LOGINليلى هزت راسها وقالتالمهم عرفت إزاي أخليه يحبني ومايقدرش يستغنى عني لكن مع مرور الأيام ....قطع حديثها فهد وسألها :أنا كان سؤالي واضح إنتي ليه بتحكي لي قصة حياتك اتنهدت ليلي وهي بتتألم من الوجع ومستنيةط الدواء إفتكرت إنها لو قالت أي حاجه وسهير شافتها هتعطيها ولو جزء من الدوا لكن سهير كانت عارفة لعبة ليلىوكانت حاطه سماعة بلوتوث داخل وذن ليلى عشان تعرف هي بتقول إيه وتقدر تتكلم معاها وهمستلها سهير : متلفيش وتدوري مع إبني احكي المفيد أنا عارفة إن الألم بيقطع في جسمك الحقي نفسك بصت ليلى لفهد وقالت أنا جيالك في الكلام أهوه، عشان تعرف وصلت لأسماء ولحضرتك إزاي من خلال ملك بنت سلفيفي يوم ضغطت على جوزي عشان يجبر أخوه يكتب ورشة النجارة بإسمه، وتكون ملكه ماهو عنده مكاتب ومش محتاج، ووقتها جوزي أول مره يخرج عن شعوره لم غلطت فيه وفي أخوه ضربني وطلقني بالثلاثة، ووقتها أنا اتغاظت وحبيت أحرقه فجبت شاب من اللي بياخدوا درس مع ملك إسمه فهمي وجربته قدام عيون محمد، وعملت معاه علاقة قدام عينيه، ودبست الواد وقولتله لازم نتجوز وتكون محلل ليا عشان جوزي طلقني، و كنت دائماً بكسر محمد بالواد دا وغير كدا ش
خادمة الفهد لا، فهد لازم يعرف أو يتذكر.. أنا نازل مصر وهعدي عليه في شغله.اتنهد فارس وقال:— ياريت تعرف تعمل اللي محدش قدر يعمله.عودة للحكايةبالفعل نزلت وقررت أقابلك.. لكن الحادثة كانت شديدة، فقررت أأجل خطوة المواجهة وانتظرت أمام المنزل لحد ما أنت رجعت.. ووقتها مش عارف، أنا حاولت أكلمك كتير بعد كدة لحد ما قدرت أقابلك في النادي، ووقتها أنت سألتني..فلاش باكابتسم فهد وقال:— آخر ما اتقابلنا، أخبارك إيه؟ وحكاية حبيبتك ملك؟استغرب وليد وقال:— ملك مش حبيبتي ولا أعرفها أصلاً.. المهم أخبار والدتك إيه؟ لسه متخاصمين رغم إنك عرفت إنها بريئة، معملتش علاقة مع منصور وكل ده كان افتراء من ممدوح؟انصدم فهد وقال:— علاقة إيه تقصد؟ وممدوح مين؟ مديرة في العمل؟ ليه عايز توصللي حاجة وتلخبطني؟نظر له وليد وقال:— طيب اسأله عن حفلة تخرجك، ليه مامتك طردت زوجته؟ وشوف هيعمل إيه.انصدم فهد وقال:— نعم؟ أنت بتقول إيه؟ أنا معملتش حفلة تخرج عشان أبوي كان مات، وأسماء كانت في شهورها الأخيرة!اتنهد وليد وقال:— خدني على قد عقلي..وفي نفس الوقت انتبه ممدوح إن في حد غريب مع فهد، فاقترب منهم وقال:— بتعمل إيه هنا ي
اتجهت سهير عند الدكتور شريف بعد ما انسحبت هدير من باب آخر، دخلت سهير وتكلمت بشدة وقالت: — إزاي تمنع أشوف دكتورة بتشتغل هنا في المستشفى؟ بلع ريقه الدكتور شريف وقال في نفسه: «بدنا في الحرب يا ساتر استر»، ثم بدأ يتحدث: — مين قال كدة يا فندم؟ أي دكتور اسمه تم تسجيله في الكشوفات من حقك تتعامل معه وتقابله، حضرتك ليك النسبة الأكبر في المستشفى. بدأت ترتاح سهير وقالت: — طيب ليه الممرضة الغبية قالت ممنوع أشوف الدكتورة المشرفة على حالة حفيدي؟ بدأ يوضح لها شريف وقال: — أولاً ده مساعدة بتاعتنا وليست دكتورة هنا، وليس لها كشف أو راتب شهري، مجرد متطوعة.. وهي بتتعامل على أضيق الحدود لأنها لسه بتدرس في سنة تالتة طب، وهي نفسها اختارت قسم عظام الأطفال.. عشان كده طلبت تيجي وتشرف على الحالات عامة عشان تتعلم مش أكتر.. لكن كل التقارير الخاصة بحفيدك أنا المسؤول عنها شخصياً، واعتقد حضرتك مش هتفرق معاك واحدة مجرد مساعدة دكتور مغمورة ولسه في أول طريقها. اقتنعت بحديثه سهير، لأنه قدر يلعب في حتة المقامات اللي هي مقتنعة بيها، وهزت رأسها وقالت: — تمام يا دكتور شريف.. المهم عايزة عينك تكون على حما
كانت سعيدة إنه اتعرف عليها، فجرت عليه وقالت: — أيوه، أنا تيتة يا حبيبي.. عرفتيني إزاي؟ تحدث بدر عز الدين ببراءة وقال: — بابا كان بيحكي عنكِ كتير قوي.. وخلانا شفنا صورة ليكِ.. وقالي إنك مسافرة لشغل عشان أنتِ دكتورة كبيرة بتصنعي الأدوية اللي بتعالج الناس.. وكمان قالي إن المستشفى دي كمان بتاعتك. كانت سهير سعيدة جداً إن ابنها بيتكلم عنها مع ابنه.. وشعرت إن ممكن في يوم يرجع كل حاجة ضاعت. بعد قليل طلبت الممرضة من سهير إن تترك الغرفة، لأن بدر لازم ياخد العلاج وينام. انتبه بدر عز الدين إن ملك مش موجودة وسألها: — هي الوصيفة راحت فين؟ نظرت له سهير باستغراب وسألته: — تقصد مين؟ هز رأسه بدر وقال: — أقصد الدكتورة بتاعتي.. أنا اتفقت معها هتكون الوصيفة بتاعتي وأنا الملك، وهتكون معايا في كل مكان. ابتسمت سهير وقالت: — طيب هي فين؟ عايزة أشوفها. دخلت الممرضة بعد ما خرجت ملك من باب جانبي في الغرفة؛ فعندما دخلت سهير خرجت ملك ولم تراها، قالت الممرضة: — للأسف يا هانم، الدكتورة مش بتتعامل مع أي حد غير المريض. استغربت سهير وتغيرت ملامحها وتحول وجهها إلى غضب وقالت: — مش فاهمة.. أنا المساهم الأو
ابتسم فهد وقال:— الوصيفة هي التي ترافق الملكة في زياراتها الرسمية.. إذ جرت العادة، إذا تقرر خروج الملكة في زيارة من هذا النوع، سبقتها بعض الوصيفات إلى المكان الذي ستشرف جلالتها بالزيارة، بينما ترافقها في ذهابها وخلالها إحدى هؤلاء الوصيفات.. والوصيفة هي التي تحدد مواعيد مقابلات الملكة، على ضوء ما تكون قد ألمت به من عاداتها وتنظيم أوقاتها.ابتسم الطفل وقال:— يبقي من النهاردة هتكوني ملك حياتي، الوصيفة بتاعتي وكمان الطبيبة، وترافقني في كل مكان.. مش أنا الملك؟ابتسمت ملك وقالت:— فكرة حلوة يا عيوني.. ملوكة تحت أمر الملك.. هكون وصيفته وطبيبته بتاعته.. لكن لازم الملك هو كمان يسمع كلامي، أنا متولية وظيفتين مهمين في القصر.ابتسم بدر عز الدين وقال:— أوكي، هاتي الأكل بسرعة وتعالي يا ملك، وفهد كلي معايا.وبالفعل استطاعت ملك تكسب حب بدر من أول لقاء، زي ما عملت زمان مع فهد.. وأيضاً فهد، في الوقت اللي اتكلموا فيه، نسي أسماء ونسي إنها ماتت من دقائق، وهو شايف فرحة ابنه وكأنه يعرفها من زمان قوي.❈-❈-❈فجأة شعرت ليلي إنها مريضة ومش قادرة تاخد نفسها، فوقعت وغمى عليها.. وتم نقلها لنفس المستشفى.. الكل ت
خادمة الفهدابتسمت ملك عندما سألها الطفل وقالت:— مش هتصدق لو قلت ليك إني مش عارفة أنا مين.استغرب الطفل وسألها:— إزاي مش عارفة أنتِ مين؟ في حد ما يعرفش هو مين؟ضحكت ملك ونظرت لفهد وقالت:— عندك حق والله.. لكن أنا زي كدة حصلت معايا حادثة من خمس سنين، وصحيت مش فاكرة أنا مين ولا اسمي إيه.. في ناس اهتمت بي.وهي تنظر لفهد بامتنان ثم أكملت:— وقالوا إنهم يعرفوني، وإني في شخص اتبناني ومدّ لي يد العون.ركز الطفل في حديث ملك لحد ما أعطته العلاج دون أن يشعر بطعمه. كان فهد ممنون لها إنها بتحكي ليه وبتلهي الطفل عن موت أمه وألم جسمه، وأعجب باللي عملته.سألها الطفل وقال:— يعنى إيه؟اقتربت منه وهي بتعطيه العلاج التاني وقالت:— يعني بيصرف عليا لحد ما أكمل تعليمي، وكان مسؤولاً عني في كل حاجة: أكل وشرب ومسكن وملابس، وكان موصي مديرة أعماله تهتم بي.سألها بلهفة وقال:— يعنى أنتِ معندكيش أم ولا أب ولا إخوات؟شعرت ملك بحزنه وقالت:— أيوه، حتى اسمي أصبح لي اسمين.. ولما سألتهم ليه يبقي لي اسمين، قالوا عشان في خطر عليا ولازم أكون في أمان.كان فهد واقف وهو بيسمع وجعها، لكن كان مستغرب ليه بتحكي لابنه كده.. ل
الفصل ٥ في البلد.. عند بيت ليلي مرات عم ملك.. كانت ليلي بتتكلم مع فهمي وقالت بكل خبث: — الموضوع مش حب ولا كره يا فهمي.. بس البنت دي ذكية قوي، فاكر لما جوزي سافر وجيت أنت عندي في البيت.. ضحك فهمي وقال: — وده يوم ما يتنسى.. بس انت عارفة تقلبي الكلام بسرعة. كملت ليلي: — لما بنتي هبه دخلت علينا
خادمة في قصر الفهد الكاتبة: صفاء حسنى عمل فهد اتصال، وبعد شوية جابوا عربية وحملها بفستانها الأحمر — كانت زي الطفلة الصغيرة بين إيديه — ونزل بيها وحطها في ورا العربية. أمر السواق يتحرك، والراجل كان مستغرب من اللي شايفه. وفهد نفسه كان حاسس إنه هيتجنن.. رغم إنه أصلاً كان ناوي يستغلها زي ما بيعمل
الفصل الثالث ردت عليه ببراءة: — مش عارفة هتصدقني ولا لأ.. بس من يوم ما دخلت المكان المخرب ده — الله يولع بيهم كلهم — ما ارتحتش لحد غيرك، وبجد مش عايزك تزعل. بس أقسم بالله العظيم لو غصبوا عليا أشرب، بتعب وأغمى عليا وافضل تعبانة أسبوع.. بس عشان خاطرك، هشرب.. لكن على شرط.. بدأ فهد يشعر إنها صادقة،
الفصل التاني«وبعدها أرميكِ زي ما أمي طلبت، لأنها عندها حق مليون مرة».ساق العربية وهو مش في وعيه خالص، وروح على بيت اعتماد، ودق الباب.. وفي نفس اللحظة، نغم كانت قدرت تفك نفسها، واتجهت ناحية الباب.. وفجأة دقوا الباب! ابتدت تحس بخوف، تلف يمين وشمال، وبسرعة دخلت أوضة جنبها.قام الأمن وروحوا ناحية الب







