共有

الفصل ٠٨

作者: Eva Libert
last update 公開日: 2026-05-19 01:38:34

حسنا جدها أخبرها أنه لن يجبرها على شيء وسيتقبل قرارها أيا كان، لكنها تعلم جيدا في قرارة نفسها أن رفضها الزواج سيسبب له عدة مشاكل وقد يخسر عمله بسببها، هي لا تريد التسبب في الحزن أو الألم لأكثر شخص تحبه، ومن جهة أخرى هي لا تريد العودة إلى الدير.

خاصة بعد أن رأت القليل من العالم الخارجي، إنها تشعر بالحرية، كعصفور عاش حياته في قفص وتحرر أخيرا، لكنها ليست قوية بما يكفي لتفرد جناحيها وتحلق عاليا، أجل فهي لا تملك أهم شيء.

أجل ذلك ما آلمها فعلا وجرحها أكثر، كاثرين أشارت إلى أنها سيدة متعلمة، لقد درست في أحسن الجامعات وتملك شهادة، وصارت مثالا للسيدة الناجحة.

مقارنة بها، ليليا تبدو كما لو أنها جاءت من العصور الوسطى، لقد تلقت تعليما بسيطا في الدير، ارتكز على بضع لغات والقليل من الرياضيات وبعض الفنون اليدوية لا أكثر، لقد حاولت تغذية عقلها بالكتب، لكن ذلك غير كاف إطلاقا.

ترى ما الذي يحدد قيمة الانسان فعلا؟ هذا السؤال طالما راودها، وعندما سألت الأم تيريزا عن ذلك، أجابتها حينها أن كل إنسان ولد في هذا العالم ليؤدي رسالة ما، مهما كانت صفته، رجلا أو امرأة، عالما أو حتى شخصا بسيطا، الاختلاف هو ميزة،

لذا لا داعي للمقارنة بين الناس، أو حتى مقارنة أنفسنا بالغير، كل إنسان يتفرد بشيء ما مهما كان بسيطا.

استفاقت من أفكارها، وشعرت بالامتنان لتلك الكلمات، لقد كادت ترتكب خطأ فادحا، لقد آذت نفسها، بالتفكير أنها أقل من الآخرين، أجل كل الناس متساوون، وكل منهم مميز على طريقته الخاصة.

أخذت نفسا عميقا وتساءلت، كيف أن بضعة أيام بعيدا عن الدير جعلتها تنسى كل ما تعلمته ببساطة؟

إنها تعلم جيدا ما عليها فعله، إذا أرادت المحافظة على نفسها.

داعبتها نسمات من التفاؤل، وهي تفكر، بدلا من المقارنة نفسها بكاثرين أو السعي لإرضاء تطلعات كلود، سوف تركز على نفسها، إنها تعلم أنها تملك صفات إيجابية تميزها عن غيرها.

إنها تملك ذاكرة قوية وذكاء لا بأس به، كما أن إيريس كانت تخبرها أنها تحب أفكارها، نظرا لاطلاعها الواسع، ولو أن تلك الأفكار قد تكون بلا جدوى.

هناك سر صغير احتفظت به، لقد كانت أحيانا تشارك في العزف في الكنيسة وسكان تلك المدينة كانوا يحبون الاستماع إلى عزفها.

كما أنها شاركت سرا في إحدى المسابقات بعد إصرار زميلاتها، وقد فازت بأحسن قصيدة شعرية، وقد نشرت في إحدى الجرائد، لكنها لم تتجرأ على تكرار تلك التجربة بعد أن علمت الأم تيريزا بفعلتها وأنبتها.

حسنا، نظرا إلى الحيز الضيق الذي كانت تعيش فيه، كانت تهرب إلى عالمها الخاص، خيالها، هناك حيث لا شيء يقيدها أو يحد من أحلامها وأفكارها، وقد عودت نفسها على إيجاد المتعة في أي عمل مهما كان مملا، أجل لقد كانت دائما تحاول النظر بإيجابية، طالما أنها تملك خيالها، فهي كانت بخير.

بالتفكير في كلام جان، ما كان عليها الخضوع لضغوط كاثرين، نزع السوار كان خطأ،  لكنها تعلمت من ذلك، ستتمسك بالأشياء التي تحبها ولن تتخلى عنها تحت أسوأ الظروف.

أجل يجب أن تتعلم من كل تجربة تخوضها.

أخذت قلما ودفترا اشترتهما خلال جولتها قبل أيام، وجلست في الشرفة، لقد أحبت دائما الحديث إلى نفسها من خلال الكتابة، الأمور أمامها تصبح أوضح، حتى مشاعرها المبهمة، تصبح أمامها مفهومة.

وقررت في هذه اللحظة الكتابة عن هذه التجربة الغريبة التي تخوضها، ابتداء من حيرتها بين البقاء في الدير والمغادرة، إلى هذا الصراع الذي وجدت نفسها فيه، إنها لا تصارع طرفا واحدا،  من جهة لقد واجهت كاثرين وقد فشلت، كما أن كلود رغم أنها لم تقابله، إلا أنه كان أكثر من مارس الضغط عليها من خلال جان، كما انها تواجه نفسها ومخاوفها أيضا.

أمضت ساعات طويلة تكتب، والابتسامة لا تفارق شفتيها، إنها مستمتعة حقا، الكتابة عنهم، وعن نفسها كأشخاص آخرين جعل من الوضع الراهن بسيطا في نظرها، يمكنها رؤية أخطائها بوضوح.

في اليومين التاليين فضلت ليليا البقاء بمفردها في غرفتها تقرأ الكتب، وتكتب ما يخطر لها أحيانا، وقد تجاهلت كل اقتراحات جان بالخروج، لاسيما أن السفر حاليا إلى لندن غير ممكن، هي لم تسأله عن السبب، وبالكاد نظرت إلى وجهه، هي أحبت عزلتها واعتبرته غير مهم لدرجة أن مقابلاتهما لا تتجاوز بضع لحظات، حتى أنها لم تهتم لمعرفة رسائل كلود إليها، أجل تلك هي طريقتها لمعاقبته، التجاهل.

كان كلود قد أنهى للتو اتصاله مع الجد ليونيل الذي أخذ يسأله عن حفيدته وموعد سفرها.

هو نفسه لا يعلم فخطيبته التي اعتقد أنها فتاة ضعيفة وخجولة ولن تحاول معارضته، خالفت توقعاته، فهي متمردة بالفعل، لدرجة أنها جعلته أكثر إصرارا على المضي في اختباره لها، ولو أن ذلك قد يأتي بنتائج كارثية في نهاية المطاف.

كانت ليليا تجلس على الشرفة كعادتها تقرأ كتابا، عندما أعلمتها موظفة الفندق أن إحدى العاملات من دار كاثرين للأزياء تطلب رؤيتها.

تجاهلتها ليليا ورفضت مقابلتها قائلة:

- اطلبي منها الحديث إلى جان ليس لدي ما أقوله لها.

أجل، لقد عزمت على عدم التعامل مع أولئك الأشخاص مجددا، حتى أنها  لا تعلم مصير تلك الأغراض التي أرسلتها كاثرين إليها، ولا يهمها أن تعلم.

توترت العاملة من الرد البارد الذي نقلته إليها موظفة الفندق والتي وجهتها إلى مكان تواجد جان.

استقبلها متسائلا وهو يرى الكيس والعلبة اللّذين تحملهما وعلق قائلا:

- لماذا أرسلت السيدة كاثرين أغراضا أخرى؟

هزت رأسها نفيا وقدمت نفسها قائلة:

- أدعى شيري، وحسنا أنا مجرد موظفة سابقة لدى السيدة كاثرين.

دعاها إلى الجلوس بينما ردت:

- أتفهم رفض الآنسة ليليا لمقابلتي فقد مرت بوقت عصيب يومها، أجل لقد رأيتها تذرف الدموع سرا.

ساءه سماع ذلك وسألها بضيق:

- كنت واثقا من حدوث شيء مزعج لها، لكنها لم تخبرني شيئا.

- الواقع أن السيدة كاثرين عاملتها بازدراء وسخرت من كل رغباتها، مهما بدت جميلة هي فقط كانت تحبطها، أعتقد أنها الغيرة، كاثرين تغار من ليليا، فهي صغيرة ومليئة بالحياة، تماما كزهرة برية، لم تلوثها مظاهر المجتمع المخمل.

 

- ليليا ذكرت شيئا كهذا، لكنني اعتبرته أمرا غير وارد، لا سبب يدفع كاثرين إلى الغيرة منها.

- بلى، أعتقد أن السيد كلود هو السبب، مع أنني لم يسبق أن قابلته، لكنني أعلم كم أن كاثرين متعلقة به، أجل يبدو أنها أحبته حتى قبل زواجها من صديقه المقرب، لقد سمعتها تتحدث إلى والدتها في إحدى المرات، قالت أن سبب اختيارها لجيمس كان فقط لتكون  قريبة من كلود، لذا..

 

-عذرا لكنك تقولين كلاما خطيرا، أنت تقولين أنها فعلا أرادت إيذاء ليليا، بسبب هوسها بالسيد كلود، هل تملكين دليلا على ذلك؟

 

- لقد أخذت سوار ليليا بالفعل قبل تجربة الملابس، وقد منعتني من إعادته لها، قائلة أنها لا تستحق هدية ثمينة كتلك.

- سؤال أخير، هل يمكنني أن أعرف ما الذي يدفعك لإخباري بهذا؟ خاصة أنك الآن موظفة سابقة، هل طردتك كاثرين؟ أليس غضبك هو ما يدفعك لقول هذا؟

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • زنبقة الوادي   الفصل 16

    دمعت عيناها وهي تضيف: - أنت لم تدخر جهدا في سبيل إثبات أنني خائنة، لا بل أجبرتني لأصير كذلك، بكل تلك الألاعيب، وكاثرين وشيري كانتا شريكتين لك أليس كذلك؟كل شيء كان مخططا له، وفق الاختبار الذي أعددته، لكنني كنت مغفلة.لا لم أكن مغفلة، لا أحد في العالم يمكن أن تخطر له تلك الأفكار الشيطانية. نظر إليها بعداء واعترض: أنت تحاولين التبرير لنفسك، أنا أردت معرفة إن كنت ستخلصين لخطيبك أيا كانت الظروف والمغريات أمامك، وقد فشلت. - أنا كنت وحيدة وخائفة، أي فتاة غيري كانت لتقع في حب جان، تلك الشخصية التي خلقتها ولعبت دورها بإتقان، كيف أمكنك خداعي بأعصاب باردة؟ أي نوع من الأشخاص أنت؟ تبادلا نظرات غاضبة ليجيب: - لا، لو أنك كنت أهل ثقة فعلا، لم يكن أحد ليغويك أيا كان، لقد أخبرتك في تلك الرسالة الصغيرة أنكِ خطيبتي منذ لحظة مغادرتك الدير وأن عليك التصرف على ذلك الأساس، لكنكِ ومنذ اللحظة الأولى بدوت مفتونة بجان.شعرت بالضياع وهمست: - جان، كان أنت، لذا هل يفترض أنني كنت مفتونة بك طوال الوقت أم ماذا؟ أنا لا أفهم، إذا كان ذلك صحيحا، هل كنت أخونك مع نفسك، هل كنتُ أشعر بالذنب من أجل لا شيء؟قاطعها ب

  • زنبقة الوادي   الفصل 15

    كانت رحلة طويلة وتجربة مذهلة بالنسبة إليها، والأجمل كان أن حبيبها جان كان رفقتها، ولم يفلت يدها طوال الرحلة، حتى أن نظراته لها، كانت مزيجا من الحب والحزن ربما، هي لا تفهم ذلك.بمجرد وصولهما إلى المطار، وصلت سيارة فخمة لاصطحابهما. وقد شرح لها أنهما لن يذهبا إلى مكان تواجد جدها في لندن، بل سيذهبان أولا لمقابلة كلود، في منزله الريفي والذي يبعد عن لندن مسيرة ساعة بالسيارة.استمتعت بالمناظر الجميلة ولم تنتبه إلى جان الذي كان يرمقها ببرود طوال الطريق.بمجرد وصولهما فتح لها السائق الباب لتنزل أولا، حدقت في جان بقلق ليقول ببرود: - ارتاحي أولا، لدي أعمال عليّ إنجازها، بعدها سنقابل السيد كلود، انتابها القلق وهي ترى تصرفاته، هل هي تتخيل أم أنها ترى الازدراء في عينيه،بدت محبطة، وهي ترى السيارة تبتعد، بينما حدثتها، إحدى الخادمات اللواتي اصطفين للترحيب بها: - آنسة ليليا، أهلا وسهلا بك، أعرفك نفسي أنا ميغن مدبرة المنزل.شعرت بالارتياح لسماع ذلك واكتفت بابتسامة بسيطة، لتضيف ميغن: - آنستي، مؤكد أنك متعبة من السفر، لقد أعددنا لك الحمام، وغرفتك جاهزة أيضا، الخدم سينقلون أغراضك، تعالي معي.منعها ت

  • زنبقة الوادي   الفصل 14

    كان جان يسير في الرواق يفكر في كل ما حدث معه مؤخرا، ترى هل سيكون كل شيء بخير؟عندما التقى موظفة الفندق وأخبرته أنها رأت أحدهم يدخل إلى غرفة ليليا.- هل أنت واثقة، ليليا لا تعرف أحدا؟- لقد سمعتها ترحب به أنا واثقة.لم يرغب في سماع المزيد وأسرع ناحية الجناح، ليصدم بسماع تحطم شيء ما، وصراخ ليليا. اقتحم الغرفة من فوره، ليرى ليليا تقذف ذلك الرجل بكل ما تطاله يداها وتصرخ طالبة المساعدة. حدقت في جان بعيون باكية وركضت ناحيته قائلة: - أنا خائفة!حدق في ذلك الرجل ببرود، رأسه كانت تنزف، يبدو أن ليليا أصابته بتلك المزهرية.أشار لها لتتراجع إلى الخلف بينما تقدم منه قائلا: - من تكون؟ وما الذي تفعله هنا؟ - ليليا دعتني إلى هنا، لكنها فجأة بدأت بالصراخ وقذفي بالأشياء. صدمت بسماع ذلك ودافعت عن نفسها قائلة: - غير صحيح، لقد كذب علي، وقال أنه خطيبي كلود لذلك. بدا جان غاضبا وهو يصرخ: - كفى لا أريد سماع المزيد.ارتبكت ليليا، ولصدمتها جان لكم الرجل بقوة وأوقعه أرضا قائلا باشمئزاز: - لست مغفلا لتنطلي علي مثل هذه الحيلة السخيفة أخبر كاثرين بذلك.وقع الرجل أرضا يتألم، بينما أخذ جان يركله بقوة للتنفيس

  • زنبقة الوادي   الفصل 13

    تنهدت بعمق وهمست: - الأمور لا يمكن أن تكون أسوأ، ما حدث كان فظيعا، ولن أستطيع مسامحة نفسي، لكن،لا يمكنني خداع كلود، إنه يستحق فتاة تخلص له، لذا علي مصارحته، ورفض الزواج، ما يقلقني حقا هو جدي، أنا أخشى أن يتعرض للمتاعب بسببي، ومؤكد أن جان سيخسر عمله أيضا.ابتسمت بحزن وهي تضيف: - أنا فتاة ناكرة للجميل أليس كذلك؟! هذا المكان، وكل ما أملكه هو بفضل كلود، لكنني قابلت لطفه، بالوقوع في حب سائقه، لا توجد فتاة أسوأ مني.تعاطفت معها شيري قائلة: - لا تقسي على نفسك، أنا أعتقد أن كلود رجل أناني، هو ليس قادرا على منحك الحب،لذلك، حاول شراءك بأمواله، معتقدا أنك رخيصة، لكنك لست كذلك، لا تشعري بالذنب أبدا.تطلعت إليها ليليا باستغراب لتضيف معترفة: - لقد كنت مترددة في إخبارك، لكنني سمعت كثيرا عن أن السيد كلود طالما كره النساء ولم يواعد أيا منهن رغم وجود كثيرات حوله، السبب في ذلك يعود إلى انفصال والديه، أمه تركته لذلك يحقد على النساء، لقد شعرت بالأسى عليك، لأنك ستتزوجين شخصا مثله، لكن، أتمنى من أعماقي أن تنقذي نفسك منه قبل فوات الأوان، وأظن أن انجذابك إلى جان علامة جيدة، تزوجي من يمنحك الحب وليس المال.

  • زنبقة الوادي   الفصل 12

    تنحنح جان وهو يقول: - بهذا الخصوص، لقد رأى صورة لك، عندما كنت طفلة.- هل تظن ذلك كافيا؟ أنا لم أعد طفلة، كما أنني حقا متشوقة لرؤيته، هناك أمور كثيرة أود إخباره بها، ولدي تساؤلات كثيرة. - إذا كل ما عليك هو الانتظار بعض الوقت.هزت رأسها نفيا وهمست: - كاثرين أشارت إلى أن كلود قابل نساء أجمل مني بكثير لكنه رفضهن جميعا، لذا لا شيء يضمن أنه سوف يرغب بي.- مؤكد أنه لم يكن ليقطع كل هذه المسافة ويفعل المستحيل لإقناع جدك لو لم يكن راغبا بك.انزعجت من كلماته وردت: - أنت تدافع عنه مجددا، لعلمك رأيك لا يهمني أبدا، أفضل سماع كلود يقولها مباشرة، كما أنني منزعجة من الطريقة التي تنظر إلي بها منذ أول يوم تقابلنا فيه، لذا أتمنى أن تتوقف.- أتوقف عن ماذا تحديدا؟- أنت، أنت، تنظر إلي كثيرا، لا تفعل.- عملي هو العناية بك، كيف يفترض أن أفعل ذلك دون النظر إليك؟توردت وجنتاها، وردت: - نظراتك إلي غير مريحة، كما أنك صرت تقترب مني أكثر مما يجب، وتبدي إعجابك بي طوال الوقت، أنا أرفض ذلك.كرهت الابتسامة الساخرة على شفتيه وهو يقول: - أوه هل تلمحين إلى أنني معجب بك؟!احمر وجهها وأخفضت بصرها، ليضيف بصدق: - حسنا

  • زنبقة الوادي   الفصل 11

    تساءلت شيري إن كان عليها استدعاء جان لتغادرا، لكن ليليا تمنت أن تأخذ لمحة عن مرافق القصر الأخرى. وعند خروجهما، كان الاكتظاظ شديدا، لدرجة أنهما افترقتا. ترددت ليليا وتساءلت كيف ستلتقي برفيقتها في هذا المكان المزدحم، ليتها كانت تملك هاتفا. انزوت إلى مكان أقل ازدحاما، ووقفت تبحث عن شيري بعينيها، وتغيرت ملامحها وهي تقابل كاثرين هناك. رمقتها ببرود ووقفت أمامها وجها لوجه قائلة: - أوه ماذا لدينا هنا؟ خطيبة المليونير المدللة. تجنبت ليليا نظراتها لتضيف: - حسنا، أعترف أنني كنت متهورة ولم أحسب خطواتي جيدا، وقد أغضبت كلود لكنه سيهدأ قريبا ويصالحني بالتأكيد فأنا زوجة صديقه الراحل. رفعت ليليا نظرها إليها وأجابت: - لكننا الآن جميعا نعلم عن هوسك المرضيّ بكلود، هو نفسه شعر بالاشمئزاز منك، هذا ما أخبرني به سائقه. شحبت ملامحها وهي تسمع ذلك، هل حقا كلود يعلم؟ لكنه بدا طبيعيا عندما أتى لزيارتها بالأمس، حتى أنه سألها عن سوار خطيبته، وهي أعادته إليه قائلة أن ليليا أوقعته في المحل. لماذا تظاهر بالجهل؟ لا بل تجاهل مشاعرها كما لو أنه يخبرها أنه لا يهتم، لا بأس ستنتقم منه من خلال هذه الفتاة، إنه ي

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status