로그인عضت شفتها السفلى وهي تتململ لتواجهه تماماً واجابت :
" هناك .. أ .. دكتور بالجامعة .. دكتور لمادة مهمة جداً .. وهو لئيم .. يقال بانه لا يعطي علامات نجاح للطالب ان لم يعجب به .. وهو .. حسناً .. أ .. ( وزفرت ) حصلت بيننا مشادة الاسبوع الماضي .. " " و .. ؟. " وعبس مستفهماً فتابعت : " لقد نظر الي تلك النظرة .. " " اي نظرة ؟. " " تلك التي تعني سراً .. ساريك .. ستندمين .. عرفتها ؟. " هز راسه بالايجاب وهو جالس بقربها هادئ منصت ومستمتع ايضاً " هو يريدني ان ارسب .. سوف يحصل هذا .. اما متاكدة .. " " لكنك مجتهدة وذكية .. لن ترسبي " تراجعت قليلاً ترمقه بانزعاج وهتفت : " هو لا يهتم .. الا تفهم ؟. اذا ارادني ان ارسب فسوف ارسب .. الامتحان بعد يومين ..انا خائفة " " لا داع للخوف ( ولامس خصل شعرها يغلغل اصابعه فيه )ماذا تريديني ان افعل ..اقتله ؟! " " لا ..!!. ليس لهذه الدرجة .. ( وابتسمت بخبث ) ربما لاحقاً .. هه .. اريدك ان تضمن لي النجاح .. رغماً عنه تحدث مع عميد الجامعة .. قل له ان ينجحني رغماً عن ذلك النذل .. " التوت شفته بابتسامة فازداد جاذبية وقال : " تريديني ان اتوسط لك لضمان النجاح ..!. الا يعتبر هذا غش ؟! " " وهل ستتصرف بنزاهة الان ..فقط حين يصل الامر الي .. لم اعرفك !! " فرك صدغه مستمتعاً مبتسم فعضت شفتها : " وعلى ما ساحصل في المقابل ؟. " " عشيقة جديدة يا زوجي الحبيب " " لا وجود لعشيقات .. اقتنعي .." " لن افعل .. للاسف .. لن تعيش كناسك طوال فترة بقاءك بعيداً " امال راسه نحوها وخفت صوته الاجش : " انت تكفيني .." " اه .. بحق السماء .. انا مجرد طالبة جاهلة في الامور النسائية والجسدية وبحاجة صفوف تعليمية انسيت ؟ " " من قال هذا ؟!. ها ؟. " " اسال نفسك سيد سولتر " ورمقته بنظرة حانقة وعينيه لامعتين مرحتين .. انه يستمتع باستفزازها .. تباً له " صحيح .. تذكرت .. لقد كان هذا في البداية .. انت الان افضل بقليل " " يا الهي .. انت مجرد .. " ضحك وهو بقربها وجسديهما شبه متلاصقين .. ضحكة شجية نادرة كانت ليديا تعشقها .. وتاملته بصمت وقلبها يتسارع متاثراً ثم سالت : " على سلم عشيقاتك .. على اي درجة ساحصل ؟. " امسك وجهها بين يديه واجاب هامساً : " صفر .. ( وتابع وهو يلاحظ جمود ملامحها ) وبجواره واحد " " انت خبيث " وضربت صدره تبعده عنها " انا .. ( وداعب انفه بانفها فتخالطت انفاسهما ) اريدك .. " والغى المسافات اخيراً وهو يقبلها .. برغبة بعمق كما يفعل على الدوام .. فلفت راسه بيديها وضمته مستجيبة له .. " ماذا عن ذلك الدكتور ؟. " لامس جسدها بيدين متملكتين واجاب وصوته اجش لاهث : " سنتحدث بهذا لاحقاً .. ها .. " " لا غاريت " وقاومته وتراجعت للخلف ثم وقفت عن السرير تعقد ذراعيها مصرة تنفس غاريت بصعوبة ليسيطر على نفسه وحدق بها لثوان صامتاً فانتظرت .. اخيرا زفر انفاسه وشتم : " اللعنة .. لك ما اردت .. حسناً ؟. والان تعالي " عضت على شفتها منتصرة ثم رمت نفسها عليه تصرخ ضاحكة فامسك بخصرها وجذبها اقرب : " لكن هذا سيكلفك الكثير ليديا .. اعرفي هذا " " موافقة " وقبلت عنقه فتنهد مستجيباً وضمها بقسوة ورغبة ** ** ** رفت ليديا بجفنيها لمرات تستشعر الصمت المحيط بها ثم رفعت يدها تفرك عينيها .. ثوان من السكون والتنفس فقط .. حتى عبست اخيراً واستندت بجلستها للاعلى السرير كان فارغ من سواها .. وعلى وسادته وجدت ورقة موضوعه باهمال اخذتها على الفور تقراها بصوت عالٍ : " اتصلوا بي صباحاً .. فالامر هام جداً .. انا مضطر للرحيل لكنني ساعود سريعاً .. اراك صغيرتي " عضت على شفتها غاضبه حانقه وكورت الورقة تسحقها ثم ترميها ارضاً وعادت للاستلقاء. عينيها مركزتان على السقف " ساعود سريعاً .. هه .. اي بعد خمسة عشر يوماً ..على الاقل .. كان عليك كتابة هذا يا.. " وضغطت اسنانها كي لا تشتمه وفركت جبينها .. سؤال واحد يتردد دائماً في ذهنها ( لماذا تزوجها ؟. ) كان بامكانه ان يجعلها عشيقة .. حبيبة .. او اي مسمى اخر .. لكن لا .. حالما اخذها من منزل والدها قادها الى مكتب البلدية والاوراق كلها جاهزة لعقد القران تزوج بها قانونياً كانت حينها بالتاسعة عشر لم تدخل الجامعة بعد وها هي الان في العشرين متزوجة بلا هدف تعيش حياتها وكانها غير متزوجة .. وكله بسبب والدها واخذت نفس عميق تتذكر ذلك اليوم حين فتحت باب منزلهم لتجده امامها (( غاريت سولتر )) في منطقتها هو اشهر من ان يعرف .. رجل مهيب مخيف ذو ماض وحاضر سيء اسود .. رجل عرف باعماله الغير شرعيه .. تجارة بالاسلحة .. بالاثار .. بالممنوعات تقريباً بكل شيء .. ويغطي كل هذا بعدد كبير من المصانع والملاهي الليلية الخاصة بالمقامرة .. ورفت بجفنيها وعينيها لا تتركان السقف .. وكانها تعود لذلك الحدث الان .. تعيشه من جديد لحظة بلحظة .. والالم الذي يرافقه يزداد ويزداد بطريقة مؤذية قاسية .. كان والدها قد بات مدمن مقامرة يتردد الى ملهاه على الدوام بعد وفاة زوجته .. هناك حيث التقى به .. بين فوربس وصل الى حافة الأنهيار وباتت ديونه كثيرة .. وحين قابل وجه المدير الحقيقي المرعب خاف .. تردد .. وهتف .. ( لدي ابنة .. ارجوك لدي ابنة ) كانت في السابعة عشر حينها .. وقد راى غاريت صورتها للمرة الاولى في ذلك المكتب المظلم ... في تلك اللحظة ولسبب لا تدريه عقد صفقة العمر معه .. صفقة وضيعة ثمنها هي سينسى كل ديونه .. سيتركه ليرحل .. لكنه وبعد عامين سياتي ليحصل على ابنته .. وسيتخذها عشيقة له .. ليديا لم تعرف اي من هذا .. مع مرور الوقت كانت تلاحظ تغير والدها الكبير .. كان يذوي .. وكلما نظر اليها ملا عينيه الم غريب قاس .. كانت هي الابنة الكبرى واختيها لين ورين التوامين تصغرانها بخمسة اعوام .. ولطالما سالته مابه ؟. خافت وقلقت عليه .. لكنه ولا لمرة ذكر ما فعله بها واي ماض شنيع عاشه ومستقبل مهين اليم رسمه لها ... حين فتحت باب منزلها تلك الليلة .. كانت تراه للمرة الاولى .. سمعت عنه كثيراً نعم .. لكنها لم تره قبلاً .. وحدقت به ... بعينيه الزرقاويتن الجامدتين وشعره القصير المائل للون البني .. ذقنه المرتفعة بتعالي وجسده العريض المخيف .. كانت امامه لاشيء صغيرة قصيرة ضعيفة بعيون خضراء بريئة وشعر اسود املس وجسد هش كعود ذرة .. وقعت عينيها عليه بجهل تام لكل ما ينتظرها معه .. وشعرت بشيء غريب يجتاحها .. انفاسها توقفت وضربات قلبها تسارعت بجنون .. تلقت صفعة عنيفة في روحها وهي تتامله .. وفي تلك اللحظة عرفت ليديا ما معنى ان تغرم بشخص من النظرة الاولى .. هي كانت مغرمة به .. وحتى حين عرفت نواياه ورافقته بشجاعه ورضا .. لم يختفي هذا الحب .. حتى لما عرفت اي رجل هو واية سمعة سيئة يملكها .. لم يختفي الحب .. بل ازداد .. بات اكبر واعنف واقسى بطريقة تبعث الالم والخجل فيها .. لسبب لا تدريه .. غاريت تزوج بها .. في اليوم نفسه .. ثم امتلكها بشكل تام .. في منزله الكبير في المنطقة .. وحينها .. امتلك كل ما فيها .. لن تكذب وتنفي معاملته الرقيقة لها .. عاملها وكانها لوح زجاجي يخاف كسره .. راعى مشاعرها وخوفها وترددها .. كان لطيف متفهم لكل ماتمر به .. ثم انصت لحديثها عن احلامها .. عن حبها للدراسة .. وبعدها اشترى هذه الشقه ووضعها فيها .. وفر لها كل ما قد تحتاجه وصار يزورها كل مدة فقط .. قريب وبعيد في الوقت عينه .. يقضي يومين .. يتحجج بالعمل ثم يغادر من دون اي كلمة اضافيه .. لم يكن هذا زواج .. كان علاقة مصالح مشتركة متبادلة .. هذا ما اطلقه عليه .. وقد المها ذلك وذبحها .. احرقت الدموع عينيها للذكريات المرة فرفت بجفنيها تزيلها .. وبخلاص نفضت الغطاء عنها جانباً وهبت تبدا يومها متحمسة هذا ما اعتادت عليه وقررته منذ عرفت ما معنى ان تحب وتتزوج رجل مثل غاريت لن تنتظره ولن تبقى اسيرة افكارها ومشاعرها حتى يتكرم عليها ويلاحظ .. لا.. هي تعيش كل يوم بيومه بلا ندم ولا تعاسة .. والابتسامة تنير وجهها دائماً .. ....... " هذا شيء محير !! " " انه رجل غريب صدقيني " ضحكت جورجيا لكلمات صديقتها وهزت راسها : " الحق عليك .. انت تعطيه الفرصه ليكون الرجل الاهم في حياتك " " انا !! .. انا لا اوقف حياتي عليه .. الا ترين ؟؟ " واشارت بيدها لما حولها وهما جالستان في الملهى تحتفلان بعيد ميلاد صديقتهما شيلا فيما الموسيقى تصدع من كل جانب وبالكاد استطاعتا التحدث والسماع : " لكن بالنهاية جورجي .. هو زوجي .. لا يمكنني انكار ذلك " رفعت جورجيا حاجبيها بوهن وردت : " وانت تحبينه وهذا الاهم " عبثت يد ليديا بكاس الشراب امامها على البار وعينيها شاردتين : " اللعنة نعم .. ماذا افعل ؟! " " لا ادري ما اقول .. فالامر معقد " " حياتي كلها معقدة ( ولوت شفتها ساخرة ثم رفعت الكاس لترشف من شرابها ) يقول اتصلوا بي من العمل .. وكانني ساصدق .. هه . " " وهل تظنينه يخونك حقاً ؟. " " لا اسميها خيانة جورجيا .. فنحن لسنا على علاقة حقيقية " تاملت جورجيا ذلك الالم العميق الذي احتل عيني صديقتها الخضراوتين واسفت لحالها " لكنك مخلصة له ليديا .. بالنسبة لك هي علاقة حقيقية كاملة على الرغم من كل غياباته المتكررة " بللت ليديا شفتيها واطلقت تنهيدة عميقة تجيب : " هذا امر مختلف .. اخلص له لانني احبه لكنه لا يحبني .. فلم سيخلص لي ؟. " " اذاً لديه عشيقات ؟ " " مؤكد لديه .. هو ينفي ذلك بطريقة باردة وكلمات مبهمة .. لكن الاتعرف المرأة متى يتم خيانتها مع اخرى " وعادت لتشرب من كاسها " والى متى سيبقى الامر على هذا الحال ؟ " رفعت حاجبيها بسام تجيبها " لا ادري .. حتى يقرر هو .. حياتي كلها رهن قراراته .. انا خاضعة له رغماً عني .. كل مستقبلي بين يديه .. اللعنة " " هذا .. شيء مؤلم حقاً .. !! " هزت راسها بكلل تنفض الحزن بعيداً وتهتف : " دعينا من هذا .. وهيا لنرقص .. فنحن هنا لنقضي وقت ممتع لا لنتحدث عن حياتي المعقدة " " معك حق .. لنرقص وننسى .. هيا بنا " ووقفت الشابتان معاً واتجهتا نحو ساحة الرقص تضحكان بمرح وحماس اوصلتها سيارة اصدقائها لامام مدخل البناء فشكرتهم وتوجهت الى الداخل .. كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشر بقليل وتنهدت مرهقة .. تريد فقط الاستحمام والخلود للنوم .. غداً عطله والحمد لله .. وفتحت باب الشقة ودلفت اليها .. ثم قطبت مستغربة .. هي لم تترك الضوء مضاء .. ومؤكد ليس التلفاز ايضاً ... وتقدمت في غرفة الجلوس مترددة حتى وقعت عينيها على غاريت يجلس مقابل للتلفاز مسترخ على الاريكة .. فيما ساقيه مرفوعتين على الطاولة الخشبية امامه .. توترت ضربات قلبها فوراً باستجابه وهمست : " غاريت !! "نزلت ليديا السلالم حذرة تستمع لصوت تافف غاريت وهو ينتظرها في صاله الدخول " لقد انتهيت .. توقف عن التافف " استدار للخلف ويديه في جيبي بنطال بدلته الرسمية السوداء ووقعت نظراته عليها .. حذائها الاسود اولا ثم صعوداً نحو قماش ثوبها البنفسجي الحريري .. ينساب بنعومة على ثنايا جسدها بسيط الى حد كبير ويتجمع عند صدرها ليمر من تحت ابطيها ويترك كتفيها عاريين وعنقها مزين بعقد فضي صغير .. شعرها الاسود مرفوع للاعلى وارتدت قرطين ماسيين مع قليل من مساحيق التجميل لتناسب ما ترتديه تابعت سيرها نحوه متمهلة كي لا تقع تلحظ الطريقة التي راح يتابع فيها ادق التفاصيل المتعلقة بها تشعر بالسرور لعينيه اللامعتينالمتاثرتين :" اعجبك ؟ " واستدارت حول نفسها بغروراوما براسه يحاول ان يخفي تاثره بملامح باردة جامدة :" جميلة .. يليق بك هذا اللون .. والان هيا .. لقد تاخرنا بسببك "" انت من اصر على ان ارافقك .. كان بامكاني الذهاب مع فين .. كما تعرف "" لن ترافقي احد سواي .. خصوصا بثوب كهذا " وفتح لها باب السيارة فصعدت مبتسمة تنتظره ليستدر ويصعد بقربها وتقول له :" انت ايضاً تبدو .. امم .. ( وتاملته فرفع حاجبي
خطت ليديا للامام تحاول ايقافه تهتف باسمه نادمة لكنه كان قد اختفى فتنهدت وشتمت حظهاسالت ديانا مساء اليوم نفسه عن العشاء فاحابت بانها حضرت عدة اطباق بسبب وجود ضيفة " ضيفة ؟ "" نعم .. تدعى شيفا وهي صديقة السيد سولتر ..لقد جاءت قبل قليل لتزوره وطلب منها البقاء على العشاء "" امم فهمت .. و .. شيفا هذه هل هي حبيبة السيد سولتر ؟ " تنقلت ديانا امامها في المطبخ لتنهي التحضيرات واجابت :" لا اعرف بالضبط .. هما يخرحان معاً .. تزوره احياناً .. يرافقها للحفلات في بعض المرات .. وهكذا " " هذا يعني انهنا حبيبين ديانا "وضغطت شفتيها بقسوة " سولتر ليس لديه حبيبة معينة .. اظنك توافقيني بهذا .. هو رجل متقلب ولا يثبت على راي .. هنالك الكثيرات لكن .. ولا واحدة منهن خاصة ..الكل يعرف ذلك .. ولا يهتم " " و .. الن يتزوج يوماً ؟ " " غاريت سولتر وزواج ؟! هه ..لا اظن بنيتي ..لم تخلق بعد من ستضع سولتر في سجن الزواج "قررت التوقف عن طرح الاسئلة فقد سمعت الكثير بسبب فضولها المقيت وتركت المطبخ تغلي سخطاً" اذا .. انت ابنة صديق غاريت .. من العاصمة ؟ "" صحيح " وابتسمت ليديا بتصنع فيما النار تشتعل داخلها
كانت قد ارتدت بنطال جينز وتيشرت واسعه الاكتاف .. شعرها مضفور لجهة واحدة وقد اخفته اسفل قبعه شبابية سوداء اللون ...بدت كسائحة غريبة وهي تسير متمهلة وتتنقل بين الاماكن اخيراً تعبت من السير وقصدت المطعم الافضل في الجزيرة .. جلست على الشرفة الخارجية فالجو حار ثم طلبت كاس عصير مثلج ونزعت قبعتها تضعها جانبا بجوار حقيبتها المكان هنا رائع جداً لقضاء عطلة صيفية لكن .. ليت هنالك من يشاطرها هذا الجمال .. شخص مقرب منها كصديقتها جورجيا وشعرت بالحنين لها ..صحيح هما تتحدثان كل يوم تقريباً وتتبادلان الاحاديث والاحداث الجارية الا انها افتقدت الجلوس بقربها والنظر الى عينيها المتفهمتين ادارت عينيها بسام نحو الجهة الاخرى للطريق ثم تضيقت حدقتيها .. لمحت غاريت يخرج من سيارته وقد وافته امراة شابة على الفور وتقدمت لتضع ذراعها حوله تطبع قبله على وجنته جعلت حلق ليديا يجف ومعدتها تنقلب بقرف ربما هي عشيقته في هذا المكان ولذلك لا يريدها ان تعرف بامر زواجه .. وضغطت شفتيها حانقه " تعال لناكل شيء ما .. هيا .. على حسابي "" انا مستعجل شيفا "" اه .. لا تتهرب "وجذبته من ذراعه وقطعا الشارع .. في تلك اللحظة
رفعت اصبعها تشير به موافقة " هذه هي .. هذا ماحصل لي .. احببته منذ رايته ..قبل ان اعرف بانه اسوء كابوس لي " عبس فين مستغرباً جاداً " لهذه الدرجة !! "" كنت اصغر بعام وكان يصفني بالحمقاء الصغيرة على الدوام .. كان على حق .. فانا حمقاء لمجرد حبي له .. لكنني ( وهامت عينيها الحزينتين ) مع مرور الوقت صرت لا ارى فيه شيء سوى الالم .. كلما نظرت في عينيه .. تتصارع مشاعر كثيرة داخلي .. كره .. حزن .. وعذاب .. ولا يبقى للحب مكاناً حتى "" ما الذي فعله بك ؟! "" لا شيء .. وهذا هو اكثر ما المني .. انه لم يكن شيء في حياتي كماكنت انا "" الم يكن يحبك ؟ 'بللت شفتيها وثقل كبير يقبع على صدرها وهي تجيب :" لا اظنه احب احداً يوماً "" الهي .. واين هو الان ؟. "" لا اعرف .. لم اعد اجده .. بات غريب .. حتى عندما كان قريب مني كان غريب .. والان .. انظري حولي ولا اراه .. لا اجد الرجل الذي احببته .. ربما هو لم يكن موجود اصلاً ..هه " ورفت بجفنيها تطرد الدموع بعيداً وتنفض الحزن الذي كسى ملامحها ثم تهتف :" دعك مني .. قل لي .. هل صحيح ما لاحظته ذلك اليوم ؟ "" اي يوم ؟. ما الذي لاحظته ؟ ،"" تلك النظرات الغ
" صحيح عزيزي .. ما هو ردك ؟. (ورفعت حاجبيها ) هل ستعطيني وعداً ؟. " تراجع للخلف ويده تفرك ذقنه النامية يقول : " ما الذي يجعلك واثقة باني لن احنث بوعدي ؟ " " انت رجل عصابات .. وانتم معروفون بكلمات الشرف .. لو مهما حصل لن تتراجعوا عنها " ضغط على فكه بشكل واضح وقد اصابت كلماتها به وتراً حساس " عدني بانك لن تتدخل بي .. لن تقترب مني .. لن تلمسني ولن تقيم معي علاقة وانا .. ساحرص على تنفيذ كافة التزاماتي اتجاه هذا الاتفاق " " واذا غيرت رايك يوماً ما .. وتوسلتي الي لالمسك ..؟. " " سوف نرى من سيتوسل اولاً .. وربما ساشفق عليك لمرة او واحدة .. او .. لن افعل " حل الصمت .. نظراتهما متقابلة وغاريت غارق في افكاره فيما هي تنتظر رده .. ثوان مرت حتى اوما براسه اخيراً وقال بصوت اجش غير مقتنع : " حسناً .. لك وعدي " " لا غاريت .. لا .. ليس هكذا .. قل العبارة كاملة " " الا تثقين بي ؟ " ورفع حاجبيه مندهشاً فالتوت شفتها بابتسامة جريحه : " اظنك تعرف الجواب فلا تسال " زفر انفاسه حانقاً " بحق السماء .. حسناً اعدك .. لن اقترب منك ..لن اتدخل بك .. لن المسك .. ولن اقيم معك ..علاقة جسد
" اه يا الهي .. ماذا فعلت ؟! " وركضت ديانا نحوها تهزها وتبعد الشعر عن جبينها " انها باردة كالثلج .. يا الهي .. !!. استيقظي انستي .. افتحي عينيك .. يا الهي الرحيم .. انها ميتة !! " ورفعت عينيها المذعورتين نحو سيدها لاتدري ما العمل اقترب غاريت بخطوات مترددة خائفة وجثى عند جسدها يمسك بها ويلامس وجهها الشاحب البارد براحته .. ثم يهمس بصوت خافت مصدوم :" ليديا .. ليديا .. استيقظي " وهزها برويد .. لكنها كانت بلاروح .. بدا ذلك واضحاً " لقد ماتت يا سيدي .. الرب وحده يعرف منذ متى شربت الدواء هذا .. لقد .. ماتت " رمقها بنظرات رافضة قاسيه وهتف :" لا .. لا .. دعي السائق يحضر السيارة ..ساخذها للمشفى ..بسرعه " وعاد باتجاه زوجته وعينيه لامعتين خائفتين فيما تحركت ديانا فوراً وتركت المكان ليبقى وحيداً معها :" ليديا .. افتحي عينيك .. حبيبتي .. روحي .. ( وامال راسه نحوها ويده تلاطف وجنتها ) ارجوك .. استيقظي .. لاتتركيني .. ارجوك "وانحنى يقبل وجنتها وانفها ثم شفتيها الناعمتين وضمها الى حضنه يقف بها بعزم .. يحملها بين ذراعيه ويسندها الى صدره ..شعر بها باردة خاوية .. بلا حياة ولا نفس .. لقد







