Teilen

الفصل الثامن

last update Veröffentlichungsdatum: 11.06.2026 01:38:52

" صحيح عزيزي .. ما هو ردك ؟. (ورفعت حاجبيها ) هل ستعطيني وعداً ؟. "

تراجع للخلف ويده تفرك ذقنه النامية يقول :

" ما الذي يجعلك واثقة باني لن احنث بوعدي ؟ "

" انت رجل عصابات .. وانتم معروفون بكلمات الشرف .. لو مهما حصل لن تتراجعوا عنها "

ضغط على فكه بشكل واضح وقد اصابت كلماتها به وتراً حساس

" عدني بانك لن تتدخل بي .. لن تقترب مني .. لن تلمسني ولن تقيم معي علاقة وانا .. ساحرص على تنفيذ كافة التزاماتي اتجاه هذا الاتفاق "

" واذا غيرت رايك يوماً ما .. وتوسلتي الي لالمسك ..؟. "

" سوف نرى من سيتوسل اولاً .. وربما ساشفق عليك لمرة او واحدة .. او .. لن افعل "

حل الصمت .. نظراتهما متقابلة وغاريت غارق في افكاره فيما هي تنتظر رده ..

ثوان مرت حتى اوما براسه اخيراً وقال بصوت اجش غير مقتنع :

" حسناً .. لك وعدي "

" لا غاريت .. لا .. ليس هكذا .. قل العبارة كاملة "

" الا تثقين بي ؟ "

ورفع حاجبيه مندهشاً فالتوت شفتها بابتسامة جريحه :

" اظنك تعرف الجواب فلا تسال "

زفر انفاسه حانقاً

" بحق السماء .. حسناً اعدك .. لن اقترب منك ..لن اتدخل بك .. لن المسك .. ولن اقيم معك ..علاقة جسدية .. هل ارتحت الان ؟! "

" جيد اتفقنا "

وتململت تنوي الوقوف فاوقفها صوته :

" لحظة .. هنالك شيء اخير .. عليك انت ايضاً ان تعديني بامر هام "

" ماهو ؟ "

" بانك لن تؤذي نفسك .. لن تحاولي الانتحار مجدداً لو مهما حصل "

" لا استطيع .. اسفة "

وحركت راسها برفض ووقفت تترك كرسيها :

" ابق منتظراً على اعصابك غاريت .. لقد شبعت "

" ليديا "

قالت من فوق كتفها وهي تخطو نحو مدخل الغرفة :

" اتفقنا وانتهى الامر .. لاداع للبند الاخير .. اراك لاحقاً سيد سولتر "

واختفت داخل الرواق وهي عازمة تماماً على جعله يركع امامها ويتوسل ..

ستجعله يندم على كل قرار اتخذه ..سيرى

وابتسمت بخبث وصعدت السلالم نحو الطابق الثاني

........

صباح اليوم التالي كان قد سبقها الى مائدة الافطار .. القت تحية قاضبة عليه وجلست تاكل بجوع :

" ليديا .." قال اسمها وصوته منخفض متوتر فنظرت نحوه :

" انا ساغادر بعد قليل .. ساسافر لمدة اسبوع "

" حقاً .. رائع !! "

وابتسمت تتصنع المرح لكنه بدا جدي جداً وهو يتابع " كوني فتاة عاقلة ..ممكن .. ولا تقدمي على اية حركات خطيرة .. افهمت ؟ "

صدرت عنها ضحكة هازئة ورشفت من كاس العصير امامها :

" تقصد .. الااؤذي نفسي ؟. "

" بالضبط .. هل يمكنك ان تضمني لي عدم فعل ذلك حتى اعود ؟. "

امسكت بالشوكة تلوح بها وهي تجيب :

" اممم .. لقد فكرت برمي نفسي من اعلى السفح الشمالي الخلفي .. قررت ان يكون ذلك يوم الاحد المقبل "

تجهمت ملامحه على الفور وهتف حانقاً

" ليديا .. كفي عن السخرية "

" لا تقلق ..لن اؤذي نفسي وانت بعيد .. سانتظرك لتكون حاضر كي تشهد الامر عن قرب .. موافق ؟. "

" يا الهي .. لافائدة "

وهز براسه ووقف يحمل سترته عن ظهر كرسيه ليرتديها وعينيها تراقبانه :

" لن يطول غيابي .. فكوني عاقلة .. افعلي ماتريدينه واقضي وقت ممتع ..واذا غادرت القصر سيرافقك سائق وحارس ..مفهوم ؟. لن تتحركي خطوة بدونهما "

تاففت بسام لاتنوي مجادلته :

" حسناً "

" وحيثما ذهبتي اعلمي ديانا مسبقاً بمكانك .. انا ساتصل بك لاطمئن عليك "

عادت نحو صحنها وبدات الاكل

" لاتعد بوعود لن تنفذها "

" ساتصل "

اكد لها ذلك بصوت حاد ووقف بقربها :

" وانا لن ارد و .. ساكون عاقلة عمي غاريت "

انحنى براسه اقرب نحوها ولفحت انفاسه جانب خدها :

" يوماً ما .. ساقطع لسانك السليط هذا يا وقحة "

" انت على الرحب حينها "

وابتسمت بتكشيرة فتراجع وربت على شعرها يداعب راسها مما جعلها تنفض يده بعيداً :

" اللمس ممنوع "

" هذه لمسات بريئة ... نفذي ما اتفقنا عليه وابقي فمك مغلق .. واضح ؟ "

" وانت كف عن اعطائي الاوامر ..بدا صبري ينفذ "

واقتربت للامام ترفع شوكتها وتضع لقمة من الجبن فيها :

" اراك لاحقاً "

" ودعاً سيد سولتر "

وسمعت وقع خطواته المبتعدة فادارت راسها رغماً عنها وراقبته وهو يختفي .. يد قوية تعتصر قلبها الضعيف الهش .. سوف تفتقد له على الرغم من كل شيء ..

** *** **

عشرة ايام مرت .. عملت فيهم ليديا على وضع جدول محدد بما ستفعله فكانت تستيقظ صباحاً لتركض على الشاطئ تحت انظار الحراس ..

ثم تتناول افطارها ..

تقرا .. تشاهد التلفاز تتحدث على الانترنت مع اصدقائها .. تستجم في الاماكن المحيطة

بالقصر وتتعرف لما حولها .. تستلقي بارتياح عند المسبح تتعرض للقليل من اشعه الشمس

وطبعاً

تخرج نحو قلب الجزيرة ... تشاهد واجهات المحلات ... تتبضع .. ترى وجوه جديدة ..

شاهدت فيلمين بالسينما المتواضعه وتناولت اكثر من مرة شراب بارد منعش في احد المقاهي الصغيرة على حدود الشاطئ ..

تعرفت هنالك الى ابنة ديانا جيني وهي شابة في عمرها فكونت

معها صداقه بسيطة ومع صديقتها الاخرى ميا ولاحقاً .. اخ ميا فين وخرجوا معاً خلال بعض

امسيات ليسهروا في المطعم الرئيسي في الجزيرة ..

......

" والدتي اعتادت على تحضيره لنا كل اسبوع "

واخرجت صينية الكيك من الفرن رويداً ووضعتها على حافة الحوض فتجمعت الخادمات سريعاً

حولها يلقين نظرة عليه كما فعلت ديانا ايضاً

" واو .. تبدو شهية .! "

" والرائحة مميزة ايضاً "

" طعمها سيكون افضل اعدكن "

وابتسمت لهن بعذوبة فاجابت احداهن :

" سناكل ونحكم "

" عندما تبرد ستاكلن جميعاً "

وتراجعت عن الحوض تنظر الى ساعتها .. انها الثانية الا ثلث

وخطر غاريت فجاة الى ذهنها..

لقد اتصل بها مرتين لكنها لم تجب .. وحينها لم يعد للمحاولة .. علمت بانه يلاحق

اخبارها عندما يحادث ديانا او حارسها الشخصي روي ..

كان قلق من تكرار حادثة الانتحار

وسعدت لذلك .. فهو لم يلاحظ بانها لن تكررها .. لقد وجدت الامر سخيف غبي وتافه ..

ولن تفعل ذلك ابداً من جديد .. ليس لاجله ولا لاجل اي احد اخر ..

وانشغلت مع احدى الخادمات بتحضير صلصة البندورة ورحن جميعاً يتحدثن ويضحكن باستمتاع

ولم ينتبهن لوجود غاريت عند الباب حتى تفاجئت دايانا به وهتفت :

" سيدي ..!!. لقد عدت "

ادرات ليديا راسها للخلف وهي بجوار الموقد فالتقت نظراتهما على الفور .. عينيه كانتا تراقبانها هي مما جعل خديها يحمران حرجاً وعادت الى الامام تهرب من نظراته وضربات قلبها

تكاد تصم اذنيها .. حتى انفاسها اختنقت داخل رئتيها وحركت بيدها المرتجفه الصلصة في الاناء

" مرحبا ديانا "

" اهلا بك .. هل انت بخير سيدي ؟. هل تحتاج لشيء ما ؟. "

اجاب بصوته العميق الذي تعشقه :

" لا .. لا شيء "

" لابد انك جائع جداً .. الغداء سيجهز في الحال "

" صحيح جائع جداً .. سابدل ملابسي واخذ دوش سريع اذاً "

" حسناً .. لقد حضرت لكما طعام مؤكد سيعجبكما "

ردت ليديا عليها وهي تستدير باتجاهها وخصل شعرها معقودة باهمال اعلى راسها :

" اه ديانا .. لا تحسبي حسابي .. انا مدعوة الى الغداء .. ساغادر بعد قليل "

" حقاً ..!. لم لم تخبريني ؟! "

عادت للامام تجيبها وتشعر بعيني زوجها تكاد تحرق ظهرها :

" لقد نسيت .. سارافق فين .. وبعدها سنقصد السينما لنحضر فيلم .. وقد نتاخر "

" حسناً لم لا .. اقضي وقت ممتع صغيرتي "

وابتسمت دايانا لها بحب .. بطرف عينيها نظرت نحو الباب لكنها لم تجد له اثر ..

لقد غادر ..

ثم سمعت صوت ديانا يهمس :

" هذه هي المرة الاولى التي يدخل بها الى المطبخ "

ردت احدى الخادمات ساخرة :

" تقنياً هو لم يدخل .. فقد وقف عند الباب فقط "

غرق الكل بالضحك لثوان ثم نزعت ليديا المئزر اضعه جانباً .. فعليها تحضير نفسها للخروج

ارتدت ثوب اسود قصير ثم تركت خصل شعرها لتنسدل بنعومة .. تنظر لشكلها الجديد وتتخيل

رد فعل غاريت عليه .. وضعت قليل من مساحيق التجنيل وقرطين صغيرين ثم خرجت بخف مريح

مرت من الشرفة فالفت بغاريت جالس هناك باسترخاء يشرب فنجان قهوة وقد بدل ثيابه بجينز

بسيط وستره بيضاء فتجاهلته وتابعت طريقها

" ليديا ! "

هدر صوته بطريقة مخيفة جعلها تتوقف وعضت على شفتها ثم ارتدت تتصنع الهدوء تسمعه يتابع بحدة :

" قصصت شعرك ؟! "

ونظر اليها لا يصدق وتجهمت ملامحه فابتسمت :

" نعم انه ..' لوك ' جديد .. هل يعجبك ؟ "

ورفعت يدها تلامس شعرها الذي بات اقصر يصل الى اسفل كتفيها بقليل فقط :

" لا .. لا يعجبني "

" جيد ..رايك غير مهم سيد سولتر .. بالاذن "

" من هذا فين .. ها ؟. "

" شخص لا يعنيك "

وقف واتجه نحوها .. اشبه باسد يحاول الانقضاض على فريسته ولمعت عينيه بطريقة توحي بالخطر فثبتت نفسها في مواجهته :

" اياك ان تنسي انني ... "

رفعت حاجبيها تقاطعه ساخرة :

" ماذا ..؟. صديق والدي .. انني لم انس "

قبض على ذراعها وقربها اليه فهمست

" قد يراك احدهم "

" لا يهمني "

" حقاً .. لم افتعلت هذه المهزلة ان كنت لا تهتم .. ها ؟. ثم ..( وسحبت ذراعها ) لا لمس .. انسيت ؟ "

نطق من بين اسنانه غاضباً :

" انت تختبرين صبري ليديا .. "

" لم تر شيء بعد حبيبي .. اه عفوا .. اقصد عمي غاريت "

واقتربت تطبع قبلة على خده ثم تراجعت :

" وداعاً .. احظى بسهرة ممتعة كما سافعل انا "

وتركته واقف ونزلت السلالم الحجرية يلحق بها حارسها روي

" هل رايته كيف خرج فجاة من القبر ؟!! "

" نعم "

وضحك فين عالياً وهو يتذكر فارتعش جسد ليديا:

" لقد ارعبني .. تباً "

" لقد صرخت وسط الصمت .. مؤكد كنت مرعوبة "

" لا تذكرني "

وضحكت بعدم تصديق وهي جالسة بقربه في المقهى يشربان العصير المثلج :

" المهم انك قضيت وقت ممتع "

" ممتع للغاية هه "

للحظة لاحظت ليديا لمحة شرود تمر في عينيه البنيتين فقطبت مستغربة تبدله ثم سمعته يخاطبها جاداً :

" اريد ان اعتذر لشيء منك ليديا "

" ما الامر ؟. "

عبث بخصل شعره الشقراء المجعده واجاب :

" انا .. لا ادري ان كنت ستفهمين ما يجري بيننا بشكل خاطئ ف ..انا ..اقدر صداقتك جداً .. أ.. لا اكثر .. "

احنت ليديا راسها لا تحتمل وغرقت في الضحك تضع يدها على فمها كي تتحكم بانهيارها هذا :

" يالهي .. اه فين ..!. لقد مر وقت طويل منذ ضحكت هكذا "

وضمت فمها وعينيها لامعتين وعادت لتنظر اليه :

" لكنني جاد ليديا .. علاقتنا .. صداقه لا اكثر "

" ومن قال غير ذلك يا غبي .. هه .. انا ايضاً اريدك ان تستوعب هذا .. ستكون صديق فقط "

" اي لا حب ؟ "

" لا .. لا حب "

واختفت ابتسامتها سريعاً وحل الالم مكانها تتذكر وجه غاريت وما فعله بها :

" وااو .. تغير مفاجئ !. من الضحك الى العبوس بسبب كلمة واحدة ! "

" ليست مجرد كلمة عادية .. ليس بالنسبة الي "

" هل احببت من قبل ؟. "

زفرت انفاسها الثقلية ولامست يدها حافة الكاس امامها تعبث به وترد :

" هل تعرف ما معنى ان تغرم بشخص لمجرد ان تقع عينيك عليه .. لاول مرة وفي اول لقاء "

" حب من النظرة الاولى !! "

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • حُب من رَماد   الفصل الثاني عشر

    نزلت ليديا السلالم حذرة تستمع لصوت تافف غاريت وهو ينتظرها في صاله الدخول " لقد انتهيت .. توقف عن التافف " استدار للخلف ويديه في جيبي بنطال بدلته الرسمية السوداء ووقعت نظراته عليها .. حذائها الاسود اولا ثم صعوداً نحو قماش ثوبها البنفسجي الحريري .. ينساب بنعومة على ثنايا جسدها بسيط الى حد كبير ويتجمع عند صدرها ليمر من تحت ابطيها ويترك كتفيها عاريين وعنقها مزين بعقد فضي صغير .. شعرها الاسود مرفوع للاعلى وارتدت قرطين ماسيين مع قليل من مساحيق التجميل لتناسب ما ترتديه تابعت سيرها نحوه متمهلة كي لا تقع تلحظ الطريقة التي راح يتابع فيها ادق التفاصيل المتعلقة بها تشعر بالسرور لعينيه اللامعتينالمتاثرتين :" اعجبك ؟ " واستدارت حول نفسها بغروراوما براسه يحاول ان يخفي تاثره بملامح باردة جامدة :" جميلة .. يليق بك هذا اللون .. والان هيا .. لقد تاخرنا بسببك "" انت من اصر على ان ارافقك .. كان بامكاني الذهاب مع فين .. كما تعرف "" لن ترافقي احد سواي .. خصوصا بثوب كهذا " وفتح لها باب السيارة فصعدت مبتسمة تنتظره ليستدر ويصعد بقربها وتقول له :" انت ايضاً تبدو .. امم .. ( وتاملته فرفع حاجبي

  • حُب من رَماد   الفصل الحادي عشر

    خطت ليديا للامام تحاول ايقافه تهتف باسمه نادمة لكنه كان قد اختفى فتنهدت وشتمت حظهاسالت ديانا مساء اليوم نفسه عن العشاء فاحابت بانها حضرت عدة اطباق بسبب وجود ضيفة " ضيفة ؟ "" نعم .. تدعى شيفا وهي صديقة السيد سولتر ..لقد جاءت قبل قليل لتزوره وطلب منها البقاء على العشاء "" امم فهمت .. و .. شيفا هذه هل هي حبيبة السيد سولتر ؟ " تنقلت ديانا امامها في المطبخ لتنهي التحضيرات واجابت :" لا اعرف بالضبط .. هما يخرحان معاً .. تزوره احياناً .. يرافقها للحفلات في بعض المرات .. وهكذا " " هذا يعني انهنا حبيبين ديانا "وضغطت شفتيها بقسوة " سولتر ليس لديه حبيبة معينة .. اظنك توافقيني بهذا .. هو رجل متقلب ولا يثبت على راي .. هنالك الكثيرات لكن .. ولا واحدة منهن خاصة ..الكل يعرف ذلك .. ولا يهتم " " و .. الن يتزوج يوماً ؟ " " غاريت سولتر وزواج ؟! هه ..لا اظن بنيتي ..لم تخلق بعد من ستضع سولتر في سجن الزواج "قررت التوقف عن طرح الاسئلة فقد سمعت الكثير بسبب فضولها المقيت وتركت المطبخ تغلي سخطاً" اذا .. انت ابنة صديق غاريت .. من العاصمة ؟ "" صحيح " وابتسمت ليديا بتصنع فيما النار تشتعل داخلها

  • حُب من رَماد   الفصل العاشر

    كانت قد ارتدت بنطال جينز وتيشرت واسعه الاكتاف .. شعرها مضفور لجهة واحدة وقد اخفته اسفل قبعه شبابية سوداء اللون ...بدت كسائحة غريبة وهي تسير متمهلة وتتنقل بين الاماكن اخيراً تعبت من السير وقصدت المطعم الافضل في الجزيرة .. جلست على الشرفة الخارجية فالجو حار ثم طلبت كاس عصير مثلج ونزعت قبعتها تضعها جانبا بجوار حقيبتها المكان هنا رائع جداً لقضاء عطلة صيفية لكن .. ليت هنالك من يشاطرها هذا الجمال .. شخص مقرب منها كصديقتها جورجيا وشعرت بالحنين لها ..صحيح هما تتحدثان كل يوم تقريباً وتتبادلان الاحاديث والاحداث الجارية الا انها افتقدت الجلوس بقربها والنظر الى عينيها المتفهمتين ادارت عينيها بسام نحو الجهة الاخرى للطريق ثم تضيقت حدقتيها .. لمحت غاريت يخرج من سيارته وقد وافته امراة شابة على الفور وتقدمت لتضع ذراعها حوله تطبع قبله على وجنته جعلت حلق ليديا يجف ومعدتها تنقلب بقرف ربما هي عشيقته في هذا المكان ولذلك لا يريدها ان تعرف بامر زواجه .. وضغطت شفتيها حانقه " تعال لناكل شيء ما .. هيا .. على حسابي "" انا مستعجل شيفا "" اه .. لا تتهرب "وجذبته من ذراعه وقطعا الشارع .. في تلك اللحظة

  • حُب من رَماد   الفصل التاسع

    رفعت اصبعها تشير به موافقة " هذه هي .. هذا ماحصل لي .. احببته منذ رايته ..قبل ان اعرف بانه اسوء كابوس لي " عبس فين مستغرباً جاداً " لهذه الدرجة !! "" كنت اصغر بعام وكان يصفني بالحمقاء الصغيرة على الدوام .. كان على حق .. فانا حمقاء لمجرد حبي له .. لكنني ( وهامت عينيها الحزينتين ) مع مرور الوقت صرت لا ارى فيه شيء سوى الالم .. كلما نظرت في عينيه .. تتصارع مشاعر كثيرة داخلي .. كره .. حزن .. وعذاب .. ولا يبقى للحب مكاناً حتى "" ما الذي فعله بك ؟! "" لا شيء .. وهذا هو اكثر ما المني .. انه لم يكن شيء في حياتي كماكنت انا "" الم يكن يحبك ؟ 'بللت شفتيها وثقل كبير يقبع على صدرها وهي تجيب :" لا اظنه احب احداً يوماً "" الهي .. واين هو الان ؟. "" لا اعرف .. لم اعد اجده .. بات غريب .. حتى عندما كان قريب مني كان غريب .. والان .. انظري حولي ولا اراه .. لا اجد الرجل الذي احببته .. ربما هو لم يكن موجود اصلاً ..هه " ورفت بجفنيها تطرد الدموع بعيداً وتنفض الحزن الذي كسى ملامحها ثم تهتف :" دعك مني .. قل لي .. هل صحيح ما لاحظته ذلك اليوم ؟ "" اي يوم ؟. ما الذي لاحظته ؟ ،"" تلك النظرات الغ

  • حُب من رَماد   الفصل الثامن

    " صحيح عزيزي .. ما هو ردك ؟. (ورفعت حاجبيها ) هل ستعطيني وعداً ؟. " تراجع للخلف ويده تفرك ذقنه النامية يقول : " ما الذي يجعلك واثقة باني لن احنث بوعدي ؟ " " انت رجل عصابات .. وانتم معروفون بكلمات الشرف .. لو مهما حصل لن تتراجعوا عنها " ضغط على فكه بشكل واضح وقد اصابت كلماتها به وتراً حساس " عدني بانك لن تتدخل بي .. لن تقترب مني .. لن تلمسني ولن تقيم معي علاقة وانا .. ساحرص على تنفيذ كافة التزاماتي اتجاه هذا الاتفاق " " واذا غيرت رايك يوماً ما .. وتوسلتي الي لالمسك ..؟. " " سوف نرى من سيتوسل اولاً .. وربما ساشفق عليك لمرة او واحدة .. او .. لن افعل " حل الصمت .. نظراتهما متقابلة وغاريت غارق في افكاره فيما هي تنتظر رده .. ثوان مرت حتى اوما براسه اخيراً وقال بصوت اجش غير مقتنع : " حسناً .. لك وعدي " " لا غاريت .. لا .. ليس هكذا .. قل العبارة كاملة " " الا تثقين بي ؟ " ورفع حاجبيه مندهشاً فالتوت شفتها بابتسامة جريحه : " اظنك تعرف الجواب فلا تسال " زفر انفاسه حانقاً " بحق السماء .. حسناً اعدك .. لن اقترب منك ..لن اتدخل بك .. لن المسك .. ولن اقيم معك ..علاقة جسد

  • حُب من رَماد   الفصل السابع

    " اه يا الهي .. ماذا فعلت ؟! " وركضت ديانا نحوها تهزها وتبعد الشعر عن جبينها " انها باردة كالثلج .. يا الهي .. !!. استيقظي انستي .. افتحي عينيك .. يا الهي الرحيم .. انها ميتة !! " ورفعت عينيها المذعورتين نحو سيدها لاتدري ما العمل اقترب غاريت بخطوات مترددة خائفة وجثى عند جسدها يمسك بها ويلامس وجهها الشاحب البارد براحته .. ثم يهمس بصوت خافت مصدوم :" ليديا .. ليديا .. استيقظي " وهزها برويد .. لكنها كانت بلاروح .. بدا ذلك واضحاً " لقد ماتت يا سيدي .. الرب وحده يعرف منذ متى شربت الدواء هذا .. لقد .. ماتت " رمقها بنظرات رافضة قاسيه وهتف :" لا .. لا .. دعي السائق يحضر السيارة ..ساخذها للمشفى ..بسرعه " وعاد باتجاه زوجته وعينيه لامعتين خائفتين فيما تحركت ديانا فوراً وتركت المكان ليبقى وحيداً معها :" ليديا .. افتحي عينيك .. حبيبتي .. روحي .. ( وامال راسه نحوها ويده تلاطف وجنتها ) ارجوك .. استيقظي .. لاتتركيني .. ارجوك "وانحنى يقبل وجنتها وانفها ثم شفتيها الناعمتين وضمها الى حضنه يقف بها بعزم .. يحملها بين ذراعيه ويسندها الى صدره ..شعر بها باردة خاوية .. بلا حياة ولا نفس .. لقد

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status