Share

قبلتي الاولى كانت لها حقا

last update publish date: 2026-08-26 17:46:41

قبل أن يحدث… تنبأتُ به

ــــــــــــــــــ الحلقة الخامسة ــــــــــــــــــ

عند إيفلين

مرّت ساعتان منذ أن التقت إيفلين بتلك المرأة.

ساعتان وهي تحاول إقناع نفسها أن ما حدث كان حقيقيًا.

كانت تعمل على تشريح الجثة، لكن عقلها كان في مكان آخر تمامًا.

هل حقًا التقيتُ بأريسا؟

تمتمت لنفسها وهي تركز على عملها:

إيفلين: هل حقًا… التقيتُ بأريسا؟

انتهى التشريح أخيرًا.

خرجت إيفلين من الغرفة، خلعت ملابس العمل الواقية، ثم دخلت إلى مكتبها.

جلست أمام مكتبها، وأمسكت هاتفها.

لكنها لم تفتحه.

ظلت تنظر إلى شاشته فقط.

وبالتحديد… إلى خلفيته.

نعم.

إنها هي فعلًا.

كانت قد وضعت صورة أريسا خلفية لهاتفها منذ فترة.

ابتسمت بخجل، ثم قبّلت الشاشة قبلة سريعة قبل أن تفتح الهاتف. 😂

فتحت قائمة الاتصال واتصلت بصديقتها.

إيفلين: رين…

رين: ها؟ لماذا هذا الصوت السعيد، يا ترى؟ 👀

إيفلين: ألم أخبركِ أنني سأعمل مع فريق التحقيق الجنائي، وسأذهب إلى موقع الجريمة الرئيسي؟

رين: نعم، لكن لماذا أنتِ سعيدة؟ ألم تكوني تتمتمين طوال الوقت بأنكِ لا تريدين الذهاب؟

ضحكت إيفلين.

إيفلين: لقد كان من بركة حظي أنني ذهبت.

رين: لماذا؟

سكتت إيفلين لحظة.

ثم صرخت بحماس:

إيفلين: رررريييين! لقد التقيتُ بأريسا! 😭

جاء صوت رين مصدومًا:

رين: حقًا؟! أين ومتى؟! تابعت خبر انتقالها، لكن لم أجد إلى أين ذهبت!

إيفلين: إلى هنا يا رين! إنها المحققة التي أعمل معها حاليًا!

رين: هل تمزحين؟ كيف ستعملين معها؟

إيفلين: هل أبدو لكِ مازحة وأنا أقول هذا الكلام؟

ضحكت إيفلين بحماس.

إيفلين: ذهبت إلى الجريمة التي حدثت أمس، وإذا بها هي التي تمسك بالقضية!

رين: أممم… يا حظك المبارك. 😂 هل هي تعمل هنا الآن؟

إيفلين: من تحقيق صديقتكِ. 😂

ثم أطلقت ضحكة شريرة صغيرة.

إيفلين: علمت أنها قائدة الفريق التاسع في مقر شرطة بانكوك الدولي.

رين: وهل هي كما يتحدثون عنها؟

ابتسمت إيفلين.

إيفلين: بل أجمل بكثير. 🥹🥹🥹

رين: يبدو أنكِ واقعة في الحب بقوة.

ضحكت إيفلين ضحكة مرتبكة.

إيفلين: 😂 بأي قوة؟ مجرد إعجاب يملأ غرفتي بصورها، وهاتفي، وخيالي… وفكري.

رين: نعم، نعم… ليس حبًا.

إيفلين: هل تسخرين مني؟

ثم سكتت لحظة قبل أن تقول بكل صراحة:

إيفلين: نعم، أحبها. لماذا السؤال؟ 😂

ضحكت رين.

رين: حظًا موفقًا إذًا. وداعًا، وقتي ليس لكِ وحدك، عملي ينتظرني. 😂

إيفلين: وداعًا. أصلًا لا أريد سماع صوتكِ.

رين: حسنًا، حسنًا… سأغلق الخط.

انتهت المكالمة.

وضعت إيفلين الهاتف أمامها، ثم فتحت صورة أريسا من جديد.

ظلت تحدق بها للحظات، وقالت بصوت خافت:

إيفلين: كيف استطعتِ أن تجعليني أُعجب بكِ من بعيد هكذا؟

ابتسمت لنفسها.

إيفلين: يا لقسوة جمالكِ عليّ…

أغلقت الهاتف، ثم نهضت.

كان عليها أن تتابع تقرير التشريح، وكانت تنوي تسليمه بنفسها قبل أن يأتي أحد أفراد الفريق لاستلامه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عند أريسا

في الجهة الأخرى، خرجت أريسا من المنزل وانطلقت نحو مقر الشرطة.

دخلت مكتبها، فوجدت الفريق مجتمعًا حول الطاولة.

وضعت حقيبتها جانبًا.

أريسا: لقد وجدنا معظم الأدلة، ولم يتبقَّ أمامنا سوى مشتبهين رئيسيين.

رفع تيم رأسه.

تيم: من هما، سيدتي؟

أريسا: حبيبه… وحبيبته السابقة.

نظرت إحدى عضوات الفريق إليها باستغراب.

العضوة: ولماذا الشك فيهما؟

أجابت أريسا بهدوء:

أريسا: لأن طريقة ارتكاب الجريمة لا تبدو كفعل قاتل متسلسل، ولا كاعتداء عشوائي من عدو مجهول.

ثم وضعت أصابعها على الطاولة.

أريسا: هناك حقد شخصي واضح.

أومأ تيم.

تيم: نعم. أرى ذلك أيضًا.

أريسا: ما زال ينقصنا شيء واحد فقط للإمساك بالقاتل.

رفعت عينيها إليهم.

أريسا: سنحقق مع المشتبه بهما. سنبدأ بالحبيب… ثم ننتقل إلى حبيبته السابقة.

تيم: هل لديكِ خطة، سيدتي؟

صمتت أريسا للحظة.

وفي داخلها كانت تفكر:

سأتركها للنهاية.

لا أريدهم أن يعرفوا أنني بدأت أشك بها.

ثم أجابت:

أريسا: نعم. سنبدأ بالحبيب.

تيم: وماذا عن تقرير الطب الشرعي؟

أريسا: ننتظر التقرير لنعرف الأداة المستخدمة في الجريمة. وبعدها سنبحث عن أي أثر لها في منازل المشتبه بهم.

الفريق: أمركِ، سيدتي.

التفتت أريسا إلى سيرا.

أريسا: سيرا، اذهبي وأحضري التقرير فور وصوله.

سيرا: حسنًا، سيدتي.

عادت أريسا إلى مكتبها، وعاد باقي الفريق إلى أماكنهم.

بدأ أحدهم يتمتم:

أحد أفراد الفريق: يبدو أنها تريد إنهاء التحقيق اليوم.

أجابه الآخر:

الثاني: نعم… يبدو ذلك.

نظر تيم إلى أريسا من بعيد.

تيم: وأنا واثق أنها ستنهي القضية.

التفت إليه أحدهم.

أحد أفراد الفريق: لماذا؟

ابتسم تيم.

تيم: لأنها تبدو واثقة جدًا.

ضحك أحدهم.

أحد أفراد الفريق: لنرَ إذًا.

كانت أريسا تسمع حديثهم كله.

ابتسمت من داخل مكتبها.

ليس هناك شيء صعب حقًا.

ثم نظرت إلى ملفات القضية.

لكن يبدو أن هذه الجريمة ستأخذ وقتًا… ليس لصعوبتها، بل لكسلهم.

وقبل أن تكمل تفكيرها…

طرق… طرق.

رفعت رأسها.

أريسا: ادخل.

دخلت سيرا.

سيرا: سيدتي، وصلت الدكتورة إيفلين. تقول إنها تريد تسليم التقرير لكِ مباشرة.

رفعت أريسا حاجبها قليلًا.

أريسا: حسنًا. أدخليها.

ثم فكرت:

لماذا تأتي إلى هنا بنفسها؟ لم أرَ مثل هذا من قبل.

لم تكن تعرف أنها تتعامل مع شخص يحمل صورتها في هاتفه…

أما نحن فنعرف. 😂

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دخلت إيفلين.

كانت تحاول أن تبدو طبيعية، لكن عينيها اتجهتا مباشرة إلى أريسا.

رفعت يدها بتحية صغيرة.

إيفلين: مرحبًا. 🙏🏻

أريسا: مرحبًا.

تقدمت إيفلين ووضعت الملف أمامها.

أريسا: هل اكتمل التقرير؟

إيفلين: نعم.

أريسا: حسنًا، شكرًا.

لكن إيفلين لم تغادر فورًا.

قالت وهي تشير إلى الملف:

إيفلين: إذا كان هناك أي شيء تحتاجين إلى معرفته، أنا موجودة. يمكنكِ سؤالي في أي وقت.

ثم أضافت بسرعة:

إيفلين: ورقمي مكتوب في الصفحة الأخيرة.

نظرت إليها أريسا باستغراب بسيط.

أريسا: حسنًا.

استدارت إيفلين لتغادر.

لكنها لم تنتبه إلى مجموعة من الملفات الموضوعة على طرف المكتب.

سقطت الملفات.

إيفلين: أوه!

انحنت بسرعة لالتقاطها.

وفي اللحظة نفسها انحنت أريسا أيضًا.

أريسا: لا بأس، ستأتي سيرا وتجمعها.

لكن عندما رفعت إيفلين رأسها…

وجدت نفسها أمام عيني أريسا مباشرة.

توقفت للحظة.

عينا أريسا الزرقاوان كانتا أقرب مما توقعت.

شردت إيفلين لثانية.

ثم مدت يدها بسرعة لالتقاط أحد الملفات، لكنها أمسكت بأصابع أريسا بالخطأ.

تجمد الاثنان.

سحبت إيفلين يدها بسرعة.

إيفلين: آسفة! أنا… آسفة جدًا.

ابتسمت أريسا ابتسامة خفيفة.

أريسا: لا بأس. لم يحدث شيء.

نهضت إيفلين، ثم وقعت عينا أريسا على شيء آخر.

خلفية هاتف إيفلين…

صورة لها.

توقفت أريسا للحظة.

نظرت إليها باستغراب، لكنها لم تعلق.

ثم عادت إلى تقرير التشريح.

غادرت إيفلين المكتب.

وبعد دقائق غادرت مقر الشرطة أيضًا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت إيفلين تسير نحو الخارج وهي غارقة في أفكارها.

ثم سمعت صوتًا من خلفها:

دكتورة إيفلين!

لم تسمع.

دكتووورة إيفلين!

استمر في اللحاق بها.

وأخيرًا وصلت إليها ومدت يدها لتمسك بذراعها قبل أن تصطدم بأحد السيارات.

ا انتبهي!

لكن إيفلين فقدت توازنها.

وفي اللحظة نفسها انحنت بسرعة وأمسكت بها قبل أن تسقط.

التفتت إيفلين نحوها في اللحظة نفسها.

وبسبب قربهما المفاجئ…

التقت شفتاهما للحظة قصيرة في قبلة غير متوقعه .

تجمد الزمن.

تراجعت أريسا بسرعة، ورفعت رأسها.

تلاقت عيناهما.

عينا أريسا الزرقاوان الحادتان…

وعينا إيفلين العسليتان.

ساد صمت محرج.

كانت إيفلين مصدومة تمامًا.

أما أريسا فبدت متوترة لأول مرة منذ بداية اليوم.

ابتعدت خطوة وقالت بسرعة:

أريسا: كدتِ تصطدمين.

لم تجب إيفلين.

كانت لا تزال تحاول استيعاب ما حدث.

ثم عادت إلى الواقع.

إيفلين: أنا… لم أنتبه.

نظرت إلى أريسا باستغراب.

إيفلين: لكن… كيف عرفتِ أنني سأصدم؟

توقفت أريسا.

للحظة، لم تعرف ماذا تقول.

ثم أجابت بسرعة:

أريسا: لا شيء.

أشاحت بنظرها.

أريسا: كنت ذاهبة لشرب القهوة، ورأيتكِ شاردة.

حدقت إيفلين بها.

إيفلين: فعلًا… لم أنتبه.

ثم ابتسمت بخجل.

إيفلين: شكرًا لكِ.

سكتت لحظة.

ثم قالت:

إيفلين: هل… أدعوكِ لشرب القهوة كنوع من الشكر؟

نظرت أريسا إليها.

لم تعرف لماذا، لكن شيئًا ما بداخلها دفعها إلى الموافقة.

أريسا: نعم.

ابتسمت إيفلين فورًا.

إيفلين: حقًا؟

أريسا: نعم.

انطلقتا معًا نحو المقهى.

كانت إيفلين تسير بجانب أريسا، لكنها لم تستطع إخراج اللحظة السابقة من رأسها وشفتاها الناعماتن رغم ماهي عليه من هيبه ورعب.

ايفيلين أنا الآن… أشرب القهوة مع معشوقتي وقبلتي الاول لقد فعلتها؟

أما أريسا فكانت شاردة في شيء آخر تمامًا.

لماذا خفتُ عليها بهذه السرعة ولماذا راتها بتحديد؟

رفعت عينيها نحو إيفلين للحظة.

ثم أعادت نظرها إلى الطريق.

يتبع…

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به   حين انقلبت المهمة

    قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــــ الحلقة العاشرة ــــــــــــــــــــداخل المبنى المهجوركان المبنى بعيدًا.بعيدًا جدًا.خمس ساعات الا المدينه والطريق إليه ليس معبدًا بالكامل.كانت المنطقة شبه صحراوية، مهجورة، والرياح تعوي بين الجدران المتهالكة.وفريق أريسا يعرفون هذا جيدًا.كانوا يعرفون أن أي خطأ هنا…قد يكون الخطأ الأخير.تحركوا بحذر.كانت أريسا في المقدمة.عينها على الممر.وأذنها تلتقط أي حركة.وعبر جهاز الاتصال:تيم: سيدتي، الإشارة ثابتة. المكان بعيد عن أي منطقة سكنية.أريسا: أعرف.تيم: أقرب مستشفى يبعد خمس ساعات. إذا صار أي شيء…قاطعته:أريسا: لن يصير شيء.صمت.تيم: فقط… كوني حذرة.أريسا: دائمًا.ثم أغلقت الخط.نظرت خلفها إلى الفريق.أشارت بيدها.بدأوا التحرك.المبنى كان أكبر مما توقعوا.ممرات جانبية.غرف مقفلة.أسقف متصدعة.الظلام في كل مكان.وصلوا إلى الممر الأول.سمعوا صوت خطوات.ليست خطوة واحدة.بل عدة خطوات.رفعت أريسا يدها.توقف الجميع.همست سيرا:سيرا: كم عددهم؟أريسا: ثلاثة… ربما أكثر.نظرت إليها سيرا.سيرا: ماذا سنفعل؟أريسا: ننتظر اللحظة المناسبة.ثم أشارت

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به   موعدٌ قطعه البلاغ 📞

    قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة الثامنة ــــــــــــــــــفي صباح اليوم التالي ☀️استيقظت أريسا باكرًا، ارتدت ملابسها، ثم توجهت إلى مقر الشرطة.كانت القضية السابقة قد انتهت، لكن العمل لم ينتهِ.جلست أمام جهاز الكمبيوتر وبدأت تراجع ملفات القضايا القديمة.كانت تتنقل بين الملفات، تقرأ تفاصيل الجرائم السابقة، وتراجع أسماء المشتبه بهم والتقارير التي لم تُغلق بشكل كامل.اقترب منها تيم.تيم: سيدتي، لسه تراجعين القضايا القديمة؟أريسا: نعم.تيم: ليش؟أريسا: أبي أعرف طريقة الجرائم اللي صارت هنا… يمكن فيه شيء يتكرر وما انتبهوا له.نظر إليها تيم بإعجاب.تيم: بصراحة، ما توقعت إنك بتبدين من أول أسبوع وتراجعين كل هذا.رفعت أريسا عينيها عن الشاشة.أريسا: عشان كذا أنا هنا.ضحكت سيرا من مكانها.سيرا: واضح إننا بنشتغل كثير معك. 😂رفعت أريسا حاجبها.أريسا: عندك اعتراض؟سيرا: لا لا… أبدًا. 😭😂عاد الجميع إلى عمله.مرت الساعات، وأريسا لم تتوقف عن البحث.كانت تفتح ملفًا، ثم تغلقه، وتنتقل إلى آخر.حتى وصلت إلى ملف قديم عن اختفاء طفلة.توقفت.ظلت تنظر إلى الملف للحظات، ثم فتحته وبدأت تقرأ

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به   الرسائل السعيده

    رواية: قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة السابعة ــــــــــــــــــعاد كلٌّ منهما إلى منزله.لكن الليل لم يكن هادئًا بالنسبة إلى إيفلين.كانت جالسة على سريرها، والهاتف في يدها، تنتظر رسالة واحدة فقط.رسالة من أريسا.أما أريسا، فكانت مستلقية على سريرها تتصفح هاتفها بلا اهتمام حقيقي بما يظهر أمامها.كانت تحاول أن تشغل نفسها بأي شيء…لكن عقلها كان يعود إلى نفس اللحظة.تلك العينان.وتلك اللحظة المفاجئة التي لم تكن تتوقع أن تحدث في حياتها أصلًا.رفعت يدها ولمست شفتيها للحظة، ثم عقدت حاجبيها.أريسا: لماذا…؟سكتت قليلًا.أريسا: لماذا فتاة تأخذ أول قبلة لي بعد سبع سنوات من العفة…؟ 😐أبعدت يدها بسرعة وكأنها ضاقت بنفسها من الفكرة.أريسا: تافه.لم ترد أن تفكر أكثر.لكن قبل أن تغلق هاتفها، ظهر أمامها إشعار جديد.طلب صداقة على فيسبوك.رفعت حاجبها باستغراب.أريسا لم تكن من الأشخاص الذين يستخدمون فيسبوك كثيرًا، ونادرًا ما تقبل طلبات الصداقة.فتحت الحساب.توقفت.كانت صاحبة الحساب…إيفلين.اتسعت عيناها قليلًا، وارتعشت أصابعها وهي تمسك الهاتف.أريسا: مرة ثانية…؟ 😶لم تعرف لماذا كانت ه

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به    كشف حقيقه القاتل. ونجاح اول جريمه

    رواية: قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة السادسة ــــــــــــــــــفي المقهى ☕️جلست أريسا وإيفلين أمام بعضهما.كان المكان هادئًا، لكن الهدوء بينهما لم يكن مريحًا تمامًا.كانت إيفلين تحاول أن تتصرف بشكل طبيعي، إلا أنها كل بضع ثوانٍ كانت ترفع عينيها نحو أريسا، ثم تخفضهما بسرعة، وكأنها تخشى أن تلتقي عيناهما.أما أريسا، فكانت تشرب قهوتها بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث.إيفلين: اممم… القهوة حلوة.أريسا: نعم.ساد الصمت من جديد.نظرت إيفلين إليها مرة أخرى.أريسا، دون أن ترفع رأسها: ليش تناظرين؟ارتبكت إيفلين.إيفلين: أنا؟ لا… ما أناظر.رفعت أريسا عينيها إليها.أريسا: بلى، كنتِ تنظرين.إيفلين: لا.أريسا: حسنا.ضحكت إيفلين بخفة وهي تخفض عينيها.إيفلين: انتي دايم كذا هادية؟أريسا: كذا كيف؟إيفلين: يعني… هادية وما تتكلمين كثير.ابتسمت أريسا ابتسامة خفيفة.أريسا: نعم. وانتي؟ تتكلمين كثير دايم؟إيفلين: 😐 لا.سكتت لحظة.إيفلين: يعني… يمكن شوي.ضحكت أريسا بخفة.كانت تلك أول مرة ترى فيها إيفلين ابتسامتها عن قرب، ولذلك بقيت تحدق بها دون أن تشعر.أريسا: لما تنظرين هل على وجهي شيإيفلين: 😳

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به   قبلتي الاولى كانت لها حقا

    قبل أن يحدث… تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة الخامسة ــــــــــــــــــعند إيفلينمرّت ساعتان منذ أن التقت إيفلين بتلك المرأة.ساعتان وهي تحاول إقناع نفسها أن ما حدث كان حقيقيًا.كانت تعمل على تشريح الجثة، لكن عقلها كان في مكان آخر تمامًا.هل حقًا التقيتُ بأريسا؟تمتمت لنفسها وهي تركز على عملها:إيفلين: هل حقًا… التقيتُ بأريسا؟انتهى التشريح أخيرًا.خرجت إيفلين من الغرفة، خلعت ملابس العمل الواقية، ثم دخلت إلى مكتبها.جلست أمام مكتبها، وأمسكت هاتفها.لكنها لم تفتحه.ظلت تنظر إلى شاشته فقط.وبالتحديد… إلى خلفيته.نعم.إنها هي فعلًا.كانت قد وضعت صورة أريسا خلفية لهاتفها منذ فترة.ابتسمت بخجل، ثم قبّلت الشاشة قبلة سريعة قبل أن تفتح الهاتف. 😂فتحت قائمة الاتصال واتصلت بصديقتها.إيفلين: رين…رين: ها؟ لماذا هذا الصوت السعيد، يا ترى؟ 👀إيفلين: ألم أخبركِ أنني سأعمل مع فريق التحقيق الجنائي، وسأذهب إلى موقع الجريمة الرئيسي؟رين: نعم، لكن لماذا أنتِ سعيدة؟ ألم تكوني تتمتمين طوال الوقت بأنكِ لا تريدين الذهاب؟ضحكت إيفلين.إيفلين: لقد كان من بركة حظي أنني ذهبت.رين: لماذا؟سكتت إيفلين لحظة

  • روايه قبل أن يحدث… تنبأتُ به   اول جريمه

    قبل ان يحدث... تنبأتُ بهــــــــــــــــــ الحلقة الرابعة ــــــــــــــــــلم تكن أريسا تعرف لماذا لم تحصل على أي رد من الفتاة الواقفة أمامها.أما أنا وأنت، أيها القارئ... فنعلم السبب. 😂🙂صدمة إيفلين لم تكن بسيطة أبدًا.مرت ثوانٍ قليلة بدا فيها المكان وكأنه توقف عن الحركة.ثم أخذت إيفلين نفسًا عميقًا، ونهضت بسرعة وانحنت قليلًا.إيفلين: أعتذر... حدث أمر طارئ وتسبب في ازدحام بالطريق.نظرت إليها أريسا لثوانٍ، ثم قالت بنبرة هادئة لكنها لا تخلو من الحزم:أريسا: لا بأس. لكنني لا أحب الانتظار.ثم عادت إلى عملها وكأن شيئًا لم يحدث.أريسا: أريد تقريرًا كاملًا عن الضحية.إيفلين: حسنًا. سيكون التقرير جاهزًا غدًا... هل أحضره لكِ؟أريسا: لا داعي. سيأتي أحد أفراد فريقي لاستلامه.إيفلين: حسنًا.ابتعدت إيفلين وهي تحاول التصرف بصورة طبيعية.لكنها في داخلها كانت تقول:هل سأفوّت فرصة أخرى لرؤيتك؟هزت رأسها بسرعة، وكأنها تحاول طرد الفكرة، ثم اتجهت إلى عملها.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــبعد الانتهاء من الإجراءات الأولية، نُقلت الجثة لإكمال الفحص.أما أريسا فعادت إلى مكتبها.جلست أمام الأوراق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status