مشاركة

رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية
رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية
مؤلف: نوها

الفصل الأول

مؤلف: نوها
last update تاريخ النشر: 2026-08-16 19:02:33

كانت شمس الصباح تتسلل من بين نوافذ كافيتيريا الجامعة، ترسم خيوطًا ذهبية على الطاولات المزدحمة بالطلاب. كانت الأصوات تختلط في المكان بين ضحكات هنا، وأحاديث هناك، وصفحات الكتب التي تُقلب استعدادًا للامتحانات.

في إحدى الزوايا الهادئة، كانت فتات تجلس وحدها، أمامها دفترها المفتوح ومجموعة من الأوراق المرتبة بعناية. كانت تمسك القلم بين أصابعها، تكتب بعض الملاحظات ثم تعود لتراجع ما كتبته، وكأن العالم من حولها اختفى ولم يبقَ سوى دراستها وأحلامها التي تسعى لتحقيقها.

هند فتاة هادئة، لا تحب الضجيج، وتؤمن أن الطريق إلى النجاح يحتاج إلى الصبر والاجتهاد. لم تكن تعلم أن هذا اليوم العادي سيحمل لها بداية حكاية لم تكن تتوقعها.

وبينما كانت غارقة في أفكارها، اقتربت منها رقيّة بخطوات سريعة، تبدو عليها علامات التعب بعد أن أمضت وقتًا طويلًا في البحث عنها.

وقفت أمامها وقالت وهي تلتقط أنفاسها:

— أنتِ هنا يا هند؟ لقد بحثت عنكِ في كل أنحاء الجامعة!

رفعت هند رأسها عن دفترها، ونظرت إليها باستغراب ثم ابتسمت قليلًا:

— كنت أدرس... لماذا كنتِ تبحثين عني بهذه السرعة؟

جلست رقيّة على الكرسي المقابل لها وقالت:

— المدير يريد رؤيتكِ، قال إن الأمر ضروري ولا يحتمل التأجيل.

— المدير؟ لماذا؟يريد

هزّت رقيّة رأسها:

— لا، العرف طلب أن تذهبي إليه.

وقفت استعدادًا للذهاب. أما رقيّة ، فقد قررت انتظارها حتى تعود.

لكن قبل أن تغادر هند، تغيّر كل شيء للحظة...

دخل صوت مألوف إلى المكان.

صوتٌ لم يكن عاديًا بالنسبة لرقيّة.

توقفت أنفاسها قليلًا، وارتبك قلبها كما يحدث في كل مرة تسمعه فيها.

كان محمد.

ذلك الشاب الذي يدرس معهم في الجامعة،

دخل إلى الكافيتيريا،

توقف محمد عندما رأى هند، وابتسم لها قائلًا:

أهلًا هند، كيف حالكِ؟

ابتسمت هند وردّت بهدوء:

— الحمد لله، أنا بخير.

كان بينهما حديث عادي، لكنه كان كافيًا ليزيد تساؤلات رقيّة في داخلها.

شعرت رقيّة بوخزة في قلبها، وحاولت أن تخفي خيبة أملها، بينما بقيت عيناها تلاحقانه بصمت.

لماذا يهتم محمد بالحديث مع هند دائمًا؟

ولماذا لا يلاحظ وجودها هي؟

أغلقت هند دفترها وقالت:

— سأذهب لأرى ماذا يريد المدير.

ثم غادرت المكان، تاركة خلفها رقيّة ومحمد في صمت غريب.

نظرت رقيّة إلى محمد بعينين تحملان الخيبة، وقالت:

— لماذا تعاملني بهذه الطريقة؟

ضحك محمد بسخرية، وقال:

— أعاملكِ كما تستحقين، كما عاملتِني أنتِ في الماضي...

في غرفةٍ بالجامعة...

كانت هند تجلس في غرفتها، تراجع أوراقها بتركيز، عندما دخلت عليها رقيّة، وعلى ملامحها فضول واضح، ثم قالت:

— المدير، ماذا كان يريد منكِ؟

رفعت هند نظرها عن الأوراق، وأجابت بهدوء:

— كان فقط يسألني عن تجهيزات حفلة نهاية الأسبوع...

ابتسمت رقيّة بحماس وقالت:

— أنا ومعي بعض الفتيات، سنجهّز كل شيء، أريدكِ أن تكوني معنا!

اكتفت هند بإيماءة بسيطة.

وفي مكانٍ آخر... في قصرٍ فخم يملكه رجلٌ نافذ ومثير للجدل...

في أحد أجنحة القصر، كان شابٌّ مستلقيًا على السرير، يمسك هاتفه ويتحدث بصوتٍ هادئ:

— أنا قادم...

أغلق الهاتف، ثم نهض فجأة واتجه نحو الحمّام. أخذ حمّامًا سريعًا، وبعدها خرج مرتديًا ملابس أنيقة، وكأنه يستعدّ للذهاب إلى مهمةٍ خاصة.

خرج من غرفته متجهًا إلى غرفة الجلوس، حيث كان والده يجلس يقرأ الجريدة. ابتسم زين وقال:

— صباح الخير يا أبي.

ردّ الأب بابتسامة دافئة:

— صباح النور يا حبيبي.

جلس زين بجانبه، ثم سأل:

— أين أمي؟

ضحك الأب وقال:

— إنها في المطبخ!

علي يرتشف فنجان قهوته، ثم نظر إلى ابنه وقال:

— هل ستذهب إلى الشركة اليوم يا زين؟

أجاب زين وهو يعدّل ساعته:

— نعم، لدينا اجتماع مهم بعد قليل.

بعد دقائق

نهض زين، وحمل ملفاته، ثم خرج من القصر متجهًا نحو الشركة.

**

بعد نصف ساعة، وصل زين إلى الشركة. دخل إلى مكتبه وفتح الملفات الموضوعة فوق الطاولة، وبدأ يراجع أوراق الصفقة الخاصة بالاجتماع.

وفجأة، دقّ الباب، ثم جاء صوت مألوف يقول:

— صباح الخير يا زين!

رفع زين عينيه وقال بنبرة مازحة:

— صباح النوم يا معتز.

دخل معتز، صديق زين المقرّب، وجلس أمامه وهو يقول:

— الاجتماع جهز والجميع بانتظارك.

أغلق زين الملف، ثم نهض وقال:

— هيا، لنذهب قبل أن يتأخر الوقت.

بعد أسبوع... في ليلة مميزة، ليلة حفلة تخرج هند من الجامعة.

كانت هند تقف أمام المرآة، ترتّب آخر لمساتها. كانت ترتدي فستانًا أحمر أنيقًا، وشعرها منسدلًا بحرية على كتفيها، بينما تلمع عيناها بمزيج من الفرح والخوف في الوقت نفسه.

لقد تخرّجت هند اليوم، وأخيرًا ستبدأ بتحقيق حلمها البسيط... أن تجد عملًا وتساعد أمها المريضة.

تنهدت، وسحبت نفسًا عميقًا، ثم خرجت من غرفتها متجهةً إلى الحفلة.

**

كانت الحفلة جميلة، مليئة بالضحكات والموسيقى، والناس الذين يحتفلون بآخر يومٍ لهم في الدراسة.

كانت هند تجلس مع صديقاتها، يضحكن ويتحدثن، وفجأة... ظهر محمد.

وقف أمامها وقال بصوتٍ متردد:

— هند... هل يمكنني أن أتحدث معكِ على انفراد قليلًا؟

رفعت هند عينيها إليه، وقالت بهدوء:

— بالطبع، تعال...

بعيدًا قليلًا عن الطاولات، وقفت هند مع محمد. ومن بعيد، كانت رقيّة تراقبهما بقلق، ولم تستطع مقاومة فضولها، فلحقت بهما بهدوء، ووقفت خلف الحائط تستمع إلى حديثهما.

قال محمد:

— هند... أنا أحبكِ. أريد أن أتزوجكِ.

تجمّدت رقيّة في مكانها، وامتلأت عيناها بالدموع، فلم تكن تصدّق ما سمعته. تراجعت خطوة إلى الخلف، ثم ركضت إلى خارج الحفلة، وعيناها غارقتان بالدموع، وقلبها مكسور.

**

أما هند، فبقيت واقفة أمام محمد، وقالت بصوتٍ يحمل الأسى:

— محمد... أنا آسفة.

أنا لا أحبك، ولستُ مستعدة للزواج بعد.

أنا آسفة...

ثم استدارت ومضت، تاركةً محمد واقفًا ينظر إليها.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 34

    الخاتمةأخذ زين يد هند، وسار بها ببطء نحو ساحة الرقص. كانت الأضواء خافتة تنشر وهجًا دافئًا في أرجاء القاعة، والزهور البيضاء تحيط بهما من كل جانب، بينما كان الحضور يصفقون بحرارة ويتابعونهما بإعجاب وتأثر.انطلقت الموسيقى بصوت الفنان عمرو دياب، وكانت كلماتها تنساب برقة، وكأنها تحكي قصة حبهما:"والله جمعتنا الحياة... والليلة يا حبيب، الليلة أحلى ليلة في حياتي."دار زين بهند بين ذراعيه برفق، فاستدارت وهي تبتسم بسعادة، بينما كان فستانها الأبيض يلمع تحت أضواء القاعة كأنها أميرة خرجت من إحدى الحكايات. أما زين، فلم يرفع عينيه عنها لحظة واحدة.اقترب منها وهمس بصوت لا يسمعه سواها:ــ "لم أتخيل يومًا أن تأتي هذه اللحظة... لكنكِ كنتِ قدري منذ البداية."اغرورقت عينا هند بالدموع من شدة الفرح، وابتسمت بخجل وهي تقول:ــ "كل لحظة ابتعدت فيها عنك كانت وجعًا... أما هذه الليلة، فقد محت كل ذلك الألم."استمرا في الرقص ويداهما متشابكتان، وقلوبهما تخفق بإيقاع واحد، بينما كانت نظراتهما تروي قصة حبٍ صمدت أمام كل الصعاب.كان الجميع يتابع تلك اللحظات بصمت، وكأنهم يشهدون نهاية رحلة طويلة وبداية حياة جديدة.لقد كا

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 33

    في مركز الشرطة، كان المشهد مختلفًا تمامًا.دخل زين برفقة معتز، وكانت ملامحه مشحونة بالغضب والاضطراب. اتجه مباشرة نحو غرفة التحقيق، وطلب مقابلة زينب.سمح له بالدخول، فوجدها تجلس وحدها في الغرفة، مطرقة الرأس، وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، بينما بدا على وجهها الإرهاق والانكسار.رفع زين نظره إليها، وقال بصوت حاد يحمل عتابًا وألمًا:ــ "زينب... لماذا؟ لماذا فعلتِ هذا؟"رفعت زينب رأسها ببطء، وكانت الدموع تملأ عينيها، وقالت بصوت مرتجف:ــ "رغمًا عني، والله يا زين... لم يكن الأمر بيدي. كنت تحت ضغطٍ شديد، وكنت ضائعة... سامحني، أرجوك، ساعدني."أغمض زين عينيه للحظة، محاولًا كبح دموعه، لكن الغضب كان أقوى من كل شيء. اقترب منها قليلًا، وقال بصوت منخفض امتزج فيه الحزن بالقهر:ــ "أنتِ كنتِ السبب في موت أختي... رنا لم ترحل من هذه الدنيا عبثًا، وأنا... لا أستطيع أن أسامحك."استدار بعدها دون أن ينتظر ردًا، وغادر غرفة التحقيق برفقة معتز، تاركًا خلفه زينب تبكي بحرقة، بينما كانت تهمس لنفسها بصوتٍ خافت:ــ "لقد أضعت كل شيء... وخسرت الجميع."في القصر، كانت الأجواء أكثر هدوءًا. هند في صالة الجلوس برفقة ز

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 32

    كانت هند تستعد للخروج، فقد اتفقت مع زين على الذهاب إلى أحد مراكز التسوق لشراء مستلزمات حفل زفافهما.وقفت أمام المرآة تمشط شعرها بعناية، بينما كانت ملامح السعادة ترتسم على وجهها، وعيناها تلمعان بالحماس.وأثناء ترتيبها لأغراضها، وقع بصرها على صندوق خشبي صغير موضوع فوق أحد الرفوف.اقتربت منه بفضول، وفتحته ببطء، لتجد بداخله صورة قديمة.أمسكتها، وما إن وقعت عيناها عليها حتى تجمدت في مكانها.كانت الصورة لزين... يقف إلى جانب فتاة ترتدي فستان زفاف.اتسعت عيناها، وتسارعت نبضات قلبها، وشعرت بصدمة أربكت أفكارها.في تلك اللحظة، دخل زين إلى الغرفة، وما إن رأى الصورة بين يديها حتى توقف مكانه، وقد ارتسمت الدهشة على وجهه.أسرع نحوها، وسحب الصورة من يدها بارتباك، وقال:— "هند... ماذا أخرجتِ؟"نظرت إليه ويداها ترتجفان، وقالت بصوت متقطع:— "هذه صورة... زين! هل كنت متزوجًا؟! لماذا لم تخبرني؟"ساد الصمت لثوانٍ، وبدا التوتر واضحًا على ملامح زين، ولم يجد ما يقوله.رفعت هند صوتها قليلًا، وقد اختلطت كلماتها بالألم:— "لقد أخبرتني أنك لم تتزوج من قبل... فلماذا أخفيت الحقيقة؟"اقترب منها زين بهدوء، وقال بصوت يح

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 31

    وصلت سيارة معتز إلى بوابة القصر، وترجّل منها زين وهند بخطوات بطيئة، وقد بدت على وجهيهما آثار الإرهاق والتعب، لكن بريقًا خافتًا من الأمل كان يلمع في أعينهما بعد كل ما مرّا به.ما إن دخلا القصر حتى وجدا سوزان وعلي يقفان عند المدخل، وقد غلبت الدموع على ملامحهما.بمجرد أن رأت سوزان زين، أسرعت نحوه واحتضنته بقوة، وهي تبكي بحرقة قائلة:— "الحمد لله على سلامتك يا بني... هذا اليوم لن يُنسى أبدًا، لكن المهم أنك عدت إلينا سالمًا، وستعود الأمور إلى ما كانت عليه بإذن الله."ربّت زين على كتفها بحنان، وقال بصوت متعب ومتهدج:— "اهدئي يا أمي... لقد انتهى كل شيء، والحمد لله."في تلك اللحظة، خرجت زهر من إحدى الغرف وهي تحمل زيد الصغير بين ذراعيها. وما إن رأت هند حتى ركضت نحوها، بينما فتحت هند ذراعيها لها بكل شوق.ارتمت زهر في حضن أختها، فاحتضنتها هند بقوة، وانهمرت دموعها وهي تضمها إلى صدرها وكأنها تخشى أن تفقدها مرة أخرى.ابتعدت زهر قليلًا وهي تنظر إلى هند بعينين دامعتين، وقالت بصوت خافت:— "اشتقنا إليك كثيرًا."ابتسمت هند وسط دموعها، ثم ضمّت زيد إلى صدرها، وأخذت تقبّل جبينه وخديه بحنان الأم الذي افتقدت

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 30

    في مكانٍ مهجور...كان زين مقيّدًا بالحبال، وما يزال فاقدًا للوعي، بينما كانت هند تنظر إليه والدموع تنهمر من عينيها بلا توقف.وقف سليم أمام زين، ممسكًا بدلوٍ من الماء البارد، ثم سكبه على وجهه دفعةً واحدة.انتفض زين من شدة البرودة، وفتح عينيه بصعوبة، محاولًا أن يرفع رأسه المثقل بالألم.نظر أولًا إلى سليم، ثم اتجهت عيناه مباشرةً إلى هند، التي كانت مقيّدة، ودموعها تنهمر بغزارة.همس بصوتٍ مبحوح:زين: — هند... حبيبتي... هل أنتِ بخير؟أجابته هند بصوتٍ مرتجف من البكاء:هند: — أنا بخير يا زين... لكن لماذا جئت؟ لماذا يا زين؟ كان يجب أن تبقى بعيدًا!وقف سليم يضحك ضحكةً شيطانية خبيثة، وهو يدور حولهما، ثم قال بسخرية:سليم: — آه... الحب! عاشقٌ ومعشوقة... وأخيرًا يا زين، جاء يومك. اليوم سأنتقم، كما أدخلتني أنا وأبي إلى السجن. أكنت تظن أنك ستفلت؟ لا يا عزيزي... اليوم ستدفع الثمن.كان زين ينظر إلى سليم بعينين يملؤهما الألم والقهر، والدم يغطي رأسه بسبب الضربة التي تلقاها.قال بصوتٍ متعب:زين: — سليم... دع هند ترحل...ضحك سليم باستهزاء وقال:سليم: — لا... لن أتركها. أريدها أن تبقى هنا... لترى حبيبها وهو

  • رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية    الفصل 29

    عاد زين إلى القصر، وقد بدا عليه الإرهاق بعد ساعاتٍ طويلة من البحث.ما إن دخل حتى نظر إلى سوزان وسألها بلهفة:زين: ـ أين هند؟ هل رأيتموها؟أجابت سوزان بسرعة:سوزان: ـ في غرفتها في الأعلى... ربما كانت تستريح.اندفع زين مسرعًا نحو الغرفة، وفتح الباب بعجلة...لكن الغرفة كانت خالية.تجمد في مكانه، ثم وقعت عيناه على ورقةٍ صغيرة فوق طاولة الزينة.اقترب منها، وأمسكها بيدٍ مرتجفة، ثم قرأ ما كُتب فيها بصوتٍ متقطع:> "سامحني يا زين... كان لا بد أن أذهب وحدي. لم أستطع أن أترك زهر وحدها. أحبك."سقطت الورقة من بين أصابعه، واتسعت عيناه من الصدمة.صرخ بأعلى صوته:زين: ـ هند...!! ماذا فعلتِ؟!اندفع راكضًا إلى الطابق السفلي.وفي تلك اللحظة، دخل والداه إلى الصالة، وقد بدا القلق واضحًا على وجهيهما.سأله والده:علي ـ ماذا حدث يا بني؟أجاب زين بصوتٍ مخنوق، يكاد يختنق من شدة الخوف:زين: ـ هند رحلت... ذهبت وحدها... ذهبت لتنقذ زهر بنفسها!كان قلبه يكاد ينفجر من شدة القلق، ولم يضيع لحظة واحدة، بل أسرع ليجهز نفسه قبل أن يفوت الأوان.في تلك الأثناء...دخل سليم إلى الغرفة التي كانت تحتجز فيها هند وزهر.اقترب منهم

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status