تسجيل الدخولهزت رأسها نفيا وأجابت:
- أعترف أنني انفعلت وتجادلت معها، لكن، لم أستطع التحمل، ليليا لم تكن الوحيدة، دار الأزياء تلك هي وجهة لكثير من السيدات، كاثرين استغلت خبرتها لتحطيم ثقة الكثير من النساء في أنفسهن، التعرض للسخرية أمر فظيع، لذا عندما تعلق الأمر بليليا، تلك الزهرة الصغيرة، لقد تفاجأنا جميعا ونحن نراها ترتدي ذلك الفستان الأسود، لقد اختارته بنفسها، مع أنها لا تملك خبرة، وقد أظهر جمالها بشكل ملفت، لكن كاثرين انتقدتها وقالت أنها تبدو سخيفة، ولم تسمح لها بشراء الفستان قائلة أن ذوقها سيء. أمسكت الكيس والعلبة قائلة: - هذا الفستان صنع خصيصا لترتديه ليليا، أكاد أجزم أنها أيضا خلقت لترتديه، هو وذلك الحذاء الجذاب كذلك، ليليا تملك ذوقا جميلا، أردت إخبارها بذلك مباشرة، أريدها أن تثق بنفسها، ولا تتردد أبدا في التعبير عن نفسها. شعر جان بالخجل من نفسه، فقد كان سطحيا، ولم يتخيل أن كاثرين امرأة مهووسة ومؤذية إلى هذه الدرجة، عليه الاعتذار من ليليا. - آنسة شيري، أنا حقا ممتن لك على صدقك، أعترف أن كلماتك حفرت عميقا داخلي، أنا أيضا سأدعم الآنسة ليليا وسأجعلها تقف بثقة. وقفت شيري وهي تقول: - هذا ما أتيت من أجله، أبلغ ليليا تحياتي رجاء، و، أتمنى لو أن السيد كلود يمنحها حرية أكبر، مع أنه ليس من حقي التدخل. ألقت ليليا الكتاب من يدها بإهمال واستلقت على سريرها، الجلوس والقراءة طوال اليوم يشعرانها بالخمول، وهذا ليس جيدا، في أعماقها هي حقا تريد رؤية المزيد من معالم المدينة،لكن، هي لا تريد أن يرافقها جان. لكن بعد تفكير عميق، جان أخبرها أن كلود أبلغه برسائل عديدة لها، وهي لم تسمع منها شيئا، الآن وقد هدأ غضبها، حسنا، يبدو أنها تصرفت بشكل غير لائق برفضها رسائل خطيبها، ربما هو مشغول حقا، أجل فهو رجل أعمال ناجح، إذا كانت ستصير زوجته، عليها أن تتفهم ظروفه، كما أن أحدا لم يجبره على الزواج منها، أجل هو اقترح الأمر بنفسه، وهذه إشارة جيدة. كان المساء قد حل عندما اعتقدت ليليا أن موظفة الفندق هي من تطرق الباب، لكن لمفاجأتها لقد كان جان. تساءلت عن الأغراض التي يحملها معه، ووضعها على الطاولة، لكنها التزمت الصمت وتساءلت كيف عليها أن توضح موقفها، خاصة أنها قالت أنها تكره كلا من جان وسيده، لقد أساءت إلى خطيبها رغم حرصه على راحتها، أو على الأقل محاولته لذلك. تجنبت النظر إليه وأدرك أن ما حدث جرح مشاعرها، ليقول: - آنسة ليليا، أتمنى أن تتقبلي اعتذاري، لقد كان سوء فهم فظيعا، يبدو أنك مررت بالكثير، لم أتخيل أبدا أن كاثرين امرأة مهووسة بالسيد كلود، وأن هوسها سيدفعها لإيذائك. تطلعت إليه متسائلة: - جان، هل يعقل أنك تصدق ما قلته، حسنا، أنا منذ البداية لم أرتح لها، أنا أملك إحساسا قويا لا يخطئ، لقد كانت تتحدث عن كلود بطريقة مريبة. - أعلم، كان علي أن أصغي إليك، كل ما حدث كان خطئي، أنا لم أؤدي واجبي كما يجب، لقد أتت إحدى موظفات كاثرين، وأخبرتني بكل ما حدث معك، السيد كلود غضب كثيرا، وقال أنه سيحاسب كاثرين بنفسه. تنهدت ليليا بعمق وردت: - لا بأس، الأمر لا يستدعي معاقبتها، لم أكن غاضبة من كاثرين، بل من كلود ومنك يا جان، لم أتحمل أنك ألقيت علي اللوم، واعتبرتني سخيفة، عموما كل ذلك لم يعد يهم الآن، ولو أنني آسفة لفقدان ذلك السوار. - أشكر لك كرمك آنسة ليليا، أعدك ألا يتكرر ذلك. حدقت في ذلك الكيس والعلبة ثم سألته: - ما هذا؟! - أجل إنها هدية لك، أحضرتها آنسة تدعى شيري، الموظفة التي حدثتك عنها. حاولت ليليا التذكر ثم قالت: - أعتقد أنني أتذكرها، الفتاة اللطيفة التي قدمت لي منديلها، اسم شيري كان موجودا على شارتها. مدت يدها تفتح الكيس، ولم تستطع تمالك نفسها، دموعها نزلت رغما عنها. احتضنت الفستان وهي تقول: - ظننت أن من المستحيل أن أحصل عليه، أردت حقا ارتداءه، من كل أعماقي. - شيري قالت أنك بدوت رائعة عندما ارتديته، وأن ذوقك جميل، أوه، لقد أحضرتْ لك حذاء أيضا، إنه في العلبة. تفقدت الحذاء وعلت الابتسامة وجهها وهي تقول: - سأجربهما فورا. ثم حدقت فيه ببرود وأضافت: - عد إلى غرفتك يا جان، ليس من اللائق ان تقضي وقتا طويلا في غرفتي. استأذن منها وغادر، بينما أسرعت لارتداء فستانها، إنها حقا ممتنة لشيري، عليها مقابلتها وشكرها بشكل لائق. بعد يومين كانت ليليا تزور أحد محلات العطور، جان اقترح عليها ذلك، وبعد أن حل سوء الفهم بينهما، لم تعد تمانع أن يرافقها في جولاتها، كما وعدها بأخذها لمقابلة شيري في وقت لاحق. انشغلت بتجربة أحد العطور عندما اقتربت منها سيدة ثلاثينية قائلة: - ذوقك جميل. حدقت ليليا في قارورة العطر،لتضحك السيدة قائلة: - ليس في العطور فقط، حسنا، أنا أقصد الوسيم الذي يرافقك، إنه حبيبك أليس كذلك؟ توترت ليليا وهي تجيب: - إنه فقط مرافقي. - لا تشعري بالخجل، لقد رأيت نظراته إليك، إنه واقع في حبك بكل تأكيد. احمر وجهها، وأحنت رأسها بينما غمزتها السيدة قائلة: - أتمنى لكما التوفيق. طلبت من صاحبة المتجر وضع قارورة العطر التي اختارتها في علبة لتقول صاحبة المحل: - اختيار موفق، هذا العطر يناسب شخصيتك الرقيقة. حدقت فيها ليليا بعدم فهم لتضيف: - لقد سمعت حديثك مع تلك السيدة منذ قليل ورأيت ردات فعلك، عطر Chloé يعكس شخصيتك، كلوي من أجمل و أفضل العطور وقد صمم خصيصاً لفتاة دافئة جذابة ورقيقة مليئة بالمرح، العطر يحتوي مزيجا لعدة زهور الفاوانيا والليتشي و الفريزيا ثم يـأتي قـلب العطر من زنابق الوادي. ابتسمت ليليا قائلة: - زنابق الوادي، اسمي ليليا مستوحى من تلك الزهور، إنها المفضلة لدي. ضحكت صاحبة المحل وعلقت: - لا يمكن أن تكون مصادفة، أقترح أن تزوريني مجددا، وأن نتحدث أكثر. - أجل سأفعل بكل تأكيد. - لا، رجاء، إنه سوء فهم، في الواقع إنه سائق خطيبي لذا... بدت المرأة محبطة وهي تقول: - أوه أرجو المعذرة، إنه يراقبك من خلال زجاج المحل منذ دخولك، ولم يبعد عينيه عنك، مؤكد أنه قلق على سلامتك فحسب. لوحت لها ليليا مودعة، وخرجت وهي تشعر بالتوتر، لقد حاولت تجاهل إحساسها، طوال الفترة الماضية، منذ أن تصالحت مع جان، صارت تصرفاته ناحيتها غريبة، إنه ينظر إليها أكثر من السابق، حتى الغرباء لاحظوا ذلك، هل يمكن أنه قلق عليها فحسب؟ أم أنه معجب بها مثلما أشارت تلك السيدة الغريبة؟ بمجرد أن اقترب منها ليفتح لها باب السيارة، داعبت أنفه رائحة العطر، ليعلق قائلا: - إنه لطيف ويناسبك. احمر وجهها ودخلت السيارة بسرعة، وازداد توترها عندما عرض عليها قائلا: - آنستي هناك حفل للأوبرا مساء غد وقد أرسل لك السيد كلود التذاكر، مؤكد سترغبين في الذهاب أليس كذلك؟ تضايقت من ذلك وردت: - يبدو أن السيد كلود لا يمانع أن تخرج خطيبته مع رجل آخر، أي نوع من الرجال هو؟ أطلق ضحكة وأجاب: - آسف لتخييب ظنك لكنني لن أرافقك آنسة ليليا، الآنسة شيري ستفعل، إنه عربون امتنان من السيد كلود لمساعدتها لك. - ماذا عن مرافقك الوسيم ألن تختاري له قارورة عطر، إنه جذاب وأقترح عليك.دمعت عيناها وهي تضيف: - أنت لم تدخر جهدا في سبيل إثبات أنني خائنة، لا بل أجبرتني لأصير كذلك، بكل تلك الألاعيب، وكاثرين وشيري كانتا شريكتين لك أليس كذلك؟كل شيء كان مخططا له، وفق الاختبار الذي أعددته، لكنني كنت مغفلة.لا لم أكن مغفلة، لا أحد في العالم يمكن أن تخطر له تلك الأفكار الشيطانية. نظر إليها بعداء واعترض: أنت تحاولين التبرير لنفسك، أنا أردت معرفة إن كنت ستخلصين لخطيبك أيا كانت الظروف والمغريات أمامك، وقد فشلت. - أنا كنت وحيدة وخائفة، أي فتاة غيري كانت لتقع في حب جان، تلك الشخصية التي خلقتها ولعبت دورها بإتقان، كيف أمكنك خداعي بأعصاب باردة؟ أي نوع من الأشخاص أنت؟ تبادلا نظرات غاضبة ليجيب: - لا، لو أنك كنت أهل ثقة فعلا، لم يكن أحد ليغويك أيا كان، لقد أخبرتك في تلك الرسالة الصغيرة أنكِ خطيبتي منذ لحظة مغادرتك الدير وأن عليك التصرف على ذلك الأساس، لكنكِ ومنذ اللحظة الأولى بدوت مفتونة بجان.شعرت بالضياع وهمست: - جان، كان أنت، لذا هل يفترض أنني كنت مفتونة بك طوال الوقت أم ماذا؟ أنا لا أفهم، إذا كان ذلك صحيحا، هل كنت أخونك مع نفسك، هل كنتُ أشعر بالذنب من أجل لا شيء؟قاطعها ب
كانت رحلة طويلة وتجربة مذهلة بالنسبة إليها، والأجمل كان أن حبيبها جان كان رفقتها، ولم يفلت يدها طوال الرحلة، حتى أن نظراته لها، كانت مزيجا من الحب والحزن ربما، هي لا تفهم ذلك.بمجرد وصولهما إلى المطار، وصلت سيارة فخمة لاصطحابهما. وقد شرح لها أنهما لن يذهبا إلى مكان تواجد جدها في لندن، بل سيذهبان أولا لمقابلة كلود، في منزله الريفي والذي يبعد عن لندن مسيرة ساعة بالسيارة.استمتعت بالمناظر الجميلة ولم تنتبه إلى جان الذي كان يرمقها ببرود طوال الطريق.بمجرد وصولهما فتح لها السائق الباب لتنزل أولا، حدقت في جان بقلق ليقول ببرود: - ارتاحي أولا، لدي أعمال عليّ إنجازها، بعدها سنقابل السيد كلود، انتابها القلق وهي ترى تصرفاته، هل هي تتخيل أم أنها ترى الازدراء في عينيه،بدت محبطة، وهي ترى السيارة تبتعد، بينما حدثتها، إحدى الخادمات اللواتي اصطفين للترحيب بها: - آنسة ليليا، أهلا وسهلا بك، أعرفك نفسي أنا ميغن مدبرة المنزل.شعرت بالارتياح لسماع ذلك واكتفت بابتسامة بسيطة، لتضيف ميغن: - آنستي، مؤكد أنك متعبة من السفر، لقد أعددنا لك الحمام، وغرفتك جاهزة أيضا، الخدم سينقلون أغراضك، تعالي معي.منعها ت
كان جان يسير في الرواق يفكر في كل ما حدث معه مؤخرا، ترى هل سيكون كل شيء بخير؟عندما التقى موظفة الفندق وأخبرته أنها رأت أحدهم يدخل إلى غرفة ليليا.- هل أنت واثقة، ليليا لا تعرف أحدا؟- لقد سمعتها ترحب به أنا واثقة.لم يرغب في سماع المزيد وأسرع ناحية الجناح، ليصدم بسماع تحطم شيء ما، وصراخ ليليا. اقتحم الغرفة من فوره، ليرى ليليا تقذف ذلك الرجل بكل ما تطاله يداها وتصرخ طالبة المساعدة. حدقت في جان بعيون باكية وركضت ناحيته قائلة: - أنا خائفة!حدق في ذلك الرجل ببرود، رأسه كانت تنزف، يبدو أن ليليا أصابته بتلك المزهرية.أشار لها لتتراجع إلى الخلف بينما تقدم منه قائلا: - من تكون؟ وما الذي تفعله هنا؟ - ليليا دعتني إلى هنا، لكنها فجأة بدأت بالصراخ وقذفي بالأشياء. صدمت بسماع ذلك ودافعت عن نفسها قائلة: - غير صحيح، لقد كذب علي، وقال أنه خطيبي كلود لذلك. بدا جان غاضبا وهو يصرخ: - كفى لا أريد سماع المزيد.ارتبكت ليليا، ولصدمتها جان لكم الرجل بقوة وأوقعه أرضا قائلا باشمئزاز: - لست مغفلا لتنطلي علي مثل هذه الحيلة السخيفة أخبر كاثرين بذلك.وقع الرجل أرضا يتألم، بينما أخذ جان يركله بقوة للتنفيس
تنهدت بعمق وهمست: - الأمور لا يمكن أن تكون أسوأ، ما حدث كان فظيعا، ولن أستطيع مسامحة نفسي، لكن،لا يمكنني خداع كلود، إنه يستحق فتاة تخلص له، لذا علي مصارحته، ورفض الزواج، ما يقلقني حقا هو جدي، أنا أخشى أن يتعرض للمتاعب بسببي، ومؤكد أن جان سيخسر عمله أيضا.ابتسمت بحزن وهي تضيف: - أنا فتاة ناكرة للجميل أليس كذلك؟! هذا المكان، وكل ما أملكه هو بفضل كلود، لكنني قابلت لطفه، بالوقوع في حب سائقه، لا توجد فتاة أسوأ مني.تعاطفت معها شيري قائلة: - لا تقسي على نفسك، أنا أعتقد أن كلود رجل أناني، هو ليس قادرا على منحك الحب،لذلك، حاول شراءك بأمواله، معتقدا أنك رخيصة، لكنك لست كذلك، لا تشعري بالذنب أبدا.تطلعت إليها ليليا باستغراب لتضيف معترفة: - لقد كنت مترددة في إخبارك، لكنني سمعت كثيرا عن أن السيد كلود طالما كره النساء ولم يواعد أيا منهن رغم وجود كثيرات حوله، السبب في ذلك يعود إلى انفصال والديه، أمه تركته لذلك يحقد على النساء، لقد شعرت بالأسى عليك، لأنك ستتزوجين شخصا مثله، لكن، أتمنى من أعماقي أن تنقذي نفسك منه قبل فوات الأوان، وأظن أن انجذابك إلى جان علامة جيدة، تزوجي من يمنحك الحب وليس المال.
تنحنح جان وهو يقول: - بهذا الخصوص، لقد رأى صورة لك، عندما كنت طفلة.- هل تظن ذلك كافيا؟ أنا لم أعد طفلة، كما أنني حقا متشوقة لرؤيته، هناك أمور كثيرة أود إخباره بها، ولدي تساؤلات كثيرة. - إذا كل ما عليك هو الانتظار بعض الوقت.هزت رأسها نفيا وهمست: - كاثرين أشارت إلى أن كلود قابل نساء أجمل مني بكثير لكنه رفضهن جميعا، لذا لا شيء يضمن أنه سوف يرغب بي.- مؤكد أنه لم يكن ليقطع كل هذه المسافة ويفعل المستحيل لإقناع جدك لو لم يكن راغبا بك.انزعجت من كلماته وردت: - أنت تدافع عنه مجددا، لعلمك رأيك لا يهمني أبدا، أفضل سماع كلود يقولها مباشرة، كما أنني منزعجة من الطريقة التي تنظر إلي بها منذ أول يوم تقابلنا فيه، لذا أتمنى أن تتوقف.- أتوقف عن ماذا تحديدا؟- أنت، أنت، تنظر إلي كثيرا، لا تفعل.- عملي هو العناية بك، كيف يفترض أن أفعل ذلك دون النظر إليك؟توردت وجنتاها، وردت: - نظراتك إلي غير مريحة، كما أنك صرت تقترب مني أكثر مما يجب، وتبدي إعجابك بي طوال الوقت، أنا أرفض ذلك.كرهت الابتسامة الساخرة على شفتيه وهو يقول: - أوه هل تلمحين إلى أنني معجب بك؟!احمر وجهها وأخفضت بصرها، ليضيف بصدق: - حسنا
تساءلت شيري إن كان عليها استدعاء جان لتغادرا، لكن ليليا تمنت أن تأخذ لمحة عن مرافق القصر الأخرى. وعند خروجهما، كان الاكتظاظ شديدا، لدرجة أنهما افترقتا. ترددت ليليا وتساءلت كيف ستلتقي برفيقتها في هذا المكان المزدحم، ليتها كانت تملك هاتفا. انزوت إلى مكان أقل ازدحاما، ووقفت تبحث عن شيري بعينيها، وتغيرت ملامحها وهي تقابل كاثرين هناك. رمقتها ببرود ووقفت أمامها وجها لوجه قائلة: - أوه ماذا لدينا هنا؟ خطيبة المليونير المدللة. تجنبت ليليا نظراتها لتضيف: - حسنا، أعترف أنني كنت متهورة ولم أحسب خطواتي جيدا، وقد أغضبت كلود لكنه سيهدأ قريبا ويصالحني بالتأكيد فأنا زوجة صديقه الراحل. رفعت ليليا نظرها إليها وأجابت: - لكننا الآن جميعا نعلم عن هوسك المرضيّ بكلود، هو نفسه شعر بالاشمئزاز منك، هذا ما أخبرني به سائقه. شحبت ملامحها وهي تسمع ذلك، هل حقا كلود يعلم؟ لكنه بدا طبيعيا عندما أتى لزيارتها بالأمس، حتى أنه سألها عن سوار خطيبته، وهي أعادته إليه قائلة أن ليليا أوقعته في المحل. لماذا تظاهر بالجهل؟ لا بل تجاهل مشاعرها كما لو أنه يخبرها أنه لا يهتم، لا بأس ستنتقم منه من خلال هذه الفتاة، إنه ي







