Share

ذئاب جائعه

last update Tanggal publikasi: 2026-06-06 11:59:36

وصلت خيول الضيوف و عرباتهم مع غياب الشمس خلف تلال الريف.

تعالت أصوات الضحكات الصاخبة و الخليعة في فناء المنزل الهادئ.

كان حشداً يرتدي الحرير والذهب المبالغ فيه، و يعلن عن وصول الطبقة الأرستقراطية.

تسللت ليان خلف الستائر لتراقبهم بحذر.

ترجل الرجال والنساء من العربات، و تقدم في مقدمتهم شاب ذو ملامح وقورة و هادئة، انحنى برأسه محيياً السيد عثمان باحترام ملحوظ. سمعت ليان السيد عثمان يخاطبه بالسيد رائد

وخلفه كان شاب آخر، صامت، يراقب المكان ببرود غامض.

أما الثالث.. فقد ترجل من حصانه ببطء، وتلفت حوله
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (4)
goodnovel comment avatar
رغد الشيباني
شكرا لك اتمنا ان تنال اعجابك للنهايه
goodnovel comment avatar
Zamzam Elbeshbeshy
...............
goodnovel comment avatar
رغد الشيباني
اشكرك جدا اسعدتيني
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٦٠

    قالت ليان بثبات — هذا قرارك يا سيد فارس، وليس قراري لقد اذعنت فقط له ظل فارس يحدق فيها منتظراً ثورة غضب أو مناورة أنثوية، لكن ثباتها كان كالصخرة قال محاولاً استعادة السيطرة: — سأؤمن لكِ مالاً وفيراً يكفيك لسنوات طويلة ، لن تضطري معه للعمل أو مد يد الحاجة لأحد. هزت رأسها بـ "لا" قاطعة: — لا حاجة لي بأموالك ، و لا أريد ثمناً لخروجي. قال بصرامة — لا تكوني عنيدة وتلقي بنفسك إلى التهلكة. اجابت بهدوء — لست عنيدة، أنا فقط لا أريد شيئاً سوى الاطمئنان بأن نوح سيكون بخير. زاد اضطرابه وتخبطت أنفاسه، فتقدم نحوها بخطوات سريعة وانتزع الطفل من بين ذراعيها تعلقت عيناها بنوح في نظرة وداع طويلة قبل أن تتركه تماماً. استدار فارس نحو الباب مقرراً الهروب منها و ربما من نفسه اكثر ،لكنه وسط ارتباكه الشديد وتضارب مشاعره داخله، لم يحتمل مغادرة الغرفة مستسلماً لهذا الهدوء. التفت إليها مجدداً ، وعيناه تشتعلان بغضب مفاجئ وغير مبرر ، وصاح بها : — لماذا وافقتِ على الرحيل بهذه السهولة والبساطة ؟ أخبريني بالحقيقة .. هل لديكِ حبيب ينتظركِ في الخارج، وترغبين بالهروب من هنا للار

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٥٩

    ارتجفت شفتا ليان، وحدقت في فارس كأنها لم تستوعب بعد قسوة الكلمات التي قذفها في وجهها. همست بصوت مكسور تملأه الخيبة: — فارس... أنت لا تعرف الحقيقة قاطعها ببرود شديد، متدثراً بقسوة: — لا تحاولي استعطافي يا ليان. لقد سمعت من الحقائق ما يكفي الأيام الماضية، ولم يعد لدي أدنى استعداد لسماع المزيد من الأكاذيب الملتوية. أغمضت ليان عينيها لبرهة، كأنها تحتمي بالظلام من نيران كلماته التي أصابت عمق قلبها . لكنها عندما فتحتهما من جديد، تبدد الانكسار وحلت مكانه قوة هادئة. قالت بيقين راسخ: — مهما كبّلتني باتهاماتك، ومهما تملّكك الظن بأنني خذلتك يوماً... لن أندم على الوقت الذي قضيته في انتظارك ، ولن أتحسر على قلب ظل مخلصاً لعهدك. ظل فارس يحدق فيها بصمت ، كان من المفترض أن تثور غضباً ، وأن يرى في حديثها محاولة خبيثة للتلاعب به و اغوائه واستدرار عطفه، لكن شيئاً قابعاً في أعماق صدره انتفض رافضاً ذلك. تملكه إحساس غامض يجذبه نحوها بقوة لا يستطيع تفسيرها ، شيء يشبه الحنين الجارف لزمن مفقود شعر انه يرغب بها كل خليه في جسده تشتهيها يريد ان يعاقبها بط

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٥٨

    تردد فارس للحظة، مستشعراً قوة ذلك الرابط الخفي، ثم مد الطفل إليها ببطء. تلقفته ليان بسرعة البرق، وضمت جسده الضئيل إلى صدرها الخافق بجنون، كأنها تسترد قطعة مبعثرة من روحها . انهالت قبلاتها المنهمرة كالغيوم الماطرة على جبينه الصغير ووجنتيه ويديه الصغيره، وكانت تضحك بنشيج مرير ودموعها تغسل وجه الصغير: — نوح... صغيري الغالي... كان الطفل يعبث بأصابعه الصغيرة في خصلات شعرها المبعثر ويقبض على ثوبها المتسخ بقوة ، كأنه يخشى أن ترحل عنه مجدداً، بينما كانت هي تستنشق رائحته بعمق وشغف، كأنها لم تتنفس نسيماً حقيقياً منذ أشهر طويلة. همست وعبراتها تنحدر بغزارة: — اشتقت إليك يا قطعة من روحي ... اشتقت إليك حتى ظننت أن نياط قلبي ستتقطع، وأنني سأموت حتماً من فرط الاشتياق. ظل فارس واجماً في موضعه، يراقب خلجاتها بحس مشتت. كان المشهد الماثل أمام عينيه يحمل صدقاً عارياً أربك حساباته ؛ لم يكن ثمة مجال هنا للتصنع أو التمثيل ، ولا ذرة من محاولات استغلال الطفل. كانت مجرد امرأة تلتقي بطفلها بعد حرمان ، وطفل صغير يرتد إلى حضن الأمان الذي يعرفه ويألفه. التفت

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٥٧

    هبط فارس درجات السلم المؤدي إلى ردهة القصر بخطوات متزنة ورصينة، بينما كان الصغير نوح مستنداً برأسه إلى صدره الدافئ ، تحيطه ذراع فارس بإحكام . كان الصغير قد نفض عنه غبار النوم قبل قليل ، اراد فارس يرمم شروخ شهور غيابه عن ابنه توجه شطر مكاتب الإدارة بخطى واثقة . وما ان تراءى ظله عند نهاية الرواق ، حتى رفع كرم رأسه ، فاحتبست الكلمات المتعثرة بين شفتيه لبرهة من الزمن، قبل أن تتسع أساريره عن ابتسامة تفيض بهجة. تقدم نحو فارس وقال بنبرة يملؤها فرح صادق : — السيد فارس... والسيد الصغير أيضاً ! أهلاً بعودتك المظفرة يا سيدي ، اكتفى فارس بإيماءة وقورة من رأسه ، ثم قال دون مقدمات — كرم ، لنذهب الآن. تراجعت تلك الابتسامة عن وجه كرم شيئاً فشيئاً . تساءل بحذر — إلى أين يا سيدي ؟ ثبّت فارس عينيه الحادتين عليه، وقال: — أريد أن أراها... الآن ودون تأخير. فهم كرم على الفور المغزى ، وانقشعت غيامة القلق عن وجهه ليحل محلها ارتياح عميق، مستطرداً: — ستسعد ليان كثيراً عندما ترى نوحاً آمناً بين ذراعيك. لم يمنحه فارس جواباً شافياً، بل هبط ببصره نحو الطفل المستسلم لرقاده ع

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٥٦

    في الطابق الثاني من القصر، كان فارس متوجهاً إلى غرفته بخطوات ثقيلة، عندما شقّ صمت الممر صوت بكاء نوح المكتوم. تتبع الصوت ببطء ؛ فهو لم يزر الطفل منذ عودته إلى القصر ، ولم يستوعب عقله المشتت بعد فكرة أن له ابناً رضيعاً في هذا العالم .دلف إلى الغرفة بخطوات حذرة ، فوجد الخادمة خديجة تحمله بين ذراعيها وتحاول جاهدة تهدئته دون جدوى . ارتبكت خديجة بشدة عندما وقعت عيناها على هامة فارس عند الباب ، وتنحت جانباً وهي تقول بنبرة وجلة: "— سيدي.. أعتذر بشدة، هل أزعجك بكاء الصغير ؟" لم يجبها فارس، بل تقدم نحوها وصدره يعلو ويهبط ، ومد ذراعيه ليتلقف نوح منها. وحمله برفق ؛ وما إن استقر الرضيع بين يديه حتى تحسست كف نوح الصغيرة صدر فارس، وارتسمت على شفتيه ابتسامة عفوية وسط دموعه الغزيرة، ثم أراح رأسه الصغير على صدر والده العريض ، رغماً عن بقايا بكائه ونحيبه المستمر. تأمل فارس ملامحه وسأل خديجة بنبرة يملأها القلق: "— لماذا يبكي كثيراً هكذا ؟ ربما يتعين علينا استدعاء الطبيب الخاص فوراً لفحصه والاطمئنان عليه." نكست خديجة رأسها، وقالت بصوت خفيض: "— لا أعتقد أنه مريض يا سي

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٥٥

    جلس فارس والسيدة صفاء داخل الصالون كانت صفاء تتأمله بنظرات تفيض بالحب والراحة ؛ فقد عاد فارس أخيراً بمظهر النبيل الأرستقراطي بعد أن حلق لحيته الكثيفة وارتدى ملابسه الفاخرة المطرزة بالخيوط الذهبية. ورغم فخامة مظهرِهِ ، إلا أنه لم يستطع إخفاء تلك النظرة الحائرة والتائهة التي تلاحق كل ما يحيط به في أرجاء القصر. قالت صفاء وهي تتأمل وجهه بنبرة عاطفية: "— لا أصدق أنه قد مرّ يومان كاملان منذ عودتك ، وأنك هنا معنا وفي أمان يا بني." أجابها فارس بنبرة يملأها الضيق من عجزه: "— لكني ما زلت لا أذكر شيئاً يا أمي.. كل هذه الجدران تبدو لي غريبة." ربطت على كتفه بحنان دافئ وقالت لمواساته: "— ستتذكر كل شيء مع مرور الوقت، لا تقلق." قطع حديثهما دخول كرم الذي انحنى باحترام، والتفت نحو فارس قائلاً بحرج: "— سيدي... ليان ما زالت محبوسة في المخزن منذ عدة أيام، فماذا سنفعل بشأنها وبشأن عقابها ؟" قالت صفاء بسرعة : "— لنسلمها إلى الشرطة فوراً وينتهي أمرها وأمر ألاعيبها !" انتفض فارس من مقعده فجأة ، وقال بنبرة حاسمة وقوية:"— لا ! " نظرت إليه السيدة صفاء بريبة وشك إثر رد فعله الم

  • خلف اسوار اوزبروك    رفيق الريف

    كان المساء قد بدأ يفرض ظلاله على قصر الكيلاني عندما دخل كرم إلى مكتب فارس... وقف أمام المكتب باحترام لم ينطق بكلمه حتي يأذن له طوال سنوات عمله الطويله مع السيد فارس الكيلاني كان دائما الخادم الامين كان فارس الكيلاني يجلس خلف طاولة العمل الضخمة بهيبته المعهوده فالرجل يفرض حضوره في اي مكان و يجعل اي

  • خلف اسوار اوزبروك    خلف الاسوار

    لأول مرة في حياتها، جلست ليان داخل عربة حقيقية.ليس عربة نقل مهترئة كتلك التي كانت تمر أحيانًا في حي المداخن، بل عربة فاخرة مبطنة بالمخمل الداكن، تتمايل بهدوء فوق الطريق الحجري المؤدي إلى التلال الشمالية.كانت تشعر بالتوتر من مجرد لمس المقاعد.المطر ما زال يهطل بالخارج، بينما ساد داخل العربة دفء لط

  • خلف اسوار اوزبروك    رقصه الافاعي

    كان المطر قد تحول إلى قطرات ثقيلة تغسل أرصفة "أوزبروك" الحجرية، عندما كانت "ليان" تتبع أثر "سالم" بخطوات ناعمة وئيدة كقطة تتربص بفريستها. كانت تعلم تماماً أين يتجه؛ فالسارق لا يذهب بعد غنيمته الكبرى إلا إلى جحره، و جحر سالم كان زاوية معتمة مهجورة في نهاية الزقاق، بعيداً عن أعين الحراس. توقفت ليان

  • خلف اسوار اوزبروك    مقايضه في عتمه الغبار

    لم تكن الأزقة الضيقة لمدينة "أوزبروك" ترحم أحداً في الشتاء، لكنها في القرن الثامن عشر كانت أشد قسوة على النساء اللواتي وُلدن بلا ألقاب عائلية تحميهن، أو ذهبٍ يشتري لهن الأمان . بالنسبة لـ "ليان"، لم يكن البرد القارس الذي يتسلل عبر شقوق الجدران الخشبية هو ما يرتعد له جسدها. كانت تضغط بكفيها الصغيرت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status