로그인خرج أحمد من عند عماد وهو يجر أزيال الخيبة.فقد فهم كل كلمة قالها والده فى الماضى حينما كان يقول: (لو مت وابنك فى الحالة دى كلاب السكك هتاكلكوا.).
فلم يستطع أن يمنع دموعه وهو يقول: الله يرحمك يابابا يا ريتني سمعت كلامك من زمان كلاب السكك بتاكلنى وبتتهش فى لحمى مش عارف اعمل إيه ساعدنى يا ربي. عاد أحمد للقصر فوجد أمه تستعد لإحدى حفلاتها الصاخبة فنظرت إليه بقلق. أمنية: فيه إيه يا أحمد مال وشك كده تعبان. فيرتمى أحمد على الكرسي بتعب: خلاص يا ماما أنا ضعت واتخرب بيتى ويا ريت كدا وبس دا أنآ مهدد بالسجن كمان بقضايا تودينى فى ستين داهيه. أمنية: إيه الكلام الفارغ ده كله.دا أنا معينة معاك أحسن فريق يساعدك فى الشغل. أحمد: قولى أحسن عصابة سرقتنى بالاتفاق مع رئيس العصابة المحامي إللى جبتيه. أمنية: مستحيل الاستاذ عماد عمل إيه؟ أحمد بقلة حيلة: عمل إيه...سرقنى وسرق فلوسي..وفلس الشركة ودلوقتي بيهددنى يا الحبس يا عشرة مليون. تغيير وجه أمنية هانم وهي تقول: إديلوا كل إللى يطلبه . أحمد: يا ماما أنا على وشك الإفلاس ومش عندى أي سيولة والشركات بتنهار. فتجلس أمنية هانم بانهيار وتقول: والحل. فيقول أحمد بقلة حيلة: ساعديني يا ماما أنآ بنهار أنا بضيع. فى اليوم التالى أتصل أحمد بعماد ليوافق على دفع الأموال مقابل الأوراق التي يهدده بها وتوسل عماد أن يمنحه الوقت حتي يدبر له الاموال فأعطاه عماد فقط أسبوع مهله. بعد أسبوع أمنية هانم: أحمد أنا مش مرتاحة أنا هاجى معاك. أحمد: لا يا ماما هو طلبنى وحدى والمكان بعيد وأنا خايف عليكي. أمنية: هو فين المكان بالضبط. أحمد: فى عمارة تحت الانشاء فى منطقة غريبه اسمها ( الجيارة)بعد المدابغ. أمنية بإشمئزاز: إيه الأماكن دى أنا قلبي مش مرتاح وخايفة عليك طب خد بودي جارد معاك يحرسك ويحميك . أحمد: هو اشترط أكون لوحدى. أمنية: طب هاتعمل إيه أناخايفة إنه يعمل فيك حاجه لاننا مش عرفنا نجمع المبلغ المطلوب كله أحمد: أنا خايف أكتر منك بس هحاول أقنعة يقبل السبع ملايين دول والباقى بعدين. أمنية: يارب أنا خايفة قوي ونفسي الكابوس دا ينتهي وأصحى الصبح ألاقى كل حاجه انتهت على خير. أحمد: وانا كمان نفسي الكابوس دا ينتهي.. نظر فى ساعته وقال: أنا هامشى باقي ساعة ونصف على الميعاد يا دوب أوصل هناك. نظرت أمنية هانم فى ساعتها التي تشير إلى التاسعه والنصف فترى أحمد يحمل حقيبة سفر ضخمة وضع فيها السبع ملايين وهي كل ما استطاع تجميعه فى أسبوع وهي تدعوا الله أن يقبل به عماد ويمهلهم بعض الوقت حتي يدبروا له باقي المبلغ. ********************************** فى المطعم اغلق حسن الهاتف مع المعلم قدرى الفيومى . وبعدها نادى ياسمين. حسن: ياسمين انتى عارفه بيت المعلم قدرى. ياسمين: تقصد المعلم قدرى بتاع اللحمة إللى فى الجيارة. حسن: أيوه تعرفى بيته ياسمين: طبعا عمى الحاج مرزوق بعتنى عنده أكتر من مرة حسن: كويس خدى يا ياسمين ومد إليها ظرف كبير .دا مبلغ أحد عشر ألف جنيه وديهم عند المعلم قدرى وفتح الدرج وأخرج ورقة بعشرين جنيه وقدمه لها: إركبى تاكسي من هنآ لباب البيت وارجعى بتاكسى والباقى ليك( ملحوظه هامه أحداث الرواية عام ٢٠٠٠ أى من أكثر من ٢٢ عام كانت الاسعار بسيطة ورخيصة فكانت تذكرة المتروا بجنيه واحد فقط الله يرحم أيام زمان). نظرت ياسمين للعشرين جنيه بسعادة فقطرة العين الخاصه بأبيها منتهيه من ثلاثة أيام وقد اشتكى من الصداع الشديد فما يبقى من العشرين جنيه يكفي لشراء زجاجة قطرة للعين بسبعة جنيهات وقد يتبقى لها بعض الجنيهات. وضعت ياسمين الظرف فى كيس أسود وركبت التاكسي . ركبت ياسمين التاكسي وهي حزينه فالتاكسى سيأخذ خمسة جنيهات كامله أما المواصلات العامه ستكلفها جنيه واحد فقط لكنها لن تخاطر بركوب المواصلات العامه ومعها هذا المبلغ الضخم لذا ستذهب بالتاكسى ولكن العودة بالتاكيد ستكون بالمواصلات. *******#*************************** فى الساعة الحادية عشر كان أحمد واقف أمام عماد داخل العمارة.كان المكان مظلم ومخيف أما أحمد فكان يرتجف فهذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها هذه المناطق بعكس عماد الهادي جدا والواثق من نفسه. أضاء عماد أحد المصابيح فأنار المكان بضوء أصفر شاحب أضاف للمكان كابه.ليسحب عماد أحمد إلى إحدى الغرف موجود بها ما يشبه المكتب القديم فجلس على الكرسي وقال بهدوء: جبت الفلوس معاك ؟ فأشار أحمد بخوف وقال: معرفتش أدبر إلا سبعة ونص مليون. صرخ عماد: إيه كام سبعة ونص أعمل بيهم إيه.أنا عاوز العشرة كاملين. أحمد: إنت عارف وضع الشركة كويس . عماد: ما يهمنيش وضع شركتك أنا عاوز فلوسي أحمد: دى مش فلوسك دى فلوسي أنا إنت عارف إنى برئ وإنك بتبتزنى عماد بإبتسامه سمجه : إنت عارف أنا ليه أصريت إننا نتقابل هنا . شفت المنطقة دى أنآ إتولدت هنا وعشت حياتي كلها هنا فى عشة صفيح يادوب أكبر من القبر بمتر.عشت ما بين المجرمين وتجار المخ*درات كان سهل عليا إنى أضيع وابقى واحد منهم لكن كان عندي هدف وطموح والنتيجه قدامك أنا أشهر محامى فى مصر أما إنت بالنسبه ليا مش أكتر من مجرد ( فرخة)بتبيض ليا بيضه دهب وأنا مش غبى عشان أضيع الفرصة دى فاختار إما تدفعلى إللى أنا عاوزه أو السجن. أحمد: كنت عارف إنك هتعمل كده وانك هتغدر بيا. فيخرج من جيبه ( مس*دس)( س*لاح أبيه المرخص)ويشهره فى وجه عماد.ويصرخ: هق*تلك يا عماد نهايتك على إيدى النهارده. فينظر إليه عماد فيرى يد أحمد ترتعش والعرق يتساقط من جببنه من شدة التوتر وأصابعه الغير متمكنه من مسك السلاح واضطراب حركة مقلتة العين فعلم أن أحمد أجبن من أن يطلق النار عليه حتي أنه لم يفتح زر الأمان من السلاح. فإبتسم بهدوء ثم قام ببطء شديد واقترب من أحمد وقال له باستفزاز: إنت جبان مجرد طفل فى إيده لعبة وياريت بتعرف تلعبها. فيرتعد أحمد وهو يتصنع القوه ولكن فى حركة سريعه و مدروسة ضربة عماد بقدمه فسقط السلاح بعيداً من يد أحمد ويحركه أسرع سحب عماد سكينا كان مخبأها بين الاوراق على المكتب ليضعها على عنق أحمد وقال بشر: مش بقولك غبى . عارف بفلوسك إللى فاتت إشتريت المنطقة دى وبفلوسك دى هأبنى هنا أكبر مجمع سكني فى المنطقة كلها. يعني إنت دلوقتي فى أملاكى واقدر أسجنك بتهمة التعدى عليا فى أملاكى وشوف المفاجأة لو قتلتك دلوقتي مش هدخل الس*جن ساعة واحدة يعني فى كل الاحوال إنت إللى خسران وعقابا لك هتجبلى كمان عشرة مليون غير دول وإلا هتكون نهايتك على إيدى فاهم. هز أحمد رأسة بضعف ليستغل الفرصة ويضرب عماد بساقه فى بطن عماد فتسقط السكين من يد عماد فيسرع أحمد بأخذها فيسحبه عماد من ملابسه بسرعة محاولا أخذ السكين منه لكن أحمد كان متمسكا بالسكين بشدة ليشتد بينهما الصراع والتدافع وفجأة تحدث ط*عنه بعدها صرخه وتخرج تخرج الد*ماء.خرج أحمد من عند عماد وهو يجر أزيال الخيبة.فقد فهم كل كلمة قالها والده فى الماضى حينما كان يقول: (لو مت وابنك فى الحالة دى كلاب السكك هتاكلكوا.).فلم يستطع أن يمنع دموعه وهو يقول: الله يرحمك يابابا يا ريتني سمعت كلامك من زمان كلاب السكك بتاكلنى وبتتهش فى لحمى مش عارف اعمل إيه ساعدنى يا ربي.عاد أحمد للقصر فوجد أمه تستعد لإحدى حفلاتها الصاخبة فنظرت إليه بقلق.أمنية: فيه إيه يا أحمد مال وشك كده تعبان.فيرتمى أحمد على الكرسي بتعب: خلاص يا ماما أنا ضعت واتخرب بيتى ويا ريت كدا وبس دا أنآ مهدد بالسجن كمان بقضايا تودينى فى ستين داهيه.أمنية: إيه الكلام الفارغ ده كله.دا أنا معينة معاك أحسن فريق يساعدك فى الشغل.أحمد: قولى أحسن عصابة سرقتنى بالاتفاق مع رئيس العصابة المحامي إللى جبتيه.أمنية: مستحيل الاستاذ عماد عمل إيه؟أحمد بقلة حيلة: عمل إيه...سرقنى وسرق فلوسي..وفلس الشركة ودلوقتي بيهددنى يا الحبس يا عشرة مليون.تغيير وجه أمنية هانم وهي تقول: إديلوا كل إللى يطلبه .أحمد: يا ماما أنا على وشك الإفلاس ومش عندى أي سيولة والشركات بتنهار.فتجلس أمنية هانم بانهيار وتقول: والحل.فيقول أحمد بقلة حيلة
أما أحمد فقد عاد إلى منزله وهو منتعش بعد هذا اليوم الغريب فيصله خبر دخول والده المستشفى مره اخرى.إنتهى العام الدراسي أخيرا لينجح أحمد ويتخرج من الجامعة بتقدير مقبول أما ياسمين فتنجح لكنها راسبة فى مادتين لكنها لم تهتم فيكفيها أنها إنتقلت للصف التالى.أما أحمد فاشتد على والده المرض لتخرج الجرائد فى اليوم التالى بالمقالات التي تنعى وفاة رجل الأعمال سامى عبدالله وعن الخسارة الكبيرة التي خسرها قطاع رجال الأعمال بوفاة العقلية الاقتصادية الفزة سامى عبدالله ومقالات أخرى عن الحزن الشديد الذي أصاب عائلته وخاصة أرملته أمنية هانم حفيده إبراهيم باشا توفيق.لتعود الجرائد مره اخرى للتحدث عن أحمد سامي بيه رجل الأعمال الشاب الذي سيتولى رئاسة شركات والده وعن المؤتمر الصحفي الكبير الذي سيقيمه فى مقر الشركة الرئيسى ليتحدث عن مستقبل الشركات وطبعا كل ما نشر ما هو إلا إعلانات مدفوعة الأجر تعمدت أمنية هانم على نشرها فقد دفعت مبالغ ليست هينة حتي تقدم ولدها بصورة تليق بحفيدة إبراهيم باشا توفيق .ةبأنها تعلم جيدا حقيقه أحمد أنه لا يعرف أى شىء عن العمل فكان إلاتفاق مع الصحفيين ألا يسألوه عن أي شيء يخص طبيعية ا
فى الساعة الواحدة ظهرا كان أحمد جالس على ظهر سيارته البيضاء الجديدة وهو يشعر بالملل فاقترب منه صديقه وائل وهو يقول: مالك يا بوص مش فى المود النهارده.أحمد: ملل يا وائل كله ملل الجامعة ملل والنادى ملل والديسكوا ملل أف - طيب أنا عندي إقتراح إيه رأيك نغير الملل ده ونقضيها اليوم كله شعبي.تجيبه إحدى الفتيات بدلع مبالغ فيه: ياي شعبي فين الشعبى ده ؟فيكمل عادل وقد بدا عليه الحماسة.دى فكرة هائلة نروح قهوه بلدى ناخد حجرين وندخل المطاعم دى إللى أسمائها تضحك فاكر يا أحمد (كل واشكر)(كشري ابو رزه) فيضحك أحمد مع الجميع وقد لاقت الفكرة إستحسان الكل وبالفعل ركب الجميع السيارة وارتفع صوت المسجل إعلانا ببدء مغامرتهم الشعبية**********************************.فى الناحية الأخرى كانت ياسمين تعمل فى صمت حزين وقد قررت أن تنسى حسن وكيف لا تنساه وقد أعلن خطوبته على إبنة عمه هبه وحددوا ميعاد حفله الخطوبه بعد شهر والفرح بعد خمسة أشهر لتعيش حالة من الألم المضاعف وتغيب عن العمل ولم تفوق لنفسها إلا عندما رأت إخوتها والجوع ينهش فى أمعائهم فالعائلة كلها تعتمد على بقايا الطعام الذي تحضره كل يوم من المطعم لذا تخلت
الجزء الخامس الم والم والم وجع ووجع وقهر هذا ما شعرت به ياسمين وهي تسمع مغازله حسن لهبه بنت عمه لم تشعر بنفسها الا والضيق ينهش في صدرها ودموعها تختنق في مقلتيها فتسرع خارجه من المنزل بسرعه وتتجه الى بيتها تاركه الفرح وما فيه وتارك فستانها الجديد في كيسه وحمدت ربها ان اباها نائم واخواتها في الفرح مع امها فتدخل في غرفتها وترتمي على السرير المتهالك لتبكي وتبكي وتبكي وتخرج كل ما في قلبها من هم لعنت فقرها ولعنت ضعفها ولعنت مرض ابيها ولعنت الحاجه التي كسرتها فهي تعلم جيدا ان امها واخواتها في الفرح حتى يحصلوا على وجبه وزجاجه من المياه الغازيه فلعنت الفقر الذي اذلها وأذل أهلها معها . وعادت لتبكى بقوة_ بتبكى ليه يا أبلة؟ فيه حد مزعلك؟ إنتبهت ياسمين على صوت أخيها محمد الواقف أمامها بملابسه الرثة القديمة البالية وهو يحمل فى يده طبق من ( الفل) وفي يده الأخرى زجاجة من المياه الغازيه_ إيه اللى جابك دلوقتي يا محمد؟_ أخذت وجبتين فجيت أدى بابا واحده .إنتى ليه بتعيطى؟.سؤال بسيط من طفل صغير كان السبب فى هطول دموعها مره اخرى ليشعر هو الآخر بالحزن لأخته فيبكى معها ويقول وسط دموعه: عشان خاطري متزع
الجزء الرابع بعد ان انتهوا من وجبه العشاء دخلت ياسمين المطبخ لتمارس عملها المعتاد وهو غسيل الاطباق والحلل وهي تتخيل نفسها فرد من افراد هذه العائله وتتخيل حياتها مع حسن وتحلم متى يا ترى سيتحقق هذا الحلم وبعد قليل دخل حسن المطبخ وقال لها ممكن ياسمين تعملي كوبايه شايفقالت ياسمين:من عينياجلس حسن على الكرسي بجوارها وهو مغمض العينينلتقول له ياسمين بقلق :مالك يا استاذ حسنحسن: مصدع أوى يا ياسمينفتقول بحرن: ألف سلامة.(وهى تقدم له كوب الشاي)..إتفضل تحب أشوف لك حبايه الصداع حسن: ياريت أنا دماغى هتنفجرياسمين: إنت ادخل إرتاح شويه وبعدها الصداع هيروححسن: ياريت ده أنا نفسى انام شويه بس المشكله الشغل لسه هنزل المطعم وهقعد لحد ما اليوم يخلص ياسمين بحزن: إنت بتتعب أوى حسن : أكل العيش بقى المهم اخبار عمى وخالتي إيهياسمين: الحمدلله كويسينحسن : ده أنا عايز أزوره. بس المشغولياتياسمين : ربنا يعينك يا استاذ حسنلتدخل عليهم عاصفه من السعاده المسماه بشيماء وهي تقول باركوا لي باركوا لي بارك لي يا حسن باركي لي يا ياسمين حددنا معهد الفرح يوم السبت واحد يناير قالت ياسمين في دهشه ألف مبروك بس هو في
الجزء الثالث فى الساعة الواحدة ظهرا رن هاتف احمد بصورة متكررة حتي قام بتأفف ليري أنه صديقه ( عمرو) فرد بضيقأحمد_ إيه الازعاج ده على الصبح ؟عمرو_ صبح إيه يا برنس الساعه واحده والشلة كلها مستنياك.أحمد_ خلاص كلها نصف ساعة وهحصلك.فقام بكسل الى الحمام الفخم التابع لجناحه الملكي فى فخامته ليأخذ( شور سريع) ليخرج وهو يلف حول خصره بمنشفة كبيرة ويجفف شعره بمنشفة أخرى ويتجه نحو غرفة صغيرة الحجم تابعه لجناحه مخصصة لملابسه وبعد فترة خرج وهو يرتدي قميص فخم أسود وبنطلون جينز أسود وحذاء رياضى ونظاره شمسية بنفس اللون ثم صفف شعره وأكمل أناقته الغامضة بعطر رجالي فخم لتدخل عليه الخادمة وهي تجر طاوله عليها الافطار فسألها بسرعة عن أمه وأبيه فأجبت البيه فى الشغل والهانم فى النادى فيتأفف وهو يشعل سيجاره وأخذ مفتاح سيارته ومحفظته ليخرج للجامعة أو بالأصح إلي الشلةـ..............................................*************************★******((في الطريق من الجامعة تسير ياسمين وصديقتها سماح واللتي تتافف من كل شيئ وتنقم على كل شيئ فهى في مستوى أعلى قليل من ياسمين لكنها كارهة لحياتها وعيشتها.وفجاةيسمعون







