Partager

الفصل الثاني..البداية

Auteur: Lamar
last update Date de publication: 2026-04-18 01:01:37

لم تكن زهرة تعرف متى بدأ قلبها يتّسع أكثر مما ينبغي، ولا متى صار الصمت داخلها أعلى من ضجيج العالم. كل ما كانت تدركه أنها منذ سنوات تمشي في حياتها بحذرٍ يشبه من يحمل شيئًا هشًّا… شيئًا لو سقط، لن يُسمع له صوت، لكنه سيتحطم بالكامل.

في مدينة دافئة، تختلط فيها رائحة الخبز بصوت الأذان وضجيج الأطفال، كانت زهرة تعيش. لم تكن المدينة بطلة قصتها، لكنها كانت شاهدة صامتة على كل ما لم يُقال؛ على خطواتها المترددة، على وقوفها الطويل خلف النوافذ، وعلى ليالٍ أغمضت فيها عينيها… دون أن تنام روحها.

في الخامسة والعشرين، كانت تبدو أصغر مما عاشته، وأكبر مما يُفترض بها أن تكون. لم يكن عمرها رقمًا، بل تراكمًا خفيًا من الخيبات الصغيرة، من اللحظات التي كبرت فيها فجأة دون إذن. في عينيها حزن هادئ… ذاك النوع الذي لا يصرخ، بل يستقر ويصبح ملامح.

في بيتها، كان هناك عالمان يدوران حولها. طفلها الأول، كأن الحياة سباق يخشى أن يخسره، يركض ويضحك بلا توقف. وطفلتها الصغيرة… التي كانت تشبهها أكثر مما تحب الاعتراف به؛ هدوءٌ طويل، ونظرة تفهم أكثر مما يجب.

الأمومة لم تكن دورًا لزهرة، بل كانت حالة مستمرة. حتى في وحدتها، كان عقلها عالقًا بهما؛ هل أكلا؟ هل شعرا بالدفء؟ هل ناما بسلام؟ كانت تحبهما بصدق كامل… حبّ يأخذ منها بقدر ما يعطي، يسرق وقتها، طاقتها، وحتى أجزاء منها لم تعد تجدها كما كانت.

أما كريم…

فكان حاضرًا كحقيقة، وغائبًا كشعور.

زواجها الثاني لم يكن سيئًا، لكنه لم يكن حيًّا أيضًا. لم يكن قاسيًا، لكنه لم يكن دافئًا. كان الصمت فيه أكبر من أي مشكلة. كانت تحتاج كلمة… نظرة… شيئًا بسيطًا يقول لها إنها مرئية. لكنه كان دائمًا هناك، دون أن يصل إليها.

حاولت.

اقتربت.

تكلمت.

انتظرت.

ومع كل محاولة، كانت تخسر شيئًا صغيرًا من إيمانها. حتى جاء اليوم الذي لم تعد تنتظر فيه… لا لأنها اكتفت، بل لأنها تعبت.

زهرة لم تكن ضعيفة، لكنها كانت حساسة بشكل مؤلم. كلمة عابرة كانت تبقى داخلها طويلًا، نظرة باردة كانت تغيّر يومها، وصمت طويل… كان يفتح داخلها أبوابًا لا تنتهي من الأسئلة.

لهذا كانت تهرب.

إلى الرسم…

حيث ترسم وجوهًا لا تعرفها لكنها تشبهها، عيونًا تبحث، وقلوبًا تمحوها قبل أن تكتمل.

إلى الموسيقى…

حيث تجد نفسها بين الكلمات، كأن أحدهم يشعر بدلًا عنها.

إلى الكتابة…

دفترها الصغير، الذي يحمل كل ما لا يمكن قوله. كانت تكتب هناك… حقيقتها، دون تجميل، دون خوف.

وحده ذلك الدفتر… كان يعرفها.

اشتياقها لأهلها كان وجعًا آخر، أهدأ لكنه أعمق. يظهر في التفاصيل الصغيرة؛ في طبق، في لهجة، في لحظة جميلة لا تجد من تشاركها معه كما يجب.

وفي بعض الأيام، كانت تقنع نفسها أنها بخير. تضحك، ترتّب، تعيش. لكن في أيام أخرى… كانت الحياة ثقيلة، كأنها تعيشها بدل أن تُعاش.

الليل كان وقت الحقيقة.

حين ينام الجميع… تستيقظ هي.

أسئلة بلا إجابات:

هل أنا سعيدة؟

هل هذا كافٍ؟

هل هذه أنا فعلًا؟

لكنها، رغم كل شيء، كانت تستيقظ كل صباح. ترتّب سريرها، توقظ أطفالها، وتكمل. ليس لأنها قوية دائمًا… بل لأنه لا خيار آخر.

زهرة لم تكن بطلة تُنقذ أحدًا.

لكنها كانت تقاوم… بصمت.

وفي مكانٍ عميق داخلها…

كانت هناك زهرة أخرى.

أخف.

أصدق.

لا تطلب الحب… بل يُمنح لها.

لكن تلك الزهرة… لم تكن وحدها.

كان هناك شيء آخر.

شيء لم تعترف به يومًا.

شيء لم تكتبه كاملًا حتى في دفترها.

وجه آخر… لا يشبه الأم، ولا الزوجة، ولا تلك المرأة الهادئة التي يراها الجميع.

وجهٌ مظلم.

كانت تعرفه جيدًا…

وتخفيه بإتقان.

لم يره أحد.

لا أمها، لا صديقتها، لا أخواتها… ولا حتى كريم.

كانت تعيش حياتين…

واحدة في الضوء،

وأخرى… في الظل.

وفي تلك الليلة،

بينما كانت تقلب صفحات دفترها…

توقفت عند صفحة لم تتذكر أنها كتبتها.

كان فيها سطر واحد فقط:

"أنا لست الضحية كما يظنون…"

تجمّدت يدها.

لأنها… لم تكن تتذكر متى كتبت ذلك.

لتعود بذاكرتها إلى أول يوم بدأ كل شيء..

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل الثالث والتسعون والأخير: حين سقطت الأقنعة

    لم تفهم زهرة في البداية لماذا كان الجميع صامتين.كانت واقفة في منتصف المستودع، عيناها تنتقلان بين كريم وخليل والرجل الذي يقف خلف كريم، بينما كان قلبها يضرب صدرها بعنف حتى شعرت أن صوته صار أعلى من أصواتهم جميعًا.ثم قالت بصوت مرتجف:«ولادي وين؟»لم يجب أحد.صرخت:«سألتكم وين ولادي؟!»تحرك كريم قليلًا، لكن الرجل خلفه ضغط السلاح على رأسه.«لا تتحرك.»ثبت كريم مكانه، ثم نظر إلى زهرة.«زهرة، اسمعيني منيح. الأطفال بخير.»«وينهن؟»«ما بعرف.»انفجرت ضاحكة من شدة الانهيار.«ما بتعرف؟! من ايمتى وأنا عم اسمع ما بعرف! كريم ما بعرف، وائل ما بيعرف، خليل ما بيعرف... مين بيعرف؟! مين أخد ولادي؟!»قال خليل بصوت منخفض:«أنا بعرف.»استدارت إليه.كان وجهه شاحبًا.«إنت؟»«أنا بعرف وينن.»اقتربت منه.«قلّي.»«بس قبل...»صرخت:«ما عاد في قبل وبعد! ولادي وين؟!»رفع خليل عينيه إليها.«بمكان آمن.»ضحكت زهرة بمرارة.«كل واحد فيكم صار عنده تعريف جديد للأمان.»تقدم كريم خطوة.«زهرة، خليل عم يكذب.»«وإنت؟»توقف.«إنت من وقت أخدتهم وأنا عم موت كل يوم وأنا ما بعرف وينهم. كل مرة كنت تقول عم أحميهم. كل مرة كنت تقول أنا

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل الثاني والتسعون: قبل أن تُفتح الأبواب

    ظلّت زهرة تحدّق في وجه وائل بعد انقطاع المكالمة، وكأنها تنتظر منه أن يضحك ويخبرها أن ما سمعته مجرد لعبة جديدة من ألعابه القذرة، لكنه لم يفعل. بقي الهاتف في يده، وعيناه معلقتين بالشاشة السوداء، وشيء غريب في ملامحه جعل زهرة تشعر للمرة الأولى أن الرجل الذي وقف أمامها طوال الأشهر الماضية لم يكن المسيطر الذي ظنته، بل شخصًا وجد نفسه فجأة داخل شبكة أكبر منه.لقد كان القواد الأكبر الذي يعمل معه وائل وخليل ..قالت بصوت خافت: «وائل... شو يعني كريم اختفى؟»لم يجب.اقتربت منه وأمسكت بذراعه.«وين ولادي؟»سحب ذراعه منها.«ما بعرف.»«كذاب.»«قلتلك ما بعرف!»ارتفعت نبرته، لكن زهرة لم تتراجع.«إنت كنت بتعرف وينن من أول يوم. كنت بتعرف عن كريم، وكنت بتعرف عني، وكنت بتعرف عن رنا وخليل... هلأ لا تقلي ما بتعرف.»ظل صامتًا.اقتربت أكثر.«خليل قال: هلأ الدور عليّ. شو يعني الدور عليّ؟ شو بدو مني؟»نظر إليها وائل للحظات طويلة، ثم قال: «يمكن بده ينتقم.»ضحكت ضحكة قصيرة مكسورة.«يمكن؟ أنت كنت شريكه.»«مو شريكه.»«كنت عم تنفذ أوامره.»«أنا كنت عم آخد مصاري.»«والفرق شو؟»صمت.كان سؤالها بسيطًا، لكنه أصابه في مكان

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل الحادي والتسعون :خلف الباب

    لم تستطع زهرة أن تتحرك.كان صوت المفتاح وهو يدور داخل القفل أشبه بطلقة في غرفة مغلقة. بقي الهاتف في يدها، وصوت كريم يأتي من الطرف الآخر متقطعًا ومتوترًا.«زهرة؟ لا تسكتي. احكيلي شو عم يصير.»رفعت يدها نحو فمها، وكأنها تخشى أن يسمع الشخص خلف الباب حتى أنفاسها.«في حدا عم يفتح الباب.»تغير صوت كريم فورًا.«وين وائل؟»«مو هون.»«اسمعيني منيح. لا تفتحي الباب، ولا تقربي عليه. روحي لمكان فيه مخرج تاني إذا موجود، وخلي الخط مفتوح.»تحركت زهرة ببطء شديد. كانت قدماها ترتجفان، وكل جزء في جسدها كان يصرخ لها أن تهرب، لكن عقلها ظل عالقًا في سؤال واحد: كيف دخل أحد إلى الشقة أصلًا؟تراجعت باتجاه النافذة.ثم توقف المفتاح.ساد الصمت.ظنت أن الشخص في الخارج غادر.لكن بعد ثانيتين فقط، جاء صوت المقبض وهو يتحرك.شدت زهرة الهاتف إلى أذنها.«كريم...»«أنا معك.»«أنا خايفة.»سكت كريم لحظة، وكأن الكلمة أصابته في مكان لم يعد محصنًا فيه.«بعرف. بس لا تخافي وتعملي حركة متهورة. أنا جاي.»«وينك؟»«بالطريق.»«لا تجي.»«ليش؟»«إذا عرفوا إنك عرفت، رح يأذو الولاد.»توقف كريم.كانت هذه الجملة هي الشيء الوحيد القادر على

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل التسعون: الخيط الذي انقطع

    ظل وائل واقفًا في منتصف الغرفة، والهاتف بين أصابعه، يقرأ رسالة رنا للمرة الثالثة: «كريم عرف.»لم تكن الجملة طويلة، لكنها بدّلت شيئًا في وجهه. اختفت تلك الثقة المستفزة التي كانت لا تفارقه، وانخفض الهاتف ببطء إلى جانبه.في الجهة المقابلة كان خليل يراقبه.«شو يعني عرف؟»لم يجبه وائل.«سألتك شو يعني عرف؟»رفع وائل عينيه إليه وقال ببرود: «يعني إنو كريم صار يشك إنو في حدا عم يلعب فيه.»ضحكت رنا من مكانها، لكن ضحكتها لم تكن مرتاحة.«مو بس يشك. الرسالة اللي بعثناها إلو كانت غلطة.»التفت إليها وائل بحدة.«أنا ما طلبت منك تبعتي شي.»سكتت.كانت تلك أول مرة منذ بدأ تعاونهم يشعر فيها الثلاثة أن الأمور خرجت قليلًا عن سيطرتهم.خليل نهض.«أنا قلت من البداية ما لازم ندخل كريم بالموضوع.»نظر إليه وائل بسخرية.«هلأ تذكرت؟»«إيه، لأنك عم تكبرها.»اقترب وائل منه.«لا تنسى إنك إنت اللي جيت لعندي وقلتلي بدك تخليها تدفع ثمن حياتها كلها.»شد خليل فكه.«أنا بدي أنتقم منها، مو أعمل حرب مع كريم.»توقفت رنا عن الحركة.كانت تنظر إليهما بصمت، لكن داخلها كان هناك سؤال واحد يزداد وضوحًا:إذا كان خليل يريد زهرة، ووائل

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل التاسع والثمانون:

    لم يتحرك كريم من مكانه.ظل واقفًا وسط الزقاق، والصورة بين أصابعه، يحدق بوجه آدم ثم بوجه ليان، وكأن عقله يرفض أن يربط بين البراءة الموجودة في الصورة وبين التهديد المكتوب خلفها. كان يعرف جيدًا أن زهرة لم تعد وحدها في هذه الفوضى، لكنه طوال الفترة الماضية كان يتعامل مع كل شيء باعتباره امتدادًا لصراعه معها؛ غضبه منها، هروبها، خيانتها، قراره بأخذ الأطفال، وكل ما فعله هو أيضًا بحقها.أما الآن فقد بدأ شيء آخر يتشكل في داخله.الخوف.ليس خوفه على نفسه.بل خوف الأب الذي اكتشف فجأة أنه ربما وضع أطفاله في منتصف حرب لا يعرف أطرافها.عاد إلى سيارته، أغلق الباب، ولم يشغل المحرك فورًا. بقي جالسًا، يحدق في المقود، ثم رفع الهاتف واتصل بالشخص الذي يثق به أكثر في متابعة الأمور القانونية."بدي منك شغلة."جاءه الصوت من الطرف الآخر:"تفضل.""ما بدي حدا يعرف إنك عم تشتغل معي. لا أهلي، ولا أي شخص قريب مني."سكت الرجل لحظة."شو القصة؟"نظر كريم إلى الصورة."في حدا عم يهددني بولادي."تغير صوته فورًا."تهديد مباشر؟""إيه.""بلغ الشرطة؟"هنا صمت كريم.كان يعرف أن هذا هو التصرف الصحيح، لكنه كان يخشى أن يؤدي الأمر إ

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل الثامن والثمانون:الخطر

    قفزت زهرة من السرير وكأن صاعقة أصابتها."شو يعني نفذوا؟!"لم يجب.اقتربت منه بسرعة، أمسكت ذراعه بكل ما بقي لديها من قوة."احكي! شو رح تعملوا بولادي؟"نظر إلى يدها التي تمسكه، ثم أبعدها بهدوء."أنا ما حبيت أوصل لهون."صرخت بانفعال:"إذا في شي صارلن..."قاطعها:"لهلأ... ما صار."توقفت.لهجته كانت محسوبة، لا يرفع صوته، ولا يغضب، وكأن أعصابه جزء من خطته."بس كل مرة بتقرري تعاندي... بتقربيهم من الخطر."تراجعت خطوة، وشعرت بأن الأرض لم تعد ثابتة تحت قدميها."ليش؟ شو عملتلكن أنا؟"لم يجب مباشرة، بل سار نحو النافذة، وأزاح الستارة قليلًا."بتعرفي شو الفرق بيني وبين الناس؟"سكت لحظة."أنا بعرف نقطة ضعف كل شخص."ثم التفت إليها."ونقطة ضعفك... مو إنتِ."نظر إليها بثبات."ولادك."شعرت زهرة بأن كلماتها اختفت. لم تعد تعرف كيف تدافع عن نفسها، لأن كل تهديد أصبح يمر عبر أغلى ما تملك.ومع ذلك...داخلها كان شيء صغير يرفض أن يموت.تذكرت جلسات العلاج، حين قالت لها الطبيبة ذات مرة:"أخطر لحظة هي لما يقنعك الشخص المسيطر إنه ما عاد عندك أي خيار. غالبًا... بهديك اللحظة بيكون في خيارات، لكن الخوف بيمنعك تشوفيها.

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل السابع:على حافة الهاوية

    لم تكن الخطوة واضحة. ولا لحظة قرار. ولا حتى “غلطة” بالمعنى المباشر. كانت سلسلة أشياء صغيرة… كل واحدة تبدو عادية، لكن مجموعها كان شيئًا آخر. في البداية، لم تراسل وليد. مرّ يوم… يومان… أسبوع. كانت تقول لنفسها إنها انتهت من هذا الموضوع. أنها اختارت بيتها، أطفالها، نفسها كما تعرفها. كانت مقت

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل السادس :وليد اللحظة

    لم تكن زهرة تبحث عن أحد. وهذا ما جعل ما حدث لاحقًا أكثر إرباكًا. في يوم عادي، مثل أي يوم، كانت تقف في مكان بسيط، تنتظر دورها لإنهاء أمر ما. الأطفال في البيت، وكريم في عمله، وهي خرجت فقط لتنجز شيئًا سريعًا وتعود. كان المكان مزدحمًا قليلًا، والأصوات متداخلة. لم تكن مركّزة على شيء، فقط تنتظر. ث

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل الخامس :التغيير

    مرت فترة، ولم تعد زهرة تراقب التغييرات كما كانت تفعل في البداية. لم تعد تنتظر إشارات، ولا تحلل كل تصرّف، ولا تسأل نفسها كل ليلة إن كان هناك تحسن أم لا.الحياة عادت تمشي بإيقاعها الطبيعي… أو ربما، هي التي صارت تمشي معه.في الصباحات، تستيقظ قبل الجميع بدقائق. لم يعد هذا الوقت فقط للتحضير، بل صار وقته

  • زهرة ..حكاية بين الضوء والظل    الفصل الرابع . ماذا يحدث

    مرت الشهور، ولم تكن التغييرات صاخبة. لم يلاحظها الجميع، لكنها كانت واضحة جدًا لزهرة. أصبحت أقل خوفًا من التعبير، لكنها أيضًا أقل إصرارًا على أن يُفهم كل شيء. تعلمت أن بعض المشاعر لا تحتاج شرحًا، وبعض العلاقات لا تتغير بسرعة، لكن هذا لا يعني أن الإنسان يجب أن يضيع نفسه داخلها. علاقتها بكريم تحسّ

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status