Share

روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به
روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به
Author: الوجه الآخر للحبر

بدايه الرحله

last update publish date: 2026-08-26 16:13:14

قبل أن يحدث... تنبأتُ به

ـــــــــــــــــــالحلقة الأولى ــــــــــــــــــ

في مدينة نيويورك، وتحديدًا داخل مقر الشرطة، كانت تقف بثبات أمام قائدها، تؤدي التحية العسكرية 🫡.

فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها تقريبًا، لكن الهالة المحيطة بها كانت تمنحها حضور امرأة أكبر سنًا؛ هادئة، واثقة، ولا يبدو عليها أنها تتأثر بسهولة.

رفع القائد نظره إليها للحظات، ثم قال بنبرة جادة:

القائد: أريسا... هل أنتِ متأكدة من قرارك؟

أجابته دون تردد:

أريسا: نعم، سيدي.

تنهد القائد، ثم أومأ برأسه.

القائد: حسنًا... سأبلغ رئيس شرطة بانكوك بوصولك، وسيعتني بكل شيء هناك.

رفعت أريسا حاجبًا قليلًا، وقالت ببرود هادئ:

أريسا: لا بأس. لكنني لا أريد توصيات.

ابتسم القائد ابتسامة صغيرة، وكأنه كان يتوقع منها هذا الرد.

القائد: ما زلتِ عنيدة كما أنتِ.

ظهرت على شفتي أريسا ابتسامة خفيفة، بالكاد تُرى، ثم أومأت برأسها.

أريسا: يبدو أن بعض الأشياء لا تتغير.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد محادثة لم تدم سوى نصف ساعة، عادت أريسا إلى مكتبها.

بدأت تجمع أغراضها وتضع ما يخصها داخل صندوق من الكرتون، بهدوء غريب، وكأنها لا تغادر مكانًا قضت فيه سنوات... بل تغلق بابًا من حياتها.

طرق... طرق...

توقفت يدها للحظة.

أريسا: نعم... ادخلوا.

فُتح الباب، ودخل أفراد فريقها.

تقدم أحدهم نحوها، وكانت علامات الحزن واضحة على وجهه.

أحد أفراد الفريق: سيدتي... لماذا تريدين تركنا؟ 🥺

لم تنظر إليه أريسا، واكتفت بترتيب أحد أغراضها داخل الصندوق.

أريسا: لم أعد أملك سببًا للبقاء.

ترددت للحظة، ثم أضافت بنبرة أكثر هدوءًا:

أريسا: حان وقت عودتي.

تبادل أفراد الفريق النظرات.

الثاني: لكن... باستطاعتك المضي قدمًا هنا. لماذا الرحيل؟

توقفت أريسا عن الحركة.

رفعت رأسها ببطء ونظرت إليهم.

أريسا: ألا تتذكرون ما قلته سابقًا؟

ساد الصمت.

وكأن كلماتها أعادتهم جميعًا إلى ذلك اليوم...

ـــــــــــــــــــ فلاش باك ـــــــــــــــــــ

وقف القائد أمام الفريق، وإلى جانبه فتاة شابة.

القائد: هذه أريسا، عضوة جديدة معنا. لقد تخرجت حديثًا بدرجات ممتازة، وستكون من الآن فصاعدًا قائدة الفريق رقم ستة.

نظر أفراد الفريق إليها باهتمام.

الفريق: حسنًا.

صفق القائد بيديه مرة واحدة.

القائد: إذًا، سأترككم لتتعرفوا على بعضكم.

ثم غادر.

أحدهم: وداعًا، سيدي.

بعد أن اختفى القائد، تقدمت أريسا خطوة إلى الأمام.

نظرت إليهم جميعًا، ثم قالت بوضوح:

أريسا: جئت إلى هنا للدراسة والعمل... ولسبب آخر أيضًا.

صمتت للحظة.

أريسا: أريد أن أنسى ماضيَّ القديم. وعندما أنساه تمامًا... سأعود.

نظر إليها الفريق باستغراب.

أريسا: لذلك لا أريد أن يتعلق بي أحد... ولا أريد أن أتعلق بأحد. هل هذا واضح؟

ساد صمت قصير.

ثم أجابوا جميعًا:

الفريق: واضح.

ـــــــــــــــــــ العودة إلى الحاضر ـــــــــــــــــــ

عادت أريسا إلى واقعها.

نظرت إلى أفراد فريقها، وقالت بنبرة تحمل شيئًا من العتاب:

أريسا: ألا تتذكرون ما قلته سابقًا؟ 🤔

أجاب الفريق بصوت واحد، وقد ظهرت على وجوههم ملامح الحزن:

الفريق: بلى... 🥹

أغلقت أريسا الصندوق، ثم قالت بهدوء:

أريسا: إذًا... قُضي الأمر.

ساد الصمت للحظات.

ثم اقترب كاو منها.

كاو: هل... نسيتِ ماضيك فعلًا؟ ☹️

نظرت إليه أريسا، ثم أجابت ببساطة:

أريسا: نعم.

رفع كاو حاجبيه، وكأنه لم يتوقع الإجابة بهذه السرعة.

تدخلت «آي» وهي تحاول إخفاء حزنها بابتسامة صغيرة.

آي: حسنًا... إذًا، هل يمكننا أن نطلب منكِ شيئًا أخيرًا؟ 😓

أريسا: بالطبع. تفضلي.

كاو: دعينا نبقى على تواصل في المجموعة... كما كنا سابقًا.

نظرت أريسا إليهم جميعًا.

ثم ابتسمت.

أريسا: حسنًا.

ابتسمت آي فورًا.

آي: وأخبرينا عن كل شيء، اتفقنا؟

أريسا: اتفقنا.

قال الفريق في الوقت نفسه:

الفريق: وعد؟

رفعت أريسا يدها قليلًا، وكأنها تؤكد اتفاقًا رسميًا.

أريسا: وعد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ودّعت أريسا فريقها، وانطلقت إلى المطار.

وفي صالة الانتظار، كانت ترتدي بنطالًا أسود وقميصًا رمادي اللون، مع جاكيت طويل أخفى معظم تفاصيل ملابسها ومنحها مظهرًا أكثر هيبة.

وضعت نظارتها على عينيها، فأخفت خلفها عينيها الزرقاوين.

جلست بهدوء، تراقب شاشة الرحلات، منتظرة موعد الإقلاع.

وبينما كانت تقلب هاتفها بلا اهتمام، اتسعت عيناها فجأة.

أريسا: أوه...

وضعت يدها على جبينها.

أريسا: لم أخبر أمي أنني انتقلت إلى تايلاند... وأن عملي لم يعد في أمريكا. 😐

أدخلت يدها في جيب جاكيتها وأخرجت هاتفها.

فتحت قائمة الاتصال، بحثت عن رقم والدتها، ثم ضغطت على اتصال.

ثانية...

ثانيتان...

ثم جاء الرد.

الأم: مرحبًا، أريسا. كيف حالكِ يا ابنتي؟

ابتسمت أريسا ابتسامة صغيرة.

أريسا: مرحبًا أمي. الحمد لله... أنا في الطريق إليكم.

ساد صمت قصير.

ثم جاء صوت والدتها مصدومًا:

الأم: هل تمزحين معي؟!

ضحكت أريسا بخفة.

أريسا: وهل أنا يا أمي من اللواتي يمزحن في مثل هذه الأمور؟ 😂

الأم: إذًا ما هذا الخبر؟! ولماذا لم تخبريني مسبقًا؟

أخفضت أريسا صوتها قليلًا.

أريسا: ما زلت في صالة الانتظار. انشغلت يا أمي، ولم أتذكر إلا الآن... فهرعت للاتصال بكِ.

تنهدت والدتها.

الأم: لا بأس... كم بقي حتى تصلي؟

نظرت أريسا إلى شاشة الرحلة.

أريسا: حوالي أربع وعشرين ساعة حتى أصل إلى مطار بانكوك.

الأم: حسنًا. اعتني بنفسك.

أريسا: وأنتِ كذلك. بالمناسبة... هل أستأجر سيارة أجرة، أم سيأتي أخي ليقلني؟

الأم: سيأتي أخوكِ.

أريسا: حسنًا... وداعًا. حان وقت الانطلاق.

الأم: وداعًا يا ابنتي.

انتهت المكالمة.

وفي اللحظة نفسها، جاء النداء في المطار معلنًا اقتراب موعد الرحلة.

رفعت أريسا رأسها.

أخذت حقيبتها، ثم نهضت من مقعدها وانطلقت نحو بوابة الصعود.

كان رئيسها قد حجز لها مقعدًا في درجة كبار الشخصيات.

دخلت الطائرة، جلست في مقعدها، ثم وضعت حقيبتها جانبًا.

نزعت نظارتها، وأسندت رأسها إلى المقعد.

أخرجت سيجارة، وأشعلتها وهي تحدق من نافذة الطائرة. 🚬

كانت نيويورك تبتعد شيئًا فشيئًا خلف الغيوم.

أما أمامها...

فكانت هناك مدينة جديدة.

حياة جديدة.

وماضٍ ظنت أنها تركته خلفها.

لم تكن تعرف أن بعض الأشياء...

لا تُترك بهذه السهولة.

وأن المستقبل الذي ذهبت إليه...

كان ينتظرها منذ زمن.

يتبع...

مازالت البدايه.....

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به   موعدٌ قطعه البلاغ 📞

    قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة الثامنة ــــــــــــــــــفي صباح اليوم التالي ☀️استيقظت أريسا باكرًا، ارتدت ملابسها، ثم توجهت إلى مقر الشرطة.كانت القضية السابقة قد انتهت، لكن العمل لم ينتهِ.جلست أمام جهاز الكمبيوتر وبدأت تراجع ملفات القضايا القديمة.كانت تتنقل بين الملفات، تقرأ تفاصيل الجرائم السابقة، وتراجع أسماء المشتبه بهم والتقارير التي لم تُغلق بشكل كامل.اقترب منها تيم.تيم: سيدتي، لسه تراجعين القضايا القديمة؟أريسا: نعم.تيم: ليش؟أريسا: أبي أعرف طريقة الجرائم اللي صارت هنا… يمكن فيه شيء يتكرر وما انتبهوا له.نظر إليها تيم بإعجاب.تيم: بصراحة، ما توقعت إنك بتبدين من أول أسبوع وتراجعين كل هذا.رفعت أريسا عينيها عن الشاشة.أريسا: عشان كذا أنا هنا.ضحكت سيرا من مكانها.سيرا: واضح إننا بنشتغل كثير معك. 😂رفعت أريسا حاجبها.أريسا: عندك اعتراض؟سيرا: لا لا… أبدًا. 😭😂عاد الجميع إلى عمله.مرت الساعات، وأريسا لم تتوقف عن البحث.كانت تفتح ملفًا، ثم تغلقه، وتنتقل إلى آخر.حتى وصلت إلى ملف قديم عن اختفاء طفلة.توقفت.ظلت تنظر إلى الملف للحظات، ثم فتحته وبدأت تقرأ

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به   الرسائل السعيده

    رواية: قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة السابعة ــــــــــــــــــعاد كلٌّ منهما إلى منزله.لكن الليل لم يكن هادئًا بالنسبة إلى إيفلين.كانت جالسة على سريرها، والهاتف في يدها، تنتظر رسالة واحدة فقط.رسالة من أريسا.أما أريسا، فكانت مستلقية على سريرها تتصفح هاتفها بلا اهتمام حقيقي بما يظهر أمامها.كانت تحاول أن تشغل نفسها بأي شيء…لكن عقلها كان يعود إلى نفس اللحظة.تلك العينان.وتلك اللحظة المفاجئة التي لم تكن تتوقع أن تحدث في حياتها أصلًا.رفعت يدها ولمست شفتيها للحظة، ثم عقدت حاجبيها.أريسا: لماذا…؟سكتت قليلًا.أريسا: لماذا فتاة تأخذ أول قبلة لي بعد سبع سنوات من العفة…؟ 😐أبعدت يدها بسرعة وكأنها ضاقت بنفسها من الفكرة.أريسا: تافه.لم ترد أن تفكر أكثر.لكن قبل أن تغلق هاتفها، ظهر أمامها إشعار جديد.طلب صداقة على فيسبوك.رفعت حاجبها باستغراب.أريسا لم تكن من الأشخاص الذين يستخدمون فيسبوك كثيرًا، ونادرًا ما تقبل طلبات الصداقة.فتحت الحساب.توقفت.كانت صاحبة الحساب…إيفلين.اتسعت عيناها قليلًا، وارتعشت أصابعها وهي تمسك الهاتف.أريسا: مرة ثانية…؟ 😶لم تعرف لماذا كانت ه

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به    كشف حقيقه القاتل. ونجاح اول جريمه

    رواية: قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة السادسة ــــــــــــــــــفي المقهى ☕️جلست أريسا وإيفلين أمام بعضهما.كان المكان هادئًا، لكن الهدوء بينهما لم يكن مريحًا تمامًا.كانت إيفلين تحاول أن تتصرف بشكل طبيعي، إلا أنها كل بضع ثوانٍ كانت ترفع عينيها نحو أريسا، ثم تخفضهما بسرعة، وكأنها تخشى أن تلتقي عيناهما.أما أريسا، فكانت تشرب قهوتها بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث.إيفلين: اممم… القهوة حلوة.أريسا: نعم.ساد الصمت من جديد.نظرت إيفلين إليها مرة أخرى.أريسا، دون أن ترفع رأسها: ليش تناظرين؟ارتبكت إيفلين.إيفلين: أنا؟ لا… ما أناظر.رفعت أريسا عينيها إليها.أريسا: بلى، كنتِ تنظرين.إيفلين: لا.أريسا: حسنا.ضحكت إيفلين بخفة وهي تخفض عينيها.إيفلين: انتي دايم كذا هادية؟أريسا: كذا كيف؟إيفلين: يعني… هادية وما تتكلمين كثير.ابتسمت أريسا ابتسامة خفيفة.أريسا: نعم. وانتي؟ تتكلمين كثير دايم؟إيفلين: 😐 لا.سكتت لحظة.إيفلين: يعني… يمكن شوي.ضحكت أريسا بخفة.كانت تلك أول مرة ترى فيها إيفلين ابتسامتها عن قرب، ولذلك بقيت تحدق بها دون أن تشعر.أريسا: لما تنظرين هل على وجهي شيإيفلين: 😳

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به   قبلتي الاولى كانت لها حقا

    قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة الخامسة ــــــــــــــــــعند إيفلينمرّت ساعتان منذ أن التقت إيفلين بتلك المرأة.ساعتان وهي تحاول إقناع نفسها أن ما حدث كان حقيقيًا.كانت تعمل على تشريح الجثة، لكن عقلها كان في مكان آخر تمامًا.هل حقًا التقيتُ بأريسا؟تمتمت لنفسها وهي تركز على عملها:إيفلين: هل حقًا… التقيتُ بأريسا؟انتهى التشريح أخيرًا.خرجت إيفلين من الغرفة، خلعت ملابس العمل الواقية، ثم دخلت إلى مكتبها.جلست أمام مكتبها، وأمسكت هاتفها.لكنها لم تفتحه.ظلت تنظر إلى شاشته فقط.وبالتحديد… إلى خلفيته.نعم.إنها هي فعلًا.كانت قد وضعت صورة أريسا خلفية لهاتفها منذ فترة.ابتسمت بخجل، ثم قبّلت الشاشة قبلة سريعة قبل أن تفتح الهاتف. 😂فتحت قائمة الاتصال واتصلت بصديقتها.إيفلين: رين…رين: ها؟ لماذا هذا الصوت السعيد، يا ترى؟ 👀إيفلين: ألم أخبركِ أنني سأعمل مع فريق التحقيق الجنائي، وسأذهب إلى موقع الجريمة الرئيسي؟رين: نعم، لكن لماذا أنتِ سعيدة؟ ألم تكوني تتمتمين طوال الوقت بأنكِ لا تريدين الذهاب؟ضحكت إيفلين.إيفلين: لقد كان من بركة حظي أنني ذهبت.رين: لماذا؟سكتت إيفلين لحظة

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به   اول جريمه

    قبل ان يحدث... تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة الرابعة ــــــــــــــــــلم تكن أريسا تعرف لماذا لم تحصل على أي رد من الفتاة الواقفة أمامها.أما أنا وأنت، أيها القارئ... فنعلم السبب. 😂🙂صدمة إيفلين لم تكن بسيطة أبدًا.مرت ثوانٍ قليلة بدا فيها المكان وكأنه توقف عن الحركة.ثم أخذت إيفلين نفسًا عميقًا، ونهضت بسرعة وانحنت قليلًا.إيفلين: أعتذر... حدث أمر طارئ وتسبب في ازدحام بالطريق.نظرت إليها أريسا لثوانٍ، ثم قالت بنبرة هادئة لكنها لا تخلو من الحزم:أريسا: لا بأس. لكنني لا أحب الانتظار.ثم عادت إلى عملها وكأن شيئًا لم يحدث.أريسا: أريد تقريرًا كاملًا عن الضحية.إيفلين: حسنًا. سيكون التقرير جاهزًا غدًا... هل أحضره لكِ؟أريسا: لا داعي. سيأتي أحد أفراد فريقي لاستلامه.إيفلين: حسنًا.ابتعدت إيفلين وهي تحاول التصرف بصورة طبيعية.لكنها في داخلها كانت تقول:هل سأفوّت فرصة أخرى لرؤيتك؟هزت رأسها بسرعة، وكأنها تحاول طرد الفكرة، ثم اتجهت إلى عملها.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــبعد الانتهاء من الإجراءات الأولية، نُقلت الجثة لإكمال الفحص.أما أريسا فعادت إلى مكتبها.جلست أمام الأوراق

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به   لقاء الجميلتين وبدايه الحب

    قبل أن يحدث... تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة الثالثة ــــــــــــــــــانتهى اليوم دون أي جديد.كانت أريسا نائمة منذ لحظة وصولها إلى المنزل، بينما كانت إيفلين تتمنى، بكل ما لديها، ألا يأتي الغد.لكن الغد جاء.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــعند أريسافتحت أريسا عينيها مع أول ضوء للصباح.بقيت للحظات تحدق في السقف بصمت، ثم نهضت واتجهت إلى الحمام.بعد قليل، خرجت وقد ارتدت ملابسها.لم تكن ملزمة بارتداء الزي الرسمي في عملها، لذلك اختارت قميصًا أبيض وبنطالًا أزرق نيليًا فضفاضًا، وسترتهاالمعتاده ثم ارتدت حذاءها ذا الكعب الأزرق.وضعت ساعتها في معصمها، رتبت شعرها بعناية، ثم التقطت سلاحها وبطاقة هويتها وهاتفها.رشّت قليلًا من عطرها، ألقت نظرة أخيرة على نفسها في المرآة، ثم خرجت.لم تكن تحاول لفت الأنظار، لكنها اعتادت أن يحدث ذلك دون قصد.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــنزلت إلى غرفة الجلوس، فوجدت والدها يحتسي قهوته.أريسا: صباح الخير.رفع والدها رأسه وابتسم.والدها: صباح الخير. هل ستذهبين إلى العمل؟أريسا: نعم. لا أحب التأخر.أخرج بطاقة بنكية ومدها إليها.والدها: خذي هذه. إذا اح

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status