ホーム / الرومانسية / خلف قناع الخدمة: أسرار القصر الغامض" / الفصل الخامسه الحقيقه التي خلف الجدار

共有

الفصل الخامسه الحقيقه التي خلف الجدار

作者: Novel_3001
last update 公開日: 2026-07-17 01:15:36

داخل المكتب المظلم، حيث لم يسمع سوى صوت أنفاسهما المخفقة التي تصطدم بجدران الجزاء، كان الصمت يقطع أوصال "إيلين" كشفرةٍ فقط، يغرس فيها الخوف مع كل ثانية تمر. وقدان لم يكتف بلمسة قبضته على ذنها؛ بل بدأت منها أكثر وأكثر، حتى تداخلت أنفاسهما في مساحة كافية لا تتسع إلا للتوتر العارم. عيناه زرقاوان، اللتان يشبهان بحراً هائجاً في ليلة عاصفة، كانتا تمسحان ملامحها بدقة جراحٍ متنقل عن ثغرة في دفاعاتها الهشة. رائحة عطره الخشبي القوي، التي تشبه رائحة الغابات العتيقة بعد المطر، تمتزج برائحة الورق الأصفر القديم المحبوس في المكتب، مما خلق مزيجاً خانقاً زاد من الاكتشافات في المكان، واصبحت القلوب قادرة على تضيق عليهم.

​"أنت ترتجف،" همسهيان بصوت خفيض، صوتٍ عصراً في طياته مخفياً مخفياً وياذبيةً غامضة في آن واحد، كأنما هو يطوع الظلام ليخدم كلماته. "هل هذا ارتجاف الأطفال من العقاب الذي ينتظر المتطفلين الذين يجرون شؤونهم على تويتر حرمة قصري؟ أم أنه الأطفال من أن تكتشف ما تخفيه بعناية تحت هذه الملابس البالية والضمادات الخشنة التي تحاول بشتى قفل قفلك بها؟"

​شعرت إيلين أن الأرض تميد، وأن كل أهدافها المستميتة للتخفي قد تتسارع في لحظة انكشافٍ مرعبة. لم يعد هناك مجال للتراجع، ولا مكان لنسج المزيد من الأكاذيب؛ فالرجل الذي أمامها يمتلك نافذة. نبضات قلبها كانت تدق ضد صدرها، نبضات متلاحقة ومضطربة عاصفة خافت أنها تسمعان صدى هذا الخفقان الذي يفضح أنوثتها المقهورة. لفترة وجيزة، وبحركةٍ مباغتة، إيمان إيلين التملص من قبضته، لكن يتقنان، بذكائه الفطري وتهده، كان أسرع. دفعها المتحدث -لكنه حازم- نحو المكتب الخشبي الضخم، وأحاط بها بذراعيه ليصبح مجتمعاً جماعياً بين جسده الداعم والمكتب، وتوجهها جماعية في شبكة عنكبوت لا مفر منها.

"أجبني!" صرخة هذه المرة، لكن صرخته لم تكن صرخة جنون أعمى، بل موجودة في عطاياها ألماً دفيناً وأسئلة لم تجد إجابة ناجحة. "من أنت إذن؟ ولماذا تبدو عيناك واسعةما تحملان تاريخاً طويلاً من الأحزان والكسور التي لا طفل لخادمٍ بسيط؟ ايناك تحكي قصة امرأةٍ عنت الكثير، لا قصة شابٍ عن قوت يومه في أروقة قصرٍ مظلم!"

​في تلك اللحظة، ومع احتدام الارتفاع و ارتفاع الأنفاس المتلاحقة، تجمّدت الدماء في عروقها. سمعت إيلين صوتاً غريباً، صوتاً مألوفاً، تصلاً من خلف جدار المخفي في المكتب.. صوت بكاء طفلة! لم يكن هناك مكان للوصول إلى هناك بعيداً كما لم يتطور، بل كان يبدو واضحاً يخرج من داخل قلب القصر نفسه، حيث يبدو هذا المكان يخفي أسراراً لا تخدع بالبشرة.

​تجمّد الجميعان، وابتعدت عنها كما لو أنها صعقة كهربائية متكاملة. ملامحه التي كانت توحي بالحدة والقسوة تغيرت كلياً؛ يحاول الرجل من ظابط خادم التجسس، إلى رجلٍ يقدمه نظيفًا عن ذكرى منسية، وهو يشبهه عثر على قطعة مفقودة من روحه. تجهيز نحو خزانة الكتب الضخمة بسرعة مجنونة، وأصابعه بحفظٍ تام، واضغط على زرٍ مخفي لم تكن إيلين لتعرف وجوده في كل سنوات خدمتها. تحرك الجدار نحو تعبيره عن أنه يغلق فماً حجرياً، ليفتح عن ممرٍ سري مظلم، تفوح منه رائحة الرطوبة ببق الزمن. التفت إلى إيلين، خاصة وأنهم قد تغيروا من الشك إلى الصدمة وقد لا تكون زوجة لها أكثر من قبل، بل وربما.. عشاق رائعون.

​"إذن، أنت لست وحدك هنا،" قال جميعها بصوت متهدج، وعيناها تتوسلان للحقيقة. "هذا الصوت.. هو صوت ابنة أخي حديثة التي ظنت أن العالم نسيها منذ سنوات، طفلةٌ دُفنت في ظل هذا القصر منذ ولادتها!"

​تسمرت إيلين في مكانها، وعقلها يرفض الإستماع ما يسمعه. هل اكتشفت ليلى؟ أم أن هناك لغزاً أكبر الارتباط بين طفلتها وهذا القصر الملعون؟ لذلك تلفظت بكلمة واحدة لتبرير وجود ابنتها أو الدفاع عن نفسها، انطفأت أنوار المكتب فجأة، واختفت صوت إغلاق الباب السري خلفهما، لتجد نفسه في ظلامٍ دامس معجان، في حين صوت بكاء الطفلة وضوحاً شديداً وقرباً من خلف الجدران، لأنها استغاثةٌ من داخل الأرض.

​"لا يجرؤ،" همسيسان في الحالك الحالك، وهذه المرة، كانت نبرته تحمل رجاءً وليس أمراً، يسعى للبحث عن حليفاً في معركته ضد المجهول. "أظن أننا لسنا وحدنا في هذا القصر.. هناك قوى مالية لا تريد لهذه الحقيقة أن تمض، ومن يتلاعب بنا جميعاً منذ البداية."

​في تلك اللحظة، أدركت إيلين أنها لم تحدد هي الوحيدة في هذه اللعبة القذرة، بل أصبحت ليلى في قلب العاصفة، وأن هذا الرجل الغامض الذي خافت منه لفترة طويلة، قد يكون هو المفتاح لنجاتها.. أو ربما هو بداية تحددها الحتمية في هذا القصر المظلم.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • خلف قناع الخدمة: أسرار القصر الغامض"   الفصل الثالث والثلاثون: ظلال الوفاء ودفء العائلة

    تدفق النسيم العليل عبر زجاج النوافذ المزخرفة لقصر النور، حاملاً معه عبق زهور الياسمين وأشجار الليمون التي كانت تفرش حديقة القصر بها زجاج الناصع الأخضر. كانت إيلين الكبرى في الأمام مرآة كريستالية كبيرة، مما أدى إلى خصيتها الغربية، ونظراً للامتنان لانعكاساتها المستقرة والهادئة بعد سنوات طويلة من التعب والركض في دروب الخوف والغموض.في تلك اللحظة، انعكس وجهان عبر الامير وهو منها بخطوات بسيطة ومتزنة، مرتديا بدلة رسمية فاخرة. أحاط بها خصرها بيديّه الدافئة، وطبعت قبل حانية ومطولة على كتفها، قبل أن يهمس بنبرة مؤثرة تبيض بالعشق: "هل أنتِ تشهد المؤسسة المتقدمة للتقدمة الجديدة اليوم يا ملكتي؟ مشهورة بانتظار رؤيت المسيحية البداية لكل الطلاب الذين يبحثون عن الأمان."التفتت إيلين إليه بابتسامة عريضة تضيء محياها، ولمت بعد قصتنا تخصنا وحدنا، بل أصبحت منارة لكل من فقدوا الأمل في العثور على العدالة والسكينة.خلال ذلك، فُتح باب الغرفة في مصراعيه ليقتحم المكان الصغير ليون، الذي لعبه برفعه الخشبي بحماس من قطع النظير وهو يصيح بصوت برء: "بابا! ماما! هل انتهيتم؟ ليلى انتظارنا في الأسفل الجماعية العم سيباستي

  • خلف قناع الخدمة: أسرار القصر الغامض"   الفصل الثاني والثلاثون: إشراقة جديدة على ضفاف الحكاية

    استيقظت "إيلين" على وقع خيوط الفجر الأولى التي تغلغلت عبر الزجاج المقوس لغرفة النوم الكبرى، ملقية بأطيافها الذهبية على أثاث القصر الفاخر. كانت تمسك بطرف الستار الحريري، ناظرة بعينين تملؤهما السكينة نحو الحديقة الخارجية حيث تتمايل أزهار الياسمين وأشجار الليمون بسلام، متذكرةً كل خطوة عبرتها للوصول إلى هذه اللحظة المضيئة من الاستقرار المطلق.لم تكن طريقهم مفروشة بالورود منذ البداية، بل كانت مرصوفة بالتحديات والدموع وذكريات القصور المعتمة التي كادت تبتلع أحلامهم. لكن إصرار أدريان وعزيمتها الصلبة، إلى جانب وقوف سيباستيان الحكيم بحكمته المعهودة إلى جانبهما، صنع المستحيل وحول الرماد إلى صرح عظيم يفيض بالعز والثراء والكرامة.في تلك اللحظة، فتح باب الغرفة بهدوء، وأطل أدريان بملامحه الهادئة وابتسامته الدافئة التي تطرد أي ظل للقلق. اقترب منها بخطوات خفيفة، وأحاط خصرها بذراعيه القويتين، مستنداً برأسه قرب كتفها، وهمس بصوت هادئ يلامس الروح: "أرى أن أميرتي مستغرفة في أفكارها منذ الصباح الباكر.. هل تشغل بالكِ شيئاً يا حب عمري؟"التفتت إيلين إليه، ووضعت كفها الناعم على وجهه بحنان متبادل، وقفت في حضنه

  • خلف قناع الخدمة: أسرار القصر الغامض"   الفصل الحادي والثلاثون: وصية الأجداد وعهد الأبدية

    استيقظت "إيلين" على وقع خيوط الفجر الأولى التي تغلغلت عبر الزجاج المقوس لغرفة النوم الكبرى، ملقية بأطيافها الذهبية على أثاث القصر الفاخر. كانت تمسك بطرف الستار الحريري، ناظرة بعينين تملؤهما السكينة نحو الحديقة الخارجية حيث تتمايل أزهار الياسمين وأشجار الليمون بسلام، متذكرةً كل خطوة عبرتها للوصول إلى هذه اللحظة المضيئة من الاستقرار المطلق.لم تكن طريقهم مفروشة بالورود منذ البداية، بل كانت مرصوفة بالتحديات والدموع وذكريات القصور المعتمة التي كادت تبتلع أحلامهم. لكن إصرار أدريان وعزيمتها الصلبة، إلى جانب وقوف سيباستيان الحكيم بحكمته المعهودة إلى جانبهما، صنع المستحيل وحول الرماد إلى صرح عظيم يفيض بالعز والثراء والكرامة.في تلك اللحظة، فتح باب الغرفة بهدوء، وأطل أدريان بملامحه الهادئة وابتسامته الدافئة التي تطرد أي ظل للقلق. اقترب منها بخطوات خفيفة، وأحاط خصرها بذراعيه القويتين، مستنداً برأسه قرب كتفها، وهمس بصوت هادئ يلامس الروح: "أرى أن أميرتي مستغرفة في أفكارها منذ الصباح الباكر.. هل تشغل بالكِ شيئاً يا حب عمري؟"التفتت إيلين إليه، ووضعت كفها الناعم على وجهه بحنان متبادل، وقفت في حضنه

  • خلف قناع الخدمة: أسرار القصر الغامض"   الفصل الثلاثون: مجد العائلات وعطر الياسمين في القصر العالي

    بعد أيام قليلة من العودة إلى التخطيط، قررت الحياة في أروقة "قصر النور" واسع بنمطٍ جديد يجمع بين روعة الفخامة الملكية والدفء العائلي الصغير الذي لم توافقه إيلين وأدريان ديسمبر. لم تكن ثروتهم العارمة وسلطانهم سبباً جديداً في التكبر أو الجفاء، بل يتواضعون وييماناً القوة حيث تكمن القدرة على الحماية الضعيفة ولكن مجتمع يسوده العدل.في صباح ذلك اليوم، كانت أشعة الشمس الذهبية ت تطبيق من بين زجاج النافذة المقوسة الجديدة، لتضيء قاعة الاستقبال الرئيسية المرصعة بالرخام الأبيض. كانت إيلين تجلس على أريكة فاخرة بلون العقيق، وترتدي ملابس منزلية من المطر الحرير بخيوط فضية خفيفة، بينما يلعب كان لين ليون بمهاراته الصغيرة على البساط الفارسي، ويستفيد بألعابه الخشبية التي صنعها له سيباستيان بنفسه.أما ليلى، فقد أصبحت تتابع دروسها الخاصة في مكتبة القصر الكبير تحت حكم معلم خاص، ولكن لم تنتهي كل ظهر لترکض نحو لماذا شارحة بحماس تفاصيل الكتب التاريخية التي تعلمها.دخلان إلى القاعة بخطوات واثقة وهادئة، ارتديا قميصاً أبيض فاخراً بلا، وقد بدت على ملامحه بارد بعد اجتماعيه الصباحي الناجح مع الشركات الاستشارية الاستش

  • خلف قناع الخدمة: أسرار القصر الغامض"   الفصل التاسع والعشرون: انبعاث الحق وحياة العز والكرامة

    لم تكن السنوات السابقة مجرد استراحة محارب في أروقة الكوخ الهادئ، بل كانت أواناً لاختمار العدالة واستعادة سُلم مالب غصباً وظلماً. وفي صباح يومٍ ربيعيّّ ساحر، شقت عربة المدينة السوداء فخمة تحمل شعار العائلة العريق الذي طالما حاول أسطورة محوه من ذاكرة التاريخ. لم تكن العودة هذه المرة مجرد وهمٍ أو حلمٍ بعيد، بل كانت الحقيقة ساطعة لديها الوثائق الرسمية والأحكام النهائية التي انتهت فقط لأدريان وإيلين كل أملاكهما، وقصورهما، وثروة وجدهما التي نهبها الخونة في زمن العتمة.ترجلان من العربة أمام بوابات "قصر النور" العظيم، القصر الأثري الفاخر الذي رُمّم بالكامل ليعود أبهى مما كان عليه في الماضي. كانت ترتدي بذلة رفيعة المستوى تُبرز هيبته ووقاره الكلاسيكية، وبجانبه إيلين التي أطلت كملكة حقيقية بفستان من الحرير الجبهي الملكي، يترصع بلمسات ذهبية سريعة الإيمان بثقتها وثباتها. لم تعد هناك إيلين الخائفة أو المطاردة، بل أصبحت امرأة قوية تهابها المشجعة ويحترمها الجميع، امرأة قالت الصعاب روحها فزادتها تزايداً كبيرة.استُقبل العروسان ومعهما أطفالهما بحفاوة؛ ووقف الخدم والحراس على المدخل العمودي الفسيح في اتج

  • خلف قناع الخدمة: أسرار القصر الغامض"   الفصل الثامن والعشرين: خطوات أولى تحت سماء دافئة

    مرت الأعوام الأربعة التالية سريعةً وكأنها أطياف أمل، لتنسج في أروقة المنزل قصصاً جديدة ملونة بالبهجة والمرح. لم يعد الكوخ ولا المنزل الجديد مجرد مكان للسكن، بل تحول إلى حديقة غنّاء تفوح منها رائحة الضحكات والأمان الأبدي.كان الصغير "ليون" قد بلغ عامه الرابع، وبات يملأ البيت حركة ونشاطاً لا ينتهيان؛ بشعره الأشقر الثائر وعينيه اللتين أخذتا صفاء اللون وشدة الذكاء من والده أدريان. بينما أصبحت ليلى فتاة صغيرة متألقة في عامها العاشر، تتحمل مسؤولية أختها الكبرى بكل فخر، وترافقه في كل خطواته الشقية بين أحواض الزهور.في صباح يوم خريفي دافئ، كانت إيلين تجلس على المقعد الخشبي المفضل لها في الحديقة الخلفية، تراقب ابنتها ليلى وهي تعلم ليون كيف يمسك القلم ويرسم أولى حروف اسمه على دفتر صغير. كانت تبتسم في صمت، وهي تشعر بلمسات الهواء العليل ينعش روحها، متذكرةً كيف كانت الأيام تبدو مظلمة ومستحيلة، وكيف أصبحت الآن تفيض بالنور والرضا.اقترب أدريان بخطوات هادئة من الخلف، حاملاً بين يديه رداءً دافئاً وضعه برفق على كتفيها، ثم انحنى ليطبع قبلة حانية على رأسها قبل أن يجلس بجانبها."بمَ تفكر أميرتي اليوم؟" سأ

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status