مشاركة

28

last update تاريخ النشر: 2026-06-28 20:13:53

"إذن كلنا بنروح. بس بخطتي. شاكر يبغاني أركع؟ بخليه هو اللي يركع."

المكان مهجور، غبار، شبابيك مكسرة. شاكر جالس على كرسي و قدامه ليان مربوطة وفمها بلزقة.

*شاكر*: أول ما شاف إيهاب دخل ضحك "أخيراً. الملك يجي راكع."

*إيهاب*: تقدم خطوة "فكها."

*شاكر*: حط السكين على رقبة ليان "تركع، تبوس جزمتي، وتكتب لي القصر بإسمي. غير كذا... دمها برقبتك."

آدم صرخ "لا تلمسها!" وحاول يهجم.

*إيهاب*: مسكه من ورا. بعدين ركع. ركبة وحدة على الأرض قدام شاكر.

الكل انصدم. ملك شهقت "إيهاب لا!"

*شاكر*: نشى من الفرح "أو
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • خادمة الملياردير البارد    51

    مضى أسبوعٌ على خروجِها من المستشفى. أسبوعٌ لم يرنَ فيهِ هاتفُها. ولم تطرقْ بابَها يدٌ. كانَ البيتُ في سوقِ الظلِّ يضيقُ عليها كقبرٍ بارد.في صباحٍ رمادي، وقفتْ _ملك_ أمامَ المرآةِ المتصدعة. وجهُها لا يزالُ شاحباً، ولكنَّ عينيها... عينيها لم تعُدْ تبكيان. جفَّ الدمعُ وتحولَ إلى صلابة.حملتْ حقيبةً صغيرة. بداخلِها أوراقُها، ودفترُها، وصورةٌ قديمةٌ لنبضَ وهو يضحك. واتصلتْ بصديقتِها الوحيدة: *ملك*: "سهى... انتهى كلُّ شيء. سأعودُ إلى القصرِ اليومَ للمرةِ الأخيرة."*قصرُ الخالدي - الطابقُ الخمسون*كانَ _إيهاب_ جالساً خلفَ مكتبِهِ. أمامَهُ ملفّانِ مفتوحان.الأول: عقدُ شراكةٍ بمليارَي درهم. والثاني: ظرفٌ أصفر. بداخلِهِ ورقتا طلاق.دخلتْ _ملك_. لم تكنْ تلبسُ سوادَ الخدمِ هذهِ المرة. كانتْ بثوبٍ أبيضَ بسيط. شعرُها منسدلٌ. وظهرُها مستقيمٌ كسيف.لم ترتجف. وضعتِ الظرفَ على المكتبِ ودفعَتْهُ إليهِ بأطرافِ أصابعِها.*ملك*: صوتُها هادئٌ حدَّ الموت "أريدُ قراراً نهائياً يا إيهاب." رفعَ عينيهِ. لم تكنْ فيهما المفاجأة. كانَ فيها الملل. *إيهاب*: "عن أيِّ قرارٍ تتحدثين؟" *ملك*:

  • خادمة الملياردير البارد    50

    المطر في نوفاريس ما كانش مطر. كان إبر. بتخبط على إزاز شباك الطابق السفلي اللي مفيهوش شباك أصلاً.كانت الساعة السادسة إلا ربع. ملك أستيقظت باكرا. قبل أن يرن المنبه. لان جسمها يحترق .بالكاد وقفت. تشعر بالدوار. لبست بدلة العمل السوداء. الزراير اتقفلت غلط. شعرها لمتّه بأي توكة. في المرآة الصدئة رآت واحدة غريبة. وجهها أصفر، وعينيها غارقة.أبتلعت حبتين بنادول ناشفين. من غير مياه. نزلت. المطبخ فاضي. الرائحة المنبعثة منه القهوة نفس النكهة المفضله لإيهاب تعج بالمكان. أعدتها وطلعت بها للطابق الخمسين. وضعتها على مكتبه وخرجت. لم يقول لها "صباح الخير". ولم ينظر لها حتى.الساعة 8 كان عندها اجتماع في "مؤسسة الفينيق". جلست ساعتين تشرح أرقام وصفقات وصوتها بالكاد يسمع. سألها أحد الموظفين"الآنسة ملك هل أنتِ مريضه" ضحكت وقالت "حمى خفيفة" وكملت.رجعت القصر الساعة 2. البيت كان إزعاج. فهد يركض ورا فريدة بمخدة. لمى بتصرخ "سوف أكسر رقابكم". فارس بيحاول يفصل بين ولاده فهد وفريدة الذين يتشاجرون على التابلت.ولا أحد رآها وهي تصعد الدرج. ولا أحد سأل "فعلتي هذا اليوم".دخلت غرقتها

  • خادمة الملياردير البارد    49

    *الساعة 9 الصبح - المطبخ الملكي* الهدوء ده كذاب. بعد 5 دقايق هيتقلب حرب. _لمى_: واقفة بتعمل فطائر "من أكل آخر قطعة جبنة؟" _فهد_: فمه مليان "معرفش... اسألي نبض" _نبض_: عمره 5 سنين، وجهه كله جبنة "أنا؟ أنا كنت نايم" _فريدة: 4 سنين، داخلة تجري بموبايلها "ماما لمى الحقيني! فهد دخل أوضتي من غير استئذان!" _فهد_: "كنت بدور على شرابي يا حرباية" _لمى_: "الاتنين على غرفكم! حالاً!" دخول _إيهاب_ قطع الخناقة. بدون بدلة؟ لأن اليوم هوجمعة. تيشيرت أسود وبنطلون جينز. شعره منعكش. بس هيبته حتى بالبيجاما بتخلي الكل يسكت ثانيتين. _إيهاب_: فتح التلاجة "فين القهوة؟" _لمى_: "مفيش قهوة. في شاي. عشان ضغطك" _إيهاب_: بص لها. نظرة الصقر. _لمى_: "حاضر حاضر... هعملك قهوة سادة بلا روح زي ما بتحب" 😒 الباب خبط. _برهان_: "الآنسة ملك وصلت سيدي" الكل سكت. حتى نبض اللي كان بيجري وقف. _ملك_: داخلة. جينز بسيط وبلوزة بيضا. شايلة كيس. وجهها تعبان بس بتحاول تبتسم. بقالها أسبوعين ما دخلتش القصر. _ملك_: "صباح الخير... جبت فطائر من الفرن اللي كان بيحبه نبض" محدش رد.

  • خادمة الملياردير البارد    48

    في الصباح. ملك تنزل تفطر. السفرة 12 كرسي. _فارس_ يهزر مع _لمى_ تأكل نبض بيدها. _رهف_ قاعدة جنب إيهاب تحطله السكر في القهوة. محد قال "صباح الخير يا ملك". كأنها هوا. كأنها خادمة رجعت لزنزانتها. _ملك_: "نبض حبي، عملتلك بانكيك زي ما بتحب" _نبض_: عمره 5 سنين، بس عينه في التلفزيون "ماما رهف قالت الشوكولاتة ممنوعة قبل المدرسة" وراح قعد جنب رهف. مسكت شعره وباسته. _رهف_: بابتسامة مسمومة "شطورة يا ملك. بس أنا متعودة على فطاره". ملك ابتسمت ودمعتها نزلت في القهوة. شربتها بلا سكر. بلا روح. كل ليلة ملك تروح أوضة نبض. تلاقي الباب مقفول. صوت رهف من جوه: "يلا يا بطل نحكي حدوتة". _ملك_: بتخبط بالراحة "نبض؟ ماما؟" _نبض_: "مش فاضي يا ملك... بنام" اسمها "ملك". مش "ماما". يوم شافته واقع في الحديقة وركبته بتنزف. جريت عليه. _ملك_: "تعالى أحطلك بلاستر" _نبض_: سحب إيده "لا. بستنى ماما رهف. هي اللي بتعرف". وجري. وسبها واقفة والدم على إيدها. رجعت غرفتها -1. حضنت خاتم أبوها وبكت لحد ما صوتها راح. بعد أسبوعين. مفيش "وحشتينا". مفيش "تعالي". حتى إيهاب. يبص لها

  • خادمة الملياردير البارد    الجزء الثاني

    _لندن - مكتب مجموعة الخالدي العالمية_الساعة 2 الفجر. ملك الفريد لابسة بدلة رسمية سوداء، شعرها مرفوع، وعينيها بني عسلي فيهم إرهاق بس فيهم نار. قدامها 3 شاشات، وتقرير بميزانية 2 مليار درهم أزوري._نبض يا ماما وحشتني_ صورة ابنها "نبض" عمره 5 سنين على المكتب. ضاحك وحاضن دبدوب أزرق عليه توقيع إيهاب: "لبطل قمة الجليد".اتصلت فيديو. _إيهاب_: ظهر ببذلة وشعره منعكش "وحشتي قمة الجليد كلها". _ملك_: ابتسمت "باقي 10 أيام وأرجع. جهزتوا حفلة عيد ميلادي؟" _إيهاب_: عينه الخضراء لمعت "جهزنا سجن جديد... اسمه بيت مليان بالي بتحبيهم". نبض دخل جري "ماماا! بابا قال هنطير طيارة ورق في عيدك!" ملك بكت وضحكت: "وعد يا نبض... ماما راجعة عشان نحتفل سوا".قفلت وهمست لخاتم الفينيق: "شهرين وبس يا أبي... وارجع لبيتي"._مطار نوفاريس - بعد شهرين_المطر نفس المطر اللي استقبلها أول يوم. ملك نازلة بشنطتين. وحدة فيها هدايا، ووحدة فيها عقد بيع أكبر صفقة في تاريخ الخالدي.دخلت القصر تجري. "نبض؟ فارس؟ لمى؟" صمت. الحديقة فاضية. لا صوت ضرب مخدات. لا صراخ "فارس امسك عيالك". الرخام الأبيض بارد كأنه قبر.

  • خادمة الملياردير البارد    الأخير

    مر أسبوع وهي بـ *نوفاريس* ببيت أهلها. الغرفة مرتبة، الكتب مفتوحة، الثانوي بدأ... بس قلبها فاضي. *لمى*: جالسة بالشباك، ماسكة جوالها "ولا رسالة... حتى يتشاقى؟" دموعها ما جفت من يوم رجعت. تضحك قدام أهلها "أنا بخير"، وتدخل الحمام تبكي. أمها "مالك يا بنتي؟" *لمى*: "مافي... وحشني القصر بس" وتكذب. بالليل تتقلب. ريحة فارس، صوته وهو يقول "يا مجنونة"، حتى عصبيته... الكل وحشها. الساعة 10 بالليل، جوالها رن. رقم غريب. فتحت: *فارس*: `أنا تحت بيتكم. نازلة ولا أطلع أكلم أبوك؟` لمى شهقت. ركضت للشباك وفتحت الستارة... سيارته السوداء واقفة تحت عمود النور. وهو سند ظهره عليها، يدخن ويناظر فوق. قلبها طاح. ما فكرت. لبست بالطو أسود بسرعة وركضت بدون ما تكلم أحد.فتحت الباب الخارجي... وهو كان واقف. أول ما شافها جاية تركض، رمى السيجارة. *لمى*: ما وقفت. ارتمت بحضنه بقوة تبكي "فارس... فارس" *فارس*: اتصدم ثانيتين، بعدها ضمها بكل قوته كأنه بيكسر ضلوعها. ريحة شعرها، دموعها على صدره... كل الغضب راح. *فارس*: دفن وجهه برقبتها "اسكتي... خلاص أنا هنا" *لمى*: ماسكة قميصه تبكي "لا تتركني... لا تتركني

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status