ANMELDENهلا والله بعيلة "خطيئة بريئة" وكل القراء الرهيبين،اليوم دخلت الصفحة الرئيسية للرواية وشفت أحلى مفاجأة.. التقييم فل 10/10 وخمس نجوم! ☆☆☆☆☆جد شكراً من القلب لكل شخص تفاعل، أو كتب تعليق حلو، أو حط تقييم للرواية. دعمكم وتفاعلكم مع الأحداث هو اللي يخليني أتحمس أكتب أكثر وأكثر.وعشانكم فرحتوني بهالتقييم، حبيت أفرحكم أنا كمان بطريقتي.. نزلت لكم اليوم 6 فصول دفعة وحدة كهدية بسيطة مني لكم! 🔥روحوا اقرأوها واستمتعوا، وجهزوا حالكم لأن الأحداث الجاية حريقة ومجنونة 😈.ولا تنسوا تكتبولي رأيكم وتوقعاتكم بالتعليقات زي ما عودتوني.قراءة ممتعة للجميع ♡
توقفت السيارة السوداء الفاخرة في الشارع الهادئ والراقي، المقابل تماماً لمخبز السيدة ليلى. ترجل نادر بوقاره المعتاد، وفتح الباب لزوجته فاطمة، ثم لديما التي كانت تضم جاد الصغير إلى صدرها بحنان بالغ. وقفت ديما على الرصيف، واتسعت عيناها بذهول وهي تتأمل المسكن الجديد. لم تكن الفيلا بحجم قصر الحسيني الضخم، بل كانت صغيرة نسبياً، لكنها صُممت كتحفة معمارية كلاسيكية تخطف الأنفاس، تشبه في تفاصيلها القصور القديمة الفاخرة للنبلاء. كانت واجهتها مبنية من الحجر الأبيض العتيق، وتزين مدخلها أعمدة رومانية مهيبة، بينما نوافذها الطويلة والمقوسة تعكس أشعة الشمس ببريق ساحر. أما الحديقة الأمامية، فكانت جنة خضراء مصغرة؛ عشب مشذب بعناية فائقة، شجيرات ورد جوري متناسقة، وممر حجري أنيق يمر بجوار نافورة مياه كلاسيكية صغيرة تعزف صوتاً هادئاً يبعث على السكينة. "هل يعجبكِ المنزل ياديما؟" سألت فاطمة بابتسامة دافئة وهي تراقب انبهار الفتاة. أجابت ديما بصوت يرتجف من فرط السعادة والخجل: "إنه أشبه بالحلم ياسيدتي... لم أتخيل يوماً أن أعيش في مكان بهذا الجمال، إنه رائع جداً." ابتسم نادر بسخرية خفيفة، ووضع يديه في ج
فُتح باب الغرفة فجأة، ليدخل طارق بخطواته الثقيلة والسريعة، وعيناه تمسحان المكان بتأهب أمني عالٍ متوقعاً رؤية خطر يهدد السيدة فاطمة. لكن بمجرد أن تخطى عتبة الباب، تسمر بمكانه كالتمثال الصخري، وتجمدت الدماء بعروقه. اتسعت عيناه المظلمتان بذهول غير مسبوق وهو يحدق في السرير الطبي. هناك، أمامه مباشرة، تجلس ديما التي استنزفوا أيامهم ولياليهم، وقلبوا المدينة رأساً على عقب للبحث عنها! ديما الدالي تجلس بهدوء، والأكثر صدمة من وجودها، كان ذلك الرضيع الصغير الملفوف بين ذراعيها، والذي ينسخ بملامحه الدقيقة وجه سيده أمجد الحسيني بشكل لا يصدق. تحرك طارق غريزياً، وبحركة لاإرادية مد يده بسرعة لداخل سترته ليسحب هاتفه، وهم بالاتصال بأمجد ليزف له خبر انتهاء مهمة البحث، ولينهي حالة الجنون التي تجتاح القصر. لكن قبل أن تلامس إصبعه شاشة الهاتف، وقفت فاطمة أمامه كالجدار المنيع. رمقته بنظرة تحمل شموخاً وهيبة مرعبة، نظرة لا يجرؤ أي رجل، مهما بلغت قوته، على تحديها. مدت يدها وانتزعت الهاتف من قبضته بصرامة قائلة بصوت هادئ لكنه حاد كالسيف: "تعلم جيداً يا طارق كم أثق بك. لقد وثقت بك لدرجة أنني جعلتك المسؤ
عادت السيدة فاطمة إلى القصر، وتوجهت مباشرة نحو جناح ابنها أمجد. دخلت الغرفة لتجده مستلقياً على سريره الطبي، بوجه خالٍ من المشاعر وبارد كالصقيع. سألته بلهفة عن حاله وعن الأمر الطارئ الذي استدعاها لأجله، لكنه قاطعها ببرود ليخبرها بقراره القاطع. "لقد طردت نوال يا أمي، ولن تعود لهذا القصر مجدداً." صدمت فاطمة وتراجعت خطوة للخلف: "طردتها؟ لكن لماذا يا بني؟ ماذا حدث؟" أجابها باشمئزاز ونظرة محتقرة: "لأنها لم تكن سوى عاهرة رخيصة، تتسلل لغرف الحراس ليلاً لتمارس معهم أحقر الرذائل. لقد كانت تضاجع كل من في القصر يا أمي." شهقت فاطمة بصدمة، ووضعت يدها على فمها غير مصدقة حجم الانحطاط الذي كانت تعيشه تلك الفتاة تحت سقفها. تنهد أمجد بعمق، ولأول مرة منذ سنوات طويلة، انكسر قناعه الجليدي أمام والدته، وظهر جانبه المكسور، العاشق، والمجنون. نظر لعينيها وقال بصوت خافت يملؤه اليأس: "أنا لا أهتم لنوال، ولا لأي امرأة غيرها. أنا أبحث عن حبيبتي الحقيقية يا أمي... ديما. الفتاة البريئة التي هربت مني وهي تحمل طفلي في أحشائها. إنني أقلب الدنيا بحثاً عنها، ولا أستطيع العيش بدونها دقيقة واحدة." اتسعت عينا فا
في غرفته الضيقة في السكن الجامعي، كان عمر يغط في نوم عميق حين مزق رنين الهاتف سكون الفجر. التقط الهاتف بكسل، لكن عينيه اتسعتا بصدمة حين قرأ اسم "نوال" على الشاشة. أجاب بسرعة وارتباك: "نوال؟ في هذا الوقت؟" وصله صوتها الباكي والمنهار، همسات متقطعة ترتجف برعب مصطنع: "عمر... أرجوك أنقذني. أحضر سيارتك ومعطفاً طويلاً لتغطيتي، وتعال للمحطة المركزية فوراً... لاتسألني عن أي شيء الآن، فقط تعال وإلا سأنتحر ياعمر!" انتفض عمر من سريره كالملسوع. ارتدى ملابسه بلمح البصر، وتناول معطفه الطويل، وركض نحو سيارته يقودها كالمجنون في شوارع المدينة الخالية متجهاً للمحطة. بمجرد وصوله، ركن سيارته وأخذ يبحث عنها بلهفة وتوتر. وجدها في المقعد الخلفي لإحدى الحافلات المتوقفة، تجلس كالمشردين، ترتجف بشدة تحت ملاءة بيضاء متسخة تفوح منها رائحة مقززة وقوية. صُدم عمر من الكدمات الوحشية التي تملأ وجهها ورقبتها، لكنه لم يظهر أي اشمئزاز، بل خلع معطفه بلهفة العاشق الأعمى، ولفه حول جسدها العاري المرتجف، وسندها برفق بالغ حتى أدخلها لسيارته الدافئة. انطلق عمر بالسيارة متجهاً نحو سكنها الفاخر، وعيناه تتفحصان كدماته
كانت نوال غارقة في السوائل اللزجة، عارية تماماً، وملقاة على سجادة الغرفة الفاخرة كخرقة بالية دِيس عليها بلا رحمة. خارت قواها بالكامل، ولم تعد مفاصلها المرتجفة تقوى على رفعها أو حتى إسناد جسدها المحطم. كان كل ما تريده في تلك اللحظة القاتمة هو النوم بشدة للهروب من هذا الإرهاق المدمر الذي سحق عظامها، وللغياب عن واقع تحولت فيه من ملكة متوجة في خيالها، إلى وعاء رخيص أفرغ فيه ستة عشر رجلاً أحقر غرائزهم. لكن وسط هذا الحطام الجسدي والنفسي، فُتح الباب ببطء. لم يكن القادم شخصاً جاء ليقدم لها غطاءً يستر عورتها، بل كان أمجد. وقف أمامها بكل شموخ وغرور، ينظر لجسدها العاري المبلل الملقى عند قدميه باشمئزاز تام وبرود جليدي، وألقى خطبته المهينة التي حطمت آخر خلية حية في كبريائها: "هه... سيدة القصر! حقاً إنكِ سيدة القصر التي ضاجعت كل رجل فيه. نعم، سيدة القصر التي استُبيحت لكل حارس وطباخ وعامل تنظيف، وكل مخلوق لديه قضيب في هذا القصر، باستثناء عمي نادر ربما." مال أمجد برأسه قليلاً، وتابع بصوته الخشن الذي يقطر احتقاراً: "هل تعتقدين حقاً أن أمجد الحسيني سيتزوج بامرأة كانت مجرد تسلية لخدمه يطأونها متى
كانت ديما تجوب غرفتها الضيقة جيئة وذهاباً كأنها نمرة حبيسة تحرث الأرض بقدميها. هذه المرة، لم يكن الصراع مجرد أفكار عابرة، بل كانت معركة طاحنة تمزقها من الداخل؛ بين تربيتها الريفية الصارمة وأخلاقها المحافظة من جهة، وبين ذلك الفضول الأسود والشهوة الغامضة التي استيقظت بداخلها من جهة أخرى. كانت تتش
بعد أيام في صباح يوم دراسي غير اعتيادي،كان المدرج الرئيسي للجامعة يضج بالهمسات والترقب. الجميع يعلم أن المعيد الجديد ليس مجرد أكاديمي متفوق، بل هو "أمجد"، خريج الجامعة الاستثنائي، والابن الوحيد للملياردير الذي يمتلك نصف أسهم هذه الجامعة.في الصف الأول، جلست "نوال" تضع ساقاً فوق أخرى، مرتدية تنور
في الليالي الثلاث التالية، كانت ديما تستلقي في فراشها ويداها معقودتان فوق بطنها بقلق. كانت تخشى أن يأتي "أنور" مجدداً، وأن تضطر لخوض تلك المعركة الطاحنة مع فضولها، خاصة بعد اكتشافها لذلك الثقب الشيطاني خلف اللوحة.لكن... أنور لم يأتِ.مرت الليلة تلو الأخرى، وغرفة ندى هادئة تماماً. في البداية، تنفست
جلست ندى على حافة سرير ديما، تربع ساقيها وتنظر إليها بعينين متسعتين وكأنها ترى كائناً فضائياً."هل تمزحين معي يا ديما؟ تسعة عشر عاماً ولم تلمسي حتى يد شاب؟ لم تعيشي قصة حب ولو مراهقة عابرة؟"تراجعت ديما للخلف، تضم ركبتيها إلى صدرها وكأنها تحمي نفسها من كلمات ندى الجريئة. احمرت وجنتاها بشدة وقالت ب






