แชร์

لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو
لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو
ผู้แต่ง: Eva Libert

الفصل ٠١: بين الأحلام والواقع

ผู้เขียน: Eva Libert
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-18 22:14:58

خطت ليليا ناحية مكتب خطيبها كلود، وهي تعاني ألما في قلبها، إنها تكره نفسها، لقد صارت فتاة أنانية جدا.

بعد كل ما منحه كلود لها، كيف أمكنها الوقوع في حب سائقه.

وماذا سيكون موقف جدها، لكن القلب لا يختار من يهوى.

كلود تركها وحيدة وكلف جان بالعناية بها، لذا وقوعهما في الحب أمر لا مفر منه، فقد قضت أجمل لحظاتها رفقة سائقه، ليس من حقه أن يغضب.

والآن هي قررت مواجهة نتائج أفعالها، ستصارح خطيبها أنها لا تريد الزواج منه، وأنها واقعة في حب جان.

طرقت الباب بتوتر وقلبها يخفق بشدة، أذن لها بالدخول.

لم تقوى على رفع نظرها أمام خطيبها الذي تقابله للمرة الأولى، بينما التزم كلاهما الصمت للحظات قبل أن تقول أخيرا:

- سيد كلود أنا حقا آسفة لكنني لا أستطيع الزواج منك، لأنني أحب رجلا آخر وقد وعدني بالزواج.

توترت أكثر عندما سمعت ضحكته تدوي المكان وهو يقول:

- أوه، ليليا الفتاة الطاهرة ليست أكثر من خائنة قذرة لا تختلف عن بقية النساء، أهنئك لقد فشلت في الاختبار عزيزتي.

رفعت نظرها إليه بصدمة لتكتشف في النهاية أن الرجل الذي وعدها بالزواج هو نفسه خطيبها كلود!

ارتعشت شفتاها وانعقد لسانها من الصدمة ثم عادت بذاكرتها ، كيف بدأ كل هذا....

قبل أشهر...

لندن....

في مكتب مظلم إلا من ضوء نار المدفأة...

وقف كلود بطوله الفارع وعيونه الباردة ملقيا صورة فتاة أخرى في المدفأة لتلتهمها النار.

بدا قاسيا، لا يعرف الرحمة ولا الحب.

مجددا خطيبته الجديدة خيبت أمله، ولم تكن عند حسن توقعاته، فقد عرف أنها كانت كذبت عليه بإخفاء ماضيها العاطفي.

ذلك الرجل كان يكره النساء تحديدا، لأن والدته خانت والده مع رجل آخر، ثم انفصلت عن زوجها وتزوجت عشيقها وتخلت عن طفلها.

بينما بقي الطفل المسكين ليعاني من حقد والده وأفراد عائلته الآخرين، صار منبوذا وكثيرون شككوا في كونه ابنا للعائلة رغم الشبه الكبير بينه وبين والده.

ونظرا للظروف التي نشأ فيها، صار يكره النساء ويعتبرهن خائنات دون استثناء.

لكن ولأن كلود مليونير، لا يستطيع تقبل حقيقة أنه بعد موته سيرثه أفراد عائلة والده الذين أساؤوا إليه دائما، لذلك هو في حاجة لابن شرعي يرثه، والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي الزواج.

انتبه كلود عندما دخل رئيس خدمه.

العجوز ليونيل الرجل الفرنسي الذي أنقذ حياة كلود منذ سنوات.

لذلك وظفه كلود دون تردد وجعله مقربا منه.

ومع كل سنة سنة تمر صار ليونيل على اطلاع أكبر بخصوص عائلة كلود وظروفه.

قدم له ليونيل الشاي وهو يراقب الصورة التي احترقت مثل سابقاتها.

وسأله: التالية على القائمة ستكون الآنسة إلينور كامبل، كان من المفترض أن تقابلها اليوم على العشاء أليس كذلك؟! إنها فتاة جميلة ومن عائلة محترمة، والجميع يجزم أنها لم تواعد أحدا من قبل، نظرا لكون عائلتها أرستقراطية محافظة.

زفر كلود بعمق وأجاب:

- أعلم، إلينور فتاة توافق الشروط التي وضعتها، كما أنني رأيت فيها ما لم أره في الفتيات الأخريات، إنها بريئة وساذجة، لكن لا شيء يضمن أنها لن تتغير بعد الزواج.

اكتفى الجد ليونيل من تعنت سيده وأجاب:

- ألا تظن أن وساوسك قد تجاوزت الحدود؟!

انتفض كلود بحدة قائلا:

- ليونيل لا يمكنك أن تفهم، ماذا لو أن إلينور خانتني في نهاية المطاف ستكون إهانة لي، مهما حاولت أن تبدو بريئة، لا يمكنني أن أثق بها ولا بامرأة أخرى، صحيح جميعهن رخيصات، يركضن خلف المال، يتظاهرن بالطهارة أمام المجتمع، لكن بمجرد أن يخلو لهن الجو...

قاطعه ليونيل قائلا بحدة كما لو أنه جرح كرامته شخصيا قائلا بكبرياء:

- أنت مخطئ ليس جميعهن كما تقول، صغيرتي ليليا نقية وبريئة حتى أنها أمضت معظم حياتها في دير للراهبات.

أصغى كلود إلى كلامه وتحولت ملامحه الغاضبة إلى ابتسامة ساخرة وهو يقول:

- ألا تظن أن كون حفيدتك فتاة نقية هو فقط أن الفرصة لم تسنح لها لتخوض تجارب مجنونة؟ وصدقني بمجرد أن تخرج من الدير، ستتحول إلى فتاة جانحة.

لم يتخيل ليونيل في حياته أنه قد يسمح لغضبه بالخروج، لقد أحب كلود كثيرا واحترمه، لكن رؤيته يهين ليليا، هذا لا يغتفر.

ليرد بحدة:

- ليليا لن تفعل أبدا ما قد يسيء إلى نفسها أو إليّ، أراهن بحياتي على ذلك.

جلس كلود بأريحية على أحد المقاعد وهو يقول بمكر:

- حسنا لا يمكننا الجزم، لذا فكرة الرهان تروقني، سأتزوج حفيدتك الوحيدة، ما رأيك؟!

تفاجأ ليونيل بسماع ذلك ورد بتوتر:

- سيد كلود لا تسئ فهمي رجاء، أنا لم أتعمد مدح حفيدتي أمامك لتتخذها زوجة لك، أنا فقط أردتك أن تغير نظرتك عن النساء وأن تعلم أنهن لسن متشابهات.

ابتسم كلود ورد:

- أعلم، أنا لست طفلا سأبلغ السادسة والعشرين قريبا، وصدقني الحياة علمتني الكثير، لو شعرت يوما أنك قد تستغلني ما كنت لأجعلك مقربا مني، ليونيل أنا أثق بك.

لم يعلم الجد كيف يرد ليضيف كلود:

- سيكون من الرائع لو أن حفيدتك طيبة مثلك، وسأكون سعيدا بالزواج منها، فقط إن تجاوزت الإختبار الذي سأعده لها بنجاح، لكنني سأطلب موافقتك أولا.

لم يعلم ليونيل كيف عليه أن يجيبه، التفكير في أن ليليا قد تتزوج كلود إنه يبدو كالحلم، سيطمئن أخيرا على مستقبل حفيدته، فإن تجاهل حقيقة كره ذلك الشاب للنساء فهو شخص رائع.

لكن تلك الوساوس التي تسيطر عليه، قد تجعل حفيدته الوحيدة تعيش جحيما، هو لن يتحمل رؤيتها حزينة.

وما يزيد من قلقه، هو أي نوع من الاختبارات قصده كلود، إنه رجل قاس وصعب المراس، وهذا يجعله خائفا.

التزم الصمت وقد شحبت ملامحه، ليطمئنه كلود قائلا:

- ليونيل لن أؤذي حفيدتك، أقسم بشرفي على ذلك، سأعاملها باحترام وحتى إن حدث ووجدتها غير مناسبة لي لن أسيء إليها، ستظل بالنسبة إلي حفيدة الرجل الذي أحترمه والذي أدين له بحياتي.

شعر ليونيل بالارتياح وهو يرى ابتسامة كلود المطمئنة، هذا يمنحه شعورا جيدا إنه يثق بصغيرته ليليا وهي لن تخيب أمله.

تنحنح ليونيل وقد خطر له شيء ما وقال: لا أقصد الإساءة لكن هناك احتمال أن حفيدتي قد لا ترغب في الزواج أساسا وقد تصبح راهبة، مديرة الدير أخبرتني أنها تحب الحياة هناك.

ابتسم كلود بثقة وأجاب: لا عليك بمجرد أن تقابلني ستنسى ذلك الدير وكل ما يخصه.

انسحب ليونيل بعدها ليفكر مليا في كلام كلود، هو لم يوافق بعد على طلبه، الأمر متعلق بمستقبل حفيدته الوحيدة.

في حين أن كلود ابتسم بمكر وقد خطرت له فكرة جهنمية لاختبار ليليا، وقد أقسم في نفسه أنها إن تجاوزت الاختبار بنجاح سيتزوجها، وسيمنحها حياة سعيدة.

إنه متفائل بما أنها حفيدة خادمه الأمين، كما أن نشأتها في الدير إشارة إيجابية، ربما القدر جعله ينتظر كل هذه السنوات ليقابل ليليا أخيرا، لكن بعد التفكير مليا، لقد غفل عن أمر مهم، هو لا يعرف شكلها.

تنحنح وهو يتساءل إن كان قد تسرع، حسنا إذا كانت طيبة ونقية، المظهر لا يهم، لا مانع إن كانت مقبولة في الشكل.

ومع ذلك أفكاره ظلت تؤرقه طوال تلك الليلة وبمجرد حلول الصباح، لم يستطع منع نفسه من سؤال ليونيل عن ملامح حفيدته وإن كان يملك صورة لها.

تردد ليونيل وهو يجيب:

-الصورة الوحيدة التي أملكها لها، عندما كانت في عمر الثامنة، لذا أنا شخصيا لا أعلم كيف صارت ملامحها بعد عشر سنوات.

تجهمت ملامحه وتساءل وهو يرى صورة ليليا ذات الثمانية أعوام، شعرها البني الطويل وعيونها الزرقاء وبشرتها المرمرية، إنها أشبه بدمية، مؤكد أنها الآن كبرت لتصبح امرأة فاتنة، هذا يمنحه شعورا جيدا.

أظلمت عيناه بالرغبة وهو يتخيل كيف أصبحت تفاصيل جسدها الأنثوي وهو ينصاع لشهواته المظلمة دون مقاومة، ثم عينيها الزرقاوين وهي تقاوم الدموع تحت تأثير رغباته العنيفة.

انفرجت شفتاه عن ابتسامة جائعة، وهمس في ظلام الغرفة:

- قريباً يا ليليا... ستخرجين من مخيلتي، لتصبحي واقعي الخاص.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (2)
goodnovel comment avatar
Sousou M
ليليا فتاة بريئة جدا وكلود لا يثق في النساء ...
goodnovel comment avatar
CHAIMA ZENDOUH
كلود يبدو شخصا شكاكا مسكينة ليليا ستعاني معه كثيرا
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 55 والأخير

    شعر أن العالم كله يسود في وجهه، لم يعلم ما عليه فعله.وقف سريعا وخرج من المنزل على عجل، عندما وجد نفسه وجها لوجه مع ليليا.لم يصدق ما يراه ولدهشتها، أمسك بذراعيها بشدة يتفقدها. اتسعت عيناها من الدهشة وسألته: كلود، ماذا تفعل؟نظر في وجهها للحظات، ثم احتضنها بقوة، كادت تكسر عظامها. تنفست بصعوبة فقد اعتقدت أنه غاضب،لكن ملامحها لانت وهي تسمعه يقول: - الحمد لله أنك بخير، لماذا تصرّين على تعذيبي؟شعر أنه ضعيف جدا، بينما صعقت ليليا وهي ترى أثر الدموع في عينيه، هل كلود متأثر؟نزلت دموعها رغما عنها هي لا تفهم ما الذي يحدث لكن...دخلا المنزل معا، وصعدا مباشرة إلى غرفتهما، لتقول ليليا بأسف: - كلود، أنا آسفة لقد كذبت عليك.تنفس بعمق وهو يجيب: - أعلم، وأنا آسف لقد قرأت مذكراتك، لا تدرين ما شعرت به، كان شعورا بشعا بعد الثقة التي منحتك إياها.أحنت رأسها بحزن هامسة: - كان من المفترض أن أذهب لمقابلة والدتك اليوم، لكن كلامك عن أنك تثق بي، والوعد الذي قطعته لك، لم يفارقا بالي لذلك غيرت رأيي وقررت ألا أقابلها بعد الآن، لكن أنا لم أفعل ذلك بسوء نية، أنا فقط أردتك أن تعلم. - ليليا، كل

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 54

    أمضى كلود ليلته يفكر، ووجد نفسه في غرفة الجد ليونيل.نظر إليه بقلق وسأله: - هل قالت ليليا شيئا ما؟ - لا، لكنها كانت تحتفظ برسالة تلك المرأة، هل تظن أنها قابلتها؟ - لا، في الواقع لقد سألتني عن والدتك، لكني أخبرتها بوضوح ألا تتدخل، أنا واثق أن ليليا لن تخالف أوامرك. - ليونيل، هل تعلم ليليا شيئا، عن خيانة والدتي، وأنني ربما لست ابن رالف؟توتر الجد وهو يجيب: - لا أعلم، لكن مؤكد أن لديها الكثير من التساؤلات، بما أنك تكره والدتك. - أنا أحب ليليا أكثر من أي شيء آخر، أحيانا أتصرف بقسوة، لكنّ كل ما أفعله هو بدافع خوفي عليها، هناك كثير من الأشخاص يكرهونني ويتمنون موتي، وأنا أخشى أن يستغلوها، تلك المرأة مؤذية حقا، ولا أريد أن تقابلها ليليا، لن أنسى أبدا أنها كادت تتسبب في موتي بدافع حقدها، ولو لم تنقذني يومها يا ليونيل...ربت الرجل على كتفه مشجعا وقال: - أنا أكثر من يعلم مقدار الصعوبات التي مررتَ بها وأعلم جيدا أنك شاب قوي، ويمكنك تجاوز ذلك، أما بخصوص حفيدتي، أعلم أن ذلك صعب، لكن ربما من الأفضل أن تفتح قلبك لها، حينها ستتجنب وقوع أية متاعب نحن في غنى عنها. - الأمر صعب بالفعل

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 53

    في الصباح التالي كانت ليليا حزينة وهي تدخل المنزل، ربتت ميغن على كتفها قائلة: - سيدتي، ربما هذا أفضل لا تحزني.- أنا لم أردها أن تغادر وهي حزينة، كما أن كلام هنري ظل يؤرقني، ربما هو محق، من الفظيع أن تقضي إيريس حياتها في الكنيسة، من واجبي كصديقتها مساعدتها على اختيار الأفضل.تنهدت ليليا بعمق، عندما سمعتا جرس الباب يرن، ثم دخل هنري.حدقتا فيه بحيرة ليقول بضيق: - أريد رؤية إيريس. - أنت متأخر لقد اصطحبها كلود إلى المطار، لقد أصرت على المغادرة ليلة أمس وقد حجزنا تذكرة لها، سيرافقها كلود بنفسه.غادر من فوره بينما تساءلت ليليا، عن سبب قدومه، لكن هل يعقل أنه غير رأيه؟بعد عدة ساعات كانت ليليا مشدوهة بينما يخبرها كلود بالتفاصيل.- لقد كان حقا موقفا محرجا، لقد تشاجرا والكثير من الناس تجمعوا لمعرفة ما يحدث، لكنهما وصلا إلى اتفاق في نهاية الأمر، وقد سافرا معا إلى باريس لمقابلة الأم تيريزا.- سيقابلان الأم تيريزا؟- أجل، إيريس تريد أخذ إذنها للارتباط، لقد طلب منها هنري أن تمنحه فرصة وطبعا لن يتزوجا قريبا، لكنّها بداية جيدة ألا تظنين؟التمعت عينا ليليا فرحا وعانقته قائلة: - كلود هذا رائ

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 52

    أمضت ليليا يومها تفكر في طريقة لمفاتحة كلود بالموضوع. ارتدت ملابس نومها، ثم انضمت إليه ليسألها: - كيف كانت جولتكما؟توترت وهي تجيب: - أجل، أردت أن أجعل إيريس تقضي وقتا ممتعا، لاسيما أنها قررت العودة إلى الدير. - هل قرارها نهائي؟ - أجل، وأنا حاولت تفهم ذلك.- غريب هل غيرت رأيك بخصوص هنري؟ - أنت محق، ليس من حقنا التدخل في حياة الآخرين. أسندت رأسها إلى كتفه وهي تضيف: - أخبرني عن طفولتك يا كلود. انزعج لسماع ذلك ورد: - لم تكن سعيدة، لن أقول أكثر من ذلك. - لماذا أنت متعصب هكذا؟ مع أنني لم أمانع إخبارك شيئا عني.أمسك رسغها بشدة قائلا: - أعلم أين تحاولين الوصول، مع أنني أخبرتك مرارا أنني أرفض الحديث عن تلك المرأة، لماذا تصرين على إغضابي؟ابتلعت ريقها بصعوبة، كلود يصبح مخيفا عندما يغضب, آلمتها يدها.لكنها أصرت قائلة: - أنا زوجتك ومن حقي أن أعرف، كما أنك إلى الآن لم توضح لي مسألة القرض.انزعج أكثر لأنها مصرة، ما بالها تستفزه؟ليقول وهو بالكاد يسيطر على نفسه: - ليليا، اسمعيني جيدا، سأقولها مرة واحدة، لقد أحببتك، ووثقت بك، حتى أنني صارحتك بأمور لم أخبرها لأحد عن نف

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 51

    ذلك المساء انضمت ليليا إلى جدها الذي كان يرتاح في غرفته وأخبرته عن رسالة والدة كلود ليحذرها الجد قائلا: - ليليا، أريد منك أن تبقي خارج هذا الموضوع، لقد تحسنت أموركما أخيرا، لا شيء يستحق أن تسببي المتاعب من أجله. - لكن، لدي شعور قوي أن هناك خطأ ما، وإلا ما كانت السيدة أوريليا لتطلب مقابلتي، أعتقد أنها لم تخن السيد رالف، لقد عشتُ في منزل فانيسا وأعرف أي نوع من الأشخاص هي، لن أستغرب إن لفّقت التهمة لها، هي من كشفت أمرها أليس كذلك؟بدا الجد منزعجا وهو يرد: - أيا كان ما حدث، فهو ليس من شأنك، المسألة حساسة أكثر مما تتصورين، وكلود يصبح شخصا آخر بمجرد إثارة الموضوع.تذكرت ردة فعله الغاضبة، ومع ذلك همست قائلة: - أنا زوجته، الأمر يخصني بالتأكيد، هل نسيت أن كل المتاعب التي تعرضتُ لها والشك الذي يساور كلود طوال الوقت؟ كل ذلك بسبب تلك القصة القديمة، إذا كانت والدته بريئة حينها كلود سيجد السلام أخيرا. - ليليا كلود يحبك، وهو مستعد لفعل أي شيء من أجلك.- أعلم وأنا أحبه أيضا وأريده أن يكون سعيدا.- يسرني سماع ذلك، لكن ما مناسبة هذا الكلام؟شحبت ملامحها وهي ترى كلود ينضم إليهما ليقول الجد:

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 50

    نظر هنري إليه أصدقائه وفهم المغزى من نظراتهم ليقول بضيق: - لا تذهبوا بأفكاركم بعيدا، إنها أصغر مني بكثير.ليعلق كلود: - لا، إنها أصغر من ليليا بسنة واحدة على ما أظن.اكتفى من الإصغاء إليهم ورد: - كفى، كما أنها حقا مثيرة للإزعاج، ليست نوعي المفضل. بعد يوم طويل وشاق، غيرت ليليا ملابسها استعدادا للنوم، وهي تتذكر، الجد ريتشارد قال أنه لم يدعو ابنته فانيسا للحفل، لا عجب في ذلك، فتلك المرأة وعائلتها آذوا كلود كثيرا.كما أن كلود بدا متضايقا من والده، الجو كان متوترا خلال العشاء، لكن وجود إيريس وأحاديثها الممتعة، أضفى جوا مرحا، الجميع أحبوها وشيري صارت صديقة لها أيضا، والجد ليونيل تحسن بعض الشيء وانضم إليهم، ويبدو أن الجد ريتشارد يعامل جدها بودّ.لقد صارت جزء من عائلة كلود، في البداية اعتقدته وحيدا، لكن أمورا كثيرة تغيرت، وصار هناك الكثير من الأشخاص المقربين منه.ومع ذلك لقد حدث معها أمر غريب بعد الحفل.عندما كانت تتحدث إلى إيريس، أتت فتاة غريبة وسلمتها ورقة صغيرة تحوي رسالة قصيرة.عبثت بالورقة بين يديها وهي تتذكر ما كتب عليها: " آنسة ليليا، هنيئا لك على زفافك، لقد تمنيت أن أكو

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل ٠٥

    هرولت ناحية باب الجناح وبمجرد أن فتحته، فوجئت بجان الذي كان على وشك طرق الباب. ابتسم لها قائلا: - آنسة ليليا، يبدو أن الآنسة كاثرين لديها عمل مستعجل لذلك غادرت مبكرة، أعتذر لأنك ستمضين السهرة وحيدة. - لا، لا تعتذر، ربما هذا أفضل، أنا والآنسة كاثرين ليس بيننا أمور مشتركة كثيرة. راقب ملامحها

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل ٠٤

    انتبه جان إلى أنها تمعن النظر في وجهه كثيرا، فنبهها قائلا: - آنستي، أنا لا أمانع لكنه ليس سلوكا لائقا، أقصد التحديق في وجوه الآخرين هكذا. احمر وجهها وأحنت رأسها خجلا وهي تجيب: - آسفة، أنا فقط لم أقابل أشخاصا كثيرين، وهذه هي المرة الأولى التي أتواصل فيها مع رجل، لذلك أرجو أن تعذر وقاحتي. -

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل ٠٣

    هل هو جاد حقا؟! جدها قال أن كلود أعجب بها، من حديثه عنها أمامه، هل هذا ممكن؟ أخذت أنفاسها بصعوبة، لقد حدثها جدها عنه من قبل وكم أنه شاب طيب ورائع، إضافة إلى كونه ابن عائلة أرستقراطية، هذا يشبه القصص والروايات. فركت يديها بعصبية، بينما أخذت إيريس الرسالة من حجرها وبدأت بقراءتها، على مسمع الفتيات

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل ٠٢

    علت الابتسامة وجه كلود وحث ليونيل على اتخاذ قراره قائلا: -أنا الآن مصر على مقابلة حفيدتك، رجاء امنحني الإذن. تنحنح الجد وهو يقول: - لقد فكرت مطولا، القرار في النهاية لا يعود إليّ بل إلى ليليا إنها حياتها، ستبلغ الثامنة عشر بعد شهرين من الآن، سأطلب من الأم تيريزا منحها الإذن لمغادرة الدير خلال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status