Share

وصولها الا بنكوك

last update publish date: 2026-08-26 16:15:47

قبل أن يحدث... تنبأتُ به

ــــــــــــــــــــ الحلقة الثانية ــــــــــــــــــــ

بعد 24 ساعة ⏱️

هبطت طائرة أريسا أخيرًا في مطار بانكوك.

بعد ست سنوات...

ست سنوات كاملة منذ آخر مرة وطأت فيها قدماها هذه الأرض.

نزلت من الطائرة، وتوقفت للحظة وهي تنظر حولها.

تغير المكان كثيرًا.

بل يمكن القول إن كل شيء تقريبًا تغير.

رفعت نظارتها قليلًا، ثم أخذت نفسًا هادئًا وسارت بخطوات ثابتة.

كانت الأنظار تتجه إليها من كل جانب.

بعضهم يلتفت، وبعضهم يهمس، وآخرون بدأوا يخرجون هواتفهم لالتقاط الصور.

لكن أريسا لم تهتم.

كانت معتادة على ذلك.

بل أصبحت تكره الخروج أحيانًا بسبب كثرة المعجبين والناس الذين يتعرفون إليها.

أدخلت يدها في جيب جاكيتها وأخرجت هاتفها، ثم اتصلت بأخيها.

رن...

رن...

رن...

ثم جاء الرد.

كيم: مرحححبا! 😆 هل وصلتي؟

أريسا: نعم. أين أنت؟

جاءها صوت ضحكة من خلفها.

كيم: خلفك يا نجمة المشاهير. 😏

توقفت أريسا.

ثم استدارت ببطء.

اتسعت عيناها قليلًا.

كان كيم يقف هناك.

لقد كبر...

نعم، لقد مرت ست سنوات.

كانت قد تركته طفلًا، وها هو الآن يقف أمامها شابًا في الثانية والعشرين من عمره.

ابتسم كيم واقترب منها مسرعًا، ثم احتضنها بقوة.

كيم: اشتقنا لكِ يا أختي... لماذا فعلتِ بنا هذا؟ 🥹

ربتت أريسا على كتفه بهدوء.

أريسا: لدينا حديث طويل. هيا، إلى السيارة أولًا... هناك الكثير من الأشخاص يلتقطون الصور.

نظر كيم حوله، ثم ضحك.

كيم: حسنًا، هيا. لكن أخبريني... هل تريدين القيادة أم أقود أنا؟

أريسا: أنا.

كيم: متأكدة؟

رفعت أريسا حاجبًا.

أريسا: بالتأكيد.

ركبت السيارة، وصعد كيم إلى المقعد المجاور لها.

انطلقت أريسا بالسيارة.

ورغم مرور ست سنوات، إلا أنها ما زالت تعرف الطريق جيدًا.

بقي كيم صامتًا لعدة دقائق، وكأنه يفكر في سؤال لا يعرف كيف يبدأه.

ثم قال:

كيم: أريسا...

أريسا: نعم؟

تردد قليلًا قبل أن يسأل:

كيم: هل كل هذا الغياب... كان بسببه؟

نظرت إليه أريسا باستغراب.

أريسا: بسبب من؟

أجاب كيم بنبرة مباشرة:

كيم: هو... ليون.

تغيرت ملامح أريسا للحظة.

ثم عادت عيناها إلى الطريق.

أريسا: لا تذكره.

صمتت قليلًا.

أريسا: إنه شيء من الماضي.

أومأ كيم، لكنه لم يستطع منع نفسه من التعليق:

كيم: حسنًا... لكن كان بإمكاني تأديبه بدون أن تختفي كل هذه السنوات. 😑

ضحكت أريسا ضحكة قصيرة، ثم هزت رأسها.

أريسا: لا. ما فعلته كان أفضل.

صمتت للحظة، ثم قالت بنبرة هادئة:

أريسا: أن تنسى شخصًا كان كل شيء بالنسبة لك... شيء جميل أحيانًا. يعلمك أشياء كثيرة.

نظر إليها كيم باهتمام.

كيم: وماذا تعلمتِ؟

أجابت وهي تركز في الطريق:

أريسا: أن أختار الأشخاص في حياتي بعناية.

ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.

أريسا: وأن ليس كل شيء سيدوم.

نظر إليها كيم منتظرًا المزيد.

أريسا: الأشخاص مثل صحتك... إذا اعتنيت بها، ستدوم معك. وإذا أهملتها، ستذهب.

سكت كيم قليلًا.

ثم قال:

كيم: وماذا بعد؟

التفتت إليه أريسا للحظة، ثم قالت بنبرة ساخرة:

أريسا: ألم ترَ إلى أين وصلت بعده؟ من جمال وكمال...

ضحك كيم.

أريسا: وحسنًا، حسنًا! أغلق الموضوع. 😂

ثم غيرت الموضوع بسرعة:

أريسا: ما وضع إيلينا وماريا؟

ابتسم كيم.

كيم: إيلينا أكملت الجامعة، وهي الآن تعمل في شركة أبي.

أريسا: وإيلينا...؟

رمقها كيم بنظرة مستغربة.

كيم: أليست هي التي سألتِ عنها قبل قليل؟ 😂

تنهدت أريسا.

أريسا: أقصد ماريا.

كيم: ماريا في سنتها الأولى في الجامعة.

ابتسمت أريسا.

أريسا: جميل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

توقفت السيارة.

لقد وصلا إلى المنزل.

نظرت أريسا من النافذة إلى البيت.

كان كبيرًا كما تتذكره، لكنه بدا لها أصغر من ذي قبل.

ربما لأن كل شيء تغير...

أو لأنها هي التي تغيرت.

نزلا من السيارة، واتجها نحو المنزل.

وبمجرد أن دخلت أريسا، وجدت عائلتها بانتظارها.

مرت ساعة كاملة بين العناق والدموع والأسئلة التي لم تنتهِ.

وأخيرًا، تدخل والدها.

الأب: دعوها ترتاح. ما زالت متعبة من السفر.

توقف الجميع.

البقية: حسنًا.

ابتسمت أريسا لهم، ثم ودعتهم واتجهت إلى غرفتها.

فتحت الباب...

وتوقفت.

الغرفة لم تعد كما كانت.

اختفى اللون الأحمر الذي كانت تتذكره.

أصبح الأثاث والجدران والأرضية مزيجًا من الأسود والنيلي، تمامًا كما كانت تتحدث عن غرفتها التي تتمنى امتلاكها في نيويورك.

سمعت صوتًا خلفها.

الأب: غيرتها كما كنتِ تتحدثين عن غرفتك في نيويورك... حتى لا تشعري بعدم الارتياح هنا.

التفتت أريسا إليه.

ظهرت على وجهها ابتسامة صادقة هذه المرة.

أريسا: شكرًا... إنها جميلة حقًا.

ابتسم والدها.

الأب: إذًا اذهبي وخذي دشًا ونامي. أنتِ تعرفين أن لديكِ عملًا غدًا.

أريسا: صحيح.

الأب: ستذهبين إلى مقر الشرطة الساعة الخامسة لتجهيز مكتبك والتعرف على فريقك.

أومأت أريسا.

أريسا: حسنًا.

خرج والدها وأغلق الباب خلفه.

أخذت أريسا حمامًا سريعًا، ثم ارتدت ملابس النوم واتجهت إلى السرير.

ما إن أغمضت عينيها...

حتى غلبها النوم.

كانت منهكة فعلًا من السفر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في مكان آخر...

وتحديدًا عند البطلة الثانية.

إيفلين مورا، البالغة من العمر ثلاثة وعشرين عامًا، طبيبة طوارئ.

كانت تجلس في مكتبها تتابع هاتفها بلا اهتمام، إلى أن ظهر أمامها منشور جديد.

كان الخبر يتحدث عن سفر المحققة الشهيرة أريسا من نيويورك.

منشورات حزينة.

تعليقات من المعجبين.

وأشخاص يتساءلون عن سبب مغادرتها.

لم يتم تحديد وجهتها بشكل واضح، لكن الجميع عرف أنها غادرت نيويورك.

حدقت إيفلين في الشاشة للحظات.

كانت حزينة.

فهي كانت لا تزال تحاول إقناع والدتها بالسماح لها بالذهاب إلى أمريكا لرؤيتها.

إيفلين: ذهبتِ فعلًا...

تمتمت بها بصوت خافت.

لكنها لم تكمل أفكارها.

طرق... طرق...

رفعت رأسها.

إيفلين: ادخل.

فُتح الباب، ودخلت والدتها.

جلست أمامها، ثم نظرت إليها مباشرة.

الأم: كم تبلغين من العمر الآن؟

رفعت إيفلين حاجبًا.

إيفلين: لماذا؟

الأم: أجيبي.

تنهدت إيفلين.

إيفلين: ثلاثة وعشرون.

الأم: وكم مضى من الوقت منذ أن نقلت لكِ خبرتي وأتيتِ للعمل معي؟

إيفلين: لماذا كل هذه الأسئلة يا أمي؟

نظرت إليها والدتها بصرامة.

الأم: أجيبي.

استسلمت إيفلين.

إيفلين: سنتان تقريبًا.

أومأت والدتها.

الأم: أخذتِ الخبرة، وأصبح لديكِ الوقت الكافي لتقوية قلبك... أليس كذلك؟

ابتلعت إيفلين ريقها.

كانت تعرف أن هناك شيئًا خلف هذه الأسئلة.

إيفلين: نعم يا أمي.

قالت والدتها بحزم:

الأم: إذًا القرار نهائي. من الغد ستذهبين مع الفريق الطبي إلى مواقع الجرائم، وتشاركين في التحقيقات الطبية. مفهوم؟

فتحت إيفلين فمها بدهشة.

إيفلين: أمييي! 😫

الأم: لا نقاش بعد الآن.

إيفلين: لن أذهب!

رفعت والدتها حاجبها.

الأم: سأفصلك من العمل، ولن أعترف بكِ بعد الآن.

ثم وضعت يدها على صدرها بطريقة مبالغ فيها.

الأم: هل تريدين أن تقتليني من الغضب؟!

حدقت إيفلين بها لثوانٍ.

ثم تنهدت باستسلام.

إيفلين: العمر لكِ... خلاص. سأذهب. 🙄

ابتسمت والدتها، ثم مدت يدها ومسحت على رأسها بحنان.

الأم: اتفقنا.

نهضت وغادرت الغرفة، ثم أغلقت الباب خلفها.

جلست إيفلين وحدها.

حدقت في الباب بغضب.

ثم تمتمت:

إيفلين: لماذا تريد مني الذهاب أصلًا؟ أنا لا أحب هذا العمل...

أخذت هاتفها وفتحت فيسبوك، ثم دخلت إلى محادثة إحدى صديقاتها.

كتبت:

إيفلين: مرحبًا... سأبدأ من الغد العمل مع الشرطة في التحقيقات. 🥹

أرسلت الرسالة.

ثم أغلقت الواي فاي ورمت الهاتف على المكتب.

أسندت ظهرها إلى الكرسي، وعادت أفكارها إلى المحققة التي كانت تتمنى لقاءها.

إيفلين: تُرى... إلى أين ذهبتِ يا أريسا؟

لم تكن تعرف...

أن قرارها بالعمل مع الشرطة من الغد سيقودها مباشرة إلى نجمتها المفضلة.

وأن اللقاء الذي كانت تتمنى حدوثه...

سيحدث أسرع مما تتوقع.

يتبع...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به   موعدٌ قطعه البلاغ 📞

    قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة الثامنة ــــــــــــــــــفي صباح اليوم التالي ☀️استيقظت أريسا باكرًا، ارتدت ملابسها، ثم توجهت إلى مقر الشرطة.كانت القضية السابقة قد انتهت، لكن العمل لم ينتهِ.جلست أمام جهاز الكمبيوتر وبدأت تراجع ملفات القضايا القديمة.كانت تتنقل بين الملفات، تقرأ تفاصيل الجرائم السابقة، وتراجع أسماء المشتبه بهم والتقارير التي لم تُغلق بشكل كامل.اقترب منها تيم.تيم: سيدتي، لسه تراجعين القضايا القديمة؟أريسا: نعم.تيم: ليش؟أريسا: أبي أعرف طريقة الجرائم اللي صارت هنا… يمكن فيه شيء يتكرر وما انتبهوا له.نظر إليها تيم بإعجاب.تيم: بصراحة، ما توقعت إنك بتبدين من أول أسبوع وتراجعين كل هذا.رفعت أريسا عينيها عن الشاشة.أريسا: عشان كذا أنا هنا.ضحكت سيرا من مكانها.سيرا: واضح إننا بنشتغل كثير معك. 😂رفعت أريسا حاجبها.أريسا: عندك اعتراض؟سيرا: لا لا… أبدًا. 😭😂عاد الجميع إلى عمله.مرت الساعات، وأريسا لم تتوقف عن البحث.كانت تفتح ملفًا، ثم تغلقه، وتنتقل إلى آخر.حتى وصلت إلى ملف قديم عن اختفاء طفلة.توقفت.ظلت تنظر إلى الملف للحظات، ثم فتحته وبدأت تقرأ

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به   الرسائل السعيده

    رواية: قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة السابعة ــــــــــــــــــعاد كلٌّ منهما إلى منزله.لكن الليل لم يكن هادئًا بالنسبة إلى إيفلين.كانت جالسة على سريرها، والهاتف في يدها، تنتظر رسالة واحدة فقط.رسالة من أريسا.أما أريسا، فكانت مستلقية على سريرها تتصفح هاتفها بلا اهتمام حقيقي بما يظهر أمامها.كانت تحاول أن تشغل نفسها بأي شيء…لكن عقلها كان يعود إلى نفس اللحظة.تلك العينان.وتلك اللحظة المفاجئة التي لم تكن تتوقع أن تحدث في حياتها أصلًا.رفعت يدها ولمست شفتيها للحظة، ثم عقدت حاجبيها.أريسا: لماذا…؟سكتت قليلًا.أريسا: لماذا فتاة تأخذ أول قبلة لي بعد سبع سنوات من العفة…؟ 😐أبعدت يدها بسرعة وكأنها ضاقت بنفسها من الفكرة.أريسا: تافه.لم ترد أن تفكر أكثر.لكن قبل أن تغلق هاتفها، ظهر أمامها إشعار جديد.طلب صداقة على فيسبوك.رفعت حاجبها باستغراب.أريسا لم تكن من الأشخاص الذين يستخدمون فيسبوك كثيرًا، ونادرًا ما تقبل طلبات الصداقة.فتحت الحساب.توقفت.كانت صاحبة الحساب…إيفلين.اتسعت عيناها قليلًا، وارتعشت أصابعها وهي تمسك الهاتف.أريسا: مرة ثانية…؟ 😶لم تعرف لماذا كانت ه

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به    كشف حقيقه القاتل. ونجاح اول جريمه

    رواية: قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة السادسة ــــــــــــــــــفي المقهى ☕️جلست أريسا وإيفلين أمام بعضهما.كان المكان هادئًا، لكن الهدوء بينهما لم يكن مريحًا تمامًا.كانت إيفلين تحاول أن تتصرف بشكل طبيعي، إلا أنها كل بضع ثوانٍ كانت ترفع عينيها نحو أريسا، ثم تخفضهما بسرعة، وكأنها تخشى أن تلتقي عيناهما.أما أريسا، فكانت تشرب قهوتها بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث.إيفلين: اممم… القهوة حلوة.أريسا: نعم.ساد الصمت من جديد.نظرت إيفلين إليها مرة أخرى.أريسا، دون أن ترفع رأسها: ليش تناظرين؟ارتبكت إيفلين.إيفلين: أنا؟ لا… ما أناظر.رفعت أريسا عينيها إليها.أريسا: بلى، كنتِ تنظرين.إيفلين: لا.أريسا: حسنا.ضحكت إيفلين بخفة وهي تخفض عينيها.إيفلين: انتي دايم كذا هادية؟أريسا: كذا كيف؟إيفلين: يعني… هادية وما تتكلمين كثير.ابتسمت أريسا ابتسامة خفيفة.أريسا: نعم. وانتي؟ تتكلمين كثير دايم؟إيفلين: 😐 لا.سكتت لحظة.إيفلين: يعني… يمكن شوي.ضحكت أريسا بخفة.كانت تلك أول مرة ترى فيها إيفلين ابتسامتها عن قرب، ولذلك بقيت تحدق بها دون أن تشعر.أريسا: لما تنظرين هل على وجهي شيإيفلين: 😳

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به   قبلتي الاولى كانت لها حقا

    قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة الخامسة ــــــــــــــــــعند إيفلينمرّت ساعتان منذ أن التقت إيفلين بتلك المرأة.ساعتان وهي تحاول إقناع نفسها أن ما حدث كان حقيقيًا.كانت تعمل على تشريح الجثة، لكن عقلها كان في مكان آخر تمامًا.هل حقًا التقيتُ بأريسا؟تمتمت لنفسها وهي تركز على عملها:إيفلين: هل حقًا… التقيتُ بأريسا؟انتهى التشريح أخيرًا.خرجت إيفلين من الغرفة، خلعت ملابس العمل الواقية، ثم دخلت إلى مكتبها.جلست أمام مكتبها، وأمسكت هاتفها.لكنها لم تفتحه.ظلت تنظر إلى شاشته فقط.وبالتحديد… إلى خلفيته.نعم.إنها هي فعلًا.كانت قد وضعت صورة أريسا خلفية لهاتفها منذ فترة.ابتسمت بخجل، ثم قبّلت الشاشة قبلة سريعة قبل أن تفتح الهاتف. 😂فتحت قائمة الاتصال واتصلت بصديقتها.إيفلين: رين…رين: ها؟ لماذا هذا الصوت السعيد، يا ترى؟ 👀إيفلين: ألم أخبركِ أنني سأعمل مع فريق التحقيق الجنائي، وسأذهب إلى موقع الجريمة الرئيسي؟رين: نعم، لكن لماذا أنتِ سعيدة؟ ألم تكوني تتمتمين طوال الوقت بأنكِ لا تريدين الذهاب؟ضحكت إيفلين.إيفلين: لقد كان من بركة حظي أنني ذهبت.رين: لماذا؟سكتت إيفلين لحظة

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به   اول جريمه

    قبل ان يحدث... تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة الرابعة ــــــــــــــــــلم تكن أريسا تعرف لماذا لم تحصل على أي رد من الفتاة الواقفة أمامها.أما أنا وأنت، أيها القارئ... فنعلم السبب. 😂🙂صدمة إيفلين لم تكن بسيطة أبدًا.مرت ثوانٍ قليلة بدا فيها المكان وكأنه توقف عن الحركة.ثم أخذت إيفلين نفسًا عميقًا، ونهضت بسرعة وانحنت قليلًا.إيفلين: أعتذر... حدث أمر طارئ وتسبب في ازدحام بالطريق.نظرت إليها أريسا لثوانٍ، ثم قالت بنبرة هادئة لكنها لا تخلو من الحزم:أريسا: لا بأس. لكنني لا أحب الانتظار.ثم عادت إلى عملها وكأن شيئًا لم يحدث.أريسا: أريد تقريرًا كاملًا عن الضحية.إيفلين: حسنًا. سيكون التقرير جاهزًا غدًا... هل أحضره لكِ؟أريسا: لا داعي. سيأتي أحد أفراد فريقي لاستلامه.إيفلين: حسنًا.ابتعدت إيفلين وهي تحاول التصرف بصورة طبيعية.لكنها في داخلها كانت تقول:هل سأفوّت فرصة أخرى لرؤيتك؟هزت رأسها بسرعة، وكأنها تحاول طرد الفكرة، ثم اتجهت إلى عملها.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــبعد الانتهاء من الإجراءات الأولية، نُقلت الجثة لإكمال الفحص.أما أريسا فعادت إلى مكتبها.جلست أمام الأوراق

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به   لقاء الجميلتين وبدايه الحب

    قبل أن يحدث... تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة الثالثة ــــــــــــــــــانتهى اليوم دون أي جديد.كانت أريسا نائمة منذ لحظة وصولها إلى المنزل، بينما كانت إيفلين تتمنى، بكل ما لديها، ألا يأتي الغد.لكن الغد جاء.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــعند أريسافتحت أريسا عينيها مع أول ضوء للصباح.بقيت للحظات تحدق في السقف بصمت، ثم نهضت واتجهت إلى الحمام.بعد قليل، خرجت وقد ارتدت ملابسها.لم تكن ملزمة بارتداء الزي الرسمي في عملها، لذلك اختارت قميصًا أبيض وبنطالًا أزرق نيليًا فضفاضًا، وسترتهاالمعتاده ثم ارتدت حذاءها ذا الكعب الأزرق.وضعت ساعتها في معصمها، رتبت شعرها بعناية، ثم التقطت سلاحها وبطاقة هويتها وهاتفها.رشّت قليلًا من عطرها، ألقت نظرة أخيرة على نفسها في المرآة، ثم خرجت.لم تكن تحاول لفت الأنظار، لكنها اعتادت أن يحدث ذلك دون قصد.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــنزلت إلى غرفة الجلوس، فوجدت والدها يحتسي قهوته.أريسا: صباح الخير.رفع والدها رأسه وابتسم.والدها: صباح الخير. هل ستذهبين إلى العمل؟أريسا: نعم. لا أحب التأخر.أخرج بطاقة بنكية ومدها إليها.والدها: خذي هذه. إذا اح

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status