " .. " اردتك ان ..تعرف ..هذا .. انا احبكَ .. " ... " سامحني .. غاريت " .. )) " سيد سولتر " وعى من شروده ورفع عينيه للاعلى .. نحو الطبيب المنتظر .. يلاحظ نظرات التاثر في وجهه وفمه المضموم بحسرة وكان ما سيقوله سيكون نهاية الحياة بالنسبة له .. وهز راسه رافضاً والدموع تملا مقلتيه وهمس :" لا .. لا .. "" سيدي .. كانت بحالة خطيرة .. لقد نزفت كثيراً و .. "" لا .. ارجوك "" لقد حاولنا .. و .. "" يا الهي !.. "وتوقفت انفاسه بعجز يشعر بالاختناق .. يشعر بالم عميق مميت يطعن قلبه .. كل شيء انتهى .. قصة حبهما .. زواجهما .. كل شيء .. كله بات الان مجرد ذكرى .... *************** " سيدي "دخلت ديانا غرفة المكتب متمهلة متوترة .. تبحث بعينيها وسط الظلام عنه .. حتى عثرت عليه جالس على اريكة بعيدة وبيده كاس شراب عينيه شاردتين بشيء غير موجود عند حدود النافذة .. كان على هذه الحالة منذ اسبوعين .. منذ عرف بخبر موت زو

  • حُب من رَماد   الفصل الخامس والعشرون

    بابها الخلفي فتح ..يد عنيفة امسكت بها ثم رمتها ارضاً بقوة فوقعت بقرب السيارة وجسدها مرتخ وعينيها مغلقتين .. الدم يملا قميصها الابيض وينساب كخط صغير من فمها .. كانت بلا روح .. ولا حتى نفس واحد خرج من جسدها " اظنها ماتت "" ممتاز .. هيا بنا ""هل نقتل حارسها ؟ "اجابه الرجل الاخر بصوت خشن :" لا ..دعه .. نريده ان يخبر سيده بما جرى .. وكيف قتلنا زوجته بدم بارد .. هه .."" هو فاقد للوعي على اية حال "" جيد .. لنغادر قبل وصول الشرطة ورجال سولتر .. هيا "" حسنا .. سنتصل بردوريك في طريقنا الى اليخت "" سنفعل .."صعد الجميع في السيارات وبظرف ثوان اختفى اي اثر لوجودهم .. وفي تلك اللحظة افتحت ليديا عينيها السماء مادت فوقها ورفت بجفنيها تشعر بالدموع تملا مقلتيها .. تضغط بيد مرتجفه مكان الالم عند بطنها .. شيء حار لزج ملا اصابعها وراحتها ولما رفعتها للاعلى الفت بالدماء فارتجفت اكثر .. جسدها لم يتحرك ..لم تكن قادرة على تحريكه .. .. كل مافيها كان عاجز عن الشعور الا يديها .. الم عميق قوي اصاب داخلها .. احشائها وشرايينها .. كانت تتنفس بصعوبة تشعر بالبرد يتسلل الى اطرافها .. كانت تموت .. عرف

  • حُب من رَماد   الفصل الرابع والعشرون

    ورمته باهمال على الطاولة امامها فنهرها :" ليديا لا.. ""لا تدعني اقسم غاريت "" اللعنة .. لم تحاولين دائماً تعكير صفو جلستنا ؟"وفرك جبينه بسام فاجابت :" انت من ذكرني به .. ثم لن اسمح لزوجي بارغامي على ارتداء خاتم زواج في حين هو لايفعل"" اعيدي خاتمك الى اصبعك "" لا تحلم "وعادت لتاكل متحدية سطوته فرمقها بقسوة وزفر انفاسه :" ليديا .. اعيدي خاتمك ""انا لا اسمعك غاريت "" الهي من النساء ! .. "وترك كرسيه على عجل فرفعت وجهها مصدومة تراقبه وهو يغادر المكان .. اين ذهب ؟. هل تركها ؟. اللعنة ..هل غضب منها ؟. ربما ماكان عليها فعل هذا.. تباً لذلك وعادت لترشف من كاسها تطفئ نار مشاعرها .. لن تغادر خلفه .. لن تلحق به .. لا ..لن تهتم وليفعل مايشاء .. واكلت بهدوء مصطنع مجدداً .. خمس دقائق مرت وخمس اخرى وتنهدت اخيراً .. سوف تعود للمنزل فهي لم تعد جائعه باي حال .. ونزعت المنشفه عن قدميها ووضعتها على حافة الطاولة ثم قطبت وعادت بوجهها نحو الامام مندهشة ترى غاريت يجلس مكانه مجدداً وياخذ نفس عميق :" ظننتك رحلت .. كنت س.. "وعبست وهي ترى يده تمتد لتحمل خاتم زواجها ثم ترتفع وترميه في كاس الشرا

  • حُب من رَماد   الفصل الثامن

    " صحيح عزيزي .. ما هو ردك ؟. (ورفعت حاجبيها ) هل ستعطيني وعداً ؟. " تراجع للخلف ويده تفرك ذقنه النامية يقول : " ما الذي يجعلك واثقة باني لن احنث بوعدي ؟ " " انت رجل عصابات .. وانتم معروفون بكلمات الشرف .. لو مهما حصل لن تتراجعوا عنها " ضغط على فكه بشكل واضح وقد اصابت كلماتها به وتراً حساس

  • حُب من رَماد   الفصل الثالث

    " غاريت !! " ارتد بنظره اليها بارد هادئ بشكل لا يوحي بالامان فاقتربت تنزع سترتها عنها :" لقد عدت ! " " اين كنت ؟ " صوته جاف جاد .. ووضعت سترتها على الاريكة تجيبه :" مع اصدقائي "وارتدت عنه نحو المطبخ بعدم اهتمام .. تقف هناك عند الحوض لتسكب كاس ماء وتهدا من وقع ضربات قلبها الجنونيه .. تباً ل

  • حُب من رَماد   الفصل الثاني

    عضت شفتها السفلى وهي تتململ لتواجهه تماماً واجابت :" هناك .. أ .. دكتور بالجامعة .. دكتور لمادة مهمة جداً .. وهو لئيم .. يقال بانه لا يعطي علامات نجاح للطالب ان لم يعجب به .. وهو .. حسناً .. أ .. ( وزفرت ) حصلت بيننا مشادة الاسبوع الماضي .. "" و .. ؟. " وعبس مستفهماً فتابعت :" لقد نظر الي تلك ا

  • حُب من رَماد   الفصل الأول

    " مساء الخير وودي " " مساء الخير والورد والفل " ابتسمت ليديا ابتسامة مشرقة للمسؤول عن البناء فبدت حقاً كوردة متفتحة ربيعية ولمعت عيناها الخضراوين برقة و هي تعبر مكتب الاستقبال في الردهة نحو المصعدوقفت تنتظر وصوله تتنهد متعبة تحمل سترتها الرقيقة بيد فيما حقيبتها تستريح على كتفها الايمن ونظرت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status