Share

الفصل ٨

last update publish date: 2026-05-21 19:55:51

خرج أحمد من عند عماد وهو يجر أزيال الخيبة.فقد فهم كل كلمة قالها والده فى الماضى حينما كان يقول: (لو مت وابنك فى الحالة دى كلاب السكك ه‍تاكلكوا.).

فلم يستطع أن يمنع دموعه وهو يقول: الله يرحمك يابابا يا ريتني سمعت كلامك من زمان كلاب السكك بتاكلنى وبتتهش فى لحمى مش عارف اعمل إيه ساعدنى يا ربي.

عاد أحمد للقصر فوجد أمه تستعد لإحدى حفلاتها الصاخبة فنظرت إليه بقلق.

أمنية: فيه إيه يا أحمد مال وشك كده تعبان.

فيرتمى أحمد على الكرسي بتعب: خلاص يا ماما أنا ضعت واتخرب بيتى ويا ريت كدا وبس دا أنآ مهدد بالسجن كمان بقضايا تودينى فى ستين داهيه.

أمنية: إيه الكلام الفارغ ده كله.دا أنا معينة معاك أحسن فريق يساعدك فى الشغل.

أحمد: قولى أحسن عصابة سرقتنى بالاتفاق مع رئيس العصابة المحامي إللى جبتيه.

أمنية: مستحيل الاستاذ عماد عمل إيه؟

أحمد بقلة حيلة: عمل إيه...سرقنى وسرق فلوسي..وفلس الشركة ودلوقتي بيهددنى يا الحبس يا عشرة مليون.

تغيير وجه أمنية هانم وهي تقول: إديلوا كل إللى يطلبه .

أحمد: يا ماما أنا على وشك الإفلاس ومش عندى أي سيولة والشركات بتنهار.

فتجلس أمنية هانم بانهيار وتقول: والحل.

فيقول أحمد بقلة حيلة: ساعديني يا ماما أنآ بنهار

أنا بضيع.

فى اليوم التالى أتصل أحمد بعماد ليوافق على دفع الأموال مقابل الأوراق التي يهدده بها وتوسل عماد أن يمنحه الوقت حتي يدبر له الاموال فأعطاه عماد فقط أسبوع مهله.

بعد أسبوع

أمنية هانم: أحمد أنا مش مرتاحة أنا هاجى معاك.

أحمد: لا يا ماما هو طلبنى وحدى والمكان بعيد وأنا خايف عليكي.

أمنية: هو فين المكان بالضبط.

أحمد: فى عمارة تحت الانشاء فى منطقة غريبه اسمها ( الجيارة)بعد المدابغ.

أمنية بإشمئزاز: إيه الأماكن دى أنا قلبي مش مرتاح وخايفة عليك طب خد بودي جارد معاك يحرسك ويحميك .

أحمد: هو اشترط أكون لوحدى.

أمنية: طب هاتعمل إيه أناخايفة إنه يعمل فيك حاجه لاننا مش عرفنا نجمع المبلغ المطلوب كله

أحمد: أنا خايف أكتر منك بس هحاول أقنعة يقبل السبع ملايين دول والباقى بعدين.

أمنية: يارب أنا خايفة قوي ونفسي الكابوس دا ينتهي وأصحى الصبح ألاقى كل حاجه انتهت على خير.

أحمد: وانا كمان نفسي الكابوس دا ينتهي..

نظر فى ساعته وقال: أنا هامشى باقي ساعة ونصف على الميعاد يا دوب أوصل هناك.

نظرت أمنية هانم فى ساعتها التي تشير إلى التاسعه والنصف فترى أحمد يحمل حقيبة سفر ضخمة وضع فيها السبع ملايين وهي كل ما استطاع تجميعه فى أسبوع وهي تدعوا الله أن يقبل به عماد ويمهلهم بعض الوقت حتي يدبروا له باقي المبلغ.

**********************************

فى المطعم

اغلق حسن الهاتف مع المعلم قدرى الفيومى . وبعدها نادى ياسمين.

حسن: ياسمين انتى عارفه بيت المعلم قدرى.

ياسمين: تقصد المعلم قدرى بتاع اللحمة إللى فى الجيارة.

حسن: أيوه تعرفى بيته

ياسمين: طبعا عمى الحاج مرزوق بعتنى عنده أكتر من مرة

حسن: كويس خدى يا ياسمين ومد إليها ظرف كبير .دا مبلغ أحد عشر ألف جنيه وديهم عند المعلم قدرى وفتح الدرج وأخرج ورقة بعشرين جنيه وقدمه لها: إركبى تاكسي من هنآ لباب البيت وارجعى بتاكسى والباقى ليك( ملحوظه هامه أحداث الرواية عام ٢٠٠٠ أى من أكثر من ٢٢ عام كانت الاسعار بسيطة ورخيصة فكانت تذكرة المتروا بجنيه واحد فقط الله يرحم أيام زمان).

نظرت ياسمين للعشرين جنيه بسعادة فقطرة العين الخاصه بأبيها منتهيه من ثلاثة أيام وقد اشتكى من الصداع الشديد فما يبقى من العشرين جنيه يكفي لشراء زجاجة قطرة للعين بسبعة جنيهات وقد يتبقى لها بعض الجنيهات.

وضعت ياسمين الظرف فى كيس أسود وركبت التاكسي .

ركبت ياسمين التاكسي وهي حزينه فالتاكسى سيأخذ خمسة جنيهات كامله أما المواصلات العامه ستكلفها جنيه واحد فقط لكنها لن تخاطر بركوب المواصلات العامه ومعها هذا المبلغ الضخم لذا ستذهب بالتاكسى ولكن العودة بالتاكيد ستكون بالمواصلات.

*******#***************************

فى الساعة الحادية عشر كان أحمد واقف أمام عماد داخل العمارة.كان المكان مظلم ومخيف أما أحمد فكان يرتجف فهذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها هذه المناطق بعكس عماد الهادي جدا والواثق من نفسه.

أضاء عماد أحد المصابيح فأنار المكان بضوء أصفر شاحب أضاف للمكان كابه.ليسحب عماد أحمد إلى إحدى الغرف موجود بها ما يشبه المكتب القديم فجلس على الكرسي وقال بهدوء: جبت الفلوس معاك ؟

فأشار أحمد بخوف وقال: معرفتش أدبر إلا سبعة ونص مليون.

صرخ عماد: إيه كام سبعة ونص أعمل بيهم إيه.أنا عاوز العشرة كاملين.

أحمد: إنت عارف وضع الشركة كويس .

عماد: ما يهمنيش وضع شركتك أنا عاوز فلوسي

أحمد: دى مش فلوسك دى فلوسي أنا إنت عارف إنى برئ وإنك بتبتزنى

عماد بإبتسامه سمجه : إنت عارف أنا ليه أصريت إننا نتقابل هنا . شفت المنطقة دى أنآ إتولدت هنا وعشت حياتي كلها هنا فى عشة صفيح يادوب أكبر من القبر بمتر.عشت ما بين المجرمين وتجار المخ*درات كان سهل عليا إنى أضيع وابقى واحد منهم لكن كان عندي هدف وطموح والنتيجه قدامك أنا أشهر محامى فى مصر أما إنت بالنسبه ليا مش أكتر من مجرد ( فرخة)بتبيض ليا بيضه دهب وأنا مش غبى عشان أضيع الفرصة دى فاختار إما تدفعلى إللى أنا عاوزه أو السجن.

أحمد: كنت عارف إنك هتعمل كده وانك هتغدر بيا.

فيخرج من جيبه ( مس*دس)( س*لاح أبيه المرخص)ويشهره فى وجه عماد.ويصرخ: هق*تلك يا عماد نهايتك على إيدى النهارده.

فينظر إليه عماد فيرى يد أحمد ترتعش والعرق يتساقط من جببنه من شدة التوتر وأصابعه الغير متمكنه من مسك السلاح واضطراب حركة مقلتة العين فعلم أن أحمد أجبن من أن يطلق النار عليه حتي أنه لم يفتح زر الأمان من السلاح.

فإبتسم بهدوء ثم قام ببطء شديد واقترب من أحمد وقال له باستفزاز: إنت جبان مجرد طفل فى إيده لعبة وياريت بتعرف تلعبها.

فيرتعد أحمد وهو يتصنع القوه ولكن فى حركة سريعه و مدروسة ضربة عماد بقدمه فسقط السلاح بعيداً من يد أحمد ويحركه أسرع سحب عماد سكينا كان مخبأها بين الاوراق على المكتب ليضعها على عنق أحمد وقال بشر: مش بقولك غبى . عارف بفلوسك إللى فاتت إشتريت المنطقة دى وبفلوسك دى هأبنى هنا أكبر مجمع سكني فى المنطقة كلها.

يعني إنت دلوقتي فى أملاكى واقدر أسجنك بتهمة التعدى عليا فى أملاكى وشوف المفاجأة لو قتلتك دلوقتي مش هدخل الس*جن ساعة واحدة يعني فى كل الاحوال إنت إللى خسران وعقابا لك هتجبلى كمان عشرة مليون غير دول وإلا هتكون نهايتك على إيدى فاهم.

هز أحمد رأسة بضعف ليستغل الفرصة ويضرب عماد بساقه فى بطن عماد فتسقط السكين من يد عماد فيسرع أحمد بأخذها فيسحبه عماد من ملابسه بسرعة محاولا أخذ السكين منه لكن أحمد كان متمسكا بالسكين بشدة ليشتد بينهما الصراع والتدافع وفجأة تحدث ط*عنه بعدها صرخه وتخرج تخرج الد*ماء.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • دموع الياسمين    الفصل ٧٣ والأخير

    $$$$$$$$___$$$$$$فردت ياسمين بغضب: إنتى مجنونه وأنا مش فايقه لهبلك ده انا مجبتش سيرة أحمد ولا مره بس إنتى إللي مصره تدخليه في الكلام ما بينا شوفى انا بقولك خدى العقد رجعيه لأحمد وبس.ميار: براحه عليا هو إنتى زعلتى ليه طب هو مافيش أمل ترجعى لأحمد صدقيني ده بيحبك بجد.ياسمين: حكايتى مع أحمد إنتهت.. خلاص ربنا يوفقه عن إذنك تراقبها ميار حتى رحلت وبعدها تقول: غبيه انا لو منها كنت هجمت عليه في الشركه واتجوزته تحت تهديد السلاح.$$$$$$$$$$$$$$$$مضى ستة أشهر وتغير الحال.فتح محمد ورشة النجارة واشتغل بها وبدأ يشتهر في المنطقه بشغله الرقى وذوقه الحلو.وربنا يوفقهياسمين كعادتها لاتقدر على الحياة بدون عمل فإشتغلت في مصنع للمواد الغذائية شغله بسبطه مش متعبه وبتساعد محمد فى نفقات البيت. وراضيه بحياتها مع أهلهاحبيبة: زى اى ام مصريه بتحوط على أولادها بس نفسها تفرح بباسمين.قبل ماتخطب لمحمد.اما في الناحية التانيةاحمد بيزور أمه كل أسبوعين في السجن وسبحان الله الفترة دى قرب جدا من أمه بيتلهف على الزياره وهيا كمان زيه يقابلوا بعض مايبطلوش كلام وضحك وحكايات وأحمد بيحكى لها كل كبيره وصغيره في الشغل وبي

  • دموع الياسمين    الفصل ٧٢

    هز زياد رأسه وقال: لا موكانت أول مرة أول مرة كنت أبلا بكتير.فإلتفتت له بفضولليكمل أنا بحب مصر كتير وبزورها كتير وفي يوم كنت في مطعم شعبي بهاليوم دخل شباب وصبايا وواضح إنهن ماكانوا بوعيهن طلبوا أكل كتير وبعد شوى بدأوا يحطمون الأطباء ويرمون بعضن بالطعام شوى وطردهن صاحب المطعم نادى ع صبيه كرمال تنضف المكان فخرجت صبيه حلوه بس حزينه صارت تنضف الأرض وفجأة صرخت لأنها چرحت يدها فخرجت منديلى وربط بيه جرحا.بتتذكرى هالموقف ياسمينفهزت ياسمين رأسها بالنفي (( الموقف مذكور بالجزء السابع من دموع الياسمين)).زياد: ماتعرفى كيف چذبتنى عويناتك وما نسيت نظراتك إلي.صرت أكل بالمطعم كتير كرمال شوفك ياسمين: وبعد كده قابلتنى في المعبد صح.زياد: لأياسمين: قابلتنى مره تانيه مستحيل إمته وإزىزياد: كنتى بتركضى بالشوارع تنادين ع إمك وفجأة إنهارتى بالبكا وسط الشارع وحتى إتچمع حولك الناس فقربت منك وهديتك وطلبت تنطورينى كرمال أشتري إلك إنينة مى لكنك إختفيتى ساعتها أقسمت لو أبلتك مره تانيه ماراح أتركك أبدا وكانت هالمره بالمعبد في الاقصر.وفعلا ماتركتك.ياسمين: مستحيل ليه ماقلتليش ليه ماعرفتنيش.زياد: كنتى راح تحبينى

  • دموع الياسمين    الفصل ٧١

    أحمد:أنا محتاجك جنبى أوى تقبلى تتجوزينيهايدى: إنت بتقول إيه يا أحمدأحمد: بقول تقبلى تتجوزينيهايدى: تعرف أنا لو ماشوفتش أد إيه إنت بتحب ياسمين كنت وافقت على طول حتى لو مش بتحبنى.لكن بوصعك ده أقولك لأ.يا أحمد روح لياسمين إنتوا الإتنين بتحبوا بعض ومحتاجين لبعضأحمد : وهيا فين ياسمين مخلاص راحت.هايدى: لأ ماراحتش الله يسامحها طنط حاولت بكل قوتها تفرق بينكم بس دلوقتي الوضع اتغير روح لها هيا أكتر واحده هتحس بيك وهتقف جنبك لأنها عاشت إللي إنت بتعيشوا روح لها إنت موجوع وهيا اتوجعت كتير بس إنتوا الإتنين هتقدروا تداوا بعض.أحمد بحزن: فات الأوان ياسمين خلاص هتجوز شوفى (( وأخرج من جيبه بطاقه دعوه زواج)) هايدى ؛ بعتت لك دعوه لفرحهاإيه القسوه دى.أحمد: مش هيا ده زياد.هايدى: وزياد يبعت لك الدعوه ليه غير لأنه غيران منك وعشان يقولك انسى ياسمين دى بتاعتى أنا.أنا لو منك أروح وأخطفها منه وأتجوزها.أحمد: بس إنتى مش أنا يمكن زياد فعلا يستحقها أكتر منى إنتى ماشفتيش ياسمين معاه كانت زى الملكه جميله وقويه وجريئه وده شئ ماقدرتش أحققه.هايدى مالحقتش الظروف كانت أكبر منك بس مش معناه إنك تتنازل عنها.أحمد: ه

  • دموع الياسمين    الفصل ٧٠

    ليبكى أحمد بصوت عالى وأه من دموع الرجال إذا بكوا.لتقترب منه أمنية هانم تحضنه بقوه وهو يقول بضعف: ليه يا أمى ليه أنآ كنت قادر أتحمل كل شيء إلا ده إنى أخسرك ده أنا عايش عمري كله وأنا بحاول ألاقيكى وأنا بتمنى تحضنينى تحسسينى بيكى ويوم ما أحس بيكى تضيعى منى.أمنية هانم: سألتنى مره بعد ما اختفت ياسمين إن كنت حسيت بندم فاكر أنا قلت لك إيه قلت ولا لحظه واحده حسيت بندم فاكر أنا كنت أقصد جريمتى مع عماد ماكنتش أقصد ياسمين.عمرى ماندمت إنى قتلته لأنى كنت بدافع عنك ولو تكرر بيا الزمن ماكنتش إترددت ولا لحظه واحده إنى أحميك منه..وكيل النيابة: أمرنا بحبس أمنية صلاح شوكت إبراهيم خمسة عشر يوم على زمة التحقيق ومقارنة بصمتها بالبصمة المجهوله الموجوده في تقرير الطبيب الشرعي.ثانيا تجديد حبس المتهم أحمد سامى عبداللهلمدة عشرة أيام على ذمة التحقيق.أمنية هانم: ليه هتحبسوه أنا خلاص معترفه.وكيل النيابة: لو طلع كلامك صحيح وكانت بصمتك فعلا على سلاح الجريمه هيتوجه لأحمد تهمة لأنه أصاب الضحيه بس مش هتكون قتل هتكون قضيه مشاجرة.يعنى تهمه بسيطه.وبعدها تم سحب أحمد لغرفة حجز الرجال وأمنيه هانم لغرفة حجز النساء.بينم

  • دموع الياسمين    الفصل ٦٩

    ثم٠ رأت أمنية هانم ياسمين قادمه مع أخيها فأسرعت لهم تريد ضرب ياسمين وهى تقول: إنتى السبب إنتى إللي عملتى فيه كده أنا لازم أموتك وأخلص منكبينما تحتمى ياسمين في أخوها الذي خبأها ورائه ليمسك يد أمنية هانم بقوه ويدفعها بعيدا عن اخته لينتفض أحمد بسرعه يحمى أمه بينما تصرخ أمنية هانم: هيأ دى إللي حبتها دى إللي كنت بتدور عليها شفت عملت فيك إيه هيا إللي غدرت بيك أنا مش هسامحك أبدا.ياسمين: أنا إللي مش مسامحاكم سمعانى مش هسامحكم على بهدلة أهلى ومرمطتهم سامعنى يا أحمد عمرى ماهسامحك على سمعتى إللي اتدمرت وعلى أهلى إللي إتذلوا بسببك.في نفس الوقت خرج وكيل النيابة بسبب هذا الصوت العالى: فيه إيه إيه الصوت العالي ده؟العسكرى: دى أم المتهم.وكيل النيابة: مش عايز أسمع صوت وإلا هدخلكم كلكم الحجز دخل المتهم.$$$$$$$$#############&&&&&&في خارج غرفة التحقيقمحمد: هو إللي بيحصل ده طبيعي يعنى كل دى تحقيقات.عبدالله: طبيعي جدامحمد: دول حققوا مره وروحنا ومرة تانيه إتحبس أحمد اسبوع وبعدها حققوا وأخد عشرة أيام حبس ودلوقتي بيحققوا معاه تانى وتقول طبيعي.ثم نظر لأخته وقال: كانوا حققوا معاكى كده.فهزت ياسمين رأس

  • دموع الياسمين    الفصل ٦٨

    وقبل أن يكمل أحمد كلامه كان محاط بعدد من رجال الشرطة بالسلاح والضابط يقول: أحمد سامى عبدالله إنت مقبوض عليك بتهمة قت*ل عماد الهادى المحامى.ثم قبضوا عليه ووضعوا الحديد ف يديه ثم سحبوه معهم لكنه وقبل أن يتحرك إلتفت ونظر لياسمين نظرة لوم طويله.بينما تتلفت ياسمين حولها وتقول: فيه إيه إيه إللي بيحصل أنا مش فاهمه حاجه.بينما يضع الضابط الكبش الحديدى في يد أحمد يظهر عبدالله وزياد قادمين والإبتسامة الكبيرة على وجوههم ليقول عبدالله: مبروك عليكي يا ياسمين برأتك وتطهير اسمك.لتقول في محاوله لفهم ما يدور حولها: ليه يا أستاذ عبدالله عملت كده أنا ما طلبتش حاجه.ليرد محمد بقوه: مش الاستاذ عبدالله إللي عمل كده أنا إللي بلغت عن أحمد وأنا إللي طلبت نعيد فتح القضيه.لتبكى ياسمين بشده وتقول: وجايبنى هنا عشان أتأمر على أحمد عشان أوقعه صح إتصلت بيه عشان نغدر بيه ونخليه يعترف على نفسه صح وإنتوا الاتنين مشاركينه وطبعا جايين تشوفوا نتيجة مؤامرتكم صح أبشركم نجحت المؤامرة وغدرنا بأحمد برافو عليكم كلكم.ثم تركتهم وخرجت مسرعه من المطعم.زياد: واضح إنها حزينه كتير.كيف راح نراضيها.محمد: ملكوش دعوه أنا هتصرف معاه

  • دموع الياسمين    الفصل ٦

    فى الساعة الواحدة ظهرا كان أحمد جالس على ظهر سيارته البيضاء الجديدة وهو يشعر بالملل فاقترب منه صديقه وائل وهو يقول: مالك يا بوص مش فى المود النهارده.أحمد: ملل يا وائل كله ملل الجامعة ملل والنادى ملل والديسكوا ملل أف - طيب أنا عندي إقتراح إيه رأيك نغير الملل ده ونقضيها اليوم كله شعبي.تجيبه إحدى ا

  • دموع الياسمين    الفصل ٥

    الجزء الخامس الم والم والم وجع ووجع وقهر هذا ما شعرت به ياسمين وهي تسمع مغازله حسن لهبه بنت عمه لم تشعر بنفسها الا والضيق ينهش في صدرها ودموعها تختنق في مقلتيها فتسرع خارجه من المنزل بسرعه وتتجه الى بيتها تاركه الفرح وما فيه وتارك فستانها الجديد في كيسه وحمدت ربها ان اباها نائم واخواتها في الفرح

  • دموع الياسمين    الفصل ٣

    الجزء الثالث فى الساعة الواحدة ظهرا رن هاتف احمد بصورة متكررة حتي قام بتأفف ليري أنه صديقه ( عمرو) فرد بضيقأحمد_ إيه الازعاج ده على الصبح ؟عمرو_ صبح إيه يا برنس الساعه واحده والشلة كلها مستنياك.أحمد_ خلاص كلها نصف ساعة وهحصلك.فقام بكسل الى الحمام الفخم التابع لجناحه الملكي فى فخامته ليأخذ( شور

  • دموع الياسمين    الفصل ٤

    الجزء الرابع بعد ان انتهوا من وجبه العشاء دخلت ياسمين المطبخ لتمارس عملها المعتاد وهو غسيل الاطباق والحلل وهي تتخيل نفسها فرد من افراد هذه العائله وتتخيل حياتها مع حسن وتحلم متى يا ترى سيتحقق هذا الحلم وبعد قليل دخل حسن المطبخ وقال لها ممكن ياسمين تعملي كوبايه شايفقالت ياسمين:من عينياجلس حسن على

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status