Share

الفصل السابع

Penulis: سحر جاد
last update Tanggal publikasi: 2026-06-12 21:45:31

حين بدأت الرسائل تكتب أصحابها"

لم يعد أحد في دار النشر يتعامل مع “رسائل لم تُرسل” كعمل أدبي.

بل كشيء آخر.

شيء لا يُفهم بسهولة.

و لا يُتوقع.

و لا يمكن السيطرة عليه بعد الآن.

1 – الرسالة الثالثة: لحظة مختلفة تمامًا

في اليوم الثالث من نشر الرسائل…

لم يكن هناك إعلان كبير.

و لا اجتماع.

و لا حتى استعداد خاص.

لكن عندما ظهرت رسالة رقم (3) على الشاشة…

تغير الجو بالكامل.

حتى الموظفون الذين اعتادوا التفاعل بدأوا يلتزمون الصمت لثوانٍ أطول من المعتاد.

رهف كانت في مكتب صغير داخل دار النشر.

تنظر للشاشة دون أن تلمسها.

كأنها تخاف و كأن الاقتراب منها سيجعل الأمر “حقيقيًا أكثر مما يجب”.

نادين وقفت خلفها:

– دي أهم رسالة لحد دلوقتي.

رهف بصوت منخفض و ضياع: – كل مرة بتقولي نفس الجملة.

نادين بغموض: – لأن كل مرة بتكون صح.

لكن هذه المرة… لم تكن متأكدة.

# الرسالة التي كسرت الإيقاع

على الشاشة ظهرت الكلمات:

"هناك أشخاص لا يدخلون حياتنا فجأة… بل يغيرون معناها دون أن نلاحظ متى بدأ التغيير."

توقف.

ليس لأنه جميل.

بل لأنه “دقيق بشكل مزعج”.

"نعتقد أننا نتحكم في علاقاتنا… لكن الحقيقة أننا أحيانًا نصبح جزءًا من حياة شخص آخر دون أن نعلم."

رهف شعرت بشيء في صدرها.

ليس خوفًا واضحًا.

بل إحساس يشبه الانكشاف

"و أسوأ ما في الأمر… أن نكتشف أننا كنا دائمًا نراقب نفس الشخص من الداخل، دون أن نعرف أنه كان يرانا أيضًا."

هنا حدث شيء غريب.

آدم توقف عن القراءة فجأة.

ليس لأنه لم يفهم.

بل لأنه شعر أن الجملة الأخيرة ليست نظرية.

بل “موجهة”.

# آدم يفقد حياده لأول مرة

آدم كان يجلس في مكتبه.

المدينة أمامه مضاءة بالكامل.

لكن الشاشة أمامه كانت أكثر حضورًا من المدينة نفسها.

أغلقها.

ثم فتحها.

ثم أغلقها مرة أخرى.

كأنه يحاول كسر تأثير لا يعرف مصدره.

ثم قال بصوت منخفض:

– ده مش نص عادي…

توقف.

ثم أكمل:

– ده حد بيختار كلماته كأنه عارف اللي بيقرأها.

جلس.

مرة أخرى.

لكن هذه المرة لم يعد يقرأ كقارئ.

بل كـ”شخص مستهدف”.

# رهف تبدأ تفقد إحساسها بالملكية

في دار النشر…

رهف بدأت تشعر بشيء جديد.

أن الرسائل لم تعد “نصوصها”.

بل شيء يُنزع منها ببطء.

نادين لاحظت صمتها:

– إنتي بتفكري في إيه؟

رهف: – في إن الكلام ده مش بقى بتاعي.

نادين: – بالعكس… ده أكبر نجاح ليكي.

رهف ابتسمت بسخرية: – النجاح لما يخليني مش عارفة أتحكم في كلمتي يبقى فشل.

$ آدم يبدأ البحث الحقيقي

في تلك الليلة…

آدم لم يكتفِ بالقراءة.

فتح ملف جديد.

و كتب:

الرسائل ليست عشوائية

هناك نمط عاطفي متكرر

هناك وعي نفسي عميق بالمتلقي

الكاتب يعرف نوع الألم قبل التعبير عنه

توقف.

ثم كتب جملة واحدة:

“هذا الشخص لا يكتب من خيال… بل من تجربة مستمرة.”

ثم قال لنفسه:

– يبقى لازم أعرف التجربة دي كانت مع مين.

# أول خيط حقيقي

في دار النشر…

وصل تقرير صغير:

هناك “وسيط واحد” بين النصوص والنشر.

الاسم:

نادين.

لكن الغريب ليس الاسم…

بل أن كل شيء يمر من خلالها.

و لا أحد يعرف المصدر الحقيقي للنصوص غيرها.

آدم قرأ الاسم.

ثم قال:

– أخيرًا.

لكن لم يكن واضحًا هل هذا انتصار…

أم بداية تعقيد أكبر.

# – رهف تبدأ الشك لأول مرة بشكل حقيقي

في نهاية اليوم…

رهف جلست وحدها.

لا رسائل.

لا ضوضاء.

فقط صمت ثقيل.

ثم جاءها سؤال لم تسأله من قبل:

– ليه نادين هي اللي ماسكة كل حاجة؟

سؤال بسيط.

لكن إجابته كانت أخطر من السؤال نفسه.

# – اللقاء غير المخطط

في اليوم التالي…

حدث شيء لم يكن في الحسبان.

رهف صعدت إلى الطابق الأعلى دون سبب واضح.

ربما فضول.

ربما قلق.

ربما إحساس داخلي أن شيئًا يحدث بدونها.

و في نفس اللحظة…

آدم خرج من اجتماع قصير.

نادين كانت تخرج من غرفة مقابلة.

الثلاثة في نفس الممر.

لكن لا أحد توقف.

فقط لحظة قصيرة جدًا…

نظرة عابرة بين آدم و رهف.

لم يفهمها أحد.

لكن كل منهما شعر بشيء غريب:

كأن هذه النظرة “معرفة مسبقة”.

# – أول اضطراب داخلي عند رهف

رهف شعرت بشيء غير مفهوم.

لم ترَ آدم من قبل.

لكن إحساسها كان مختلفًا.

كأنه ليس غريبًا تمامًا.

كأنه “قريب بطريقة غير منطقية”.

و هذا الإحساس أخافها أكثر من أي شيء آخر.

# – آدم يبدأ الربط الخطر

في مكتب آدم

كتب:

هناك أشخاص مرتبطون بالنصوص

الوسيط ليس المصدر

هناك شخص آخر خلف كل هذا

ثم توقف.

و كتب جملة أخطر:

“أنا لست خارج الرسائل… أنا داخلها بطريقة ما.”

# – نادين تبدأ فقدان السيطرة

نادين تلقت رسالة داخلية من الإدارة:

“المستثمر يريد تفاصيل أكثر عن الكاتب الحقيقي.”

لكن المشكلة ليست في الطلب.

بل في أنها لم تعد تملك إجابة واضحة.

# – رهف تنكسر بصمت

في الليل…

رهف فتحت دفترها.

لكنها لم تكتب مجدداً

بل نظرت فقط.

ثم قالت:

– أنا بقيت مش عارفة أنا مين في اللي بيحصل ده.

ثم أغلقت الدفتر.

لأول مرة…

بدون مقاومة

ما يحدث هو بداية شيء أكبر

آدم في شقته…

نظر للمدينة.

ثم قال بصوت منخفض جدًا:

– الرسائل مش بتحكي قصة…

توقف.

ثم أكمل:

– الرسائل بتختار مين يعيشها.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الثامن والستون

    تحت النيران"انبطحوا!"جاء صوت سامر حادًا، فتفرق الجميع في لحظة.احتمت رهف خلف كتلة صخرية، بينما جذبها كريم من ذراعها قبل أن تمر رصاصة أخرى فوق المكان الذي كانت تقف فيه بثوانٍ.ارتطم المقذوف بالصخور، وتناثر الغبار في الهواء.قال سامر وهو يراقب مصدر إطلاق النار:"القناص بعيد... فوق المخازن."همس يوسف:"مش شايفه."رد سامر:"وده المطلوب."---ظل عادل منحنياً خلف الصخرة.كان يضم الملف إلى صدره.نظر إلى سامر وقال:"لو فضلنا هنا... هيحاصرونا."سأله كريم:"في طريق تاني؟"أشار عادل إلى ممر ضيق بين المخازن القديمة."في مخرج بيوصل للطريق الخلفي."هز سامر رأسه."هنخرج واحد واحد."ثم نظر إلى يوسف."إنت الأول."اعترض يوسف."لا... رهف."قال سامر بحزم:"رهف في النص.""إحنا الاتنين قدام وورا."أومأ الجميع.---استغلوا لحظة الصمت القصيرة.ركض يوسف أولًا حتى وصل إلى المخزن المقابل.ثم أشار بيده.تحركت رهف.كانت تكاد تصل إلى الجدار عندما دوى صوت رصاصة جديدة.شعرت بيد قوية تدفعها إلى الداخل.سقطت على الأرض.رفعت رأسها.كان كريم فوقها يحتمي بالجدار.سألته بقلق:"إنت كويس؟"ابتسم رغم أنفاسه المتسارعة."لسه

  • رسائل لم تُرسل   الفصل السابع والستون

    أغلق كريم الحقيبة بإحكام، ثم رفع نظره إلى سامر.قال بثبات:"لو فضلنا نتحرك بنفس الطريقة... هيفضلوا سابقينا."أومأ سامر."يبقى من اللحظة دي، محدش يعرف إحنا رايحين فين غير قبلها بدقايق."نظر يوسف إلى رهف."ومافيش اتصالات إلا للضرورة."وافقت رهف بصمت.كانت لا تزال تفكر في الرجل الذي كان يجلس داخل السيارة السوداء.لم تستطع رؤية ملامحه جيدًا...لكن إحساسًا غريبًا أخبرها أنها رأته من قبل.---قبل أن يغادروا المنزل، عادت رهف إلى مكتب والدها مرة أخيرة.مرت يدها فوق سطح المكتب الخشبي.ثم فتحت الدرج العلوي الذي كانوا قد فتشوه أكثر من مرة.ابتسم كريم."لسه بتدوري؟"أجابته وهي تبتسم بخفة:"بابا كان دايمًا يقول...""لو ملقيتش اللي بتدور عليه... ارجع من الأول."أغلقت الدرج.لكنها لاحظت شيئًا صغيرًا.كان أحد جوانب الدرج أكثر سُمكًا من الآخر.طرقت عليه بأطراف أصابعها.صدر صوت أجوف.اقترب سامر.ساعدها في إخراج الدرج بالكامل.ثم قلبه.كانت هناك قطعة خشبية رفيعة مثبتة من الداخل.أدخل يوسف طرف مفك صغير كان يحمله دائمًا.فانفصلت القطعة بسهولة.سقطت منها ورقة مطوية.التقطتها رهف بسرعة.فتحتها.لم تكن رسالة

  • رسائل لم تُرسل   الفصل السادس و الستون

    لم تستغرق الطريق إلى بيت رهف القديم أكثر من أربعين دقيقة.لكن بالنسبة إليها...بدت الرحلة أطول من سنوات.كانت تنظر من نافذة السيارة في صمت، بينما كانت الشوارع تصبح أكثر ألفة مع كل دقيقة تمر.لاحظ كريم شرودها.قال بهدوء:"لو حابة نرجع..."هزت رأسها بسرعة."لا."ثم ابتسمت ابتسامة باهتة."أنا اللي لازم أواجه المكان."لم يعلق.اكتفى بأن ظل جالسًا إلى جوارها، وكأن وجوده وحده يمنحها شيئًا من الطمأنينة.---توقفت السيارة أمام منزل قديم مكون من طابقين.كان السور الحديدي قد غطاه الصدأ، بينما تسلقت نباتات يابسة أجزاءً من الجدران.قال يوسف وهو ينظر إلى المنزل:"واضح إنه مقفول من سنين."أخرجت رهف مفتاحًا صغيرًا من حقيبتها.نظر إليها سامر باستغراب."لسه معاكي؟"ابتسمت بحزن."ماما قالت لي احتفظ بيه... وماعرفتش وقتها ليه."تقدمت نحو الباب.أدخلت المفتاح.في البداية لم يتحرك.أدارته مرة أخرى بقوة.صدر صوت احتكاك قديم...ثم انفتح الباب ببطء.---دخلوا جميعًا.رائحة الغبار والخشب القديم ملأت المكان.كانت الأثاث مغطى بأقمشة بيضاء، وكأن الزمن توقف هنا يوم رحلت الأسرة.سارت رهف ببطء.لمست طرف الطاولة في ا

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الخامس والستون

    ساد صمت طويل داخل المكتب.كانت عينا رهف معلقتين بالصفحة المفتوحة، بينما بقي كريم ينظر إليها دون أن ينطق بكلمة.مد سامر يده إلى الدفتر."كملي."أخذت رهف نفسًا عميقًا، ثم بدأت تقرأ."لو وصلتي للسطر ده، فغالبًا هتسألي نفسك: ليه كريم؟"توقفت لحظة.ثم تابعت."الإجابة مش لأنه ابن صديقي... ولا لأنه كان قريب من اللي حصل.""الإجابة لأنه الوحيد اللي كنت واثق إنه هيفضل يدور على الحقيقة حتى لو كانت ضد أقرب الناس ليه."رفع كريم رأسه ببطء.شعر بثقل الكلمات على صدره.أكملت رهف."أنا كنت عارف إن اليوم ده هييجي... واليوم اللي هتتقابلوا فيه، لازم كل واحد فيكم يسمع التاني قبل ما يحكم عليه."ساد الصمت.نظر كريم إلى الأرض.ثم قال بصوت خافت:"أنا عمري ما عرفت إنه كان كاتب الكلام ده."ابتسم المحامي نبيل بحزن."أبوك كمان ماكانش يعرف."التفت الجميع إليه.قال:"الرسائل دي... والد رهف كتبها بنفسه، وما ورّاش حد محتواها."قلبت رهف الصفحة التالية.كان التاريخ المكتوب في أعلاها:14 مايوبدأت تقرأ."قابلت والد كريم النهارده.""كان أول واحد يرفض يوقّع على المستندات المعدلة.""قال لي: لو وافقت النهارده... هفضل ندمان ط

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الرابع والستون

    بداية الحكايةأمسكت رهف بالدفتر الجلدي بحذر.مررت أصابعها على غلافه البني القديم، وقد بهت لونه من كثرة السنين.كان صامتًا...لكنه بدا وكأنه يحمل عمرًا كاملًا من الأسرار.نظر المحامي نبيل فؤاد إليها وقال بهدوء:"اقري.""لكن من أول صفحة.""وما تتخطّيش أي سطر."أومأت رهف.ثم فتحت الدفتر.في الصفحة الأولى...لم تجد مستندات أو أرقامًا.وجدت سطرًا واحدًا بخط والدها.«"لو وصلتي للدفتر ده يا رهف... يبقى قدرتي تحافظي على أهم حاجة طلبتها منك، وهي إنك ما تستسلميش."»اغرورقت عيناها بالدموع.لكنها تماسكت.وأكملت القراءة.---15 فبراير«"اليوم بدأنا أول اجتماع تحضيري للمشروع. كنا مقتنعين إننا بنبني حاجة هتفيد ناس كتير. مكنش في حد فينا يتخيل إن بعد كام سنة... هنقف قدام بعض وإحنا مش عارفين نثق في مين."»قلبت الصفحة.---3 مارس«"اتعرفت النهارده على مهندس اسمه شريف منصور. راجل محترم، وصريح زيادة عن اللزوم. قال لي جملة ما خرجتش من دماغي: (أخطر حاجة مش الفساد... أخطر حاجة إن الناس الشريفة تسكت)."»نظر كريم إلى رهف."ده نفس شريف اللي لقينا اسمه."أومأت بصمت.وأكملت.---18 مارس«"كريم الصغير جه مع والده

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الثالث والستون

    بداية الخيطخرج الأربعة من المخزن بحذر.كان الشارع خاليًا تمامًا، وكأن أحدًا لم يكن هناك قبل دقائق.توقف سامر عند الباب الخارجي.نظر إلى القفل المكسور، ثم إلى آثار الإطارات على الأرض المبتلة بالمطر.انحنى قليلًا.قال يوسف:"لقيت حاجة؟"أشار سامر إلى الأرض."العربية اللي كانت هنا خرجت بسرعة."سأله كريم:"إزاي عرفت؟"ابتسم ابتسامة خفيفة."بص على آثار الكاوتش."ثم اعتدل واقفًا."بس مش ده المهم."نظر إلى الجميع."المهم إنهم دخلوا يفتشوا... وخرجوا من غير الملف."أمسك كريم بالحقيبة التي وضع فيها الملف والصورة والساعة القديمة.وقال:"وده معناه إنهم لسه بيدوروا."---في السيارة...لم يتكلم أحد لعدة دقائق.كانت رهف تحتضن ساعة والدها بين يديها.تتأمل العبارة المحفورة على ظهرها."الحقيقة لا تعيش في الورق وحده."أغلقت الساعة في راحة يدها.وقالت بصوت هادئ:"بابا كان يقصد إيه؟"رد يوسف:"يمكن يقصد الشهود."هز سامر رأسه."أو التسجيلات."أما كريم...فظل صامتًا.لاحظت رهف ذلك.التفتت إليه."إنت ساكت ليه؟"رفع رأسه إليها.وقال بعد تفكير:"لأن والدك ما كانش بيكتب جملة إلا لو ليها معنى مباشر.""يعني؟"نظ

  • رسائل لم تُرسل   الفصل العشرون

    تجمدت رهف أمام باب المنزل المهجور.الهواء كان ساكنًا بشكل غريب.لا صوت سيارات.لا صوت بشر.حتى الريح بدت وكأنها توقفت.وكأن المكان كله يحبس أنفاسه.---أما هي...فكانت تسمع دقات قلبها فقط.---الصوت الذي جاء من الداخل ما زال يتردد في أذنيها."اتأخرتِ يا رهف."---نفس طبقة صوتها تقريبًا.نفس النبرة.

  • رسائل لم تُرسل   الفصل السادس عشر

    للحظة...ظنت رهف أنها قرأت الجملة بشكل خاطئ.أعادت النظر إلى الورقة.ثم أعادت قراءتها مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.لكن الكلمات بقيت كما هي."ابحثي عن أختك أولًا."شعرت أن الهواء اختفى من الغرفة.أختها؟أي أخت؟هي ابنة وحيدة.كانت دائمًا ابنة وحيدة.لم يكن هناك أحد غيرها.هكذا عاشت.هكذا كبرت.هكذا كانت

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الثاني

    "حين خرجت الكلمات من الدفتر"لم تكن رهف تحب الصباحات التي تُجبرها على مواجهة الواقع بسرعة.كانت تفضّل اللحظات الهادئة بين النوم و اليقظة… تلك اللحظات التي لا تكون فيها مضطرة لأن تكون أي شخص.لكن هذا الصباح كان مختلفًا.الهواء في غرفتها بدا أثقل من المعتاد، و الضوء المتسلل من النافذة لم يكن دافئًا ك

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الاول

    الرسالة الاولى"بعض الأشخاص يرحلون من حياتنا، لكنهم يتركون خلفهم فوضى لا ترحل أبدًا."كانت تلك الجملة آخر ما كتبته رهف قبل أن تضع القلم جانبًا و تغلق دفترها الأسود ببطء.تأملت الغلاف للحظات طويلة.ذلك الدفتر لم يكن مجرد أوراق و حبر، بل كان صندوق أسرارها، المكان الوحيد الذي تستطيع أن تكون فيه على طب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status